Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 25
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141

    المتسوِّلـون في أرض الله ..!!

    ..
    .
    يرتفع رنين الهاتف الجوال في الساعة الثانية والنصف صباحاًَ ، فأثب من فراشي فزعاً لأرد على المتصل

    أخبره أن ( ألوو ) بصوتٍ يحمل معه أطنان من النوم والضجر

    يقول : سلام ، ثم يسأل بصفاقة عجيبة ، عسى ما أزعجتك ؟
    لا تقول لي إنك كنت نايم ..!!

    بالرغم من أن صوتي قد أجاب على سؤاله بوضوح قبل حتى أن يسأل ،
    ولو أنني ( شخرت ) له في السماعة لما كان أبلغ ..
    إلا أنني ـ كالعادة ـ لم أجرؤ على التصريح بذلك بل أجبت :
    لا وش دعوة ، أحد ينام الوقت هذا .؟

    أجاب باستغراب حقيقي : حتى أنا قلت لنفسي مو معقولة والله ..!

    المهم ..
    ترى أبو عبد العزيز مرقد في مستشفى ( صحتك بالدنيا ) جناح 402 ،
    وتراه زعلان منك مرّة لأنك ما زرته ..!

    أردت أن أسأله عن أبو عبد العزيز هذا ..!
    ( أقسم بالله لا أعرفه أو على الأقل لا أذكر أنني أعرف شخصاً بهذا الاسم لدرجة تتيح له أن يعتب علي لأنني لم أزره)

    إلا أنني تفطنت إلى أنه من الواجب علي أن أعرف من هو المتصل أولاً ، قبل أن اسأل عن ( أبو عبد العزيز ) هذا ..!

    إلا أنه أخبرني أن ( آسف على الإزعاج ، كمل نومك يالله )
    ثم أغلق الهاتف ..!

    يا سلام ، هذا نوع أسميه أنا ( فول ) فول بالعربي وليست فول الأمريكانية ..!
    أي انه المادة الخام للعبط ..!

    كيف يقول بأنه لا أحد ينام في مثل هذا الوقت ..
    ثم يخبرني أن أكمل نومي ..!

    ما علينا .. إن رأسي ثقيل ـ دون نعاس ـ فما بالكم وأنا نائم حقاً ..!
    علي أن أكمل نومي الآن ، وبعدين بيفرجها الله

    * * * * * * ** * * * * * ** * * * * * ** * * * * * *

    أخبرت زوجتي عن هذا ( الشحاد الاجتماعي ) وأنا أتناول إفطاري ـ وهو شيء بدأت أفعله مذ أقلعت عن التدخين ـ
    وكيف أنه من الواضح بأن ذلك الأبو عبد العزيز ( أو أياً كان المتصل ) لم يتصل ليطمئنني عليه ، بل ليستجدي زائراً فقط .!
    بدليل إخباري بالجناح الذي يرقد فيه ..!


    غمّست قطعة الخبز ، في زيت الزيتون ، ومررتها على صحن الزعتر الصغير ، ثم رفعتها إلى فمي على ( نية التوفيق ) ..

    إلا أن يدي تسمرت في مكانها بعد أن لمحت النظرة الجادة على وجه زوجتي ..!

    نظرة يشوبها شيء من الصرامة ، كتلك التي يرمقك بها والدك حين يقبضك وقد تخلفت عن الصلاة ..!

    أخبرتني ـ معاتبة ـ مجموعة من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ،
    تحث على زيارة المرضى ، ثم ساقت لي عدداً من فوائد عيادة المريض .! وأجرها الكبير عند الله .

    أخبرتها أن ( جزاك الله خيراً )

    لا بد وأنني بدوت في عينها ( زنديقاً ) وأنا أسخر ، بل وأعلن في وضوح أنني أفضل تحمل الاستماع إلى نشرة قناة الإخبارية ، على زيارة هذا الأحمق ..!

    هذا هو ثمن ارتباطك بفتاة من عائلة يحفظ جميع أفرادها القرآن الكريم كاملاً ، ويتسلون فيما بينهم بألعاب على شكل أسئلة من تلك التي تنتهي بإجابات على غرار ( أسامة بن زيد ، عبد الرحمن بن عوف ، السنة الثانية للهجرة )
    عائلة يعرف حتى أصغر الأطفال فيها من هما الحكمان .؟
    وأسماء سيوف المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ..!

    عائلة حتى تسليتها عبادة ..!

    لنا الله بس


    أذكر أنني دخلت معهم بمسابقة من تلك النوع ،
    ووجه لي أصغرهم ما بدا له أنه سؤال سهل ..
    عن عدد حجات الرسول عليه الصلاة والسلام ..!
    ولمّا كنت أعرف أن له ـ عليه الصلاة والسلام ـ حجة اسمها حجّة الوداع ، فقد افترضت ـ لفرط غبائي ـ أن هناك غيرها بالتأكيد ..

    وإلا لماذا سميت إذا لم يكن الهدف من تسميتها تفريقها عن غيرها من الحجج الأخرى ...!

    ضحكوا كثيراً حين أجبت : والله هم يا ثلاثة يا أكثر شوي ، بس ما يحضرني الحين إلا حجة الوداع


    أقول : بأنهم عائلة بسيطة ، تستطيع أن تذوب بينهم ، وتحبهم ببساطة ..


    لكن العيب الوحيد هو أنك سوف تشعر أنك أقل منهم مهما حاولت أن تفعل .. مثلاً أذكر أنني كنت ـ أثناء فترة الخطوبة ـ أصافح والدها ـ الشيخ الفاضل معلم القرآن ـ بيدي الاثنتين ،
    مع انحناءة بسيطة للأمام ـ على طريقة مسلمي شرق آسيا والهند ـ
    وأسلم عليه هكذا ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
    بتفخيم الراء ، وإظهار الحروف الحلقية ..!

    في محاولة ـ لا إرادية ـ مني لنفي تهمة ( الزندقة ) التي يلصقها بي مظهري الغريب ..!




    كنت أقول : بأنني أصبحت مضطراً لزيارته الآن ، بعد أن باتت ( سمعتي الدينية ) على المحك ..!
    أو هو ما خيِّل إلي على الأقل ..




    * * * * * * ** * * * * * ** * * * * * ** * * * * * *

    ناولتني الثوب الوحيد الذي أملكه ( مذ توقف جسمي عن النموّ ، وتوقف والدي عن شراء الأثواب لي ) لم أعد أشتري أي ثوبٍ جديد ..!

    إن هو إلا ثوب واحد أرتديه لصلاة الجمعة ، وللمناسبات الاجتماعية ..!

    وبما أنني من الكائنات ( وحيدة الخلية ) ولا أحضر أي مناسبات اجتماعية ، فذلك يعني أن الثوب في حالة ممتازة ..!

    أخبرتها ـ وقد أردت أن أظهر أمامها بمظهر الحنون الذي يهتم لأصدقائه ( الذين لا يعرفهم طبعاً ) : شو رأيك آخدلو معي هدية ..!

    هيك شي ( دبدوب ) صغير ..!

    أجابت ساخرة : شو رأيك تاخدلو لعبة ( fulla ) مو أحسن ..!


    أردت أن أسألها إن كانت تسخر مني ، ثم تنبهت إلى أنه سؤال مبتذل ،
    لأنها ـ وهذا واضح ـ تسخر مني فعلاً ،

    ثم إنها لن تجيب بالإيجاب أبداً ..!

    سألتها ـ وقد حاولت تصنع الجدية ـ : لا والله عنجد ..
    شو آخد معي هدية ..!

    أجابت : خود معك هيك شغلة حلوة تبين منها حجم تعاطفك معو ..!


    أخذت أردد : حجم تعاطفي ، حجم تعاطفي ..!

    شلون يعني ..!

    آخدلو ( تلاجة إل جي ) مثلاً .!

    رافقتني ـ مودعة ـ حتى الباب وهي تقول : هنيك بالمستشفى في محلات هدايا . نئّي ( بمعنى انتقي ) اللي بيعجبك

    * * * * * * ** * * * * * ** * * * * * ** * * * * * *


    من الأسئلة الكونية التي تقض مضاجع علماء الفلك ( لماذا يحرّم على أي شخص يعود المريض أن يأخذ له هدية ليست ( وروداً ) .!
    ذلك سؤال بقي معلقاً يبحث عن مخترع فذ ليفك طلاسمه

    كل محلات الهدايا هناك تبيع الورود وبعض الشوكولاتة ـ على استحياء ـ ( الشقليط ) على حد تعبيري

    لم أجد محلاً ـ على سبيل المثال ـ يبيع ( كتباً ) أو ( لابتوبات ) ..!
    لأنني لو أردت أن أشتري ( لابتوب ) لما دفعت ذلك المبلغ المرعب الذي دفعته لشراء ثلاث وردات مصابات بالجفاف .!

    ولن تتنازل أي نحلة تحترم نفسها على الوقوف لتستجدي تلك الورود .!


    حرصت على أن يلفها البائع بأضخم غلاف بلاستيكي في الوجود ، لتبدو أكبر وأفخم ..
    ثم توكلت على الله وولجت إلى المستشفى ..!


    عرفت أن الجناح 402 في الدور الرابع حيث الأجنحة الخاصة ،
    ومن ثم وقفت نصف ساعة لأتغلب على خوفي من المصاعد ..!

    ثم نصف ساعة أخرى حتى يقرر طفلين ظريفين استخدما المصعد على سبيل ( الملاهي ) أن يكفا عن تسليتهما ..!

    فقط حتى يأتي المصعد حاملاً رجلاً وامرأة ..

    أمسك الرجل بدفة باب المصعد فيما يشبه قوله ( تفضل )

    إلا أن عينيه كانتا تقولان بوضوح : ( جرّب حظك لو كنت رجال ) ..!



    بالطبع هذا ما فعلت ..




    فضلت صعود الأدوار الأربعة على أن ( أكون رجال )


    * * * * * ** * * * * * ** * * * * * ** * * * * * *

    عند الدرجة الأخيرة وقفت وقفة تشبه تلك التي يقفها ( جبراسيلاسيا )
    البطل الأثيوبي الشهير عندما ينهي واحداً من مارثوناته المخيفة ..
    انحنيت حتى كدت أمزق أوتار ظهري ..
    واعتمدت على ركبتي الهزيلتين وأنا أتنفس بشكل يدعو للشفقة ..

    هرعت إلي واحدة من الممرضات الفلبينيات وقد ظنت أنني هالك لا محالة .. إلا أنني اعتدلت بصعوبة ..
    وأشرت ـ وأنا لا أتنفس تقريباً ـ إلى باقة الورد في يدي فيما معناه ( أنني زائر ) ..
    إلا أنها اعتقدت أنني أطلب منها قبول هديتي المتواضعة
    ( ألم أقل لكم تبدو علي مظاهر الزندقة ولا أعرف السبب ) ..
    نظرت إلى باقة الورد في ازدراء ثم قالت ( من خشمها )
    لا أقصد الغرور بل أقصد أنها تحدثت فبدا أن الصوت يخرج من ( خشمها ) فعلاً ..
    وقالت ( سلامات )
    وهو المرادف الفلبيني لقولنا ( شكراً ) ..
    حمدت الله أنها لم ترق لها هديتي الثمينة ..!

    وتوجهت من فوري إلى الجناح المشئوم إياه ،،

    لأكتشف أنني قد حضرت متأخراً بالفعل ..

    إذ شاهدت ثلاثة أشخاص يسبقونني في الدخول ..

    حاول إبليس اللعين ثنيي عن هدفي السامي ..
    وكانت حجته أن الزائر الأول ( مواساة )
    والثاني ( مؤازرة )
    والثالث ( مجرد غبي متأخر عن زيارة ) ..!

    إلا أنني خزيته ودخلت إلى الجناح لأفاجئ بأنني أمام أفخم جناح رأيته ـ أقول رأيته أنا ـ في حياتي ..!


    غرفتين ضخمتين جداً ، يفصل بينهما باب خشبي فخم ذو دفتين ..

    خصصت الأولى لسرير ضخم يرقد عليه شخص أضخم ( لا بد وأنه صديقي الذي لا أعرفه )
    وخصصت الغرفة الأخرى للضيوف ..!
    هؤلاء الذين لا بد وأنهم قد تجاوزوا الثلاثين ضيفاً ..!

    فوجئت بمن يمسك بذراعي ويأخذ مني ورودي الثمينة ( بقرف ) ثم يدلني على محل جلوسي ..!

    ما هذا التجمع الغريب ..!
    مجموعة هائلة من ( الفناجيل ) تدور على الضيوف ..!

    شخصين أو ثلاثة يرتدون زياً موحداً يرتبون الضيوف في أماكنهم ..! ويتكفلون بواجب الضيافة ..


    خمس أو ست ممرضات فلبينيات ( متماثلات ) كأنهن في دعاية لبطاريات ( إنرجايزر )
    يقمن بأخذ العلامات الحيوية للضيف الذي لا تبدو على وجهه أي من علامات المرض ..! بل إننا جميعاً ـ دون مبالغة ـ نبدو أشد مرضاً منه ..!

    أخبرته ممرضة حسناء أن ( كلّو كويس ) ..!

    ثم انصرفت وعلى وجهها ابتسامة وضاءة ..


    لا أدري لماذا تخيلت أنني في بلاط واحدٍ من خلفاء بني الأحمر ..
    وحوله الجواري .. في يوم استقباله للرعية ..!
    الأمر لا ينقصه إلا واحد من الشعراء إياهم يمتدح الأمير ، ( المريض )
    فيأمر له بعشرة آلاف درهم ، وجاريتين ، ووايت موية ..!

    وكأنه يقرأ أفكاري ..
    قفز واحد من الضيوف المتحمسين ، وأخرج من جيبه مجموعة هائلة من القصاصات ..
    لينتقي من بينها واحدة .. ويبدأ في صوت مبحوح يتلو ما فيها من أبيات ..!

    قصيدة عادية جداً ـ لو بالغنا في المديح لقلنا أنها عادية ـ تنتهي بقافية تنتهي هي الأخرى بحرفي الياء والراء ..!

    تنتهي بمقاطع على غرار ( قلبن كبير ) ( خيرن كثير ) ( عبدن فقير ) ..!

    نظر إلينا الشاعر بارتباك وقد تنبه ـ بعد أن قرأ خمسة أبيات من قصيدته العصماء ـ إلى أنه قد اختار القصيدة الخطأ ..!

    وأن ما أسمعنا إياه كان يوفره لـيتسبب به أمام واحدٍ من الأمراء إياهم ..!

    أدخل القصاصة في جيبه بارتباك واضح وحاول إخراج قصيدة أخرى إلا أن الحاضرين كانوا قد صفقوا له في استحسان وإعجاب ..!

    لا بد وأنه ـ ولأول مرة ـ قد حمد الله كثيراً لأنه لم يكن أحد يستمع لأي من السخافات التي ينظمها ..!


    نظرت إلى المريض ( صديقي الذي زعلان لأنني لم أزره ) فلم يبد عليه أنه قد رآني على الإطلاق ..!
    وأنا الذي اعتقدت بأن زيارتي ( فرض عين ) وأنني سوف أجبر بخاطره لو حضرت ..!
    اكتشفت أن زيارتي مجرد ( فرض كفاية ) ..!

    وواضح جداً أن العدد الذي سبقني قد كفى ووفى ..!



    حقاً إن عدم وجود أشخاص على الإطلاق يتشابه كثيراً مع وجود العديد من الأشخاص ..! أي أن عدم وجود الشيء يؤدي إلى نتيجة تشبه كثرة وجوده ..!


    نجدها دائماً مع ( فلاح ) الذي يدخن الحشيشة برفقة ( رامي ) ..!
    أحدهما لا يملك قوت يومه ..
    والآخر يكفي مصروفه اليومي لشراء بلاطة حشيش لبنانية ضخمة ..!

    الفقر الشديد مع الثراء الفاحش يؤديان إلى نفس الطريق ..!

    أنا ليس لدي أي أصدقاء ..!
    عدم وجود البشر حولي أدى إلى كرهي للبشر لدرجة تدعوني إلى ( الخوف ) منهم ..!
    أما هذا الصديق ( الذي زعلان مني لأنني لم أزره ) فكثرة وجود البشر جعلته يكرههم لدرجة تدعوه إلى ( احتقارهم ) وعدم الشعور بوجودهم ..!

    بعض من رغبوا في الانصراف توجهوا ناحية صديقي ( الذي زعلان مني لأنني لم أزره ) وقبلوا رأسه ثم انصرفوا ..!

    ولأنني شعرت بأن الجو خانق ،
    يكتم على روحي حتى لتوشك على الخروج من أذني ..
    فقد قررت أن أنسحب بصمت ..!

    حاولت التوجه إلى الباب ، إلا أن شيئاً أضخم مني قد منعني،
    رغبة خفية حركتني لأنضم لطابور المغادرين الراغبين في السلام على صديقي ( الذي زعلان مني لأنني لم أزره ) ..!

    وقفت معهم أنتظر دوري ..
    ثم ولدهشتي الشديدة ـ بعد أن أصبحت عنده ـ ،

    وجدتني أنحني على جبينه مقبلاً إياه في حنان شديد ..!

    دمعة لعينة خائنة ، غدرت بي وسالت على خدي ..!

    بالكاد استطعت أن أمنع نفسي من الانهيار على ركبته باكياً ...!!!



    ما هذا ..!!

    بعد أن وصلت إلى الباب تذكرت تجربة قام بها عالم نفس شهير ـ نسيت اسمه ـ
    حيث قام بوضع أربعة من أعوانه في مصعد ،،

    وقد جلسوا جميعاً في وضع القرفصاء ،
    ووضعوا أيديهم فوق رءوسهم ..!

    في البداية كان من يدخل إلى المصعد ينظر لهم باستغراب ..!
    بل ويضحك ساخراً ..!

    ثم وبمجرد أن تغلق الأبواب يجد نفسه وقد اتخذ نفس الوضعية ،
    وقام بحماية رأسه بيديه ..!


    وهو ما جعل العالم يخرج باستنتاج مفاده أن أربعة أشخاص أغبياء ، يتصرفون تصرفات أشد غباء ، كفيلة بجعلك تتصرف بذات الغباء حتى ولو لم تكن مقتنعاً ..!

    هذه سطوة التصرفات الجماعية ، العلاقات البشرية ، الاجتماعية ..!

    وحتى لا أكون قاسياً على صديقي ،
    ذلك ( الذي زعلان مني لأنني لم أزره )

    أقول : بأننا نحن من نمنح هؤلاء الأشخاص قيمتهم الكاذبة ..!
    المتسولون باختلاف تخصصاتهم ..!
    نحن من نعزز غريزة التسول في أعماقهم ..!


    أنا أتسول احترامي لذاتي من خلال نظرة الآخرين لي ..!

    صديقي ( الذي زعلان مني لأنني لم أزره ) يتسول تعاطف الآخرين له من خلال ادعاءه المرض ..!
    هذا الشاعر الذي تغنى بقصيدته يتسول المال عن طريق إسماع بعض الأمراء ،بعض الكلام الفارغ ..!
    الذين لا يعجبهم ـ غالباً ـ ..!
    ولا يصدقونه ولا يشترونه بقرش ..
    لكنهم يجدون أنفسهم مضطرين ـ بالتالي ـ لتسول ( الوجاهة ، والمظهر الاجتماعي البراق ) من خلال دفعهم مبالغ لذلك الشاعر ..!


    ولم أخرج من بوابة المستشفى إلا وقد توصلت إلى قناعة ..!

    ببساطة ..


    نحن جميعاً متسولون .. في أرض الله






    عمل الطالب : ابن أبي فداغة المتسول
    عُدّل الرد بواسطة ابن أبي فداغة : 01-11-2008 في 05:59 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    مع الله ‘ بإذن الله .
    الردود
    383

    Talking

    لك الله يا ابن فداغة ..!!

    لقد اتيت شيئا عصيـــّا !

    ولكنني لم أتورع عن الاسترسال بالضحك عندما تقع على عيناي هذه ...

    ( الذي زعلان مني لأنني لم ازره )


    بودي أن استفسر ...

    هل قلتم ما حدث لكم أمام زوجتكم المصون !

    لربما هنئتك على السلامة !!

    ليس سوى السلامه


    خـسه

  3. #3
    والله يا أخ أبو فداغه أنت انسان راقي جدا جدا
    مثلي تماما ترفض التسول بكافة صوره وأشكاله
    وما أكثر المتسولين حين تعدهم
    لكنهم في النائبات قليل
    على العموم يا ( يا صديقي الذي لست زعلان علي لأني لم أزرك)
    هناك أشياء في الحياة لا نكلف انفسنا في البحث عن أسبابها
    ولعل التسول الإجتماعي أحدها
    كلام كثير لدي لأقوله لولا أن لوحة المفاتيح تتعبني وتثقل علي حين أطرقها ردا على المبدعين
    كفيت ووفيت
    بااااي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الردود
    8
    . . .
    تصرفات كاملة , العري .
    كيف رحت , على البركة !
    يعني عندك رقم الجناح , ليش ما سألت عن اسم المريض , اللي زعلان !


    العيب في تصرفاتنا , وليس في المتسولين .

    كل التقدير /
    .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783


    سؤال /
    من جد في أوادم كذا ؟!

    بجميع الاصناف والأحوال والخ .!

    ..

    ثم ذكرتني بحادثة عند أحد " طوال العمر "
    وعلى ذكر طولة العمر يقول لك / طويل العمر إبليس لأنه خُلّد .!

    المهم أنه وبعد عرض الشكوى و المسألة ، نظر للواقفين حول " مقامه السامي "
    وردد / ماذا يقول / يريد ؟
    قيل له / "شحّاذ ياطويل العمر !

    وأُمر له بمبلغ لا يبلغ معشار "ذل المسألة " !

    ..

    هذا وأنه
    شكرا للطالب الكريم ابن أبي فداغة ..

    وحماه الله وإيانا من "التسول "

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    ربي ارزقني الصلاة في اقصاها
    الردود
    131
    أهلا بك ابن ابي فداغة
    مازالت مقالاتك تعجبني بصراحة واقرأها لطالما وجدت توقيعك يلازمها وحتى بدون انا اقرأ العنوان بالوقت نفسه تغازلني عنوانين اشد اثارة يثور ضده اهمالي لها
    فهمت مقصدك وهدفك بضربك مثل مافعله ذاك الدكتور
    وكلمة _ السطوة الاجتماعية _ اي نعم هي كلمة (gruv) _ عكس كلمة لين _ على اساس اني لا اجيد اللغة السويدية , ولن نظلم المواقف الاجتماعية حين نقرن اسمها ( بالغلظة _ ترجمة الكلمة السابقة _ ) فقد تجبرت وتكبرت علينا لتجعلنا اغبياء نستهل القطار نظره الى ما ينظر اليه بيتهوفن !!!!!!
    اجد نفسي احد المعتقلين المسطو عليهم اتطلع الى الازمة الاقتصادية فقط لان الجزيرة مهتمة بها
    واتطلع للانتخابات الامريكية فقط لان الرأي العام مشغول بتوقع الرئيس القادم اللي هيشتكنا ويبشتكنا وقرأت كتاب لا تحزن فقط لان الاحصائيات تقول انه بيع منه 2 مليون نسخة
    ادعو الله الكريم كدعائي بتحرير الاقصى ان تنتزع السطوة من شخص الاجتماعي .

    سؤال لك اخي ابي فداغة
    هذه الاحداث التي تسردها هل تحدث بالواقع معك وتضيف اليها الاضافات ؟
    ام انها خالصة من وحي الخيال ؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    هناك من يتصل عليك فقط ليقول لك أنه نجح ، و الآخر إنه تخرج ، و الثالث تزوج ، و الرابع اشترى سيارة جديدة ، يعني كلهم قصدهم يقولون وين الهدية ..!
    و لقد ابتلاني الله بواحد اتصل عليّ ليقول لي : باركلي اشتريت سيارة جديدة !
    و لأني غثيث ، قلت له طيب ياخي كمّل جميلك و غيّر الجوال المغبّر اللي عندك !


    أنا بسأل الحين من طلع هذا الغثيث اللي اتصل عليك الساعة اثنين و نص ؟؟
    و في النهاية وش صار بالوردات الثلاثات الظريفات ؟!



    والله كلامك شي مزيان و شي غريب يا صديق !
    حياك الله يا ابن أبي .. إلخ !


    .. East or west , home is the best


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    200
    المحترم ابن أبي فداغة

    -سؤال:لم لا نجعل التسوّل مباحا لأهل الأرض مادام داعية إلى الاجتماع؟لعلّ الكائنات وحيدة الخلية تتدبر لها أنسا بهذه المكالمات التي تستجدي الزّيارةَ وتوابعها
    -اعلم أنّ قلبي رقّ رقة عندما تحدث الراوي عن أهل زوجته ،بدأ حديثه عنهم بما يجري بينهم من ضروب السؤال وضروب الجواب:أجوبة تنتهي مختصرة فخشيت أن يعصف بهم الأرض ويضعهم موضع سخرية.وانتهى إلى الحاصل:إحساس الواحد بينهم فعرفت أنه لايقدر على السوء_لهم حرمة في نفسه

    مازلت أقرألك ما تكتب منذ عرفت الساخر،تحياتي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    غزة القسّام
    الردود
    776
    اخبرني صديق كويس جداً منذ فترة طويلة بمقولة قرأها في مكان ما تقول: " العبيد تصنع الأسياد" .
    اسلوب رائع يا ابن ابي فداعة ويا بختك في نسايبك.

  10. #10
    ذكرتني بحادثة منذ سنوات خلت عندما كانت تربطني بشخص علاقة عمل وصداقة وكان يتصل في اليوم مرات عديدة ليطمئن على سير أعماله ، وفي وقت الظهيرة يدرك تماماً أنني في عاشر نومه لكن ذات يوم اتصل وعندما حادثته قال: نايم قلت تقريباً ( كيف تقريباً ؟ ) المهم قال أنا آسف ، وبدأ متلعثماً وكأن وجنتاه أحمرت وأصفرت وقريباً تسود وقال : لا ، بس أنا رديت التلفون وكان مقطوع الخط فحبيت أجربه فاتصلت فيك أتأكد رجعوا الحرارة ولا !!

    فقلت في نفسي أنت تعرف أن هذا وقت نومي بعد عمل مرهق وأيضاً لديك زوجة تستطيع أن تتصل بها لتختبر إرجاع خط هاتفك ولديك 100 موظف في مكان عملك يمكن الاتصال بهم ....حتى يمكنه الاتصال ببيته ليسمع صوت الخادمة وإن شاء يغلق قبل أن ترد .

    كل هؤلاء غابوا عنك وجيت على المسكين ؟

    -------
    لفت انتباهي في الموضوع الشيق محلات الهدايا المركونة بجانب ردهات المستشفيات فما فيها من هدايا لا يخرج عن الورود ، والشوكولا ولعب الأطفال ...

    فما السر ؟

    شكرا لك ..أضحكتني عندما أظهرت أنك من دول العالم الثالث في معلوماتك الدينية .
    عُدّل الرد بواسطة العذب الزلال : 01-11-2008 في 09:26 PM سبب: إكمال بعض الحروف

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    تربت يداك أيها المتسول يا إبن أبي فداغة ... فقد ظفرت بذات الدين .
    وشكرا لك على هذا المشهد الجميل الذي كان رائع الاخراج والديكور والتمثيل والسيناريو ...

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    أريد أن أكل !
    أريد أن أشرب !
    أن أبتسم ، أن أغني ، أن أكتب ، أن أحب ، أن أجد الرفقة التي يجمعها البؤس أو الفرح . رغم أن البؤس هو ما يجلب الرفقة الطيبة .
    أريد ، أريد ، أريد .

    حياتنا مقسمة لقسمين قسم يشاركنا الآخرون فيه وقسم يجب أن يشاهدنا الآخرون نعمله . (تنتفي الجدوى في عدم وجود مشاهد خارجي أو مشاهد داخلي حسب المصطلح الفيزيائي )
    قليلة هي الأشياء التي نعملها منفردين جلها مستقذر والآخر مستقبح مستهجن عدى العبادات السرية القلبية وغير القلبية رغم أنها تتم حسب تعاليم خارجة عن النفس البشرية وبوحي وتوجيه سماوي .

    الكائن البشري استعراضي حتى الثمالة حتى في أدق دقائقه .
    لذا كان الإخلاص محك في حسن العبادة .

    عندما أريد أنا لا أتسول !
    الشاعر يتسول إعجاب والكاتب أيضاً ولاعب الكرة وعازف الناي و الخارج للشارع بهندام مرتب هو على هذا المنوال متسول من نوع خفي .

    كل ما في الأمر أنك رجل "ذرب" لكنك تملك سوط داخل عقلك لا يرحم .
    ألقي بالمجهر السلوكي جانبا وتمتع بكل ما هو "العلى ما يبدو" كما يقول نيتشة قاتله الله .

    أصعب الأمور هو ترك وعيك يتقمص دور الجلاد القاسي .

    بصراحة أحس أن لي نفس للبربرة وسأترك نفسي على سجيتها . هل تسمح لي ؟ <== شيء من تسول (عدم أعطائي صفة الأبلة أو المتطفل)

    سأعتبر أنك أعطيتني هذا الحق وأني شكرتك عليه مقدماً

    أتذكر أن كل السعادات "جمع سعادة" وهو شيء خاص بقاموسي أنا .
    أقول أتذكر أنه لا يمكن مراقبتها من الداخل . بل هي شيء لا يمكن استبانته إلا من مراقب خارجي ، كشخص خارج الحدث ، أو نحن بعد أن تمر هذه اللحظات وتنقضي . نراقبها من بعيد بعد أن تخلصنا من علائقها ومستلزماتها .
    عندها و عندها فقط نعرف أنها هي تلك السعادة التي نسمع عنها ولا نلمسها بيدينا .

    لذلك تكون ذكرياتنا العادية واليومية جميلة ومبهجة عندما يتقادم عليها العهد .

    قليلة هي الأشياء المحرجة في الحياة والتي يهز المرء رأسه ويهمهم ويدندن حتى يبعدها عن رأسه
    شيئين لا ثلاث لهما .
    أما أن تنشق الأرض وتبتلعك أو أن تبتعد هذه الفكرة عن رأسك ، رغم أنه لا أحد يراقب أفكارك سواك . هي لحظة رائعة في ظني لأنها تبدي جليا أن أنفسنا مراقب معتبر لدينا . يهمنا أن نكون (على أكوس ما يكون أمامه)
    لذلك تم استحداث نظريات "استدلاخ الذات" و "نظرية الكواسة" في عقول البشر.
    ربما لم تكون نظريات مؤطرة لغويا وداخلة ضمن العمل الواعي للعقل لكنها تبقى عملاً دؤباً ، عملاً قلما نتخلص منه عندما نقيم أفعالنا نحن .

    تكمن المشكلة عندما يتبنى الوعي التخلص من سطوة قوى هذه النظريات .
    إنه وبكل بساطة يتحول لمخلوق يهز رأسه كل حين حتى يتخلص من جميع الأفكار . فكلها يشوبها ما يقزمه أمام نفسه .
    وكما قال عفريت الإنس المتنبي .
    وإنا لمن قومٍ كأن نفسهم ،،،، بهن أنوف أن تخالط اللحم والدما .
    أو كما تسول لي ذاكرتي فيما يخص نسق البيت .

    نحن على أكوس ما يرام فقط لنلقي بالمجاهر السلوكية وننعم في سلام
    والسلام .

    بالمناسبة :
    بالمناسبة هل تحب الخوخ وتكره اللبن ؟
    سؤال سخيف حتى أتأكد أنك لستني
    عُدّل الرد بواسطة (سلام) : 02-11-2008 في 12:17 AM

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    " تائه "...لم أجدني حتى الآن عندما أجدني سأخبركم
    الردود
    1,690
    الحقيقه أنه من حق صديقك الذي لا تعرفه ولا يعرفك أن يزعل منك لأنك لم تزره
    فمثل هذه الشخصيات لا يريد من يعرفه ليشعر بمكانته .. لأن من يعرفهم لن يشعروه بمنزلته وعلو شأنه بين الآخرين ولن يقدموا له كميات من الذل البشري بل إن منهم من سيقلب الأمور ويجعله يشعر بدونيته لأنه هو من سينحني ليقدم لزائره جرعة من" ذل النفس"

    لذلك يجب عليك أن تحتسب أجر مابذلته من إذلال عند الله فقد رفعت معنويات شخص مريض يعاني من الشعور بالنقص ..

  14. #14
    زارنا امير المنطقه ليسلّمنا شهادات التخرج ويبارك لنا حياتنا التى وكما يبدوا - قد بوركت فعلا - وعند أنتهاء الحفل , تحرك مديرنا -الكبير الرعبوب القوي الذي تحبه لله في لله - صوب الامير وقبّل يده !!

    لو كانت مقاييس الكرامه تقاس في تلك اللحظه لوجدت ان كرامة ذلك الرجل قد انهارت كأنهيار وول ستريت مؤخرا ..


    شكرا أيها الكاتب المبدع

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    هنا
    الردود
    415
    كذبت يابن ابي فداغة
    فوالله لست بطالب وانما استاذ بشهادة دكتوراه
    اعتقد اني بدات اكرهك
    فكلما حاولت ان اكتب موضوعا وقرآت لك احسست
    بقلة الحيلة
    شكرا لك يامبدع

  16. #16
    اخي ابن ابي فداغه

    صحيح انه اول رد لي على مقال من مقالاتك الجميله والمعبره سابقا , واني اتألم انني لم اعقب
    بكلمه جميله من قبل , غير اني لست مجبر ان اقول أن هذه المقاله الطويله جدا والغير معبره انها
    معبره واتسول الرد الطيب ، ومقالتك مليئه بالملل والأشباع والسطحيه وليس بها جمال بل جمال
    جرباء ، وبعدين لاتكثر سوريتك لئلا نشك بجنسيه اخرى

    ثم انه مجرد ترهات ورص كلمات ضايعه , عجزت ان تلمها

    لست اسفا على هذا الرد من محبتي لقلمك سابقا ، واذا عجزت ان تعترف فعليك ان تتعلم ثمن الكلمه والغايه
    التي تخطها ، او نم غير محسوفا عليك هانئا مطمئنا

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الردود
    55
    أنت انسان جميل
    بسمة على وجه حزين
    وحبات ندى على كبد حارة
    لك الامتنان

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    فوق السحاب
    الردود
    237
    ..



    حقاً إن عدم وجود أشخاص على الإطلاق يتشابه كثيراً مع وجود العديد من الأشخاص ..! أي أن عدم وجود الشيء يؤدي إلى نتيجة تشبه كثرة وجوده ..!
    صحيح ..



    وأقبح تسول : أن تتسول الحب !
    تنشده في كل الوجوه .. وتتلمس حنانه في كل كلمه مهموسه !


    الفداغي: أنت رائع ..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    1,298
    يعني حكيت لنا كل هالحكااااااايه الطوييييييله عشان تعلمنا ان زوجتك مطوعه وحافظه القرآن وصحيح البخاري وتعرف حق المريض وماشيه على الصراط المستقيم وكلُّو تمــــام!!
    فعلا انت كلُّك متسولون في أرض الله.

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    العراق
    الردود
    383
    كل شيء هنا...
    روعه في روعه...
    كعادتك استاذ
    بل قليلة كلمة روعة في حقك واتشرف بان اقول لك استاذ
    حتى اني اشعر بهيبتك وانا اكتب الرد لك
    انت اكثر من رائع بكثير
    اضحك الله سنك
    تقبل مروري

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •