Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1

    كَلِمٌ ستكمله القصيدةُ _ مهداه للبعيد القريب خالد عبد القادر

    إلى صاحبي خالد عبد القادر أهديها


    وكيف لا وقد ولدت على يديه
    كَلِمٌ سَتُكْمِلُهُ القَصِيدَةُ

    هيَ كلُّ سحرٍ يُشتَهَى

    تختالُ في تاءِ الأنوثةِ

    كأسُهَا نجمٌ

    وكحلُ الهدبِ من سهرٍ طويلٍ

    حينما تأتي فصولاً

    في تمامِ الوقتِ في نفسِ المسافةِ

    أينعتْ حسناً ونامتْ فوقَ صدرِي

    تستريحُ من الهبوطِ على وريقاتِ الندَى

    رحالةٌ

    تمضي وتأتي

    ثمَّ ترقصُ عندَ يائاتِي وتشدُو

    تَشْتَهِي سيجارتِي ونبيذَ أيَّامِي

    وتتركَنِي وحيداً

    ثُمَّ تَرجعُ لي تُقَبِلَنِي وتمضِي مرةً أُخْرَى

    غجريةٌ

    رقصتْ أمامَ النارِ تعرضُ فتنةً

    روميةُ الشفتينِ

    تضحكُ مثلَ غاديةٍ على نهرٍ يلوِّحُ للهيامِ بأنْ تسامَى

    ها هُنَا

    فيحاءُ منْ عبقِ النسيمِ

    لها البلاغةُ وقْتَمَا ضحكتْ شذىً

    نونيةُ الترنيمِ

    فوقَ بحورِهَا قُمْرِيَّةٌ تَشْدُو

    فَيَسْمَعُ شَدْوَهَا كلُ الوجودِ

    وقصةٌ بدأتْ بخاتمةٍ مؤكدةٍ إذا تجتاحُنِي في كُلِّ ليلٍ

    رقصةٌ قدْ أخبرَتْنِي أنَّهَا دوماً بليلِي

    تَشْتَهِي الآهاتِ منْ صدرِي

    تُقَاسِمُنِي الفراشَ

    وتنتَشِي إنْ قُلتُ دمعِي أنتِ

    والبسماتِ منْ عينيكِ مُلْهِمَتِي وأنتِ المُنتهَى

    تَغْتَالُنِي آهاتُكِ العذراءُ فأشتهيكِ ثيوبةً

    تنسالُ في كفَّيَّ أعزِفُهَا وأَضْحَكُ

    تنثرينَ العشقَ بِي

    قالتْ

    فكيفَ لِعاشقٍ أنْ يبلغَ النجمَ البعيدَ فيأتنِي وتراً أُدَاعِبُهُ

    فيأخذُ منْ جمالي منطقَ الطيرِ المغردِ فوقَ غُصنِي

    قلتُ

    كلُّ مغامرٍ قدْ ضلَّ كلَ طريقةٍ تُنْجِيِهِ من عينيكِ

    تُنْجِي قلبَهُ من ثقلِ وحيِكِ

    ما استطاعَ

    فجاءَ مسحورًا لدى عينيكِ حرفًا

    يُسْتَقَى من بينِ شفتيكِ انسيابًا والمدى

    قالتْ بكلِّ أُنُوثَةٍ

    قدْ هيتَ لكْ

    أقبلتُ صمتًا تاركًا كلَّ الكلامِ لقبلةٍ أطلقتُهَا عشقًا لتلهبَ نبضَهَا

    وأنَا جوادٌ في مهبِّ الريحِ يأخذُ نسمةً

    هي أولُ الزفراتِ منْكِ ومنْ دمِي

    قالتْ

    فويلٌ للذينَ أتيتُهُمْ ليلاً فنَامُوا

    قلتُ

    هل تأتينَ غيرِي مثلمَا تأتينَنِي

    قالتْ

    أنَا رحالةٌ

    بيني وبينكَ ألفُ ألفٍ

    واستفضتُ بعرضِ ذاتِي

    والكلامُ ملذةٌ

    أناْ عبرةٌ

    تنهيدةٌ

    أناْ ضِحكَةٌ

    أنا كُلُّ شئٍ جاءَ مقدورًا ليحملَ تاءَ أُنْثَى

    قلتُ أنتِ فراشةٌ نوريةٌ

    وعبيرُ نرجسَةٍ تعانِقُنِي اشتياقًا بالغًا

    قالتْ

    وكيفَ إذا رحلتُ تَقُصَّني فِي كُلِّ أرضٍ

    مثْلَ رحَّالٍ وتُوغِلُ في سَمَائِي عَنْ يَدِي

    أهو التناقضٌ أمْ طبيعةُ شاعرٍ ؟

    قلتُ التناقضُ ربَّمَا يبدو - إذا اقتربتْ عيونُ الناسِ مِنْهُ - تشابُهًا

    وطبيعَتِي فِي اسْمِي

    وأنتِ

    غزالةٌ تَجرِي على إِثْرِ الرياحِ

    تجيئُني

    تَغْدُو لأوبٍ

    ثُمَّ تنثُرُنِي جَوَىً

    عيناكِ حرفٌ راشدٌ

    يرنو إلى رشفِ المعانِي الناضراتِ على غصونِ تَخَيُّلِي

    والخصرُ أحجيةُ المرادِ وقاتِلِي

    كنتُ الثمالةَ

    كنتِ كأسًا مُسْكِرًا رَهَفِي إليكِ

    وسائِلي عنِّي

    فقالتْ

    كُلَّمَا أُشعِلتُ فيكَ وشهوةٌ

    تمضي إليَّ

    فقلتُ أنتِ شهيقُ طفلٍ تاركٍ أحلاَمَهُ

    كنتِ الزفيرَ إذا تَذَكَّرَ كُلَّ جنِّيٍّ يزورُ ملاذَهُ

    أنتِ التِي سَمَّيْتُهَا لُغَتِي

    وأنتِ الجنةُ الأولَى وإنِّي كُلْمَا أخطأْتُ أُخْطِأُ خُطْوَتِي

    فأعودُ في شفتيكِ أنْهَلُ مِنْهُمَا سِحْرًا جَدِيدًا

    قالتْ اترُكْنِي فإنَّ الفجرِ أوشكَ أن يرُدَّ الليلَ عنِّي

    واصْطَبِرْ فسألتقيكَ

    وأخبِرَ العشاقَ أنَّ الليلَ قد يأتِي قريبًا

    يستشفُ الشوقَ من عينَيَّ في نجماتِهِ

    جُدْ بالكلامِ فإنَنِي لا أكتَفِي

    جُدْ إنَّكَ المقدورُ مثْلِي

    رُبَّمَا تبدو كذلك

    رُبَّمَا

    أبدو إلِيكَ بإرضِ نومِكَ

    كي أزورَ مدائنًا بكرًا بروحِكَ

    كي أصوغَ بلهفةٍ شيئًا يناسبُ وصفَكَ المغروسَ في مهدِ الورودِ

    ورُبَّمَا أسْقيكَ خمرًا مثلمَا أسكرتَنِي

    لتعيدَ وصفًا ينتهِي بتمازجٍ بينِي وبينك فِي فِرَاشٍ واحدٍ

  2. #2
    مهلا أخي/ محمود عبد الله
    .
    .
    ما هذه اللغة الباذخة
    المكسوة بحروف اللؤلؤ والمرجان
    .
    .
    .
    حوارية ماتعة تهادى بينها الألق والذكريات...
    تحياتي ,,
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
    لكلماتنا شذاها .. مادامت تنمو في رياض الإبداع !!

    مسافر في جناح الحرف ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الردود
    42
    قالتْ اترُكْنِي فإنَّ الفجرِ أوشكَ أن يرُدَّ الليلَ عنِّي

    واصْطَبِرْ فسألتقيكَ

    وأخبِرَ العشاقَ أنَّ الليلَ قد يأتِي قريبًا

    يستشفُ الشوقَ من عينَيَّ في نجماتِهِ

    جُدْ بالكلامِ فإنَنِي لا أكتَفِي

    جُدْ إنَّكَ المقدورُ مثْلِي

    رُبَّمَا تبدو كذلك

    رُبَّمَا

    أبدو إلِيكَ بإرضِ نومِكَ

    كي أزورَ مدائنًا بكرًا بروحِكَ

    كي أصوغَ بلهفةٍ شيئًا يناسبُ وصفَكَ المغروسَ في مهدِ الورودِ

    ورُبَّمَا أسْقيكَ خمرًا مثلمَا أسكرتَنِي

    لتعيدَ وصفًا ينتهِي بتمازجٍ بينِي وبينك فِي فِرَاشٍ واحدٍ


    مثلما تقول فـ( الكلام ملذّةٌ ) والمشهد طافحٌ بالجمال

    إبداعٌ انسيابيّ أخي محمود

    كلّ عام وأنت بخير وعافية

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    402
    التدوينات
    1
    رائع..
    وقد اكتمل ، لك كل التفاح ،
    دواوين شعر البرتقال ،
    .. صرة الحرير الحمراء
    النبل والأمتنان

    ساري

  5. #5
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد عمر 95 عرض المشاركة
    مهلا أخي/ محمود عبد الله
    .
    .
    ما هذه اللغة الباذخة
    المكسوة بحروف اللؤلؤ والمرجان
    .
    .
    .
    حوارية ماتعة تهادى بينها الألق والذكريات...
    تحياتي ,,
    يا لعطر مرورك وشفيف تعقيبك
    الأمتع تواجدك يا رفيق القلم
    تحياتي وشكري لكرم تواجدك هنا وأتمنى دوام التواصل
    مودتي
    محمود سلامة

  6. #6
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عمّار حجّاج عرض المشاركة

    مثلما تقول فـ( الكلام ملذّةٌ ) والمشهد طافحٌ بالجمال

    إبداعٌ انسيابيّ أخي محمود

    كلّ عام وأنت بخير وعافية
    وأنت بأتم الصحة والعافية
    ذكرني تعقيبك بهذا الشطر " كن جميلا ترى الوجود جميلا "

    كل الود أيها الجميل

    محمود سلامة

  7. #7
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الوردي ساري عرض المشاركة
    رائع..
    وقد اكتمل ، لك كل التفاح ،
    دواوين شعر البرتقال ،
    .. صرة الحرير الحمراء
    النبل والأمتنان

    ساري
    ولك الورد الندي على شفة الصباح يا ساري

    كل الفراشات لك

    محمود سلامة

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    حضرموت
    الردود
    121
    ما شاء الله ...
    شعرية فارهة جدا ...
    "عيناكِ حرفٌ راشدٌ
    يرنو إلى رشفِ المعانِي الناضراتِ على غصونِ تَخَيُّلِي
    والخصرُ أحجيةُ المرادِ وقاتِلِي"
    .
    .
    "تضحكُ مثلَ غاديةٍ على نهرٍ يلوِّحُ للهيامِ بأنْ تسامَى
    ها هُنَا "
    أخي النص طويل و الصور أطول ...
    "أهو التناقضٌ أمْ طبيعةُ شاعرٍ ؟
    قلتُ التناقضُ ربَّمَا يبدو - إذا اقتربتْ عيونُ الناسِ مِنْهُ - تشابُهًا
    وطبيعَتِي فِي اسْمِي
    وأنتِ
    غزالةٌ تَجرِي على إِثْرِ الرياحِ
    تجيئُني
    تَغْدُو لأوبٍ
    ثُمَّ تنثُرُنِي جَوَىً "

    بالفعل شاعر ..

    " من الطبيعي أن يمعنوا في قياسنا بالمعايير ذاتها التي يقيسون بها أنفسهم .. و لكن عندما نُصوَّر وفق نماذج لا تمت إلينا بصلة فإن ذلك لن يخدم إلا غاية واحدة : هي أن نغدو مجهولين أكثر ، و أقلَّ حرية ، و أشدَّ عزلة".

    غابرييل غارسيا ماركيز

  9. #9
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة فيصل بن عمر عرض المشاركة
    ما شاء الله ...
    شعرية فارهة جدا ...
    "عيناكِ حرفٌ راشدٌ
    يرنو إلى رشفِ المعانِي الناضراتِ على غصونِ تَخَيُّلِي
    والخصرُ أحجيةُ المرادِ وقاتِلِي"
    .
    .
    "تضحكُ مثلَ غاديةٍ على نهرٍ يلوِّحُ للهيامِ بأنْ تسامَى
    ها هُنَا "
    أخي النص طويل و الصور أطول ...
    "أهو التناقضٌ أمْ طبيعةُ شاعرٍ ؟
    قلتُ التناقضُ ربَّمَا يبدو - إذا اقتربتْ عيونُ الناسِ مِنْهُ - تشابُهًا
    وطبيعَتِي فِي اسْمِي
    وأنتِ
    غزالةٌ تَجرِي على إِثْرِ الرياحِ
    تجيئُني
    تَغْدُو لأوبٍ
    ثُمَّ تنثُرُنِي جَوَىً "

    بالفعل شاعر ..
    بدونكم لا نصل وبدون تفاعلكم لا نرى
    فأنتم مرآتنا
    دمت بخير أخي فيصل بن عامر
    كل عام وأنت بخير

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •