Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 37

الموضوع: الــتحدِّي..(4)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099

    الــتحدِّي..(4)

    هنا و هنا و هنا
    .
    .
    والآن
    أشياء لا تلتقطها آلات التصوير



    دهاليز خفية وعميقة أخذتنا اليها الكاتبة المتألقة نوال يوسف في هذا النص..
    ماذا لو كنت أنت حامل الكاميرا..إلى أين ستوجه عدستك؟
    وهل تستطيع أن تأتينا بنص يحتوي تفاصيل أعمق ..وتضيء لنا ما أخفته العتمة من أشياء أخر..!


    هنا سنحاول اعادة بناء فكرة النص من جديد، وبالأسلوب الذي يتقنه كل واحد منا ويراه الأجمل في نظره..


    فهل تستطيع أن تأتي بنص أفضل..!


    نوال يوسف تتحداك في ذلك




    ثم لنرى ابداعاتكم
    .
    .
    "ما أسهل الكلام..!"

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    يبدو أني سأحاول .. فالنص يغري بالتجربة ..
    انتظرني في حلقة قادمة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    Tunisia
    الردود
    596
    We'll be back


    <<متأثرة بسبيس تون :d


    /



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    على المنحنى الواصل بين القلب و العقل
    الردود
    131

    Thumbs up

    نعم ساعمل على اعادة تدوير الافكار وصياغة الاحداث من جديد ... انتظرينا يا نوال

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    بصراحة من زمان من زمان نفسي اتحدى نوال , غيرانة منها ..!!!
    بس اول كان صعب عليا اتحداها .. مااعرف !
    دحين لساتو الفيلم الي شوفتو والي يتكلم عن حاجات موجودة في قصة نوال في راسي .. عشان كدا حكتب القصة واجيكم بعد يومين
    انا عارفة اني حجيب العيد بدري

  6. #6
    نوال حروفها صهيل خيل

    من يستطيع التفوق عليها

    ولكن لا بأس بتجريب بعض النكهات!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    Tunisia
    الردود
    596
    نصٌّ رائع لكاتبة هي بروحها .. أروع

    أؤمنُ أنني لن أستطيع الإتيان بنص يتفوق عليه..

    ولكن هذه بداية لشيءٍ قذفهُ قلمي على قارعةِ صفحة...


    وقد أعود لأكمل ما بدأت ..!

    فأعذروا شحّ أقلام هذه الأيام..!!!




    لاشيء يمكنُ أن يرتكب فيك جريمة الإنتظار سوى حلم يجعلك تطهو أمنية تحقيقه على نارٍ هادئة .. مُتناسيًا ولو لدرجةٍ طفيفة أنّ أغلب الأحلام -إن لم تكن كلها- أبعدُ من أن تتحقق..!
    أما العتمة، والتي غالبًا ما تستدعي كل أحلامنا على "سطحِ" مخدَّة أغوتنا بالنعاس، فهي مجردُ غِلافٍ لليلٍ يدعي براءةً أشبهُ بأفظعِ جريمة..../
    جريمة التمويه..!
    لكل شيءٍ أشباه... وللأسف فإن أغلب الأشياء لا تحملُ من الجمالِ سوى ظلٍّ سريع الإنحلال .. لتترك في قعرِ حيواتنا ذرَّةَ زادٍ لا تسمنُ من جوع..!

    ولأنّ كل الأشياء قبيحة .. وبعضها يدعي الجمال... فإن أشباهها زادت من كثافة السواد في العالم ...!

    سوادٌ تختزلهُ غرفةٌ ضيقة في ركن سكنٍ صغير...
    ومن سخرية الأقدار ... أننا دون سوادها لا نبصرُ حقائق الصور..!

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    بين حروفي وعشق المط...ر
    الردود
    208
    مرحبا...

    تحية لكم ...وأخرى خاصة للرائعة نوال يوسف

    لا أنكرفكرة النص مغرية...

    جربت من قبل مع نص العصيان

    ولا مانع لدي في خوض التجربة من جديد

    فقط أطلعوني بأخر أجل لعرض النصوص

    دمتم بود وبمحبة

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    كويس لو يتم عرض النصوص قبل 22 _7 _2008
    وحياكم الله..

    اخوكم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حلب
    الردود
    1,093
    الكاميرا زينت


    لماذا أنا هنا
    سندٌ لكل الذكريات
    "
    "
    بُعيدَ صياغتي من ثورة ِالشيوعيين تحت أيادي أناسٍ حُلِموا بتحقيق العدالة ورفع الظلم والمساواة !
    صاغوني وصنعوني في سابع ِ دور تحت الأرض ،
    أنا الآن رقيقة ُ امرأة روسية ،عمِلت سيدتي بالأبحاث خمسٌ وعشرون عاما ً تحت الأرض ، لا رأت نور الشمس ولا الشمس رأتها , حتى أنا كذلك .
    عملٌ شاق بلا هوادة ، جُـرِّعنا ضبابا ً من الراديو ،
    اجتماعات دورية لقراءة نصوص ماركس وتحليلها والإطراء عليها !
    بيتي الخزانة ومائي الأفلام ، سعادتي اللمس ، بالرغم من عملي في العطل والحفلات فقط ، لكني لستُ راضية ،
    غبارٌ لفْني ولف سيدتي ، ذات الوجه الأبيض حملَ خريطة الأشباح ، لم نرى نور الشمس إلا بعد التقاعد ،
    ربما أتقاعدُ بأوجِ العمل كونه مجبراً علي .
    بمجرد الضغط علي ولجِي بالبطاريات الرديئة ، أعملُ بلا هوادة .
    أحياناً سيدتي تسمحُ لي بالتنفس كل ثلاث ليال ،
    فور عتقي المؤقت من الخزانة أرمقُ جاري ( التلفاز) البدين كان يزن ست وستون كيلو غرام وأنا كذلك ، بالرغم أن ولادتي كانت بعده بـ عشرون عاما ً .
    لكن ، يبقى العمر يُحكمُ بأول صياح ديك الثورة كالجنيـ ن .
    سقط الجدار وحـُـل وثاق سيدتي ، سافرتُ معها إلى الشام ، عرضتني للبيع ، ومحت الذكريات ببساطة .
    سيدي الآن بلغ الخمسين ، احتضني كالطفل بين رئتاه ، داعبني بسؤال الناس تصويرهم في الحديقة .
    آنـّت غضاريفي بالتكلس ، لفني بالضماد الشفاف ، كبرتُ وتعبتْ ،
    أردت التقاعد في خزانة أرستقراطي بمتحفه ،
    لكن القدر أوصلني لسوق الشتات ، سوق الخردة ، سوق الشهادة ، ولا زلت أسندُ البراغي والمطارق والكفوف للحظتي هذه ...

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بلاد القهر والسلطان ..
    الردود
    1,661
    .
    ملاحظة : ستكون إعادة تدوير النصّ بالنسبة لي هي مجرّد (إعادة تحرير) .. تماماً كما هو عملي اليومي هذه الأيام .. قد أعودُ بيوزر آخر ، وأفعل أشياء أخرى تعبث بالنصّ -إن راق المزاج - .

    أنا لا أتحدى نوال، كما أني لا أريد أن أقول إن نصّها أعجبني ..
    .


    على زاوية موقد .



    الحلم الآن يتحقق ، انظر إلى معصمك ، إنّه الوقت الخطأ ،لا وقت يتدارك الحلم ؛ فيضيعُ في متاهات الماضي لذةً غير مدركةً إلا بالتصوّر .. أو بهجةٍ مسخها الزمان فاستحالت للذاكرةِ، كبسمة يلفها الألم والحسرة ، كبقايا أنوار مدينة دمرها الغزاة ، أو كتلاشي موقد أطفئ قبيل النوم بلحظات ..


    هاهي البلدة التي تشبهُ الحلم .. تشارفني بعد تناهي سنواتِ التيه ، ومنعطفات الصدمات ، بعد أوجاعِ الغربة ،ومرارة الوطن الذي لم يعد إليّ عندما عدت إليه .
    تلك الأماكن قد انخرطت في حفلةٍ تنكريّة صاخبة ، والأرض باتت تنظرُ إلي كسماء ، والمعالمُ التي أحفظها جيداً أصبحت تتجاهلني وتخفق عند أول اختبار أو سؤال عنّي .

    أعشق التصوير منذ الصغر .. اقتيتُ هذه الآلة من مصور أفناها على الضوء ، وشاخت ولمّا يشيخُ الضّوء .. لم يبق لي فيها من تصرّف ، إلا كما أتصرّف بسلاحٍ قديم ، قد يخدم غرضي فيما إذا كنت قنّاصاً ماهراً ، لا تزيدني رداءةُ الأسلحة إلا شدة في الفتك.. لم أستطع لأكون ذلك .. ولكنّي أفكرُ أحياناً في تلك المناظر المكررة ، كيف أنظرُ إليها كشيء آخر .. وهي ذاتُ الجوهر .


    انقطعت عن الهواجس و أنا على عتبة الباب ، و على طرف المنزل بدأ بالتعرّف إليّ: لم يتغيّر ، ربما هو المكان الأخير لذاكرة الأرض ..
    فكرتُ في استبداله لها ، موقد الخالة ربيعة تغيّر كثيراً ، وتآكلت زواياه ، غير أنّ الرغبة في داخلي تلاشت حينما شعرتُ بالموقد يطبخ الذكريات في داخله .. الخالة ربيعة التي اعتادت على أن ترتدي ذلك المعطف الصوفي ليس لبردٍ وإنما لألم في المفاصل - هي الأخرى تشعرُ بتلك العلاقة الخاصّة ..
    لقد أخبرتني أنها تشعرُ في غفوتها أن رؤاها و مناماتها تعدّ في ذلك الموقد مع الخبز .. ما فيمة المنامات إذن لكي تحدثني الخالة ربيعة بهذا الاهتمام عنها ؟

    أكثر ما يقدمه لك منامٌ هو ملذاتٌ تزول .. الحياةُ منامٌ إذن ، والمنامُ حياة !
    هنا وأمام ذات الموقد ، رأت الخالة ربيعة أنها تحمي دجاجاً يلتجئ إليها .. يالِ سخرية المنامات !
    يومَ أتى تأويلهُ استحلنا إلى شيءٍ يشبهُ الدجاج ، والخالة ربيعة التي لم تكن ترتدي بزةً عسكرية ، ولم يكن لديها إلا بيتها .. هاهي تنادي أسراب الدجاج ، ليدخلوا بيتها ، ذلك يوم أن هاجم المسلحون المدينة ..
    لا أدري ، كيف رفضتُ النداء الذي انبعث من المسجد ، ولجأت إلى بيت الخالة ربيعة .. أنا وبعض الشباب الخائفين ، وهي تدعونا بشجاعة للإلتجاء داخل بيتها .. الخالة ربيعة تثق في مناماتها .. وتثق أننا لسنا بأحسن من الدجاج !

    سولت لي نفسي بالمغامرة ، وأن أفقد حياتي لأجل صورةٍ التقطها .. غير أنّي تراجعتُ لأن العالم لم يكن ليخسر شيئاً ، وأنا الذي كنت سأخسرُ العالم .


    هدأت البلدة .. إعلاناً عن الموت . وصلت سيارات الحكومة ، لتنقذ ما تبقى .. وتطرد المسلحين .. ذهبتُ إلى المسجد ، وأنا نادمٌ أني لم ألبّ نداءه , أرفع كاميرتي .. لأرى جثثاً .. هنا لن تحكم الزوايا الصورة ، ولا المسافة .. هنا الموت هو الحاكم .
    والصورة تفرضُ نفسها ،وكل الزوايا سيئة ..
    انتبهتُ على صوت الخالة ربيعة : لقد بعتُ كل ما صنعتُ اليوم ، لا حاجة لي بموقدٍ جديد ..
    ابتسمت للخالة ربيعة ..
    وأنا لا حاجةَ لي بآلة جديدة ، فالصورة هي التي تحضرُ أولاً ..
    أنا بحاجة لأحلامٍ كبيرة ، تليقُ بتلك البلدة التي لا تعرفُ الأحلام الفانية .








    -
    .
    عُدّل الرد بواسطة قـ : 16-07-2008 في 05:00 PM سبب: عنوان القصّة .. + *

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    .
    .
    .
    ما نتمنّاه ليس إلا حلما كتب له أن يحلّق بعيدا . الحلم ، فقاعة صابون تتجه فقط نحو الأعلى، قبل أن تقرر الانفجار أمام ناظرنا .
    لا أحب أن يزاحمني بشري في وحدتي . عقلي يقول لي اذهب بعيدا ، وبطني تجرني جرا إلى بيت رجل شاءت الأقدار أن يكون أخ والدي . زوجته مّي زهور سيدة طيبة . حين كنت صغيرا كنت أعتقد أنها ستدخل الجنّة بلا حساب . الزعيري كان يقول لي أن أمه ستدخل بلا حساب لأنها طيبة . كنت أعود من المدرسة منهكا جائعا . وكانت تدس لي قطعة لحم بلا عظم في نصف خبزة تبللها من الداخل بالمرق . لازلت أذكر ابتسامتها وهي تثبت الحقيبة الثقيلة فوق كتفي النحيفين . حين كانت تتركها كنت أرجع بقدّي للخلف وكأني سأقع . فكانت تضحكها استماتتي في ادعاء القوة ببنيتي النحيفة .
    كان عمّي يضربني كثيرا . يقول أن الضرب سيصلحني . وأنا كنت أعتقد أنه يصلح أبناءه بترهيبهم بمَا يحدث لي . أتسلق إلى السطح عبر أنبوب ضخم، أحملق في النجمات المتألقة . الزعيري قال لي أن النجوم هي رقائق ضخمة من البطاطس و الذرة . قلت له أن النجوم هي أحلام الناس المعدمين ، أنت ترى الرقائق وأنا أرى صورة أبي و ربما هناك من يرى أشياء أخرى . ما كنت أتساءل عنه دائما هو كيف أصل إلى أبي ورقائق الذرة . كان يغيظني تواجد حلمي فوقي كل ليلة دون أن أقدر على قطفه كما أفعل مع شجرة المزاح خلفَ المدرسة .
    حين ماتت أم الزعيري فهمت أن الموت لا يحمل مهمة إصلاح العالم ، فقد كان هناك أشرار كثيرون سيهنأ العالم برحيلهم . بدت لي الجثة الممددة خالية من الحياة باردة ، وكأن روحها وزعت حزنا على قلوبنا . جمعونا نحن الصبية في غرفة لوحدنا . سحناتنا تؤثثها السذاجة وعدم الفهم والخوف العميق . صوت رخيم يرتل القرآن . مال الدّونج على أذني وسألني : ألن نأكل بعد اليوم الرغيف المعسّل ؟ ترقرقت دمعة في مقلتي وأنا أتذكر ، خروجنا من المدرسة نحو بيت الزعيري ، أمه تستقبلنا بابتسامة مطمئنة . هناك ما يكفي للجميع ، لا تتشاجروا . نلتف حولها وأفواهنا تسيل . كانت بارعة في صنع الرغيف . تقليه جيدا فوف الزيت المغلي ثم تغطِسه في العسل ، وتقدمه لنا ساخنا لاذعا .
    عندما وقفت إلى جانب الزعيري يسلّم على المُعزين في ثبات وابتسامة هادئة ، كنت أعلم أن الصورة التي تلتقطها عيني عاجزة عن التعبير عن حقيقة الموقف . وضعت كفي على كفه . فضغط على يدي بقوة . ارتجافته تشي بأن هذا فوق ما يحتمَل . فكرت في مّي زهور . ربّما تموت هي أيضا بلا سبب . سأستقبل المُعزّين وسأدعي الثبات وداخلي يتقطّع . أرعبني الخاطر.
    خَوَت الدار من الزوار ، وعمّت الفوضى كل شيء . انطلقنا أنا والزعيري خارجا . أصبح المكان خانقا إلى حد مؤلم .
    هززت رأسي بعنف لأقذف عنّي ذكرياتي . تحجّر حلقي بغصّة لعينة . لم أعِ كيف وصلت إلى منزل عمّي . لم يتغير شيء سوى كمّية الأوساخ الملتصقة بالجدران . رفعت بصري إلى الأنبوب . تسلّقه الزعيري وأنا خلفه ، في البداية اعتقدت أنها ستمطر ، حين استلقينا على ظهرينا لاحظت البلل فوق خدّيه ، دون أن أرغب في ذلك شرعت في البكاء الصامت . حاولت أن أكون مرحا وأنا أنظر إلى النجوم : ما رأيك في القليل من الرقائق ؟ نظر إلي في صمت ثم قال : أنظر إلى الأعلى جيدا ، إنها أمّي ..
    .
    .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    طيب عشان لا اكون بتوعد وتخلف كتبت الموضوع امس بس والله ماقدرت اكملو وبصراحة فجأة حسيت ماني فاهمة الفكرة اصلا , مو فكرة قصة نوال لا .. قصدي التحدي بشكل عام .
    المهم كتبت التلت الاول من القصة بس انو ماقدرت اكمل ولا كان المفروض اكملها امس وانشرها
    ححط التلت دحين لانو ماادري خايفة مااكملها قبل 22 , وكأنو التعب اشتد عليا فمشي حالكم

    ***

    جل مايتمناه المرء هو وجود أمنية حقيقية تستطيع أن تتحقق في وقت يناسبه هو , لا ليناسب توقيتها السيء !
    سكتبون في الروايات أن الاحلام دائما ماتكون بيضاء او شبيهة بالاجنحة التي لا تحملها الارواح ولا الاجساد صاحبة التشاكيل , نقية نضرة ودائما ماتتجه صوبك , لكنهم نسيوا ان يذكروا ان الاحلام رمادية لانها تبدأ رحلتها الاولى من الرأس والذي يحتفظ في داخله بأبشع هلام يمتلك ملايين الخلايا الرمادية !

    كل المعادلات بسيطة وسهلة الحل وواضحة , ولكنهم دائما مايميزونها بالالغاز والاكاذيب والتي تجعل من المرء قادرا على أن يمارس الحياة ويسأل عن تاريخ غد , إذ أنه ملول يبحث في رحلته عن الغريب !

    الاحلام المؤجلة نسخة منقحة من حضور المستحيل , شبيهة بامطار القحط التي تهطل على حدود قرية لاتزال على الارض تنظر باتجاه السماء , تعبت من كونها تئن كل ساعات النهار من الشمس , والتي احرق لهيبها وجه فتاة دللها الربيع قبيل غياب السحب في توقيت سيء اصابه الجمود .
    جاعلة امطار القحط في حضورها مجرد حفلة عزاء تليق بموت النقاء واختفاء رائحة الحياة بغتة لا شأن للصدفة بها .

    يحدث ذلك لان كل شيء كان معد من السابق , وكل شيء كان مرتب للاحتفال بجنازة ضحية , ولأن الحلم ببساطة " شخص رمادي " لا أمان له !
    .
    .


    يتبع ان شاء الله

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    امام من امامي
    الردود
    78
    رائع ليته يكون




    كن إبن من شئت واكتسب أدبا
    يغنيك محموده عن غايةالنسب
    إن الفتى من يقول ها انا ذا
    ليس الفتى من يقول كان أبي


    amo-1111@hotmail.com

  15. #15
    أنا أيضاً كتبت البداية وأتمنى أن أنجح في وضع محاولتي هنا كاملةً

    قولوا يا رب..

  16. #16
    شي حلو والله

    الله يسلم الأنامل التي كتبت

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    لم يتسنَ لي أن أشيد بقصة نوال يوسف في ذات موضوعها ..
    لذا أنا أعلن دهشتي بها هنا ، و بإعجاب شديد !
    تروقني الكتابات الممتلئة بالمشاهد و الأحداث المتنوعة المتخم بها نص نوال !

    فيما يتعلق بالتحدي هنا فهو مغامرة و مخاطرة لأن نوال يوسف جعلتنا نرتكب الدهشة مع كل سطر !
    كما أن الذين فوقي كويسون كثيراً و لست كذلك ..
    و لكن بما أني مواطن يحب المغامرات فلقد ارتكبت مخاطرة المقدمة و النهاية .. و يبقى الأهم : ما بينهما من مشاهد !
    و هو الذي لم يكتمل حتى اللحظة ؛ و لا أظنه سيرى النور ؟!


    لعل الوقت يسعف لذلك ..
    شكراً ورود و بقية الجنود الخفيين على هكذا نشاط .


    .. East or west , home is the best


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    بين حروفي وعشق المط...ر
    الردود
    208
    ابتسامة...لا تلتقطها آلات التصوير

    تق تق تق
    فتحت عيناي بتثاقل..لم أ شأ أبدا أن أغادر حلمي الجميل ...ألقيت نظرة من حولي...أدركت أن الصوت ات من خلف النافذة,اقتربت منها, فتحتها ...هه عرفتها انها حبات المطر...تساءلت ما الذي أحزن هاته السماء التي كانت مذ ساعات رائقة المزاج لتذرف عبرات باردة.. تلفح وجنتيا...فتكسبهما ذلك الاحمرار الذي لا أحبه...وها قد استودعني النعاس الان, وربما فنجان قهوة دون سكر سيكون أنيس مغري في تأمل الليلة الماطرة, التي لم يبق الكثير في عمرها...
    لقهوتي المرة نكهة مميزة... طبيعية ،لا شيء يشوه أصالتها ,و تعاطفها الذي تمنحني اياه لأدرك أن المرارة ليست ورما خبيثا نما في رحم واقعي فقط فتمخض عنه مولود مشوه ...حلم لم تتسن له فرصة أن يصرخ صرخة ميلاد كاملة...كهذا الصباح الذي ألقى بذراعيه الطويلتين ليعلن عن انبعاث جديد...مشاوير صاخبة...ووجوه رمادية متدافعة تسابق الزمن...يومي الروتيني...أعيشه في احدى الزوايا القائمة من هاته الغرفة الصغيرة
    ولا شيء قائم في حياتي...أو منفرج...كانفراج هذا اليوم الذي يذكرني بأنه الأخير قبل موعد تسليم الصور للجريدة من أجل ذكرى عيد الطفولة...
    كيف يمكنني أن أختار زاوية غير قائمة...مناسبة لهكذا حدث ...عيد لم أعرف طعمه يوما...ولا كيف يكون احساس الطفل بطفولته...
    حملت الة التصوير...وانطلقت أرسم خطى متثاقلة...أبحث عن اللامحسوس بداخلي...اللاملموس فلم أمتلك دمية باربي بجسمها المتناسق وشعرها الاشقر الطويل وحذائها ذو الكعب العالي...لم أعرف هكذا تفاصيل الا عبر واجهات محلات وقفت أمامها لساعات طويلة أفتش عن شيء يشبه ما أخاطته لي أمي في عيد مولدي الثامن ، فقد جمعت خيوط صوف حمراء..و قطع كتان بعدة الوان وفصلتها ...بطريقة ما و كالسحر...تشكلت منها دمية لم تكن رشيقة كتلك التي لطالما حلمت بها...ولم أرغب يوما في تمشيط شعرها الصوفي الخشن الملمس...هه كانت دمية بدون ملامح..اخر سحر قدمته لي أمي قبل رحيلها...ليس غريب أنني الأن لا أدرك ملامح طفل سعيد بعيده... ما زلت أرمي خطاي هنا وهناك أبحث عنه...ربما عني...
    واذا بصوت يطرح سؤال بتعب من فضلك يا ابنتي هل توجد صيدلية بالقرب من هنا؟
    ابتسمت للعجوز وأخبرتها أن تواصل السير حتى اخر الشارع على جهة اليمين توجد واحدة...
    شكرتني بتعب وراحت تمد خطى بطيئة...بيني وبين نفسي أتحدث كل شيء في هاته المدينة لديه ما يدل عنه... صيدليات...محلات الثياب...محلات الخضار...محلات الالعاب...كلها صور معرفة...الا طفل سعيد بعيده لم أجد تعريفا له حتى الان...وقفت أتأمل هناك واحد ...لا أظن أنه تجاوز العاشرة...يجمع النفايات ويضعها داخل أكياس سوداء...ثم يحملها ويضعها من جديد داخل عربة ويجرها ويتوقف ليجمع نفايات مرمية في جهة أخرى ...وهكذا...انه طفل... هل هو سعيد بعيده...ثم لما يجب ان تكون الصورة في هكذا مناسبة سعيدة ومبتسمة؟

    أسرعت اليه...فقد وجدت ضالتي...اقتربت منه... ابتسمت له ورفعت الة التصوير أبحث عن الزاوية ...لاحظ وجودي بقربه...وضع النفاية على الارض وابتسم...ضغطت على الزر...يا لغبائي...تذكرت أنني لم أضع فلما في الالة...واصل الطفل عمله بهدوء...وبقيت أنا أقلب الحروف في رأسي...انها ابتسامة لا تلتقطها آلات التصوير...

    تمت
    عُدّل الرد بواسطة همس الحواس : 21-07-2008 في 02:39 PM

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    على المنحنى الواصل بين القلب و العقل
    الردود
    131
    بالله عليك يا ورود .. تنتظري كتاباتي للنص .. و لتؤجلي موعد انتهاء التحدي الي يوم الـ 25 فقط

    لانني كنت اكتب موضوعاً على عجل في الحرف التاسع و العشرون .. و معه اهملت امر التحدي ..

    ها انا ساعود في اليومين القادمين .. بنص جديد لك مني ارق تحية

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    نقاء ورندا أين اليتبع
    محمود الحسن والخطاف نصوصكم لو سمحتم
    للننتظر يومين أخر..

    وشكراً للجميع

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •