Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: فراغ وثير !!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    فراغ وثير !!


    فراغ


    لا أدرى من أين أتى كل هذا الفراغ الذى نتقلب فيه الآن حتى صرنا مؤهلين بحكم الواقع لملأ كافة جوانب الحياة بالفراغ الوثير ! فبين الأريحية الشعرية .. والفضاوة التلفزيونية .. والمجد الجوالى .. وبين تدشين أعظم هواية عرفها التاريخ المعاصر لصناعة السيارات وهى الموت تفحيطاً ، نجد أننا أمام منظومة متكاملة لتكريس الفراغ وتحويله إلى هدف قومى منشود تسخر من أجل تحقيقه كل البرامج الوطنية والأنشطة المدرسية والعادات المجتمعية !! وهو استفراغ دؤوب لكل طاقات الدولة المتاحة زمانياً ومكانياً ، لتحويل الفراغ إلى عبدٍ أسيرٍ ذليل .. يطيع سيده فيما أمر دون أن يهتز له جفن بالتردد !! .. تُذلل العقبات لتجريد الفراغ عن كل متعلقاته وتحويله لصورة حيوية من صور الطاقة .. !! وهى "طاقة" تختلف فى كينونتها عن مصادر الطاقة التى تقتتل عليها أطياف العالم الآن ، إلا أن طاقة الفراغ التى نملكها حصرياً فى أوطاننا تعادل فى مجموعها حجم الطاقة التى يحرص على امتلاكها -نووياً- عبقرى متخلف وقُزعه اسمه أحمدى نجاد ، فلسنا بحاجة للنووى ولا للعبقرية المتخلفة .. كل ما يلزمنا لرؤية المستقبل هو ديمومة طاقة الفراغ !!

    وفى الوقت الذى نواجه فيه هذا المستقبل بصدور وسيعة مفتوحة تتنفس الخواء وتحوله لمزاج روحى يُحدث الإسترخاء الذى يشبه الشلل ، ويشبه فى تأثيره وقوته سحبة خطين هيروين أفغانى حين يدعس شعيرات الأنف ويرفع عنها حالة الملل ، فإننا نجد أن الباقين يبحثون عن حلول أخرى غالباً ما تصيبنا بالهلع لمجرد مرورها على بوابة هواجسنا المسترخية عند حواجز الزمن ، ويظهر ذلك جلياً فى الرعشة التى قد تصيبنا أثناء فرقعة الأصابع الممتدة فى سلاسة وتلقائية لتشغل المساحة الخالية فوق تابلوه الكامرى والدادسن .. إذا ما تذكرنا شيئاً يلهينا عن فضيلة الفراغ !!


    طاقة

    فى حديث نادر للصديق الحبوب "رامى" .. مستر رامسفيلد ، تساءل فيه عن سبب تقاعس الخليجيين عن البحث عن مصادر أخرى للطاقة بعد نفاد النفط !! وهو إذ يشعر بالتقزز من هذا الأمر الغريب رأى أن أمراً آخر قد حدث قبل عدة سنوات تمكن من خلال اجتراره أن يفسر هذا "التقاعس" الداخل فى جيناتنا الوراثية ، فنحن -كما يعلم الجميع- أمة تحب التقاعس لأنه مفيد للدورة الدموية ! .. وذلك حين تساءل "رامى" قبل عدة سنوات عن سبب آخرٍ لتقاعس مختلف .. أدى لاحتلال الأمريكيين بوابة الخليج الفوقانية والشرقية بسهولة ويسر دون ممانعة ، بعد أن اقتنع الجميع فى ذلك الزمان الغابر أن الله بيجيب مطر بعد كسر الباب !!

    لم يقنعنى مستر "رامى" أنه يعانى من "الصدمة" بشكل حقيقى من ثقافة "التقاعس" العربى ، خاصة إذا علمنا أنه فى مناسبة أخرى استنكر -فى بلاهة- اقبال المجتمعات الخليجية على الإستهلاك وتحويله لـ "ثقافة" متوارثة ، حتى إنهم لم يبقوا لبقية سكان الأرض أى شئ ليستهلكوه إلا ما زاد عن حاجة الخيل من الكافيار وحاجة الصقور من الأرانب البرية !! وقد أعرب حينها المستر "رمرم" عن "قلقه البالغ" إزاء الطناش الرسمى لآفة "الخواء الجُعبى" -أى الفقر التخطيطى بالعربى- الذى تعانى منه البلاد العربية المحتلة فكرياً ، والمتمثل فى الإعتماد الرئيسى والوحيد فى مصادر الإقتصاد القومى على بيع وتحميل وتوصيل النفط لمستحقيه وكفى به من سبوبه ! إضافة إلى عدم استغلال الفرص المتاحة من عوائد خيالية -زادت بارتفاع أسعار النفط الجنونى- لتأسيس مصادر اقتصادية متنوعة تناسب التغيرات المستقبلية فى خريطة الإقتصاد والطاقة ، والتى قد تحول دولة مثل جمهورية الموز العظمى لأكبر مصدر للطاقة على مستوى العالم !!


    ملل

    فى حقيقة الأمر نحن ننتهج سياسة مستقبلية واضحة : وهى استخدام الثروات النفطية لشراء الفراغ وكسر الملل الذى يصاحب آفة التكرار !! فنحن نعانى من الزهق للدرجة التى جعلتنا نكره التكرار المفضى للملل بكل أشكاله ، فى محاولة منا للحفاظ على حالة الإستقرار الفراغى التى ترفل فيها الشعوب وتزخر بها الأوطان !! فعلى سبيل المثال لا الحصر : نحن نكره تكرار الكلام والسلام .. فيكفى أن نرد السلام على أول مراجع عند أول الدوام ولا يلزمنا تكراره على كافة المراجعين حرصاً على عدم إضاعة الوقت المخصص للفراغ الوظيفى ! .. ونكره استخدام المال فى نفس ألوان السفه الخمس المعروفة عربياً فنحرص على التنويع والتبديل بينها كل حين وآخر .. وهذه الخمس لغير المطلعين هى : لوحات السيارات .. أرقام الجوال ونغماته .. التصويت لثلاثة آلاف برنامج بحاجة لريالاتنا .. الثياب .. والمكياج (للنساء دون الرجال) !! أما الحيتان والهوامير والدرافيل من ذوى الأصفار الثمانية على اليمين .. (اللهم اجعلنا من أهل اليمين) .. فعلاج الزهق وكسر رقبة الملل يختلف فى وسائله وطرق استئصاله ، وإن كانت المقاصد واحدة والنيات متشابهة والحمد لله ، إلا أن حجم الإنجاز غير مسبوق .. ويكفى أن نحسب لهؤلاء القوم انجازات متعددة فى هذا الصعيد تمثلت فى شباشب بمئات الآلاف وساعات بالملايين وبطارخ سمك فنلندى تقدم كوجبة أساسية للجياد الأصيلة فى عاصمة الضباب والنسوان !!

    حمير

    من السهل على الإنسان أن يقلد صوت الحمار .. وإن كاد ليتفوق عليه فى النغمة والإيقاع وطبقة الصوت فى ظل التطور الهائل فى مجال التقنيات الحديثة والتكنولوجيا الصوتية ، وقد يتجلى هذا واضحاً فى مناسبات خاصة تستدعى هذا التقليد المتقن والنقل المحترف والتى تجبر الإنسان "المُقلد" على استخدام تلك اللغة والتى لا يفهم الجمهور سواها ، ومن باب الأمانة العلمية فى النقل فإننا نجد أن أكثر المقلدين المعاصرين يغفلون عن ذكر المصدر من باب الإستهانة بحقوق المؤلف الأصلى !! والمتابع لهذه الحدوتة يجد أن بنى الإنسان قد أبدعوا فى مضمار التقليد أمام الميكروفونات والكاميرات وفى جلسات التخطيط القومى والإقتصاد الوطنى والسياسات !! كما أننا لا ننسى الإبداعات الأخرى التى تفرضها ظروف الصداقة وتلزمنا بها أواصر المحبة حين ننشد لاصدقائنا معزوفة حمارية تلهب القلوب نحيى بها الضيوف ! ولأننى من دعاة حقوق الحمير فى هذا العالم فإننى أؤكد على حقهم الفطرى والقانونى لملكية الصوت المميز !! ويحق لهم الإنتفاع بكل ما ترتب على استخدامه -غير المشروع- من قبل الآدميين ، وأفاء عليهم من أموال ومجد ثقافى وديمومة سرمدية لرئاسة تحرير أعرق الصحف والمجلات !! فالإنصاف يقضى بأنه كما لا يحاول الحمار أن يقلد صوت الإنسان ولا أن يستفيد من ذلك مادياً ومعنوياً
    فيجب أن تكون العلاقة بالمثل بين كافة الكائنات الحية .. ويحتفظ الحمار بصوته مصوناً وبعيداً عن محاولة استغلاله من قبل الآدميين .. الناجحين إعلامياً !


    مفروس


    كلما فهمت .. ندمت

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    " حسب الظروف "
    الردود
    285
    1

    مبدئية إلى أن أعود ..!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    477
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفارس مفروس عرض المشاركة
    فراغ


    لا أدرى من أين أتى كل هذا الفراغ الذى نتقلب فيه الآن حتى صرنا مؤهلين بحكم الواقع لملأ كافة جوانب الحياة بالفراغ الوثير ! فبين الأريحية الشعرية .. والفضاوة التلفزيونية .. والمجد الجوالى .. وبين تدشين أعظم هواية عرفها التاريخ المعاصر لصناعة السيارات وهى الموت تفحيطاً ، نجد أننا أمام منظومة متكاملة لتكريس الفراغ وتحويله إلى هدف قومى منشود تسخر من أجل تحقيقه كل البرامج الوطنية والأنشطة المدرسية والعادات المجتمعية !! وهو استفراغ دؤوب لكل طاقات الدولة المتاحة زمانياً ومكانياً ، لتحويل الفراغ إلى عبدٍ أسيرٍ ذليل .. يطيع سيده فيما أمر دون أن يهتز له جفن بالتردد !! .. تُذلل العقبات لتجريد الفراغ عن كل متعلقاته وتحويله لصورة حيوية من صور الطاقة .. !! وهى "طاقة" تختلف فى كينونتها عن مصادر الطاقة التى تقتتل عليها أطياف العالم الآن ، إلا أن طاقة الفراغ التى نملكها حصرياً فى أوطاننا تعادل فى مجموعها حجم الطاقة التى يحرص على امتلاكها -نووياً- عبقرى متخلف وقُزعه اسمه أحمدى نجاد ، فلسنا بحاجة للنووى ولا للعبقرية المتخلفة .. كل ما يلزمنا لرؤية المستقبل هو ديمومة طاقة الفراغ !!

    وفى الوقت الذى نواجه فيه هذا المستقبل بصدور وسيعة مفتوحة تتنفس الخواء وتحوله لمزاج روحى يُحدث الإسترخاء الذى يشبه الشلل ، ويشبه فى تأثيره وقوته سحبة خطين هيروين أفغانى حين يدعس شعيرات الأنف ويرفع عنها حالة الملل ، فإننا نجد أن الباقين يبحثون عن حلول أخرى غالباً ما تصيبنا بالهلع لمجرد مرورها على بوابة هواجسنا المسترخية عند حواجز الزمن ، ويظهر ذلك جلياً فى الرعشة التى قد تصيبنا أثناء فرقعة الأصابع الممتدة فى سلاسة وتلقائية لتشغل المساحة الخالية فوق تابلوه الكامرى والدادسن .. إذا ما تذكرنا شيئاً يلهينا عن فضيلة الفراغ !!

    طاقة

    فى حديث نادر للصديق الحبوب "رامى" .. مستر رامسفيلد ، تساءل فيه عن سبب تقاعس الخليجيين عن البحث عن مصادر أخرى للطاقة بعد نفاد النفط !! وهو إذ يشعر بالتقزز من هذا الأمر الغريب رأى أن أمراً آخر قد حدث قبل عدة سنوات تمكن من خلال اجتراره أن يفسر هذا "التقاعس" الداخل فى جيناتنا الوراثية ، فنحن -كما يعلم الجميع- أمة تحب التقاعس لأنه مفيد للدورة الدموية ! .. وذلك حين تساءل "رامى" قبل عدة سنوات عن سبب آخرٍ لتقاعس مختلف .. أدى لاحتلال الأمريكيين بوابة الخليج الفوقانية والشرقية بسهولة ويسر دون ممانعة ، بعد أن اقتنع الجميع فى ذلك الزمان الغابر أن الله بيجيب مطر بعد كسر الباب !!

    لم يقنعنى مستر "رامى" أنه يعانى من "الصدمة" بشكل حقيقى من ثقافة "التقاعس" العربى ، خاصة إذا علمنا أنه فى مناسبة أخرى استنكر -فى بلاهة- اقبال المجتمعات الخليجية على الإستهلاك وتحويله لـ "ثقافة" متوارثة ، حتى إنهم لم يبقوا لبقية سكان الأرض أى شئ ليستهلكوه إلا ما زاد عن حاجة الخيل من الكافيار وحاجة الصقور من الأرانب البرية !! وقد أعرب حينها المستر "رمرم" عن "قلقه البالغ" إزاء الطناش الرسمى لآفة "الخواء الجُعبى" -أى الفقر التخطيطى بالعربى- الذى تعانى منه البلاد العربية المحتلة فكرياً ، والمتمثل فى الإعتماد الرئيسى والوحيد فى مصادر الإقتصاد القومى على بيع وتحميل وتوصيل النفط لمستحقيه وكفى به من سبوبه ! إضافة إلى عدم استغلال الفرص المتاحة من عوائد خيالية -زادت بارتفاع أسعار النفط الجنونى- لتأسيس مصادر اقتصادية متنوعة تناسب التغيرات المستقبلية فى خريطة الإقتصاد والطاقة ، والتى قد تحول دولة مثل جمهورية الموز العظمى لأكبر مصدر للطاقة على مستوى العالم !!

    ملل

    فى حقيقة الأمر نحن ننتهج سياسة مستقبلية واضحة : وهى استخدام الثروات النفطية لشراء الفراغ وكسر الملل الذى يصاحب آفة التكرار !! فنحن نعانى من الزهق للدرجة التى جعلتنا نكره التكرار المفضى للملل بكل أشكاله ، فى محاولة منا للحفاظ على حالة الإستقرار الفراغى التى ترفل فيها الشعوب وتزخر بها الأوطان !! فعلى سبيل المثال لا الحصر : نحن نكره تكرار الكلام والسلام .. فيكفى أن نرد السلام على أول مراجع عند أول الدوام ولا يلزمنا تكراره على كافة المراجعين حرصاً على عدم إضاعة الوقت المخصص للفراغ الوظيفى ! .. ونكره استخدام المال فى نفس ألوان السفه الخمس المعروفة عربياً فنحرص على التنويع والتبديل بينها كل حين وآخر .. وهذه الخمس لغير المطلعين هى : لوحات السيارات .. أرقام الجوال ونغماته .. التصويت لثلاثة آلاف برنامج بحاجة لريالاتنا .. الثياب .. والمكياج (للنساء دون الرجال) !! أما الحيتان والهوامير والدرافيل من ذوى الأصفار الثمانية على اليمين .. (اللهم اجعلنا من أهل اليمين) .. فعلاج الزهق وكسر رقبة الملل يختلف فى وسائله وطرق استئصاله ، وإن كانت المقاصد واحدة والنيات متشابهة والحمد لله ، إلا أن حجم الإنجاز غير مسبوق .. ويكفى أن نحسب لهؤلاء القوم انجازات متعددة فى هذا الصعيد تمثلت فى شباشب بمئات الآلاف وساعات بالملايين وبطارخ سمك فنلندى تقدم كوجبة أساسية للجياد الأصيلة فى عاصمة الضباب والنسوان !!

    حمير

    من السهل على الإنسان أن يقلد صوت الحمار .. وإن كاد ليتفوق عليه فى النغمة والإيقاع وطبقة الصوت فى ظل التطور الهائل فى مجال التقنيات الحديثة والتكنولوجيا الصوتية ، وقد يتجلى هذا واضحاً فى مناسبات خاصة تستدعى هذا التقليد المتقن والنقل المحترف والتى تجبر الإنسان "المُقلد" على استخدام تلك اللغة والتى لا يفهم الجمهور سواها ، ومن باب الأمانة العلمية فى النقل فإننا نجد أن أكثر المقلدين المعاصرين يغفلون عن ذكر المصدر من باب الإستهانة بحقوق المؤلف الأصلى !! والمتابع لهذه الحدوتة يجد أن بنى الإنسان قد أبدعوا فى مضمار التقليد أمام الميكروفونات والكاميرات وفى جلسات التخطيط القومى والإقتصاد الوطنى والسياسات !! كما أننا لا ننسى الإبداعات الأخرى التى تفرضها ظروف الصداقة وتلزمنا بها أواصر المحبة حين ننشد لاصدقائنا معزوفة حمارية تلهب القلوب نحيى بها الضيوف ! ولأننى من دعاة حقوق الحمير فى هذا العالم فإننى أؤكد على حقهم الفطرى والقانونى لملكية الصوت المميز !! ويحق لهم الإنتفاع بكل ما ترتب على استخدامه -غير المشروع- من قبل الآدميين ، وأفاء عليهم من أموال ومجد ثقافى وديمومة سرمدية لرئاسة تحرير أعرق الصحف والمجلات !! فالإنصاف يقضى بأنه كما لا يحاول الحمار أن يقلد صوت الإنسان ولا أن يستفيد من ذلك مادياً ومعنوياً
    فيجب أن تكون العلاقة بالمثل بين كافة الكائنات الحية .. ويحتفظ الحمار بصوته مصوناً وبعيداً عن محاولة استغلاله من قبل الآدميين .. الناجحين إعلامياً !


