Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: " بخنق وسجادة " .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الردود
    340

    " بخنق وسجادة " .

    قال لي .. ذات عشية ...


    الكتابة عن الأم محض جنون .... إبحار في اللُّجة

    تنفد الكلمات ..... تجف الأقلام ..... لانبلغ المراد ... لا

    ... ولانستطيع العودة .

    قال لي ..

    الكتابة عن الأم "عملية استشهادية " !


    .. وأنا لا أعرف ..

    غير أني .. أرى كف أمي سجادة صلاة

    لأني حين ألثمه ..

    أسمع صوت الأذان ..

    فأذكر أن الصلوات خمس

    وأوقن أن الكتابة عن أمي عبادة .




    أمي ...

    ياطعم الصبح في أحداقي ...

    يالون الطهر في أسماعي ...

    أحتار يا أمي أحتار

    حين تقومين لصلاتك ...

    من يتوضأ بالآخر ... أنتِ أم الماء ؟

    فعين تسكن فيها مآذن طيبة ...

    وينام في جفنها حمام الحرم .... تُطَهِّر الماء..!


    يا ابنة الصحراء ...

    سألتك بالذي أنزل الزبور والتوراة والإنجيل والفرقان ...

    كيف تصير الدنيا بأسرها في قلبك...

    متاع قليل .... ومجرد أشياء

    مجرد أشياء ...!

    رضا يلف وجهك ....يقين يزرع قلبك .... من أين تعلمتيه ... .وكيف..

    كيف جاء .....؟!


    أمي ..

    يا مطري ...

    يا عشبي الأخضر ...

    يا نوارسي وشطآني ...

    يا جزيرتي ...

    يا كنزي ...

    يا دفاتري وأقلامي ...

    يا رغيفي ...

    يا حليبي الساخن ...


    أمي ...

    يا نبضي ....

    يا سرا لله في دمي ...

    يا حضنا ألوذ به من أقرب أقرب أصحابي ...

    فداك الشعر والنثر ...

    فداك الحبر والدفتر ...

    فداك العمر ياعمري ... فعلميني ....

    كيف تخر الدنيا جاثية لديك

    وأنت لاتملكين غير ..


    " بخنق " .... وسجادة .





    ملاحظة ...

    " البخنق " .. غطاء للرأس كانت تلبسه نساء الخليج في الزمن " الأجمل " ، وانقرض في زمن " حرية البترول " !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,279
    الشباك المتميز ..
    أستأذنك في نقل هذه الروعة للرصيف !

    وشنقها هناك
    هــ..كــذا !
    al-sakher@hotmail.com




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2002
    المكان
    (الكويت)
    الردود
    13,458
    لله درك يا الشبّاك
    أقسم بالله هزني موضوعك الله أكبر
    أسلوب طامة وكل جملة به داهية وكل كلمة به زوبعة تقذف القلب من حضن حرف للذي يليه

    سوف أعود بالتأكيد لأغسل قلبي وعيني من عبث الحروف الذي نمارسه

    لله درك

    رحمها الله رحمة واسعة
    يارحمن الأرض والسماء أرحم رحمتي
    يارب الأحسان أحسن إليها
    يارب المغفرة أغفر لها
    يا رب العفو أعف عنها
    اللهم لا أعتراض على قدرك لك الحمد أولاً وآخراً اللهم أنت وحدك تعلم بالحال من بعد فراقها ففرق بين وجهها وعقابك اللهم أن كنت تعلم لعبدك حسنة يسعد بها بميزانه فهو يشهدك أنها لها وأنت أكرم الأكرمين واستغفر الله وأتوب إليه ولا حول ولا قوة إلا بالله .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    الردود
    55
    (( لم أكن أعي بعد معنى محدد للفقد ..
    غير اني أعرف انه يضج بالألم .. ويحمل أشواك حادّة .. تعيث فساداً في جسد كل من يستوطنه.

    لم أجربه .. و لا أكاد أجزم بـ مقدار ألمه ..
    أتخيله مملوء بالسواد .. مع عينان ناريتان تنظران بـ ترّقب
    يحمل مخالب مؤلمة ..
    تغرس في أجساد أولئك الذين يئنون وهناًً .. و يتهاوون إنكسارات..
    أدخنة عاصفة من الألم .. تجوس في سماءات فكر بائس ..

    كنت قد جربته كـ زخات حادّة .. مؤلمة لكنها ملـّولة .. وتغادرني سريعاً ..

    إلا أن فقدك انتِ .. كان موحشاً .. جداً ..!

    أنيميا دفء حادّة تجتاحني ..
    في هذا الحين .. وكل حين .. أحس بـ قوّة أني أحتاجك ..

    لا أعلم لم دائماً نع الأمور متأخراً .. ونطلع صرخات الحنق بلا مسوّغ..
    وكأننا أقسمنا أن لا نستفيد من تجارب الآخرين ..
    و أن نكبل كل حواسنا حتى تطأ أرجلنا كل موضع .. ونحس بـ كل ألم .. وتزورنا كل ليلة مسيرات حافلة لـ الدموع ..
    يلفنا بعدها الندم تماماً .. يخترق أجسادنا محدثاً ملايين الخنادق والنقوش .. بعدها نطلقه مع الزفير صراخاً ..

    هل تعلمين ..؟!
    كنت أحبك كثيراً .. أشتاقك
    وإن لم أبد كـ ذلك..
    تتملكني رغبة عارمة في أن أدفن نفسي في صدرك .. و أبطل كل حواسي .. و أدخل عقلي في فضاء رحب بالغ البياض ..
    أحتمي من العالم أجمع .. وأصرخ : أحبك يمه!
    لا أعلم لم كنت أتوقف في آخر لحظة !
    مع أنك كنت بذخة .. بذخة جداً في عطاءك .. كـ غمامة تمطر حباً ..
    إلا أني كنت شديدة التصحر .. قاحلة .. أتمنّع وأنا أملك الكثير !!

    هل يشفع هذا لي بخلي..؟!

    لن يفعل أعلم .. لكني مازلت أبحث عن كومة قش أنجو منها من غرقي في " هم"
    هل تعلمين .. أني أخجل حتى من أن أصرخ .. أستغيث ..!
    أجدني أتقزّم ألف مرة حين ألمح بياضك جلياً ..

    دعيني أخبرك ..
    البيت أصبح موحش جداً بدونك .. يضج بالظلام .. يتلحف الحزن عياناً ..
    طرقات الياس استعمرته منذ زمن .. والمدى أصبح دخان..
    ومن آن لآخر نسمع وقع أقدام لـ معنى ملوّن .. وهو يولي هارباً!

    بات خالي تماماً من أي حب .. كان ينضح منه في يوم ما ..

    سريرك مازال موجوداً .. يقبع في أول الغرفة..
    يرأسنا بـ عزة
    نسترق النظرات إليه خلسة من حين لآخر .. ثم نعود بـ خوف لتعود أنظارنا الى أماكنها ..
    هل تعلمين .. ؟!
    أحيان كثيرة أسمعه يبكي فقدك ..
    أرأيت .. ؟!!
    لم نكن وحدنا من آلمه فقدك .. كل شيء ..كل شيء يمه يبكيك!!

    كنت من أوائل من دخل غرفتك مع بعض قريباتي .. بعدك!
    كانت قفر .. الا ان رائحتك العبقة مازالت موجودة !!
    كان لزاماً علينا أن نخرج كل ممتلاكتك من الغرفة .. لـ تنسينا فقدك .. وحتى لا نبدأ بـ إقامة طقوس البكاء كل ما رأيناها ..
    لا أعلم من أقنعنا بـ هذه الفكرة.. هل كانوا يجهلون أنك تسكنينا روحا؟
    وماذا عن رياح الفقد المالحة التي تنكأ جرحاً بالغ النزفً ..؟!
    لن ننسى فقدك ..
    وحتى لو حاولنا ..
    بعدك .. زال كل لون .. وضجّ العالم من حولي بـ سواد مفترس!
    هل سـ أتعايش مع هذا السواد بلا صراع دائم .. أعود معه لـ أتذكر سبب بهتان ألوان حياتي .. لأجد الجواب قد فرّ
    وألتفت لأجد مكانك خالياً ..تعلوه أطنان من شوق !

    رأيت غرفتك .. لأول مرة أدخلها بدونك ..
    زواياها كانت حانقة .. وتزفر بـ نزق !
    أرضيّة المكان مازالت دافئة وتنبض بـ أحرف مبهمة ..امم لكنها تشبه اسمك!
    جدران الغرفة مضمخة بـ أنات واجفة..

    كنت أستمتع و أنا ادخلها معك لـ أرتبها لك .. وأنت تنتشليني من عالمي بـ حديثك العذب!
    دخلتها اليوم يمه بدونك .. كانت سوداء يمه .. و مخيفة أيضاً .. !
    فتحت خزانة ملابسك .. ياااه يمه .. أي ألم يتفشى في جسدي في ذلك الوقت ..!!
    رأيت ملابسك .. مع كل قطعة تذكرت عمراً..
    لا أدري لم كنت مصرّة أن أبحث عنك .. دخلت غرفتك .. بحثت عنك ..
    كنت متأكدة أني سـ أجدك .. لا أدري لم كان هذا الشعور مسيطراً علي حتى لم يجعلني أنظر امامي ..
    هل لأنني كنت أرفض عامدة تصديق نبأ وفاتك.. هل لأنني كنت أتمنى سد فم كل من يقول : الله يرحمها .. !
    هل لأننا جميعاً مازلنا ندعو : الله يشفيها من مرضها .. حتى والموت قد عشعش في جسدك؟

    هل لأنني كنت أنظر للباب كل يوم ودقيقة .. منتظرة حضورك ..

    لا أعلم يمه .. ما أعلمه أني اشتقت لك جداً .. جداً يمه !!

    نظرت لـ ملابسك .. كانت حزينة .. رأيتها عياناً تتوسد سرابل الدمع كل مالاح الظلام مهيمناً !

    رأيت حقيبتك اليدوية .. مازالت تحمل أغراضك بـ وفاء نادر يمه .. عطرك الذي أعشقه .. مازال موجوداً ..
    يقف بـ شموخ متبجلاً لـ إرتباطه بـ ك!
    أغراضك أيضاً .. كانت موجودة ومرتبة في أماكنها كما تركتيها أنت .. بدت مرتبكة!
    كل شيء كان آخر ما حمله لمسة من بياضك!


    إسمحي لي يمه .. أخذت حقيبتك .. كنت أود أن أحسك معي .. حتى لو بـ رائحتك!
    أفتح أدراجك .. ملفات كثيرة للمستشفيات .. تحمل إسمك ..
    هذا ما تبقى .. تذهبين لـ تزوريهم .. ذهبت .. وبقوا!
    كانت تلك الأوراق أشبه بالطعنات .. !
    تُصوب تترى على صدور عارية..



    يمه .. مازال مكانك مقدساً .. لا أحد يجرؤ من الإقتراب منه ..
    كلنا نحس أنك سـ تعودين لـ تجلسي به ثانية ..

    كرسيك الأخضر.. حقيقة لا أعلم أين ذهب ..!
    بحثت عنه طويلاً .. لم أجده ..
    كنت سـ أحمله لأحضره لك .. كما كنت تطلبين مني دائماً ..

    لا اعلم لم لماذا تجتاحني رغبة عارمة بالصراخ بـ إسمك ..
    أحس يمه أني سـ أنفجر في يوم ما ..
    و سيكشف الستار عن مسرحيتي .. لم أعد أقوى على التظاهر بـ أن فقدك لم يهزني..
    لم أعد أستطيع أن أمثل الثبات والقوة و أنا أدعو من حولي بالكف عن البكاء عليك ..
    يمه .. أود أن أصرخ مثلهم بـ إسمك .. موقنة أنا أن ذلك لن يفعل شيئاً ..
    لكنه سـ يزيح من صدري الكثير..

    يمه .. في الأمس كان ابنك يريد أن ينادي عمته .. أخطأ وقال : يمه!!
    لحظات لم أعد أفكر بـ أي شيء .. كنت أنتظرك لـ تقولي : سم .. كما كنت تفعلين ..
    لا أعلم لم سكت الجميع .. هل كانوا ينتظرون سماعها مثلي ..؟
    ضحكت .. فعلاً .. فعلت ذلك يمه !!
    اعذريني .. هناك لحظات يكون الرد فيها فضاء .. ولا أوراق واشية تساعد.. يغوص كل شيء في صمت ..
    لا نملك إلا أسرع رد .. وهو بسمة و ضحك مضمحل بألم قاتل..
    ضحكت و أرى دمعة من بعيد تريد أن تنزل على استحياء ..

    اليوم يمه دخلت الحرم المكي .. آخر مرة دخلته قبل هذه كانت معك .. انسللت خلسة من من كانوا معي .. وذهبت الى حيث كنا نجلس ..
    كنت أبحث عن كرسيك الأخضر ..
    بحثت عنه بجدية يمه .. ويا للعجب .. لم يكن هناك وقتها أي كرسي..!

    مازلت أبحث عنك .. سمعت : الصلاة على الأموات يرحمكم الله
    ياااه يمه .. لا أعلم لم توقفت كليّة عن الحركة .. كنت أظن أن قلبي توقف أيضاً ..
    هل تذكرين يمه .. آخر مرة صليت فيها صلاة ميت كانت معك .. بجانبك تماماً كنت ..
    والمرة التي تليها .. صليت عليك!

    يوم موتك , هو اليوم الذي فقدت فيه نفسي وعجزت عن استردادها حتى الآن .. حتى بعد مرور سنة
    لا إختلاف يذكر , مازلت ابكيك كل مساء و أحس أني لم أرثك كما هو المفترض , لم ابكك كما هو المفترض.
    لاشيء يعادل أن تموت عينيك و أنت تنتظر جهازاً أن يرأف بك و يخبرك أن الضغط يزيد عكس مايبدو
    الضغط / السرطان / المستقيم / الكيماوي , كلمات عرفتها جيداً بعدك .. تحسستها جيداً بعدك
    عرفت كيف لـ الضغط أن يقتل .. و يدمينا بموتك و هو ينخفض بهدوء 40 - 36- 32 - 0
    ينزعون أجهزتهم عنك .. و يحملونك إلى حيث تلاقي الله , و أنا الموسومة بالصبر والإحتساب أنا الأنثى الموجوعة قبل أن تعرف قصص الحب , وتحكيها لك , لا أقوى على بكائك كما يجب .. !

    تنتثر في المكان أفكار غائرة .. لـ تصفعني ..
    صوتك ما زال يتردد في أذني .. حاملاً ملفات ذكرى سامّة ..
    أدمنت حضورك .. أدمنتك أنت يمه ..
    لا عزاء .. المصاب أكبر .. أكبر ..
    لا حروف .. لا كلمات ... البياض رحب ..
    والكلمة طعنة ..
    جف الدم .. و أصبح أشبه بـ لوحة تشكيلية ..
    أبحث عن المكان الأنسب لـ وضع ألمي المزين بـ شرائط رقيقة من دم قاني ..
    و أصوات الأنات أشبه بـ سمفونية شفافة ..
    تستحثني على الجنون كل آن ..
    هلوسة وعبث.. ختمتها بـ هذيان! )) *





    * لاأعرف لمن تماما , صدقوني ليست أنا بالطبع!!
    الشباك , ماذا تريد أن تفعل بنا بالضبط ؟ !



    !

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الردود
    48
    بسم الله الرحمن الرحيم

    سامحكَ اللهُ أخي الحبيب،وغَفَرَ لي ولك ولأُمهاتِنا وآبائِنا،فلقد زرعتَ في القلبِ غُصّه أكادُ أختَنقُ منها،يا الله ما أروعها وأعذبها من كلماتٍ حارّه،تفوحُ بينَ ثناياها روائحُ الهيل الزكيه،وتُذكِرُكَ بتلكَ المخلوقه الشفّافه التي ما إن تنظُر في عينيكَ حتى تعرف ما يدور في رأسك وتواسيكَ بكلمات حانيه،أمي الحبيبه أسألُ الله أن يجمعني بكِ في جناتِ الفردوس الأعلى،دامت لنا حروفُكَ المُعَطّرَه أخي الحبيب.

    والسلام عليكم ورحمة الله

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الردود
    29
    ياااااااااااه

    لله درك

    انحني اجلالا واحتراما

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    رحم الله والديــك يا أخى الكريم..

    لقد فتحت نافذة لا تنغلــق..نافذة يسطع منها العطاء والحب والتضحيـة دون حدوووووووود وبلا ثمــن...


    وحفظ أمهاتنـا في القرب والبعد..

    وشكرا لـ"لماذا" على هذا النقـل الطيب..


    مع الود
    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الردود
    64
    "
    "
    "
    انحناءه شموخ لكل ام رحل بها قطار العمر

    انحناءه شموخ لكل ام كانت وسادتها المعاناه وكان حليبهاا رمز التضحيه والوفاء
    "
    "

    أي وطن أنتِ يا أمي ..
    كبرنا .. ومازلنا لا نشعر بالطمأنينة إلا إذا بكينا في حجرك فيما أنتِ تمسدين شعرنا وتئنين من وجعنا .

    رحم الله امهاتناا وابقى من هم على قيد الحياه بكل صحه وهناء

    ميلاف

  9. #9
    مصدوم...
    ومنبهر!

    لا حرف سأكتبه يوازي حرفك
    وكأن حروفك خلقت في الجنة!

    هنيئاً لك قلبك...
    ليتني احمل مثله!

    ربنا يبارك فيك ويوسع عليك يارب

    اخوك
    محمد

  10. #10
    ...

    بخنق .... وسجادة
    تعبير بديع
    وما بين السطور أشبه بقلادة مرصعة بأثمن الجواهر .. وشهادة


    الشبّاك
    بوركتم
    لا شيء ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    المكان
    ربما في غرفة انعدام الوزن
    الردود
    133
    ألا تعيرني كلماتك لإلثم بها يدا غاليتي ...

    روعة ماكتبت ،، وروعة من كتبت عنها ..
    اسير ، وبعد كل خطوة ينبت خلفي جدار ،، لا املك من طريقي إلا المضي للأمام ،،، لا أملك الخيار ،،،

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الردود
    436
    غير أني .. أرى كف أمي سجادة صلاة

    لأني حين ألثمه ..

    أسمع صوت الأذان ..

    فأذكر أن الصلوات خمس

    وأوقن أن الكتابة عن أمي عبادة .....


    فلنرحل من هنا إلى مدن الصمت....

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    كم أنت مؤلم يا شباك / لله در قلمك
    سلام

  14. #14
    أمي موجوده في الأعلي .....
    ولكن تلف ملفع وليس بخنق.........هذا فقط الإختلاف.......
    الملفع هو غطاء للرأس مازال يستر رأسها الطاهر........
    أخي شباك أعجز عن التعبير .........
    ما شاء الله عليك لا إله إلا الله......

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الردود
    6
    طيب الله ثري غاليتك وغفر لها وامهاتنا جميعا

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •