Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: شيطلائكة !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الديرة
    الردود
    628

    شيطلائكة !

    .
    .




    .
    .


    .
    يا نداءَ الأذانِ بمعبدِ الروحِ ، يا أنينَ النايِ بسرادقِ القلب ، يا هديلَ الأمسياتِ في مدريد
    يا ورودَ العالمِ ، يا أزهارَ لبنانَ ، وكرومَ أريحا الـْ تقطر نبيذا ، خالصا ، سائغاً ، للمحتلّين
    يا سنونواتِ الطبيعة ، ونوارس الشطآن الجميلة ، يا عصافيرَ الجنّة ، ويا غزلان البراري الساهمة
    يا أقمشة الفساتين الزاهية ، يا أساور الأيادي البضّة ، يا عدساتِ العيون الناعسة ، ويا حواجب التنميصِ المرسومة ..
    يا أكواب القهوةِ البيضاءِ ، يا نادلي المدينةِ ، يا مكاتبَ الكتب الكاذبة ، ويا دواليب الأراشيف القديمة
    يا عمّال العالم ، يا ماركس الرأسماليّة ، يا سارترَ العدَمِ ، يا جان جنيه الخمول ، يا بلزاكَ الأنوثةِ الرقيقة
    يا رفيقَ الزيغِ ، تتوه بعيداً ، يا "هيلينَ" بك تعربدُ ، وتحسب أنّك وليّ الأولياء الآخرين ، وثلّة المؤمنين ..
    يا تأمّل الموتِ في عبورِ النشرةِ ، يا منام العمقِ السافل بعدها ، ولا من عارٍ ولا خيانة ولا غزّةٍ للروحِ ..
    يا دجاجاتِ الحظائر في الجنوبِ لا تبيضُ ، يا شجرات الرمّان في مزرعة جدّي المرحومِ لا تثمرُ
    يا مياه الأنهار المالحة ، يا زخّاتِ الأمطار السوداء ، يا سحاباتِ الكون الضبابيّة، ويا عطش الصحراء الـْ لا ينتهي
    يا أسماءَ الذاهبينَ بهاتفي ، يا تلويحة المودّعين بالمحطّاتِ ، يا بكائي في الليالي الوحيدةِ ، يا فرحي معها
    يا أرقام الصيدليّاتِ ، يا حجوزاتِ المطاراتِ اللعينة ، يا دقائق الانتظاراتِ الطويلة ، يا حزني الرقيق كشفتي طفلة ..
    يا قوائم المطلوبين في بلادي ، يا تذاكر السفر اللاعودةَ منه ، يا سياحةَ المنفيّين ، يودّون أوبةً ، ولا مناص
    يا أبي الغاضبَ ، يا أمي الحلوة ، يا أخي الفنّان ، يا أختي الصاخبة ، يا مقودَ سيارتي المهترئ ، ..
    يا رقم الجواز المثخن بالرحيل والانتهاء ، يا كعب حذائها المنتشي بعقبها ، يا مجانين المعاهد الفكريّة
    يا أنا ، لا أقابلني في المرايا ، ولا أراني في الطرقات ، يا كلباً يهرب ، يا كلبا ينبح ، يا كلبا لا يفي ، يا ..
    يا شجرةَ الليمونِ بباحةِ الدارِ ، يا وردة الياسمينِ على بابِ البيتِ ، يا صبّارةً صغيرة بالنافذةِ تنادي المطر
    يا حمير الكون ، يا معاقل الصبر ، والعربيّات تجرّكم في زمن العولمة ، يا أساتذةَ الكفر في مدارس الإيمان
    يا فقراءَ المدينة ، هل تأكلون كثيرا ، يا أغنياءَ المدينة ، هل تجوعون أكثر ، يا أنتِ ، تبتسمينَ الآن ، فأشعر بك
    يا عطشي ، يا حزني ، يا تسهيدي ، يا سهري ، يا ألمي ، يا أملي يأفلُ سريعاً ، ولا يبالي ، يا أنتِ: هل تقرئين
    يا مدينة البهاء ، وباديةَ القداسة ، وبيت الفردوسِ الأخير ، ونحتاجُ لغرفة أخرى للكلمات التي بعدُ لم نقل
    يا رقم هاتفي المتعبَ ، يا ريموت شاشتي المنهكَ ، يا كيبورد حديثي الملول ، يا مستند النصوصِ الخائن ، يا عالم ..
    يا أمطار السماء ، يا نجماتِ الأرض ، يا فتياتِ المدينة ، يستعرضن العباءاتِ أمامي ، يفتشنَ في عينيّ عن خيانة
    يا ألقَ الغروبِ ، في كبدِ البحر ، يعاكس الموجَ ، ويعلن للعالمِ اغترابه ، ..
    يا شمس المساءِ السوداء ، تمضي كقرصٍ لعينٍ ، وتتركني شفقاً ، قولي لي أين تذهبين ..
    يا انطفاء الروحِ منّي ، حين لا أراكِ ، يا انتماء القداسةِ لي ، حينَ الصوتِ منكِ يجيء ، يا أنا ، أيني !
    يا صديقي الحزين ، الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضةٍ ، وعندكَ ماذا تساوي ، جناحَ طائرة هرمة محطّمة إلخ
    يا طفلتي الجميلة ، متى تكبرينَ ، تصيرينَ أمّا ،وتقولين: نم مبكرّا ، وإلا أعاقبكَ ساعة دون ابتسامةٍ ، فتموت ..
    يا عجائز الطبيعة ، أخبرنني متى تمتن ، وهل تمتلكنَ أرصدة أكثر من كلّ الشبابِ ، يأخذكنّ الرب سريعا
    يا إمام المسجد ، صوتك نشاز ، وأنت ناشزٌ ، لا تصلح لدور النياحة الذي تفعل كل جمعة مرّتينِ من أجل راتب بخس
    يا معلّم الجغرافيا اللعين ، لا تخبرني عن مناخِ زائير ، وقلّي ، ماذا يحدّ القدسَ من الجنوب يا طاغية
    يا أمّي الحلوةَ ، هاتي من روحكِ شيئا قليلا ، لأضمن دخول الجنّة دون رسومِ ولا صعوباتٍ ، ولا واسطة
    يا ظهري المهدود من عملِ السنينِ ، كم فقرة رحلت ، وكم فقرة بقيت ، وهل هي صعبة تلك الأسئلة
    يا أحزانيَ المتأجّجة ، يا سروري النائم ، ويا زيتونة الأقصى ، والفتيل لا يجد زيتاً شرقيّا ، ولا نورا
    يا غيوم السماء ، يا قنوت الشيوخ ، يا آهاتِ المرضى ، يا حقد الأمراء ، يا جهل الأبواق ، ويا خواء الناياتِ
    يا أيّ شيء ، يا نتائج الأسبابِ ، يا أسباب النتائج ، يا مرضي الذي لا يجد علاجا ولا طبيب
    يا أنا الآن أكتب ، وقلبي يبكي ، يا أنا الآن أكتب ، وفمي يبتسم ، يا أنا الآن ، لا أدري عن كنه شعوري
    يا مساء المدينة الباردة ، يلعنك الله ، وأمك ، وخالتك من الرضاعةِ ، لو مسست روحها بشيء من برد
    يا رجال الأمن في مدينتها ، يا جيرانها ، يا أطفال الحيّ في حديقتها ، يا فتياتِ المدارس المجاورة ، ..
    يا باعة الأسواقِ ، لا تتعبوا عينيها آن الاختيار ، اختاروا لها أجمل الأشياء التي تليق ، ولا تأخذوا ثمنا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الديرة
    الردود
    628

    .
    .


    يا حلوى العيدِ ، يا تشرّد القطط ، يا تأقلم الطالباتِ بالصفّ الأول للروضة ، يا ألم الأسنانِ بالنسبةِ ليوم الخميس
    يا رسالة واردة على صندوقِ قلبي ، يا قصيدة جديدة من محمودَ الذي لم يمت ، ورثاءً قديماً من سميحَ الذي مات
    يا دمعة لعيني تصعد ، يا آهة في روحيَ تسكن ، يا نسيما بنافذتي لا يعبر ، يا هواءً ، لاختناقي لا يدفع
    يا تجاعيدَ المسنّين ، ويا مكاييج العرائس ، في صوالين التجميل ، ويا تموّجاتِ الشعر البابليّ على كتفي عاج
    يا ساعةَ الوقتِ الأبديّ بعينيكِ ، يا مقياسَ الحرارةِ بقلبي ، يا ريخترَ المدينة تتزلزلُ ، وتقول: إنّ ربّكِ أوحى لها
    يا كاريزما البهاءِ ، في وجه القمر ، ويا نرجسيّة الجمال ، في ذقنِ الشمس ، ويا شموخ الأرزاتِ في سهلِ البقاع
    يا احتلالاً بروحي ، لا تقاومه ذاتي ، ويا انهزاماً يعلنه وجودي ، ويا انتصارا على شفتيكِ الباسمتينِ يبان
    يا زيتونا بلا نوىً ، ولا زيتٍ ، ولا ورقتين ، تحملهما حمامةُ السلام ، يا محطّ الفراشاتِ ، ويا مدرج الطيور الغافية
    يا قنوت الصائمين ، وجوع القانتين ، ورؤية الهلالِ ، ومطلع الشهرِ ، وليلة البدْر ، والقدْر ، ..
    يا شيبة ياسين ، ومدافعاتِ صدّام ، وجدران بغدادَ ، وليل الأعظميّة ، يا مساءاتِ بيروت الحبيبة
    يا أبراج الرأسماليّة الساقطة ، يا أكواخَ الشيوعيّة الباسمة ، يا خيامِ البدو ، يبحثون عن مرعى ، ولا مطر
    يا أفكار الصديقِ السافلِ ، لتطعيم نصوصي ، ويا عناوينه المستفزّة لرموشِ العابرينَ كشوكِ البراري
    يا هاتفه المغلق دائما ، ويا عينه النائمة أبدا ، ويا قدمه التي يفكّر بها كثيرا ، وكثيرا
    يا ذلّة البشوتِِ على الشيوخِ ، تقول للملك: كن نبيّاً ، نكن صحابة ، كن إلها ، نكن عبيدا ، كن ما شئت ، نكن أذلّ كثيرا
    يا عجرفة العسكرِ على الشعب ، وانهزامَ العسكرِ عنِ المحتلّ ، وارتحال الكرامة بعيداً بعيدا
    يا غرقد البقيعِ ، وقبر عثمان ، ودور اليهودِ ، ومنارة الكوعِ ، وبيت الصفيحِ ، وخيل عليّ المسرجَ بالجنازة
    يا وجه محمد الدرّة يقول لله: أريد لعبةً في الجنة ، يا قفا الملكِ ، يقول لبوش: أريد صفعةً في الوطن
    يا ألمي ، يا حزني ، يا بكايَ ، وعطوانُ على الجزيرة ، يحدّد نوعيّةَ القتلى: فلسطينيّون ، لبنانيّون ، وسودانيّون آخرون
    يا شقشقة الموتِ ببستانِ الأسى صباحا ، يا تغريدةَ الرحيلِ على غصنِ الشوقِ مساءً ..
    يا انقساماتي ، يا توحّداتي ، يا سكوني ، ويا ارتعاشاتي ، يا خيانة الأمناءِ في نجاسةِ الطاهرين
    يا تعب الأصابعِ من حريقِ السجائرِ ، يا عذوبةَ اللعابِ من شفتي طفلةٍ ولهى تنادي الريح
    يا اتجاهات البوصلات ، وارتساماتِ الفناراتِ ، يا عناوين الصحف ، ومطلع الأنباء المسائيّة
    يا سهومَ الجمركيّينَ ، وعمّال المطاراتِ ، يحملون حقائب الذين لا يعودون ، ولا يعودون ..
    يا برودة المشافي ، وتمتماتِ الطبيبِ ، يا طقوس العزاءات ، يا ملابس الأفراح ، يا أطقم الهدايا
    يا عنوان القصيدةِ الأولى ، وقافيةَ الوزنِ الأخير ، وفكرة النصّ ، وروح العبارةِ ، وبيت القصيدِ ، ومعنى الشاعر
    يا شنطة الثالثِ الابتدائيّ ممزّقةً ، يا مصروفَ الصباحِ المدرسيّ ، وتكشيرةَ الأبِ ، وانتهارة المدير للمتأخرين
    يا دمعةً حلوةً لبابا: حذني معك ، يا بسمة أحلى لماما: ابقي هنا ، يا حزنا أنيقا له: أين أنت !
    يا مقاومة الرافضينَِ للذلّ ، يا انتصار الروحِ في عالم الهزيمة ، يا انبثاق الأمل من ليل العربِ الأخير
    يا صبغةَ الشعرِ ، ولونَ العدسةِ ، وطول الكعب ، وبخّة العطر ، وانفلاتَ الجديلة ، وانثناءة التنانيرِ القصيرة
    يا حنّاء الشعرِ ، وبرقع العينين ، وصندلَ التشقّقِ ، وغرزة الريحانِِ ، وانحناءة الضفيرة ، وبهاءَ الثياب المثيرة
    يا رسمةَ الوجهِ ، وانعكاف الأنفِ ، وتقوّس الشفاهِ ، على شاربٍ أبيضٍ ، والسيجارُ الـْ ينطفيءُ ، ينبئ برحيلٍ قريب
    يا موسيقى المقهى ، وصوتَ النادل ، وطلبَ الزبون ، ومواء القطةِ ، وتلويحة الحارسِ بالانصرافِ
    يا "منيفَ" المدنِ الملحيّة ، يا "فولكنر" الصخب الهاديء ، والعنفِ الرقيقِ ، ويا "طه" الشعر الجاهليّ الجاهلِ العالم
    يا خمسة الريالاتِ من جدّي لشراء الخبزِ ، ويا مائة الريالِ من رفيقي لشراء القهوة والحديث والهزيمة
    يا بحّة المحاضر الفاجرِ يعلن انفصالي ، يا ضحكتي عليه طويلا ، ويا سحنته المهدودة ، يا حماقة العالم
    يا جريدة الحياة ، يا صحيفة الشرق ، يا مجلة الغرب ، يا إذاعة صوتِ القاهرةِ المبحوح
    يا رقم الجنوبِ المتأخّر ، يا كبرياء الشمالِ المسحوقِ ، يا غباء الشرقِ المخروقِ ، ويا خواء الغرب عموما
    يا جنوب العالم المهزوم أبداً منذ "فانونَ" ، ويا أمل الصاعدين بالسقوطِ أن لا يكون سحيقا
    يا ارتعاباتِ الأمومةِ من فرطِ القنابل الباحثة عن سكنٍ في القلوبِ ، ومن الصواريخِ تنام في سرر الطفولة
    يا تاريخ البداية ، ونقطة النهايةِ ، وبسملة السبّورة البيضاء ، وقلمَ الدرس ، وعصا المعلّم الشابّ مهيبا
    يا نداءات الحروفِ ، وإجابات الكلماتِ ، وطقس البرودةِ ، في قندهارَ ، والصومال يُقرْصنُ وقوداً للدفء وحيدا
    يا حوار الديانات الكاذبِ ، يا سعار الثقافات الصادق ، يا صراع الحضارات ، ونهاياتِ الأكاذيبِ الكبيرة
    يا أنتِِ ، هل عدتِ ، أم أكملُ حديثي ، يا أنا جئتُ ، ولكنّي بحاجة للنومِ ، وسأصحو رواحا ، فلا ترحل
    يا أنا حزينا ، يا أنتِ فرحة ، يا أنا منكسرا ، يا أنتِ شامخة ، يا أنا باكيا ، يا أنتِ بالضحكِ الصاخب تضجّين
    يا مرآتي ، قولي لملامحي تتبدّى ، يا ملامحي ، قولي لمرآتي تعكسني أكثر وضوحا
    يا مخالفة السرعةِ ، ومطاردة الأمن ، وقسيمة المرور ، وغرامة الوقوف الخاطئ ، يا أنا مرتبكا مرتكبا مربوكا
    يا وزارات الخراجِ ، يا إماراتِ النهبِ ، يا صناديقَ برتقالِ البنوكِ السارقة المسروقةِ الجانية المجنيّة
    يا عيوني الناعسة ، يا أنفي المزكومَ ، يا شاربي المزوّقَ ، يا حاجبيّ الرائقينِ ، يا جبينيَ المغضّن ، يا تقاسيمي ..
    يا تعبي ، يا قلقي ، يا حاضري ، ويا مستقبلي ، يا غزّة الروحِ ، وضفّة الوجودِ ، وجنوبَ القلبِ المهزوم ..
    يا ارتياحي ، يا سكوني ، يا جمالي ، يا بهائي ، يا قلم الرسائل الأنيقة ، وأوراقَ النصوص الرقيقة
    يا دفتري الممزّق ، ويا درجَ منضدتي المبعثر ، ويا رفوف كتبي المغبرة ، ويا ترتيباً يعمّ روحي حين تأتين
    يا سلام الله للمؤمنين ، يا لعنة الربّ على الكافرين ، يا انتظار الصالحينَ في السجون ، ويا يأس المنتظرين
    يا أرصفةَ المدنِ الخالية من السكّان والقطط والنسيمِ ، يا أروقة الجامعات الكئيبة ، ويا أزيزَ المراجلِ ، وتأوّهاتِ الريح
    يا بقع الذاكرةِ ، يا نقط الروحِ ، يا انصقال المرايا ، وانعكاسَ الأشياءِ بالأشياء ، وارتحال الباقين أخيرا
    يا رصيدي المقفر ، يا غناي السالف ، يا جيبي الخاوي ، يا محفظة نقودي المسروقة ، يا "كاشير" المطعم المزمجر
    يا ميّادةِ الشامِ ، وفيروز الصباحِ ، وماجدة الكلماتِ ، وجوليا القصص ، وكاظم الرجلِ المهزومِ ، يا صوتكِ ..
    يا كلّي ، يا جزئي ، يا وجودي ويا عدمي ، يا شبابي ويا هرمي ، يا أنتِ ، ويا أنتِ ، ويا أنتِ ، ويا أنتِ ، ويا أنتِ ، ويا أنتِ ، ويا أنتِ

    ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    في المــآقي ،،
    الردود
    50


    يارماد ..
    ..
    يا بعداً ثقافياً / هزلياً / تاريخياً / اجتماعياً ..
    ياحزناً / بكاءً / ملحاً ،،
    يا أدلجة ،،
    أَخَذْتَ بِبَعْضِ حُبكَـ كُلَّ قَلْبِي ** فَإنْ رُمْتَ المَزِيْدَ فَهَاتِ قَلْباً

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    ليتني أعلم
    الردود
    445
    ويا أنت تتبعثر هنا بإتقان ..

    طابت أوقاتك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الردود
    4
    يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااجناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااه

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    بدون مسخرة...
    الردود
    389
    يا دافع البلاء، يا لطيف الطف بنا

    رماد انسان

    ابتسم فالدنيا عيد

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ..
    الردود
    750
    شكراً يارماد لياءاتك الصاخبة
    شكراً كثيراً..
    .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    على الشبكة العنكبوتية مكاني
    الردود
    96

    يا رماد إنسان

    يا رمادا تناثر في العيون
    يا رمادا ايقظ الاذهان من سبات عميق
    يا رمادا جلى الحقائق وابصر العمي وأغاث المتلهفين
    يا يا يا ......
    جميلة ياءاتك أخي/أختي رماد انسان
    ادامك الله وبث فيك الامل
    تقبل مروري

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    لا أعرف جيداً
    الردود
    86
    يا رماد يارماد يارماد
    كلماتك سببت حشرجة لكلماتي
    دع لنا شيء من الكلام


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الديرة
    الردود
    628

    ملائطان !

    .
    .

    :Bokaa
    يا مجيئا زاهيا نفتقد
    يا مصافحا أولا به نزهو
    يا أنت .. شكرا لك وكثيرا

    عطا البلوشي:
    ربما تلوم قلبي قبلا
    هو أول المبعثرين , وأنا آخرهم
    دامت أوقاتك طيّبة

    الجلبي:
    حين ننبش المشاعر من مقبرة القلوب
    تكثر الصراخات/النواحات/لزومات التعزيات !

    :Snobar
    كلّ له ابتسامته .. كيفيّة وشكلا
    وهذه هي ابتسامة قلبي حين جئتَ

    السنيورة:
    لهالات وجودكِ ، فائق الشكرِ
    سلامٌ عليكِ ، دائما ، وأبدا

    سحر الشريفي:
    مرحبا , وجميلة هي دعواتك
    تزوّدني بجرعاتٍ من أمل ثرّ ، وحياة .

    آدمي انسان:
    هي كذلك مادامت في طور الكلمات
    حين تصير أفعالاً .. ماذا نقول بربّك
    شكرا لهطولك .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    عند القبر
    الردود
    108
    وبعدين ..!!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •