تلك الليلة حدثت معه 3 اشياء غريبة لم يشك ابدا ان للصدفة يد فيها ... و مع ذلك استمر في المشي بخطى قصيرة و سريعة دون ان يلتفت للوراء ...قصف الرعد صوته يجعلك تتخيل ان اثره امتد في السماء شاطرا ثوبها الكحيل شطرين ... انقطع التيار الكهربائي ...توقفت انغام جيس كوك التي تنبعث من المسجلة المهترئة ...دقت الساعة 12 دقة بصخب معلنة عن ساعة الصفر-من المفروض ان لا تدق مادامت الساعة تشير الى 0 - .....لا شيء رجع الصدى حينما يتزاوج مع العتمة يثير في وجدانه شعورا حالك ... ليس بوسعه ان ينتظر اكثر ... يكرر في خلده وصية احداهن - الليل ببلاه- يقرر الانصراف لان موظف المداومة تاخر لا بد انه اتخذ قرارا بعدم الحضور الليلة
يمشي ... سريعا يتعثر في حفر الماء الاسود ... بقايا المطر الراحل ...يمشي لا احد لا احد معادلة صعبة ظلام + مطر = سكوت = خروج المخلوقات الليلية الزاحفة (كفيلة بايقاعك في مشاكل انت في غنى عنها...) ابتعد.. توغل في العتمة اكثر فاكثر يستشعرالرهبة اللذيذة لتجلي هذا الكائن العجيب
انها نقطة اللارجوع اما ان تستمر او تتوقف اما الرجوع