    مفروس

    سلام يا صاحبي
    في البدء أصوت لمقال فارس الساخر وأرشحه لأجمل نص
    فالك المليون يا فارس

    فراغ


    اعتقدت للوهلة الأولى أن فارس الساخر متابع جيد للعالم من حوله ولم أكن اعلم أن ثقافته ( مكانك سرّ ) وهي ذات ثقافة شكيب أرسلان في رحلته الحجازية ، التي بث فيها لواعج نفسه وقرفه من المستعمر ووطئته وحمد الله أن بقي للعرب جزيرة تعيش تحت ظل عربيين !
    وأن أقرأ أمير البيان أتخيله يحدثني بشحمه ولحمه وأنا أتبسم من فرط جهله بالتاريخ رغم أن رشيد رضا أقسم الأيمان الغلاظ أن أرسلان تاريخ يتحرك !


    النفط يا شقيقي ليس لي ولك ، النفط يذهب بقضه وقضيضه لأهله الذين يتضورون جوعاً في واشنطن وملحقاتها ، ثم أنه لما الحسد ! ، ألا يوجد ما يسمى ببراءة الاختراع ؟! ، يا صاحبي نحنُ لم نفعل إلا أن وسخنا الأرض بروثنا ورفات أجدادنا المشبعة بدهون حليب النوق ، وأتى الأمريكان ونظفوا أوساخنا وتصدقوا بفتات ريعها اكتفاء شرّ الحسد ، والعرب أحسد من وطئ التراب والسيراميك ، وها أنت تحسد إخوانك على ريع فتات روثهم

    طاقة

    رامسفيلد كان يطلق نكتة وعجب لك وأنت من بلد النكتة أن يغيب عنك أنها نكتة !
    رامسفيلد أخذ عهداً علي وعليك مختوم بختم السيفين والنخلة وكذا ختم النسر أن لا نفكر في بديل للنفط وما علينا إلا الاستهلاك لنتبرز طاقة نفطية متجددة في كل حين وزمان
    ليس كل دجاجة تبيض ذهباً ، فأكرم بنا من دجاج بياض

    ملل

    قبل فترة قرأت أن نسوة الجزائر قطعن أيديهن عندما طل عليهن تامر حسني ( أرجو التأكد من الاسم ) واليوم قرأت في أحد الصحف أن بطل مسلسل ( نور ) التركي والذي تعرضه قناة الإسلام mbc حضر احتفالاً في بلد خليجي فقطع نسوة ذلك البلد أيديهن كأخواتهن في الجزائر ، علم الله أني ما علمت ولا دريت من يكون نور فما كان مني إلا أن أسرجت قوقل وامتطيته للتعرف على ( نور ) ، وما ذاك لتدين ولكن اكتفاء ذاتي من قبل أن يصيب أهل الخليج الملل ويسطون على صنعة إخوانهم في مصر والذين سبقوهم بالسطو على شقيقتهم لبنان من قبل ، شبعت ولله الحمد من المسلسلات والأفلام منذُ أن كان الفيديو قناة الأغنياء ، فمن مدرسة المشاغبين إلى سلام يا صاحبي إلى كافة فجور أرض النيل المحروسة حتى جاء فجار الخليج ووجدوا أن لا بقية في قلب جيلنا الغابر لفجورهم فليس للمرء أن يفجر مرتين ولهم جيلهم ولنا جيل

    حمير
    التخصص من مميزات المهني الناجح ، لذا لا دلو لي فيما لا يخصني

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    6
    وأنا أصوت للأستاذ.
    شكرا للنص

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    82
    جميل جداً هذا المقال.
    ساخر/ يحمل قضية جديرة بالطرح/ يركز على فكرته/ دون أن يتخلى عن سخريته/ ولقد التزم الفصحى.
    فشكراً وشكراً.

  6. #6
    رائع جدا.. ولو أنه يخيفني تماما كالبحوث التي تتحدث عن نضوب النفط !

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    في البيت ..
    الردود
    662
    كما في توقيعك .. كلما فهت ندمت ..
    وأنا أعترك ناصح .. فلا أريد أن أفهم شيئا .. لأني قررت ألا أن بعد اليوم ..
    يا نديمي !!
    ليس البطل بأشجع من الفرد العادي، هو فقط أشجع منه لفترة خمس دقائق..!!


    n1n19@hotmail.com

  8. #8
    ياسيدي كل هذا الفراغ ليس مهم المهم الفراغ الذي تعيشه المراة - موضة اليومين ذي - في مجتمعتنا!
    ليش المراة ممنوعة من التفحيط ولعب الجمباز والكراتيه!
    هذه هي المواضيع التي تناقش اما ما تتحدث عنه مما يفعله نجاد فهذه سفاسف الامور

    تصدق قراءت قبل فترة كتاب " سادة العالم الجدد لـ جون زيغلر " يتحدث فيه المؤلف عن المشكلات/جرائم الناتجة عن العولمة وكيفية تحكم الشركات الكبرى بارزاق الناس وكيف تبخس المستضعفين - وكثير منهم مسلمين - حقوقهم وتنتهك سيادة دولهم وفي نهاية الكتاب وضع فصل للحركات الرسمية و الشعبية التي تناهض العولمة وتفضح سيطرة هذه الدول والشركات ولم استغرب عندما لم اجد اي ذكر لنا ولدولنا في هذا المجال , هو احنا فاضيين؟ كما ان زعمائنا اكبر عملاء للشركات - الصديقة - العابرة للقارات

    على طاري الملكية الفكرية هناك حقوق اخرى تشمل المزروعات والمحاصيل الزراعية والنباتات تحدث عنها المؤلف وهي باختصار ان تسجل احدى الشركات الكبرى - امريكية على الاغلب- احدى المحاصيل باسمها فتصبح ملكها لا ييمكن بيعها أو شرائها الا منها او ممن تؤكل وبالسعر الذي تراه مناسب , وهو امر بالغ الخطورة وقد بدت الكثير من الدول الافريقية تعاني من هذا النظام/ السرقة بشكل كبير.
    طبعاً احنا مانفكر بهذي المواضيع احنا نفكر بالاشياء الكبيرة مثل التربية الرياضية في مدارس البنات وسواقة المراة ولله المشتكى.


    على فكرة دخلت الساخر ابحث عنك! ولكنك رفعت ضغطي ....
    الجهة الخامسة ... فم كسوته صوتي!

    مدونتي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث يتواجد ظلي
    الردود
    194
    رأيتك هنا .. فأعطيتني أسبابا كثيرة للرجوع ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    الحي اللاتيني ..
    الردود
    1,249
    فراغ ، طاقة ، ملل ، حمير ..
    ناقصها المعاصرة والشفافية عشان تكون مجموعة القيم عندنا في الشركة ..


    انطلق نحو القمر .. فحتى لو أخطأته فسوف تهبط بين النجوم !

  11. #11
    فى حديث نادر للصديق الحبوب "رامى" .. مستر رامسفيلد ، تساءل فيه عن سبب تقاعس الخليجيين عن البحث عن مصادر أخرى للطاقة بعد نفاد النفط !! وهو إذ يشعر بالتقزز من هذا الأمر الغريب رأى أن أمراً آخر قد حدث قبل عدة سنوات تمكن من خلال اجتراره أن يفسر هذا "التقاعس" الداخل فى جيناتنا الوراثية ، فنحن -كما يعلم الجميع- أمة تحب التقاعس لأنه مفيد للدورة الدموية ! .. وذلك حين تساءل "رامى" قبل عدة سنوات عن سبب آخرٍ لتقاعس مختلف .. أدى لاحتلال الأمريكيين بوابة الخليج الفوقانية والشرقية بسهولة ويسر دون ممانعة ، بعد أن اقتنع الجميع فى ذلك الزمان الغابر أن الله بيجيب مطر بعد كسر الباب !!
    .
    أنت ماذا تشتغل ؟
    فكلامك كما السهام المسمومة
    تحياتي
    .
    .
    يا حـارسَ اللهبِ القُدسـيِّ معذِرةً *** فقـد تمطَّى على أسمـاعنا صممُ
    أمطرتَ صوتاً فمـا لانتْ لقطرته *** أذْنٌ ، و لا رفَّ في أندائـه نسَـمُ
    يا حـارسَ اللهبِ القدسيّ كنْ أجلاً *** يفري اليهودَ ، فيفنى الداء والورمُ
    كن مهجةَ الرعدِ واستمطرْ لهم حُمماً *** تباركَ الرعدُ تهمي تحته الحُمـمُ

    ** عبدالله بن سليم الرشيد

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •