Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 19 من 19

الموضوع: كرسيّان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383

    كرسيّان


    ..

    هيَ لم تكنْ يدَه التي تمتد نحوي
    حين أنظرُ فيهِ ,
    أو أحتدُّ في ضعفٍ عليهِ
    و لم تكنْ أحداً .. سواهُ
    " الحبُّ في المنفى " *
    قرأتُ , و لا أفسرُ بالقصيدةِ
    ما هوَ الـْ ... !
    أو منْ هيَ الـْ ... !

    حبٌّ

    و منفى !

    ..



    مُتقابِلينِ على أرائكِ وحدةٍ فضيّةٍ
    كنّا ,
    كما كان البدائيونَ ..
    لا لغةٌ تُفسر صمتنا
    أو خِطَّةٌ
    للبدءِ في شيءٍ يُسمِّيهِ البلاغيون إيجازاً
    لِننهيَ ما بدأنا من إشاراتٍ
    تعدَّتْ
    - حين خطَّ ترابُنا فوقَ الأماكنِ ظلَّنا -
    عشرين باباً في كتابِ الوقتِ
    كُنّا مُتعبيْنِ
    كأننا جِئنا من الجهةِ التي خَلْف المجرَّةِ
    حامليْنِ بياضها
    تعباً على تعبٍ
    جلسنا في جمالياتِ الأرضِ
    نحسبُ زخرفَ الأشياءِ جوهرَها
    و نعقد ماءَ دهشتنا على رأسِ النهارِ
    و نستديرُ هنا .. هناكَ
    لنا نِقاطٌ لا تُحدِّدها العيونُ
    لنا مدًى من تيهِ نظرتِنا
    و من رؤيا مشرَّدةٍ
    على أبراجِ كابوسِ المشاكلِ
    نستظلُّ بما رُزقْنا من غدٍ طفلٍ
    بوادٍ غير ذي زرعٍ
    و بيتٍ قد يؤسِّسُه الحمامُ
    لهُ نوافذُ باتساع قلوبنا
    سقفٌ حريرٌ
    لا يمانعُ أن تكونَ الشمسُ ضيفتَنا صباحاً
    أن يكونَ الليلُ قمريّاً
    و بابٌ صاعدٌ من بحرِ أعيادٍ مُفاجِئةٍ ,
    سريرٌ .. واحدٌ ! .
    و مِنضدةٌ
    و كرسيّانِ !
    ..
    كُنّا
    تخافينَ الغيابَ
    و تهتفينَ :
    " أيا سحابةُ ضمِّديهِ
    إذا تعثَّرَ قلبُهُ
    و رأتْهُ عينٌ لمْ تُصلِّ عليهِ
    يا عنوانُهُ يَمِّمْهُ نحوي
    كُنْ أنا " .
    ..
    كُنّا
    أخافُ عليكِ من جرحِ المدينةِ
    فاسْلَّمي من كل صوتٍ
    لا يبسملُ قبلَ ذِكرِكِ
    كلِّ أرضٍ
    لا تُكبِّرُ في خُطاكِ
    و كلِّ نخلٍ لا يُسَاقطُ ساجديِهِ
    إذا رآكِ
    و كلِّ نهرٍ لا يسبِّحُ
    بِاسمِ مَنْ آتاكِ قلباً فاتِناً
    ..
    كُنّا
    ثلاثةَ فاقِدينَ
    أنا و أنتِ .. و صمتُنا
    مُتناسقينَ
    مُثلثاً شحبتْ ملامحُهُ
    و منشوراً زجاجيّاً
    تخلَّلهُ الدُخَانُ
    الصمتُ .. يفتقدُ الكلامُ
    و أنتِ تفتقدينَني ...!
    أمّا أنا
    أخشى إذا أغمضتُ عيني مرةً
    أبصرتُ ظلّكِ باكياً
    و الفقدُ أعمى يا حبيبةُ
    لا يصيبُ سوى الأحبَّةْ !!
    ..

    خالد عبد القادر

    ____
    * الحب في المنفى : رواية / بهاء طاهر


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    ثوب / كفن..
    الردود
    2,943
    رغم إنني ثائر على الشعر
    وأحاول أن أنقلب عن الشعر من داخله ..
    مع هذا كله ما زلت أحب الجمال تلوين الكلمات بالأصوات .. اقتحام اللغة المفاجئ .. تكسير النمطي والسائد من التراكيب التي أكل الدهر عليها وشرب
    تجريب المتعة في المجاز ..
    الإيهام والإبهام وتحريك الراكد من مياه الشعر
    كل هذا رأيته في هذا النص الذي كان لي شرف الوصول إليه مبكرا .. قبل غيابه في صفحات خلفية ..!!
    أشكر الأخ سهيل اليماني الذي منحني حميا هذه الكأس الشاعرية ..
    وأشكره إذ جعله يواجده زائري الساخر على صفحة المجلة هنا
    http://www.alsakher.com/modules.php?...rticle&sid=909

    من القلب لك القلب ...!


    عبدالله السفياني ذات نشوة ..!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    ثوب / كفن..
    الردود
    2,943
    أمّا أنا
    أخشى إذا أغمضتُ عيني مرةً
    أبصرتُ ظلّكِ باكياً
    و الفقدُ أعمى يا حبيبةُ
    لا يصيبُ سوى الأحبَّةْ !!


    لله شعرك ..!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    خالد عبدالقادر ..

    أشكر الشريط الأصفر الذي دلني عليك ..

    كنتَ هنا كثيراً .. فشكراً لأنكْ ..


    تعباً على تعبٍ
    جلسنا في جمالياتِ الأرضِ

    ..
    مجرد خربشة .. أظن أن كلمة " هذي " جميلة أن تأتي بعد كلمة : جماليات ..

    بوجودها شعرت بالوزن يستقيم .. أو أن الموسيقى ستكون أكثر إيقاعاً ..

    الأصل أن أكون مخطئاً والأمر إليك ..

    شكراً أخرى ،،

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المكان
    في الغابة..
    الردود
    1,449
    و الفقدُ أعمى يا حبيبةُ
    لا يصيبُ سوى الأحبَّةْ !!
    هو كذلك يا خالد..

    شكراً لأنك هنا..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    الأرض التي تمتص دم الشهداء ...
    الردود
    631
    كل مرة أقرأ لك , أتذكر نصك الأول وأثق في ذائقتي وأفتخر بحدسي الذي همس لي ذات مرة بأن لديك ما يميزك .....

    شكرا لانك تثبت نفسك وحرفك , باستمرارية الأفضل لديك .

    تحياتي .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    بين الغربتين .. أعيشُ .. وأفنـى ..!
    الردود
    1,025
    التدوينات
    1

    - خالد عبد القادر -


    الشاعر الفذ / خالد عبدالقادر ..

    أو .. محمود درويش !

    نصّك الشعري هذا هو القمة في الإبداع اللفظي والصوري والمجازي .. وكم هو جميلٌ أن أقرأ لشاعرٍ مُقتدرٍ مثلك

    في منتدى ( أفياء ) الأدبي .

    لك أصدق التحايا .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبو سفيان عرض المشاركة
    رغم إنني ثائر على الشعر
    وأحاول أن أنقلب عن الشعر من داخله ..
    مع هذا كله ما زلت أحب الجمال تلوين الكلمات بالأصوات .. اقتحام اللغة المفاجئ .. تكسير النمطي والسائد من التراكيب التي أكل الدهر عليها وشرب
    تجريب المتعة في المجاز ..
    الإيهام والإبهام وتحريك الراكد من مياه الشعر
    كل هذا رأيته في هذا النص الذي كان لي شرف الوصول إليه مبكرا .. قبل غيابه في صفحات خلفية ..!!
    أشكر الأخ سهيل اليماني الذي منحني حميا هذه الكأس الشاعرية ..
    وأشكره إذ جعله يواجده زائري الساخر على صفحة المجلة هنا
    http://www.alsakher.com/modules.php?...rticle&sid=909

    من القلب لك القلب ...!


    عبدالله السفياني ذات نشوة ..!
    ..
    يا عبد الله

    هل أخبرك أني كدت أبكي
    هل أخبرك أني أشعلت سيجارتي أكثر من مرة و لا زالت تنطفىء حتى تركتها لحال سبيلها.. من فرط شيء ما يشبه السعادة
    هل أخبرك أني وجدت حفنة هواء أهديتَنيها أنت ههنا

    هل أخبرك يا صديق .. أني عرجت على مركز كمبيوتر - فأنا لا أقتني فيما أسميه بيتي كمبيوتر أو تلفزيون أو تليفون أو راديو - لأرى عالمي الذي حددته بحدود عيني , و فعلتها أنت و جعلت عيني تتسع !

    و صدري أيضاً

    هل لسهيلٍ أن يعلم أني أبعث له بقلبي .. فهل يقبله


    محبتي
    ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صُبح عرض المشاركة
    أنتَ حَزين .. وهذا أجمل مَا فيك
    ..
    نعم يا صبح

    أنا حزين .. دائماً

    و هذا أسوأ ما فيّ


    محبتي
    ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة موسى الأمير عرض المشاركة
    خالد عبدالقادر ..

    أشكر الشريط الأصفر الذي دلني عليك ..

    كنتَ هنا كثيراً .. فشكراً لأنكْ ..


    تعباً على تعبٍ
    جلسنا في جمالياتِ الأرضِ

    ..
    مجرد خربشة .. أظن أن كلمة " هذي " جميلة أن تأتي بعد كلمة : جماليات ..

    بوجودها شعرت بالوزن يستقيم .. أو أن الموسيقى ستكون أكثر إيقاعاً ..

    الأصل أن أكون مخطئاً والأمر إليك ..

    شكراً أخرى ،،
    ..
    بل أصبتَ يا أمير
    و صحت ذائقتك

    نبضاً لأنك هنا


    محبتي

    ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة **بسنت** عرض المشاركة
    هو كذلك يا خالد..

    شكراً لأنك هنا..
    ..
    هل رأيتِ يا بسنت فقْداً مثل ما يلمُّ بي

    لا أراكِ الله مثلَهُ يا عزيزتي .. أبداً


    محبتي

    ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة * جفرا * عرض المشاركة
    كل مرة أقرأ لك , أتذكر نصك الأول وأثق في ذائقتي وأفتخر بحدسي الذي همس لي ذات مرة بأن لديك ما يميزك .....

    شكرا لانك تثبت نفسك وحرفك , باستمرارية الأفضل لديك .

    تحياتي .
    ..
    أن أستمر .. يعني أن أجدك قبل كل شيء في ثقتك بي


    أحاول .. أحاول فقط يا صديق

    محبتي

    ..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة abdallah bila عرض المشاركة
    الشاعر الفذ / خالد عبدالقادر ..


    أو .. محمود درويش !


    نصّك الشعري هذا هو القمة في الإبداع اللفظي والصوري والمجازي .. وكم هو جميلٌ أن أقرأ لشاعرٍ مُقتدرٍ مثلك


    في منتدى ( أفياء ) الأدبي .


    لك أصدق التحايا .
    ..

    عبد الله

    أعطيتني فوق ما أستحق بمراحل

    أما عن درويش , فله فضل عليّ لا أنكره أبداً .. مرةً التقيته في القاهرة .. فقال لي : على الأرض ما يستحق الحياة

    كنت قرأتها كثيراً .. و اختلفتْ كثيراً


    محبتي

    ..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    الدارالبيضاء
    الردود
    322
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خالدعبدالقادر عرض المشاركة

    ..


    هيَ لم تكنْ يدَه التي تمتد نحوي
    حين أنظرُ فيهِ ,
    أو أحتدُّ في ضعفٍ عليهِ
    و لم تكنْ أحداً .. سواهُ
    " الحبُّ في المنفى " *
    قرأتُ , و لا أفسرُ بالقصيدةِ
    ما هوَ الـْ ... !
    أو منْ هيَ الـْ ... !


    حبٌّ


    و منفى !


    ..



    مُتقابِلينِ على أرائكِ وحدةٍ فضيّةٍ
    كنّا ,
    كما كان البدائيونَ ..
    لا لغةٌ تُفسر صمتنا
    أو خِطَّةٌ
    للبدءِ في شيءٍ يُسمِّيهِ البلاغيون إيجازاً
    لِننهيَ ما بدأنا من إشاراتٍ
    تعدَّتْ
    - حين خطَّ ترابُنا فوقَ الأماكنِ ظلَّنا -
    عشرين باباً في كتابِ الوقتِ
    كُنّا مُتعبيْنِ
    كأننا جِئنا من الجهةِ التي خَلْف المجرَّةِ
    حامليْنِ بياضها
    تعباً على تعبٍ
    جلسنا في جمالياتِ الأرضِ
    نحسبُ زخرفَ الأشياءِ جوهرَها
    و نعقد ماءَ دهشتنا على رأسِ النهارِ
    و نستديرُ هنا .. هناكَ
    لنا نِقاطٌ لا تُحدِّدها العيونُ
    لنا مدًى من تيهِ نظرتِنا
    و من رؤيا مشرَّدةٍ
    على أبراجِ كابوسِ المشاكلِ
    نستظلُّ بما رُزقْنا من غدٍ طفلٍ
    بوادٍ غير ذي زرعٍ
    و بيتٍ قد يؤسِّسُه الحمامُ
    لهُ نوافذُ باتساع قلوبنا
    سقفٌ حريرٌ
    لا يمانعُ أن تكونَ الشمسُ ضيفتَنا صباحاً
    أن يكونَ الليلُ قمريّاً
    و بابٌ صاعدٌ من بحرِ أعيادٍ مُفاجِئةٍ ,
    سريرٌ .. واحدٌ ! .
    و مِنضدةٌ
    و كرسيّانِ !
    ..
    كُنّا
    تخافينَ الغيابَ
    و تهتفينَ :
    " أيا سحابةُ ضمِّديهِ
    إذا تعثَّرَ قلبُهُ
    و رأتْهُ عينٌ لمْ تُصلِّ عليهِ
    يا عنوانُهُ يَمِّمْهُ نحوي
    كُنْ أنا " .
    ..
    كُنّا
    أخافُ عليكِ من جرحِ المدينةِ
    فاسْلَّمي من كل صوتٍ
    لا يبسملُ قبلَ ذِكرِكِ
    كلِّ أرضٍ
    لا تُكبِّرُ في خُطاكِ
    و كلِّ نخلٍ لا يُسَاقطُ ساجديِهِ
    إذا رآكِ
    و كلِّ نهرٍ لا يسبِّحُ
    بِاسمِ مَنْ آتاكِ قلباً فاتِناً
    ..
    كُنّا
    ثلاثةَ فاقِدينَ
    أنا و أنتِ .. و صمتُنا
    مُتناسقينَ
    مُثلثاً شحبتْ ملامحُهُ
    و منشوراً زجاجيّاً
    تخلَّلهُ الدُخَانُ
    الصمتُ .. يفتقدُ الكلامُ
    و أنتِ تفتقدينَني ...!
    أمّا أنا
    أخشى إذا أغمضتُ عيني مرةً
    أبصرتُ ظلّكِ باكياً
    و الفقدُ أعمى يا حبيبةُ
    لا يصيبُ سوى الأحبَّةْ !!
    ..


    خالد عبد القادر

    ____
    * الحب في المنفى : رواية / بهاء طاهر

    اروع ما يشد في حرفك
    هذا النبض الحزين يثوي تحت رماد الألم والحنين
    دمت بكل الود

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ن.ليلـى عرض المشاركة
    اروع ما يشد في حرفك
    هذا النبض الحزين يثوي تحت رماد الألم والحنين
    دمت بكل الود
    ..
    الألوان الداكنة تنجذب لبعضها أكثر

    محبتي

    ..

  16. #16
    .
    الله ! أخّـاذ و آسر ..
    شكراً لك كثيراً .
    .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    هناك
    الردود
    889
    خالد

    سعيد جدا بهذا الحرف

    ممتع ومؤلم ولك الله

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أنس بن منذر عرض المشاركة
    .
    الله ! أخّـاذ و آسر ..
    شكراً لك كثيراً .
    .
    ..

    بل .. شكراً لقلبٍ كقلبك


    محبتي

    ..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن ثامر عرض المشاركة
    خالد

    سعيد جدا بهذا الحرف

    ممتع ومؤلم ولك الله
    ..

    و هكذا يا عبد الرحمن .. نكتب لنتألم بينما يسعد أحدٌ ما

    و سعادتنا في بعض سعادته


    محبتي

    ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •