Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 22
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284

    محجبات تونس .. قهر بلا حدود !!


    محجبات تونس.. قهر بلا حدود

    عبد الباقي خليفة


    يَعيش الشباب المُتدين في تُونس، لا سيَّما الفتيات المُحجبات، محنةً كبيرةً، تُذكر بمعاناة المؤمنين الأوائل من لدُّن نوح عليه السلام، وحتَّى مُحمد صلى الله عليه وسلم، كما تُذكر بضحايا السلطة المستبدة عَبر العصور، ومع كل ذلك تظل الحالة التُونسية مُتفردة في قَسوتها وفَظاعة مُمَارساتها، فطبقًا للتقارير الواردة من تُونس، سواء الصادرة عن "لجنة الدفاع عن المحجبات"، أو "منظمة حرية وإنصاف"، أو "الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين"، وهي تقاريرٌ موثقةٌ بالأسماء والتواريخ، فإنَّ مَا يَجري في تُونس اليوم لم يسبق له مثيل في العصر الحديث.
    اعتقال المحجبات


    والنظام في تُونس دأب على إزاحة كل من يقف في وجه ممارساته اللا إنِّسانية، بحق المتدينين ولا سيما المحجبات، وبحق كل المعارضين لسياسته الاستبدادية، الَّتي لا مثيل لها في أي بلدٍ عربيٍ، أو حتى غير مسلم، بما يعكس التطرف العلمَّاني، والوجه الحقيقي للوصاية الكريهة على المجتمع، فكل من يفكر خارج الأطر الموضوعة يُحارب، ومن يتعاطف معه يُوضع معه في نفس الخانة.
    كما لا تتورع السلطات الأمنيَّة عن استخدام كافةِ أشكال التنكيل بالمحجبات، وهو ما يصل إلى حد الاعتقال، مما دفع لجنة الدفاع عنْ المحجبات لتحذير السلطات من "خطورة المنهج الأمني الذي تسلكه في محاربة المحجبات من بنات تُونس ونسائها، في خرقٍ فاضح للقوانين ومبادئ حقوق الإنَّسان".
    ويروى خالد ساسي أحد المدافعين عن المُحجبات في تُونس، حجم التنكيل الذي تعرَّض له بسبب مواقفه، حيث اعُتقل لمدة 15 يومًا، بعدما تدخل لحماية فتاتين محجبتين كانت الشرطة بصدد خطفهما؛ فأثناء وجوده في محل تجاري مملوك لشقيقه، إذ بسيارة شرطة توقف فتاتين كانت إحداهما منقبة, أما الثانية فترتدي خمارًا, وطلبت الشرطة منهما مرافقتها إلى مقر الأمن, فخافتا وأجهشتا بالبكاء, والتف سكان الحي حول السيارة، "فلم أتردد في الاستفسار عن سبب اعتقالهما, فقال لي أحد الضباط: إنَّ هذا الأمر لا يهمك, بعد ذلك حِّلت بين رجال الأمن وبين الفتاتين، وأمرتهما بالفرار فلم تترددا في ذلك, ولُذتُ أنا بدوري بالفرار, وما هي إلا ساعة زمن حتى حُوصرت المنطقة برجال الأمن, الذين داهموا بيتنا واعتقلوا أخي للتحقيق معه, فذهبت من الغد لأسلم نفسي للبوليس".
    وتابع "ما إن رأوني حتى انهالوا عليَّ ضربًا, ثم أمروني بنزع ملابسي ليعلقوني، فرفضت فقاموا بنزعها عنوة, وتم تجريدي منها بالكامل, وأخذوا بضربي, وبسكب الماء على جسمي, وهم يسبون الجلالة، ويتلفظون بأبشع الألفاظ".
    تعسف وحرمان


    وإذا كانت النساء لا يَأمنْ على أنفُسهِن وأعراضهِن، مما جعل تُونس غابة للخوف، فإن الطالبات الجامعيات والطالبات في المعاهد الثانوية يعانين الأمرين.. ففي الشارع يَتربص بهِن عناصر الشرطة، وفي المؤسسات التعليمية المدراء والبوليس السياسي والمليشيات التابعة للنظام الحاكم.
    وتروى الطالبة "آمال بن رحومة" معاناتها ومحنتها التي تعيشها آلاف النساء والفتيات في تونس، حيث تقول: "إنهم يَعتزمون حرماني من ثمرة جهد بذلته لمدة خمسة عشر عامًا، خلف مقاعد الدراسة، حيث كنت دائمًا أحصل على المراتب الأولي" .
    "ابن رحومة" طالبة بالسنة النهائية في مرحلة تكوين المهندسين بالمدرسة العليا لمهندسي التجهيز الريفي بمجاز الباب, وهي على أبواب تقديم مشروع ختم الدروس، لكن المسئولين رفضوا تسليمها شهادة التخرج بسبب ارتدائها الحجاب, وقال لها أحدهما "إنك مخالفة للقانون بارتدائك لغطاء فوق شعرك، وأني ألتزم بالتعليمات، ولا يمكنني أن أعطيك هذه الشهادة ما لمْ تَكشفي عن شعر رأسك".
    وما تَتَعرض له "بن رحومة" وغيرها من إجراءات تَعسفية تَمس بالحرية الشخصية للمرأة التونسية في اختيار شكل لباسها, يعكس سياسة مُمنهجة تَهُدف إلي إقصاء المتدينين وتهميشهم, وهو ما دفع لجنة الدفاع عن المحجبات للتحذير من أن هذا السلوك يهدد ـ جديًا ـ استقرار المجتمع التونسي, ودعت السلطات إلى إعادةِ النظر فيها إذا كانت معنية باستقرار وأمن البلاد.
    حتَّى الأطفال!


    ومع أنَّ السلطات في تُونس تَفتخر ـ رياءً ـ بأنها وضعت حقوقًا للطفل، وأكثر من ذلك الادعاء العريض المُفرغ من معانيه، وهو تدريس حقوق الطفل في المدارس، وكذلك حقوق الإنسان، إلا أن حقوق الطفولة تُنتهك بكل الطرق، سواء عند سجن الأب بسبب مواقفه السياسيَّة، وغالبًا ما يكون تدينه تهمة، لا سيَّما إذا كان تدينًا خارج الأطر التي وضعتها السلطة.
    فالحجاب ـ فضلاً عن النقاب واللحية ـ يُعد قمة التطرف الديني في مفهوم النظام الحاكم في تُونس اليوم، بل إنَّ الأطفال لمْ يَسلموا من الاضطهاد، فقدْ أقدم مدير مدرسة أساسية بالاعتداء على طفلةٍ بسبب ارتدائها الحجاب، حيث أشارت لجنة الدفاع عن المحجبات إلى أن مدير المدرسة الأساسية بحي المنجي سليم, قام بالاعتداء على الطفلة آمال النعيمي (12 سنة) بالضرب, بعد أن اقتحم عليها قاعة الدراسة، وخلع حجابها أمام زملائها, وصفعها وهددها إنْ عادت إلى هذا اللباس؛ بأنه سيطردها.
    موقف المدير هذا يُعد امتدادًا لما عُرف عنه من عداء شديد للحجاب والمحجبات، فمنذ التسعينات، وهو لا ينفك عن ممارسة الضغوط على المعلمات المحجبات، اللاتي عبرن عن صمودهن في وجه تهديداته.
    وفي واقعة مماثلة.. أقدم مدير معهد حسن حسني عبد الوهاب بـ "المنيهلة" ولاية أريانة, على طرد جميع التلميذات المحجبات المرشحات لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا, بسبب ارتدائهن الحجاب، بعد أن ساومهن على نزع أغطية رؤوسهن مقابل استئناف دروسهن, فأبينْ الخضوع لهذا الابتزاز المشين.
    وإزاء هذه التَجاوزات؛؛ شَددت لجنة الدفاع عن المحجبات على أن وسائل الضغط والإكراه تجاه المحجبات لنْ تنجح في تحقيق أهدافها، وهو ما يُصادق عليه الواقع. واعتبرت اللجنة أن ارتداء الحجاب حقٌ مكتسب لكل من تريد من النساء ارتداءه, وأنَّ كل المناشير والقوانين والتصريحات التي تمنع الحجاب في تُونس ليس لها قيمة, وسيتحمل أصحابها المسئولية عن ممارساتهم المخالفة لدستور البلاد, وحمَّلت السلطات الرسمية كل التداعيات المترتبة على نهج العنف والإكراه والتمييز التي تمارسه تجاه المحجبات.
    وضع مأساوي

    وتَجدر الإشارة إلى أن المرأة التونسية محظورٌ عليها ارتداء الحجاب بحكم القانون رقم (108) الذي صدر في عام 1981، في عهد الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، والذي اعتبر الحجاب "زيًّا طائفيًّا" وليس فريضة دينية، وحظر ارتدائه في الجامعات ومعاهد التعليم الثانوي. كما ينص قانون الأحوال الشخصية التونسي الصادر في عام 1956 على المساواة التامة بين المرأة والرجل، ويمنع تعدد الزوجات، مقررًا عقابًا شديدًا للمخالفين، ويحظر القانون زواج النساء دون (17) سنة، كما أنه يمنع الطلاق من جانب واحد (الرجل)، وفوَّض البت به للمحاكم المدنية.
    ووفقًا لعريضة وقَّعها أكثر من مائة ناشط حقوقي في نوفمبر 2003، فإن "النساء التونسيات المرتديات للحجاب يتم حرمانهن من العمل، ومن دخول المعاهد والجامعات، كما يَعمد رجال الأمن دون موجب قانوني إلى تَعنيفهن، ونزع الحجاب بالقوة مع الشتم والوصف بشتى النعوت، ولو أمام أزواجهن أو إخوانهن، وإجبارهن على إمضاء التزام بعدم ارتداء الحجاب مستقبلاً".
    مواسم الاضطهاد

    ومع كل عام دراسي جديدٍ، أو مع قدوم شهر رمضان المبارك، تصل المضايقات الحكومية للمحجبات إلى ذروتها، فهناك مرسوم شبه سنوي، يصدره وزير التعليم إلى عمداء ومديري المؤسسات التعليمية ينص على "منع الدخول لهذه المؤسسات على كل من يرتدي أزياء ذات إيحاءات طائفية، أو يحمل أية إشارات أخرى من هذا القبيل"، مع أن تُونس ليس فيها طوائف، وهي أكثر البلدان الإسلامية اندماجًا على الصعيد العقائدي لأن جميع سكانها من السنة المالكية.
    واستهداف الحجاب والمحجبات في تُونس لا يتوقف فقط عند فرض حظر على ارتدائه، بل امتد الأمر ليشمل مهاجمة الفلسفة الدينية والفكرية الَّتي يقوم عليها، حتَّى إن وزير الشئون الدينية التُونسي اعتبر الحجاب، في تصريحاتٍ صحفية أواخر ديسمبر 2005 "ظاهرة دخيلة"، و"نشازًا" و"زيًا طائفيًا" و"ظاهرة غير مقبولة في تُونس".
    وإذا كان هذا رأي وزير الشئون الدينية، فإن الأستاذة في جامعة الزيتونة "منجية السوائحي"، لم تتورع في تصريحات لقناة (إيه إن بي) نهاية ديسمبر 2005، عن اعتبار "الحجاب من الموروثات الإغريقية والرومانية، وليس أمرًا إسلاميًا أصيلاً".


    الإسلام اليوم.
    " وآخر كتابي أيا مهجتي
    أمانة ما يمشي ورا جثتي
    سوى المتهومين بالوطن - تهمتي - !! "



    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    المكان مؤقتاً !
    الردود
    57
    الله سُبحـانهُ وتعـالى كفيـلهم ..

    .. الله يثبـت إخواننا في تونس ..

    .. شُكـراً أزهـر ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في زمان النسور صرنا حماماً !..
    الردود
    455
    قال شاعرهم الشابي:
    إن المعاول لا تـهد مناكبــي .. والنار لا تأتي على غلوائــي
    فارمو إلى جنب الدسائس والعبو .. يا معشر الجهال فوق سمائـي
    من جاش بالوحي المنزل قلبـه .. لم يحتـفـل لحجـارة الفلتـاء

    والنصر قادم لامحالة ...
    فصبراً صبراً يا مؤمنات تونس
    طويت الذكر صفحاً فـي سـكـون ! :: فمـن للقـلـب بعـدك يا أسـامة ؟!

    أبوالليث الشيراني

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,802
    يالله شيء يقهر !.
    وهنا في دولتي يتمنى بعض النساء خلعه بأسرع وقت , ربنا إنا نفزع إليك .
    اللهم ثبتهن وأولياءهن وأجعلهن للمسلمات قدوة .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في وسط المعركة
    الردود
    274
    اللهم أصلح حالنا وهيء شباب المسليمن ليقوموا بالحق

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    " تائه "...لم أجدني حتى الآن عندما أجدني سأخبركم
    الردود
    1,690
    أزهر .. لم أكن بحاجه لأن أكره العالم أكثر ..


    ردود كثيرة تدور في رأسي من قبيل (من وأين ) ولكن الصمت أحياناً أكثر بلاغه..

    الله يكون في عونهم ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    بلاد محلك سر
    الردود
    29
    هذا يحدث لان الاكثرية في تونس لا تريد الاسلام وابتعدت عنه ولو كان غير هذا لما تجرأ الانذال على فتياتهم فاين المروءة واين الشرف وكيف لا يستطيع التونسي حماية عرضعه وكيف يتجرأ عليه اصلا من قبل حفنة من الاوغاد لولا انه اصبح اهلا لذلك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    على جذع نسمة
    الردود
    125
    هنا لبس في فهم معنى الطائفية

    وردت في المقال أكثر من مرة

    ولم افهم معناها

    عجبت لهذا

    ولا حول ولا قوة إلا بالله


    همسة
    آخر نكته عربية

    الأستاذة في جامعة الزيتونة "منجية السوائحي"، لم تتورع في تصريحات لقناة (إيه إن بي) نهاية ديسمبر 2005، عن اعتبار "الحجاب من الموروثات الإغريقية والرومانية، وليس أمرًا إسلاميًا أصيلاً".

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2002
    المكان
    تحت السماء الزرقاء
    الردود
    24
    أح أزهر شكرا على التنوير ..

    نعيب زماننا و العيب فينا و ليس لزماننا عيب سوانا؟!؟!؟!..

    وكيف لنا أن نلوم فرنسا و هي دولة ليست عربية ولا إسلامية ؟! الله يكون في عونكم يا نساء تونس و يا مسلمين تونس ..الله يثبتكم و الله معاكم ..
    لو كنت أعلم أن الحلم يجمعنا
    لطبقت طوال العمر أجفاني

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    40
    حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم بس زين العابدين وشلتو الله ينتقم منهم ان لم يرد بهم خيرا وصبرا يا أهل تونس فان موعدكم الجنة ان شاء الله

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    11
    السلام عليكم
    يسمى زين العابدين بن علي و الله ليست فيه ذرة من التعبد و لا يقرب إلى علي كرم الله وجهه .
    إنما عبد لأسياده .
    أو لا تعلمون أنه كان عميلا و جسوسا لمخابرات بولونيا و كا جي بي و سي إي أي إنه عميل مزدوج
    و الله قرأت هذا من مصادر حيادية
    اللهم بك علي
    يا أرحم الراحمين

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284
    ومحجبات مصر لهن أيضا من ( الطيب ) نصيب !!

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284
    .
    قرر الدكتور محمد صالح عميد كلية دار العلوم جامعة القاهرة السماح للطالبات المنتقبات، والذى يتجاوز عددهم 200 طالبة بالفرقة الرابعة فقط بتأدية الامتحان بعد استبدال الكمامات بالنقاب، وشدد "صالح" على مراقبى اللجان بعدم تسليم ورقتى الأسئلة والإجابة للطالبات الذين يرفضن خلع النقاب، إلا أن الطالبات المنتقابات تحايلن على النقاب بالكمامات.

    وكان اليوم السبت بدء امتحانات نصف العام فى مادة تاريخ الأدب، وتنفيذ قرار منع المنتقبات من دخول الامتحان بالنقاب، وهو الأمر الذى دفع المنتقبات إلى اللجوء للكمامات ووافق الدكتور محمد صالح، فى حين رفضت أخريات الامتحان بدون النقاب، وشهدت اللجان شد وجذب بين عميد الكلية والمراقبين من جهة، والمنتقبات من جهة أخرى اللواتى ماطلن فى تنفيذ القرار.

    وحدثت مشادة بين أحد الطلاب الملتحين الذى تدخل لما أسماه الدفاع عن حقوق زميلاته المنتقبات وبين عميد الكلية الذى طالبه بعدم التدخل مطلقا والالتزام بورقة الإجابة، وخاطب مراقبو اللجان ووكلاء الكلية المنتقبات بضرورة الالتزام بالقول بأن "الضرورات تبيح المحظورات"، و"من أضطر فلا ذنب عليه"، وهو ما أدى إلى انسحاب بعض الطالبات من اللجان والدموع تملأ عيونهم.

    وحاولت بعض الطالبات التحايل على قرار منعهن، حيث يرتدين النقاب، ويرفعن جزءا منه، وهو ما رفضه العميد، وقال للمراقبين "أى طالبة تنزل النقاب فى الامتحان يجب اعتبار أنها شرعت فى الغش".

    كما استوقف عميد الكلية عددا من الطالبات المنتقبات وغير المنتقبات، والطلاب الذين كانوا يذاكرون بعد تسليم ورقة الأسئلة خارج اللجان، وطلب الحصول على أسمائهم وأرقام الجلوس، والسماح بعد ذلك بدخولهم اللجان .
    .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284
    .


    .


    .


    .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    المصيبة انه زين العابدين

    ماذا يعبد يا ترى

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    قرأت المقال عدّة مرات وبكل مرّة يوجعني قلبي أكتر من مرّة..

    عندنا مثل شعبي بيقول ( الصيت لناس والفعل لناس تانيين)!
    يعني أنّه سمعة فلان كذا بينما لا يفعل بل علّان هو من يفعل ولا سمعة تشوبه..
    تونس وأصبح صيتها مخضّب الآفاق..و وضعها مؤلم لدرجة البكاء..
    وإنّهم لينسون حتّى صلاة الجمعة..فما بالنا والحجاب..والآن مصر!!

    والصيت الذي قصدت يمسّ بلدي ، وإنّه ليشهد الله -ورغم مايدور من كلام عنه وعن تعدد طوائفه ومذاهبه حتى وصف "تحرر " من قبل بعض الناس هنا ممن لا يقدرون على التمييز بين ما تلتقطه أعينهم من التلفزة وبين أرض الواقع أي مجتمع بلدي الحقيقي - أن للمحجبة هنا كرامة ما بعدها كرامة ، وأنّ المنقبة لتسير في ردهات الجامعة ينتحي جانبا لها الاستاذ نفسه حتّى تمرّ وهو مطرق الرأس ، ومن المنقبّات مدرّسات وطبيبات وفي شتّى المجالات خرّيجات جامعات كلهنّ.لم يسئ أحد معاملتهنّ مرّة.والمحجبة أيضا لها كلّ حقوق غير المحجبة في كلّ الأمكنة.

    يقال أن من عدّة سنوات طويلة مُنع الحجاب هنا في مدارس الحكومة فقط ..لا أذكر تلك المرحلة كثيرا لكن تمّ نقض القرار والفتاة سواء أكانت إبتدائي أو إعدادي لها مطلق الحريّة في وضعه داخل الفصول مثلها مثل أيّ طالبة أخرى,,,(طالبات الثانوي 99% منهم محجبات عالأكيد)

    بس مصرّة أعرف ..هنن لوين رايحين؟
    أستغفر الله.

    شكرا أخ أزهر


  17. #17
    اللهم انتقم ممن يقف ضد دينك الحنيف ورسالة نبيك الشريف صلى الله عليه واله...
    ورد عن المصطفى صلى الله عليه واله:صبرا ال ياسر فان موعدكم الجنة...
    نعم لاسلامنا...نعم لحجابنا...حيا الله المحجبات في كل العالم اللواتي يجاهدن من اجل الحجاب...
    ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين...

  18. #18
    الموضوع سياسى بحت . دوله تونس دوله اسلاميه وليس بها طوائف ولا يعقل ان يكون الامر تدخل فى الحريات الشخصيه والعقائديه لمواطنيهم . انما ايقاف التيار الاسلامى عن التوجه( للحكم )والله أعلم.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    هذا حال التخلف والرجعية , أين الديموقراطية والحرية الشخصية من ذلك , لماذا لا تترك لهم الحرية في ارتداءه وممارسة حياتهم كما يبغون , أين حقوق الانسان من هذا ..!

    بالفعل "حسبنا الله ونعم الوكيل "

    .

  20. #20
    هذه اشاعة للفساد وسلب للحريات ولا حول ولا قوة الا بالله

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •