Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 23 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 449
  1. #1

    " يا رب أكون زيك يا سهيل " !

    ...

    تنويه :
    أنا مُستعدّة للتخلّي عن إحدى فردتيّ حذائي لأيّ شخصٍ يتذاكى ويقول
    أنّ الموضوعَ كُتِبَ بغرض الشّهرة.. التسلّق على أكتاف النحيلين .. إلخ .
    القضيّة هُنا ، أمانة ، وشرَف ، ونُبل ، ومبدأ ، وبالطّبع لعَانة عفيفة ! .

    حينَ أجتمِعُ بكم يوماً وأقولُ إنّني كتبتُ قصيدةً أحدُ أبياتها :
    الخيلُ والّليلُ والبيداء تعرِفُني ... والأهلُ والخالُ والأجدادُ والعمُّ !

    سيضحكُ منّى البعض، وسيتّهمُني البعضُ الآخرُ بالغباءِ الشّديد، إذ كيفَ أختلِسُ
    في وضحِ النّهارِ من أكبرِ متاجِر مجوهراتِ الشّعرِ وأغلاها ثمَناً : المُتَنبّي !
    وأشوّهُ معالِمَ البيتَ بطريقةٍ لا تُعفيني من الهرَبِ أمامَ الأدلّة .
    فلو أنّني اختلستُ من شاعِرٍ معظمُكم لا يعرِف اسمه ، هذا سيكونُ منطقيّاً .

    الأمرُ مُضحكٌ فِعلاً ، فأنْ أختلِسَ قصيدةً من المتنبّي هو أشبه _ مثَلاً _
    بأن يختلسَ الكاتِب سهيل اليماني أفكاراً من سيّد قطب .
    هل ضحِكتُم بعد ؟ قد لا تفعلونَ بعدَ قليل .


    من اجمل واروع وامتع ما قرأت تعليقاً على سيرة سيدنا يوسف عليه السلام...
    يارباكون زيك يا سهيل في يوم من الايام...
    يارب
    في الحقيقة ، تردّدتُ في طرحِ الموضوعِ أكثر بعد ردّ هذا المسكين ،
    فلم أشأ أن أُفسِدَ عليهِ انبهاره الطفوليّ الذي سُرعان ما تترجمَ إلى دعوة إلهية
    " يا رب أكون زيك يا سهيل " ،
    وخشيتي أن تتحقّق الدعوة فعلاً ..
    ويكتشفَ _ كاكتشافِ طفلٍ في الثامنة من عمره أنّ بابا نويل محضُ خُرافة _ أنّه تحوّل إلى شيءٍ لا قيمةَ له ! .

    موضوع يخضَع لاستجواب أمنيّ
    يوسف : أعظم رواية في التّاريخ !

    يرصُّ الكاتِبُ في هذا الموضوع جميع الأدلّة والملاحظات التي تدلُّ على أنّ الموضوع
    كُتِبَ بناءً على استنتاجات شخصيّة وتأمّلات ذاتيّة عميقة ،
    وأيّ قارئ مهما كانت فئتهُ العُمريّة أو نسبة ذكائهِ سيخرجُ بنفسِ الانطباع ،
    كما فعلَتْ جميعُ الرّدودِ إلاّ ردّاً واحِدَاً ذكيّاً وخجولاً وقعَ على ذاتِ الشيءِ الذي وقعتُ عليه ،
    والفرقُ بيننا يكمنُ في مقدارِ اللّطافة في مُعالجةِ الموضوع ! .


    بداية فلعلي أنوه هنا إلى أن هذا الموضوع برمته كان يفترض أنيكون رسالة خاصة لسببين مهمين ..
    أولهما أن هذا الموضوع كان رداً على سؤالسألتني إياه الأخت فينيسيا والتي كانت تبحث عن رواية مميزة وكان سؤالها تحديدا : أريد أن أعرف ماهي أعظم روايةعلى مرّ التاريخ ؟!
    أماالسبب الآخر فهو أني لا أجد نفسي كثيراً ـ ولا قليلاً ـ في الحديث النقدي أوالكتابة الجادة ، وإن فعلت ذلك فإني في الغالب أحب أن لا يكون حديثا وكتابة فيالعلن ، وما ذلك إلا حفاظاً على سريّة جهلي !!

    ختاما :
    لم أقل كلماأريد ..
    أردت فقط أن أفتح بابا للتأمل فهناك الكثير من الأحداث والشخصيات التيتجاوزتها رغبة في الاختصار فقط ..
    وما هدفي من كل هذا الموضوع إلا سوق تبريرعلى إجابة السؤال الذي سألتني إياه الأخت فينيسيا ، وقد بذلت جهداً ـ أكثر من جهدالكتابة ـ في تجنب الحديث عن هذه القصة من منظور ديني لأن هذا موضوع آخر لا طاقة ليبه ..
    كل ما ارتكبته هنا لم يكن سوى حديث عن قصة تعتبر الأروع والأجمل ..

    لا بُدّ أنّ الكاتِبَ ضمِنَ _ قبلَ الشّروعِ في كتابةِ الموضوع _
    ثِقة قُرّاءِ السّاخر به ( أو ربّما غباءهم ! ) حتّى يتصرّفَ بأريحيّة هكذا ولا يتّخذُ أدنى إجراءات الحذَرِ
    أثناءَ الاختلاس الأدبيّ : أن يجِدَ مخرجاً ولو صغيراً في حالِ تمّت إدانتُه ! .
    فهو يُشيرُ إلى صدرِهِ في بدايةِ ونهايةِ الموضوع :
    أنّني لا أجِدُ نفسي في الكتابة النقديّة ولكنّني كتبتها على أيّة حال ،
    وأنّني قلتُ فقط بعضاً مّما عندي وناولتكم جزءاً يسيراً من علمي واحتفظتُ بأكثره ! .
    وكأنّه يقول كما قيل في النّكتةِ الشهيرة " هذا وأنا صلّيت بدون وضو .. كيف لو متوضّي ! "

    وبعد الوضوء ، لننتقل إلى مواضِع الشبهة والاختلاس مُباشرَة :


    تعاملَ سيّد قطب مع قصّة يوسف بطريقة أدبيّة بحتة فهي على حدّ تعبيره

    " تمثّل النموذج الكامل لمنهج الإسلام في الأداء الفنّي للقصة "

    وهيَ ذاتُ الآليّة التي استخدمها سهيل اليماني في موضوعه بتعديل دعائيّ في العنوان :
    فهي أعظمُ رواية في التّاريخ ..
    وهذهِ أوّل حفرةٍ تشقلبَ فيها الكاتِبُ حيثُ سمّى القصّة رواية ،
    وهو لا يلبثُ يُناقضُ نفسه في الموضوع فيُسمّيها في مواضع كثيرةٍ " قصّة "
    ويبدو أنّ سهيلاً لا قُدرةَ له على التمييزِ بين المُسمّياتِ البديهيّة الأساسيّة في عالَمِ الأدب ،
    فالفرقُ بين القصّة والرواية فرقٌ لا يخفى على شخصٍ جاهلٍ أدبيّاً ناهيكَ عن شخصٍ فكّك عناصِر
    قصّة قرآنيّة وراحَ يُبدي مُلاحظات مُحترفة قد تبدو عصيّة فعلاً على شخصٍ لا يعرِفُ ما هي الروايةُ وما هي القصّة ! .

    إليكم بعضَ المُلاحظاتِ البسيطة _ كمُقبّلات _ فالأطباقُ الأساسيّة يجري تحضيرها ريثما تتمتّعونَ الآن !

    قطب Vs سهيل . . .

    - وعلى وجه الإجمال فإنّ القصّة غنيّة بالعناصر الفنيّة، غنيّة كذلك بالعنصر الإنساني .

    - في هذه القصة يبرز العنصر الإنساني والمشاعر البشرية بكافة أشكالها



    - يُرفع السّتار عن المشهد الأوّل في الحلقة الأولى ، لنرى يوسف الصبيّ يقصُّ رؤياه على أبيه


    - تبدأ قصة يوسف عند الآية الرابعة
    إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَوَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ


    الحركة " الأكشنيّة " التي يعتمِدُها سُهيل هي اقتناصُ فكرةِ قُطب التي عادة مّا تكونُ موجزَةً
    وهادئةً ولا تتعدّى السّطرينِ طولاً ، فيطوّلها ويُهوّلها ويُصعّبها ويُبالغ فيها ويمُدّدها
    كما ستُلاحظون ( رغم أنّني لن أعوّل على مُلاحظةِ أيٍّ منكم بعدَ الآن ) في الأمثلةِ القادمة .
    فما يحدُثُ هُنا هو اختلاسُ لٌبّ المُلاحظات وليس اختلاسات جُمَل أو عِبارات كما جرَت العادَة ،
    كُلّ ما عليكم فِعلُه هو استخراجُ الجوهرِ من القشور، والفكرة من الألفاظ ، ليصعقكم ما ترون ! :


    - وهنا كذلك ينتقل السياق إلى المشهد التالي ، تاركاً فجوةً بين المشهدين يُكمل التصوّر ما تمّ
    فيها من حركة

    - كثير من أحداث هذه القصة متروكة لتخيل القاريء ، حيث يجد نفسه وهو ينتقل من مشهدإلى مشهد متخيلا كل تلك الأحداث التي دارت بين المشهدين تلك الأحداث التي تربطالمشهد السابق بالمشهد اللاحق دون أن يرد لها أي ذكر في سرد القصة !



    وَجَاءتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَـذَا غُلاَمٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ

    - ومرّة أخرى يحذف السياق كلّ ما حدث بعد هذا وما قيل ، وحال يوسف ، وكيف ابتهجَ للنّجاة ،
    ليتحدّث عن مصيرهِ مع القافلة : " وأسرّوه بضاعة " .



    - الحدث الذي أتخيله هنا أن يوسف سمع أصوات هذه القافلة ..
    لابد أنه استبشر بقدومهم
    لابد أن فرحته تضاعفت حين رأى الدلو ،
    لا يمر السرد الروائي على هذه الموقف ولكنه ينقلنا إلى القرار الأخير " وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً" ..!



    وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُرَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ *

    - والآن نشهد ذلك المشهد العاصف الخطير كما يرسمه التعبير ( الآية )،
    " وقالت هيت لك " هذه الدعوة السافرة الجاهرة الغليظة لا تكون أوّل دعوة من المرأة،
    إنما تكون الدعوة الأخيرة، وقد لا تكون أبداً إذا ما اضطرّت إليها اضطراراً .
    فلا بُدّ أنّ هُناك إغراءات شتّى خفيفة لطيفة ، قبل هذهِ المفاجأة الغليظة العنيفة .


    - وهنا تنتقل الرواية بشكل عنيف وفجائي إلى مشهد مفصلي في القصة ، لم يكن هناك من طريقة لتصوير هذا المشهد الجوهري سوى المباغته !
    لا يمكن أن نتخيل أن هذه " المراودة " كانت وليدة اللحظة ..
    لابد أن قبلها كثير من المقدمات ، كثير من التغنج ربما على مدى أشهر أو سنوات .


    يتبع ..
    عُدّل الرد بواسطة ساذجة ... جدا : 11-09-2008 في 02:37 AM

  2. #2

    ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُاْ الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ * وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ *

    - ويختصر السّياق ما كان من أمرِ يوسف في السّجن ، وما ظهر من صلاحه وإحسانه وجعله
    موضع ثقة المساجين .. يختصر السّياق هذا كلّه ليعرض مشهد يوسف في السّجن وإلى جواره فتيان أنسا إليه ، فهما يقصّان عليه رؤيا ويطلبان إليه تعبيرها .


    - لم يصل الفتيان إلى نتيجة "إِنَّاَّ نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ " إلاّ بعد أن داربينهما أحاديث طويلة ..
    لم يسألاه عن تأويل حلميهما إلا بعد أن عرفا قدرته على هذا الأمر من خلال أحداث أخرى ..
    وربما أوّل غيرها من الأحلام في السجن لكنها لم تكن ذات علاقة بالسياق الدرامي لقصة فلم تذكر ولم يتم الإشارة إليها ..



    وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءهُالرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِاللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ * قَالَمَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ

    - وهنا كذلك ينتقل السياق إلى المشهد التالي ، تاركاً فجوةً بين المشهدين يُكمل التصوّر ما تمّ
    فيها من حركة ، ويرفع السّتار مرّة أخرى على مجلس الملك ، ويحذف السّياق ما نقله السّاقي
    من تأويل الرؤيا ، وما تحدّث به عن يوسف الذي أوّلها ، وعن سجنه وأسبابه والحال التي هو
    فيها .. كل أولئك يحذفه السّياق من المشهد .
    ورجع الرّسول فأخبر الملك وأحضر النسوة يستجوبهنّ _ والسّياق يحذف هذا لنعلم ما يليه _ :
    .. " مَاخَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ " ..


    - طلب الملك أن يؤتى بالسجين وحين رفض السجين أن يخرج إلا بعد أن تكشف الحقيقة ،
    وجدنا الملك يخاطب النسوة " المتهمات " مباشرة ..
    دعونا نتخيل أن الملك وافق على استدعائهن ، ..
    وسأل عن القصة قبل أن يصلن إليه .. وفهمها أو كان لديه تصور كامل عنها ..
    وفي المقابل فإن هؤلاء النسوة حين بلغهم استدعاء الملك لابد أنهن ارتبكن ،
    بعضهن بحثت عن حجة لكي لا تحضر ..
    كل هذا متوقع ومفهوم من سياق النص ..
    النص الذي يقفز فوق كل هذه الأحداث الهامشية لينقلنا مباشرة إلى سؤال " تقريري "
    من الملك الذي فهم الموضوع بكافة قبل أن يسأل .. " مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ " ..




    .. إخوة يوسف ..

    - ونحن نجدهم _ هم هم _ في كلّ مواقف القصّة بعد ذلك ، كما نجد موقف أحدهم
    الخاصّ من أوّل القصّة إلى آخرها


    - تم التعامل مع هذه الشخصيات في القصة رغم أن عددهم هو عشرة
    كما فهم من سياق القصة ككتلة واحدة وكشخصية واحدة .
    لكن الإبداع في القصة يبين لنا بطريق غير مباشر أن أحد هؤلاء العشرة شخصية مضطربة ،
    متردده ، يفعل ما مايراد منه دون اقتناع ..


    قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ

    - ونحسّ من قوله " إن كنتم فاعلين " روح التشكيك والتثبيط ،
    كأنّه يشكّكهم في أنّهم مصرّون على إيقاع الأذى بيوسف ،
    وواضح فيه عدم الارتياح للتنفيذ .
    - هذه العبارة " إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ " ربما يفهم منها التردد ،
    وأن هناك أمللازال يرادوه أن يتراجعوا عن اتخاذ مثل هذا القرار!



    في فقد يوسف
    - تكون ردة فعله فقط هي :
    قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْأَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ
    وفي فقد أخيه
    - ثم تأتي ردة فعله مشابهة تماما للأولى :
    قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌجَمِيلٌ عَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ


    وهيَ عند قطب نفس المُلاحظة والمُقارنة :
    قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيم ُالْحَكِيمُ
    - كلمته ذاتها يوم فقد يوسف :
    قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ




    وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُف َوَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ

    - ويكظمُ الرّجل حُزنه ويتجلّد فيؤثّر هذا الكظم في أعصابه حتّى تبيضّ عيناه حُزناً وكمداً
    - حين أبيضت عيناه فهمنا أن الحزن لم يكن وليد اللحظة، بل هو حزن متراكم ..



    قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَن َّوَلَيَكُوناً مِّنَ الصَّاغِرِينَ

    - ثمّ تظهر سيطرتها عليه أمامهنّ في تبجّح المرأة من ذلك الوسط، ولا ترى بأساً من الجهر
    بنزواتها الأنثويّة جاهرة مكشوفة في معرض النساء :
    "َلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِّنَ الصَّاغِرِينَ "


    - حين ترى انهن لا يختلفن عنها تصبح مطالبتها علنية وتتخلص من الضعف للحظات لتقول :
    لَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُه ُلَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونا ًمِّنَ الصَّاغِرِينَ "



    قَالَ مَعَاذَ اللّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّـا إِذاً لَّظَالِمُونَ

    - ولم يقل معاذ الله أن نأخذ بريئاً بجريرة سرِق ، لأنّه كان يعلم أنّ أخاه ليس بسارق
    فعبّر أدقّ تعبير دون زيادة في اللّفظِ تحقّق الاتّهام أو تنفيه .


    - فهو لم يقل أن نأخذ إلا من سرق متاعنا!!
    لأن الأخ المقصود بهذا الأمر لم يسرق.. ويوسف شخصية لا تكذب ..
    والحقيقة تقول أنهم وجدوا متاعهم عنده ،هذه هي الحقيقة، لكنه لم يسرق!!
    ^
    ( علاماتُ التعجّب تُشعر القارئ بأنّها لحظات تجلّي راوَدتْ سهيلاً أثناء تأمّلاته العميقة ! )


    وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ * قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ

    - السياق لا يثبت أنّ الملك وافق ، فكأنّما يقول :
    إنّ الطلب تضمنُ الموافقة ! زيادة في تكريم يوسف ،
    وإظهار مكانته عند الملك ، فيكفي أن يقول ليُجاب .. ومن ثمّ يحذف ردّ الملك ،
    ويدعُ القارئ يفهم أنّه أصبح في المكان الذي طلَبه .


    ورد هنا أن يوسف طلب أن يكون مسؤلا.." قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِالأَرْضِ"
    ولم يرد ما يدل على موافقة الملك ..!
    ما يُفهم هنا أنه يراد أن يعطي السياق معنى يدل على مدى تمكن يوسف فالموافقة على طلبة
    لم تعد محل تردد ، يكفيه أن يطلب فيجاب..
    لم ترد عبارة تدل على هذا بشكل مباشر ولكن الابداع في السرد
    جعل إيراد عبارة هذه أمراً غير مبرر !


    وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ * وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِك َلِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ * وَاسُتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَال َدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءاً إِلاَّ أَني ُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ *

    - ظلّت القصّة صورة نظيفة للأداء الواقعيّ الكامل،
    الأداء القرآني لم يتخلّ عن طبعه النظيف مرّة واحدة، حتّى وهو يصوّر لحظة التعرّي النفسي
    والجسدي الكامل بكل اندفاعها وحيوانيتها .
    حتّى لحظات الجنس في القصّة ومواقفها أخذت مساحتها كاملة في حدود المنهج النظيف اللائق بالإنسان .
    - الملمح الجميل والجوهري هو نظافة العبارة ..
    ولنأخذ على ذلك مثلا هذا المشهد
    المشهد جنسي ..
    إمرأة في قمة رغبتها الجنسية ..
    تلك الرغبة التي لم تستطع معها مقاومة نفسها وراودت خادمها عن نفسه ..
    مشهد كهذا في قصة أخرى يستدعي الكثير من العبارات المتجاوزة ، والعبارات الخادشة للحياء ..
    هنا عبارة واحدة نظيفة لكنها عميقة ..


    - فواضح تماماً انطباع هذه الفترة الزمنيّة بالرؤى والتنبّؤات، ونحن نرى هذه الظاهرة واضحة
    في رؤيا يوسف وتعبيرها وتأويلها في النّهاية ، وفي رؤيا الفتيين صاحبيّ السجن ، وفي رؤيا الملك في النهاية .. وكلّها تتلقى بالاهتمام سواء ممن يرونها أو ممن يسمعونها مما يشي بطابِع العصر كلّه .


    - نفهم أن الزمن الذي وقعت فيها لقصة كان مهتماً بتأويل الرؤى ..
    القصة تعتمد في ثلاث محاور رئيسية على ثلاث رؤى ..
    روؤيا " صاحبي السجن " .. والتي كانت مدخلا لإخراج يوسف من السجن !
    روؤيا الملك .. التي كانت مدخلاً لتمكين يوسف من الحكم ..
    والروؤياالأساسية لبطل القصة ..


    - قصّة يوسف ورَدت بتمامها وطولها في سورة واحدة، وهو طبع متفرّد في السور القرآنيّة جميعاً .
    هذا الطّابع الخاص يتناسب مع طبيعة القصّة ، ذلك أنّها تبدأ برؤيا يوسف ، وتنتهي بتأويلها .
    - والروؤيا الأساسية لبطل القصة ..وهذه الروؤيا تمثل " القوسين " التي تقع بينهماالقصة ..
    فالقصة بدأت بهذه الروؤيا ، وانتهت بتأويلها !



    يتبع ..
    عُدّل الرد بواسطة ساذجة ... جدا : 11-09-2008 في 02:47 AM

  3. #3

    معظمُ محتوى موضوع الكاتِب "سهيل" الطويل العريض هو مجرّد حشو لا طائل منه
    _ كامرأةٍ تحشي مؤخّرتها بإسفنج _
    فمعظمُ أجزاء الموضوع هي تخيّلات وافتراضات للمشاهد المحذوفَة بين السياقات ،
    ( الأمر الذي أشارَ إليه سيّد قطب في أكثر من موضع )
    وهي النقطة المحوريّة التي دارَ حولها موضوع الكاتِب السالف ،
    فاختلَس " فكرة " ] حذف المشاهِد وتركها لخيال القارئ [
    وبدأ بصياغة افتراضات أدبيّة الطّابِع ، خالية من المنطِق ، وحشى موضوعه بها ،
    فهوَ لم يبتكِر شيئاً ولم يُضِف إلى تفسيرِ السّورةِ حَرْفاً سوى أمثلةٍ سخيفةٍ
    بإمكانِ أيّ شخصٍ تخيُّل مثلها :


    (1)
    المثالُ الأوّل ، يجعلكَ تدخلُ جوّ سلسلة من قصص الأطفال المصوّرة
    لا بد أن أحداث سبقت هذه الحدث ..
    لو أن مؤلفا كتب هذه القصة لحدثنا أولاً عن يوسف وهواياته وأين ينام
    وكيف نام تلك الليلة وعن مشاعره التي سبقت إخباره لأبيه بما رآه في نومه !
    لكن هذا لم يكتب في هذه القصة ، فجأة نجد أنفسنا مع يوسف
    وهو يروي لأبيه ما رآه في منامه!


    (2)
    حين طرحت فكرة أن يلقوه غيابة الجب لابد أن أحداثاً كثيرة حدثت قبل أن يتحدثوا مع أبيهم ويطلبوا منه الموافقة على أخذه معهم ..
    فالأمر خطير .. ما أتخيله أنهم ترددوا بعض الشيء وأن أحدهم أخيراً هو من قرر الحديث ..
    وحين وقف أمام أبيه تردد ..
    ربما أراد أن يتراجع فكر في عواقب أمر كهذا..
    ربما ذهب إليه أكثر من مره دون أن يجروء على مثل هذا الطلب !!
    كل هذه الأحداث أو ما يمكن أن يكون حدث لمتتم الإشارة إليه ،
    إنتقل الحدث من مشهد التخطيط إلى مشهد الأبناء أمام أبيهم يطلبون منه هذا الطلب الصعب
    دون مرور على تفاصيل لم يسقطها من الاعتبار كونها غير مكتوبة


    (3)
    وهُنا يزجّ الكاتِب في القصّة عُنصراً هوليوديّاً، فيتخيّل حواراً على طريقة " ممّاعط الشّوَش " :
    لابد أن حواراً حاداً دار بينهم ، ما أتخيله أيضاً أن يوسف لم يسلم لهم ويذهب إلى الجب بنفسه ..
    لابد أنه استعطفهم ، سألهم عن دوافعهم ..
    من المؤكد أن إجاباتهم كانت جافة وقاسية ..
    أحداث أيضاً كثيرة لم تصور ولكنها كانت حاضرة وهذا إبداع ليس قبله ولا بعده !
    المشهد ينتقل بشكل خاطف إلى بيت الأب وأبناؤه يبكون أمامه !



    (4)
    الحدث الذي أتخيله هنا أن يوسف سمع أصوات هذه القافلة ..
    لابد أنه استبشر بقدومهم
    لابد أن فرحته تضاعفت حين رأى الدلو ،
    ربما تعلق به ..
    لكن هذا المشهد صور لنا قافلة تبحث عن الماء يرسلون " واردهم " وهو المسؤول عن الماء ،
    وفجأة نراه يقول : " يَا بُشْرَى هَـذَا غُلاَمٌ
    " .



    (5)
    وهذا أكثر مثال أضحكني، ويدلُّ بما لا يدعُ مجالاً للشكّ أنّ قُدرة الكاتِب النقديّة
    لا تتجاوز قدرة جدّتي في التفريقِ بين عطِر نينا ريتشي وعطر كوكو مدموزيل !



    وهناك أيضاً أحداث أخرى متخيلة لم ترد ضمن السياق ولم يتم العودة إليها ...
    حين عاد أخوة يوسف إلى المنزل ..
    لا أتخيل انهم ذهبوا تلك الليلة ليناموا وهم مطمئنين ، ما اعتقده أنه كان هناك ما يقلقهم ..
    تفكيرهم في أخيهم ..
    سياط الأسئلة الذي لم يكن ليرحمهم ..
    تأنيب الضمير ..
    حين استيقضوا صباحاً ولميجدوا يوسف ..
    أتخيل أن أحدهم كان يتمنى أن كل تلك القصة لم تكن سوى حلم
    وأنه نهض مسرعاً ليبحث عن أخيه وحين لم يجده تأكد أنه لم يكن يحلم ..!!
    لابد أنهم ذهبوا لنفس المكان ليتأكدوا أنه لازال هناك ..
    ربما أيضاً حدثتهم أنفسهم إنه مإن وجودوه فسيخرجونه من الجب ويعودون به للمنزل
    بعد أن رأوا التأثير الواضح لغيابه على أبيهم وأن ما فعلوه لم يحقق الهدف الأساسي
    " يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ " ..
    الكاتِبُ _ بافتراضاته الساذجة_ جعلَ القصّة تبدو وكأنّها رواية من إصدار مكتبة العبيكان ! .


    ... إلخ من الأمثلة المختلّة .

    ما أريدُ قولّه هُنا هو أنّ جُلّ ما فعلَهُ الكاتِب هو اختلاس الفكرة من تفسير سيّد قطب،
    وتمطيطها وسحبُها وجرّها وشدّها وتوسيعها بأمثلةٍ معظمها لهُ فائدةٌ لا تتعدّى فوائدَ " المُرّة "
    لشخصٍ مُصابٍ بسرطانِ الكِلى .
    بالإضافة إلى مُلاحظاتٍ نحيلة إمّا أن تكونَ واضحةً في السّورة لا تحتاجُ إشارة أو أنّها غير مثيرة للاهتمام أبداً
    ومعظمُها استنتاجاتٌ قد تخطرُ للقارئ العاديّ بعد قراءة تفسير قطب المُذهل الكامِل للسّورة .


    في عالمِ التربية ، إذا أمسكتَ بطفلكَ الصّغيرِ لأوّل مرّة يسرِقُ شيئاً تافِهاً من المتجر ،
    فتّش تحتَ سريرِه وستُصعَق .


    ’’ قيل مرّة .. على سبيلِ السّخريَة .. إذا نقلَ كاتِبٌ من شخصٍ واحد فهو سارِق ، وإذا نقلَ من شخصَين فهو باحِث .

    سلامٌ على الأمانَة .

    -
    عُدّل الرد بواسطة ساذجة ... جدا : 11-09-2008 في 03:29 AM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المكان
    ولم أر لي بأرض مستقرا .. !
    الردود
    942
    قلمك لطيف وجميل ، وليس غريب علي

    كون الله في عونك وعون سهل وعون سيد قطب .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    25
    ..
    الله
    من أي شهار أخرجوكِ / حق مجنونه / لكنك رائعه /
    وبعد
    ما لاحظتيه هنا لاحظناه , وتأملنا فيه , ولكننا لم نقل سارق / بل تراكم مما قرأ سهيل سطره على الشاشة فقط !!

    شكرا لك
    ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    477
    جبت العيد في ثلث رمضان !!!
    قد نصدق أن سيد قطب بُعث من قبره ليسرق سهيلاً ، ثم جمع كتابه من على رفوف المكاتب وأفواه المطابع وخزائن الناس وأعاد طباعته وتوزيعه ، ثم أعاد كل كتاب وورقة إلى مكانها كما كانت قبل أن يبعث، ثم استعان بمحركات البحث وعدل ما نشر في شبكة الفضاء الإلكتروني ، وبعد أن انتهي من جريمته بعث الله عبدالناصر فأعاد شنقه ثم مات القاتل والمقتول
    أنت أيها المشورب في رداء فتاة تسخر منا
    أتطلب أن يموت الملك !
    عندما يموت الملك يموت الوطن ، والوطن كما تعلم يدفع ثمن بقائه مليكنا سهيل أدام الله قلمه وإن سرق ، بل وإن نبشت ما تحت السرير ووجدت الكثير فلن نصدقك !
    ببساطة
    سُهيل الوطن والوطن سُهيل

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    R I Y A D H
    الردود
    15

    مستحيل !

    سُهيل في قلوبنا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الردود
    11
    من باب ( قدها خاربه خاربه ) نخربها
    هنا رد الملك سُهيل لا خلا ولا عدم على المواطن الصالح ( السهل الممتنع )
    http://www.alsakher.com/vb2/showpost...83&postcount=7

    نلاحظ أن المواطن البسيط يعلم أن المقصود بالآية (مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ) أن الرب هنا هو سيده لا خالقه ، لكن الملك سُهيل فاته أمر يسير الفهم ( كفهم المقصود بالرب هنا ) بل أنه حفظه الله كابر وجادل على غير هدى !
    لكن لا يعني هذا أن القصة ملطوشة وأن الملك يلزم عقابه ، بل لا شك أن سُهيل هو الكاتب الحقيقي ، ولا يعني أني أتشمت
    معاذ الله أنه ربي أحسن مثواي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    258
    إنما كتبت هذا الرد للأخ سهيل بعدما صدمت من هول ماقرأت ..فلقد كانت قصه جميله .. ولكنني تذكرت أني قد قرأتها في مكان آخر أين هو ياترى .. نعم إنه الظلال لسيد قطب .. فتشت في ذلك الكتاب ورأيت بعيني أنني أعاني من الصدمه .. صدمة السرقه فكتبت ردي هذا
    بريق الجمال ينجلي إذا كانت الأفكار لقيطه
    وإذا شدني الشوق بأمر ابتغي منه حبا وحيطه

    أخي سهيل .. الجمال في كتابتك لايشك به أحد وأن تدخل بهذه الكتابه المدرسه النقديه الجديه فأنا أعترض وأرفع يدي بما أنك كاتب ساخر وساخر فقط

    الأمر ليس بهذا .. بل بالفكره فإنني تصفحت سورة يوسف للمؤلف سيد قطب في كتابه ظلال القرآن
    فلم أجد بالأفكار اختلاف بل وجدت فيها أخذ وصهر وإعادة تشكيل ومن ثم بناء نص فاخر
    وإخراج الشوائب والشوائب كانت أي مقطع ديني
    فنصك فني وليس بخالي
    ولكنه قطبي وليس يماني

    فإنما كان النص إعتمادا على فنيات سيد قطب بشكل كامل أفلا يستحق المؤلف سيد قطب أن تذكر اسمه أو أن تكتب تحت نصك " بتصرف "


    فلنطلق الأفكار ببرشوت الأمانه
    لك مني الإحترام ياسهيل
    وكانت المشاهدات حينها 4475 تقريبا وحفظت عدد المشاهدات لأعرف بعدها كم عدد القراء للموضوع بعد كتابة ردي وتمنيت أن يقرأه انسان عاقل فيعي مابنفسي والحمدلله رب العالمين .. ساذجه أكملت المشوار
    وكتبته باحترام احتراما لمكانة الأخ سهيل ولكنني في نفس الوقت كنت أتمنى أن نقرأ ونعي في وقت واحد ..
    لا كما هم الذين يردون ويعبدون الأخ سهيل فلكل كاتب مكانته ولكن لكل قارئ عقله ووعيه .. فلم أجد إلا عبادة لسهيل
    هل كان استغلالا من سهيل لعقليات شعب الساخر الكريم ؟ أم ماذا ؟ في الحقيقه لا أعلم
    ولكنني أؤكد على أن الكلام مسروق بأفككاره أولا ثم بالصياغه وأؤكد أيضا على ذكاء الأخ سهيل في تطويع المعاني وهروبه من التفسير الديني لأنه سيقع في علم التفسير وتركه أولى .. فكانت حكمته "نسرق ولكن في حدوود ومعايير" فكان غايه في الذكاء
    وإنما أنا مشترك جديد ومن خلال موضوع سهيل عفوا .. موضوع سيد قطب الذي أتى به سهيل اكتشفت عالم من الغباء يكمن في الردود
    وأريد أن أنوه لكم أحبائي الكرام "لاتعبدوا الكاتب .. لاتعبدوا الكاتب .. لاتعبدوا الكاتب " سواء سهيل أو غيره
    وأؤكد على صدق كلام أختي ساذجه جدا ..


    ومن لايصدق .. فليذهب إلى كتاب الظلال لسيد قطب وليقرأ ولايحكم في مشاركته قبل أن يقرأ .. نريد في الساخر عقولا تعي وليس كيبوردات تضغط فتستجيب .. لانريد سوى أن يتقدم سهيل بالإعتذار عما بدر منه وهذا مانريد ..





    ساذجه جدا أنتي رائعه .. لأنكي تتبعين الحق

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الردود
    101
    لن أتحدث كثيراً فالإعصار قادم
    ولكن
    القصة في القرآن واحدة لن تتغير
    “انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون”
    أما المتحدثون فكُثر


    رحم الله ذلك القلم الجميل



    بالروح بالدم نفديك ياسهلوله

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    258
    مفتي زاده .. استنباطك ذكي .. أفلا تكون قارئا واعيا .. اذهب للظلال ثم ائتني بالخبر اليقين
    وإننا ننتظر في هذا المكان مفتي الديار الساخريه ..



    سلع .. كلامك منطقي .. لكن إذا قرأت ستعلم وربما تستفيد من تجربة السرقه لكي تسرق فيما بعد

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    " تائه "...لم أجدني حتى الآن عندما أجدني سأخبركم
    الردود
    1,690
    ساذجة .. جداً = شكراً لك لأنكِ جعلتيني استمتع مرة أخرى بقراءة موضوع سهيل ..

    مفتي زاده ..= بغض النظر عن إجابة سهيل للسهل الممتنع المقنعه والكافية فإنه في هذه الآية كان يوسف عليه السلام يقصد بها " الله سبحانه وتعالى " وهذا ماورد ايضاً في رواية ( أعظم سجين في التاريخ ) للشيخ عائض القرني


    سخريا = الأفكار ليست ملكاً لأحد والله لم يقسم الأفكار على الخلق ولم يعطي كل واحد منهم فكرة لا تشبه افكار الآخرين .. قد يكون سهيل اليماني أيضاً فكر بهذا الأمر .. وقد أكون أنا أو أنت أو أي قارئ لسورة يوسف لو تأملها كـ رواية وفن روائي سيتبادر إلى ذهنه ما تبادر إلى ذهن سهيل فسهيل وسيد قطب لم يأتوا بمعجزه ولكن كان هنا فرق بينهما في أسلوب الطرح فأرى من وجهة نظري أن أسلوب سهيل اليماني في طرجه أجمل وأكثر متعه من أسلوب سيد قطب الذي أوردته الأخت ساذجة جداً

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حيث الجراح أكثر ألماً
    الردود
    24
    لانريد سوى أن يتقدم سهيل بالإعتذار عما بدر منه وهذا مانريد
    سهيل يعتذر ... سأراهن بفردة جوربي علي أن يفعلها سهيل.. سيأتي و يجادل و يماطل و يلتف حول الحروف.. وحول عقول الرعية.... و يستفزكم بهدوء
    ثم يذهب سهيل و يأتي لماذا و يصطاد كلمة او كلمتين و يخبركم انها مما لا يمكن قبوله في الساخر ... ثم "كلوركس" ثم ينتهي الأمر

    سيدي مشاكس
    أتفق معك علي ان الحقيقة احيانا تكون بشعة بقدر يجبرنا علي التعامي عنها...


  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الردود
    775
    اللهم استرنا يا رب ..

    إني لا زلت أحب سهيلا رغم أنه اتهمني بالحمق ذات إشارة !
    وصبرت وأسررتها في نفسي .. ولم أجرؤ على "مناوشة" قداسته كما فعلت يوما مع الغيم الأشقر أرجعه الله بالسلامة والعافية..

    ولننتظر طلة سهيلية مؤازرة بهيئة دفاع لإماطة بعض ضباب !



    .
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    عُدّل الرد بواسطة ayyoub : 11-09-2008 في 06:49 AM

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الردود
    11
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة م ش ا ك س عرض المشاركة
    ساذجة .. جداً = شكراً لك لأنكِ جعلتيني استمتع مرة أخرى بقراءة موضوع سهيل ..

    مفتي زاده ..= بغض النظر عن إجابة سهيل للسهل الممتنع المقنعه والكافية فإنه في هذه الآية كان يوسف عليه السلام يقصد بها " الله سبحانه وتعالى " وهذا ماورد ايضاً في رواية ( أعظم سجين في التاريخ ) للشيخ عائض القرني


    سخريا = الأفكار ليست ملكاً لأحد والله لم يقسم الأفكار على الخلق ولم يعطي كل واحد منهم فكرة لا تشبه افكار الآخرين .. قد يكون سهيل اليماني أيضاً فكر بهذا الأمر .. وقد أكون أنا أو أنت أو أي قارئ لسورة يوسف لو تأملها كـ رواية وفن روائي سيتبادر إلى ذهنه ما تبادر إلى ذهن سهيل فسهيل وسيد قطب لم يأتوا بمعجزه ولكن كان هنا فرق بينهما في أسلوب الطرح فأرى من وجهة نظري أن أسلوب سهيل اليماني في طرجه أجمل وأكثر متعه من أسلوب سيد قطب الذي أوردته الأخت ساذجة جداً
    قال ( رقع يا مرقع ) قال ( شي يترقع وشي ما يترقع )

    عليش يا قطعة مني
    ما أوردت من غرائب ظننتها بعيدة عن الواقع قد وقعت
    ولك في مشاكس برهان
    المحامي مشاكس – عائض القرني ما عرفه !
    يمكن أنه يظهر على mbc ، وحنا في رمضان و mbc حرام
    اعرف ابن كثير يعجبك ؟!

    طيب قولوا / بدلوا
    يمكن الأمر فيه اختلاف
    المقصود بـ( ربي ) هنا ( سيدي ) كما هو إجماع كبار مفسري الأمة الذين أجمعت على قبولهم

    تفسير ابن كثير
    و ( قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي [أَحْسَنَ مَثْوَايَ] ) وكانوا يطلقون "الرب" على السيد والكبير، أي: إن بعلك ربي أحسن مثواي أي: منـزلي وأحسن إلي، فلا أقابله بالفاحشة في أهله، ( إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ) قال ذلك مجاهد، والسدي، ومحمد بن إسحاق، وغيرهم


    تفسير القرطبي
    وقوله: (إنه ربي أحسن مثواي) يقول: إن صاحبك وزوجك سيدي
    حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا عمرو بن محمد , عن أسباط , عن السدي: (معاذ الله إنه ربي) قال: سيدي

    قال: حدثنا ابن نمير , عن ورقاء , عن ابن أبي نجيح: (إنه ربي) قال: سيدي
    عن مجاهد: (قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي) قال: سيدي = يعني: زوج المرأة
    وقوله: (أحسن مثواي) يقول: أحسن منـزلتي، وأكرمني وائتمنني , فلا أخونه
    حدثنا ابن حميد , قال: حدثنا سلمة , عن ابن إسحاق , قال: (أحسن مثواي) أمنني على بيته وأهله
    حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا عمرو , قال: حدثنا أسباط , عن السدي: (أحسن مثواي) فلا أخونه في أهله[حدثنا القاسم , قال: حدثنا الحسين , قال: حدثني حجاج , عن ابن جريج , عن مجاهد: (أحسن مثواي) قال: يريد يوسف سيدَه زوجَ المرأة
    وقوله: (إنه لا يفلح الظالمون) يقول: إنه لا يدرك البقاء , ولا ينجح من ظلم، ففعل ما ليس له فعله. وهذا الذي تدعوني إليه من الفجور، ظلم وخيانة لسيدي الذي ائتمنني على منـزله

  16. #16

    لانريد سوى أن يتقدم سهيل بالإعتذار عما بدر منه وهذا مانريد ..
    أعتقدُ أنّ الكاتب المدعوّ سهيل بهِ من الكبرياءِ ما بهِ إلى حدّ
    أنّه قد يفضّلُ أن يمشي عارياً في الشّوارعِ لمدّة ثلاثةِ أيّامٍ
    على أن يعتذِرَ على أمرٍ قد يقضي على شرَفِه الكتابيّ ،
    فالأمانةُ الكتابيّة كالفتاةِ العذراء ، خطأ واحِدٌ وينتهي أمرُها تماماً ! .

    أتمنّى أن أضعَ فرصةً ضئيلةً لإمكانيّة اعتذارِه _ الذي لن يكون مفيداً جِدّاً _
    ولكنّ احتماليّةً نادِرةَ الحدوثِ كهذه هيَ أشبهُ باحتماليّة أن يخرجَ الطّفلُ
    من بطنِ أمّه وهو قادِرٌ على استخدامِ دورةِ المياه ! .


    -

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الردود
    775
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساذجة ... جدا عرض المشاركة
    أعتقدُ أنّ الكاتب المدعوّ سهيل بهِ من الكبرياءِ ما بهِ إلى حدّ
    أنّه قد يفضّلُ أن يمشي عارياً في الشّوارعِ لمدّة ثلاثةِ أيّامٍ
    على أن يعتذِرَ على أمرٍ قد يقضي على شرَفِه الكتابيّ ،
    فالأمانةُ الكتابيّة كالفتاةِ العذراء ، خطأ واحِدٌ وينتهي أمرُها تماماً ! .

    أتمنّى أن أضعَ فرصةً ضئيلةً لإمكانيّة اعتذارِه _ الذي لن يكون مفيداً جِدّاً _
    ولكنّ احتماليّةً نادِرةَ الحدوثِ كهذه هيَ أشبهُ باحتماليّة أن يخرجَ الطّفلُ
    من بطنِ أمّه وهو قادِرٌ على استخدامِ دورةِ المياه ! .


    -
    وما أدراك يا أختنا فسهيل يعشق دائما جلد ذاته ولو أدى به عشقه إلى "لعق" مأدبة دسمة من تبن مبستر


    .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الردود
    11
    المطالب كالتالي :
    كون الساخر مملكة خاصة تتبع للمدان سهيل
    لا نستطيع تطبيق القانون عليه كما طبق على الرعيه من قبل

    لكن نحنُ نطالب بتشتيت رواية يوسف كحل وسط

    أما كون سُهيل ( كاتب ) من عدمه ، فاختلاف الميول الأنسوية أمر لاشك فيه
    لكن أرى أن سهيل يشبه الممثل ( المالكي ) الذي تنتظر الجماهير تفحيطه وخباله رغم أنه لا يقدم قصة أو رواية ولا يعد ممثلاً ، علماً أن القصة والرواية وربما الأقصوصة تختلف في النطق لا في المعنى حسب ما فهمناه من رواية أو قصة يوسف حسب رواية سُهيل





    سبق وقدمنا كشف حساب بيوزراتنا
    + مفتي زاده
    هذا للأمانة وانتظاراً للتطوارات

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    أمامكَِ..الآن ألا تنظر ؟!!
    الردود
    91
    اليَوْمَ كَفَرْتُ بِمُصطَلَحِ سَمَّوهُ "تَوَارُدُ الخَوَاطِرِ" !! لالِشَيءٍ سِوَى أَنَّنِي اقتَنَعتُ بِأكَثر مَا كَتَبتهُ السَّاذَجةُ هُنَا , وَهَذَا لايَعني -فِي المَقَامِ الأولِ- أَنَّهَا فِي قَلبِ صِدقٍ , بَل رُبَّمَا عَلى حَرفِهِ أَو تَزِيد قَليلاً , كَمَن يَقتنعُ بِأنَّ السِّيجارَةَ لاتَضُرُّ حَتَى يَنتَقِلَ لِشَوطٍ أثَخنَ قَليلاً لِيَرضَعَ الحَشِيشَ مِن أُنبُوبٍ مُهتَرِئٍ !!
    كُلُّ مَا فِي الأمرِ - هُنا أو هُناكَ حَيثُ السُهيلُ اليَمَانِيُّ- أَنَّني قَرَأتُ كَلامَاً مَكرُورَاً فِي هَذَا وَذَاكَ , وَقَد التَمَستُ شَيئَاً مِن كِتَابَةِ سَيدِ قُطب ذَاتَ زَمَنِ فَلَم يَختَلف عليَّ الأمران ..!!
    والعَجيبُ فِي الأمرِ أنَّ اسمَيهِمَا يُوحِي بالقُطبِيةِ والعُلُوِّ !!
    أَمّا إذا رَجَعنَا إلِى سُهَيلٍ فِإنهُ لَن يَعتَذِرَ إلا بِعُذرٍ مُتهدلٍ ..!! أليسَ هُوَ القَائِلُ ذَاتَ إدانةٍ :

    "هل سأل أحدكم نفسه يوماً
    لمــــاذا ... يموت المشنوق ؟؟؟!!
    سأكفيكم عناء الإجابة ... بحكم أنه سبق لي أن شنقت ... ومت !

    إنه يموت لأنه ـ فجأة ـ ... لايجد تحت قدميه تلك الأرض الصلبة التي أحبها واعتاد عليها !!!!!
    يموت لأنه لا يجيد السير .. بعيداً عن الأرض !!

    يرتفع عالياً ...
    فيجد الهواء في كل مكان ... شماله ، وجنوبه ... شرقه وغربه
    أمامه هواء... وخلفه هواء... وتحته هواء ... وفوقه هواء
    ورغم كل هذا الهواء ... لا يستطيع الحصول على ذرة واحدة منه ...
    فيموت ... قهراً !!!!
    صدقوني .......
    عندما تجتمع كل تلك الظروف .... لا يعود هناك حاجة للمشنقه !!!
    "

    لَقَدِ اعتَادَ عَلَى المشنَقَةِ !! إِنَّه لايَمُوتُ إلا مِنَ الهَوَاءِ فَحَسبْ !!

    ساذجةٌ ...لَن أطلبَ [كِمبيالاتٍ] بَعدَ اليوم..

    أنا رَجُلٌ ..

    لا أحِبُّ كَثرَةَ الكَلامِ ...فقط يكفِينِي مِنَ السِّوارِ ما ضَمَّ المِعصَمَ ..

    سُخْرِيَةٌ ؟!!
    لا لَيْسَتْ
    سُخْرِيَةً..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    في الساخر
    الردود
    4,027
    **

    عندما يتعرض الشخص لكحه ، زكمه ، نزله معويه يضطر ان يذهب للطبيب " سيعطيه علاج ما وليكن " أنتي فايروس "

    بعد سنه يتعرض نفس الشخص إلى كحه أو زكمه أو نزله معويه ويذهب إلى طبيب آخر سيعطيه ايضا " أنتي فايروس " لأن هذه الأمراض لن تتعالج بحبوب البلوتوث او شراب الفوتوشوب !


    ينقل إلى منتدى أسلاك مكشوفه

    تحياتي


    بشبوش أفندي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •