Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    بلاد الواق واق
    الردود
    2,535

    لم نعد جواري لكم !



    "كما أن زينب فواز هي التي كتبت أول رواية عربية في نهاية القرن الماضي، فإن سحر خليفة هي الروائية العربية الأولى في النصف الثاني من القرن العشرين التي أسست لرواية نسائية تحررية سياسية، ومتقنة فناً وموضوعاً. لم تبدأ سحر خليفة كقاصة أو شاعرة، بل بدأت كروائية واستمرت خلال عشرين عاماً ونيف، ومنذ نشر روايتها الأولى "لم نعد جواري لكم" تصدر الرواية تلو الأخرى وترتقي بفنها الروائي وأدائها وتعزز من مكانتها في الوطن العربي والعالم. فبالإضافة إلى أنها الروائية العربية التي تُقرأ من المحيط إلى الخليج، فقد ترجمت ثنائيتها "الصبار" و"عباد الشمس" إلى الألمانية والإنكليزية منذ أكثر من عشر سنوات، وقلما خلت أقسام الدراسات الشرق أوسطية في الغرب من دراسة لبعض أعمالها. وبعد نشر روايتها "باب الساحة"، وبشكل خاص "الميراث" أصبحت الروائية العربية التي يكتب عنها النقاد العرب أبحاثاً ويقدمونها في مؤتمرات عن الرواية العربية. وأعتقد أنها من بين الروائيين والروائيات التي ستعبر إلى القرن الحادي والعشرين.."

    هكذا بدأت الدكتورة بثينة شعبان الفصل الذي خصصته لدراسة روايات سحر خليفة في كتابها "مئة عام من الرواية النسائية العربية" ومن هنا ومن بعض المقاطع المستفزة التي نقلتها من الرواية جاءت رغبتي بالتعرف على هذه الأديبة والقراءة لها..

    " وبنت أبو سالم رشقت المظاهرة حجراً فتح نافوخ الضابط . لحقوها.. أنا عارف طق شرش حيا بنات هالأيام وازرقّ نابهم. مسكها الجندي وقال، "ماتخافي من الضرب عرافيت، أنا بعرف على ايش تخافي". شقت مريولها لحد مابينت صدريتها وقالت: "قصدك على هذا؟ ولا على هذا بخاف.." استغفر الله العظيم، جيل كاسر ما يقدر عليه قادر. الوطن على الراس والعين، لكن يا ابني الشرف غالي، واحنا عرب.
    علق باسل، "بعد شرف البلد والأرض لا قيمة لأي شرف".


    " والله يا خضرة إنك فحلة، وبقولوا علينا نسوان كل خمسة بشلن! والله الواحدة فينا بعشر رجال".

    "أحببت ولداً كان يقول بنفور لست ولداً أنا رجل. وكنت أضحك من هبله، وكنت أدعه يمسك بيدي فأحس بأني أمه وأخته وملاكه، وما أحسست أني وقحة، أو ربما، وقحة من نوع آخر. نوع لا يخيفني بل يخيفهم، فقتلوني".


    "أنا لست الأم ولست الأرض ولست الرمز، أنا إنسانة، آكل أشرب أحلم أخطئ أضيع أموج وأتعذب وأناجي الريح. أنا لست الرمز. أنا المرأة".

    "أنا بدي أخوي ومش فلسطين.. فلسطين زي الغولة، بتآكل وبتبلع وما بتشبع.."


    فكرت أن أبدأ برواياتها الأهم التي تتناول واقع المرأة العربية في الأرض المحتلة كما يذكر البحث، "الصبار" و"عباد الشمس" أو "باب الساحة" التي تعتبر ضمن أفضل مئة رواية عربية..
    ولكن كان هناك روايتين أكثر إغراء بعناوينها المستفزة "مذكرات امرأة غير واقعية" و"لم نعد جواري لكم" ولأني لم أجد الأولى قررت دخول عالم سحر خليفة بدءاً من روايتها الأولى "لم نعد جواري لكم"..
    هو الملك.. وأنا الحريم!

    لأني امرأة
    لأني من صنف الحريم
    بعلي تزوج أربعة
    ماذا يهم؟
    لو ألهبتني غيرتي
    لو أحرقتني دمعتي
    لو جففتني وحدتي
    ماذا يهم؟
    لو بت في قعر الجحيم
    فهو الملك
    وأنا الحريم!
    ***
    يا اخوتي لا تسألوا
    لا تذهلوا
    لو كان يمشي حجلا
    لو كان يشبه عجلا
    لو أطرشا أو أحولا
    أو أحمقاً أو أهبلا
    فهو الملك
    وهو الوزير
    وهو الأسد يا اخوتي
    حتى ولو أن الزئير
    مستبدل بصدى الشخير!
    ***
    هواي رذيله
    زناه رجوله
    جمالي عوره
    فجوره ثوره
    وله الجواري بعد موتي
    أما أنا
    فإلى الجحيم!
    ***
    عقلي عقيم
    فكري سقيم
    لو كنت أفهمَ من فهيم
    فهو الحكيم
    وهو العليم
    حتى ولو كان
    بهيم..!
    يا أمة نساؤها
    تساق نخزا كالبقر
    أبشر أخي بحضارة
    يمجها ذوق النَوَرْ.

    سحر خليفة
    هكذا بدأت سحر خليفة روايتها بتلك القصيدة ثم بتعريف مختصر بشخصيات الرواية:
    عبد الرحمن الميثلوني: رسام مشهور ومكافح وطني في نحو الخمسين أحب سامية في شبابه ولم يتزوج حتى الآن
    سامية: أرملة أحبت عبد الرحمن في شبابها فلما فرقت بينهما الأيام تزوجت من مهاجر ثري في أمريكا، لكنه مات بعد عشر سنوات فعادت إلى وطنها حيث افتتحت مكتبة ثقافية.
    نزار: وكيل مكتب للاستيراد. زميل قديم لعبد الرحمن وصديق مخلص لسامية. متزوج من ابنة عمه الثرية.
    نسرين: آنسة ، شقيقة سامية ومساعدتها في المكتبة
    بشار: صيدلي شاب مثقف، يتردد على المكتبة لشراء الكتب الحديثة، ورؤية نسرين!
    سميرة: خريجة الجامعة الأمريكية في بيروت، عصامية واسعة الثقافة. تعمل مدرسة للغة الإنجليزية في مدرسة ثانوية للبنات.
    ربيع: ابن عم سميرة وخطيبها، درس الطب ثم سافر إلى إنجلترا للتخصص، فأحب فتاة إنجليزية!
    فاروق: ابن رجل أعمال ثري، تخرج من إكسفورد وعاد ليمارس هوايته في مطاردة الحسان وإيقاعنه في حبائله، شأن العاطلين بالوراثة!
    سهى: رسامة شابة أدمنت المخدرات. أحبت بشار لكنها رفضت الزواج منه!
    شكري: تاجر، ولوع بالطعام ولا يكف عن انتقاد زوجته ايفيت، أبعد ما يكون عن الرومانتيكية!
    إيفيت: زوجة شكري وأم لطفلين منه. رومانتيكية حالمة ضئيلة الثقافة، تحلم بالحب، ولا تطيق زوجها شكري!


    بعد أن قرأت هذا التعريف قلت لنفسي ولماذا علي الآن قراءة الرواية طالما أني عرفت الشخصيات وعلاقتها ببعض والقصة كلها تقريباً.. لكني عندما بدأت قراءتها وجدت أن سحر خليفة لا تقدم لنا قصة جديدة ومختلفة تماماً عما سبق وإنما هي تقدم حواراً وفكراً حول الأدب والفن والنظريات الثورية من خلال شخصيات عادية وقصص عادية قد نسمعها ونراها كثيراً..

    "أصبح الفن عبداً للناس بدلاً من أن يكونوا عبيداً له. فما معنى هذا؟ وأين الأمل؟ الفن خلق من أجل بلوغ الحرية، واسطة للجمال والسعادة، فهو تعويض روحي يهبه القدر المنصف، ولو أنه ليس كذلك في الغالب، تعويض للبؤساء كيما ينسوا حرمانهم، كيما ينسوا تعبهم وعبوديتهم. ولكن الناس قلبوا الأوضاع، فأصبح الفن تخمة بدلاً من أن يكون غذاء. وبدلا من أن يكون سيدا صار مسودا، وبدلا من أن يصبح هدفا صار واسطة، وبدلا من أن يصبح دما يغذي الحياة، أصبح ضغطاً في الدم!."

    سامية وعبد الرحمن في خريف العمر مازالا يحتفظان بسحر شخصيتهما هي المثقفة الهادئة الحالمة وهو الثوري القديم والفنان الحالي، بعد قصة حب بينهما انتهت بسجنه وزواجها من ثري وسجنها لنفسها طيلة فترة زواجها وبعد وفاة زوجها في عالم الماضي والاحساس بالذنب والندم على حبيبها السابق الذي تخلت عنه لأنها لم تتمكن من انتظاره كما وعدته... رغم تعاطفي معهما إلا أني لم أحب السلبية في شخصية سامية فعبد الرحمن سجن وخرج من السجن وهي مازالت سجينة الماضي تتسلى بعقاب نفسها وتعذيبها..
    حتى عندما فكرت أن تخرج من الماضي وتصنع شيء إيجابي بعد عودتها من أميركا وفتحت المكتبة كانت بذلك تحبس نفسها في الماضي بين أربع جدران واللوحة التي أهداها إياها عبد الرحمن سابقاً معلقة أمامها على الجدران لتذكرها دائماً بخيانتها وبحبها القديم..

    "كلمة أحبك كلمة صغيرة، لكنها تجعل العالم كبيراً، طويلاً، عريضاً، له سماء زهرية السحب، وأشجار متألقة الخضرة، وأناس يقفون بينها مرحاً. كما لو كانوا يعيشون قصة من قصص الأطفال الخيالية، كسندريلا مثلا أو أليس في بلاد العجائب أو هانسل وجريتل.. والعالم الكالح يصبح مضاء بنيونات ملونة، بكهارب مزوقة تضي لحظة وتنطفئ أخرى.. قطرات المطر يصبح لها صوت عذب، أعذب من نقرات طائر الحسون على زجاج نافذة في الصباح.. والشوارع المجللة بغبش البخار تصبح جنة.. حتى الوحل يصبح له لون لذيذ، يكاد يشبه الحناء المعجونة بماء زهر البرتقال.. أي خصب.. أي جمال.. أي عمر يستحق أن يعاش!!.. وكم تتبدل الأشياء! كم تتبدل! يصبح الكالح مشرقاً، والمظلم مضاء، والبارد دافئاً!"

    أما شخصية فاروق ذلك الارستقراطي المدلل فهي باختصار شخصية تافهة ومستفزة ومقرفة إلى أبعد حد.. مع أنه متعلم وابن عائلة ومتخرج من أحسن الجامعات وشهادته كلفت والده الثري الكثير من الأموال فهو:
    "ابن أحد الأثرياء وخريج أكسفورد، يلبس صوف الهيلد مفصلاً حسب الطريقة الإنجليزية.. وكذلك يصفف شعره. يدخن الغليون ويهوى السيمفونيات، ويطعّم حديثه بمفردات ومصطلحات تبذ معلومات مؤلفي المعاجم وعندما يكون المزاج صافياً ورائقاً، يتحف المجموعة بحكم وعبر مستوردة من شكسبير وبايرون!"

    إنه من النوع الذي "يعرف كيف يجعل المرأة تحس أنها بطلة لقصة درامية، وأنها مظلومة، وأنها جوهرة في يد فحام! وبالتأكيد أشعرها أنه البطل الذي سيخلصها من براثن الألم، ومن أيد قاسية لا تعرف كيف تحافظ على مشاعرها المرهفة، ومن الحرمان العاطفي الذي تعيشه.."

    من ذلك النوع التافه من الشبان الذي يبتسم للمرأة ويدعي احترامها وتقديرها وما أن تلتفت حتى ينهش في عرضها.. باختصار هو مقرف ولن أطيل الحديث عنه أكثر لأنه لا يستحق..

    الشخصية التي كانت الأجمل والأحب عندي هي شخصية سميرة، تلك الفتاة المكافحة الفقيرة التي حصلت على شهادتها بعد أن نالت بعثة نتيجة تفوقها في الثانوية..

    "هل تعرف أن أمي مازالت ترتدي الزي القروي؟
    نعم أمي أنا. وهل في ذلك غرابة؟ بالطبع هذا ليس من شأنه أن يهبط من قيمة أمي، ولكن العبرة تكمن في أن امرأة قروية تلبس الزي الوطني، أنجبت من الأطفال عشراً، وتزوجت وهي في الثانية عشرة، لها ابنة مثلي تحمل شهادة جامعية، بلغت السادسة والعشرين ولما تتزوج بعد، وإن تزوجت فلن يكون زوجها إلا رجلاً يناسبها سناً وقلباً وقالباً، وإن ولدت فلن تلد من الورثة إلا بعد المورثين!"


    أجمل الحوارات في الرواية هي التي تكون طرفاً فيها، فنجدها تناقش الأفكار الثورية وحرية المرأة وحقوقها والفن والثقافة ودور المثقف في تغيير المجتمع..

    "علق فاروق: الناس في هذه البلاد لا يعبأون بالأدب!
    فقالت سميرة: الناس في هذه البلاد لا يجدون ما يملأون به بطونهم فما بالك بعقولهم؟.. فقال فاروق بلهجة حاول أن يجعلها ناعمة: ليس إلى هذا الحد يا آنستي!.. فهزت رأسها بأسى، وأردفت: "لن أجادلك في هذا، كل ما اطلبه منك هو زيارة إلى المخيمات في يوم كهذا. ساعة واحدة فقط وبعدها ستحكم فيما إذا كان الأدب يعني شيئاً بالنسبة لمن يملأ الوحل طرقاتهم وبيوتهم وعقولهم!"


    "تغيظني بكبريائها، تثير في عقلي أسئلة لا تخطر لي على بال.. تجعلني أنسى قالب الأناقة الذي أحبه.. تجعلني أحس بأني مازلت طالباً في الثانوية وأنه لا بأس من المرح والانطلاق. أميل للنظر في عينيها الذكيتين، ففيهما حكايات وأساطير. فيهما طموح وأمل وثورة وعمل وفيهما تحد، فيهما جمال غريب النوعية. فهو ليس جمالا من النوع المتعارف عليه .. كعيني ايفيت الزرقاوين الناعستين، ولا كعيني سامية العميقتين الداكنتين، بما فيهما من حزن وعذاب وانتظار. عينا سميرة فيهما إشراق، فيهما ما يجذب نظري وانتباهي".

    حتى عندما تخلى عنها ابن عمها الذي ذهب ليدرس الطب في أوروبا فتعرف إلى فتاة أوروبية وأحبها ونسي ابنة عمه التي مازالت تنتظره وترسل له المال ليساعده على إكمال دراسته هناك ثم يعود ويتزوجا.. فهي لم تفعل كسامية ، لم تنطوي على نفسها ولم تشعر أن العالم توقف عنده، لكن ما لم تقبل به أبدا أن يعاملها كدين يضيق برده والتخلص من عبئه..

    "أنا لا أريد نقودي، أنا أريد حباً وحناناً، إن كان يعاملني بهذا الشكل كي أملّه وأعتقه، فما من داع لكل هذا اللف والدوران، فليفسخ الخطبة ويطلقني، ولن أطالبه بحقوقي كخطيبة، ولا بحقوقي كدائنة، وليعد من حيث أتى!. إنه لم يكن هكذا. لقد تغير، انقلب حاله، ما عاد ذاك الشاب الجاد ذا الأفكار الثورية البناءة، لقد انقلب حاله، أصبح "مائعاً"! أهكذا بين ليلة وأخرى، يصبح الشاب الثوري مائعاً! كيف؟ ولماذا؟ ما الذي حدث؟ ماذا رأى هناك؟ ما الذي غير اتجاهاته؟ وتلك النقمة على البرجوازية المدللة ضاعت، فقد أصبح هو نفسه مدللا. وذكريات السجن والمعتقل كل ذلك ضاع، ضاع! .. لقد أصبح فاسداً، فاسداً، لقد فقد حساسيته وكرامته وتهذيبه، طريقته الحقيرة في الخلاص مني هي أكبر دليل على ذلك، فلو كان بعد شريفاً لاتخذ طريقاً أقل التواء وأقل تجريحاً. ولو أنه قال لي "فليمض كل إلى سبيله" لقلت له "مع ألف سلامة". صحيح أني أحببته، لكني لست مراهقة لأظل متعلقة برجل لم يبق منه إلا صورته. أنا لا أستطيع النظر إلى بنطلونه الضيق وحذائه الثمين، وأنسى أيام اعتقاله، أيام كان ثورياً، عنيفاً ، وجاداً!.."

    أما سهى تلك الفنانة التي قد تبدو كشخصية مجنونة لرفضها الزواج من شاب فيه كل مواصفات الرجل الذي تحلم به أي فتاة.. لكنها برأيي فتاة ضعيفة ومسكينة وبسيطة جداً وتذكرني بالأخوات الثلاثة في مسرحية تشيخوف، بإحساسهم بالضياع وبالوحدة والفراغ..

    "مازلت فتاة.. باباً مغلقاً.. أرضاً بوراً.. لوحة لم ترسم بعد.. وأنا في الانتظار. انتظار الطارق الجريء، الفلاح المعطاء، الرسام المبدع، وهذه البلاد لا تحتوي إلا رجالاً يحلمون بإناث يحبلن ويلدن، ويحشين ورق العنب!.. علي أن أختار بين عبودية الفن وعبودية الرجل! والفن عبودية تقود إلى الحرية، أما عبودية الرجل فمذلة وانكسار. وقد اخترت طريقي ولن أحيد عنه. قد أجد الحب يوماً، ولكني لن آخذه إلا من إنسان يعرف من أنا، وما وظيفتي، ولم خلقت! إنسان لا ينتظر مني مولوداً كل سنة، ويقعدني مشلولة عن التفكير والحركة في انتظار رجوعه إلى البيت حاملا صلعته وبطيخته!"
    To be or not to be
    That is the question


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    على النت
    الردود
    138
    تجربة روائية بحاجة الى قراءة واطلاع
    سابحث عنها


    لك كل الشكر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الردود
    3
    نرجو ان تكون رواية قيمة .. ساحاول قرائها

    شكرا على الموضوع

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الردود
    3
    نرجو ان تكون رواية قيمة .. ساحاول قرائها

    شكرا على الموضوع

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عند اوراق اللعب
    الردود
    54
    لم اقرا لها من قبل
    لكن مقاطع الرواية اذهلتني
    وسيرتها حعلتني انبهر بها
    الحياة في مجملها مجرد لعبة ورق ,

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •