Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 44
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    مدينة الحقيقة
    الردود
    1,013

    تفاصيل صغيرة .. لكائن يعبر النهر وحيدا !!

    ..
    .




    ملاحظة تعنيكم : هذا كلام تافة .. لاتتعبوا أنفسكم !!






    ملاحظات لاتعني أحدا :

    (1) السُـمرة تملأ قلبك !!
    (2) كيف نسيت البارحة أن تغلق العالم وتنام ؟!
    (3) بَحـّتك تذكرني به .. أكان عليك أن تكون مسمارا في الذاكرة ؟!






    ..



    قبل الحافة :

    مثل كل مرة .. نست أمي ونادتني بإسمك !!


    ..








    لسبب ما أنا هنا ، في غرفة صغيرة في نهاية الممر !!
    يبدو أنني بدأت أتقدم في السن دون أن أعي أن الحياة محاولة للعبور ،
    وأنني لم أفكر بهذا العبور يوما ما !!




    الساعة : " الصباح جدا " ..



    تنقصني الخبرة لابتسم ، هكذا وأنا أرى كل هذه الآلام أمامي ..
    البشر يعرفون جيدا كيف يشتكون ويتحدثون عن آلامهم ،
    وفي كل مرة أفكر بالشيء ذاته ، كيف فاتني أن أتعلم لغة الألم ؟!
    ..
    .




    الساعة : " الصباح " ..
    الحالة : كلون يبحث عن فرشاة !!


    كنت أعبر الممر الأبيض .. كالعادة .. أمر بين الحشود ..
    السماء هناك أقل صمتا من بعض النسوة اللاتي أخذن يتحدثن عن آلام أطفالهن ،
    وكيف أمضين ليلة البارحة دون أن ينمن !! كانت طلفة صغيرة تلعب في الممر ..
    بفستانها الصغير .. بيديها الصغيرتين .. كانت ضحكتها تملأ المكان ..
    كنت أراها من بعيد .. الأمر الذي أدهشني أنها تتعمد الاصطدام بالمارة ..
    وبمن حولها من الأطفال ، وفي كل مرة تصطدم بأحدهم كانت تضحك ..
    كانت تسقط لعبتها ، ثم تنحني لتبحث عنها وتأخذها من جديد ..
    حينما مررت بجانبها .. كانت صافية العينين، ذات ملامح بريئة وجميلة جدا ،
    ضحكتها تمنح أفراحا للآخرين ، أوقفني أحدهم وأنا بالقرب منها ..
    أخذ يحدثني قليلا ويسألني عن شيء ما ، وحينها سقطت الطفلة ..
    وأخذت تبكي بعد أن ارتطمت بكراسي الانتظار ،
    وبالرغم من أن الذي كان يحدثني واصل حديثه إلا أنني
    أخذت أراقب بكاء الطفلة بعد أن حملتها أمها ..
    تقدمت لالتقط اللعبة التي سقطت بالقرب من الكرسي ،
    تقدمت من الطفلة .. ابتسمت ومددت لها اللعبة ..
    لم تعرن انتباها .. فأخذت والدتها اللعبة مني وقالت :
    " البنت ما تبصر " !! ..


    ثم إننا نمضي في الحياة .. ولسنا نفكر أبدا .. كيف هي مصائرنا !!
    تنقصني الخبرة لابتسم ، هكذا يصبح الناس ويمسون .. والألم يتوزع بين أجسادهم ..
    وهم يعلمون أنهم عابرون .. عابرون ليس أكثر !!


    الساعة : " الضحى .. الضحى تقريبا "
    الحالة : أيهما أقل جمالا .. عيناك أم السماء ؟؟


    (1)

    - هلا منير .. كيفك ؟
    - الحمد لله بخير
    - اسمع .. البارح أحمد سألني عنك .. قلت له أنك مشغول جدا، يعني باختصار ماحبيت أقوله شي !!
    - أوكيه..
    - طيب أنا بمرك بعد شوي .. تبغى شي .. أجيب لك كوفي !!
    - لا لا
    - طيب سلام
    - سلام


    يبدأ يومك بالألم ..
    وينتهي بالألم .. وأنت تسأل نفسك السؤال ذاته : كيف يعيش الناس بدون ألم ؟
    ما الذي سيحكونه إذا ؟






    ( 2 )

    - هلا يمه كيفك ؟
    - بخير حبيبي كيف حالك أنت ، وأيش أخبارك ؟
    - بخير يمة الحمد لله
    - أيش فيه صوتك متغير .. تعبان ؟؟
    - لا .. لا .. زحمة عمل بس ومرهق شوية .. نومي ملخبط
    - . . . . . . . . . . .
    - . . . . . . . . . .
    .


    ..

    قريبا من عيادة الأطفال .. أب يشتم طفله الصغير بأقسى الألفاظ ..
    والطفل يبكي بحزن .. اقترب منهما رجل مسن .. تحدث قليلا مع الأب ..
    ثم عاد إلى كرسيه .. بعدها .. لم ينطق الأب بكلمة واحدة ..
    أمضيت الليل كله أحاول أن أفكر ما الذي قاله الرجل المسن لذلك الأب ؟؟

    ..

    تنقصني الخبرة لابتسم بعد كل هذا الضجيج .. كيف يمكن للصمت أن يكون صديقي ؟؟
    أمي تذكرني دائما .. عليك أن تبدأ نهارك بالأذكار .. عشان الله يحميك ويرعاك ..
    ليتني أفعل ما تقوله أمي !!

    ..

    ها أنت الآن تستيقظ عند الفجر ، تعيد تدثير جسدك بالبياض .. وتمنح الغصن تلاوتك !!..

    ..


    أبدأ صباحي بكأس من الصبر، هكذا أحاول أن أنهيه على عجل،
    فحينما تعمل لا بد أن تكون هادئا وطيبا وحليما ومبتسما وصبورا أيضا،
    يدلفون إلى مكتبي بملفات لا تنتهي .. هكذا كل صباح ..
    ينبغي أن تنسى ألمك ، ينبغي كل صباح أن تقول : أنا بخير .. أنا سعيد .. أنا قوي ..
    وأنت تعلم جيدا في قرارة نفسك أنك لا تفعل شيئا سوى الكذب .. الكذب باختصار شديد جدا !!

    ..

    صديقي خالد يبتسم قليلا .. وقبل أن يخرج من سيارتي يقول :
    منير .. ملاحظة بسيطة .. أنت تكرر كثيرا كلمة : باختصار شديد جدا !!
    نضحك سويا .. ثم نغادر !!

    ..

    تقف في الإشارة .. في مدينة كبيرة جدا .. حولك بشر كثيرون لا تعرفهم ..
    لم ترهم من قبل .. السائق بجوارك لا تعرفه .. ولكنك تبتسم له ..
    تريد أن تقول له .. أنك تحاول أن تكون قويا وسعيدا ،
    لا ينظر إليك وليس لديه فرصة للابتسام .. ربما أمضى نهاره كله
    يحاول أن يقنع من حوله أنه بخير وأنه سعيد وقوي .. فقط مثلما تحاول أنت ..
    ربما .. من يدري ؟
    !
    ...




    الساعة : الظهيرة .. قبل انسكاب البحر في عينيك !!
    الحالة : موج يرفض حملك إلى أحبتك !!

    ..

    أمامك ساعة واحدة لتعبر من قلبك إلى قلبك ..
    ساعة واحدة لتتذكر كيف قال الاستاذ مرتضى
    حينما كنت طالبا في الصف الخامس :
    " منير خلاص ما عاد يهتم في الدراسة مثل أول " !!
    تتذكر جيدا كيف انك حزنت جدا ،
    وأنك ذهبت إلى المنزل حزينا ذلك اليوم ، لم تستطع أن تخبر أحدا ،
    تتذكر جيدا كيف أنك حلّـفت أحدهم ألا يخبر أحدا !!
    أمامك ساعة واحدة لتتذكر كيف صفعك الاستاذ مشهور وأنت في الأول متوسط ،
    وكيف أحضر لك الاستاذ حمزة كأسا من الماء وأنت تبكي في خارج الفصل ،
    وكيف قال الاستاذ سليمان لوالدك : ما الذي يريد أن يكونه منير حينما يكبر ..
    ثم أردف : منير يستطيع أن يكون الشيء الذي يريده !!
    أمامك ساعة واحدة لتستدعي طيف الاستاذ سليمان
    وتبكي أمامه قليلا وتقول :
    لم أفلح يا استاذ سليمان أن أكون أي شيء مما أردته ..
    أمامك بعض الوقت فقط لتخبره أنك هنا
    في مدينة كبيرة وباردة تمضي يومك كله في مشاهدة الألم وكتابة التقارير !!


    ..

    كانت الجنة وحيدة حينما زرتها .. ألهذا تركت رداءك هناك قبل أن تغادر ؟!..

    ..

    لماذا المستشفيات مليئة بالممرات البيضاء والطويلة .. ؟
    لماذا لم أعد أشتم رائحة المطهرات التي تملأ الممرات ؟
    كيف نسيت أن أخبرني أنني سأقضي كل هذا الوقت من عمري في هذه الممرات !!

    ..

    يستوقفك أحدهم ويسألك : فين عيادة الباطنية ؟
    تجيبه : ثالث غرفة إلى اليمين .. سلامات ما تشوف شر إن شاء الله ..
    وقبل أن تكمل عبارتك يذهب مسرعا وهو يحمل أوراقا لتحاليل عديدة وطلبا للأشاعة ..
    بسهولة يمكنك أن تتعرف على طبيعة الأوراق من ألوانها .. وتعرف بسهولة ما الذي تحويه !!
    تغادر وأنت تلوم نفسك :
    ألم يكن من الأفضل أن تقول له : سلامات ما تشوف شر قبل أن تدله على مكان العيادة ..
    ويمضي يومك كله وأنت تلوم نفسك ،
    كيف أنك بلغت كل هذا العمر وأنت لا تعرف كيف تتعامل مع تفاصيل حياتك الصغيرة !!


    ..




    الساعة : العصر .. عندما تكون أقل نورا !!
    الحالة : كمن ينوي قتل ألمه بالأنين !!

    ..


    بعد كل هذا العمر ، تنقصك الخبرة لتبتسم ..
    تحاول أن تقول لجسدك : أنت قوي ،
    ولكنك بدأت تأخذ منه موقفا، فأنت تعلم جيدا : كيف أن جسدك خانك !!
    ..
    الممرضة تحمل إليك خيراتها كل حين ..
    وأنت كمن لم يعد يضيره الاستماع إلى مزيد من الألم!!
    .. بهدوء تتذكر رئيسة الممرضات الأمريكية " ليندا " ،
    وكيف قالت لك قبل سنوات : لابد أن تتعلم كيف تعيش حياتك بمعزل عن الآخرين !!
    تتذكر كلماتها هذه وتسأل أين هي الآن ؟
    لا شك أنها بلغت الستين الآن !! هل هي سعيدة .. ؟
    هل فرحت لتخرج ابنتها من الجامعة ؟
    هل استطاعت أن تفرح ما بقي من حياتها ؟ هل تفعل ما نصحتك به ذات يوم ؟

    ..


    صوتك يشبه قلبك الغارق في الشوق .. كيف خبأت كل هذا الحنين دون أن يعلم أحد ؟!

    ..

    تتوقف قليلا أمام صورة على الحائط .. طفل صغير يلعب أمام بيتهم ..
    وسيارة تمر بجانبه ، بينما أمه فيما يبدو واقفة في مدخل البيت ..
    الصورة قديمة جدا .. ربما عمر هذه الصورة أكثر من أربعين سنة !!
    لا تملك إلا أن تفكر في هذه الصورة .. أين هم من كانوا بداخلها .. ؟
    الطفل الذي بداخلها لا بد أنه في نهاية الأربعين !!
    تسأل نفسك بحرارة : هل الأم على قيد الحياة إلى الآن ؟؟
    هل كبر ذلك الطفل ؟ هل كان سعيدا ؟ هل أحب فتاة وتزوجها ؟
    هل ذهب إلى المدرسة ؟ إن كان فعل .. هل ضايقه زملاؤه في المدرسة ؟
    هل وبخه الاساتذة ؟ هل كان له أصدقاء ؟ ..
    ..
    يمضي الوقت .. تحاول أن تتجاهل الصورة .. ولكنك تسأل .. هل ماتت الأم الآن ؟
    هل كانت سعيدة قبل أن تموت ؟ هل غادروا منزلهم هذا ؟ أين زوجها ؟
    هل بكى الإبن حينما ماتت أمه ؟ هل كان بارا بها ؟
    كيف أمضى الإبن لياليه بعد أمه ؟ هل يتذكرها ويبكي لأجلها ؟
    هل يراوده الحنين أنه يريد أن يراها ولو للحظة ؟؟

    يا الله ملايين الأسئلة تعبر من قلبي لعقلي وبالعكس !!


    ..



    ..


    الساعة : مساء .. كظلمة ثقب في جدار !!
    الحالة : كمن يبحث عن قش ليرمي فيه الإبرة !!


    .
    .

    ( سأحكي لقلبي فقط )

    .
    .



    على الحافة :


    كيف مت ؟؟








    منير / 24 أبريل 2008

    الحالة : Fragile !!





    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    وادريـن
    الردود
    404
    في المستشفى ..
    يحنّ "الآدمي" على "الآدمي" ..
    ربما لأنه يرى في / على نفسه "أهلية الموت" !
    وفي "الأسياب" الباردة .. كثير من الدفء لو كانوا يشعرون !

    حينما تأتي "السستر"
    تتعلّق "احلامي" في حركات أناملها
    تقيس الضغط ..
    تتأكد من تسلل "الأمل" إلى وريدي
    ببلادة تُومىء إليّ أن لا .. تقلق
    إنك لن تموت .. "الآن"
    لا بد أن الأمر مُحبط ..
    أطلب منها "غسل" أناملها ..
    لم أعد اريد "احلامي"
    ولا أحب أن يراها "احد"
    على قارعة الطريق !

    .
    .
    كن دائماً .. الفاهم غلط

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    ثوب / كفن..
    الردود
    2,943
    المنير

    ... حاولت أن أكتب لك شيئا هنا .. لكنني توقفت برهة من الزمن ..
    قلت لماذا سأكتب .. ولمن سأكتب ..؟
    وهل سيقرأني منير ؟
    هل سأنهي الكتابة بنجاح..؟
    هل ستصل اللغة إلى حيث اللاقرار الذي في داخلي ..

    قلت لي :

    لماذا لا أجرب .. سأجرب أن لا أكتب شيئا .. والشيء سيكتب نفسه ..
    هكذا قلت لماذا نكتب أشياء لا نعرفها ونحاول أن نعرفها من خلال الكتابة .. أليس باستطاعة هذه الأشياء المختبئة في أعماق بعيدة وسحيقة أن تخرج هي لتقول لنا ( أنا هنا ) وتصف لنا حدودها الهلامية التي نشعربها تخنقنا لكننا لا نراها ولا نفلح في نقلها للآخرين مع أنها أكثر من يؤلمنا في هذه الحياة وأعظم من يسعدنا إن كان ثمة سعادة..!

    علمونا ( إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ).. لكننا تكلمنا فلم نحصل إلا على غصة وسكتنا فلم نجد الذهب الذي زعموا .. في كلا الحالتين كنا سكوتا وكنا نتقاسم الحيرة والألم والعذاب الذي لا سبب له إلا سبب واحد لا أظنني أعرفه ..! ولكنني في ذات الوقت أؤمن به وأراه في قسمات وجهي على صفحة مرآة كئيبة مثلي .. وفي دموع تحاول في كثير من الأحيان أن تخون رجولتي .. وفي زفرات تتسلل عبر نوافذ الصدر المكبوت من سنين ..!!
    ليست ممرات المستشفى وحدها الطويلة والباردة .. الحياة كلها ممر طويل وبارد .. لكنه أسود ومنحنٍ بشكل مقزز والكائنات الصغيرة التي تحاول عبوره ستصل إلى هاوية ذات غير قرار ..!

    منير :
    للألم لذة لا يعرفها إلا الحائرون في التفاصيل الصغيرة مثلي ..!

    ابتسم .. ربما نموت ونحن مبتسمون .. وحينها سيكون للكلام والسكوت معنى آخر ..!!


    محب صامت على ممر طويل مر من هنا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    ... دار ليلى
    الردود
    86
    -
    هل تدفع بالقلم حزنا أدمنك ,أم أنك مدمن للجرائم على الورق !
    أياً كان , فأنا والله لا أطيق "حزن" الرجال!

    وأبو سفيان "كحلها"
    شكرا لكم
    .
    .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..

    أنت تتألم منذ الصباح و حتى المساء ..
    و نحن نتعاطى ألمك في دقيقتين !
    ثقْ أن ألمك الـ gradual أخف وطئاً من ألمنا الـ sudden ؟!



    .
    جمال ألمك أخّاذ يا الفاهم ..!
    تقديري .
    .


    .. East or west , home is the best


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    27
    من الرائع ان نلتفت للتفاصيل الصغيره التى تمر بنا.....واعلم ان الابتسام لا يحتاج الى خبره ...فقط ابتسم بكل بساطه ..... وان كان الابتسام لا يضيف لك شىء .... فهو حتما يؤثر فيمن حولك.....ان اروع الابتسامات هى للاطفال ..... فالطفل يبتسم دون ان يحلل ويفكر لماذا يفعل ذلك!!!!!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    27
    ابوسفيان............عندك الف حق فلم نعد ندرى اهوخير ان نسكت او ان نتكلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ساره

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بلاد القهر والسلطان ..
    الردود
    1,661
    خلقت الأشياء الصغيرة ليتولى تصريف أمورها اللاوعي .. فإذا اندرجت لسبب أو لآخر في مهام الوعي فقد وقعت في منطقة خطرة ..
    فكأنك تعطي التفاصيل أكبر من حجمها الطبيعي ، ومن رحمة الخالق بالإنسان أن جعله يرى البعيد صغيراً ، والقريب كبيراً ، فكلما زاد حجم الشيء في عينك زاد خطر الاصطدام به ..
    الهوس بالأشياء الصغيرة قد يصل إلى حالات مرضية حقيقية ، وقد يقتصر على تذوقٍ أخّاذ ، واندماج تفتقد فيه ملامح الذات حتى الضياع وسط المرايا المتقابلة فلانعلم أنحنُ بهذا القدر من التعقيد أم التعقيد بهذا القدر منّا!
    في كلا الحالتين فإن الأمر استثناء..


    وسلامتك يا اخي ماتشوف شرّ .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    منير يا صاحبي
    احس اني متحجر بشكل مرعب
    فيه سحر يطلع كذا بطريقة انبثاقية
    كل ما قدرت اطنش بأكثر جهد ممكن للأشياء اللي تحاول تقنعني إني راح انام اليوم وأصحى بكرى !

    لأن الحالة يعني سيكوباتيه جداً بعض الأحيان
    نحتاج صديق.. اسم مسالم يحتل مساحة نزيهة بالقلب..
    هكذا اشياء جميلة..
    والأشياء الجميلة هشه..
    صح يا منير ؟
    وشلونك يا منير ؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المكان
    الاردن / الرمثا
    الردود
    1,169
    كلما توجهنا الى الشرق زادت ألوان اللوحة
    في باكستان تجد سيارة شحن فولفو صنع السويد (طبعا)
    صبغها الباكستانيون حتى أخرجوها من ذاتها
    بقربها ستجد سائحا يلتقط صورة بجانبها
    وقد يكون السائح سويديا.. قد يكون صانعها
    لكنه في عينة من الوقت سينكر أنه (هو ) صانعها

    تحية كبيرة لحسن اختيارك للألوان

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    بالقرب منــ/هم...!
    الردود
    922
    بجد والله!
    أحيان اعاني بقوة من تأنيب الضمير..
    الى متى سأظل اعاني التقصير..على من حولي..
    على نفسي
    -عليهم-
    كان ينبغي ان اتصرف في هذا الموقف بالذات بشكل آخر..ولكني لم أفعل!
    وكان علي تماما في هذا الوضع أن أمارس الهروب..ولكني ايضا لم أفعل
    أشعر بالذنب
    على تفاصيل ما يجب أن يكون
    وأن لايكون في المقابل
    مشاعر منهكه
    تمتص بقيتك..
    منير
    أرى انك تعودت هذا اللون من كتاباتك
    بغض النظر
    ..احبها




    ملاك
    !
    مطر يغني عند نافذتي...
    أتراك أتيت
    !!

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    موقع خطاي ..
    الردود
    2,521
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفاهم..غلط عرض المشاركة
    ..
    ..

    قبل الحافة :


    مثل كل مرة .. نست أمي ونادتني بإسمك !!


    ..
    .
    .

    الله ياخذ قلمك ( قصدي سكّينك ) .. عشان أرتاح شوي بس !
    الواحد يقرا لك ويطلع يلهث ؟!!
    ليه ؟!! مباراة ؟!!
    أو أغلب الظن لأنك تقعد تخنق في اللّي يقرا .. تخنق فيه .. تخنق فيه ..
    إلين يطلع وهو مشتاق لكل نَفَس ولكل نسمة هوا ويعرف قيمتها بعد ماقرا لك !!
    لذلك عودا على بدء .. الله ياخذ قلمك ( قصدي سكّينك ) .. عشان أرتاح شوي بس !

    .
    .

    اللهم إغفر له فهو لايعلم ماذا يفعل .. بنا !




    .
    .

    أحدٍ رزقه الله عيون .. وما يشوف ! ** وأحدٍ بدون عيون .. شايف كلّ شي !

  13. #13
    وهذا النص كممر طويل يفضي إلى نور ضعيف لكنه مستمر
    لا أعرف ،أشعر أنك تفعل أمورا بالغة الدقة بينما تكتب
    أشكرك لا لأنك تتألم بالطبع بل لأنك تعلمنا كيف تُكتب وتُقرأ الحياة
    .
    (وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    بالسعودية (أيقونة قلب)
    الردود
    1,754
    وكيف قال الاستاذ سليمان لوالدك : ما الذي يريد أن يكونه منير حينما يكبر ..
    ثم أردف : منير يستطيع أن يكون الشيء الذي يريده !!
    أمامك ساعة واحدة لتستدعي طيف الاستاذ سليمان
    وتبكي أمامه قليلا وتقول :
    لم أفلح يا استاذ سليمان أن أكون أي شيء مما أردته ..
    أمامك بعض الوقت فقط لتخبره أنك هنا
    في مدينة كبيرة وباردة تمضي يومك كله في مشاهدة الألم وكتابة التقارير !!
    بدون "قد" ، فهذه المرة بـ "التأكيد" سأعود كثيـــــراً ..

    لكَ دوماً

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632
    طيب قل تم أول شي
    ثم أما بعد :
    كل الكائنات تسبب الأذى للكائنات الأخرى ، أحياناً يبدو لي أن " الألم " هو الأساس في العلاقات بين البشر ..
    أنت موجوع بسبب سلسلة طويله تنتهي بـ " هُم " ( غيابهم أو رحيلهم أو حتى حضورهم .. الخ ) ولكنك في نفس الوقت تتسبب في الألم والأذى لغيرك ، ليس لأنك شرير ولكن لأن هذه هي طبيعة الأشياء ..
    أنت تخاف رحيل أحدهم وآخرين يخافون رحيك ، وأحدهم رحل وتركك دون سابق إنذار وأعطب قلبك ، وأنت تفعل ذلك مع غيرك .. وهكذا
    ربما أقول بـ" تطرف " أن السعادة هي المبنى الذي نبنيه في قلوبنا من أحزان الآخرين .. !

    أذكر يا منير أنك قلت لي ذات صباح بلا فطور .. :
    أني أشعر بتأنيب الضمير حين يصاب أحدهم بمكروه لأني لم أدع له في صلاتي !
    وأذكر أني لم أقل لك يا منير أن الدعاء لنفسك أيسر واسهل ..
    ارفع يديك عالياً وقل :
    يا رب ..
    اللهم إنك أعلم بذنوبي وتقصيري فارحمني ولا تعاقبني برحيل أحبتي !
    .
    .
    أنت أحياناً ـ يعني كل شوّية ـ بارع في تحويل الأشياء التي يفترض أنها مصادر للسعادة إلى أشياء مدمرة ومهلكة ..
    أنت يا صاحبي من يعطب قلبك بيديك ..
    وجود أولئك الذين يجعلون من الحياة شيئاً قابلاً لأن يُعاش ، تجعل من وجودهم شيئاً يحول الحياة إلى جحيم لا يطاق !
    وجود ( الأم ‘ الأب ، الأصدقاء ، الأحبة .. وكل فرقة التدمير هذه ) في الحياة شيء يفترض أنه جميل ، ولكنك تحوله إلى عبء كبير وحمل لا يطاق لأنك مسكون بهاجس رحيلهم ، وبدلاً من تقاسم لحظات السعادة معهم تعيش أيامك معهم وأنت تتخيلها بدونهم ، فلا أنت قاسمتهم ابتساماتهم ولا كان وجودهم بهذا الشكل شيئاً يبرر الخوف من رحيلهم ..
    يا أخي بهذا المنطق فليرحل الجميع ، ولنرتاح من هذا العبء .. ستصبح الحياة أسهل وأجمل ، ستذهب كل يوم لفراشك وأنت لا تفكر في ذلك الغد الذي سيأتي ثم لا تجدهم .. ألم يقل باولو كويلو : ( قل لقلبك إن الخوف من العذاب أسوأ من العذاب نفسه ، وليس هناك من قلب يتعذب حينما يتبع أحلامه ، لأن كل لحظة من البحث هي لحظة لقاء مع الله والخلود )

    أظنك تذكر أننا تكلمنا يوماً عن تلك العبارة التي يقولها الناس لمن يحبون ..
    حين يقول أحدهم : ( جعل يومي قبل يومك ) أو ( عسى عيني ما تبكيك ) أو اي عبارة تعبر عن نفس المعنى الغبي !
    العبارة مليئة بالأنانية المفرطة والوقحة ..
    من يردد هذه العبارة لأحبته هو يقول ببساطة : اللهم ابعد عني الحزن ، واجعل أحبتي هم من يحزنون وياكلون هوا !


    المهم ..
    نرجع لمحور حديثنا : قل تم !
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    15

    عرفت عنوان سكنك (بمدينة اليأس)

    رايت يوما بسمات ربما تحمل ما تحمل من كذبات
    لكني رايت بسمات
    بسمه في عيني عند لقاء حبيتي
    في عيني كل محاصر لم يقصف يومه هذا
    في عيني سارق فر من رجل الشرطه
    في عين طفل فرح بالعاب سيد ابيه
    في عين صياد قتل كل الطيور
    في عين النار كلما شربت مياه الانهار
    كلنا راينا البسمات
    ولن ابخل عليك ببسمه

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    ماشاء الله

    وجدنا كائن حي أخيراً ..

    واتسائل لماذا يعتبرون أمثالك أغبياء مع ان هذه الفلسفه هي سبب كل السعاده التي تولد من رحم الأحزان

    تغلق أُذّنيكَ بعدما تتوغل عبـارات مثـل :

    ياشيخ عيش يومك ..

    هو انتا بتصلح الكون ..

    مسـاكين ..

    لا تصير موسوس ..

    كل واحد همه على قده لا تشيل هم أحـد ..!

    بعد ان تكون هذه الـ (حقن) قد أدت مفعول الإفيون واعادتنا للموت الحي من جديد ..



    جميل ان نحيا بعد الموت ، ويزيد الجمال .ان نعيش هذه الحياه الجديده مع احياء ايضاً ، نعم هم كثير ، لكن لماذا لا نراهم ؟

    هل يشغلهم بقيه الأموات عنا ؟؟!

    ومن حيث لا ندري قد يفسد هذا تقمصنا الواجب لقوله صلى الله عليه وسلم :
    (لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )

    الحقيقه ان نتشارك ولو للحظه هذا الشعور الذي " تناسيناه" نظراً لماديه الحياه ينقلنا لنفس اللحظه القصيره التي تبعث فينا الحياه ..

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    ثوب / كفن..
    الردود
    2,943
    بسم رب أبي سفيان

    ... وباتجاه السهيل اليمني هذه المرة .. ومرات قادمة أيضا..!

    هل تصدق أيها الراحل حتما .. أنك والساخر عموما يمر بين الفينة والأخرى في سلسلة مطولة في سيناريو قاتل للرحيل .. أعيش تفاصيله وأحداثه بكل دقة متناهية .. حتى الألوان تحضر بعناية فائقة ..!!

    هذا الهاجس ( الأسوأ من العذاب ) لا يمكن لأحد أن يتصور تعذيبه ووقعه إلا من يذوقه كله ليلة على فراش النوم وهو يجلد به ..!

    أحيان أقول سأختصر المسافة وأموت أنا .. ( ليأكلوا هم الهوا ) لكنني أكتشف أنني أكلت الهواء قبلهم لأنني رحلت عنهم وعن طيفهم ...
    أتخيل نفسي وقد طال بي العمر كثيرا وأسأل نفسي ترى كم مرة علي أن أبكي في هذا الممر الطويل من الفقد .. كم من حبيب سأدفنه وأودعه ..
    السؤال يبدو ساذجا ووقحا أيضا .. ربما لمن لم يتذوق كأس هذه الفكرة الخبيثة ..!!

    أمامي اليوم شيخ يدب بالكاد يمشي ..!! لقد عمر طويلا .. هو الآن ينتظر لحظة النداء الأخير ليخرج من جسده .. أو جسده يخرج منه .. بعد أن ذاق من مرارات الحياة ما ذاق ..!!
    في لحظات معنية تتحول القصة لأكون أنا البطل وأنا الذي سيدب هنا وعلي في هذه اللحظة أن أخرج بسيناريو محترم تتلاحم فيه ألوان الملحمة وتتشابك الدموع ويخرج فيه النفس من ثقب إبرة ..!!


    وتقول لي إذا دار النقاش هنا ووصلنا إلى غير طريق ولو مسدود ..( أمر الله من سعة ) ,,!!
    وهذا كلام صحيح ..
    يخيل إلي لو أننا لا نملك هذا الإيمان القوي في الله وفي أمره وفي سعته وفي رحمته لتحولنا إلى كائنات أخرى لا تشبه إلا أنفسها .. لكنها حتما لا تشبه البشر ..!!
    ولولا الأذكار التي أوصت بها أم منير منيرا .. لتحولت شخصيا إلى شعاع من ظلام في ظلام ..

    من يومين فقط .. مرت علي حالات عجيبة وغريبة كلها تقول لي السواد في انتظارك..
    -ابن عمي يصلنا في تابوت في حادث مروري في ماليزيا ..
    -الكاتبة والفنانة التشكيلية حنان الآغا ( عضوة الساخر سابقا ) تنتقل إلى رحمة الله.
    - هديل ابنة الكاتب محمد الحضيف في غيبوبة وتنتظر الدعاء..
    - جار صديقي يدخل المسجد لصلاة العصر ومع التكبيرة تودع روحه الدنيا ..
    - ابن عم صديق آخر بعد العشاء في جلسة سمر يشعر بآلام وحرارة في المرئ .. ينقل إلى المستشفى .. جلطات متتالية في القلب ..!!
    - وآخر .. وآخر ...
    ..

    ياه ... كم علينا أن نخسر في هذه الدنيا لننجو بأفكارنا وأجسادنا ... ولكنه سر الابتلاء الذي وجد الإنسان على هذه الملعونة من أجله ..!

    في كل لحظة أتيقن أن الدنيا أقصر مما أتخيل رغم أن في داخلي من يغريني بطول أمل لا حدود له وأظل في صراع العقل والنفس لنصل في النهاية إلى طلب بسيط وصغير جدا .. ( قليل من ماء النوم لو سمحت يا ليل )..!!

    وإذا كان الليل كعادته معي يشح به ... فمن أين لي بليل آخر يشبه ليل الآخرين..!!

    لا أريد أن أتكلم لأنني ذكرت سابقا أن الكلام من فضة والسكوت من ذهب .. والذهب ارتفعت أسعاره .. وأنا ممن ذهب .. وربما لن يعود ..!!


    تحياتي لكل المارين من هذا الممر المنير ..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    سيدة السحاب فـ أم الرخا والشدة
    الردود
    1,786
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبو سفيان عرض المشاركة
    بسم رب أبي سفيان

    في كل لحظة أتيقن أن الدنيا أقصر مما أتخيل رغم أن في داخلي من يغريني بطول أمل لا حدود له وأظل في صراع العقل والنفس لنصل في النهاية إلى طلب بسيط وصغير جدا .. ( قليل من ماء النوم لو سمحت يا ليل )..!!

    وإذا كان الليل كعادته معي يشح به ... فمن أين لي بليل آخر يشبه ليل الآخرين..!!

    لا أريد أن أتكلم لأنني ذكرت سابقا أن الكلام من فضة والسكوت من ذهب .. والذهب ارتفعت أسعاره .. وأنا ممن ذهب .. وربما لن يعود ..!!
    رغم أن الموت نهاية كل شيء .. تبقى إرادة الحياة هي الأقوى .. ولو كانت الإرادة في طلبك البسيط
    " ( قليل من ماء النوم لو سمحت يا ليل )..!! " وإن شح به الليل ستجد النوم يسرقك في النهاية رغم أنف الليل وأنفك .. لتعود تشرق في اليوم التالي تطارد نفسك وتطارد النوم ...!


    دمت بخير

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    ارض تموت فيها الحياة
    الردود
    21
    عندما تحزن اختي الوم نفسي على استراق لحظات الفرح سهوا

    اكبت فرحتي واجلد نفسي بممارسة الحزن قسرا ,,

    وعندما تمرض ا مي يؤلمني شعور تقصيري معها لانني لم ادعِ لها كما يجب لتشفى ,,رغم انني لم اذق للراحه طعماً ,,


    عندما توفيت جدتي بكيت كثيرا واهلكني بعذاب الضمير لانها " ماتت " ..! وانا بكل بساطه اتفرج ..!


    عندما حزنت انا و مرضت " انا " ..! كنت اتفرج على اختي وهي تغط في سبات عميق ولازال ضميري "يزعجني " ..!



    يارب " رحمة " كمغتسل بارد وشراب ..

    لي ولاخي منير ولكل المعذبين في الارض ..!
    مطـار..,,
    ,,... وناس تحجز للمفارق " عمد " ..!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •