Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 5 من 10 الأولىالأولى ... 34567 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 190
  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    قناة الجزيرة العربيّة !

    .
    .

    الكريم: مشاكس ..

    أهلاً بالفياض ... منذ "مبطي" وأنا أنتظر أن تصلب ..
    ليس لأسئلك فليس لدي أسئلة موجة لك تحتاج كل هذا الإنتظار ولكن لأنتفرج على الأعضاء وهم يقومون بتشريحك .... وأستمتع

    طيّب ، وأنا منذ أكثر من "مبطي" ، أنتظر مجيئك
    لأسألك أشياء كثيرة ، قد أكون نسيتها الآن ، .
    النسيان .. يُربكنا آن اللقاء ، أكثر من التذكّر/الذكرى !

    الأشياء تلك: ليس من بينها قدرتك الإعلانيّة ، ..
    ولا "لاجئة" ، ولا "سحر الرملاوي" ، ..
    ولا تلك التي لون عينيها ، كما في الصورة تماما !

    مشاكس ..
    صدقا استمتعت لوصفك هنالك ، أشكرك
    وعلى الرحب والسعة كل آن ، دونما مشاكسة !


    لدي سؤال واحد فقط .. ماهو شعورك وبماذا تفكر وأنت تتابع الأخبار في قناتي الجزيرة والعربية ؟
    نعم هو سؤال واحد ، لكنّه قائم مقام مائة ..
    ما هو شعوري ، ..
    وأنا أشاهدني أمزّق قطعة قطعة !

    أتوقّع أن أصدق الشعورِ ، ما كان كاذب الوصف
    حين نعجز عن أن نقول بم كنّا نشعر ، ..
    فنختلق كلاما ، نتوقّع أن يكون هو ما كنّاه
    حينها يكون شعورنا صادقا !

    قد أقول لك أشياء من بينها:
    أن أبكي ، دونما دموع
    أن أدمع ، دونما بكاء
    أن أصمت ، بينما بداخلي يحتدم دويّ صارخ
    أن أحدّق ، فحسب

    أحيانا ، أتأمّل المذيعات
    أحيانا ، أتوه مع تلوحيات المغادرين
    أحيانا ، أقسم أن لا أشاهد أي نشرة أخرى بعد اليوم
    لا جديد ، الأرقام ، والتواريخ ، هي من يختلف ، ومكاييج المذيعة !

    مشاكس ، سؤال يؤرّقني كل نشرة:
    نحن ، لربما اعتدنا أن نشاهِد ، ..
    ما هو شعورنا ، حين يرغمنا الزمان على أن نُشاهَد !

    حين نتحوّل من متفرّجين ، لا نملك أكثر من التحديق
    لمشاركين فعّالين ، بموتنا ، وحياتنا ، وانتهائنا ، ..
    ترى .. ما هو شعور العراقيّ/الفلسطيني/السودانيّ ، الذي يبصرنا آن ذاك
    نحن الذين اكتفينا بالنظر لمواجعه ، بالمشاهدة السلبيّة ، والدعاء بكل تخمة ، في رمضانٍ غريب !

    حين نتحوّل لمجرّد خبرٍ عاجل ، آن كل ظهيرة ..
    هذا هو الشعور الذي أتساءل عنه ، ترى ..
    هل من أحد يملك إجابة !

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    البحر ، متأمَّلا ..

    >
    >

    المبجّل: لا يسخر

    السلام أخي
    أخرت المشاركة بعد أن دعوت نفسي حتّى يأتي كبار الساخر على ما في موائدك

    وعليك السلام أخي .. والرحمة والبركات
    كلا ، أنت مبادر ، ولو تأخّرت ، ..
    من تأخر ، هو من جاءك الآن يسعى ، وهو يجزم أنّه تأخر فعلا
    وكبار الساخر ، أنت أحدهم ، ومائدتي قليلة !

    أمّا بعد فهذا تعريف:
    كل نكرةٍ ، بحاجة لتعريف ، أجملتَ باركك الله !

    الفيّاض كاتب لا يكلف نفسه التنويع في العبارة ،يكفيه ازدواج أو سجع لكي يقبض بحفنته على المحيط الهادئ،يركن إلى القليل الصغير كراع اتخذ عصاه من يابس الشجر،لكنّه إذ يستنشق الوجود لا ريب يأخذ الكرة التي يسكنها البشر في صدره
    الفيّاض يحدثك عن الجزيرة وأخواتها لكنه لا ينسى فتية في أعالي الجبال - ومن لايحبّ صعود الجبال .... يعشْ أبد الدهر بين الحفر

    ماذا يمكنني أن أقول بعد ..
    أنت قاتلٌ محترف ، ورامٍ سديد
    أنا أقلّ من هذا يا رفيق ، لا ..
    إنّ إدعائي الأقليّة ، يشي باقترابٍ ممّ قلت
    وهذا غير وارد بحسبان الضعيف أدناه ..
    ربما ، سأكتفي بأن أقول لك:
    "جزاكَ الله خيرا" !

    هذه أمنية/:أتمنّى أن أقرأ لك يوما دون أن أجدك تنحت جملك على أنساق العبارة القرآنية الكريمة
    هي لك ، إلا حين أمرين
    أن أكتب ناسيا ، ..
    أو تكتبني العبارة ناسية أمنيتك/تحذيرك !

    وهذا سؤال/:
    هل تأمَّلَكَ البحرُ يوما ؟

    هذا سؤال مرجانيّ ، ذو تلافيف ، وأمواجٍ ما لها من قرار
    البحر يتأمّلني ، ..
    لا أحسبه يفعل ، هو مشغول بالبوراج ، والخوارج
    وأنا لا أنتمي لأيّ من الفئتين !

    أحبّ البحر
    صباحا ، وظهيرةً ، ومساء
    عدا ذلك ، لا أحبّه إلا آن الغروب !

    البحر ، مشروع تنمويّ كبير
    لكلّ القلوب التي تنتوي "الجفاف" مبكّرا !


    كرم رمضانُك،وكرم قلمك،
    أرجو أن ألقاك والأرض بهيّة ،نقية من الإخوة المتعاركين عليها
    تحية أخويّة

    وأنت ، ليبارك الله شهرك ، وقلمك ، وفهمك
    وسنلتقي ، قبل تحقّق أمنيتك هذه
    الإخوة الذين لا يتعاركون ، يموتون !

    لذا سنلتقي قبلْ ، وتحيّة أخويّة كذلك ، وأزكى .

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    لا أعرف جيداً
    الردود
    86
    كل عام ولست بِشر
    أعذرني لا أجيد تدبيج عبارات المدح والثناء
    ولا أظنك تنتظرها أنت رائع وكفى ..,
    كان في الجعبة أسئلة جالت في مخيلتي وأنا في المسجد ( تصور!!)
    ولكن لسوء حظي وربما من حسن حظك إني نسيتها لعلي أصلي وأتذكر
    لكن شيئا بقي عالق ذهني ..!

    هل تعتقد إننا نعاني من أزمة مصطلح ؟ كثير من المصطلحات نعارضها
    ليس لشيء واضح ولكن للمعارضة فقط خذ مثال قانون عندما تقولها
    لشخص عادي أو حتى لمتعلم تثير حنقه وربما وصل إلى التشكيك
    لكن عندما تقول نظام فإن الأمر مستساغ مع أن المعنى واحد لكن
    الأصل اللغوي يختلف . وهل تعتقد أن هذا ناتج من سياسة دستورنا
    كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لكن إذا بحثت عنها لا تجد
    إلا دساتير الخويا ودستور الواسطة المقدس وإلخ من قوانين الطورايء .. ,,
    سؤال آخر ربما له صلة بالأول
    الشرف ..,
    تشرفت بلقاء فلان, تشرفنا, حصل لنا الشرف, شرفنا,,,
    هل الشرف رخيص عندنا للدرجة إن الشرف يمكن أن يناله الغادي
    والرائح أو نناله من وضيع نقابله في الشارع أو أي مكان عام أو
    ربما من العلية لكنه وضيع ..

    دمت بخير

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    أسكن فيّ.
    الردود
    83
    شكرا جزيلا سيدتي الحنين
    منحتنا فرصة جميلة للقاء سكيون جميلا ومثيرا بلا شك
    بجمال وإثارة حرف الفياض..
    أهلا ومرحبا بك أيها الفياض.

    بقدر مافرحت بهذه الفرصة لأطرح تساؤلات ترددت كثيراً في ذهني وأنا أقرأ لك
    بقدر ماتهيبت الولوج إلى هذه المساحة..

    حتى استطعت ذلك أخيراً
    وهاهي تساؤلاتي
    * ماتكتبه أيها الفياض حول الوطن.. والوطن.. والوطن.. (باتساع وضيق مدلول هذه الكلمة)
    هل هو من قبيل لعن الظلام ؟؟
    أم أنها طريقتك في إضاءة شمعة ؟؟
    هل تعتقد أنك أضأت شمعة حقاًً ؟؟

    برأيك كيف لكتابة تثير الوجع وتبقي الجرح مكشوفا نازفا أن تبعث أملاً أو تعد بفرج أو فرح ؟؟


    *لمَ أشعر أحيانا أنك تحاول أن تثبت براءتك من أي انتماء فكري ؟؟ <<< هل تمكنتُ من صياغة السؤال جيداًً؟؟


    أخيراً ..
    معجبة أنا كثيراً بقلمك الفياض أيها الفياض..
    إنك تكتبنا أحرفاً وتوجعنا .. فهل تدرك ذلك ؟؟


    كل رمضان وأنت بخير..
    عُدّل الرد بواسطة حرّة كفراشة : 06-09-2008 في 03:54 AM
    الضمير صوت هادئ .. يخبرك بأن أحدا ينظر إليك..،

  5. #85
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    خط كبير ، ومودّة كذلك

    .
    .
    الكريمة: جفرا

    أهلا بك ..

    وبكِ أهلا ..

    يمكن ما عندي أسئلة للآن ...
    تأتي فيما بعد
    ثم لا بأس من عدم وجود الأسئلة
    الكارثة ، وجود الأجوبة الدائم ، من غير ما أسئلة !

    ولا ضير ، في مثل وجودك هنا ، ومثلي
    كوني المجيب ، ..
    الأولى عدم وجود الأسئلة ، ..
    لفرط الجهالة لدى المُجيب ، والله أعلم !

    ولكن أحب متابعة الموضوع ...
    شكرا لهذه المنحة ، سأحفظها لك

    والسؤال البديهي :
    ليش الخط اللي بتكتب فيه صغير ؟؟

    حين اكتب ، أستشير أحدا عادة ، ونتفق على أمور
    منها لون الخط ، وتنسيقه ، وجودة العبارة حتى ، وحجمها
    منذ أمد ، ..
    اتفقنا ، على هذا النوع/الحجم من التنسيق ، ورأيته جميلا
    كما رآه معي مدير الحملة الكتابية ، ..
    الذي أرجو أنه لم يغرّر بي ، لأنّه بعد قراءته سؤالك ..
    قالَ لي: "ما قلت لك" !

    وإذا في أمل يكبر الخط شوي ؟
    وليه لأ ، وبعد عرضي طلبك على المسؤول أعلاه
    قال لي: من عرض ، بأعلى المتصفح ، تكبير حجم النص !

    جفرا ، كنت أوده أيضا ، لولا تتابع الردود بهذه الهيئة
    هل يمكن أن تتقبلي هذا الأمر ، أشكر تفهمك مسبقا

    تحياتي .
    جفرا ، وتحيات أكثر ، وودّ
    شهرا مباركا ، وعملا متقبّلا ، وانتظارا مستديما .

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    كعمدةِ مدينة !

    .
    .

    المتألّقة: كنت هي

    مرحبا ، ..
    كنتِ .. ولا زلتِ هي !

    * إلى أين؟
    إلى حيث لا وجهة !
    حين يحدّد متجهٌ ما ، ..
    وجهةً ما ، هنا ، وهنا خصوصا
    يلزمه أن يعدّ عدته للتوهانِ مسبقا !

    إلى أين ، ..
    تساؤلُ المحتار ..
    يحارُ كيف يختار

    إلى .. تشير ، ..
    وأين .. تتخبّأ
    فإلامَ يقصدون !

    إلى أين ، ..
    كومة مصير ، في حرفين ، ..
    حرف جرٍّ ، وحرف استفهام
    كيف يصلُ ، من كان "مجرورا" ، باستفهام مبعوج !

    إلى أين ، ويمضون
    دونما تحديدٍ ، ..
    ولا انتماءٍ ، ولا انتهاء ، سوى انتهاءٍ وحيد: انتهاؤهم
    انتهاؤهم تماما !

    إلى أين ، ..
    سؤال المسير/المصير
    يبزغ كلّ آن بدأة ، ..
    فيغمضون أعينهم
    ويستغشون ضياعهم ، ويبكون ماضيهم
    ليستقبلوا تاريخا ، يمضي ، ..
    ويمضوا لجغرافيةٍ ، تستقبلهم !


    * يقولون .. أتصدقهم !؟
    إنّه افتراض مُربك ..
    كيف وإن يكن واقعا !

    إنه يعني إنصاتي ، ..
    وأنا لا أملك سمعا

    ويعني حديثهم ، قولهم ، ..
    وهذا الوطن ، كلّه مجذوذ اللسان

    ويعني وعيي بما يقال ، ..
    والوعي ، طاعونٌ وهبوني مصلا لمكافحته

    ويعني احتماليّة صدقهم ، ..
    وهم يستصبحون على الكذب خبرا عاجلا ، ..
    وينامون عليه ، نشيدا رئاسيا

    ويعني حريّة أن أحدّد ما أصدّق ، من كذبهم/قولهم ، ..
    وهذا بهتان ، ما له من سلطان !

    باختصار: هم لا يقولون ، ..
    وأنا أكذّب كل شيء ، حتى فكرةَ وجودي ، كما زعموها !


    * كيف تعرفنا الحياة في الوقت الذي ضاعت كل المعارف فيه ؟
    الحياة ، لا تخضع لوزارة "المعارف" ، ..
    ولا لصندوق اليونسكو ، لحشو العقول المترفة

    ولذا ، ضياع المعارف ، أو التقاؤها ، لا يمثّل للحياة كثيرا
    إنها تعرفنا بأنينا "المغرّد" ، حين تشرق ، ..
    وبكآبتنا "الواجمة" ، حين تمعن هروبا باتجاهٍ "غريب" !

    إنها تفتقد صراخنا ، ..
    وتحنّ لزغرودة "انتحاريّة" قبل ولوج الجنّة !

    الحياة ، لا تلتزم بوقت معرفيّ ، ولا بمعرفةٍ وقتيّة
    ولذا ، تعرفنا الحياة ، وأكثر ، ولو لم نعرف

    ضياع المعارف ، علامة ارتحال كوني
    الإرتحال الكونيّ ، يعني التسليم بـ"ماضويّة" الحياة
    التسليم بهذا ، يهب الحياة/الكائن ، نفساً عميقا ، وبحيرة كبيرة من الذكرى !


    * يخبروننا أن ننتظر في وقتٍ لا يفعلون .. لِمَ ؟
    لأن فعلَ أمرٍ ، من وجهتينِ ، آنا واحدا ، مُكلف
    إما أن ننتظرَ ، ..
    وإما أن يفعلوا ، ..
    الوقت "ذهب" ، والتبذير فعلٌ شيطانيّ

    جيّد أن تُقاس الأمور ، بجدول تراتبيّ
    وتوزّع المهمّات بعدالة !


    * أتصدّق مايقولون، أن الشوارع تتذكر/ستتذكر ؟
    هم لا يقولون ، ..
    هم يستعجبون ، الذكرى ، ..
    فعل لا يليق بعالم خيانيّ عريض النسيان

    إنني ارتكب هذا الأمر
    أنا "ولد شوارع" بامتياز ، أصافح شارعنا كل صباح
    بقدمين حافيتين ، وحذاء مهتريء أحيانا !

    كل عيد ، حين يمنحوني "عيدا/حذاء" جديدا
    أول من استشير في جودته ، هذا الشارع
    أحكه بوجهه/قفاه ، أحس به مزهوّا ، ويصرخ:
    على متني أيها المنتصب
    ركبت كثيرا ، وارتكبت مسيرا
    هل يوما ، تحنّ ، تنزلُ ، ..
    لتتذكّر "خشونة" أحاسيسيَ المرهفة !


    * كل الوجوه، تائهة أليس كذلك ؟
    نعم ، ..
    سوى تلك التي لا تسيرُ بـ"أقدامها" !


    * ينتحبون، ألم يتأخر الوقت ؟
    بلى ، ولذا ينتحبون
    حين يكون الوقت مبكّرا ، ..
    سيفرحون ، يغنّون ، يقرؤون صحيفة ، يطاردون جميلة ، ويدخنون لفافة
    الفعل الوحيد الصالح الجيّد الفعّال ، حين يتأخّر الوقت:
    أن ينتحبوا ، ينتحبوا وبشراهة ، ..
    لأنهم زعموا ، أن الوقت يحنّ آنذاك ، وقد يعود !

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    في البيت ..
    الردود
    662
    ::
    ::

    الفياض أخيرا تم القبض عليك ..

    ما رايك بهذه السطور ::


    ... وعندما قلت لصديق العمر سهيل إدريس رأيي في رواية أحلام، قال لي: لا ترفع صوتك عالياً.. لأن أحلام إذا سمعت كلامك الجميل عنها، فسوف تُجنّ...

    أجبته: دعها تُجنّ.. لأن الأعمال الإبداعية الكبرى لا يكتبها إلا مجانين!!
    نزار قباني ..


    ..
    وما هو تعريفك للجنون ..؟
    وما هو تعريفك للعبقرية .؟
    وماذا يعني لك القلب يا قلبي .!!

  8. #88
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الردود
    56
    الفياض

    كمثىبحخقافحاقعففحقثفحقصعىفحقعفعالهعثفاهلاصفالقعفلص قحقلعافحةتاتةفت ؟؟؟

    أجب ؟

  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    في القلب
    الردود
    168

    Wink الفيّاض .. جمالٌ وبياض !

    الحنين .. وكلّ من مرّوا بعدها
    سامحك/م الله (اللهم إني صائم) !
    لماذا أصبح الفياض محدّثاً عن الوطن، وشيخاً يلبس بشتاً أسوداً يفلسف الوطن بأدلةٍ ونصوص !
    إن اختزال الفيّاض في "الوطن" .. توطينٌ -غير موفّق- للفيّاض !
    الفيّاض أكبر من الوطن ..

    ابحثوا عن الطفل الجبان في تاريخ الفيّاض ، وافحصوه طفلاً يلعب كثيراً .. ويبكي في الأخير .. ككل الأطفال .. إلا أنه بعد أن يبكي ، يكتب ما بكى، ويذهب إلى أمّه فيضحك في وجهها .. فتضحك !

    فتشواعن ملايين !الحروف التي استقرت في عقل نافذ، وقلبٍ واسع .. قرأها ، ونقلها ، وأذاعها .. لأنها حروف ذاتُ صدق، ذات نقاء، ذاتٌ فيضٍ منه استفاض الفيّاض !
    قارئ هو من الطراز الأول .. يعرف ما يقرأ .. ويعرفه من يقرأون !

    لا تشاؤم في أحرفه، هو الفأل ينبع من حروف العتمة الظاهرة، يسوّد أحرفه بظلامٍ حقيقي .. ليعلن الفأل الأكثر حقيقة من الظلام والشؤم .. هكذا أقرأه دوماً .

    طالبٌ سابق في جامعة محصّنة .. كسّر حصونها بأحرفه الحادة .. في وجوه أساتذتها وطلابها .. ابحثوا عن قصصه الحقيقية هناك .. حيث يعلو صوته المبحوح الواعي .. ويفوز في المناظرة !

    اسألوه عن العاطفة الجيّاشة .. عن: الحب/الغزل/الغرام .. عن سرّ امتناعه عن كتابة نصوص الحب وحلو المشاعر .. أمعقولٌ أنه لم يكتب يوماً ما غزلاً أو حبا ؟!
    عن المرأة لا تعرفه .. لكنه يعرفها كهو وكصديقه القريب جداً جداً !

    ما الوطن بجانب حرفه الإنسان ؟ ما الوطن بجانب الرفقة في حياة الفيّاض ؟ ... ما الوطن -والوطن عزيز- بجانب وطن الفيّاض الصغير جداً جداً ؟!

    وبخصوص "المحمول"
    لا يوجد لديّ أي انتماء لشركة الانفصالات السعودية
    ولا موبايلك
    ولا زين ، زين !
    اسألوه عن عدم انتمائه لهذه الشركات .. عن قصّص المحمول وغير المحمول في عمر الفيّاض .. !


    أيضا:
    في قلبي
    في قلب أحدهم
    ممن يمنّون علينا
    فيحفظونها ، كشيء ذا قيمة !
    قبل زمن .. جئته بمكنوزٍ ذا قيمة من طوفان الساخر القديم ، حفظته كشيء ذا قيمة .. فلماذا لا يحتفظ بالأشياء ذات القيمة ككل الناس .. !
    ياصقر .. بعض أحرفه لم يجدها حتى الآن .. اسأله لماذا ؟!

    هو شخص خيالي/وأحياناً خبالي .. لدرجة لا يتصورها بشر .. مشكلته الواقع .. حينما يصطدم به يفقد شخصه الخيالي، ليندمج تماماً في شخصه الواقعي !
    ومشكلته أيضاً العقل .. حينما يصطدم به يفقد شخصه الخبالي !


    الفيّاض كثير .. كثيرا جداً ، نحبه .. نبحث عن أحرفه .. نقرأ ما بين سطورها .. فنفرح !
    وقليلٌ جداً ما دوّن أعلاه .. !

    يا فيّاض ..
    كل ما أعلاه سؤال .. فأجب ، وسؤالي الـ"أخير":
    ماذا لو أراد الله -عز وجل- للأم أن تحيا أبداً ولا تموت .. ما الذي يمكن أن يحدث ؟!

    خالد المتابعة لما تكتب !
    قل لمن يكتبون :

    رفقاً بأطفال العقول ؟!

  10. #90
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    ربي ارزقني الصلاة في اقصاها
    الردود
    131
    لا انكر ان مواضيع الفياض احد الاسباب التي دعتني الى التسجيل في هذه الهضبة المرتفعة
    المطلة على خرائط توجهاتنا وافعالنا وكان يقف عليها منتقدا ومشجعا وموجها ,
    وكنت اعجز عن استيعابه واستيعاب قدراته الهائلة لذا فلم اتجرأ على الكتابة
    لكن بما انا وصلنا لتقديم بعض التحية له فأعتقد بأننا لسنا ببخلاء
    وعلى ما اظنه من بلادي العتيقة

  11. #91
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    بِقَلبْ طِفَلةَ !!
    الردود
    109
    مَكانٌ مُزدحم كثيراً والشوراع تسلك
    طريق الأسئلـة والرصيف يبكي
    لأنه لمْ ينام فهناك ما يدور فوقه !!


    .
    .
    .

    فيـاض مرحبـًا بكَ

    ولنْ اسأل أردتُ أن أعبر وأكون
    من العابرون هُنـا والذين يتابعون
    بصمتٍ !

    .
    شكراً لـ حنين
    وكان الله في عونكَ يا فياض !

  12. #92

    فشة خلق

    سيدي الفياض

    بحكم السن ، التجربة ، الوعي ، الإيمان المشترك ، المدرسة المشتركة ربما ،
    لا اعلم ؛ ومنذ – على ما اتذكر - ان قرأت لك اول سطر في احد الردود حمدت الله
    وانخفض منسوب التشاؤم وتعززت عندي مقولة أؤمن بها : ان أمة لديها اجيال
    يؤمنون برسالتها لن تموت وإن كبا حصانها وانكسر رمح فارسها ...
    فنحن يا سيدي نعيش - ومنذ قرون - ازمة هوية بشكل لا يخفى عن المؤمنين ..
    وهذه الأزمة ازمة خاصة بنا لم تصب اي امة من الأمم ولم تسبب لها كما سببت لنا
    هذا الإنقسام وهذا الإنفصام .. والأمر لا يتعلق بحاكم او نظام فقط .. إذ يكفي ان
    ان نطرح سؤالا واحدا على مختلف شرائح مجتمعنا من المحيط الى الخليج ولسوف
    تصدمنا عدة إجابات مختلفة ومتناقضة ... في حين لو سألت هذا السؤال على مواطني
    اي امة من الأمم سوف لن يختلفوا حول مضمون الإجابات : كيف نُعرّف هويتنا .. !

    سؤالي الأول متشعب ايها الكريم :
    اين تكمن المشكلة الحقيقية فيما نحن فيه ...
    أ – في سوء فهمنا للدين ..؟
    ب – في إساءتنا ( الغير مقصودة ) بإستسلامنا للرواية دون تحقيق ..؟
    ج – في التحالف التاريخي ما بين العِمة والكرسي ..؟
    د – في تركيبنا البيولجي والتسليم بأننا الأقل ذكاءا ..؟

    اما سؤالي الثاني : كيف وعن اي طريق سنتمكن من إدراك اننا امة واحدة وان
    مصيرنا واحد ؛ إذا لم نتعظ من درس إحتلال فلسطين ، ولا درس اجتياح الكويت
    ولا درس إجتياح بغداد .. ولم تثر كرامتنا جملة الإملاءات الأجنبية .. ولم يثرنا
    سرقة مواردنا بشكل منظم الخ ...
    قالوا : إن اصحاب المصلحة في الوحدة هم اصحاب المصلحة في الحرية.
    ولكننا نرى ان " الحرية " تقزّم مفهومها لدرجة ان الغزاوي مثلا يشعر بها وهو
    تحت الإحتلال اكثر مما يعرفها اي عربي يعتقد ان بلده لا يخضع لإحتلال بالواسطة
    ويعتقد انه حر ..!

    ترى ، هل بتحقيق سوق مشتركة للمصالح سوف يولد شعور بأهمية الوحدة داخلنا
    فنكسر اغلال القيود طمعا بالحرية ؟

    سيدي ، كثيرة هي الشجون وكبيرة هي الأمنيات .. وها نحن لا نفعل اكثر من
    " فشة خلق " قبل وبعد رمضان كل عام وانت بألف خير

  13. #93
    .
    سعيد أنا بالفيض الذي أسبغه لنا الفياض
    مسرور أنا بكل هذا الجمال
    الفياض : شكراً لك أن كنت كما أنت لا كما يريدك الناس ؟
    الفياض : ليس لدي أسئلة محددة فأنت الأسئلة و أنت جوابها .
    .
    .
    يا حـارسَ اللهبِ القُدسـيِّ معذِرةً *** فقـد تمطَّى على أسمـاعنا صممُ
    أمطرتَ صوتاً فمـا لانتْ لقطرته *** أذْنٌ ، و لا رفَّ في أندائـه نسَـمُ
    يا حـارسَ اللهبِ القدسيّ كنْ أجلاً *** يفري اليهودَ ، فيفنى الداء والورمُ
    كن مهجةَ الرعدِ واستمطرْ لهم حُمماً *** تباركَ الرعدُ تهمي تحته الحُمـمُ

    ** عبدالله بن سليم الرشيد

  14. #94
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    غزة القسّام
    الردود
    776
    لا يمكنني المرور على موضوع يحمل اسم الفياض مرور الكرام...
    أتيت لأحييك أيها الفياض فأقبل تحيتي على تواضعها يا سيدي

  15. #95
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في مهبّ الجرح
    الردود
    686
    .
    .
    و"نادينا" أن أفيضوا علينا مما نشتهي ولا نجد من الحُسن والحس والبلاغة والبيان
    فقيل ادخلوا أمامكم فالتمسوا نوراً
    فضرب بيننا بسورٍ له بابٌ ظاهره فيه البلاغة وباطنه من قبلك الوجع والعذاب
    .
    .
    ومُغرِّبٌ أنت في غيّك الكتابيّ أيها الفيّاض
    وأنت تنبّؤنا عن الأخسرين أعمالاً
    الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يعلمون أنهم لا يحسنون صنعا
    ولا تكلّ وأنت تنحت قلبك على كلّ كتابٍ وتلقيه إليهم لتنظر ماذا يرجعون
    ولئن أتيت الذين أوتوا المناصب بكلّ آيةٍ ما تبعوا/فهموا خطوتك/خطبتك
    وما أنت بفاهمٍ/تابعٍ خطبتهم/خطوتهم
    ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من الفضائيات إنك إذا لمن الظالمين
    .
    .
    أيها الفياض
    لم تدع وأنت تنزف لقلمٍ مكاناً
    فاكتب عن كلّ شيء في كلّ شيء
    عن وطنك وقلبك وساكنيه والراحلون ونحن
    وعن صباحاتك وأماسيك وصلاتك ونسكك ومحياك ومماتك
    وعن الجزيرة والحرّة والجلف نيوز والساخر
    وعن المنطقة الخضراء والأنبار وطهران وشبعا
    وعن غزّة التي ابتلعت شارون ومن بعده شاليط.. ولما يبتلعها البحر
    اكتب أيها الفياض فإنّ للذين ظلموا ذَنوبا مثل ذَنوب أصحابهم فلا يستعجلون
    واكتب فإننا -كما تعلم- نحبّك في الله وله, ونتمى لقاءً يجمعنا بك وقلبك
    .
    .

    أيها الفياض..
    هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر ...... ... .. .؟!

    .
    .
    زادك الله بسطةً في كلّ شيء
    شـ راع

    .
    عُدّل الرد بواسطة محمد غطاشة : 07-09-2008 في 01:55 AM


    أطبقت قلبي أيهذا البحركم نزفت شفاهي صمتها
    وأبت تبوح وتعترف ..

    جاوزتُ بحري والمدى
    لكنني فوق الجزيرة تحت أقدام النخيل

    تركتُ قلبي يرتجفْ..!!

  16. #96
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    غزة القسّام
    الردود
    776
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد غطاشة عرض المشاركة
    .
    .
    و"نادينا" أن أفيضوا علينا مما نشتهي ولا نجد من الحُسن والحس والبلاغة والبيان
    فقيل ادخلوا أمامكم فالتمسوا نوراً
    فضرب بيننا بسورٍ له بابٌ ظاهره فيه البلاغة وباطنه من قبلك الوجع والعذاب
    .
    .
    ومُغرِّبٌ أنت في غيّك الكتابيّ أيها الفيّاض
    وأنت تنبّؤنا عن الأخسرين أعمالاً
    الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يعلمون أنهم لا يحسنون صنعا
    ولا تكلّ وأنت تنحت قلبك على كلّ كتابٍ وتلقيه إليهم لتنظر ماذا يرجعون
    ولئن أتيت الذين أوتوا المناصب بكلّ آيةٍ ما تبعوا/فهموا خطوتك/خطبتك
    وما أنت بفاهمٍ/تابعٍ خطبتهم/خطوتهم
    ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من الفضائيات إنك إذا لمن الظالمين
    .
    .
    أيها الفياض
    لم تدع وأنت تنزف لقلمٍ مكاناً
    فاكتب عن كلّ شيء في كلّ شيء
    عن وطنك وقلبك وساكنيه والراحلون ونحن
    وعن صباحاتك وأماسيك وصلاتك ونسكك ومحياك ومماتك
    وعن الجزيرة والحرّة والجلف نيوز والساخر
    وعن المنطقة الخضراء والأنبار وطهران وشبعا
    وعن غزّة التي ابتلعت شارون ومن بعده شاليط.. ولما يبتلعها البحر
    اكتب أيها الفياض فإنّ للذين ظلموا ذَنوبا مثل ذَنوب أصحابهم فلا يستعجلون
    واكتب فإننا -كما تعلم- نحبّك في الله وله, ونتمى لقاءً يجمعنا بك وقلبك
    .
    .
    أيها الفياض..
    هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر ...... ... .. .؟!
    .
    .
    زادك الله بسطةً في كلّ شيء
    شـ راع
    .
    يا عمي ارحمونا شوي شو هادا رد ولا موضوع مكانه أفياء
    شـ راع

  17. #97
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    حيث لا مكان
    الردود
    832

    كلّ سنةٍ و أنتم بخير ..

    .
    .
    .
    .
    الفيَّاض .. و " الاسم " يغني عن الكلام ..
    و أن تأتي متأخراً .. ذاك يعني أنّك ستستمتع دفعةً واحِدة بما أتى به المُبَكرُون .
    .
    .
    .
    الوطَن .. ورق أصفَر يباع و يشترى بالأكشاك .


    بدايةً ، كثرة الحديثِ عن شيءٍ ، تدلّ على أحدِ الأمرين :
    إمَّا أنَّه غير موجود ، أو أنَّه لا يملك لساناً ،
    كَثُر الحديثِ عن الوطَنْ ..
    و يبدو أنّنا ملزمون باستبعاد الفرضية الثانية ،
    إذْ أنّ الوطَن الآنْ يُدلِّي لسانه في وجهنا باستفزاز بينما نحنُ هنا .. و في كلّ مكانٍ ، نثرثِر !

    " لا توجد للوطن جدران " ، كان هذا قولك رداً على إحدى الأسئلة التّي وردت هنا ..
    ليس للوطن جدران إذن يا فيّاض ، و لا كوّة .. !
    ـ فماذا لديهِ ؟
    ـ ثمّ انظُر هناك .. على صفحةِ جريدة و أخبرني ، إلَّم يكن للوطَن جدران ماذا يتسلقّ كلّ هؤلاء الأغبياء ؟


    " كَم هُو مُحزِن أن ترحل عن وطنِك للأبَد ، لكنَّ المُحزِن أكثر ألَّا يكون لك الحقّ في الرّحيل عنْه .. "
    ـ هلْ جرَّبت أحدَ " الحُزنَين " ؟
    .
    .
    قياساً على المقولة ـ بغضّ النظَّر عن مدى صِدقها ـ : " حيثُ تشعرُ أنّك بخير ، فثمّة وطنك " ..
    ـ أين يقبع وطن الفياض ؟ على أيّة خريطة ..


    .
    .
    يدُ الإنسان مَنْ تصنع قيوده .. :

    أجمعَ البعضُ على أنّنا لا نصبح أحراراً إلّا باستعباد القوانين إيَّانا ..
    النّاس ثلاثة أصناف ، صِنف يضعُ القوانين ، صِنف يطبقّها .. و الصِّنف الثالث يخرجُ عنها .
    ـ الفيّاض ، أخبرنا .. مَنْ يضع القوانين ؟ من هم أولئك الذين يطبّقونها .. و " الخارجون عن القانون " ـ بعيداً عن مروّجي المخذّرات و جارنا المتهرّب عن دفع الضرائب ـ أين هُم ؟


    مونتسكيو .. قال يوماً أنَّ الجهل هُو أبُ الأعراف و التقاليد و ما إلى هنالِك ..
    ليست نظرة حيادية و لا شكّ ، .. لكِنْ ، بعيداً عن التعميم ..
    بعضُ الأعراف .. تعهّدها الجهل بالرعاية إلى أنْ تضخّمت ، ثمّ خرجت عنْ عِصمته تدريجياً حاولت أن تلتصِق بـ الشرعية جاهدة ، نُسِبت إليها .. و نسي الجميع أباها الفِعلي !
    ـ الأعراف .. كَم بنَت و كَم هدَّمت ؟ كَمْ أثْرَت و كم أثَّرت ؟
    ـ القيود .. هل يُمكن أنْ تنسلّ أفكارنا منها .. ـ دُون أنْ تُكسَّر القيود ، أوْ تشوَّه الأفكار ؟


    .
    .
    .

    أشياء ..


    الأشياء المجهولة تظلّ الأجمل على الإطلاق ..
    لأنّها تترك لنا هامشاً للتّصوّر ، هامشاً أكبر يفصلُ بيننا و بين ما تصوّرناه ،
    و بذلك .. ْ لا نستنزف مشاعرنا حباً أو كرهاً .
    ـ أرسِل رسالةً .. لشخصٍ ما .. مجهولٍ لا تعرفه و لا يعرفك !
    .
    .
    " لستَ محتاجاً إلى النُّور ، كي توقن أنَّ الظلام كاشح "
    كَم نحتاجُ من الظلّام ، كي نوقن أنّ النور ساطع ؟

    ـ حين قال نيتشه ، أنَّ كلّ ما يُمكن أنْ يقدَّر بثمن لا قيمة له .. هل كان يقصد أنَّ " المجانيّ " هو الأكثر قيمة ؟
    .
    .
    ـ هل سنكون سعداء ، حين نُسقط أقنعتنا .. ثمّ نكتشف أنّ الآخرين يفضلّوننا متنكرين ؟
    عن الأقنعة ، الحقائق لا تتبهرح .. و بقيّة الأشياء المتعريِّة ، حدّثنا يا فيّاض .


    .
    .
    .
    الفيّاض .. قلماً ينزِف ، عيناً تذرف .. كلمات تراق .

    في الوقتِ الذي يقول البعض فيه أنَّ الكلمات قد تعصِف بك أكثر من الأعاصير ،
    يرى البعض أنَّ صفّاً مرصوصاً من الكلمات لَنْ يبني جداراً يحمي طفلاً شريداً من البردْ !
    ـ ما دور الكتابة عند الفياض .. لِم يكتب ؟


    فبراير 2003 ، سبتمبر 2008 .. خمس سنواتٍ و نصِف ـ تقريباً ـ .. تلك التّي قضيتها بالسَّاخِر ،
    ـ مُنْذ " بغداد و القطّ " .. إلى "لا تقربوا النِّت و أنتم حيارى " ، ماذا أخذت من الساخر ، و ماذا أخذ منْك ؟
    ـ هل بإمكانِك أنْ تقسِّم هذه الخمس سنوات و نصِف إلى مراحل انتقالية ، في تفكير ، أسلوب ، رؤى و توجّهات الفيّاض ؟


    ـ من بين مواضيعك التِّي أدرجتها بالمنتدى ..
    اختر نصّاً واحِداً ، تشعرُ كلّما عدتَ إليه أنَّك تقرؤه للمرَّة الأولى ، نصّاً هُو الأقرب إليك .



    بملفِّك الشخصيّ ، و جواباً على سؤال : مَنْ أنت ؟ ، وضعتَ كإجابة : واحِد ..
    ـ ما الذي قد يجعلُ شخصاً متأكِّداً بأنَّه " واحِد " و ليْس أقلّ ؟
    المكان : جنوب القدس ..
    ـ ماذا عن شرقها و غربها و شمالها ؟
    ـ January 1st, 1936
    ـ هل تشعرُ أنَّ عليكَ " الانقراض " سريعاً ؟
    .
    .
    .
    وجودك يا " الفيّاض " هنا .. أستاذاً ، كاتباً .. إنساناً ، يحرِّض على البقاء أكثر ..
    لولا أنّ الأسئلة كثيرة ، و قد نؤذِّن للعيدِ و أنتَ منهمك في الإجاباتْ .
    شكراً على هذه المساحة يا الفيّاض ، شكراً إضافية للحنين .. شكراً للسّاخر كالعادة .

    §
    /.

    .ابتسم .. سيلتقطون لك صورة .

    .

  18. #98
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    وعليكَ السلام مضاعفا

    .
    .
    الجميل: أبو الهنوف

    أنت بلا شك لا تعرفني ،، ..

    كفرت بشكّي ، وآمنت بيقينك ، ..
    لأنّي رغم ارتسام أدبك الخلّاق ، بكل نصٍّ/ردٍّ ترسمه هنا
    ووشوشة حبٍّ بديع ، ينبعث بجلال من أحرفك
    أزعم أنّي رغم يقينكَ أعلاه ، ..
    أبصرتكَ به ، وعرفتك تماما !

    لا بأس ، ..
    أهلاً بمن أعرفه ، رغم أنّي لم أعرفه !

    و قد حاولت أن أتعرف عليك من خلال نزفك فأزددت حيرة - وهي بالمناسبة شئ شهي بالنسبة لي - أقصد - الحيرة ،،، ولا تسأل لم ؟
    لن اسأل ، سأجيب ، ..
    مرّة تساءلتُ هكذا ، فأجابوا:
    كلّما ازددنا معرفةً ، ازددنا حيرة !

    واضح بلا شك ،،، غامض لا جدال ،،، لغتك مختلفة بالتأكيد ،،
    جمال وصف ، وسموّ حرف
    أشكركَ عليه ، وأكثر

    و إن كنت أشعر أنك إثبات على أن : -
    (( اللغة في ثقافة العرب لم تكن " أداة " للثقافة بل كانت هي الثقافة نفسها ، فأنت مثقف بلغ القمة إذا أنت أجدت الألمام باللغة في مفرداتها و مترادفاتها ، و في نحوها و صرفها ، و في رواية نثرها و شعرها ))
    هكذا أظن - و هو ظن حسن على كل حال .

    جميل هذا الإعتبار ، ..
    ولذا تكمن هجائية المبتدعة الجدد ، حربهم ، استنفاراتهم ..
    أكبر ما تكمن ، وتبين ، على هذه اللغة/الثقافة/العبادة ، في آن ..
    "الفاتحة" مثلا ، ..
    نصّ قراني ، سرد لغوي ، مسيرة حياةٍ ، ودستور ثقافة ، في "سبعٍ من المثاني" ، وحسب !

    إستفتحت موضوعك ( ماركسي على سنة الله و رسوله )
    بمقولة للمسيري - أسأل الله له الرحمة - هي : -
    (( ويل للمرء الذي يربح كل شئ ، و يخسر نفسه ))
    فهل تتكرّم ببيان كيف يمكن لـ( خاسر نفسه ) أن يكسب أي شئ ؟

    رحم الله المسيري ، ..
    ربح كثيرا ، ونفسه لم يخسر !

    ورغم قصوري عن أن أكون شارحا للمسيري
    إلا أنّي أراه عنى بمقولته هاته ، أولئك الذين استمتعوا بعجالة ، ..
    من الذين يحسبهم الجاهل سعداء من الوهلة الأولى ، لا يشقون أبدا
    حتى إذا لجّوا في بحر الحياة أمدا ما ، وظنّوا ، أنهم قادرون عليها ، ..
    جاءهم الشقاء من كلّ مكان ..
    و من ورائهم ، برزخ من الخسرانِ إلي يوم يستفيقونَ ، ..
    على تساؤلات الوهم المحقّق: "ماذا كنتم تفعلون" !

    هي لأولئك ، الذين نحسبهم متصدري قوائم سعداء الكونِ
    بربحٍ تافه ، ورصيد جمّ ، وبسمة زائفة ، وعينٍ كاذبة خاطئة
    حتى إذا بزغت الشمس فجأةً قالوا: يا ويلنا ، من بعثنا من لهونا/وهمنا ، ..

    أولئك الذين صوّرهم النصّ القرآنيّ ببراعة مثلى:
    " قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون " ، ..
    وقد يكون هذا على المستوى الأخرويّ ، فحسب ..

    لكنّه كذلك لأولئك الدنيويين ، ..
    على مستوى الصحة الجسدية ، النفسية ، العقلية
    يا رفيق ، قد يربحون شهرة ، نظرة ، رقما ، رصيدا ، جاها ، تاريخا .. لكنّ أنفسهم يخسرون !

    فقط ، ..
    أنظر قوائم الفنانين السابقين ، رجال الأعمال المتقاعدين ، وجهاء الخيبة الماضية ، ..
    ستدرك حقا أنه ويل لمن يربح كلّ شيء ، ويخسر نفسه !

    كما أتمنى أن تعرّفنا على ( الأثنين ) اللذين أكتشفت وجودهما عندما خاطبت ( الدلوخ )
    طبعا ، ..
    للمعلوميّة: كلّ آنٍ يعلنون موت أحدهما
    ويصحوا ثانية ، فيقولون له: كم لبثت ؟
    فيقول: أمداً قليلا !

    وهم لا يأخذون "الضمان"
    ولا يعرفون "الأمان"
    ولا يشربون "الكولا" إلا وهم صائمون !

    غير هذه المعلومات ، لا يوجد
    سوى كونهم أعضاء سابقين في الوطن
    فصلهم رئيس "التحرير" ، عنوةً
    وجعلهم عبرةً لكل من تسوّل له نفسه استدلاخا في الوطن !



    و لماذا تستخدم فرجارك و منقلتك لحساب الغروب ؟
    لأن المسطرة عموديّة أكثر من اللازم
    ولأنها تقيس الخطوط المتوازية
    ولأني أكره التوازيَ
    والمشي على رصيفين
    ولأنهم زعموا أنّ كلّ متوازيين لا يلتقيان
    ولأنّي محروم من اللقيا دائما ، ..
    فقد كرهت المسطرة , وأمعنت فرجرةً ومنقلة !

    و أي غروب تنتظر ؟
    غروب تستأنف منه الشمس مطلعها ، ..
    ويقول "اسرافيل": خلاص ، انتهى الوقت !

    و هل عرفت لماذا ( الرياض ) للعائلات فقط ؟
    لأنها ليست لهم
    هل تدري ، كل الشعارات كذلك
    "فلسطين للفلسطينيين" ، وهي للقتلة الساميين !

    العوائل ، في مدينة الرياض
    أخذوا منهم كلّ شيء ، ..
    ووهبوهم صالة مطعم
    وكراسي مقهى بليد
    وسوقا بلديّا ، واستراحة متعبة
    وحديقة عموميّة ، حتى يشرّع وليّ الأمر شرعا جديدا !

    كما أتمنى لو أخبرتني لماذا تكره ( الحمير ) ؟
    حقيقةً لأصارحك ..
    أكره الحمير .. فقط حين تستحمر !

    أو بصورة ثانية ..
    الحمير بالفطرة ، عزيزةٌ عليّ جدا
    وأقدّرها ، وربّما نشترك في مفهوم التنمية لمراعي الوطن
    ونحبّ أن نرتع أمام عيني جلالته ، وتحت سطوة سوطه

    لكن ..
    أولئك المتحيمرون ، المتشدّقون حتى في "الحيمرة"
    الذين لا يليق بهم أن يكونوا حميرا
    أولئك ألعنهم ، وتلعنهم قطعان الحمير "الكويّسة"
    وأوقّع بعريضة طويلة ، تضم كل حوافر الحُمر الأصيلة: أنّهم منهم برءاء !

    و سأعود إن شاء الله - بصمت - إحتمال !
    وسأنتظر أبا الهنوف ، ..
    مرحبا بكَ كل حين وآن

    دمت بخير
    وأنت ، ومن تحب
    حفظك الله .

  19. #99
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    في قلوب أحبابي
    الردود
    293
    التدوينات
    1
    أسجل إعجابي على سور الساخر العظيم

    سؤال واحد

    ما رأيك بالمطاوعة؟ وهل تنصحني أصير مثلهم؟

  20. #100
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    90
    لا شيء ..!
    فقط .. شكرا للحنين ..
    وشكرا يفيض للفياض ..
    أن منحنا بعضا من فضاء فكره ..!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •