Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 38
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    شمالاً باتجاه القلب ..!!
    الردود
    2,618

    تغانمي العمر.........!!




    تغانمي العمرَ
    فرّ العمرُ أكثرُهُ
    ونحنُ نجمعُ ورداً
    ثمّ ننثُرُهُ


    تغانمي العمرَ أيامُ الهوى
    ورَقٌ
    قد ضمّهُ الحزنُ فيما ضمّ دفترُهُ


    أنا وأنتِ حكايا الريحِ تنقُشُ في
    صحائف الرملِ شيئاً
    ثمّ تُنكِرُهُ

    أنا وانتِ جناحا نسْمَةٍ شرِقَتْ
    بذكرياتِ غُبارٍ
    ماتَ مصدرُهُ


    نقضي الليالي ببوحٍ
    لا انتهاءَ لهُ
    فكلما طابَ ما فينا ، نكرّرُهُ


    لا تسأليني
    فعمريْ ضاعَ أسئلةً
    ما زلتُ أصرُخُ :
    " حلمي ..من يفسّرُهُ ؟! "


    نعم ..
    جهلتُ نوايا الشمسِ حين بكَتْ
    وغرّني من لِباسِ الغُصنِ أخضرُهُ

    لقد سُجِنتُ
    بثوبٍ لا يناسبُني
    وما وجدتُ لسَجني..
    ما يبرّرُهُ


    لُمّي سرابَ الحكايا من محاجِرِنا
    وسافري وطناً ..
    لو جارَ نعذُرُهُ


    لو كان حُبُّكِ دمعاً
    ماشقيتُ بهِ
    أبكي متى غبتِ عن عيني
    وأنثُرُهُ


    لكنّهُ سكراتٍ لا تفارقُني
    وكافرٌ..
    غاصَ في الأعماقِ
    خنجرُهُ


    تغانمي العمرَ..
    مثلي لا عزاءَ لهُ
    ها قد بدا من خريف العمرِ
    أصفرُهُ


    مسافرٌ..
    ربَطَ الأحزانَ وازدحمَتْ
    به الدروبُ
    وسوطُ العقلِ ينهرُهُ


    ظمآنَ جئتُ ،
    وعُدتُ اليومَ من سفري
    ظمآن يحملُ جرحاً منكِ يُسهِرُهُ


    فتّشتُ عنّي كثيراً
    بين أمتعتي
    وغِبتُ في جَيبِ أيامي أبعثِرُهُ


    فما وجَدتُ سوى نايٍ
    وأمنيَةٍ
    ودفترٍ فيه شِعرُ
    لستُ أذكرُهُ


    فحدّثي الفجرَ عني
    كلما رشَفَتْ
    عيناكِ عِطْراً
    أماسي الوجدِ تنثُرُهُ


    وطَمئني الحرفَ
    ما قد مرّ في شفتيْ
    طعمٌ يغيّر ما قد خطَّ سكَّرُهُ


    تغانمي العمرَ..
    قلبي قُدَّ من ألَمٍ
    فقطرةٌ من عذابٍ ، هل تُكدّرُهُ

    تغانمي العمرَ..
    لا تأسي على رجُلٍ
    لم يَبْقَ شيءٌ ثمينٌ فيه يخسرُهُ




    [/center]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    138
    الله يرج شيطانك الذي جاء بك

  3. #3
    يقول ابن عمك الأمير ( عبيد الرشيد ) :
    اضرب على الكايد اليا صرت بحلان !!

    وأمّا أنت فلسانك :
    اضرب على المُرهِف اليا صرت عشقان !!

    سلطان ..

    أمتعتني .. فـ ـ ـشكراً لك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    أنا وأنتِ حكايا الريحِ تنقُشُ في
    صحائف الرملِ شيئاً
    ثمّ تُنكِرُهُ
    مسافرٌ..
    ربَطَ الأحزانَ وازدحمَتْ
    به الدروبُ
    وسوطُ العقلِ ينهرُهُ
    تغانمي العمرَ..
    قلبي قُدَّ من ألَمٍ
    فقطرةٌ من عذابٍ ، هل تُكدّرُهُ
    وماذا يفعل الشعر أمام سلطان..
    سلطان والله..

  5. #5
    لمَ أرَ جديداً ........!
    .
    .
    صور مكررة أكل عليها الزمان وشرب ...!
    .
    .محاولة جيدة ...!! باركها ابن زريق....!
    .
    .تحيتي ...أيها المبدع

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    مَالي وللشِّعر يَا"سُلْطان " لو تدري
    "لكنما " الحُكمُ ، والأَقدارُ فَلتجْري

    مُصِيبَتي اليوم يا"سبهانُ" قافية
    لم تَجرِ في الأفواه ، كَـ صيّبِ القَطْر !

    ..
    هذه خربشة مناسبة في دنيا اللامناسبة ، كنت كتبتها سابقا لأخت اسمها " سلطانة " ، مع إبدال كلمة واحدة لـ تليق بها كأُنثى !

    لأنه كما بدا لي " توظيف اسم " سلطانة " في الأبيات صعب قليلا !
    الخلاصة إني "تفلسفت " عالحرمة !

    فجئت بها هنا لك يا"سبهان "
    لأني كالعادة لم أجد ردّا يليق بـ مقطوعتك الجميلة ..

    أعلم حد اليقين أنك ستخرج بـ " العوراء والزوراء والماأدري إيش << وهذا مثل شعبي بالناسبة

    لكن لايهم ..

    ..

    سلطان
    جميل كما أنت دائما ..

    ظمآنَ جئتُ ،
    وعُدتُ اليومَ من سفري
    ظمآن يحملُ جرحاً منكِ يُسهِرُهُ
    تغانمي العمرَ..
    لا تأسي على رجُلٍ
    لم يَبْقَ شيءٌ ثمينٌ فيه يخسرُهُ


    يـاالله ..
    "وإذا كان العنا رحلة
    بسمّيك آخر المشوار ..!"





  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    وننثر أحرفنا ..

    كيما نتنفس

    ونخرج بالقلم ..

    أهآت وألم ..

    حتى نحل محلها ..

    إبتسامة ملؤها الأمل/,,

    :

    ومصير الذكريات أن تصفر وتذبل..

    وتخر صريعه وتتحلل

    فلنتحفظ منها بما يبقينا مبتسمين ..

    المهم أننا عشنا لحظات جميلة ..وكانت لنا..

    /
    سلطان أردت أن أفعل كمافعل البقيه

    من إقتباس وإعجاب وافي

    فأكتشفت انني حينها سأقتبس النص بأكمله

    :

    وبكل تأكيد رائع
    كن شريفاً أميناً، لا لأن الناس يستحقون الشرف والأمانة، بل لأنك أنت لا تستحق الضعة والخيانة


    * العقاد .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المكان
    حبث أضمد قلمي ‍‍!
    الردود
    380
    ..

    يااااااه يا ابن عمي

    والله كأنكَ تكتبني بل وتكتبُ جميع الشعراء في هذه القصيدةِ الفارهة

    لقد سُجِنتُ
    بثوبٍ لا يناسبُني
    وما وجدتُ لسَجني..
    ما يبرّرُهُ


    هذه حقيقةٌ بل والأمَرُّ من ذلك أننا سُجنَّا في جلودٍ لا تناسبنا ولن نستطيع الفكاك منها !

    كل الود يا مبدع

    ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    هنا
    الردود
    12
    أنا وانتِ جناحا نسْمَةٍ شرِقَتْ
    بذكرياتِ غُبارٍ
    ماتَ مصدرُهُ
    صباح الخير سلطان

    ألا ترى معي ان العبارة اعلاه جافة و لا علاقة لها بالشعر و الشاعرية

    قصيدة جميلة

    دمت مبدعا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المكان
    ... وكل الأرض لي وطن
    الردود
    1,149
    تغانمي العمرَ..
    مثلي لا عزاءَ لهُ
    ها قد بدا من خريف العمرِ
    أصفرُهُ


    روعة بحق يا سلطان ..

    لقد نكأتَ وداويت جرحا قديما ..

    لا فض فوك


    مدونتي

    http://www.musab.ws/

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    على جذع نسمة
    الردود
    125
    نعم ..
    جهلتُ نوايا الشمسِ حين بكَتْ
    وغرّني من لِباسِ الغُصنِ أخضرُهُ

    لقد سُجِنتُ
    بثوبٍ لا يناسبُني
    وما وجدتُ لسَجني..
    ما يبرّرُهُ
    والله إن هذا لشعر يصعب قوله
    المصيبة الأولى أنني كنت أظنك شخص أعرفه بنفس الإسم_وهذا أمر طبيعي_
    المصيبة الثانية أنني لم أقر لك سوى في هذا المنتدى قد يكون تقصيرا مني وميزة للمنتدى
    لكنه والله لشعر جميل فشكرا لك على ما تقدم لنا
    *ألا راشدٌ يعرض لنا سيرة مختصرة لسلطان السبهان فوالله هذا مما لا نرضى أن يخفى على الناس هديه

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    162


    تغانموا الوقتَ ..
    وارمو كلَّ قافيَةٍ
    ليسَت لسلطان شعرٍ .. بان صيِّبُهُ !

    تغانموا الوقتَ ..
    ليتَ الشِّعرَ يسعفنِي
    كيما أمجِّدَ حرفًا .. باتَ يكتُبهُ !

    حسبِي الدواوِين ..
    تخشَى نجمَ طلعَتِهِ
    فالشِّعر والصِّدقُ والإحساسُ مركبُهُ

    صاغَ الحروفَ بماءِ السُّكرِ نشربُهُ
    نبقَى سكارَى ..
    بوسطِ الشِّعرِ ننَهلُهُ !

    فِي كلِّ قافيَةٍ ..
    اعتادَ يُبهرنَـا
    قد صاغَ شعرًا .. وتارِيخٌ يخلِّدُهُ

    سلطانُ قُل لي
    هلِ الأشعارُ تسحرُنا ؟
    وهل لسحرٍ نغنّي .. وقتَ نذكرهُ ؟

    ما أجملَ الشّعر ..
    سلطان يكتُبُه ..
    " شعرٌ يرسِّخُ ما قد خطَّ شاعِرُهُ " .


    ما أجلَ الشِّعر يا سلطان حينَ تنقِشُ حروفَه , وتصوغُ معانِيه .
    نصٌّ ساحرٌ جميلٌ , استمتعتُ بقراءَتهِ كثيرًا .
    شكرًا لأنَّك تكتبُ نصوصًا نتعلَّم منها ونسكرُ بها ونتحدَّثُ بها .
    جميلٌ هذا الشعرُ .. بل أكثر ؛

    لكَ ودٌّ وتحيَّة .


  13. #13

    أهلا أخي الكريم سلطان ..

    تقول ..

    (أنا وأنتِ حكايا الريحِ تنقُشُ في
    صحائف الرملِ شيئاً
    ثمّ تُنكِرُهُ)


    أيكون النقش بما ترسمه أكف الريح على وجه الرمال ..
    إن تلك الحركة الطفيفة أقل من أن تُنعت بالنقش
    لو كان في الصخر لجاز .. ولكن في الرمل السريع التحول .. هل تظن ؟!
    ثم كيف يكون نكرانها لما تخط ؟!
    هل بمرورها مجددا بعفاء ما كان يُعتبر نكرانا ؟ .. ربما !


    (أنا وانتِ جناحا نسْمَةٍ شرِقَتْ
    بذكرياتِ غُبارٍ
    ماتَ مصدرُهُ)


    طبعا همزة القطع ( أنتِ )
    ومن ناحية المعنى فالتشبيه هنا منصب على ( النسمة ) .. وكان بودي أن يكون على الجناحين ..
    كما أن موت مصدر غبار الذكريات جميل لوضوح الرؤية والسلامة من الشرق ..


    (نقضي الليالي ببوحٍ
    لا انتهاءَ لهُ
    فكلما طابَ ما فينا ، نكرّرُهُ)


    ألا ترى بأن العجز هو نفس معنى الصدر ؟!

    (لا تسأليني
    فعمريْ ضاعَ أسئلةً
    ما زلتُ أصرُخُ :
    " حلمي ..من يفسّرُهُ ؟! ")


    قفزة في إيراد ( حلمي ) هنا ..
    فأنت لم تمهد له بذكر ولا تلميح
    كما أنك في البيت السابق تذكر بأنك تقضي الليل في بوح ..
    فما الحلم الذي يُفسر إذا ؟


    (نعم ..
    جهلتُ نوايا الشمسِ حين بكَتْ
    وغرّني من لِباسِ الغُصنِ أخضرُهُ )


    جميلة ( نعم ) هذه فربما كانت إجابة على سؤال مضمر وربما كانت تحقيقا من الشاعر
    ولكن ما بكاء الشمس ؟!
    إن كانت تشبيها بالمحبوبة فهو ولكن هل يتناسب البكاء مع الشمس ؟!
    ثم إن الاغترار باخضرار الغصن يكون على حساب ماذا ؟
    أي ما التغرير هنا ؟!


    (لقد سُجِنتُ
    بثوبٍ لا يناسبُني
    وما وجدتُ لسَجني..
    ما يبرّرُهُ)


    أيهما أصوب لُغويا ..
    ( ما يبرره ) أم ( ما يسوِّغه ) ؟



    (لُمّي سرابَ الحكايا من محاجِرِنا
    وسافري وطناً ..
    لو جارَ نعذُرُهُ)


    الحكايا سمعية .. فيكيف تكون لملمتها من المحجر ؟!
    ربما اعتمادا على تراسل الحواس ..
    ولكن السراب هنا وهم .. فكيف يُجمع مالا وجود له ولا جرم ؟!


    (لو كان حُبُّكِ دمعاً
    ماشقيتُ بهِ
    أبكي متى غبتِ عن عيني
    وأنثُرُهُ )


    أنثره جاءت للورد والدمع والعطر هنا في أبياتك ..
    وأراها أكثر تواؤما مع الورد ثم العطر ثم الدمع ..
    ومن حيث معنى البيت .. فإن البكاء بحد ذاته شقاء .

    (لكنّهُ سكراتٍ لا تفارقُني
    وكافرٌ..
    غاصَ في الأعماقِ
    خنجرُهُ)


    استدراك لما سبق عن معنى الحب وحقيقته ..
    وسؤالي ما ناصب ( سكرات ) هنا ..
    كما أن وصف الحب بـ( كافر ) لم أستسغه حتى وإن أريد به التغطية والخفاء

    (تغانمي العمرَ..
    مثلي لا عزاءَ لهُ
    ها قد بدا من خريف العمرِ
    أصفرُهُ)


    لا عزاء له .. الهاء هنا عائدة على العمر أم الياء في (مثلي ) ؟!
    وقولك أصفره بعد خريف العمر ماذا أضافت له ؟!

    (مسافرٌ..
    ربَطَ الأحزانَ وازدحمَتْ
    به الدروبُ
    وسوطُ العقلِ ينهرُهُ)


    مسافر .. ثم جئت بلوازم السفر من ربط وازدحام ..
    ولكن ما علاقة السوط هنا ؟!

    (ظمآنَ جئتُ ،
    وعُدتُ اليومَ من سفري
    ظمآن يحملُ جرحاً منكِ يُسهِرُهُ)


    السهر مقابل الظمأ !
    كان بودي أن تُمعن في تعميق المعنى ..
    ما أثر أن يعود الظمآن بجرح هو السهاد ؟!
    لو كان مثلا ( يُسجره ) لتمكين العلاقة هنا أكثر ..

    (فحدّثي الفجرَ عني
    كلما رشَفَتْ
    عيناكِ عِطْراً
    أماسي الوجدِ تنثُرُهُ)


    ارتشاف العين العطر !! كيف ؟
    و ما أثر ذلك على الوجدان ؟!
    تراسل الحواس بادٍ هنا بجلاء ..
    ولكن إذا ما صنفنا هذه القصيدة بالرومانسية فإن هذا الفن موغل بالرمزية
    التي تبتعد عنه الرومانسية كثيرا ..
    فالتعابير فيها شفافة رقراقة سهلة المأخذ خلاف الرمزية القائمة على الغموض والتهاويم ..
    فبتالي أرى أنه من الجمال والعذوبة ألا نستخدم تراسل الحواس في الرومانسية
    حتى وإن كانت التعابير والتصاوير مكررة .. لأنها أقرب للحس ..


    (تغانمي العمرَ..
    قلبي قُدَّ من ألَمٍ
    فقطرةٌ من عذابٍ ، هل تُكدّرُهُ)


    بيت رائع وتصوير بديع .. ولكن ما مناسبة شطريه؟ أي ما علاقته بـ( تغانمي العمرَ )؟!


    (تغانمي العمرَ..
    لا تأسي على رجُلٍ
    لم يَبْقَ شيءٌ ثمينٌ فيه يخسرُهُ)


    قفل رائع لو أنك تخلصت من كلمة ( ثمين ) هنا ..
    و جميل لو أنك نكَّرت (شيء) الواردة فيه ..

    ختاما .. دمتَ بخير وسعادة و عافية ..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    كنت هناك...
    الردود
    1,191
    تغانمي العمرَ أيامُ الهوى
    ورَقٌ
    قد ضمّهُ الحزنُ فيما ضمّ دفترُهُ



    أنا وأنتِ حكايا الريحِ تنقُشُ في
    صحائف الرملِ شيئاً
    ثمّ تُنكِرُهُ

    أنا وانتِ جناحا نسْمَةٍ شرِقَتْ
    بذكرياتِ غُبارٍ
    ماتَ مصدرُهُ



    نقضي الليالي ببوحٍ
    لا انتهاءَ لهُ
    فكلما طابَ ما فينا ، نكرّرُهُ



    لا تسأليني
    فعمريْ ضاعَ أسئلةً
    ما زلتُ أصرُخُ :
    " حلمي ..من يفسّرُهُ ؟! "


    جميلة هذه الأبيات وتعودنا دائما أن تتحفنا بكل جميل
    عدة صور بليغة تخللت القصيدة
    قلمك دائم السحر أيها الرائع
    دمت بود

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    " تائه "...لم أجدني حتى الآن عندما أجدني سأخبركم
    الردود
    1,690
    سلطان السبهان .. أخبرتك من قبل أنني أحببت الفصيح بسببك وقد كنت أهرب منه عندما أجده في طريقي .. وبما أنك سبب في إرتكاب هذه الجريمة فقد لزم الأمر أن تكون أستاذي .. وأنا الطالب المستجد .. أعدك أن أكون تلميذ مجتهد .. ولكن أخبرني كيف أكتب كما تكتب

    بالمناسبة .. أكتب الشعر النبطي .. فهل هذا سيساعدني على كتابة الشعر الفصيح ؟

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    منبج / سورية
    الردود
    690
    طيب .. كعادتك يابن سبهان
    أحببت أن أتصفحها ، وأرجوأن يكون لي عود ، فأتمثّلها
    ولكن هل تسمح لي بحملها معي ؟!؟
    دمت شاهقاً .. أخي سلطان

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في زنزانة الخليج.
    الردود
    292
    الشاعر:سلطان السبهان
    حسبي الله عليك يا شيخ
    بعد سهر مضني وليلة لم تكن حمراء وإنما كانت غبراء من جو مدينة جدة عدت إلى بيتي منهك القوى لاأستطيع حِراكا ففاجأتني بما أطار النوم من عيني ( لقد ثملت هنا ) والإثم على سلطان
    سلمت يمناك_ ويسراك لأن الكيبورد يحتاج لليدين في الكتابة_ وهذا هو الحرف الذي يطرب حقا
    لن أذكر بيت أوبيتين طربت لهما لقد طربت لها بأكملها
    دمت ساحرا يا عزيزي
    ماذا لدي سوى دمع أسطره على الجفون ودمع خُط في السطر

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    موئل الأحرار
    الردود
    667
    ما أجمل هذا الصباح

    وأجمل ما فيه هذه القصيدة المذهلة

    بعد كل بيت وجدت نفسي أقول ((الله))

    لو كان حُبُّكِ دمعاً
    ماشقيتُ بهِ
    أبكي متى غبتِ عن عيني
    وأنثُرُهُ


    لكنّهُ سكراتٍ لا تفارقُني
    وكافرٌ..
    غاصَ في الأعماقِ
    خنجرُهُرفقا بنا ماذا فعلت..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    الرياض
    الردود
    79
    تغانمي العمرَ
    عنوان بديع لا يصدر إلا عن ذكاء وفطنة، يجتذب القارئ للنص، ولو لم يكن الكاتب هو الكاتب، فبعض القراء تقرأ من أجل الاسم قبل النص، ولكنه عنوان مضيء لامع كاسم مبدعه.
    تغانمي العمرَ
    عنوان يوجهه صاحبه إلى الآخر وهو يريد ذاته قبل أي ذات، موجه لخطاب الأنثى، والقضية لاتعنيها فقط، فنحن جميعًا نرغب في انتشال أعمارنا من أمور كثيرة، وهنا يكمن السر الإبداعي في العنوان، فلأي شيء يأتي فعل الأمر باغتنام العمر؟
    بشيء يخصه فقط؟
    أو يخصها؟
    أو ربما تكون التجربة كتلك التي يعشيشها القارئ، هذا أوذاك ( القارئ الذي يعنيه الأمر).

    و بعد، فإن الكاتب ينطلق بقارئه إلى جو النص، وكأنه يمسك بيده خطوة خطوة، ببداية تعريفية ليفتح له بعد ذلك الكنوز المخبأة ، ثم ما يبرح أن ينقلنا إلى مشاعر طالما شعرنا بها، في قالب تعبيري جديد، فمن منا لم يسجن روحه في لباس ليس لها:
    لقد سُجِنتُ
    بثوبٍ لا يناسبُني
    وما وجدتُ لسَجني..
    ما يبرّرُهُ
    ومن منا من لم تتمرد عاطفته فينهرها بصوت العقل:
    مسافرٌ..
    ربَطَ الأحزانَ وازدحمَتْ
    به الدروبُ
    وسوطُ العقلِ ينهرُهُ


    ومن منا من لم يفتش عن ذاته في داخله:
    فتّشتُ عنّي كثيراً
    بين أمتعتي
    وغِبتُ في جَيبِ أيامي أبعثِرُهُ



    فما وجَدتُ سوى نايٍ
    وأمنيَةٍ
    ودفترٍ فيه شِعرُ
    لستُ أذكرُهُ

    إن هذا النص صورة عن الحياة التي تذيقك اللذة تارة ثم تغمسك في الألم، نص فيه من الروعة والابتكار، والأصالة والتجديد الشيء الكثير
    تشعر فيه بتباريح العشق، ولكن بقافية رائية تذيقك اللذة مرارا، كما تذيقك الحزن مرارا
    شعر رائع
    سلم البوح متألقًا

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في غيابة الدنيا!
    الردود
    557
    جميـــــــــلة ..

    دمت ودام ألقك أيها الفاضل ’’
    وهل نافعي أن تُرفع الحجب بيننا
    ودون الذي أمّلتُ مِنكَ حجابا !
    وفي النفسِ حاجاتٌ وفيـكَ فطانةٌ
    سكوتي بيانٌ عِندهَا وخِطابا !

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •