Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 33 من 33
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    أّذكُرُ مرّةً كُنتُ فِيها أتَجاذبُ أطرافَ الحديثِ معَ أحدَ الإخوةِ وكان يُريدُ إقناعي
    بأمرٍ أنا من أشدِّ المُقتنعينَ به ، إلا أنّي آليتُ أن أُماطِله قليلاً ، فقلتُ لهُ أتراودني
    عن نَفسي لأُوافقَ .!
    فأرتسمتْ عَلاماتُ التعجبُ على وجُوهِ الحُضور.!
    فقالوا : ماذا تَقصِدُ ، إتقِ اللهَ .!
    فقط لأن فِهمهمُ إرتبطَ بأن المراودةَ هي مُصطلحُ يُطلقُ على مُمارسةِ الفاحشه.!
    ضحكتُ حتى بكيتُ .!!

    على كل حالِ يراودني تساؤلٌ أردتكَ أن تُجيبني عليه بما فَتحَ اللهُ بهِ عليكَ

    ألست ترى يا أُستاذي الكريم بأن الهُويه التي جعلت _في الأصل _ كُتابَ
    الإنترنت يمتطونَ مُعرّفاتِ مجهولة هو مسألة حرّية التعبير وحجم القضايا
    بالتالي يتولّدُ لدينا إستنباطُ عن قيمه القضيه التي تُكتب من مُعرّفٍ " معروف "
    ومدى إخلاصِه للقضيّة التي بصددِها بدأ الكتابه وأكتسبَ حُبّ الناس /اليوزرات
    وماقد يَؤلُ إليه واقعُ الكتابه الحُرّه .!
    أم أن الأصوات التي تُمجدُ بدون وعيّ بما تُريده حقاً تجعلُ من الكاتبِ الذي كان
    صاحِبَ قضيّه " شائكةٍ" نفعياً يبحثُ عن إسمٍ وبِضعةِ نياشين .!؟

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    عندي ملحوظة بسيطة أود أن أبينها هنا عن حقوق الكاتب .

    يمكن لأي كاتب في النت أن يوثق اسمه في وزارة الإعلام ، أقصد يوزره الذي يكتب به في المنتديات .
    على أنه فلان بن فلان أو فلانة بنت فلان .

    هذه ربما تكون نقطة الانطلاق حسب ظني
    باقي الأمور عويصة وتحتاج لتأني في الحديث وإعمال الفكر .
    ربما أجد ما ينفع وأدلي به في هذا الجمع المبارك .

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    ملحوظة أخرى يجب أن يراعى فيها التفريق . (لو ما قلتها الآن تطير)
    عندما نتكلم عن الأدب الرسمي فنحن نتكلك عن شقين . صحفي وآخر لا علاقة له بالصحافة كحرفة .
    أما الصحافة فهي أمر محكوم عليه الموت ليس لكون كتاب الصحافة أغبياء . بل كونهم مكبلين .
    لي صديق رسام كروكتوري في جريدة عكاظ . أخبرني أن الكتاب الأقوياء الذي يلامسون هموم المجتمع مدعومين ولهم علاقاتهم . والتي تقيهم شر الفصل على أقل تقدير .
    وكلما زادت قوة دعم الكاتب وعلاقاته زاد راتبه الشهري وتهافتت عليه الصحافة .
    لأنه يقول ما يريد إلى حدٍ ما . عكس الآخرين .
    إذا من الناحية الصحفية "مهنيا" النت أكثر صراحة وإن لم يكن أكثر موثوقية .
    رغم أن العالم الإفتراضي أجبر وكالات الأنباء على نشر ما يرد فيه خصوصاً ما هو موثق بالصور .

    أما من ناحية الأدبية البحتة ، فالأمر يختلف قليلاً .
    أدوات الترقي الأدبي:
    كلنا يعلم أن الكتابة الأدبية التقليدية هي اتصالا من طرف واحد لمسقبل واحد هو القارئ .
    وهذا يجعل ترقي الكاتب أمر منفصل عن نتاجه الأدبي ، فهو فعل يتم خارج هذا النتاج .
    إن أغفلنا طبعاً أن الربح المادي هو معيار النجاح من عدمه عند الكثيرين من الكتاب .
    أما في عالمنا الإفتراضي هذا فالأمر (جنة عدن) فيما يخص الترقي الأدبي "اصطلاحاً"
    وذلك لجزئية بسيطة هي الصدام وبين الأديب وقارئه والذي يكون في حالتنا هذه أديب لا يقل عن كاتب المقال أو القصيدة أو القصة إلا في درجات تفاوت بسيطة في الغالب الأعم .
    وهنا نقطة الإبداع .
    كل واحد فينا يعلم من نفسه كيف كان وكيف هو الآن بعد كل هذه السنين أو الشهور في الساخر .
    كيف كانت نظرته المنبهرة بالكتاب في ذلك الوقت وكيف أصبح يقرأ أصعب النصوص وكأنه يقرأ جريدة .
    لماذا الساخر تحديداً .
    ليس تحيزاً . لكنها بعض من مساحة الحرية المتاحة في أن تقول ماتريد مؤطرا في مسلمات أو قواعد قليلاً ما تخرق <== (عشان العين بس)

    نتذكر الحراك الأدبي في مصر أيام العمالقة وكيف كان الصدام بين العمالقة مدوياً .
    كيف سحل مصطفى صادق الرافعي العقاد وكيف فعل المازني وكيف تم تسفيف طه حسين شيء من المل .
    مسألة الدمج بين النتاج الأدبي كنتاج وبين المنتج له على أنه شيء منه أو هضم حق أحدهما ربما يأتي تبعاً له هضم حق الآخر . أمر يجانبه الصواب .
    النتاج الأدبي ربما كان أصدق عندما يكون الكاتب متوارٍ عن الأنظار ولو معنوياً .
    سأعطي مثال على أن حق الأديب ليس مهماً إن تنازل عنه نظير أي مكسب أخر .
    وأن الأمر ربما يساعد على ترقي الأدب أكثر من لو أنه أعلنه باسمه الصريح .

    ظاهرة الشعراء الأمراء رغم أن الكثير منها حقيقي إلا أن البعض منهم يشتري القصائد من مغمورين لا يعرفهم أحد .
    من خسر في هذا ؟!
    أنا كقارئ استمتعت بقصيدة أوقفت شعر رأسي والأمير استفاد من الوهج الأعلامي والشاعر وضع في جيبه خمسين ألف أو يزيد وأنتهى الأمر .
    ثم مسألة النتاج والحق الأدبي منوط بالكاتب نفسه .
    كيف يرى الأمر من وجهة نظره هو . لا وجهة نظر الآخرين .

    المساحة التي وفرتها الأماكن الإفتراضية كانت مساحات تجريب عند البعض وما أجملها من مساحة .
    وعند البعض الآخر كانت محطة النهاية .



    تم تنصيب البرنامج ويغلق الجهاز الان
    ساعود

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    الفارس هنا تتقازم الكلمات خجلاً عند كلماتك ..
    ولي فيها مداخل وسأهتم كوني فتاة أو أنثى ومن (المملكة)) بوجه خاص
    .
    يؤسفني حقاً أن أجد كاتبة مذهلة وراقية ورائعه في الطرح و حتى الموضوعات حتى أنها تتفرد بها لكن لايمكن في يوم أن تعلن عن إسمها في إدراجها في المنتديات أو عبر مدونتها الخاصة .. وكأن الكتابة لاتزال حكراً على الرجال وعيب ترمى به المرأة .. وهذا واقع .
    فكيف ستتمكن من النشر خارج النت وممارسة حريتها في الكتابة دون إحتكار للفكرة أو تقييد للأسلوب حتى يتماشى مع ذائقة من يكبرها .. وتطبع بفخر آخره أسمها ..

    صورة أخرى .. أنه لاتزال بعض الفتيات يمارسن الكتابة في الظلام حتى لايحرمن منها وأشهد أنهن يحملن أقلام لامثيل لها فهنا يعتبر اليوزر لها متنفسها ومنتهى أمانيها وحلم تود لو يطبع فتكتب بكل أمانه وتحترم في يوزرها اسمها وترتبيتها وتضع كل طاقاتها شحناتها لإنجاحه وحتى يسمو بها ..حتى يغدو يوزرها الأقرب إلى نفسها من اسمها نفسه فلقد إختارته عن قناعة وكافحت من أجله وأعطاها ثقة ودافع والأهم من ذلك أنه غدى متنفسها
    ..لكن هناك ماتخشاه من سطوة أهلها أو حتى معرفتهم بالأمر .. الموضوع لازال شائك ..

    .
    أن البعض يجد بالكتابة بيوزر واسم مستخدم وضع ملهم .. فيتجرد من الأسم ومن اللقب والقبيلة ويتصل فقط بروحه ليكتب بعدها بصدق وشفافية دون تجميل ومحاولة الظهور بأبهى حُلَّه ..
    جرب أن تكتب باسمك هل ستكتب أنك قد كنت أحمق وأنه مر موقف أبكاك حتى أنهرت وأنك دائماً ماتجد نفسك في منتهى الغباء وأنه في مراهقتك أحببت بنت الجيران ودخنت في خلف المنزل السيجار وووو إلخ ..
    أم ستكتب كيف ترعرت بمثالية وكيف أن أبوك ربَّاك أحسن تربية وتبدأ في تحسين الصورة قدر المستطاع ..

    .

    بعض المبدعين برعوا بعد إختيارهم ليوزرات وأسماء أقرب للكتابة ..وهنا أضرب مثلاً بالكاتبة الرائعه دوماً ..(شهرزاد الكاتبة في مجلة زهرة الخليج )..
    فلم يمنعها يوزرها من الطباعة في الصحف والمجلات والإستمرار على نفس المستوى من الرقي والإبداع ..ولم تكتب بيوزر هرباً من اسمها أو خوفاً على الكتابة من الضياع .. وبرعت بحق
    حتى أنها أدلت في لقاء أنها حتى في البيت تحب لو ينادونها شهرزاد ..

    .

    بعض القراء يحمل داخله نوعاً من العصبية القبلية فيستمتع بالقراءة لأحدهم حتى يقع على اسمه فتبهت الصورة التي رسمت ..لهباء

    .

    وفي نظري اجد ان الكتابة في النت اكثر متعه من الصحف والمجلات .. فأنت قريب من القارئ يصلك شعوره وتصل لك رسالته دون عناء سواء إعجاب أو نقد ,,
    الكتابة هنا تمنحك المتعة والحماس في الإستمرار ..
    تمنحك إنتشاراً ليس مراده الشهرة فقط لكنه قد يفيدك في الإستمرار والتطور والتقدم فليس ماكتبته قبل سنه بنفس مستوى ماتكتبه الآن ..
    حتى أن الكتابة الورقية مملة وليس فيها روح أو أي إحساس ,,

    .

    أنا مع من قال أنه الكتابة توقفت وإنحصرت في السخرية والإستهتار في السخط والتذمر أو جلد الذات ولم يعد هناك مايدفعك للقراءة والإستمتاع فدوما مايعجبك نص لتصدمك الخاتمة أنه دق الساعة وطلع يتحلم أو يتغير من فصيح لعامية ومبتذلة .. فتنهار كل مارسمته عن الكاتب أو عن المواضيع ..

    .

    أجد أننا والأن في زمن إشتهار المواضيع وليس الأشخاص ..فقد يفجر موضوع ويبني ويبقى أثره دهراً ولم يكتب كاتبه غيره .. وقد يكتب آخر ويستمر سنوات وينهي سطوعه موضوع رديئ كتبه ويقضي على آماله ..
    إن لاتبحث عن كاتب ولايوزر بل إبحث عن موضوع ..

    .

    وشكراً من الأعماق وأتمنى بحق لو تجدوا مافي الثرثرة السابقة ولو سطراً واحداً فيه من الحقيقيه والواقع ويحمل معاني داخله ,,
    ولو وجدتوا خطأ فهو وليد اللحظة وإنهال عالكيبورد فلن يسلم من قصور

    .
    كن شريفاً أميناً، لا لأن الناس يستحقون الشرف والأمانة، بل لأنك أنت لا تستحق الضعة والخيانة


    * العقاد .

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    مفهوم "اليوزرات" كما بينت سلفاً ليس جديداً ، وهى ممارسة بدأت فى القديم ولم تكن فى ذاتها مثاراً لأى انتقاص ، لأن الكثيرين من عظماء اللغة وفطاحل الأدب إنما اشتهروا بمعرفاتهم الوهمية وليس بأسمائهم الحقيقية ، والأمثلة -فى مجال الشعر وحده- أكثر من أن نحصيها هنا ، ولكن الإختلاف كان فى وجود كينونة حقيقية لهذا المعرف تنسب إليها القصائد وغيرها من الأعمال الأدبية ، هذه الكينونة يمكن التعامل معها بشكل واقعى دون ستار من أثير الإنترنت ، إضافة إلى أن مادة التوثيق والحفظ كانت قائمة وحاضرة فى تلك الأعمال ، إما توثيق الصدور .. أو التدوين ، الذى حفظ على الأديب صنعته ومكنه من التربح منها وأعطاه الفرصة -الحقيقية- للتواصل مع جمهوره.

    3- خصوصية الإنترنت : والخصوصية هنا فى المساحة التى توفرها تلك الآلة المستحدثة لإقتراف الأدب بكل أشكاله ، وتبرز الخصوصية أيضاً فى حجم الجمهور وتنوع القراء ، والكم الذى يمكنه الإطلاع على المكتوب فى سويعات قليلة ، بتكلفة زهيدة ، وبخدمة سهلة تصل لغرف النوم والمكتب وفى الطائرة ، دون مسؤولية حقيقية يجب على الكاتب الفضائى أن يتكبدها نظير نشره لعمله الأدبى ، فمقال واحد يكتبه أحدهم قد يقرأه المئات والآلاف فى أيام قليلة ، وتأتيه التعليقات والمراجعات التى قد تؤثر فيه ايجاباً فتصقل موهبته بالمجان ، فى الوقت الذى نرى أن ديواناً كاملاً يضم عشرات القصائد تكلف الطباعة والجهد والإعلان ، ثم لا يبيع أكثر من خمسين نسخة نصفهم هدايا !! وهذا يدل على ثراء هذه الوسيلة كمنفذ حيوى يستطيع الكاتب من خلال استخدامه أن يحصل على تواصل حقيقى ، وانتشار سهل ميسر قلما تواجد على هذه الصورة فى تاريخ الأدب منذ نشأته.

    فعلى مستوى الهواية .. فإنى أرى أن الإنترنت قد نجحت فى شقٍ واحد وهو توفير الممارسة والإحتكاك ، إلا أنها لم توفر الشق الثانى وهو الإشراف والتعليم المباشر ، ومن ثم خلق هذا الأمر نوعاً من عدم التوازن ، توفر معه مساحة الممارسة .. وفقدت فيه المعايير الواضحة للترقى نحو الإحتراف ! كما أن "الإحتكاك" وحده دون ضبط المتقنين وتقييم العارفين لا يؤدى بتلقائية إلى الأفضل ، فقد تكون التعليقات وأوجه الإحتكاك من المؤثرات السلبية التى تعطى انطباعاً خاطئاً بالجاهزية ، وهو مجرد وهم خلقته الظروف الإستثنائية للتواصل التى توفرها الإنترنت ، كما أن أمور التقييم قد تخضع فى أحيان كثيرة إلى مزاجية الكاتب وانتقائه الشخصى الذى يتبع معايير الذائقة ولا يتبع معايير الصنعة الفنية.

    وعلى مستوى الإحتراف .. فإنى أرى الإحتراف لا يمكن حصره فقط فى التكسب والتفرغ أو فى الكتابة المنتظمة تبعاً لعرف السوق ، بل إن ذلك يسبقه احتراف فى تطوير الصنعة والتمكن من أدواتها والوصول إلى مرحلة يستطيع الكاتب أن يسيطر فيها على مكونات العمل الأدبى بحرفية ومهارة ، هذا على افتراض بديهيى أن الكاتب يعانى -ابتداءً- من جنون الموهبة ! لذلك فإن الإنترنت قد وفرت العامل الأول -عامل التطوير والممارسة- بشكل غير كامل ينقصه آلية بناء الخبرة وتثبيت المعيار الصحيح للقبول وتعميمه ، وفى الأحيان القليلة التى تتوفر فيها عوامل المتابعة والتطوير الصحيح بناء على تجارب شخصية .. أو من خبرات تراكمت خارج الوسط الإنترنتى ، فإن المادة الأولى للإحتراف قد تكتمل -ولو نظرياً- بسبب الممارسة الحرة ، إلا أن باقى مكونات الإحتراف ، والتى تشمل الحقوق والمسؤوليات والممارسة الإحترافية للنشر ، تظل ركناً مظلماً فى حياة الكاتب الإنترنتى حتى هذه اللحظة ، ومنطقة غير مأهولة بالعديد من التجارب الناجحة !
    كلما فهمت .. ندمت

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369
    .
    .

    أؤمن إيمان تامّا أنّ لكل إنسان أن يعتقد ما يريد ، لذا سأقول التالي :

    إنّ المسألة في نظري هي أبسط من ذلك ، فالإنسان بطبيعته الإنسانية يحب راحة البال ، و عدم "القروشة" !

    لهذا فإنّه إن مارس أحد ما الكتابة الغير يوزريّة ، و هو مثلا ملتزم ، و أراد أن يكتب كلاما فيه إلحاد أو غزل أو .. الخ ، سيأتيه كثير من الملتزمين ليسبّبوا له صداعا كبيرا .. !
    و إذا أراد أحد الليبراليين مثلا أن يكتب كلاما جميلا عن الدين فسيأتي أصحابه ليسببوا له وجعا في دماغه .. وهكذا

    لذا من هذا المبدأ أرى أنّ السبب الأكبر في امتهان الكتابة اليوزرية أنّها نِعم الغطاء لشخصيّات الإنسان المختلفة ، و عليه فلا يريد إنسان ما أن يتحمّل نتيجة ما يكتب لأنّه لا يتعدّى أن يكون حديث نفس لا يستطيع البوح به لإنسان آخر بحكم شخصيّته الطاغية عليه !

    و كما قيل في هذا المتصفّح من قبل و سيقال أنّ هذا النوع من الكتابة ليس جديدا ، و لكنّ له أوقاتا يزدهر فيها ، و هي في نظري الأوقات التي ينتشر فيها " الغباء " الوعيي !

    و أخيرا : إزّيّك يا دكتور ؟ ..

    .

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    بودي لو نضح الأمر في نقاط حتى يسهل المتابعة .
    ماذا نريد وكيف السبيل لهذا المراد ؟
    وما هي المعوقات ؟
    أو أي نقاط أخرى يمكن حصر النقاش فيها

    الموضوع يخوض في التطبيقي من الأشياء لذا أراني ألح على مسألة المراحل العملية للمبتغى الافتراضي الذي تم طرحه هنا من قبل فارس .
    الحديث يتشعب يا جماعة

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    حاولت أن أضع ما يمكننى تسميته "بتأصيل" أو مقدمة "تعريفية" تتضمن بعض الجوامع والفواصل للأمور المتشابهة ، وأردت بهذا العرض أن يكون الكلام الذى يأتى بعده له أرضية يمكن البناء عليها !

    ربما يمكننى تلخيص المحاور التى تحتاج لشئ من البحث والتفكير فى مجموعة التساؤلات التى طرحتها قبلاً ، والجميع هنا مدعوون لإبداء الرأى والتصور حول هذه التساؤلات ، وهو حديث قد يمثل نواة لجهود حقيقية لما يمكن تصور حدوثه مستقبلاً ، لتحويل الكتابة على الإنترنت إلى ممارسة أدبية محترفة كاملة الأهلية واضحة المعالم والمسؤوليات ومستحقة للحقوق !

    1- هل الكتابة الفضائية قابلة للترقى لتصبح احترافية بكامل أهليتها لذلك ، أم أنها ممارسة محدودة تشبه "حديث النفس" تحتمى بإطار ضيق ينتهى طموحه بانتهاء اشتراك التليفون !؟
    2- هل الكتابة على الإنترنت ، والنشر فى المنتديات الأدبية يعد لوناً من ألوان النشر الأدبى المتعارف عليه ، والذى يتميز -كهدف طبيعى- بحفظ الحقوق وتوفير التواصل مع القارئ وتحمل الكاتب لمسؤولياته !؟
    3- هل الكتابة على الإنترنت -إن تميزت بالجودة- هدف قائم بذاته يمكن حسبانه من جملة "الممارسة الأدبية" حتى وإن لم يمكن تصنيفها بمقاييس الأدب المحترف !؟ أم أن مفهوم الكتابة -كممارسة منتظمة- لازالت بحاجة للنشر الورقى حتى تنال درجة "التصنيف" !؟
    4- هل هناك أى وسيلة تلزم الكاتب الفضائى بالإنضباط الأخلاقى والإلتزام القانونى تجاه ما يكتب !؟
    5- هل هناك مستقبل حقيقى للكاتب الفضائى ، وما هو معيار القياس لنجاحه فى الكتابة الأدبية على الإنترنت !؟
    6- هل النشر الإنترنتى -إن صح التعبير- يعد بديلاً مقبولاً للنشر الورقى يشبع الكاتب ويضعه فى حلقة تواصل طبيعية مع القراء !؟

    ومن هنا نبدأ ..
    كلما فهمت .. ندمت

  9. #29

    لا أعتقد أنك كتبتَ شيئا يسهل تحليله و مناقشته و من ثم الخروج منه بنتائج
    لتفتح جريدة في بلادي عليك أن تلحقها بموقع إلكتروني ( شرط جدا)، في هذه الحالة المواقع الإلكترونية تحقق شهرة و انتشارا أوسع للصحيفة أو المجلّة الورقية.
    لكن في حالة المواقع الأدبية التي لم تُنشأ كأكسسوار و إنما بعضها نشأ اضطراراً مستثنية منها التي كان العائق المادي سببا في أن تتحوّل إلى فضاء أنترنتي بدلا من الورقي أتساءل لماذا فضّلها أصحابها على المجلاّت الورقية؟
    فضّلها للمساحة، للحريّة و لعدم الالتزام بالأدب المقبول و لأشياء أخرى عديدة لا توفّرها الفضاءات الورقية، و عندما أفضّل شيء عن آخر فأنا أستغني بفضائل الأول عن فضائل الثاني، أنا أستغني طوعاً و إن ظهر أني أفعل ذلك اضطرارا.
    لا يمكن أن تحقّق كل شيء تريده دون أن تدفع أو تخسر شيئاً و نحن نريد الظفر بمزايا النشر الورقي و الفضائي على السواء. هناك معادلات كثيرة في هذا العالم مردودها ضعيف و السبب في ذلك أن طرفي المعادلة لا يمكنهما التفاعل مع بعضهما البعض بل أن وجود إحداهما سبب وجود الآخر أي من من الصعب الجمع بينهما.
    هذا الحديث صالح في حالة واحدة و هو الاضطرار للنشر الفضائي لأسباب قلتَ بعضها كالالتزام بالكتابة المقبولة مثلا أو عدم وجود ما يميّزك، غير أنك تجيد الكتابة، لتكون كتاباتك مقبولة لدى الدوريات الأدبية!.
    من الصعب فعلا التركيز في الموضوع و سأعود حالما أستطيع توضيح وجهة نظري في بعض النقاط الأخرى إن شاء الله

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    ترددت كثيراً بعد إضافه الأخ سلام ، المهم ينبغي التركيز على الأسئله

    لأن صاحب الموضوع يريد هذا لنصل "بمعيتّه" إلى رأيه بوضوح أكثر ودِقه

    أكبر ، ولأنه من الضروري أن يكون هكذا ..!!

    ربما رأيي نشاز في هذا الجمع " الأدبي " المبارك ، ولكنه لم يتبيّن بعدُ ما إذا

    كان الحديث عن النشر الأدبي فقط أم أن النشر عموماً ..!

    فالأدبي تعني أقسام الأدب فقط ، وهل السياسه مثلاً أو الرياضه أو الفن

    أي أنواع النشاطات القائمه الأخرى ، تدخل ضمن الأدب .!؟


    وعطفاً على رأيي نشاز ، فإني أرى كثيراً منها قلّه أدب .!

    وهذا طبعاً ليس المبحث ، ولكن أردت أن استوضح أكثر ، وأعتذر عن بلادتي

    فيلزم أن تصبروا على تفهيم من هو مثلي وهم في كل مكان بحيث لا يمكن

    منعهم من الدخول في هذا العالم الغير ملتزم بأي قانون واضح يعكس إرادته

    ومفهومه ، الأمر الذي سيجعله إقصائياً وديكتاتوراً برضوا مثلي فقط لينظم الأمر

    بشكل صحي ويفيد شريحه أكبر .

    يعني بإختصار مخل كما تعلّمتها من الخطّاف والخطاف الذي تعلّم ربما من

    الفارس ، مما يجعل موضوع الملكيه الفكريه أمراً مهماً ، كما حفظ التاريخ

    أسماء أحمد والشافعي وإبن كثير وغيرهم كذلك ( للآخرين يعني ) من شعرآء

    ورسامين وووإلخ..

    المهم أن الموضوع جميل جداً ومفيد من وجهه نظري التي اشغلتكم فيها .

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    يعني ,,
    نمتلك كُتَّاب ويوزرات قيَّمة ولكننا نفتقد النقاد وتصحيح السيئ ..
    رائع يافارس
    .

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    سأحاول أن أتبع النقاط قدر الإمكان

    1- هل الكتابة الفضائية قابلة للترقى لتصبح احترافية بكامل أهليتها لذلك ، أم أنها ممارسة محدودة تشبه "حديث النفس" تحتمى بإطار ضيق ينتهى طموحه بانتهاء اشتراك التليفون !؟

    نعم قابلة للترقي(ترقي الأدوات الأدبية) وهي أكثر الطرق التزاماً به ، ليس كون ممارسيها أردوا ذلك لكنها القصر الملزم .

    يعتمد هذا على أين ستضع نتاجك الأدبي ؟
    أعلم أن السؤال الأساسي المطروح يتضمن أنك قد وضعت نتاجك الأدبي في المكان المطلوب .
    غير أنه "المكان المطلوب" هذا ، افتراضي أيضاُ ويجب أن نضع له أبعاده هو الأخر .
    فخلق المناخ الجيد قدر الإمكان وحسب الإمكانيات المتاحة أمر يجب الخوض فيه .
    حتى لا نترك الأمر حسب طبيعة الوالج للأدبي العنكبوتي وحسب مدركاته .
    أو لأقل لن يكون بمزاجية ممارسي الأدب إلا في حدود النتاج الأدبي وليس عملية الممارسات الأخرى له التي يفرضها عالم الإنترنت .
    وخلق الموقع المناسب بمواصفات مناسبة هو اللبنة الأساسية لخلق أديب الكتروني جيد .


    بعض مواقع الإنترنت هي عبارة عن تجمع شبابي افتراضي بكل ما في الكلمة من أبعاد .
    وهو مكان وحيد يمكن أن يكون في "الشلة" بنت أو يكون في الشلة ولد وحيد وهذه ميزة للكثير من الناشئة وأحداث الأسنان أو أحداث العقول .
    والبعض الآخر هي جْمْعة "ضحوية" نسائية لا ينقصها إلا الخبز الأسمر والكراث و "الفصفص" لتصبح كذلك .
    والبعض الآخر هو أي شيء أخر إلا أن يكون تجمع أدبي .

    وأعتبر كل ما سبق هو تدرج مرحلي للشخص حتى يصل إلى الموقع الذي سيخلب لبه ويركن إليه .
    أحدهم سيركن لموقع يهتم بالسيارات والآخر لموقع يهتم لسماع الأغاني و الأخرى ستركن لموقع يهتم بالموضة أو يعرفها كيف ستتخلص من السواد فوق الركب و الأكواع .

    وهناك شخص سيصل لموقع أدبي يهيم به . وليكن منتدى مثل منتدانا هذا . وهذا ما ينعنينا في هذا المبحث .
    والمهم لدي هنا توضيح ما هي المميزات الافتراضية التي ينبغي أن يتحلى بها الموقع الإلكتروني الأدبي للوصول للمبتغى الافتراضي الذي يريده "فارس" .



    فمكان النشر هو الشيء الذي يتم على نهجه ترقي النتاج الأدبي أو يساعد عليه في أقل الاحتمالات .
    إن أهم ما يجب أن يتم اختياره لوضع نتاجك فيه هو المكان .
    والذي سيشمل أيضاً التعليم والإشراف المباشر .
    فليس من الممكن أن ترتجي خير لك أو للمتلقي لو وضعت ما جادت به قريحتك في موقع نسائي .
    فجواب من يرتاد الموقع على قصيدتك الغزلية التي تشكي فيها غدر الحبيبة مثلاً ، لن يعدو كونه
    " أنتم يا الرجال خونة تلقاك مطلع عينها وهجت منك "
    ولو أنزلتها في موقع تجمع الشباب سيكون "مشكورررررررررررر يا الغالي"
    أو " أحلى يا أبو الشباب "

    إذا ما هي مميزات ذلك الموقع :
    من قال أنه يكتب من باب أنه فاضي ولا يوجد ما يزجي به وقته غير أن "يخثرد" على صفحات النت . أمر ليس حقيقياً أبداً وما هو إلا قناع فوق القناع . حتى لا يكون ملزم بشيء إلا ما الزم نفسه به .
    وهناك فرق بين تلقائية الطرح وبين عدم الرغبة من تحصيل شيء ما من هذا الطرح .
    لذلك علينا أن تفق أن الكل هنا على الأقل ينتج لكي يجد جمهور لنتاجه مع عدم إغفال تفاوت درجة إلحاح هذا الهاجس بين "اليوزرات" .
    وهذا يقودني للتفريق بين الإنتاج كفعل وبين "الطرح له" كفعل مغاير تماماً . واختلاف النوايا بينهما أيضا أمر محمود هنا ، رغم أن الفصل بينهما هو بمشقة فصل توائم سيامية .
    كلنا هنا أدباء افتراضيين على أن كلمة أديب تطلق هنا على نوايا اليوزر لا الإمكانيات المتأتية لهذا اليوزر .
    ودام النية موجودة فتحصيل المراد يعتبر نافلة لأن الموقع الافتراضي الذي أرجوه لن يترك لك المجال أن لا تكون كذلك .

    عليه نحن جديين مهما أردنا أن نبدو غير ذلك ولن يدعي أحد أنه كتب ويكتب حديث نفس
    فلنتعامل مع هذه الجدية بشيء من الحزم .

    أول شروط هذا الموقع أن يضم نخبة جميلة من الأدباء .
    وهذا متحصل في الكثير من المواقع ومنها موقعنا هذا . فلن تعدم مبدع شاعر ولا مبدع لغوي ولا مبدع قصصي ولا مبدع حتى في طولة اللسان .

    الشرط الثاني أن يكون هناك تعليم وأشراف مباشر .
    وهنا يتبادر للذهن من هو المسئول عن هذا التعليم والأشراف المباشر ؟
    جزء منه على عاتق الإدارة من حيث التصنيف والتقييم للمادة المطروحة من حيث الجودة أو من حيث الكنه "تصنيفيا" .

    لكن هذا ليس كل شيء فهناك معوقات كثيرة تدخل في هذا الباب .
    أولاً: المشرفين والمراقبين هم أعضاء متطوعين تم استقطاع بعض وقتهم لكي يقوموا بالكثير من الأعمال التي تسبب لهم الكثير من العداء وفي الأخير النضوب الأدبي إن صح التعبير .
    ثانياً : تقبل النقد من الإدارة على أنه أمر مستساغ ليس صحيحاً أبداً . فكلنا يعلم أن الكثير يغضب من مجرد نقل موضوعه لقسم أخر في المنتدى تماشيا مع سياسة المنتدى التي يراها المشرف والذي ليس بالضرورة أن يكون إجراءه صحيح والكل يعلم أن الأدب فيه بعض الأمور التي تستعصي على التصنيف .

    إذا دور الإدارة هو ضبط الموقع فقط . بحسب سياسة كل موقع .

    أما الدور التعليمي المباشر التفاعلي هو من نصيب الأعضاء أنفسهم .

    أتذكر قصيدة لي كتبتها في "غواية الحرف" قبل أن يسمى "أفياء" .
    وكنت فرحا بها .
    ثم جاء موسى الأمير ذكره الله بكل خير ونبهني أن هناك بيت مكسور في القصيدة .
    راسلت الشعراء في المنتدى و أوضحوا لي أنه على حق وهي هنة تقع للكثيرين .
    مما اضطرني أن اقتني كتاب في علم العروض وأن أبحث وأتقصى وأن أزن قصائدي بدقة .
    كان بإمكاني أن أشيح بوجهي ولسان حالي يقول "أيش عرفكم أنتم"
    لكن قدر الله أن أكون حكيما تلك اللحظة فقط .

    هذا المثال يوضح ما ينبغي أن يكون عليه من يريد أن يترقى في مجال يتمنى أن يجيده .
    المصيبة أن الذي يوضح خطأ وقع فيه الكاتب يكون كمن يقول أنا أكثر منك علما وحنكة .
    وهذا ليس صحيح حتى لو كانت نية الناقد كذلك .
    أستطيع أنا مثلاً أن أنتقد قصيدة "وأطلع فيها القطط الفطسانة " لكن إن طالبتني أن أكتب قصيدة في عشر جودتها لما استطعت .
    النقد أمر خارج عن عملية الإنتاج الأدبي إلا في حدود ضيقة .
    كثير ممن أعرف يكون الناقد أكبر بكثير من المبدع داخلهم . وأدواته أكثر دقة وحنكة .

    فعلى الأديب الذي يريد أن ينجو بنفسه من الوقوف في مكانة والجمود وعدم التقدم ، أن يعتبر النقد عملية بناءة بغض النظر عن قائلها .
    وحتى لو لم يكن محقاً فيها . ولا بأس من الجدال فهو يعلم الجميع عن طريق القصر والإجبار .
    "مبدأ التداعي الحر " الذي يروقني كثيراً .

    أفياء هي أكثر أقسام الساخر نقداً إن وجد وذلك لكون نقد القصيدة أكثر دقة وأكثر قابلية للقياس عكس الأنواع الأخرى .
    بينما تحتاج الأنواع الأخرى خصوصا المقالة للكثير من الحس والدراية النقدها وتبقى بعد ذلك محكومة بالذائقة أكثر من أي شيء أخر . إذا أغفلنا الأخطاء الإملائية و الطباعية والنحوية .
    فن القصة يأتي بعد الشعر في إمكانية قياس أدوات النقد فيه بشكل أكثر حرفية .

    وقد أوردت كل هذا لأقول أن النقد الذاتي بين الأعضاء هو المحك للتطور .
    وعدم قبول النقد بصدر ضيق .
    التطور الأدبي البحت بعيد عن مناحي آليات الاحتراف الأدبي .
    وتتولد من السؤال الأول الذي طرحه فارس
    عدة أسئلة صغيرة تندرج تحته
    هل يمكن أن تترقى ؟ نعم يمكن
    كيف يمكن أن تترقى ؟ بكذا وكذا و كذا
    ذكرت أنا هنا الموقع ومواصفته .
    بكل تأكيد أغفلت الكثير الكثير .
    مرادي مما طرحت أن أقول نحن من يجب أن نبني المناخ المناسب للترقي الأدبي بأن نتناصح وبأن نقبل النقد حتى ولو كانت نية الناقد غير سليمة . أن نناقش ، نتجرد ، نعي ، نراجع ، نستفيد من هفواتنا ، نوسع مدارك فهمنا بعدم المرور على النصوص بشكل سريع . أن نكتشف طرق الغير وآلياتهم نشاركهم فيها كنوع من التجريب وأن نعترف بهذا كمنطلق ، أن نحس أننا لن نصل فإن أحسسنا أننا وصلنا فقد عدنا للبداية .
    هل هناك من لديه الرغبة أو القدرة على خلق مثل هذا الجو ؟
    علينا أن نتجاوز جعل النت متنفس للكبت أو ممارسة ما لا يمكن فعله خارج النت .
    هو أمانة قبل كل شيء يمثلنا أمام أنفسنا على الأقل . فلا تكونن أنفسنا أهون الكائنات علينا .
    فنختبئ عن كل الناس إلا أنفسنا حين نكون مع سوأتنا وحدنا .

    أحسن أني قلبتها وعظ 
    يتبع مع بقية الأسئلة

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    جميل ما أوردته يا سلام .. وأقول :

    لم يكن الخلاف على جودة المطروح فى الكتابة الفضائية ، وهو أمر أتفق فيه معك ، وأرى أن صلاح الآلة لا يعنى تلقائياً صلاح الآلية المنضبطة وتوفر عوامل نجاحها ، وما نحتاجه فعلاً هو تفعيل مفهوم "ديناميكى" مرن لترقى الكاتب الفضائى إلى مرتبة أعلى فى الهواية ، أو لبلوغ الذروة الإحترافية من خلال الممارسة الفضائية وحدها بعيداً عن الميدان الأدبى التقليدى ، والذى لايزال بمثابة العمق الذى لم يقتحمه كتاب الإنترنت حتى هذه اللحظة إلا بشكل فردى محض ، وهذا ما يجعل الفكرة مبتكرة من اللاشئ .. إذ أن تجربة الإحتراف الفضائى تجربة غير مسبوقة .. إذا أخذنا فى الإعتبار كل العوامل المحيطة بها وخصوصية الإنترنت بشكل عام ، وأشعر أن إرساء عوامل الإحتراف الأدبى من ممارسة منضبطة .. ومتابعة اشرافية وتوجيهية .. وإلتزام قانونى بالمسؤوليات والحقوق .. والنشر والتواصل مع القراء .. والكسب المادى والمعنوى ، سيحتاج كل ذلك إلى شكل يختلف بالكلية عن المتعارف عليه فى الممارسة الورقية ، إذ لا شئ يشبهه فى واقع الأمر إلا مادة الأدب ومعايير جودته لا غير !

    لذا فالفكرة تحتاج لدراسة كافة الجوانب المتعلقة بالإحتراف كمفهوم وتعيين معاييره .. وفتح ملفات النشر على وجه الخصوص ، ومحاولة خلق مناخ جديد نتمكن فيه من تعميم بعض القوانين والمواثيق التى تضبط المسألة ، وتتماشى مع الطبيعة الأثيرية المتفلتة للإنترنت والكتابة الفضائية ، وهو أمر على قدر صعوبته إلا أنه بات ضرورة ملحة ، لأن الكتابة الفضائية أصبحت مساراً قيماً موازياً يؤثر فى الأدب بشكل عام ، إلا أنه لا يتأثر بايجابيات الأدب الإحترافى التقليدى ولا يقدر على تقنين نفسه ! أضف إلى ذلك نمو المساحة الفضائية وتمتعها بمصداقية وتلقائية أكسبتها اقبالاً عفوياً ، وجمهوراً خاصاً له مميزات تختلف عن مواصفات القارئ العادى !

    سأعرض ما عندى مختصراً والله المستعان ..
    كلما فهمت .. ندمت

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •