حين يظن البعض أن الاسقاطات الشخصية على أبطال رواية ما أو حديث كتابي هو ضعف في الفكرة ووهن في المعنى ومن الدوران حول الذات , فسيكون الدر قراءة هذه الرواية
عندما كتب تولستوي روايته آنا كارنينا , كتب عن نفسه في ليفين , استخدم الكثير من حياته فيها وأحداثها وأبلغ المشاهد كانت حقيقة لذلك جائت صادقة وقوية , ولهذا السبب أظنها ستكون باقية للأبد .
الحقيقة وحدها من يكفل الإيداع .