Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 57
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122

    " وَ عَ ظَ " .. ولكنهُ مدري وش يبي !

    ،




    هامش علوي :
    سأفترض حسن النية في بعض ما يحدث أحيانا !

    ------

    يحدث أحياناً أن يأتي أناس ليشيّدوا بناء " ما " .. فيقدم إليهم آخرون - اللهم بنيّة العون لا أكثر - ، فيجاهدون – لإثبات وجودهم ولتثبيت قدمهم – وما هم للجهاد .. ويجتهدون وما هم بأهل للاجتهاد ... فينقضوا الغزل من حيث أرادوه نسيجاً .. ويصمّوا الآذان بنشيجٍ أرادوه نشيداً .. ويحسبون أنّهم على شيء !

    في جولة " يوتيوبية " كانت لي قبل يومين ، لفت انتباهي مقطع فيديو لشخص " ما " .. صوّر فيهِ ما يشبه " المدعسة " التي هي مأوى للثعابين وللدواب ... ليقول للناس : انظروا إلى قبر طلال مداح ! – الله يرحمه - / اعوذ بالله !
    كانت المفاجئة أكبر من مستوى شهقة عين ! أو غصّة متصفح ! ...
    خاصة عندما جمّل كذبتهُ .. بتلاوة لآيات الله ترافق عرض المحتوى الكاذب والقميء ! ، تتتعرض الآيات للموت وللعقاب .إلخ !
    يعني تكذب جهارا نهاراً .. من أجل أن تعظ ! / على مبدأ ميكافيللي الشهير في وسيلته وغايته والذي أراهن على انتقادك له ؟!
    ولماذا تطلب منّا أن نصدّق كذبك ؟! وأنت تعلم في قرارة نفسك أنك كاذب عن قصد وترصد و قماءة !

    ،
    يذكرني هذا المشهد .. بمحاضرة كانت عندما كنت في الصف الثالث الثانوي ، كانت المَدرَسة قد رتّبت الأجواء لمحاضرة مدتها " حصّتين " من زمن الدوام الرسمي .. وكانت المحاضرة مدعوّة من خارج المدرسة ..
    كان موضوع المحاضرة عن تكفين الميت وعن حسن وسوء الخاتمة ، ومؤكّد أن قصص سوء الخاتمة كانت لها الغلبة في مساحة الوقت المتاح !

    فهذا في لحظات احتضاره .. طلب نسخة القرآن .. فتفاجأ الحاضرون أنه أخذ بمسبّته بدلا من قراءته ، - اعوذ بالله –
    السبب : أنه كان مستمعاً جيداً للأغاني !

    وتلك نسي أخاها المفتاح على قبرها .. فلما أتاه ليبحث عن مفتاحه وجد قبرها يحترق ! - يا رب دخيلك –
    السبب : عقوقها لوالديها !

    وتلك رفضتها المغسّلات من بعد موتها فاضطر أهلها إلى جلب مغسّلة البيت - غيلة - .. و " دحشها " إلى الغرفة ذات الجسد المسجّى ... فلما دخلت إلى الغرفة اقفلو عليها الباب واستحلفوها أن تقوم بتغسيل الميتة .. التي أخذ جسدها يتساقط قطعة قطعة ! – يا رب انك أرحم –
    السبب : لبسها العاري وعباءة الكتف !

    إلخ إلخ / والقائمة تطول ولا تنتهي !

    ولاحظ – قارئي – ورود السبب في كل قصّة : )
    يعني حتى مساحة بين العبد وربه كأسباب باطنة هكذا .. لم تكن احتمالا وارداً في كل القصص ! ، لا بد أن يحضر السبب كشاهد على كل ماحدث .. ولا يهم - من بعد ذلك – إن كان شاهد زور !


    وليس ببعيد عنّا قضية الكاتبة " نورة الصالح " .. التي خرجت من العدم لتكتب عن فضائح الليبراليين – تسميها اكتشافات ! - .. ..
    والتي رجّح بعد تحقق - أنتِ يا نورة - .. أنها ذات شارب ولحية ! ، وأنها ليست إلا " اسم مستعار " على وزن " شعر مستعار " !
    الأنكى من ذلك أن من بين كلامها أن هناك منهم – أي من بني ليبرال - من يكتب بمعرّفات أنثوية ! / تقول ذلك من باب الاستهجان والتحذير !


    أمانه ؟

    أليس في الحقيقة ما يغني عن " الكذب " باسم الدعوة .. وباسم الدين ؟!
    أليس في ما صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما هو ثابت من الآي القرآني الكريم .. ما هو غنية عن هذا " التجديف " الغبي .. على عقول وقلوب .. ما كان لها من ذنب إلا أنها أحسنت النية وغلّبت اليقين على الظن .. فمنحتهم مساحة من الإنصات ومن " التصديق " ... ومن " الثقة " !
    ثم ما ذنب الدعاة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، حتى يُغار على مساحاتهم بمثل هذا التوجس و الارتياب ! ؟
    وليس مثلهم إلا كمثل الذي يقول : " دسّوني لا تنسوني " ! ، / رغبة في الظهور وفي فرض موهبة لم يؤتوا منها الا " الكذب " !


    وعلى ذكر ما صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
    فقضية الكذب باسم الدين ، ومن أجل الدين – زعموا - ... قديمة ضاربة في القدم ! ، هي ليست وليدة هذا العصر .. ولا هذا المصر ! ، فكمّ كبير من الأحاديث " الموضوعة " و " المكذوبة " ... جرى تسويقها على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم ... بنية إحياء الذكر على الألسن .. وبقصد ضخّ دماء جديدة من الإيمان بالله وباليوم الآخر ...وكان ذلك مجالا للإبداع وللابتداع .. فضلّوا وأضلّوا كثيرا .. لولا أن قيّض الله لهؤلاء من يكشف زيفهم للناس.... ومن يمحّص الذين آمنوا ويمحق الكاذبين !

    فظهر علماء مختصون بعلم الجرح والتعديل ... يقيّمون السند .. ويزنون المتن بميزانه ، فإذا الناس مبصرون .. ومستبصرون !
    لم يقبلوا الكذب .. أيّا كان شكله ولونه ومقصده ..
    لم يسوّغوه .. ولم يطبطبوا على خاطرهِ .. ولم يخافوا لومة لائم !

    فما بالنا ننقسم بين قابل به وبين غاض عنه .... ولا سند ظاهر .. ولا متن " يسوى من يدقق وراه " .. ولا شفع .. ولا نفع .. لا شيء يمكنه أن يبرر لنا هذا السكوت !

    فحملنا كذب الأولين والآخرين !

    وهذه " الإيميلات " المحوّلة والمعنونة بعناوين " انشر تؤجر " أو " حذاري أن تقف هذه الرسالة عندك " .. إلخ ..
    يشهد بعضها بحمل القصص الكاذبة ، وبحمل الأحاديث المكذوبة .. وبحمل كل غثّ .. قديمه وجديده ، تتلقفه الايميلات والمنتديات كمثل ما يفعل الواد السحيق بالأشياء التي " تهوي " داخله ! / ولا شيء أكثر .. من " هوّة " و " سقوط " !


    ثم إنهُ ..
    يا شيب عيني !


    ------


    هامش سفلي :
    لا زالت النية حسنة !


    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    بحكم إني أنا مدري " وش ابي " هذه الليلة ـ في الحقيقة هو في كل ليلة ـ فقد قرأت الموضوع وأعجبني كثيرا ، وهو حديث يتحدثه الجميع عن تلك القصص الوعظية التي لا تصلح حتى في الأفلام الهندية الهابطة ..
    المهم أنه بعد أن أعجبني الموضوع فكرة وأسلوباً هممت بنقله إلى صيد الشبكة لأني رأيت في أعلى الموضوع عبارة " هامش علوي : " فظننتها أسم الكاتب الأصلي للموضوع !
    ولكن الله سلم ..
    من قال أن الأغبياء سينقرضون !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    مكان منبوذ في هدا ا لعالم.
    الردود
    147
    جميل هو الوعض الذي يجعل الإنسان مرتبطا بالله ويجعله مستحضرا لهذا الهم الأخروي متدكرا أن بعد الحياة موت وبعد الموت حساب وبعد الحساب جنة أو نار’لكن لا أحد يملك أن يصنف الناس وأن يضمن لهم جنة أو نارا ’ أو أن يدعي أنه الفرقة الناجية من دون الناس’ ويحكم عليهم بالكفر’ ويجعل مصيرهم النار’إضافة الى ماقلتي أختي هناك الكتب الصفراء التي تحمل من العناوين ماتشيب له الولدان....اللهم ارحمنا جميعا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    على حافة القبر
    الردود
    32
    عبير ،،
    أنتِ بارعة بالوعظ!

  5. #5
    .


    رد لكنه ما أدري وش يبي!
    يقولون فيه أهل قريه غاب عنهم إمامهم وخطيبهم فجلسوا يدورون لهم أحد يخطب فيهم الجمعه دورو ودورو مالقو لهم إلا مجنون امسكوه وقالوا له أخطب فينا
    المهم المجنون ماصدق خبر اعتلى المنبر وقال:
    يالربع الجواد جادتين جادتنّ للنار وجادتنّ للجنه الي يبغى النار يعطي جادتها والي يبغى الجنة يعطي جادتها


    ثم إنّه
    أقام الصلاة......(هو ولست أنا)



    .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الردود
    338
    أنا أيضا عندي رواية ، وهي على ذمة من رواها لي وهو " ثقة حافظ" حسب جرحي وتعديلي
    الشاهد ،
    حدثني صاحبي "المطوع" أنه كان يجلس مع مع أخيه الصغير "تركي" وكان يحدثه عن قصة "غريبة حبتين" فسأله صاحبي "المطوع" :
    " هالسالفة متى صارت ؟ "
    فقال "تركي" الذي لم يذهب إلى المدرسة بعد :
    " من زماااااااااان ،
    يوم إنك كنت كافر !! "
    وصاحبي لم يكن كافرا ، فقط كان حليقا فــتصالح مع لحيته وأعفاها !


    هناك من يشبه "تركي" ولكنهم كبار وذهبوا إلى المدارس وباستطاعتهم قراءة صحيح البخاري ومسلم لكنهم ما زالوا يصدقون كل لحية ويرون فيه "الإسلام" !

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    في الساخر
    الردود
    1,053
    أرجو ألا يدفعنا هذا الواقع المؤلم إلى استباحة الدعاه وأهل اللحى فمنهم الصادق , وأكثرهم ..نص نص.!

  8. #8
    كأنني وانا أتصفح الموضوع(ويش يبي) والردود الواردة والصادرة أعلاه
    في إستراحة في(نجد) او مخيم ...............................
    ولي تعليق أخير أقول فيه: ارحموا عقولنا من أفكار "عيال قرية "

  9. #9
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة Abeer عرض المشاركة
    ،

    في جولة " يوتيوبية " كانت لي قبل يومين ، لفت انتباهي مقطع فيديو لشخص " ما " .. صوّر فيهِ ما يشبه " المدعسة " التي هي مأوى للثعابين وللدواب ... ليقول للناس : انظروا إلى قبر طلال مداح ! – الله يرحمه - / اعوذ بالله !
    كانت المفاجئة أكبر من مستوى شهقة عين ! أو غصّة متصفح ! ...
    خاصة عندما جمّل كذبتهُ .. بتلاوة لآيات الله ترافق عرض المحتوى الكاذب والقميء ! ، تتتعرض الآيات للموت وللعقاب .إلخ !
    يعني تكذب جهارا نهاراً .. من أجل أن تعظ ! /



    .


    • لكن من وضع هذا المقطع .... والآيات , لم يكن قصده الموعظة ,
      كان قصده , تشويه شيئاً "ما" ..... لم يكن صاحب مواعظ "دينية" ..!

      الله المستعان // وشكراً كثيراً عبير .


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    " تائه "...لم أجدني حتى الآن عندما أجدني سأخبركم
    الردود
    1,690
    أذكر أنني فتحت إيميلي ذات يوم ووجدت رسالة من زميل كتب عليها أن فلان بن فلان الفلاني رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام وقال له الرسول يافلان بلغ أمتي أني راضِ عنهم وبلغهم سلامي ثم كتب في نهاية الرسالة يجب أن ترسلها لـ15 شخص من الذين في إيميلك وإن لم تفعل ذلك ستجد هذه الليله أمر يحزنك ...
    ولأنني كنت في مزاج جيد وكنت سعيد أيضاً فاستكثرت السعادة على نفسي قررت ألا أرسلها لأحد وذلك الليل رأيت أمراً أسعدني فقد وجدت الخمسمائة ريال التي إفتقدتها قبل أيام يعثت لصديقي المرسل " أرجو أن تكثر من تلك الرسائل فلدي أشياء كثير افتقدتها عسى أن أجدها

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    يا حليلكم

    ومشخّصِين ما شاء الله ..

    كان لي زميل عمل ، عفا الله عنّا وعنه لسانه طويل بشكل لدرجه انه عندما يقوم

    بمده تتخيّله شئٌ آخر ..

    ربما حيوان آخر أيضاً زرافه او حمار أو أي شئ لسانه طويل ..

    هو _عفا الله عنّا وعنه_ ملتزم شويه بالعمل من حضور وإنصراف ومابينهما

    يغفر الله لنا وله ، ما أن تفتح سيرة المتدينيين إلا ويبدأ بالإنتقادات اللاذعه ،

    وكأنه حافظ البخاري ومسلم على قوله الأخ الذي سبق بالتعليق مع القرآن الكريم

    هو حليق ، مسبل ، مدخن فيه من المداخل والهفوات ما الله به عليم ، لكنه فطن

    لشئ واحد أكثر من أي شئ آخر وهو إنتقاد المطاوعه ، لكن تحدث عن السياسه

    مثلاً ، تجده يقول لاا لحوم الملوك مسمومه ، طيب تعال للفن ، تجده معجب بنص

    الفنانين ، للرياضه شرح السابق ..

    يعني لا أعرف إلا ان القصص الوعظيه وإن كان من وعظ بشئ غير متحقق أو

    واقع يكون أخطأ ولا نشكك في مصداقيه ما ذهب إليه من إرادة للخير والهدايه

    لإخوانه المسلمين ،

    ولكنه لا يسلم من الإنتقاد ..!!

    لو الإنتقاد يأتي من أهل هذا التيار فيما بينهم لكان فيه فائده وخير عظيم

    لكن يأتي الإنتقاد من كل من هب ودب كصديقنا سالف الذكر فهو أمر مستهجن.

    الغريب يا جماعه في الأمر أن الكل له القدره على انتقاد المطاوعه بإقتدار
    ولكن غير الملتزمين ، لا يهم ..!

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بلاد القهر والسلطان ..
    الردود
    1,661
    .

    الغايات الخاطئة يا عبير ، هي ما يجر الأساليب الخاطئة ..

    هنالك مسائل تقبل النقاش والاختلاف ،وهي ليست بأهمية أشياء أخرى في الدين الإسلامي ..

    اتخذ هؤلاء القوم قضايا كبرى نافحوا عنها لأنهم تلقوها هكذا ..

    ثم رؤوا أن يعظوا الناس ..
    فقيل لهم لابد ان تنظروا لكتاب الله وسنة رسوله ..
    فما أتى هؤلاء القوم وجدوا أن قضاياهم الكبرى ، لم يجعلها الله ولا رسوله قضايا كبرى ، وفوجؤوا أنها قضايا اجتهادية ،وبالكاد يستخرج أحدهم دليلاً واحداً ، ولايشير صراحة إلى المقصود ، ويعتمد على قول العالم الفلاني في تفسير الآية الفلانية ، و إلى حاشية ابن فلان : ينقل "إجماع" أصحابه ..

    فلما رؤوا أن الناس يعجزون عن فهم هذه الأدلة ، لجؤوا إلى الكذب والتلفيق ..

    بئس الدعاة هم ، من يظهر منهم في الفضائيات ، ومن لايظهر ..
    شوهوا هذا الدين ، وشوهوا نضارته وشموليته للأخلاق والعبادة والسلوك الفردي والجمعي ثمّ المظهر .. وحصروه في ثلاث فتاوى تعلق على باب مسجد ، وقصة مغسّل ، وكتيبات قُصاص ..


    والذي أغاظني أكثر من ذلك ..
    هو تورط بعض أصحاب الفكر السلفي الصحيح النقي ،والعقيدة السليمة بهذا المنهج ..
    ورأيت فيهم بعض حياة ، إذ ينتقدون "القصّ " ..

    إني أرى جماعة التبليغ ، على مافيهم ، هم خير منهم ..
    (من جهة الأساليب أعني، والغايات أحيانا )


    اللهم إني قلت ما أعتقد أنه الحق .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بلاد القهر والسلطان ..
    الردود
    1,661
    .

    المعذرة ، مادام أني كتبت الذي أعلاه ، فهنالك أشياء لابد أن أشير لها حتى تكتمل الصورة ..


    1. هذا النوع من الوعظ لم يكن لينتشر لو لم يكن ليجد قابلية لدى الناس ، ومعلومٌ أن ذلك كان يحدث حتى في قمة ازدهار الحضارة الإسلامية ، وانتشار الوعظ ..
    فكان يجلس إلى القاص الآلاف المؤلفة من الناس يستمعون إلى أعاجيب قصصهم ، وبعض المحدثين كان إذا جلس إليهم أكثر من اثنين قاموا !

    فالأمر خاضع للعرض والطلب ..

    وللأسف ، الواقع أن الأمر لايقتصر على فيديوهات ، أو وعاظ غير مشهورين ، بل يبدو الأمر موجوداً عند وعاظ مشهورين ..

    2. ليست المشكلة في القصص ، لكن المشكلة أن تكون القصص كل شيء .. والأسوأ من ذلك أن تلفق هذه القصص ..
    فلاشيء يعول عليه في نبذ القص في الوعظ ، إذ كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقصّ على أصحابه ، والله تعالى قال ( فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ) ..
    والقرآن الكريم ، والسنة النبوية مليئة بالقصص التي تهز الإنسان وتغنيه بشكل كبير عن القصص .. فقط في حالة واحدة ، إذا كان وعظنا على شريعة الله ورسوله ، وروح الإسلام ، ووضع الأمور في نصابها الصحيح !

    3. عن انتقاد الوعاظ : كلنا مسلمون ، ومن الأخطاء الجذرية في مجتمعاتنا هي الفصل بين فريقين ، ثم جعل لكل فريق "بين " خاص بهم ..
    فيقول بعضهم : لا ينتقد "الفسّاق" المتدينون .. لأنهم أفضل منهم ..
    لكن الحق الذي لا مراء فيه ، أن النصيحة واجبة لكل مسلم ..
    وهذا هو الدين ، لم يكن الدين يوماً ليوقف النصيحة على لحية ، أو عباءة لها شكل ما ..

    والقلوب مآلها إلى الله ، والزبد يذهبُ جفاءً ، وماينفع الناس يمكث في الأرض ..

    إن الله لا يعاقب أحداً على النصيحة .. ولكنه يعاقبه على ذنوبه ،
    ولرب شخصٍ ظهرت عليه ذنوب فحقر نفسه .. فرآى الله في قلبه ندماً ، فغفر له ..
    ورب شخص بطنت ذنوبه ، فلم يفتش عنها ، فما أدركها ، فأعجب بنفسه ، فهلك !

    كلنا يا إخوتي مسلمون ، وكلنا على الميزان سواء ..

    فإن انتقد منتقد .. فلا ينظر إلى حاله ، وإنما ينظر إلى واقع كلامه .. ومن السوء أن يقال لشخص أنت فاسق ، حليق ، زنديق ، لذا لايصح أن تنصح "المطاوعة " ..
    هذا هو ربط مالا يربط ، واستخدام مظهر الشخص سلاحاً لرد النصيحة ..

    ولكن ينصح بشكل منفصل على أخطائه الأخرى . .
    فمن تقبل نصيحته ، وتريه أن لانقد تخشى منه ، هو فقط من سيقبل نصيحتك ..

    مثلاً : حينما يقول لك شخص ما : أنت لا تحسن لعب كرة القدم .. فتقوم برفض كلامه، لأن حجتك أنه لايجيد لعبة التنس !
    وخذ على هذا أمثلة كثيرة ..

    أذكر أيضاً : أن الناصح ، إن أخلص نيته ، فلا حاجة له لكثير مما ذكر أعلاه ..

    4. عن القصة التي ذكرتيها ،
    أعتقد أنها انتقامية من شخص رأى المواعظ كثيرا فمات قلبه ؛ أكثر من أنها وعظية ..
    وهنالك أناس ماتت قلوبهم ، فلا نيتهم وعظ ، ولا غيره ..
    فتلقفها المساكين ونشروها ..
    وهي مؤثرة ..
    وكذلك الذين يكذبون ، يبكوننا كثيراً .. نصدقهم ، نبكي معهم ، لأجلنا ، لأجلهم !


    5. وهي الأهم .. والأهم جداً ..

    لا يمنعنا أيضاً وجود هذه الأخطاء في الوعظ أن نُصد عن الاستفادة من هذاالوعظ ، ومافيه من اللمحات الجميلة ..

    لا يوجد واعظ ملاك ..
    لو لم يعظ في الناس من هو مذنب
    فمن يعظ العاصـين بعد مـحمد

    هذا أحمد بن حنبل ، من أشد الناس إنكارا على أهل البدع ، وكان يحذر أصحابه من الحارث المحاسبي ..
    انظروا إلى قصته التي ذكرها ابن كثير في البداية والنهاية ..
    ذكر ابن كثير في (البداية والنهاية) في أحداث سنة إحدى وأربعين ومائتين في سيرة الإمام أحمد:
    ( وقال إسماعيل بن إسحاق السراج قال لي أحمد بن حنبل: هل تستطيع أن تريني الحارث المحاسبي إذا جاء منزلك؟
    فقلت: نعم، وفرحت بذلك، ثم ذهبت إلى الحارث؛ فقلت له: إني أحب أن تحضر الليلة عندي أنت وأصحابك.
    فقال: إنهم كثير؛ فأحضر لهم التمر والكسب.
    فلما كان بين العشاءين جاؤوا وكان الإمام أحمد قد سبقهم؛ فجلس في غرفة بحيث يراهم ويسمع كلامهم ولا يرونه؛ فلما صلوا العشاء الآخرة لم يصلوا بعدها شيئا، بل جاءوا بين يدي الحارث سكوتا، مطرقي الرؤس، كأنما على رؤسهم الطير، حتى إذا كان قريبا من نصف الليل سأله رجل مسألة؛ فشرع الحارث يتكلم عليها وعلى ما يتعلق بها من الزهد والورع والوعظ؛ فجعل هذا يبكي؛ وهذا يئن وهذا يزعق.

    قال: فصعدت إلى الإمام أحمد إلى الغرفة؛ فإذا هو يبكي، حتى كاد يغشى عليه، ثم لم يزالوا كذلك حتى الصباح فلما أرادوا الانصراف قلت: كيف رأيت هؤلاء يا أبا عبدالله؟
    فقال: ما رأيت أحدا يتكلم في الزهد مثل هذا الرجل، وما رأيت مثل هؤلاء!!

    ومع هذا؛ فلا أرى لك أن تجتمع بهم. )


    هكذا فلنكن جميعاً ، كعظمة هذا الإمام الجليل ، إمام أهل السنة كما أسموه .. رحمه الله ورحمة واسعة .





    شكراً لكم جميعاً ..

  14. #14
    موضوع شائك وأسلاكه مكشوفة, والوعظ شيء جميل يذكر بالآخرة ويوقظ في النفس اللاهية الساهية الناسية أشياءاً ما كانت لتفيق من سباتها لولا الوعظ والتذكير,وعلى مر العصور ظهر وعاظ ودعاة يذكرون بالله ويربطون الناس بخالق الأرض والسماء أكثرهم الصادقون والبعض منهم يكذب عن جهل وحبٍ للخير على طريقة:
    رام نفعاً فضٌر من غير قصدٍ
    ومن البر ما يكون عقوقا....
    ثم إنه هنالك فئة من الناس لا يرى أحدهم موضوعاً كهذا يتناول شيئاً من أخطاء (المطاوعة) إلا وينصب مشانق الجرح والتعديل ويسهب في ذكر الزلات وتتبع العورات ,ولا يذكر شيئاًمن محاسنهم وكأنهم لا محاسن لهم, لكأن الشاعر عناه يوم قال:
    بعضُ الورى بعيوب الناس مشتغلٌ
    مثل الذباب يراعي موضع العلل...
    على حافة( النمك) في الوعظ :
    يحكى أنه كان هنالك قاص من شلة النماكين يقول أن الذئب الذي أكل نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام اسمه كذا فقيل له ياشيخ يوسف عليه السلام لم يأكله الذئب؟؟؟
    فقال رحمه الله













































    هذا اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف عليه السلام
    إذا تصالح ندامى الحان وتشاكس إخوان المسجد..

    إنكسرت المئذنة ..

    ..واستولى السُكارى على المحراب!!

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بلاد القهر والسلطان ..
    الردود
    1,661
    .
    فتة، بالتمر
    كان اسمه أبو دحية القاص ، وقد اشتهر بالإغراب للجذب، واسم الذئب الذي ذكر "هملاج " ، وقد ذُكر طرفُ هذ االخبر في العقد الفريد ..
    وكان يقول لأصحابه : ليس في خير ولا فيكم ، فتبلغوا بي حتى تجدوا خيراً مني !

    ونحن نمتثل هذه النصيحة لو أتينا لوعاظنا ، فإننا نتبلغ بهم حتى نجد خيراً منهم ، لكن ليت وعاظنا يعرفون حقيقة أنفسهم كما عرف أبو دحية حقيقة نفسه !

    .

  16. #16
    .

    مادمت قد أقحمت (يوزوري الي مدري وش يبي) في هذا الموضوع فلا أجد مفرا من العودة لأقول شيء ما:
    أولاً:إعفاء اللحيــــــــــة : يكفي صاحب اللحية المقتدي( وهم كثير نفع الله بهم) شرفا اقتدائه بأشرف خلق الله محمـــــــــد صلى الله عليه وسلم وأن وجهة زين بطاعة لله – وهو بالمناسبة في غنى عن كلامي وكلام غيري- لأنه ما أعفها إلا لهدف ومقتنع بهدفه وفعله الذي صدر عنه.
    ثانيا: المطـــــــــوع: وهو في الحقيقة ينتمي لبني البشر(يعني مثلكم) وليس ملك من الملائكة و يصدر منه الخطأ والصواب – فصوابه ينسب له وخطأه يلحق به ولا يلحق بالإسلام وبقية ( المطاوعة الملتحين) وعامة المسلمين
    ثم إن تسليط المجهر والعدسات المكبرة على (المطاوعة) أصبح شيء مألوف لكثرته ولعل هذا الشيء لصالحهم. (وربما سنرى يوما ماGoogle matawah على وزنGoogle earth )*
    ثالثا: ليس كل ذي لحية -وهو شيء مؤسف في الحقيقة- (مطوع) والأصل إحسان الظن بالمسلم فكيف بمن هو مسلم ومتبع للسنة.
    أخيرا: لو لم تجد هذه الافتراءات( أعني ما ثبت أنه افتراء فعلا) أذان صاغية وألسنة ناقلة لبارت سلعتها وردت بضاعتها ولم تتناقلها الركبان.

    (ما بعد أخيرا): دونكم المجنون فإن في بطنه المعنى لمن لم يفهم معنى (السالفة ) التي ذكرت.



    ثم إنّه شكرا...

    ......................................

    * لم يتم تسجيل براءة الاختراع بعد.

    .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    طرح جريء وواثق يا عبير ، وبذات الأناقة المعهودة ، يعطيك العافية .


    * مظاهر أخرى :
    وهذي برضه من مظاهر مشكلة "الوعي" اللي يدور عنها الكلام :
    احذروا منتجات PUMA لأنهم يكتبون عليها لفظ الجلالة :







    وهذا ايميل بعد ومنتشر في المنتديات أبو ريالين :

    اضغط على تلك الكلمة باللون الأحمر لرفض الحظر
    انشرها ولك الثواب وهو فرض عليك
    اثبتوا لاعداء الدين انكم تغارون على اسلامكم وقرآنكم اكثر مما يظنون
    القرآن ممنوع في هولندا والمسلمين يرفعون شكوى والحكومة تصدر تصويت في احد مواقع الانترنت وللأسف الانتصار لحد الان
    بــــ 63% لمنع القران
    37% لعدم المنع
    لا تخذل كتاب الله
    صوت يامسلم للقرآن
    وساعد على نشرها لنصرة الإسلام والقرآن الكريم
    انشر تؤجر
    إضغطوا على هذا الرابط
    http://www.stand.nl/index.php
    اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك
    أن ترحم وتغفروتفرج كرب معدها وقارئها ومرسلها وناشرها
    اللهم إرحم آبائهم وأمهاتهم وأن ترزقنا صحبة النبى فى الجنة
    ولا تجعل منا
    طالب حاجه الا أعطيته أياها فأنك ولى ذلك والقادر عليه
    قال صلى الله عليه وسلم : ' الدال على الخير كفاعله '
    لا تنساني من دعائك
    لا إلــه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
    اللهم إن لك صفوة تدخلهم الجنة من غير حساب ولا عقاب
    فاجعل باعث وقارئ الرسالة منهم
    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واّله وصحبه أجمعين
    آمــيــــــــــــــــــــــــــــن
    وبعد ترجمة التصويت يتضح أنه تصويت حول مشكلة مرور ومواصلات ، أو مشكلة اقتصادية داخلية كما تم تحديثه الآن ..
    كل ذلك يحفّه نبل المقصد لكنه لا يعذره .



    * مداخلة :
    في رأيي أن"المطاوعة" أو "الملتزمين " كتصنيف هو الآخر مظهر سيء من مظاهر مشكلة الوعي ، يعني ما هو تعريفهم ؟ وهل هم فقط يحبون الله ورسوله دون المدخن وشارب الخمر والمرابي ؟ طيب "الالتزام" بدين الله مسألة نسبية تمتد من أعلى سماوات التقوى إلى أسفل دركات الإثم ؟ أين يوجد الخط الفاصل بين من هو ملتزم ومن هو داشر ؟ ومن وضعه ؟ وكيف نتعاطى مع من هو فوق ذلك الخط ومن هو تحته ؟ وهل اللي فوقه ما يحصل إنه ينزل لتحته والعكس ؟


    * مداخلة ثانية :
    مسألة تخصيص هذا السلوك الوعظي بالنقد أظنه طبيعي جداً ، لأنه يأتي توقيعاً عن الله وعن الدين الذي ندين له ويمثل هويتنا ، ومن شأنه أن يحرّف فهمنا لتصور ديننا عن الانسان والكون والحياة ، وبالفعل ، مرت فترة وما زال لها بقايا كان الخطاب الوعظي في البلد يصور لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من مكة واصطبر على أذاها ونشر دعوته في العالمين ليحارب الكبائر الأربعة : الدخان وحلق اللحية وإسبال الثوب والأغاني !
    مع أن من يقرأ القرآن ، وهو الدليل والمرشد والمرجع الأول للانسان في هذه الحياة يجد مساحة هذه القضايا فيه لا تكاد تذكر بجوار قضايا أكثر أهمية وأكثر مساحة فيه !


    * أخر حبة مداخلة :
    أتصور أن النداء إلى مزيد من التقوى والإيمان ليس نداء واهناً واهياً ليُطعّم بالأكاذيب والتقوّل واستدرار العاطفة بالزور والزيف ، بل هو نداء واثق وأصيل ، وله في كل نفسٍ بشرية بذرة من صنع الله ، قادرة على النمو في أي وقت متى نزل عليها شيء من ماء السماء ، وفي ذلك دعوة أن ينظر الفرد المسلم لأخيه نظرةً تسبق فيها رحمتُه عليه سخطَه منه .. والله لظيفٌ بعباده .

    أنتقل بالمايك للزميل اللي بعدي .. والمعذرة على الإطالة .

  18. #18
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قـ عرض المشاركة
    .
    فتة، بالتمر
    كان اسمه أبو دحية القاص ، وقد اشتهر بالإغراب للجذب، واسم الذئب الذي ذكر "هملاج " ، وقد ذُكر طرفُ هذ االخبر في العقد الفريد ..
    وكان يقول لأصحابه : ليس في خير ولا فيكم ، فتبلغوا بي حتى تجدوا خيراً مني !

    ونحن نمتثل هذه النصيحة لو أتينا لوعاظنا ، فإننا نتبلغ بهم حتى نجد خيراً منهم ، لكن ليت وعاظنا يعرفون حقيقة أنفسهم كما عرف أبو دحية حقيقة نفسه !

    .
    شكراً لك على التوضيح ,ثم إنه قد صدقت ثم صدقت ثم صدقت في الجزء المظلل وكنت صادقاً من قبل ومن بعد بإذن الله ...وسأذكر لك قصة رواها لي صديق كان في دولة عربية مجاورة..يقول كنا في المسجد وبعد أن فرغنا من صلاة العصر قام رجل ,أشقر,يلبس الجنز,ويرتدي قبعة بالمختصر مظهره لا يدل على أنه رجل وعظ بل إنه خواجة(ولا تخفى عليك الأفكار التي دارت في رؤوس هؤلاء) وكانت لغته العربية ضعيفة فحمدالله وأثنى عليه ثم قال:يا إخواني يقول النبي صلى الله عليه وسلم
    ’بلغواعني ولوآية’’وأنا أحفظ سبع آياتٍ من كتاب الله ثم تلى عليهم فاتحة الكتاب فوالله والحديث لصاحبي يقول ضج كل من في المسجد بالبكاء وكأنهم يسمعون هذه الآيات لأول مرة,
    ولسؤال الذي أطرحه عليك : ماهو السبب الذي جعل كلمات هذا الرجل تصل الى قلوب هؤلاء؟؟
    ثم أنه عذراً لصاحبة الموضوع, وجملة من التحيات لكليكما..
    إذا تصالح ندامى الحان وتشاكس إخوان المسجد..

    إنكسرت المئذنة ..

    ..واستولى السُكارى على المحراب!!

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    أم الدنيا.مهد التاريخ والمجد والحضارة
    الردود
    2,249
    فكرتينى بحكاية الثعبان الأقرع الذى يلقف جثة الميت
    عند وضعه فى القبر..وأم رجل مسلوخة..
    والشيخ/أحمد حامل مفاتيح الحرم ورسالته الشهيرة
    وأشياء أخرى كثيرة
    تدمى القلب وتجرح النفس وتصور المسلمين وكأنهم
    أقوام أتوا من عوالم خيالية تمتلئ بالخرافة والدجل..
    فشكرا لك.

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    مداخلات ما شاء الله تفيض علِما وتنويراً فزادكم الله من نعيمه ..
    الأخ هناك أثار ايضاً مسأله لا ينبغي إغفالها وهي مرتبطه بصلب الموضوع ،
    وهي مسأله تعميم الخطأ ..!
    لماذا يُهول هذا الأمر وينساق الجميه بحجه التقويم خلف التمادي وتحميل الموضوع حجماً أكبر وإن كان بحسن نيّه .

    لماذا لا ينظر للأمر على أنه محاولات خانها التوفيق وهل هي منتشره لنستطيع
    نقاشها على أنها ظاهره .!؟

    يعني شويه حُسن نيّه لغرض عدم إحباط هذه المحاولات ، يعني سبحان الله
    الواحد يكون عنده عشره أولا كلم يلعبون البلوت وياكلون الفصفص ، ويشجعون
    الهلال ولا الإتحاد ، ولا أحد ينتقد هذا وإلا الأساس كان يتحدث عن سلوك
    ديني فالأمر يحتمل المثالين كذلك لمن بقول بعدم موافقه المثال المطروح بالموضوع ، وهو كذلك غير تحييد بما أن الفكره وصلت وهذه حُجتنا في
    الإقرار بعدم التوفيق للمطروح وإن كنّا لا نُغفل حسن الظن بنيّه الكاتب في التبصير والتنوير ..إلخ .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •