Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 74
  1. #1

    في طريقي للطريق !


    - أسوأ مخاوفي، أن يسقط منديلي تحت مقعدِي في الحافلة، وألتقطُ المنديل الخطأ . -



    ( A )
    نُقطةُ دمّ .. تحتَ مِجهَر .


    أشقُّ الطريقَ بحذائي .. وأحدثُ فجواتٍ في الهواءِ حين أتكلّم ..
    أبتسِمُ فتتأرجحُ البوصلة .. أفردِ شعريَ المُبلّل .. فتنتفضُ شجرةُ في الخريف ..
    أعقِدُ حاجبيّ .. فيحدثُ اختناقٌ مروريّ في مدينةٍ روسيّة ..
    أسعل .. فتتعطّلُ آلةُ بناءٍ في شارعٍ أمرَد ..
    أفكّر .. فيهدأُ سربُ النوارِسِ على شاطئ أفريقيّ ..
    ألتفِت .. فيفلِتُ نّمرٌ مُرقّط من رصاصةِ صيّادٍ مُحترف ..
    أتمرّد .. فيأكلُ أسدُ السّيركِ رأسَ مُدرّبه الأستراليّ ..
    أندم .. فيرمي الأسدُ الجمجمةَ في قفصِ القِرَدة ..
    أموت .. فلا يحدُثُ شيء .



    ( Cognitive Dissonance )
    رِدَاءٌ نفسيّ .. مُمَزّق .


    أشعرُ بِرُوحِ ثائرٍ منفيّ تقتحِمُ تفكِيريْ ،
    وأحياناً أُحسُّ بقلبِ لصٍّ هاربٍ يلهثُ في صَدرِي ،
    وربّما يراودُني شُعورُ كآبةٍ بارِدَة ، كسياسيّ يكذِبُ على الفقرَاء ،
    ويطوّقنِي شعورُ العجْز، كغريقٍ أبكمٍ لا يسَعُُهُ الصُّراخ ،
    وقد يَضْرِبُ الخوفُ أعمَاقِي، كمنْ يسقُطُ مِن الطّابِقِ العاشِر،
    ويُدرِكُ متأخّراً أنّ هَذا قدْ لا يَكُونُ كَفِيلاً بقتلِهْ ! .
    وقد يتملَّكُنِي الذُّهُول ، كمريضةٍ تتحسَّسُ مكانَ صدْرِهَا لأوّلِ مرَّةٍ بعدَ استِئصَالِه،
    وقدْ أشعُرُ بحزنٍ عميقٍ يهزُّ كيَانِي ، كامرَأةٍ تَحتفِظُ بذراعِ ابنِهَا الشّهيدِ في الثلاّجَة ! .


    ...



    ( ذِراعُ اليأسْ )
    الشّارِع الرئيسيّ .


    أنْ أُعانِدَ حظّي ، يعني أن أقِفَ على حافّة الطريق ساخِرةً من تلكَ الحافِلةِ السريعةِ التي عبَرَتْ بقربي
    من دونِ أن تلطّخني بالطّين ، أنْ أفعلَ ذلك متعمّدةً وقبلَ أن أُمدَّ لساني كُليّاً أفقدُ توازني
    وأهويْ كبصقةِ طفلٍ في الثانيَة من عُمْرِه ، يقطنُ في الدّورِ الخامِس في فندقٍ متوسّطِ الجودة ،
    ويُمارسُ هوايةَ البصقِ على المارّة انتقاماً من المجتمعِ الديكتاتوريّ ،
    آمِلاً في أن يعبُر هذا الشارع رأسٌ رأسماليٌّ يستحقُّ البصقَ عليه .
    المشهدُ حينَ ابتللتُ بماءِ الرّصيفِ ليسَ هوَ ما أتحدّثُ عنه حقيقةً من ناحيةِ الحظّ ،
    فإلى الآن حظّي جيّدٌ مقارنةً بشخصٍ أصلَعٍ أو امرأةٍ لها ثديٌ واحِد ! .
    لكن ما حدَثَ هو أنّني نهضتُ وكنتُ على درجةٍ عاليةٍ من الثقةِ الغبيّة
    حتى أشتمَُ البركةَ المتّسخة وأقسِمُ لها أَيمَاناً أنّها من اتّسخَ بي .
    أثناءَ ذلكَ بصَقَ طفلُ الثانية من شُرفةِ الطابقِ الخامِس ، وحدثَ أنّني كنتُ أحمِلُ مظلّة ،
    ستقولونَ في وقتٍ واحدٍ أنّني محظوظة ،
    ولكنّكم ستتراجعونَ في وقتٍ واحدٍ حينَ تعلمونَ أنّها لم تكُن مفتوحَة .


    هذا ليسَ مشهداً مُتطرّفاً ولا مشهداً روتينيّاً ،
    إنّه أحدُ المشاهدِ التي تخجلُ من ذِكْرِ أنّها حدثَتْ لكَ أكثرَ من مرّة ،
    وتكتفي بتصنّعِ ملامحِ الغضبِ أو الاندهاشِ من التداعيات السيّئة في حينِ أنّك متبلّدٌ من الدّاخل ،
    إنّني أفعلُ ذلكَ من أجلِ ألاّ يظنّ الجميع أنّني بدأتُ أفقدُ احتراميْ لنفسي ،
    أو على الأقلّ ، ألاّ أجرّ انتباههم لهذهِ الحقيقةِ المُخجِلَة .
    علاقتي مع الحظّ ليستْ علاقةً طارئة ، ولا حرباً أهليّة ،
    إنّها علاقةٌ تشبه علاقة التسمّمِ بجَسَدٍ يرفضُ الموتَ ولا يستجيبُ للعلاج .
    علاقةٌ تمتدُّ منذ أن كنتُ طفلةً نحيلةً تستمعُ إلى قصّة ساندريلا وهيَ تفرّشُ أسنانَها الصّفراء ،
    وتحلمُ ككلّ الفتياتِ التي تمّ تضليلهنّ بتلك القصصِ المُدمّرة نفسيّاً على المَدَى البعيد ،
    والتي تلعبُ دَوْراً هامّاً في معظمِ العُقَدِ النفسيّة والاجتماعيّة للفتياتِ في سنّ المراهَقة ،
    حينَ تصطدمُ الأحلامُ الذهنيّةُ الصافيّة التي غذّتها تلك الإسرائيليّات الكارتونيّة
    بوجهِ الواقِعِ المليء بالبثورِ والخياراتِ الأقلّ عَدلاً .
    دورُ الحظّ هُنا ينحصِرُ في أنّني كنتُ أصرِفُ وقتي بترَفٍ في تنظيفِ أسناني
    قبل أنْ أعرِفَ بعدَ أكثر من خمسَ عشرة سنةٍ من المحاولاتِ غير المُجديَة ،
    أنّني سأكونُ فريسةً دائمةً لأطبّاء الأسنانِ وإبرِ البنجِ اللئيمَة.
    العبارةُ التي تُشبِهُ تسرُّب غاز الضّحكِ لأنفِ المُستمِع هوَ حينَ أّصِرُّ على أنّني الأوفرُ حظّاً في العالَمِ كلّه ،
    ولا أقولُ ذلكَ وأنا أبتسمُ نصفَ ابتسامةٍ أو أؤرجحَ قدمي باستهزاءٍ أمامَ الشخصِ المُقابِل ،
    بل ما يحدثُ فِعلاً هو أنّني محظوظةٌ وسيتّفقُ المهمُومُونَ معي حينَ يتأكّدونَ
    مِنْ أنّ الحظّ ليسَ معنيّاً بالأشياءِ الجيّدةِ وحسب .


    ولكنّني محظوظةٌ في الغالِب !


    أجل .. أجل .. أُدرِكُ أنّ الحياةَ لطيفةٌ معيَ الآن ،
    ولكِنْ هذا ما كانَ يظنُّهُ رجُلٌ قبل أربعةِ دقائقَ من بترِ ساقِه !
    أعلمُ أنّني أوفرُ حظّاً من غيري ؛
    فأنا آكلُ الطّعامَ من دونِ أن يخترِقَ عُنُقِي أنبوبٌ للمُساعدة ،
    وأركضُ برشاقةٍ كنعجةٍ علِقَت بإبهامِ قدمِها شوكة ! .. ولا شيءَ يُمكنهُ إيقافي .

    كنتُ لا أعتقِدُ أنّ أيّاً من هذا سيحدُثُ لي ، فأنا أعتقِدُ مثلما يعتقِدُهُ كلّ المعافين :
    المصائِبُ الخطيرةُ تُصيبُ الأشخاصَ في التّلفازِ والجرائد ، وربّما _ حينَ تتمادى جِدّاً _
    تخنِقُ عُنُقَ أحدِ أقربائنا الذينَ يعيشونَ في منطقةٍ مُختلفة .. ونسمعُ عنهم قليلاً ! .


    غيري الآن مُمَدّدون على أسرّة المستشفيات ، ولكنّهم قبل الأمسِ كانوا يسيرونَ مثلي ..
    وقد أكونُ صادفتهم في مطعمٍ مُجاوِرٍ أو في أحدِ مواقفِ الباصات أو قبلَ ساعاتٍ فقط من مقتلِهم !
    هذا الشّخصُ الذي تقلّبَ على الرصيفِ إثر حادِث اصطدام .. وفارَ دمُهُ على ثيابِه ..
    رأيتُه قبلَ لحظاتٍ فقط وهو يُرتّبُ شماغَهُ وينفضَ حشرةَ صغيرةً كادَتْ أن تمرّ على ثوبه النّاصِعْ !
    ... أتُرى يكترِثُ كيفَ يبدو الآن ؟


    وهذا الرّاحِلُ الذي يدهسُ صدرَ الموانئ .. غياباً ،
    هل يعلمُ أنّه راحِلٌ .. إلى وجهةٍ أُخرى لم يُخطّط لها ،
    فتذكرتُهُ تقول : فرنسا .. وقد دفعَ مبلغاً ماليّاً لا يكفي لمسافةٍ أبعد !
    هل علِمَ أنّ القدرَ منحَهُ تذكرةَ رحيلٍ أُخرى .. وإجازةً مدفوعةَ التكاليف !
    ولو علِم .. ماذا سيقولُ لكابتنِ تلكَ الباخِرَة ؟



    ...



    ( + 3 klm )
    رياضة مشي .


    ألّفّ شالاً حزيناً حولَ عُنقي وأسير ..
    أسيرُ ولا أحسِبُ عدد الخطواتِ لأنّها ليست سعراتٍ حراريّة .. ولا هللات سعوديّة ..
    فقط أسيرُ لأنّه الشيءُ المسموحُ لي فِعلُه في هذا الوطنِ مجاناً ..
    أسيرُ وأنا أشعرُ بالتفوّق .. لأنّها اللحظاتُ الوحيدةُ التي أدهسُ فيها الكونَ ولا يدهسُني ..
    أسيرُ أحياناً بدقّةٍ كخطواتِ لصّ .. وأحياناً بسرعةٍ كأنفاسِ مريضٍ بالرّبو ..
    وأحياناً بهدوءٍ كأفكارِ أمينِ مكتَبَة ! ..
    وأسير .. وأطوي الأميالَ تحت قدمي .. كأنّها صفحات جريدةٍ قديمة .. فيها خبرُ وفاةٍ يُهمّني ..
    أسيرُ وأنا أتلصّصُ على نوافذِ المنازِل المضيئة .. أنظرُ إليها وأتخيّل الدفء .. وأكمل سيري ..
    أسيرُ وأنا أتجاهلُ أيّ لافتةٍ تُخبرني أينَ أنا .. أو متى سأتوّقف .. أو إلى أينَ أريدُ أن أتّجه ..



    وأَسير .




    ( يدُ مُشرّد .. وقُبّعة موسيقيّ )

    $


    يسألُنِي بعينيه :
    هل جرّبتِ أن يكونَ العالَمُ كُلّهُ مذموماً في صدرِك ؟ .




    ( L / R )
    مُفتَرقُ طُرُق .



    هُناكَ لحظتانِ فقط .. في حياةِ كلّ شخص .. جديرتانِ بالتذكُّر :
    حينَ كتبَ اسمَهُ على حائطِ المدرسة ،
    وحينَ تلقّى أوّل علامةِ إعجابٍ من الجنسِ الآخر !


    وَ
    هُناكَ لحظتانِ فقط .. جديرتَانِ بالنّسيان :
    حينَ كذبَ على أمّه بشأنِ وعائها المُفَضّل ،
    وحينَ رأى نفسهُ عارياً لأوّلِ مرّة ! .




    تحيّة .

    -

  2. #2
    حرف رصين!

    ومشاعر ملونة..

    شكرا" لك
    DON'T let the past hold you back

    you're missing the good stuff

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,339
    ولي عودة للإستمتاع

    منورة

    .

  4. #4
    قد نحضر لنسخر!

    قد نحضر لنلقي ملاحظات او محاضرات وكأن العالم بحاجه للأستماع اليها!

    ولكني متأكده ان الحضور الى هنا مختلف انه للأنصات للجمال الحائر وفقط.

    شكراً لكِ.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساذجة ... جدا عرض المشاركة


    ( A )
    نُقطةُ دمّ .. تحتَ مِجهَر .


    أشقُّ الطريقَ بحذائي .. وأحدثُ فجواتٍ في الهواءِ حين أتكلّم ..
    أبتسِمُ فتتأرجحُ البوصلة .. أفردِ شعريَ المُبلّل .. فتنتفضُ شجرةُ في الخريف ..
    أعقِدُ حاجبيّ .. فيحدثُ اختناقٌ مروريّ في مدينةٍ روسيّة ..
    أسعل .. فتتعطّلُ آلةُ بناءٍ في شارعٍ أمرَد ..
    أفكّر .. فيهدأُ سربُ النوارِسِ على شاطئ أفريقيّ ..
    ألتفِت .. فيفلِتُ نّمرٌ مُرقّط من رصاصةِ صيّادٍ مُحترف ..
    أتمرّد .. فيأكلُ أسدُ السّيركِ رأسَ مُدرّبه الأستراليّ ..
    أندم .. فيرمي الأسدُ الجمجمةَ في قفصِ القِرَدة ..
    أموت .. فلا يحدُثُ شيء .
    -
    الصراحة هذي متكلفة و قوية ..!
    قرأتها طويلاً ...

    إلا أن لحظتاك الجديرتان بالمتناقضين فاشلة و ضيقة الحدود !!
    كما أن ذراع يأسك في الشارع الرئيسي لم ترقْ لي ..؟!
    هل ذنْبي أني مصابٌ بفوبيا الخوف من طلة أي طبيب أسنان !


    قلمك جميل ..
    شكراً لك كثيراً ..


    .. East or west , home is the best


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بَيْنَ ( مَهْدِيْ \ وَلَحْدِيْ )
    الردود
    429
    التدوينات
    3
    حق لمثل هذا الحرف أن يُشنق

    أشعرُ بِرُوحِ ثائرٍ منفيّ تقتحِمُ تفكِيريْ ،
    وأحياناً أُحسُّ بقلبِ لصٍّ هاربٍ يلهثُ في صَدرِي ،
    وربّما يراودُني شُعورُ كآبةٍ بارِدَة ، كسياسيّ يكذِبُ على الفقرَاء ،
    ويطوّقنِي شعورُ العجْز، كغريقٍ أبكمٍ لا يسَعُُهُ الصُّراخ ،
    وقد يَضْرِبُ الخوفُ أعمَاقِي، كمنْ يسقُطُ مِن الطّابِقِ العاشِر،
    ويُدرِكُ متأخّراً أنّ هَذا قدْ لا يَكُونُ كَفِيلاً بقتلِهْ ! .
    وقد يتملَّكُنِي الذُّهُول ، كمريضةٍ تتحسَّسُ مكانَ صدْرِهَا لأوّلِ مرَّةٍ بعدَ استِئصَالِه،
    وقدْ أشعُرُ بحزنٍ عميقٍ يهزُّ كيَانِي ، كامرَأةٍ تَحتفِظُ بذراعِ ابنِهَا الشّهيدِ في الثلاّجَة ! .

    كنتُ لا أعتقِدُ أنّ أيّاً من هذا سيحدُثُ لي ، فأنا أعتقِدُ مثلما يعتقِدُهُ كلّ المعافين :
    المصائِبُ الخطيرةُ تُصيبُ الأشخاصَ في التّلفازِ والجرائد ، وربّما _ حينَ تتمادى جِدّاً _
    تخنِقُ عُنُقَ أحدِ أقربائنا الذينَ يعيشونَ في منطقةٍ مُختلفة .. ونسمعُ عنهم قليلاً ! .


    كوني بخير .. دائمـاً
    *هنا وهنا فقط .. الكلام يولد ميتاً .. والفكرة التى يكتبها المبدعون تخرج بلا مأوى .. والحصيلة النهائية أن نصفنا يصرخ والنصف الآخر يستعذبه.

    *أصبحت الكتابة على الإنترنت تشبه الزوجة تختلى بعشيقها بعد أن يذهب عنها زوجها ، كل شئ يدور هنا صمتاً أو فى ظلام مطبق .. وكلنا نخاف من عودة الزوج !!

    *ما يُكتب أو يقرأ هاهنا لا محل له من القيمة .. لأن الأحداث الواقعية يصنعها أناس أخرون فى دنيا الحقيقة.

    * للكاتب الفارس مفروس


    بعضاً مني..
    http://www.alsakher.com/vb2/search.p...rchid=12773529

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    138
    حاجه كويسه... جداً
    عشان بس تعرفين ان حنا منصفين... ونحترم الأدب

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المكان
    في الغابة..
    الردود
    1,449

    مساء الخير دائماً ..




    سأظلُ ممتنّة لقراءة حرفك
    كوني بالقرب .


    ـــــ..**..ـــــ

    الحنين .. فخّ الرغباتِ المؤجّلة

    .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الردود
    4
    تحية إكبار يا ساذجه .. جداً

    دمتِ كما تحبين

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,276
    مثل هذه الأشياء تكتب وتُقرأ في الفصل الخامس ..
    فإلى هناك ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,584
    أعجبني "الحرف" كثيرا, واستعمالك الجميل لحرف الكاف, يقترب من الماغوط وتشبيهاته السحرية.
    وبعيدا عن "أي شيء" النص فعلا جميل ويستحق ..

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لماذا؟ عرض المشاركة
    مثل هذه الأشياء تكتب وتُقرأ في الفصل الخامس ..
    فإلى هناك ..
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نصّاب عرض المشاركة
    حاجه كويسه... جداً
    عشان بس تعرفين ان حنا منصفين... ونحترم الأدب
    (;

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    كالعادة ..
    هذه كتابة "جديدة" .

    مذهلة هذه المقدرة الكتابية في كل مرة ، بهذه المكتبة الغنية "بالفكرة" ، و "الصورة " وهذا ملمح نادر .
    النص كله صور وأماكن ، كأنه لقطات مصورة بعدسة فائقة الدقة تتتابع أمامي .

    لا بد للساخر من ظاهرة جديدة كهذه ..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    * ستجدني من حيث لا تعلم *
    الردود
    46
    نعم إنها ظاهرة جديدة ،، وجميلة أيضا !

  14. #14
    فعلا الحظ ليس معنيا بالأشياء الجيدة فقط.
    لماذا عندما تقع مصيبة على مسلم نقول عنه مسكين، لماذا لا نقول " يا حظه". ربما لو قلنا لحقت به مصيبة لكان أفضل من " الوقوع" الذي يعني سقوط شيء من الأعلى إلى الأسفل، لن تختلف النتيجة سواء كان الشيء جيدا أو سيئاً.
    أما عن طفل الثانية فيفعلها عندنا طفل العام الأول. لكن لستُ متأكدة من أنها ستصل إلى الأرض.
    بمثل ما تكتبين يعتدل المزاج يا ساذجة
    شكرا لا تكفي.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    597
    [B] نصفنا يصرخ والنصف الآخر يستعذبه ![/B
    مثير ما كتبت وممتع .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,123
    هنا ظل لشيء حيّ " تماما " !
    / يشبهُ تجوّل الموت في مستشفى التخصصي !

    .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    بدون مسخرة...
    الردود
    389
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساذجة ... جدا عرض المشاركة
    [هذا ليسَ مشهداً مُتطرّفاً ولا مشهداً روتينيّاً ، [/COLOR][/FONT][/B]
    إنّه أحدُ المشاهدِ التي تخجلُ من ذِكْرِ أنّها حدثَتْ لكَ أكثرَ من مرّة ،
    وتكتفي بتصنّعِ ملامحِ الغضبِ أو الاندهاشِ من التداعيات السيّئة في حينِ أنّك متبلّدٌ من الدّاخل ،
    إنّني أفعلُ ذلكَ من أجلِ ألاّ يظنّ الجميع أنّني بدأتُ أفقدُ احتراميْ لنفسي ،
    أو على الأقلّ ، ألاّ أجرّ انتباههم لهذهِ الحقيقةِ المُخجِلَة .
    -
    لا سعني إلا أن أقول

    "يخرب عئلك" <<<< مدح

    حاولت كثيراً أن أكتب ما وصفتي

    فكانت تخرج معي كقصة لا خاتمة لها



    لهذا فليفغر الناس أفواههم

  18. #18
    وأركضُ برشاقةٍ كنعجةٍ علِقَت بإبهامِ قدمِها شوكة ! .. ولا شيءَ يُمكنهُ إيقافي .
    لو سمعكِ جدي الذي نسميّه " الأقشر " لقلّة تبسّمه وعظم تجهّمه

    لاستلقى على قفاه من كثرة الضحك!

    أجل إبهام نعجة!

    لعلك تضيفي لحسن حظك الآن ، ابتدائكِ بإقفال خاصية استلام الرسائل الخاصة!

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    258
    أشعرُ بِرُوحِ ثائرٍ منفيّ تقتحِمُ تفكِيريْ ،
    وأحياناً أُحسُّ بقلبِ لصٍّ هاربٍ يلهثُ في صَدرِي ،
    وربّما يراودُني شُعورُ كآبةٍ بارِدَة ، كسياسيّ يكذِبُ على الفقرَاء ،
    ويطوّقنِي شعورُ العجْز، كغريقٍ أبكمٍ لا يسَعُُهُ الصُّراخ ،
    وقد يَضْرِبُ الخوفُ أعمَاقِي، كمنْ يسقُطُ مِن الطّابِقِ العاشِر،
    ويُدرِكُ متأخّراً أنّ هَذا قدْ لا يَكُونُ كَفِيلاً بقتلِهْ ! .
    وقد يتملَّكُنِي الذُّهُول ، كمريضةٍ تتحسَّسُ مكانَ صدْرِهَا لأوّلِ مرَّةٍ بعدَ استِئصَالِه،
    وقدْ أشعُرُ بحزنٍ عميقٍ يهزُّ كيَانِي ، كامرَأةٍ تَحتفِظُ بذراعِ ابنِهَا الشّهيدِ في الثلاّجَة ! .
    كل هذا الزخم في الصور والتشبيهات والمعارك الطاحنه بين الكلمات
    إنما يؤكد أن ..
    ساذجه ليست أديبه ظاهره .. بل هي ظاهره أدبيه
    ساذجه ليست أديبه .. بل أدباء مجتمعون في قلم واحد


    نص فاخر

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,669
    التكثيف والاختزال والعمق..
    لم تترك كلماتك فرصة لي لكي أتنفس..
    لقد سرت من الحرف الأول إلى الأخير دون استراحات..
    بارك الله بك

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •