Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: ما بعد الخمس

  1. #1

    ما بعد الخمس

    المبدأُ .. فى جيلِ الطَّمسْ ..،
    ما عادت ترغبُ فيه الشمس..
    يتوسّط أجيالاً حُبْلَى بصُراخِ اليأْس
    يُعْلِنُها .. بالنَّاسِ جَلياً..
    يطويها للعالم طَيَّا:
    " بُنى الإرهابُ على خمس "

    1) الخبزُ إذا يعْجِنُه الجالسُ فوقَ الكُرسىِّ لديهِ
    برملِ الطُّغيانْ
    يُصْدر أدناهُ الأمرَ بأن معونةَ هذا العامِ مفوضةٌ
    لبلادِ الركَّعِ ..
    بعد قبولِ العهدِ بإعدامِ الفرسان
    2) و سياطٌ تشْتَمُّ الجُرحَ لتعثرَ فيهِ
    على طرْفِ الأعصابِ يذوبُ إذا احترقَتْ
    بغياب العدلْ
    تَجْلِسُ فى قفصِ التهمةِ
    لكن مآلَ الحُكْم كعادتهِ يُلْبِسُها تِيجَانَ الفضلْ
    3) و الخاطرُ يعبثُ فى دَمِنَا بعَصَا الكابوسِ
    يبيعُ الشاعرُ ما أيدَه قبلَ الآن بلَحْظَة!
    و يرَدِّدُ فى الأسواقِ بما يَكْفِيهِ ليَنْشِلَ حظَّه
    ما عادَ يُفَكِّرُ فى أمراضِ الشَّيْخُوخَةِ
    تَتَرَبَّصُ فيما دار بكُلِّ جَنينْ
    ماعاد ليجرؤ كى يتبين أطراف الخيطِ الأبيضِ
    من ذاك الأسودِ ، ما عادَ وإلاّ
    أُخرج معصوباً بالطُرُقَاتِ يوَلْوِلُ
    كالمجنونْ !
    4) والأذُنُ الـ يَنبت للجدرانِ بلا معنى
    يتصَنَّعُ سَهْرَتهُ معنا
    يستعرضُ فى فَنّ الإرسال يطول الشكُّ
    ونبقى فى تقرير العادةِ
    محض سُطُور
    نتبين من متَّسعِ الإرسالِ بأن غلافَ
    اليأسِ سيبدو معتقلاً أصغر!
    نَتَوَسَّدُ بعضَ زواياه
    ذاك البركانُ الكامِنُ ، لا نَرْقُبِ فى أى نتاجٍ
    إلا إياه
    5) و البرق يواعدُ أمطار الفجرِ الكاذبِ
    والكلُّ تضافر فى موعدِهِ
    يستبق الباب إلى الطرقاتِ ليلمح أول قطرة ..
    ويداه المشرعتان تجوبانِ فراغَ الساحةِ
    لكنْ خطف البرقُ الأبصارَ
    و ما نال الزرعُ من الأمطارِ وفاءً
    ما نال الفرعُ الذابلُ منها محضَ اللمس
    يعلو بصراخِ العطشِ الجامدِ:
    "بنى الإرهاب على خمس"

    فيها برّأت النفسَ الثائرةَ أمامى
    طهّرتُ أمام العالمَِ سيرتىَ المضناةَ
    بآثامٍ ليست آثامى
    إنى عُلّمت صغيرا أن السِلمَ لدىّ
    شعارُ عقيدة
    و بأن بشاشةَ هذا المنظرِ إشعارٌ
    بالدين السمحِ ولا يستقدمُ أىَّ مكيدة
    و برغمِ السلمِ فلسنا ننكرُ شيئاً من قانونِ
    الفعلِ و رد الفعلِ
    و إلا ... نأثم
    وبرغم السِّلمِ فتحنا زاويةَ الإبصارِ
    على أشلاءِ ضحايانا
    لا نتكتم
    تُعْلِمُنَا أن الكَبْتَ يفجّر ما تُخْفِيهِ بَقَايَانا
    البادى .. أظلم ..،

    5/9/2007

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    في قلب (المحيط)
    الردود
    441
    رائع
    نص رائع
    سلمت حروفك وطاب قلمك

    إحترامي,,

  3. #3
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة المهاجره عرض المشاركة
    رائع
    نص رائع
    سلمت حروفك وطاب قلمك

    إحترامي,,
    و طاب مروركم الكريم
    جزاكم الله خيرا : )

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    حضرموت
    الردود
    121
    المبدأُ .. فى جيلِ الطَّمسْ ..،
    ما عادت ترغبُ فيه الشمس..
    يتوسّط أجيالاً حُبْلَى بصُراخِ اليأْس
    يُعْلِنُها .. بالنَّاسِ جَلياً..
    يطويها للعالم طَيَّا:
    " بُنى الإرهابُ على خمس "


    نص جميل يا محمد

    الإيقاع جميل جدا لا رتابة فيه .. و هناك معان أجمل و صور أبهى مثل :


    و سياطٌ تشْتَمُّ الجُرحَ لتعثرَ فيهِ
    على طرْفِ الأعصابِ يذوبُ إذا احترقَتْ
    بغياب العدلْ

    .
    .
    .

    لا بد من قراءة أخرى للنص .... جميل أنت

    " من الطبيعي أن يمعنوا في قياسنا بالمعايير ذاتها التي يقيسون بها أنفسهم .. و لكن عندما نُصوَّر وفق نماذج لا تمت إلينا بصلة فإن ذلك لن يخدم إلا غاية واحدة : هي أن نغدو مجهولين أكثر ، و أقلَّ حرية ، و أشدَّ عزلة".

    غابرييل غارسيا ماركيز

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    أعجبني النص كثيرا
    يشرفني المورر على واحاتكم
    الأمير نزار

  6. #6
    ابن موسى هنا
    مرحبا بالشاعر الألق ابن الاسلام محمود موسى سفير الرسالة ونظير الصالحين ممن أقدموا ولم يحجموا
    قصيدة تليق بك

    زد يا صاحبي بالله زد

    محمود سلامة

  7. #7
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة فيصل بن عمر عرض المشاركة
    المبدأُ .. فى جيلِ الطَّمسْ ..،
    ما عادت ترغبُ فيه الشمس..
    يتوسّط أجيالاً حُبْلَى بصُراخِ اليأْس
    يُعْلِنُها .. بالنَّاسِ جَلياً..
    يطويها للعالم طَيَّا:
    " بُنى الإرهابُ على خمس "


    نص جميل يا محمد

    الإيقاع جميل جدا لا رتابة فيه .. و هناك معان أجمل و صور أبهى مثل :


    و سياطٌ تشْتَمُّ الجُرحَ لتعثرَ فيهِ
    على طرْفِ الأعصابِ يذوبُ إذا احترقَتْ
    بغياب العدلْ

    .
    .
    .

    لا بد من قراءة أخرى للنص .... جميل أنت
    مرحبا بك فى صفحتى متى شئت لتقرأ كما شئت أخى فهذا شىء يشرفنى
    جزيت الخير عن طيب كلمك
    كل الود

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الردود
    42
    [
    فيها برّأت النفسَ الثائرةَ أمامى

    طهّرتُ أمام العالمَِ سيرتىَ المضناةَ

    بآثامٍ ليست آثامى

    إنى عُلّمت صغيرا أن السِلمَ لدىّ

    شعارُ عقيدة

    و بأن بشاشةَ هذا المنظرِ إشعارٌ

    بالدين السمحِ ولا يستقدمُ أىَّ مكيدة

    و برغمِ السلمِ فلسنا ننكرُ شيئاً من قانونِ

    الفعلِ و رد الفعلِ

    و إلا ... نأثم

    وبرغم السِّلمِ فتحنا زاويةَ الإبصارِ

    على أشلاءِ ضحايانا

    لا نتكتم

    تُعْلِمُنَا أن الكَبْتَ يفجّر ما تُخْفِيهِ بَقَايَانا

    البادى .. أظلم ..،

    أخي المُبدع محمود مُوسى ..
    خُماسيّةٌ مدروسةٌ بعناية :
    الخُبز والسّياط وخواطر الخوف وآذان الجُدران والبَرقُ الخُلّب ،
    تنصُّ عليها بتحكّمٍ مُدهِش
    تُوسّعُ المُفارقات بحجم اتّساع الجُرح
    تُرخي حَبل فكرتك و تلمّه بحِرفيّةٍ عالية
    لتقيسَ أبعاد المُعاناة
    وما يتفتّقُ عنها من تمرّد
    المَطلع بسيناته الهامسة مُناسبٌ للغاية
    والخِتامُ كأنّه البيان الأخير
    همسة : تراكُب الصّور له وقعٌ رائع ،
    وتفكيكُها أوقعُ في قلوب الغافلين
    محبّتي وتقديري

  9. #9
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الأمير نزار عرض المشاركة
    أعجبني النص كثيرا
    يشرفني المورر على واحاتكم
    الأمير نزار
    الشرف لى أخى

    حيَّاك الله

  10. #10
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمود عبد الله عرض المشاركة
    ابن موسى هنا
    مرحبا بالشاعر الألق ابن الاسلام محمود موسى سفير الرسالة ونظير الصالحين ممن أقدموا ولم يحجموا
    قصيدة تليق بك

    زد يا صاحبي بالله زد

    محمود سلامة
    أبو سلامة هنا ؟ ده إيه الجمال ده
    عينى على الساخر باردة يا عم

    جزيت الخير كله يا صديقى على مرورك الذى تَعْلَمُ جماله عندى
    دم هكذا يا أبا حَنَف
    وأسأل الله أن يجعلنى عُشر معشار ما ذكرت فى ثنائك يا أخى

  11. #11
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عمّار حجّاج عرض المشاركة
    [

    أخي المُبدع محمود مُوسى ..
    خُماسيّةٌ مدروسةٌ بعناية :
    الخُبز والسّياط وخواطر الخوف وآذان الجُدران والبَرقُ الخُلّب ،
    تنصُّ عليها بتحكّمٍ مُدهِش
    تُوسّعُ المُفارقات بحجم اتّساع الجُرح
    تُرخي حَبل فكرتك و تلمّه بحِرفيّةٍ عالية
    لتقيسَ أبعاد المُعاناة
    وما يتفتّقُ عنها من تمرّد
    المَطلع بسيناته الهامسة مُناسبٌ للغاية
    والخِتامُ كأنّه البيان الأخير
    همسة : تراكُب الصّور له وقعٌ رائع ،
    وتفكيكُها أوقعُ في قلوب الغافلين
    محبّتي وتقديري
    أخى ، بصدق أعجزتنى عن التعقيب
    فلا رد يليق بجمالك هذا ، جزاك الله الخير كل الخير

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •