Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 25

الموضوع: أغمضتُ !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383

    أغمضتُ !


    ..
    و قال لي : اغمضْ عينيك قليلاً


    ..

    أغمضتُ

    رأيتُ سيوفاً و مشانقَ و أسرةَ مَنْ نامَ و لم يعرفْ شكل الأحلامِ على جفنيهِ من الداخلْ
    و رأيتُ ظلالاً تشبهُ من أعرفْ
    تشبهُ أصحابي , أسماءَ حبيباتي , تَبغي , أوراقي , سُلمَ قافيتي , نافذتي , أوردتي, وجهي .. صندوقَ الجَدةِ - لا مفتاحَ لهُ - , أمي - بليالي البردِ تدثرني - كانتْ
    يا صاحَ.. أنا أغمضتُ .. رأيتُ حياتي , و صحوتُ كمنْ أخطأ في عدِّ أصابعهِ.. و ترجلَّ في بؤبئهِ , و تمهل من تيهٍ حطَّ على كتفيهِ فأوغلَ في بئرٍ و تساقط أحجاراً داخلهُ
    و تشظى.. في القاعِ / القاعُ هنا قدميهِ إذا أقدمَ أو أخرَ أو أوقفَ رِئتيهِ على خيطينِ من الدخّانِ و سلّمَ فوّهةِ الجسدِ إلى حرّاسِ الشعرِ , الأبديين , البررةِ و القتلةِ و الكهّانِ , الخونةِ من قالوا " عُطِبَ التفاحُ " فقلنا : يا قومُ , التفاحُ هو التفاحُ و إن عُطبَ و سقطَ على الأرض من الأوجاعِ و صاحَ " الأرضُ مقرٌ و متاعٌ سأقاومُ ما ينبتُ فوق يديّ من الأوزانِ , أجاورُ فرسانَ الرمانِ , أعيدُ إلى الأرضِ بداوتها و إلى الأقمارِ المنسيّةِ هيئتها الأولى "
    و صحوتُ , أرتبُ في صبري أوتارَ كمنجاتي , أهديها للبنتِ .. (فتعزفْ) ..
    كم تعزفُ عني .. لو تعزفُ مني لنزفتُ على كفيها ما يكفي لكتابةِ آخر ديوانٍ قمري.
    و صحوتُ , أدحرجُ زاويتي كي يلعب أطفالُ الريفِ بها, و بكلِّ خيالٍ يتشكلُ في يدِهِمْ من طيني عرباتٍ , أفراساً و جنوداً , أسلحةً , ليخوضَ الحلمُ الحربَ الخاسرةَ و يرجعَ مهزوماً لبيوتِ البوصِ و أجرانِ القمحِ و للطاحونِ الدائرِ - قعقعةً - دون طحين ٍ أو غَلةْ!
    و صحوتُ .. أمهدُ من تلٍّ متناهٍ في الأبيضِ أعشاشاً لطيورٍ أتعبها التحليقُ بلا جدوى.. فارتاحت للغربةِ .. و اتكأت للفوضى
    و صحوتُ.. أزيح الأحمرَ , أزرعُ أشجاراً في خاصرة العَلمِ .. و أهبطُ ,أجدُ الأرض احمرّتْ.. أصعدُ في جرح الوطنِ و أجلو ذاكرةِ الألوانِ ... و أيأسُ , أحفن من تربته ,أتيممُ اصباغاً و أعودُ إلى الأبيضِ كي أحرقَ أعشاشي
    يا صاحَ.. تعبتُ و لم أقدرْ
    جفنايَ اتسعا
    لن أقوى بعد الآنِ على الإغماض..

    ..

    Don't even say my name, cordelia

    ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    الردود
    58
    أخي الغالي
    ورب الكعبة أنت مبدع

    نص راق جداً، مميز، وجميل

    دامت لك هذا الحس المربك

    كن بخير

  3. #3
    خالد عبدالقادر
    نص بديع
    وحبْـك ابدع
    قصيدة جميلة بحق
    سلمت

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة فادي عاصلة عرض المشاركة
    أخي الغالي
    ورب الكعبة أنت مبدع


    نص راق جداً، مميز، وجميل


    دامت لك هذا الحس المربك


    كن بخير
    شكراً لك فادي باتساع قلبينا

    ..

    محبتي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في قلب فَراشَة ..
    الردود
    1,036
    أيا خالد .. دمت ترسم بريشتكَ لوحات ناطقة بخلجات روحك وعيون وجدانك ..



    دمعة الماس

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    الأرض التي تمتص دم الشهداء ...
    الردود
    631
    يا صاحَ.. تعبتُ و لم أقدرْ
    جفنايَ اتسعا
    لن أقوى بعد الآنِ على الإغماض..

    .
    .
    دام مداد قلمك
    ودمت بخير

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في المدينة التي لم تسم عـبثًا ...قـاهـرة
    الردود
    1,000
    لن أمر . . .




    .
    .
    .
    لن أعـقـــب !
    .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    سوريا ... حمص
    الردود
    561
    لله درك يارجل ...
    ما أجمل قلمك ...
    وماأقواه

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة فواز الجبر عرض المشاركة
    خالد عبدالقادر
    نص بديع
    وحبْـك ابدع
    قصيدة جميلة بحق
    سلمت
    نسيمٌ أنت يا فواز

    ..
    سلمك الله
    محبتي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة دمعة الماس عرض المشاركة
    أيا خالد .. دمت ترسم بريشتكَ لوحات ناطقة بخلجات روحك وعيون وجدانك ..



    دمعة الماس
    دمعة ,
    ما أبئس من يرسم بدمٍ
    تحية ماسية لكِ

    محبتي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة * جفرا * عرض المشاركة
    يا صاحَ.. تعبتُ و لم أقدرْ
    جفنايَ اتسعا
    لن أقوى بعد الآنِ على الإغماض..
    .
    .
    دام مداد قلمك
    ودمت بخير
    جفرا



    شكراً لمداك الطيب و تواجدك الرائع

    محبتي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم عادل عرض المشاركة
    لن أمر . . .




    .
    .
    .
    لن أعـقـــب !
    .
    لِــمَ ؟!
    ..
    و ها أنت مررت و عقبت :D:
    و يكفيني يا إبراهيم أن تقرأ يا رجل

    محبتي يا صديق

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    المكان
    في الحاضر ....!!
    الردود
    1,148
    التدوينات
    3
    خالد عبدالقادر / كل عام وانت بخير ـ لم تزل جميلاً كما كنت حين غادرتك بالأمس

    دم جميلاً ـ وسأغمضُ عيني على كل هذا الجمال

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة علي أسعد أسعد عرض المشاركة
    لله درك يارجل ...
    ما أجمل قلمك ...
    وماأقواه
    يا علي

    مِنْ اسمـ كَ .. أنت يا صديق

    محبتي

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في المدينة التي لم تسم عـبثًا ...قـاهـرة
    الردود
    1,000
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خالدعبدالقادر عرض المشاركة
    لِــمَ ؟!
    ..
    و
    لا شـأن لك


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خالدعبدالقادر عرض المشاركة
    ..
    و قال لي : اغمضْ عينيك قليلاً


    ..

    أغمضتُ

    رأيتُ سيوفاً و مشانقَ و أسرةَ مَنْ نامَ و لم يعرفْ شكل الأحلامِ على جفنيهِ من الداخلْ صورة بنت لـذينــا
    و رأيتُ ظلالاً تشبهُ من أعرفْ

    تشبهُ أصحابي , أسماءَ حبيباتي , تَبغي , أوراقي , سُلمَ قافيتي , نافذتي , أوردتي, وجهي .. صندوقَ الجَدةِ - لا مفتاحَ لهُ - , أمي - بليالي البردِ تدثرني - كانتْ تفصيلُ بعد إجمـال رائع و تراكيب مميزة و شاعرية

    يا صاحَ.. أنا أغمضتُ .. رأيتُ حياتي , و صحوتُ كمنْ أخطأ في عدِّ أصابعهِ.. و ترجلَّ في بؤبئهِ , و تمهل من تيهٍ حطَّ على كتفيهِ فأوغلَ في بئرٍ و تساقط أحجاراً داخلهُ
    و تشظى.. في القاعِ / القاعُ هنا قدميهِ إذا أقدمَ أو أخرَ أو أوقفَ رِئتيهِ على خيطينِ من الدخّانِ و سلّمَ فوّهةِ الجسدِ إلى حرّاسِ الشعرِ , الأبديين , البررةِ و القتلةِ و الكهّانِ , (( نعم يا اخويا !!)) ( الله يمسيكي بالخير يا زهرة الهدى !! )
    الخونةِ من قالوا " عُطِبَ التفاحُ " فقلنا : يا قومُ , التفاحُ هو التفاحُ و إن عُطبَ و سقطَ على الأرض من الأوجاعِ و صاحَ " الأرضُ مقرٌ و متاعٌ

    سأقاومُ ما ينبتُ فوق يديّ من الأوزانِ , أجاورُ فرسانَ الرمانِ , أعيدُ إلى الأرضِ بداوتها و إلى الأقمارِ المنسيّةِ هيئتها الأولى "

    و صحوتُ , أرتبُ في صبري أوتارَ كمنجاتي , أهديها للبنتِ .. (فتعزفْ) ..
    كم تعزفُ عني .. لو تعزفُ مني لنزفتُ على كفيها ما يكفي لكتابةِ آخر ديوانٍ قمري.

    و صحوتُ , أدحرجُ زاويتي كي يلعب أطفالُ الريفِ بها, و بكلِّ خيالٍ يتشكلُ في يدِهِمْ من طيني عرباتٍ , أفراساً و جنوداً , أسلحةً , ليخوضَ الحلمُ الحربَ الخاسرةَ و يرجعَ مهزوماً لبيوتِ البوصِ و أجرانِ القمحِ و للطاحونِ الدائرِ - قعقعةً - دون طحين ٍ أو غَلةْ!
    و صحوتُ .. أمهدُ من تلٍّ متناهٍ في الأبيضِ أعشاشاً لطيورٍ أتعبها التحليقُ بلا جدوى.. فارتاحت للغربةِ .. و اتكأت للفوضى
    و صحوتُ.. أزيح الأحمرَ , أزرعُ أشجاراً في خاصرة العَلمِ .. و أهبطُ ,أجدُ الأرض احمرّتْ.. أصعدُ في جرح الوطنِ و أجلو ذاكرةِ الألوانِ ... و أيأسُ , أحفن من تربته ,أتيممُ اصباغاً و أعودُ إلى الأبيضِ كي أحرقَ أعشاشي
    يا صاحَ.. تعبتُ و لم أقدرْ
    جفنايَ اتسعا
    لن أقوى بعد الآنِ على الإغماض..
    قلت أني لن أعقـب ، ولن تستفزني أنت ، أو نور ، أو قصـيـدك تلك للتعقيب !

    فـقـط ... لك تحيـااااتي ( فاطر ...عندك مانع )
    .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    17
    أتيت هنا كي أشيد بجمال نصك الجديد

    اخي الجميل خالد عبد القادر

    شاعر انتظر إشراقته يوما ما في سماء الشعر

    وانتظر أن تكتب حروفه في مصاف الشعراء الكبار

    محبتي

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    حيث يخفق القلب
    الردود
    3,196
    التدوينات
    1
    ياااااااااااااااه

    رائع أنت ياسميي

    أقولها وأنا صائم

    مبدع جدا جدا

    حرف باذخ

    دمت هكذا

    أخوك خالد الحمد

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عدرس عرض المشاركة
    خالد عبدالقادر / كل عام وانت بخير ـ لم تزل جميلاً كما كنت حين غادرتك بالأمس

    دم جميلاً ـ وسأغمضُ عيني على كل هذا الجمال
    يا عدرس
    كم انت جميل .. حد محبتي و أكثر

    أنحني لمرور شذاك على رئتي


    محبتي

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم عادل عرض المشاركة
    لا شـأن لك




    قلت أني لن أعقـب ، ولن تستفزني أنت ، أو نور ، أو قصـيـدك تلك للتعقيب !

    فـقـط ... لك تحيـااااتي ( فاطر ...عندك مانع )
    .
    :D:

    يا صديقي

    سؤال على الماشي : مين زهرة الهدى دي ؟!

    ثمّ.. فاطر.. بعد المغرب



    ..

    واحشني

    محبتي أيها الجميل

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    38
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خالدعبدالقادر عرض المشاركة
    ..
    و قال لي : اغمضْ عينيك قليلاً


    ..

    أغمضتُ
    رأيتُ سيوفاً و مشانقَ و أسرةَ مَنْ نامَ و لم يعرفْ شكل الأحلامِ على جفنيهِ من الداخلْ
    و رأيتُ ظلالاً تشبهُ من أعرفْ
    تشبهُ أصحابي , أسماءَ حبيباتي , تَبغي , أوراقي , سُلمَ قافيتي , نافذتي , أوردتي, وجهي .. صندوقَ الجَدةِ - لا مفتاحَ لهُ - , أمي - بليالي البردِ تدثرني - كانتْ
    يا صاحَ.. أنا أغمضتُ .. رأيتُ حياتي , و صحوتُ كمنْ أخطأ في عدِّ أصابعهِ.. و ترجلَّ في بؤبئهِ , و تمهل من تيهٍ حطَّ على كتفيهِ فأوغلَ في بئرٍ و تساقط أحجاراً داخلهُ
    و تشظى.. في القاعِ / القاعُ هنا قدميهِ إذا أقدمَ أو أخرَ أو أوقفَ رِئتيهِ على خيطينِ من الدخّانِ و سلّمَ فوّهةِ الجسدِ إلى حرّاسِ الشعرِ , الأبديين , البررةِ و القتلةِ و الكهّانِ , الخونةِ من قالوا " عُطِبَ التفاحُ " فقلنا : يا قومُ , التفاحُ هو التفاحُ و إن عُطبَ و سقطَ على الأرض من الأوجاعِ و صاحَ " الأرضُ مقرٌ و متاعٌ سأقاومُ ما ينبتُ فوق يديّ من الأوزانِ , أجاورُ فرسانَ الرمانِ , أعيدُ إلى الأرضِ بداوتها و إلى الأقمارِ المنسيّةِ هيئتها الأولى "
    و صحوتُ , أرتبُ في صبري أوتارَ كمنجاتي , أهديها للبنتِ .. (فتعزفْ) ..
    كم تعزفُ عني .. لو تعزفُ مني لنزفتُ على كفيها ما يكفي لكتابةِ آخر ديوانٍ قمري.
    و صحوتُ , أدحرجُ زاويتي كي يلعب أطفالُ الريفِ بها, و بكلِّ خيالٍ يتشكلُ في يدِهِمْ من طيني عرباتٍ , أفراساً و جنوداً , أسلحةً , ليخوضَ الحلمُ الحربَ الخاسرةَ و يرجعَ مهزوماً لبيوتِ البوصِ و أجرانِ القمحِ و للطاحونِ الدائرِ - قعقعةً - دون طحين ٍ أو غَلةْ!
    و صحوتُ .. أمهدُ من تلٍّ متناهٍ في الأبيضِ أعشاشاً لطيورٍ أتعبها التحليقُ بلا جدوى.. فارتاحت للغربةِ .. و اتكأت للفوضى
    و صحوتُ.. أزيح الأحمرَ , أزرعُ أشجاراً في خاصرة العَلمِ .. و أهبطُ ,أجدُ الأرض احمرّتْ.. أصعدُ في جرح الوطنِ و أجلو ذاكرةِ الألوانِ ... و أيأسُ , أحفن من تربته ,أتيممُ اصباغاً و أعودُ إلى الأبيضِ كي أحرقَ أعشاشي
    يا صاحَ.. تعبتُ و لم أقدرْ
    جفنايَ اتسعا
    لن أقوى بعد الآنِ على الإغماض..

    ما أشد وقعها في نفس القارئ
    حالة انبهار بكل جملة فيها
    بارك الله فيك
    سلامي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •