Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الردود
    338

    تقاطع ( 0 ) ... قلب المدينة !

    يحدث كثيرا ..
    أن تكون آمالنا أكبر وأخضر من حقولهم وحصادهم !!
    ويحدث كثيرا ..
    أن يخيب الرجاء فيهم !
    فلا تحرق الحقول وتلعن السنابل .. ولا تكفر بالأماني !
    فقط تذكر ... لست الوحيد
    يحدث كثيرا !



    يا " قلب " المدينة ..
    حفظت أهازيج السواحل ولكل الأصداف همست ..
    وكما في الروايات فعلت ..
    كتبت حروفي وأركبتها في جوف زجاجة وأسلمتها اليم ...
    وبقيت على الشاطئ كــمنارة للقادمين !!
    انتظرت ... وحلمت بالبواخر المحملة بالتوابل والأقمشة ... والقلوب الطاهرة !
    طويلا انتظرت ..
    حتى صرت كــميناء مهجور أنكرته السفن والقوارب وليس سوى الريح تجول في أرصفته هازئة بأخشابه !!
    طويلا انتظرت ..
    ولا شراع في الأفق ولا سراب سارية !!



    لست أذكر كيف صار حزني أكبر من مدينتنا
    ببحرها .. وشواطئها
    بشوارعها .. ومقاهيها
    بمسائها .. ونسائها
    في كل شُرفة في هذه المدينة المترفة لي دخان ضياع ..
    عبق حزن ، وصمت مَقعد !
    في كل لفتة درب ، وعتمة " سكة " في هذه المدينة الغافية على أوجاعي لي أغنية حزينة
    مقطع شعر ، ووجوه راحلين !
    وليت ذنوبي كانت بمساحات عتبهم ورحيلهم !
    أنا الأحمق الكبير الذي ظن أن للمدينة " قلبا " فـــراح يبحث فيه عنهم !!



    أمشي غريبا على أطراف جرحي ، متكئا على الكلمات .. متدثرا بالكلمات !
    أصنع بالكلمات سياجا عازلا لــجروحي !
    حين تبوح للآخرين بــجروحك فلا تنتظر إلا أن يستعبدوك !!
    ليست جروحنا إلا أديما لأقدام العابرين ، وحين يصِلون إلى عتبات منازلهم ينفضون ما علِق بأقدامهم من جروحنا !!
    ويحدث كثيرا ..
    أن يصنعوا من جروحنا عجين حديث وشموع أمسيات .. أو حتى نكات !!



    عند تقاطع العمر ، وعلى مفترق السنين ، بين الحصاد والرماد
    أميل وحيدا كنخلة ذاوية !
    عند تقاطع الصفر ، وعلى مفترق الحنين ، بين النهار والسّهاد
    أمشي وحيدا كأمير مخلوع !! لم يقتلوه لكن عاقبوه بأن أبقوه على " قيد " الحياة !!
    ولست أذكر كيف صارت الحياة " قيدا " والموت انعتاق !!


    يا " قلب المدينة " ..
    كل هذه البيوت ولا يناديني أحد !
    كل هذا الحزن ولا يشاطرني أحد !
    وكل هذا الليل ... ووحدي أنا !
    ويحدث كثيرا ..
    أن أعود آخر الليل وحدي ..
    وليس أحزن من أن تعود من " قلب " المدينة وحيدا ... آخر الليل !!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    4

    ما اجمل الحزن فى وصفك

    يا " قلب المدينة " ..
    كل هذه البيوت ولا يناديني أحد !

    كل هذا الحزن ولا يشاطرني أحد !
    وكل هذا الليل ... ووحدي أنا !
    ويحدث كثيرا ..
    أن أعود آخر الليل وحدي ..
    وليس أحزن من أن تعود من " قلب " المدينة وحيدا ... آخر الليل !!


    رائع رائع رائع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    مُنذُ حرفين لم أكن
    الردود
    756
    ليست جروحنا إلا أديما لأقدام العابرين ، وحين يصِلون إلى عتبات منازلهم ينفضون ما علِق بأقدامهم من جروحنا !!
    ويحدث كثيرا ..
    أن يصنعوا من جروحنا عجين حديث وشموع أمسيات .. أو حتى نكات !!
    :
    :
    ليس بعيداً .. !!

    وما يؤلِمُنا أن يفعلها هو تسبب بتلك الجراح ...
    :
    :
    عند تقاطع العمر ، وعلى مفترق السنين ، بين الحصاد والرماد
    أميل وحيدا كنخلة ذاوية !
    عند تقاطع الصفر ، وعلى مفترق الحنين ، بين النهار والسّهاد
    أمشي وحيدا كأمير مخلوع !! لم يقتلوه لكن عاقبوه بأن أبقوه على " قيد " الحياة !!
    ولست أذكر كيف صارت الحياة " قيدا " والموت انعتاق !!
    :
    :
    كل ما في الأمر ؛ إنـّا

    يرتكِبـُنا الإحابط في خط التـّضاد !

    وقدْ لا نـُميز الـ (0) .. في نقطة التقاطع !
    :
    :
    الشباك ..

    شبكة تقاطعاتُك روعة " وجع " تسكن مدائن قلوبنا

    هل تمكنت يوماً من استلهام " الروعة " من " الوجع " ؟؟؟

    أبدعت حقاً !

    غيــد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    عند تقاطع الصفر ، وعلى مفترق الحنين ، بين النهار والسّهاد
    أمشي وحيدا كأمير مخلوع ....
    أصنع بالكلمات سياجا عازلا لــجروحي !
    أمشي غريبا على أطراف جرحي ، متكئا على الكلمات .. متدثرا بالكلمات !



    وهل قيل لك من قبل .. أنك بكلماتك تلك حكت دثار الوحدة يغلف قلوب أكثرهم
    تسللت بشفافية الى حنايا أرواحهم ... اخترقت زمانهم ...وعشت مكانهم

    وما كل ذاك الّا ... لتتذكرأنك لست الوحيد ......أبدا لست

    ماكتب هنا ضاهى أجمل الكلام , وأرق الوجع

    الشباك ... شكرا لك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    على حافة حلمْ..!
    الردود
    647
    ما أجمل الوجع عند مفترق طرق الكلمات ,, عند تقاطع الـ(0) ,,عند إلتقاء الشبابيك..!
    و ما أجمل تلك الوجوه الساذجة التي تحتّل الكلمات ..
    راق لوجعي ..

    خالص الود و أطيب المنى

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    في قاعة المحكمة
    الردود
    7
    أحضر هنا كثيرا .. أقرأ لأستعيد بقرائتي التقاطع صفر .. وجه امي الذي لم تسعفني سني عمري الست أن أحتفظ به في ذاكرتي ..

    يعيدني هذا التقاطع الى خيالها تمشي أمامي بين أشجار النخيل عائدة الى بيت جدي ..

    ما أروع وسيلة النقل هذه التي سافرت بي عبر كل تلك الأزمنة ..

    لم أعد الآن أقرأ هنا وأرحل كالشبح .. لايشعر بوجودي أحد .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    تحت الأطلال!
    الردود
    17
    لست أذكر كيف صار حزني أكبر من مدينتنا
    ببحرها .. وشواطئها
    بشوارعها .. ومقاهيها
    بمسائها .. ونسائها
    في كل شُرفة في هذه المدينة المترفة لي دخان ضياع ..
    عبق حزن ، وصمت مَقعد !
    في كل لفتة درب ، وعتمة " سكة " في هذه المدينة الغافية على أوجاعي لي أغنية حزينة
    مقطع شعر ، ووجوه راحلين !
    وليت ذنوبي كانت بمساحات عتبهم ورحيلهم !
    أنا الأحمق الكبير الذي ظن أن للمدينة " قلبا " فـــراح يبحث فيه عنهم !!


    الشباك .. سامحك الله يا أخي ..


    كم أنت مبكي ..
    .
    .
    .
    !

    أحقاً أن الجنة تغلق أبوابها عند الواحدة ..؟!
    May 2008


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    بين جدران أربع بباب وشباك صغير لا يطل الا على الجدار الخامس
    الردود
    174
    يحدث نادرا أن يجعلني أحدا أقرأ نصه وأعيده بنفس متعة القراءة الأولى
    أين أنت أيها الشباك لتكتب أكثر ...لأقرأك أكثر
    يحدث كثيرا أنك تلملم صدى آلامنا وترتبها بأحرفك الفاتنة
    شكرا

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •