Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 28
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661

    صباحاتٌ عربيّة....

    صباحاتٌ عربيّة....


    في كلِّ صباحٍ عربيٍّ..
    استجوبُ نفسي في المرآةْ
    وأُعيدُ عليها الأسئلةَ العربيّةَ..
    في تعريفِ الذّاتْ
    مثلاً..
    مَن نحنُ..؟
    وكيفَ تحوّلنا مِن خيرِ الأممِ..
    إلى أمّةِ نكراتْ

    ما الوطنُ..؟
    وكيفَ تحوّلَ هذا الوطنُ إلى قبرٍ..
    وتحوّلَ فيهِ ملايينُ الأحياءِ إلى أمواتْ

    ما النّصرُ..؟
    وكيفَ تحوّلَ سيفُ أبي تمّامَ..
    إلى خشبٍ..
    وتحوّلَ صوتُ أبي تمّامَ..
    إلى تصفيقٍ و خطاباتْ

    ما القدسُ..؟
    وكيفَ نسينا القدسَ..
    وقطّعنا أحجارَ القدسِ..
    إلى أقمشةٍ وشعاراتْ
    تُعلكُ في كلِّ المؤتمراتْ
    "لن ننسى "..
    تُضحكني لن ننسى..
    قولوها للحاخاماتْ
    فلعلَّ -كرامةَ- لن ننسى..
    تنفعكم يا شعبَ الكلماتْ

    في كلِّ صباحٍ عربيٍّ..
    تصفعني الشّمسُ على وجهيَ..
    بسياطِ أشّعتها الصفراءِ..
    وتصرخُ بي : يا للثاراتْ
    أفتحُ نافذتي..
    فتهبُّ رياحٌ حمراءٌ..
    تصرخُ بي: ياللثاراتْ
    أفتحُ صنبورَ الماءِ..
    فينزفُ كالشّريانِ على كفيَّ..
    دماً يصرخُ :يا للثاراتْ

    أتثاءبُ..
    أتمطّى..
    وأتمتمُ ببرودٍ:..
    يالث..ثااار..اااتْ
    أفركُ عينيَّ..
    وأستطردُ..
    عجباً..!!
    من ماتْ.!!؟

    أستمعُ إلى أخبارِ اليومِ..
    الخبرُ الأوّلُ..
    طفلٌ ماتْ
    الخبرُ الثّاني..
    حُلمٌ ماتْ
    الخبرُ الثّالثُ..
    وطنٌ ماتْ
    الخبرُ الرّابعُ..
    يتئاءبُ..
    يتمطّى..
    ويتمتمُ مثلي..
    "رحمَ اللهُ القتلى..
    وجزانا خيرَ الصّبرِ
    وخيرَ القهرِ
    وخيرَ متابعةِ النّشراتْ"
    الخبرُ الخامسُ..
    -يأتي كالبصقةِ في وجهي-
    "تبّاً..
    يا شعبَ الكلماتْ"
    .....
    .....
    نترككمْ للإعلاناتْ

    في كلِّ صباحٍ عربيٍّ..
    تتفجّرُ أسئلتي في رأسيَ..
    كالألغامِ..
    وتخترقُ الجّسدَ المُتبلّدَ كالطّلقاتْ
    تصفعني نفسي..
    أصفعها..
    تطعنني نفسي..
    أطعنها..
    نتبادلُ سكيّنَ الأسئلةِ..
    ونتقاذفُ جمرَ الّلعناتْ
    يهوي ظلّيَ كذبيحٍ..
    في قلبِ المرآةْ
    أهوي كذبيحٍ..
    أتخبّطُ تحتَ المرآةْ
    وتظّلُ الأسئلةُ الكبرى في رأسي..
    مِن دونِ إجاباتْ

    في كلٍّ صباحٍ عربيٍّ..
    يلفظني بابَ البيتِ إلى الشّارعِ كالجّثّةِ..
    فأرى في الشارعِ جثثاً..
    مثلي تتجوّلُ في الطّرقاتْ

    تبحثُ عن وطنٍ عربيٍّ..
    كالعقدِ انفرطَ إلى حبّاتْ

    تبحثُ عن حُلمٍ عربيٍّ..
    يتلمّسُ كعجوزٍ أعمى بعصاه الدّربَ..
    فتدهسهُ كلُّ الأحذيةِ..
    وتسحقهُ كلُّ العَجلاتْ

    تبحثُ عن بطلٍ عربيٍّ..
    مقدامٍ..
    مفتولِ العضلاتْ
    يخرجُ من أفلامِ السّينما..
    أو يهبطُ مثلَ النيزكِ..
    مِن سبعِ سماواتْ

    تبحثُ عن سيفِ أبي تمّامَ..
    وسيفُ أبي تمّامٍ ماتْ
    وأبو تمّامَ..
    انتحرَ على الأوراقِ وماتْ
    ووجدنا جثّتهُ في دارِ الكتبِ..
    وفي يدهِ قلمٌ مكسورٌ..
    وفتافيتُ دواةْ
    وقصيدةُ شعرٍ تتكسّرُ فيها الأبياتُ..
    على الأبياتْ

    ناديتُ:أبا تمّامَ أفقْ..
    فالشّعرُ بدونكَ مثلَ الزّبدِ..
    وكلُّ الشّعراءِ فقاعاتْ
    وقصائدنا...
    ليست إلاّ حركاتٍ تتبعها سَكناتْ
    وكلاماً ينمو مثلَ العفنِ..
    على الصّفحاتْ
    وحروفاً تزحفُ فوقَ دفاترنا..
    وتعشّشُ كالحشراتْ
    ومعانٍ فارغةً تكسو كالجلدِ..
    عظامَ التفعيلاتْ

    ناديتُ:أبا تمّامَ أفقْ..
    فارتدّ صدى صوتي كشظايا قنبلةٍ تتفجّرُ..
    ماتْ
    وقرأتُ على أوراقِ أبي تمّامَ التّالي:
    "تبّاً..
    يا شعبَ الكلماتْ"

    14 – 8 - 2008
    عُدّل الرد بواسطة إبراهيم الطيّار : 14-08-2008 في 01:56 AM سبب: مقدام..وعضلات..

  2. #2

    (في كلِّ صباحٍ عربيٍّ..
    استجوبُ نفسي في المرآةْ)
    (مَن نحنُ..؟)
    (ما الوطنُ..؟)
    (ما النّصرُ..؟)
    (ما القدسُ..؟)




    (وتظّلُ الأسئلةُ الكبرى في رأسي..
    مِن دونِ إجاباتْ)

    أخي الكريم
    إبراهيم طيار
    نص مدلهم رغم صباحية العنوان ..
    ربما لأنه كُسِف بالعرب !
    شكرا أخي إبراهيم ..
    ولازلتُ أفكر معك بالإجابة ..
    ود وتحية ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المكان
    حيث لايعرفنى أنا!!
    الردود
    352
    أستمعُ إلى أخبارِ اليومِ..
    الخبرُ الأوّلُ..
    طفلٌ ماتْ
    الخبرُ الثّاني..
    حُلمٌ ماتْ
    الخبرُ الثّالثُ..
    وطنٌ ماتْ
    الخبرُ الرّابعُ..
    يتئاءبُ..
    يتمطّى..
    ويتمتمُ مثلي..
    "رحمَ اللهُ القتلى..
    وجزانا خيرَ الصّبرِ
    وخيرَ القهرِ
    وخيرَ متابعةِ النّشراتْ"
    الخبرُ الخامسُ..
    -يأتي كالبصقةِ في وجهي-
    "تبّاً..
    يا شعبَ الكلماتْ"
    .....
    .....
    نترككمْ للإعلاناتْ
    .............................
    استاذى ابراهيم طيار..
    صباحات غير عادية تملأها الحقيقة ؛والحقيقة دائما تطفح بالمراره..
    وياليتنا نملك غير متابعة النشرات وتنفس الحسرات..
    تحياتى ايها العزيز
    أستعيذُ بعينيكِ . .
    من وجعٍ يصطفينى . . ومنكِ . . !
    و قد حط قلبي . .
    على ضفتيكِ . .
    فهل ..
    يستريح . . ! ! ؟
    mostafahamed123.jeeran.com
    من أى بابٍ سوف تدخل.. ! ! ؟
    مصطفى حامد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    السعودية
    الردود
    345
    أجبت يا طيار على كل الأسئلة في ثنايا قصيدتك الجميلة

    من حيث بساطة الكلمات وجميل الصور

    حيث تخرج من القلب للقلب

    هكذا قرأتها باستمتاع لوضوح المشاهد فيها

    متى نستيقظ متى يا شعب الكلمات ؟

    لك تحياتي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    كنت هناك...
    الردود
    1,191
    في كلٍّ صباحٍ عربيٍّ..
    يلفظني بابَ البيتِ إلى الشّارعِ كالجّثّةِ..
    فأرى في الشارعِ جثثاً..
    مثلي تتجوّلُ في الطّرقاتْ


    هذا حالنا في كل يوم أخي إبراهيم أجساد حية وضمائر ميتة
    ولا ندري متى يأتي علينا الصباح ونحن أحياء من جديد

    أنت رائع أيها الطيار
    دمت للصباحات العربية شاعرا

    محبتي وتقديري

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    غزة القسّام
    الردود
    776
    دائما تبدع وتتحفنا بقصائدك يا ابراهيم...
    اقبل مروري المتواضع هنا فلا كلمات لدي اجيب بها على تساؤلاتك...
    ارجو من الله ان يرفع عنا ما نحن فيه ولك دوام العافية

  7. #7
    الشاعر إبراهيم طيار.. شكرا على هذا الوجع الصباحي النبيل ..

    الذي يغمرنا في الحقيقة والحلم أيضا ..

    خطاب رثائي / احتجاجي .. متقن البناء .. متدفق العاطفة ..

    لكنه يسلكنا في يأس .. أو موت .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة رمـق عرض المشاركة
    (في كلِّ صباحٍ عربيٍّ..
    استجوبُ نفسي في المرآةْ)
    (مَن نحنُ..؟)
    (ما الوطنُ..؟)
    (ما النّصرُ..؟)
    (ما القدسُ..؟)




    (وتظّلُ الأسئلةُ الكبرى في رأسي..
    مِن دونِ إجاباتْ)

    أخي الكريم
    إبراهيم طيار
    نص مدلهم رغم صباحية العنوان ..
    ربما لأنه كُسِف بالعرب !
    شكرا أخي إبراهيم ..
    ولازلتُ أفكر معك بالإجابة ..
    ود وتحية ..
    تحية أستاذ رمق..
    قد نعثر على الإجابة ذات يوم..أو أننا لا بد أن نعثر...لأنه لم تبق لدينا خيارات أخرى بعد تراكم كل هذه الأسئلة في رؤوسنا التي ستتفجر رغماً عنّا ذات يوم..
    وإن شاء الله لا يكون ذلك بعد فوات الأوان.

    شكراً أخي رمق على مرورك
    و السلام عليكم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حامد عرض المشاركة
    أستمعُ إلى أخبارِ اليومِ..
    الخبرُ الأوّلُ..
    طفلٌ ماتْ
    الخبرُ الثّاني..
    حُلمٌ ماتْ
    الخبرُ الثّالثُ..
    وطنٌ ماتْ
    الخبرُ الرّابعُ..
    يتئاءبُ..
    يتمطّى..
    ويتمتمُ مثلي..
    "رحمَ اللهُ القتلى..
    وجزانا خيرَ الصّبرِ
    وخيرَ القهرِ
    وخيرَ متابعةِ النّشراتْ"
    الخبرُ الخامسُ..
    -يأتي كالبصقةِ في وجهي-
    "تبّاً..
    يا شعبَ الكلماتْ"
    .....
    .....
    نترككمْ للإعلاناتْ
    .............................
    استاذى ابراهيم طيار..
    صباحات غير عادية تملأها الحقيقة ؛والحقيقة دائما تطفح بالمراره..
    وياليتنا نملك غير متابعة النشرات وتنفس الحسرات..
    تحياتى ايها العزيز
    الأخ الحبيب مصطفى..
    تحية لحضورك المشرق..
    نمتلك تحويل النشرات إلى صفعات بعد تعديلها شعريّا وتحويل الحسرات إلى رايات تذكرنا بأننا لسنا بخير..وأن هناك خللاً ما ولا بد من إجراء بعض التصليحات.
    شكراً لك أخي العزيز
    ودمت بهياً بكلماتك البهية..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ( سعيد ) عرض المشاركة
    أجبت يا طيار على كل الأسئلة في ثنايا قصيدتك الجميلة

    من حيث بساطة الكلمات وجميل الصور

    حيث تخرج من القلب للقلب

    هكذا قرأتها باستمتاع لوضوح المشاهد فيها

    متى نستيقظ متى يا شعب الكلمات ؟

    لك تحياتي
    الأخ العزيز ( سعيد )..
    شكراً لأنك رأيت في أسلوبي ما رأيت..ويهمني أن أعرف هذا لأتمكن من تحديد قواعد اللعبة مستقبلاً..
    بارك الله بك أخي العزيز..
    ولسوف نستيقظ إن شاء الله...والله لو اقتنعت مرة واحدة بحتمية العدم أو شككت في حتمية النصر.. لرميت نفسي من على أول جبل يحد مدينتي من الشمال..
    مودتي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله بركات عرض المشاركة
    في كلٍّ صباحٍ عربيٍّ..
    يلفظني بابَ البيتِ إلى الشّارعِ كالجّثّةِ..
    فأرى في الشارعِ جثثاً..
    مثلي تتجوّلُ في الطّرقاتْ


    هذا حالنا في كل يوم أخي إبراهيم أجساد حية وضمائر ميتة
    ولا ندري متى يأتي علينا الصباح ونحن أحياء من جديد

    أنت رائع أيها الطيار
    دمت للصباحات العربية شاعرا

    محبتي وتقديري
    الأخ العزيز والشاعر الجميل عبد الله
    نوّرت..
    إن شاء الله يأتي الصباح الذي لا بد من أن يأتي..ليكنس كل غبار ليالينا وصباحاتنا المتراكم في شوارع عواصمنا العشرين.
    دمت بألف خير
    وبراك الله بك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ArmorKing عرض المشاركة
    دائما تبدع وتتحفنا بقصائدك يا ابراهيم...
    اقبل مروري المتواضع هنا فلا كلمات لدي اجيب بها على تساؤلاتك...
    ارجو من الله ان يرفع عنا ما نحن فيه ولك دوام العافية
    مرورك شرف أخي ArmorKing..
    والأسئلة لن تجدي ولن تفيد كما سأقول في قصيدة قادمة..هي محاولة للإجابة على ما ورد في هذه القصيدة من أسئلة.
    بارك الله بك وشكراً لك

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سالم المساهلي عرض المشاركة
    الشاعر إبراهيم طيار.. شكرا على هذا الوجع الصباحي النبيل ..

    الذي يغمرنا في الحقيقة والحلم أيضا ..

    خطاب رثائي / احتجاجي .. متقن البناء .. متدفق العاطفة ..

    لكنه يسلكنا في يأس .. أو موت .
    الشاعر سالم المساهلي..
    أهلاً بك..
    إنه للأسف يغمرنا في الوهم وفي المزيد منه..
    هذا ما أحسست به ذلك أن الحقيقة المرّة التي تصفع المرء فلا يصحو بعد صفعتها..لا فرق بينها وبين الوهم.
    ولهذا أوردني موارد اليأس والموت..
    ولكن الموت واليأس هما جزء من طريق الحياة.
    ربما..

    تحياتي أخي العزيز

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    أنا لا حول لي ولا قوة أمام هذه الروعة
    حسبي أن أقول جميلا
    الأمير نزار

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    سوريا
    الردود
    290
    فلعلَّ -كرامةَ- لن ننسى..
    تنفعكم يا شعبَ الكلماتْ


    هنا سكرتُ حقاً...
    وأيضاً في وصفك للـ نشرات..

    لكنك بالغت في وصفِ الشعر هذا اليوم، والبرهان: قصيدتك هذه!

    مع وافر التقدير

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الأمير نزار عرض المشاركة
    أنا لا حول لي ولا قوة أمام هذه الروعة
    حسبي أن أقول جميلا
    الأمير نزار
    أميرٌ أيها الأمير نزار..
    أخجلتني والله..
    بارك الله بك وحياك أخي الحبيب
    شكراً لك

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عمر حكمت الخولي عرض المشاركة
    فلعلَّ -كرامةَ- لن ننسى..
    تنفعكم يا شعبَ الكلماتْ


    هنا سكرتُ حقاً...
    وأيضاً في وصفك للـ نشرات..

    لكنك بالغت في وصفِ الشعر هذا اليوم، والبرهان: قصيدتك هذه!

    مع وافر التقدير
    أهلاً بالأخ الحبيب عمر..
    نوّرت أيها الشاعر الجميل..
    أما عن المبالغة..فوالله ليس الأمر بيدي..
    ابتلاني الله بحرفة الأقوال في زمن لا يؤمن إلاّ بالأفعال..ولما كنت لا أقدر على فعل أي شيء فأنا ألوم نفسي إذا قالت أي شيء..ورغم هذا أستمر بممارسة دوري الصوتي..
    إنه تناقض بين القول والفعل وأنا أكتب هذا التناقض وأصفه..فقط
    تحية لك أخي عمر

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    44

    هاي

    أسئلة كثيرة تبقى دونما جواب...من نحن وما القدس ....
    ولكن استطيع ان اجيب عن سؤال هو من انت...فأقول لك انك مبدع بحق...وانك شاعر يفخر به الساخر...اتمنى ان ارى المزيد والمزيد...اعترف انك لامست جراحي وجراح العروبة بتلك الاسئلة..
    اقبل تحيتي ومروري ايها الكريم....
    الدكتور اسعد

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    162



    ياللكلماتِ كيفَ تصوغَها وكأنَّك تتحدَّثُ بلسانِ الجميعِ !
    دعنِي هنا مسحورًا لن أفيق .
    لقلبِك وروحِك الطاهِرة باقات التحايا .









  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    على جذع نسمة
    الردود
    125



    إبراهيم طيار لقد أحببت نفسي أكثر بعد نصك
    هل لأني عربي
    أم لأني ....


    لا تحتاج مدح فأنت قدير
    ورغبت تدوين مروري ... فتقبله

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •