Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 56
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141

    على غرار أصحاب المدونات .. لا شيء ، إنني ( أسولِف ) فقط !!

    ..
    .

    يا جماعة .. إنني ( أسولف ) فقط ..!

    أقولها ..
    لمن يظن أنني أفعل شيئاً ذا قيمة .!
    للأسف لست كذلك .!

    ولمن يؤمن أنني ـ حقاً ـ لا أفعل شيئاً ذا قيمة .!
    نعم أنت محق ، نم قرير العين ..

    لست مطالباً بأن أكون صاحب قضية حتى أكتب .!
    أو صاحب فكر نير ، أو فيلسوف مقتدر ، أو حكيمٍ طاعنٍ في السن .!

    سبق وذكرتها في موضوع مستقل ،
    لست هنا بصدد التسويق لما أكتب لذلك لن أضع رابطاً له ..!

    أنا أسولف فقط ..!


    هناك شخصيات ( سمجة ) تطرق عليك بابك في الثانية صباحاً لتفضفض لك .!
    أنا لم أصل لتلك الدرجة من السماجة .!

    أنا ( أسولف ) في مساحة ضيقة خصصت ـ على ما أعتقد ـ لي .!
    وأنتم من مد رأسه ليسمع ما أقول .! فإن أعجبكم فهو خير .!
    وإن لم يعجبكم ـ فهذا شأنكم ـ .!

    أما إن اقترفت ذنباً فوجب عليكم تقويمي وتصويب خطئي .!
    وبما أنني لا زلت دون مرحلة الذنب .! أي لا زلت في حدود
    ( حرية التعبير ) !
    فأتمنى ألا يقلقني أحد المتطفلين بإبداء رأي ـ سلبي ـ أنا زاهد عنه ..


    ولست هنا بصدد الحديث عن أنني سوف أكرهه مثلاً .!
    فذلك أمر مستبعد تماماً .!
    إن آخر شيء قد أفكر في فعله هو كره أحد ..
    أؤكد لكم أنني لن أكره حتى من يقتلني .!

    لأنني لم أكره من أنجبني .! وأتى بي إلى هذه الدنيا ( ملعونة الوالدين )
    فكيف أكره من ينقذني ويخرجني منها ..!

    الإنسان ـ كما تعرفون ـ لا يكره من يخرجه من السجن .!
    بل يكره من يزجه فيه ..

    ثم إنني أكرهني لدرجة لا تتيح لي المجال لكره أي شيءٍ آخر !


    لكنني سريع التأثر ، لا يوجد شيء في هذه الدنيا أشد بساطة من استفزازي .!

    وهو ما يعتبره الأصدقاء المقربون عيباً جوهرياً في شخصيتي ..
    وهو ما اعتبره أنا شخصيتي ذاتها ..

    فليس لي أي جوانب أخرى لشخصيتي ..

    لست ثلاثي الأبعاد أو حتى ثنائيها ، أنا أحادي الشخصية تماماً ..
    شخصية عصابية ، نزقة ، سريعة التأثر والاستفزاز ،

    * * * * * ** * * * * * * * * * * * * * * * * *

    مرة كنت أمشي ـ على سبيل التريض ـ

    فمررت أمام مجموعة من الأطفال ، فأخذ أحدهم ـ وهو في السادسة تقريباً ـ طفل من عينة ( بابا يا كلب أبغى قيم بوي )

    لا بد أن والده يضحك ـ على سبيل العتاب ـ
    يربت على ظهره ـ على سبيل العقاب ـ
    يشتري له ( القيم بوي ) على سبيل ( إيزي كوم إيزي قو )


    المهم أنه ـ وقد كان ممسكاً بلعبة قيم بوي ـ قد ناداني بـ ( يا أبو قرعة ) .!

    التفت إليه ، ورسمت على وجهي أرقى علامات التسامح والمحبة ،
    واقتربت منه ـ على سبيل المداعبة ـ ثم وعندما أصبحت أمامه : فتحت عيني ( المرعبتين أصلاً ) على آخرهما .!
    وكشرت عن أنيابي ، وزمجرت بقسوة .!
    فما كان منه إلا أن تسمر في مكانه ـ وقد شلته تلك الحركة الغادرة ـ وسقط ذلك القيم بوي من يده .!

    ومن ثم انفجر في البكاء .!

    تركته ووليت هارباً بعد أن ثأرت لكرامتي ..!


    هذا طفل بريئ آخر ، ذهب ضحية لدلع الأهل .!

    أسمع من بينكم من يقول متذاكياً : ليش مو ضحية توحش المجتمع الخارجي متمثلاً فيك يا ابن أبي فداغة .

    لا بأس ضحية الاثنين معاً ..!

    أنا متأكد من أنه لن ينجب أطفالاً يخبرهم بتلك التجربة الشنيعة التي تعرض لها ..

    أما أنا فقد ضممت لجعبتي قصة أخرى ـ سخيفة ـ أقصها عليكم حين فضاوة .!


    بعضكم يضحك في استحسان ، وينصرف ..
    وهو لم يطلب شيئاً غير ذلك على كل حال ..


    والبعض الآخر يهز رأسه ، يتبسم أحياناً لكنه لا يصارح نفسه بذلك ..
    ثم يقول : لا بأس قرأت ما هو أسوأ فليس هناك أي داع لإحباط هذا المسكين .!


    وهناك فئة نادرة ـ أنا لست معنياً بمخاطبتها بكل تأكيد ـ تستشيط غضباً ..!
    وتزفر وتشهق وقد تنهق أيضاً ..
    فهؤلاء قوم قد تعودوا على قراءة النشرات العلمية الجادة ..
    ولهم عدة مشاركات علمية وتربوية هادفة ..
    لذلك من الطبيعي أن يسوءهم الحال المتردي الذي وصل إليه الأدب .. !

    ..
    .


    يتبع ،،

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    ..
    .

    أخيراً قررت الشركة بأنني غير ذي فائدة للعمل .!
    وأنني لا أتطور ، ولا أقدم أي أفكار جديدة تخدم مصلحة الشركة ..

    وتم الاستغناء عن خدماتي ..!

    تلك جملة تحمل الكثير من المجاملة ..
    الحقيقة أنه قد تم رميي بأناقة ..

    كل ذلك جميل ، أنا لم أتأفف للحظة ..
    ولم أشعر بالحقد مثلاً أو الكره لهؤلاء القوم ..
    ليس لأنني متسامح مثلاً ..
    ولكن لأنه فعلاً ليس هناك فائدة مرجوة من موظف بسيط مثلي ..!

    كل عمله مع الملفات والأوراق والصادر والوارد وأوامر الصرف وإلخ من الكلام الفارغ ..!

    بل أنا مؤمن بأن أغلب مؤسساتنا وشركاتنا الحكومية والخاصة منها تسير على ( البركة ) .!

    يعني الأفراد ليس لهم أي دور في ذلك .. !
    من يعرف منكم وزيراً ( جاب الديب من ديله ) !
    أو من يستطيع أن يميز حقبة وزير عن غيره .!
    أو مسئول كبير عن سواه .!


    نظام عمل الشركات ( الخاصة والحكومية ) كالآتي :

    رأس مال ضخم وبأرقام مرعبة ..
    مشروع له فكرة معقولة ، بتوجه مفهوم ..
    وبيئة مستعدة تشكل أرضية خصبة للتجارب ..



    يعني ما هي فرصة فشل مطعم ( مأكولات شعبية ) برأس مال ضخم ، وهائل .!
    لن يفشل إلا لو كان المطعم يقدم لحوم قرود !
    أو لو كف الشعب العربي عن الأكل بنهم ..
    وكلى الأمرين مستبعد ،
    خصوصاً أنني سمعت بأن لحم القرود له طعم كريه ويسهل تمييزه ..
    وأن الشعب العربي لن يكف عن النهم ..



    لكنني كذلك لا أفهم كيف يطور موظف بسيط مثلي (كل عمله مع الملفات والأوراق والصادر والوارد وأوامر الصرف وإلخ من الكلام الفارغ ..! ) عمله ..

    هل يتوقعون مني مثلاً أن أخترع جهازاً لمكافحة الجراد ..!

    أو أن أضع لهم خطة خمسية ( وبالمناسبة أنا لا أعرف لماذا خمسية تحديداً ) لمضاعفة الإنتاج وزيادة الدخل إلى ثمانين ضعفاً ..!


    لا أقول بأنني استسلمت للقرار تماماً ،
    ولكنني كذلك لم أقبل الأيادي والأرجل للحفاظ على وظيفتي ..!


    ليست الألف وخمسمائة ريال بالشيء الذي من الممكن أن أبكي لأجله ..!

    لكنني حزنت على فكرة ضياع كل الأشياء الجميلة التي كان يوفرها لي هذا العمل ..

    مكان أذهب إليه كما يفعل الآخرون ..
    كأس الشاي ( تلقيمة ) بالحليب كل صباح وأنا ذاهب ..
    أجيب على أسئلة السائلين بفخر أنني موظف .!
    يسألني أصدقائي عن ( الدوام ) فأجيبهم بخير .!
    استقبال زوجتي وابنتي لي ـ وأنا عائد من الدوام ـ بفرح ..

    حديث أمي مع النسوة عن سجادة الصلاة التي أحضرها ابنها الموظف بمجرد استلامه راتبه لهذا الشهر ..
    والدي الذي أقترض منه مائتي ريال ، فيحوقل ثلاثاً ، ومن ثم يتحسر على الحال الذي وصل إليه الموظفون ..

    كل تلك الأشياء الجميلة سوف تذهب ..!
    أنا مستعد لدفع ألف وخمسمائة ريال حتى تعود ..


    * * * * * * * ** * * * * * * * * ** * * * * * *

    دخلت ـ متردداً ـ على المدير ـ إياه ـ لأسأله عن سبب مقنع للاستغناء عن خدماتي ..!

    أنا لا أحسده على منصبه على الإطلاق ، يعلم الله أنني لا أفعل ..!
    نعم هو لا يستحق .!
    ولم يفعل أي شيء ليستحق .!
    ولكن من قال أن الطفل الفلسطيني ـ الذي يموت دون ذنب ارتكبه ـ يستحق .!

    أنا لا أزعل من ربي لأنه ( دخيل اسمو ) له في كل أفعاله حكمة ..
    ( وتلك الأيام نداولها بين الناس )
    أنا فقط أزعل لأنني لم أكن طفلاً فلسطينياً أموت على يد صهيوني .!
    وصرت ـ للأسف ـ شخصاً عربياً يموت على يد عربي مثله ـ لو صح التعبير ـ

    دعوت الله ألا يستفزني ، ليس لأني سوف أضربه مثلاً ..!
    بل الحقيقة أنه لو ضربني بـ ( قلمه الرصاص ) لهشم ضلعين من أضلاعي ..!

    ولكن لأنني سوف أثور وسوف أكون الخاسر الوحيد ..

    ـ أستاذ ممكن سبب مقنع للاستغناء عن خدماتي .؟

    ليرد بكل صفاقة : هل لديك أنت سبب مقنع لكي لا نفعل ..!

    هنا كان لا بد من التصادم ..
    كان من الطبيعي أن أثور وأخبره بأنه ( ابن ستين **** )

    وحرصت على أن أخرج كل ما يعتمل بداخلي على شكل ( بصقة محترمة ) لا تصدر إلا عن شخص غير محترم .!

    ومن ثم كان من الطبيعي أن أحرم من مكافأة نهاية الخدمة ..!


    قلت لكم ..
    لا شيء ..

    أنني ( أسولف ) فقط ..!

    ..
    .


    يتبع ،،

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    ..
    .


    كم تمنيت ألا أصل لهذه المرحلة ..
    كم تمنيت ألا أطرد ، وألا أفقد أعصابي ..
    كم تمنيت ألا ينتهي بي الحال هكذا كقط الشوارع ..!


    فيما مضى كان كل شخص يحقق ما يتمناه .!
    قبل أن يأتي لعين اسمه ( المتنبي ) ليقرر أنه
    ( ما كل ما يتمناه المرء يدركه )

    من بعده كف الناس عن إدراك ما يتمنوه !
    وأصبحت الرياح تتعمد أن تجري عكس ما تشتهي السفنُ ..


    أخذت أتسكع في الشوارع ،
    أردت أن ألعب دور البطل في المسلسلات العربية ..
    الذي يتظاهر كل يوم بالذهاب إلى عمله ،
    وهو في الحقيقة يجلس على ( القهوة ) ..
    ومن ثم يعود آخر النهار حاملاً بطيخة ،
    أو قطعة لحم ملفوفة بكيس ورقي ..
    ثم تكتشف زوجته بالصدفة أنه غير موظف ، ويكبر في عينها ،

    ثم تساعده ليقف على رجليه ويصبح تاجراً معروفاً في وكالة البلح ..



    للأسف هذا السيناريو لا يناسبني ، ببساطة لأنه ليس لدينا وكالة للبلح ..


    صارحتها مباشرة بكل ما حدث ..
    كنت أتمنى أن أشاهد ولو مسحة بسيطة من الحزن على وجهها ..
    كنت أصلي لربي كي لا تقول لي كلاماً على غرار
    ( صدقني ما عرفوا قيمتك ) ( بكره راح يندموا )
    وإلخ من الكلام الفارغ الذي يقوله الأشخاص الذين لا يعنون ـ حقاً ـ ما يقولونه ، لكنهم فقط لا يريدون إحباطك ، وينشدون مجاملتك ، والشد من أزرك .!

    بالفعل ، لم تخيب ظني ، وقالت : ( أنت ألف شركة تتمناك )
    و ( هم الخسرانين )
    عرفت أنها خائفة .. مثلي تماماً ،
    وأنها تعتقد أن المستقبل مظلم .. مثلي تماماً ،
    وأنها غير مقتنعة بأي كلمة من الكلام الذي قالته ( مثلي تماماً )

    * * * ** * * * * * * * * ** * * * * * * * * * *

    لم يستمر هذا الحال المايل كثيراً ..
    أسبوع ـ تقريباً ـ ليس بالوقت الطويل ..
    قضيته بين أهلي وأحبائي ..

    أتسلى بمحاولة إقناع ابنتي بأنها ليست ولداً ..

    اكتشفت أن أختي قد أنجبت مولوداً ذكراً ، أسمته ( حمزة ) .!
    وأنا أقسم بالله أنني لم أكن أعرف أنها حامل ..



    ( علاء ) كذلك رزق بمولود جديد أراد أن يطلق عليه اسم ( محمد )
    إلا أن زوجته استطاعت أن تقنعه بأنه لا حاجة لأن يسمي مولودها الجديد بهذا الاسم ، خصوصاً وأنهم بالفعل لديهم ولد اسمه ( محمد ) .!

    جلسات القهوة بعد المغرب ، إشعال نار صغيرة مع مراهقي العائلة ـ وهم كثر ما شاء الله ـ بعد صلاة العشاء .!


    حتى هذه المتعة التي كنت قد نسيتها منذ مدة ، انتهت ..

    كنت أتصفح واحدة من الجرائد المبوبة ،
    ووقع بصري على إعلان وظيفة ،
    عرفت منذ البداية أنني الشخص المقصود بهذا الإعلان ..!


    ما هي الوظيفة التي تصلح لشخص ، نحيل ، عليل ، محبط ، يكره نفسه ..!



    أحسنتم ..


    إنها بالفعل الوظيفة التي ذكرتموها ..

    ( سيكيوريتي ، رجل أمن )

    ..
    .


    يتبع ،،

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    ..
    .

    كثيرون حاولوا ثنيي عن هذا القرار ..!

    أخي ( محمد ) حاول إقناعي ـ كعادته ـ بشراء تاكسي .!

    شكرته وأخبرته بأنني أؤجل حله الذكي للآخر طبعاً بعد أن تسوء الأمور ..!
    وكأنه ـ بارك الله فيه ـ يعتقد أنني أخفي مال قارون في جيبي الخلفي ..!


    ( علاء ) رأى أن مواهبي تؤهلني لما هو أفضل ..!
    رأي غريب حقيقة ، خصوصاً لو صدر عن أخي علاء الذي يحتقرني ويحبطني على سبيل التسلية ..!


    سألته أن : حقاً .!

    فأجابني بجدية : بالتأكيد

    كررت عليه السؤال : مثل ايش طيب .!

    أخرج مفتاحاً من جيبه ، ثم أدخله في أذنه باستمتاع ،
    وحركه بشكل أفقي ورأسي ( أتساءل هل لديه طبلة أذن )
    ومن ثم أخرج المفتاح من جديد وهزه بعنف ( ليسقط صرصور صغير بائس لا أدري أين كان بالضبط )

    ومن ثم قال :
    أذكر أنك عندما كنت في الثانية أو الثالثة من عمرك ، لا أذكر تحديداً ، كنت ( تتحزم ) وتؤدي أجمل وصلة رقص شرقي رأيتها في حياتي .! وأنا أرى أنك تحمل تلك الموهبة في أعماقك ، صدقني سوف تدر عليك ذهباً ، خصوصاً وأننا ليس لدينا العدد الكافي من ( الراقصات الشرقيات الذكور ) في الوطن العربي .!
    أنهى جملته واستغرق في نوبة ضحك عنيفة وهو يهز رأسه ويقول : يا حمار صدقت أنك موهوب .!


    قريب لي ( حديث عهدٍ بالتزام ) : نصحني بالعودة إلى الله ، وأخبرني بأن الأزمة التي أمر فيه هي من أثر الذنوب ، ولو عدت إلى الله أوضاعي سوف تتحسن ..!

    قلت له بأن : جزاه الله خيراً ، أنني أعود إلى الله بعد كل ذنبٍ أرتكبه ، يعني بحسبة بسيطة أنا أكثر واحد في العالم يعود إلى الله ..! ثم إنني لو أصبحت مليونيراً لقلت لي بأن هذه الملايين ابتلاء من الله من أثر الذنوب حتى لا أجد الوقت للعبادة ، وأن العودة إلى الله سوف تعدل أوضاعي وتجعلني فقيراً نظيفاً من جديد .!
    حذرني من السخرية ، وأخبرني الكثير من الكلام عن أن ( فيني الخير بس يبغاله ملعقة حتى أحرك الخير في قلبي ) وهذا مثل قاله واحد من المشائخ ومن ثم تبناه جميع المشائخ من بعده .!

    وقال : بأن في داخل كل واحد منا أسد هصور ، علينا أن نبحث عن طريقة لإيقاظه ..!

    شكرته كثيراً ، كثيراً ، كثيراً ، حتى لا يسترسل ، لأنهم ـ وبمجرد الوصول في الحديث إلى نقطة الأسد الهصور ـ تعرف أنهم يريدون تجنيدك لفعل شيء ما ..!
    وإلا ما دخل الأسد الهصور في البحث عن عمل ..!


    نظرت لنفسي ، حقاً من المستحيل أن يكون في أعماقي أسد ..!

    الله ، إن مجرد التفكير في هذا الأمر يدفعني للخوف ..!

    ترى هل أوقظ هذا الأسد فيلتهمني مثلاً .!
    لأنني أعرف شباباً كثر التهمهم أسدهم الخاص ..!


    أم أنني سوف أوقظه ، فـ ( يتفلّـت ) ولا أستطيع السيطرة عليه ..
    ومن ثم أجدني فجأة ، ( مجاهد محترف ) في الفلبين أو سريلانكا ..!
    أقتل أناساً لا اعرفهم ، لمصلحة أناسٍ لا يعرفونني .!

    أم أوقظه ، فيتضح أنه مجرد أسد سيرك ، لأجد نفسي أقفز في حلقات محاطة بالنار ..!
    أو أقوم بحركات بيدي ورجلي ليضحك علي المتفرجون .!

    * ** * * * * * * * * ** * * * * * * * * * *



    اسمه ( بيار ) ..

    توقعت أن يكون ( طوني ) لكنه للأسف لم يكن كذلك ..!


    نعم ، أعرف أنكم لا تفهمون حرفاً مما أقول ..

    وأعرف أنكم تستحقون قليلاً من التوضيح ..


    إنه ( بيار ) ..

    مدير للمجمع التجاري الذي أخطط لأن أكون حارس أمنٍ فيه ..
    هو مدير شيء ما ، لا أعرف إن كان إقليمياً أم تنفيذياً أم عاماً ..

    لبناني هو ..

    مرّ بأطوار البلوغ التي يمر بها أي لبناني آخر ..

    يخشوشن صوته ، يظهر شعر خفيف أخضر تحت أنفه ، يهاجر

    هذه هي مراحل البلوغ هناك ..

    ( وسيمون هم ولا شك ، مهذبون هم كذلك ، أنيقون طبعاً ، يتحدثون الفرنسية بطلاقة )
    هذه هي مؤهلاتهم ، هناك الشباب الذي يحمل هذه الصفات مثل الليمون ..!
    وهذه لا تعتبر مؤهلات تكفي لأن يكون المرء مديراً ..!

    لكنهم هنا يصبحون مدراء حقاً بسبب مؤهلاتهم تلك ..!

    تخيل أنك تحمل عشر أصابع في يديك ، هذا يجعلك طبيعياً ولا شك ..!
    لكن لا تطالبني بتنصيب كل شخص له عشر أصابع مديراً عاما ..

    تخيل أن تسافر إلى دولة لا يملك سكانها إلا سبعة أصابع ، لا تستغرب إن توجوك ملكاً ..!


    والحقيقة أن بعضاً من الشباب هنا وسيم ومهذب وأنيق ويتحدث الفرنسية بطلاقة..!

    ولكنه نسي أهم شرط ليصبح مديراً ..!
    عليه أن يكون لبنانياً ..!

    ينطق كاظم هكذا ( قاظم ) ويدلع القناعة ( كناعة ) ..!



    عرفت أنه سوف يتظاهر بأنه لم يشاهدني وأنا أدخل ..!

    هناك نوعان من المديرين ..
    نوع يتظاهر بأنه لم يشاهدك وأنت تدخل .. وهذا يتصنع الانشغال .!
    ونوع لا يتظاهر بأنه لم يشاهدك وأنت تدخل .. وهذا مشغول فعلاً ..


    بعد أن انتهى من تظاهره بأنه لم يشاهدني وأنا أدخل ، سلم علي بتهذيب واحترام ..!

    نظر إلى ساعته ، ثم قال : أنا عتيتاك ( بمعنى عطيتك ) موعد السيعا ( بمعنى الساعة ) ..!
    سوف أكمل الحوار من هنا بلغة مفهومة ..

    عطيتك موعد الساعة سبعة وأراك أتيت بالموعد تماماً ..! أنا أحب الأشخاص الذين يلتزمون بمواعيدهم ..!

    فتح فمه لينطق الجملة التي نطقتها معه بنفس التوقيت ولكن بصوت منخفض ( انا بحب المويعيد الأمريكينية ) .!

    قلت في نفسي : هو يعرف أن أي حمار سوف يحضر لموعد المقابلة الشخصية على الموعد ..!
    لكن هل يعني هذا مثلاً أنني شخص منضبط ، ملتزم بمواعيدي ، أحضر إلى عملي في وقته تماماً ..!

    قطعاً لا ..
    كل ما في الأمر أنه يريد أن يخبرني بأنه شخصية أمريكينية ، ويحب الالتزام بمواعيده ..!
    ترى متى يخبرني أنه ( لا يعرف أخوه في العمل ) دلالة طبعاً على الشخصية العملية الشديدة ، والحياد المطلق ..!
    إني أنتظر تلك الجملة بفارغ الصبر .!

    نظر إلى أوراقي بـ ( اشمئناط ) تلك اللفظة العبقرية التي ابتكرها كتاب مصريون عبقريون طبعاً ..!
    لا أدري أحياناً أشعر بأن كل شيء عبقري في هذه الدنيا كتب له أن يكون مصرياً ..!

    شوقي ، حافظ ، ناجي ، أم كلثوم ، عبد الوهاب ، حليم ، نجيب محفوظ ، طه حسين ، عبد القدوس ، السعدني ، عفيفي ، زويل ، البرادعي ..

    يا أخي حتى أبو تريكة شاء الله أن يكون مصرياً ..!

    هل المسألة لها علاقة بالجينات .!
    صحيح أن ( مصر ) ولادة ولا شك ..
    لكنني أشك أن القضية قضية جينات فقط ..
    يعني نحن وهم أقرباء ، بشكل أو بآخر .. ولم ننل حظاً وافراً من تلكم العبقرية ..!
    لكنني أعتقد أن المسألة مسألة ( زيتون ) لا أكثر ولا أقل ..!
    ربما أنهم هناك يتعرضون لضغط هائل ، ينتج زيتاً فاخراً نقياً ..!
    ونحن نتعرض لدرجة أقل من الضغط ، تنتج زيتاً مضروباً ...!


    المهم .. كنت أقول بأنه نظر إلى أوراق سيرتي الذاتية الcv بقرف واشمئزاز .. صحيح أن مؤهلاتي ضعيفة ، وليس لها علاقة من قريب أو بعيد بالوظيفة التي أطلبها ..!
    ولكن ـ صدقوني ـ نظرته تلك لم تكن لتختلف ، حتى ولو كنت حاصلاً على حزام أسود في الكونغفو ، وشهادة خبرة من الجيش الأمريكي تفيد أنني كنت كولونيلاً سابقاً فيه ..!


    ثم أرخى نظارته قليلاً على أنفه ( نظارة بإطار أسود جميل تبدو أنها للزينة أعتقد ) ثم نظر من فوق النظارة وليس من خلالها وقال : مصطفى صح .؟

    عبقري هو والله .!

    ـ وي مسيو ( نسيت أن أخبركم أنني أعرف بعض العبارات الفرنسية البسيطة على غرار ( كومو سافا مسيو ) و ( مابيل فلوغ ) يعني شيء بسيط لا تجعلني شبيهاً بجاك شيراك مثلا.! لكنها تجعلني أشبه تقريباً الجنود الأمريكان في الخليج والذين يقولون ( والاد والاد ) عندما يزجرون ولداً .!

    ـ انتا شغلك كان .. ثم تردد قليلاً بالكلام ..!

    التقطت طرف الخيط منه وقلت : فاهم حضرتك أنت تريد أن تقول بأنه ما الذي يعرفه موظف (كل عمله مع الملفات والأوراق والصادر والوارد وأوامر الصرف وإلخ من الكلام الفارغ ..! ) عن الأمن ..!

    هز رأسه أن نعم وقال :
    ـ يعني ( باردو ) ما تئيخزني بهالكلمة ، انتا منّك معضِّل .! ومنّك طويل ، ومنّك عريض .!
    كنت أفكر ( متى يخبرني بأنه لا يعرف أخاه في العمل )

    ـ قاطعته : أعرف حضرتك أنني ( منِّي ) شغلات كتير .! لكنني أستطيع أن ( أمتص غضب العميل ) قبل أن يصل إلى مرحلة يحتاج فيها للعضل والطول والعرض ..!

    طبعاً قلت له كلام فارغ كثير حتى أؤكد له أنني أفهم بهذه الشغلات ، وإلخ..!

    أنا كنت متأكداً من أنني سوف أنال الوظيفة .. كما قلت لكم من قبل .!
    لقد شاهدت عينة من رجال الأمن أثناء دخولي إلى المجمع ..!
    إنهم لا يبدون بخير ، وكأنهم مصابون بالكساح ، وبعضهم ـ بالتأكيد ـ يعاني من أنيميا حادة .!
    أنا أبدو أمامهم وكأني جندي سابق في قوات حفظ السلام الدولية ..

    لكن هذا المدير يريد أن يلاعبني حتى النهاية .. إنه يكتسب احترامه لذاته أولاً ، ولمنصبه ثانياً ، من هكذا تمثيل وادعاء ..!
    علي أن أستحمل هذه المقابلة شئت أم أبيت ..!
    مع أنني أعرف أنهم يريدون موظفاً يشبه خيال المئاتة ، ليضعوه في حقل ذرة ..!
    ليدفعون له راتباً يليق بخيال مئاتة فعلاً ..
    فلماذا كل هذا التأخير ...!



    أخذ يتكلم ، ويتكلم ، حتى أنني بدأت أشك في أنه من يسعى للوظيفة .! وليس أنا
    واضح أنه يحب نفسه ، تحدث عن أنه لم يتم تعيينه هنا عبثاً ..!
    أنا لم أقل ذلك بالتأكيد ، لكنه من الواضح أنه يشعر بأنه فعلاً تم تعيينه عبثاً ..! وهو يقنع نفسه بعكس ذلك وإلا ما دخلي أنا بتعيينه ..!

    ( متى يخبرني بأنه لا يعرف أخاه في العمل ) لقد حان دورها حقاً ..!


    أخيراً نهض من مكتبه ، وأخبرني بأن علي أن أذهاب إلى فلان ( ليس لبنانياً على ما أظن ) لأستلم عهدتي ( بدلة لونها أزرق أو رمادي أو أحمر أو عودي أو أخضر ) لا أفهم جيداً في الألوان ..!

    غادرت المكتب محبطاً حقيقة ، لأنه لم يقل لي بأنه لا يعرف أخاه في العمل ...
    حقاً يبدو أنني بدأت أخسر مهاراتي ..

    ارتديت بدلتي فوراً ، شعرت ـ فعلاً ـ بأنني سخيف ..!
    ولا تسألوني عن السبب ..

    وأنا خارج ، استوقفني ( بيار ) وهو يقول :

    انتا شو كان اسمك .! مصطفى .. شد حيلك ، أنا ما بعرف ( بيِّـي ) بالشغل ..!

    كدت أقفز من الفرح ، وأخبرته أن ( شكراً لك )


    هكذا أجدني أجلس على كرسي ، وبجانبي كشك صغير يبيع الذرة ..!
    مما عزز فكرة ( خيال المئاتة الذي يحرس حقل ذرة ، والذي شاهدتها في مسلسل الرسوم المتحركة الشهير بينك بانثر )

    معي كيس ( لبّ ، فصفص ، بزر ) كبير ( الكيس وليس اللبّّ ، الفصفص ، البزر ) .!


    فإذا مررتم بجانب حارس أمن في مجمع تجاري ، أرجوكم عاملوه بشيء من الرأفة ..
    خصوصاً لو كان أصلعاً نحيلاً يرتدي بدلة (لونها أزرق أو رمادي أو أحمر أو عودي أو أخضر ) لا أعرف في الألوان جيداً ..!
    لا تعاملوه بقسوة وعدم احترام ، فهو يكره نفسه لدرجة كافية ، فلا تزيدوا مواجعه ..!


    ألم أحذركم من قبل أن تلجوا إلى الموضوع ..
    بأنه .. حقاً لا شيء ..!

    إنني ( أسولف ) فقط ..!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    الدور السابــع
    الردود
    44
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن أبي فداغة عرض المشاركة
    ..


    أنا متأكد من أنه لن ينجب أطفالاً يخبرهم بتلك التجربة الشنيعة التي تعرض لها ..

    يا قلبك يا فداغة , هذا وأكمل الدرر ثم أعود

    عُدّل الرد بواسطة محمد بن حامد : 13-11-2008 في 06:08 PM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    سوف أُسدي لك معروفاً / نصيحه :

    طخ نفسك ، وريحنا وإرتاح




  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في وسط المعركة
    الردود
    274
    أخي ديكتاتور لو انتحر ابن أبي فداغة فمن سيرسم البسمة على شفاهنا وقلوبنا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    ,,,
    الردود
    296
    حتى حارس أمن ماتنفع <<جريمة أنت
    وصراحة أنا أكثر شي يستفزني بالحياة اللي يدور شغل ):لاتنرفزني عاد همن أعصب

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    الأردن
    الردود
    641
    ياه يا صديقي الفداغي ...

    هل تعلم أنك جعلتني و للمرة الأولى في حياتي القصيرة أتابع نصاً طويلاً بدون أن أصاب بعقدة الملل ؟؟!!

    هل تعلم ذلك ؟؟ حتماً لا و كيف لك أن تعلم .

    المهم ... ها أنت قد علمت .

    و من ثم شكراً لك يا صديقي فقد أمتعتني كثيراً هذا الصباح .

    رائع و الله .


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    ليتني أعلم
    الردود
    445
    شوف يارفيق اليوم بالذات ما كنت ناقصك بجد ..

    لي أكثر من إسبوع بقرأ لك الحلم الفلم ولا لقيت وقت ..

    بس تصدق خيرة ...

    يمكن أشوف لك دبرة مع رون هاورد بعد ما تحسنت علاقتي به (العلاقة أصابها شئ من الفتور بعد دافنشي كود لكنها مع نيكسون بدأت بالتحسن )<< معلومة ما تهم أحد غيرك

    وانسى ردلي سكوت وسبيلبيرغ وبيار وكل والوسيمين

    وكمل سواليفك هنا

    تبا للأشياء كدت أنسى ..

    طابت أوقاتك

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    يا أفدغ ... اللي بينا مكفينا ... مو ناقصين حدا يقلب جواتنا الجمر .. الله وكيلك مو ناقصين

    رووووح يا شيخ ....

    بعضٌ من معاناة , وبعضٌ من ألم . . . وحريقٌ بين المسافة يلتهم الهمم



    شفت شلون انك ملهم ... طلع معي شعر ارتجالي الله وكيلك ...


    دمت بود أخي الكريم الأفدغ باشا ... طوّر الله ذاته


    ياسمسنة دمشقيّة لقلبك
    للحزنِ أراضٍ شتّى ..
    و لأوجاعي جهاتٌ أربع ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    وطن العالم
    الردود
    947
    العبقرية هيَّ أن تكون غبياً حقاً في هذا العالم
    الذي يشنق كل من يحاول التفكير !


    تعجبني حقًا سوالفك , و أنك تستخدم حقك في التحدث هذا يعني أنك تفهم
    أنك إنسان أو تملك بعض من حقوق الإنسان

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    قمم ألجبال
    الردود
    55
    يا أيها الأفدغ ..
    أعرف مثلأ قديماً يقول "" المكثار كحاطب ليل "" ’
    ولكني أشهد لك هنا أنك جعلتنى اتشكك في مصداقية هذا المثل ’

    لروعتك ـ رعم إطالتك ـ



    .
    عُدّل الرد بواسطة ألباشق : 14-11-2008 في 03:18 PM

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    في دار والدي الموقر
    الردود
    152
    هذا الهم يلتحف وجوهنا مرات عديدة
    وانت تعيد لنا الوجوه مجدداً لنتعب مرة اخرى


    ابو فداغة تجي تشتغل معاي بسوق الهال ؟

    شكرا لك

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    200
    أحسنت يا ابن أبي
    قلت:"أنا أكثر واحد في العالم يعود إلى الله"
    يعنيني أن أفوز بفصل صغير من مقال طويل فكان هذا الذي هو أعلاه
    ما أوسع الدنيا عليك أيّها الراكض بين وظيفة ووظيفة
    جعلت كلامك من"السوالف" ووصف العرب الحديث فقالوا :حديث سرْد ويريدون حسن سبكه
    و"سوالفك"سرد

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الردود
    44
    انت ربما لا تكره نفسك أبدا.. تحبها تحبها تحبها ولذلك تصبر ككلنا على حياة لم تنصفها علها تنصفها يوما

    سوالفك ليست مملة أبدا
    أحسست بأنني أكره نفسي وانا اقرأ ...

  17. #17
    دعني أخبرك بأني التهمت نصك التهاما

    ابا فداغة ــ قاتلك الله ما أعذبك

    شكرا لمنحي هذا الوقت

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الردود
    146
    ما أجملك يا ابن أبي فداغة
    لا أجد ما أقوله
    دمت رائعا

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    مع الله ‘ بإذن الله .
    الردود
    383
    ليست الألف وخمسمائة ريال بالشيء الذي من الممكن أن أبكي لأجله ..!

    لكنني حزنت على فكرة ضياع كل الأشياء الجميلة التي كان يوفرها لي هذا العمل ..

    مكان أذهب إليه كما يفعل الآخرون ..
    كأس الشاي ( تلقيمة ) بالحليب كل صباح وأنا ذاهب ..
    أجيب على أسئلة السائلين بفخر أنني موظف .!
    يسألني أصدقائي عن ( الدوام ) فأجيبهم بخير .!
    استقبال زوجتي وابنتي لي ـ وأنا عائد من الدوام ـ بفرح ..

    حديث أمي مع النسوة عن سجادة الصلاة التي أحضرها ابنها الموظف بمجرد استلامه راتبه لهذا الشهر ..
    والدي الذي أقترض منه مائتي ريال ، فيحوقل ثلاثاً ، ومن ثم يتحسر على الحال الذي وصل إليه الموظفون ..

    سحقا ً لك يا ابن فداغة ‘‘

    فوربي ما كانت كلماتك هذه عدى صفعات وما كان مسارها عدى خدي !!

    قرأت المقطوعة الأولى و اقتبست من الأخرى هذه ..!
    سأعود مجددا لإكمال ما بدأته ..

    فمعك لا تـُمل الكلمات ..

    ودي ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    مع الله ‘ بإذن الله .
    الردود
    383
    فإذا مررتم بجانب حارس أمن في مجمع تجاري ، أرجوكم عاملوه بشيء من الرأفة ..
    خصوصاً لو كان أصلعاً نحيلاً يرتدي بدلة (لونها أزرق أو رمادي أو أحمر أو عودي أو أخضر ) لا أعرف في الألوان جيداً ..!
    لا تعاملوه بقسوة وعدم احترام ، فهو يكره نفسه لدرجة كافية ، فلا تزيدوا مواجعه ..!


    ألم أحذركم من قبل أن تلجوا إلى الموضوع ..
    بأنه .. حقاً لا شيء ..!

    إنني ( أسولف ) فقط ..!




    فعلا ..

    وتلك الأيام نداولها بين الناس ..


    لولا أنني لا أعرف موضوعية ما أقرأه ُ يا مصطفى ؟ مصطفى !؟
    اليس هذا اسمك ؟!
    لا تسألني كيف عرفت

    ومع ذالك أقترح عليه أن يعينك مسئولا في العلاقات العامة ..

    نعم .اعتقد أن هذا هو المنصب الذي تستحق .


    ليله جميلة يا مصطفى كانت بجانبك ..

    شكــرا على ما دونت .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •