Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 75
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632

    مشاهد من حياة رقم هامشي ..

    ،،،

    بطاقة تعريف :
    يقتات الخُطى التي لا توصل للنهايات ..
    تشرب الطرقات عرقه وتلوك عروقه ولا ترتوي ..
    يهزأ به الماء والملح ، وأخبار التاسعة مساءً ..
    هو رقم لا يتأثر بوجوده تعداد السكان ، ولا يتغير موعد نشرات الأخبار في غيابة ..
    يمارس الحياة التي تمنحها الحكومة للمواطنين بترشيد وحرص ، يحاول ألا يسرف في استخدامها ..
    مقتنع أن " اليوم الأبيض ينفع في العمر الأسود " ..
    يعبر تحت سقف أحلامه زاحفاً ، فهذا السقف أقل من أن يجتازه واقفاً..

    إنه السيد رقم ..
    يعبر " الهامش " من أقصاه إلى أقصاه في كل يوم ألف مرة ..
    إنه المكان الوحيد القادر على استيعابه ..

    المشهد الأول :
    موسيقى وطنية جداً
    شاعر شعبي يتعامل مع حباله الصوتية بمازوخية بشعة ..
    وبسادية أكثر بشاعة مع أذن من يستمع إليه ..
    ليشعر بلذة مزدوجة !
    .
    .
    المشهد الثاني :
    مذيعة نشرة الأخبار تُخبره ـ بينها وبينه ـ أن عدداً من الأرقام البشرية كفّت عن الحياة ، وضعفهم لن يكملوا الحياة بكامل الجسد الذي وهبهم خالقهم ..
    ثم تبتسم وتلقي نكتة باهتة قبل أن تعطي الدور في الكلام للمذيع الي يجلس إلى جوارها ، يبتسم هو الآخر ويخبره ـ بينه وبينه أيضاً ـ أن فريقاً لكرة القدم أنتصر انتصاراً ساحقاً ..
    يتذكر موعداً للعشاء ، فيطفيء التلفزيون ويشتم المذيعة بكلمات بذيئة لأنها لا تجيد الحزن كما ينبغي ، يخرج لموعد العشاء ويتحدث مع الأصدقاء عن قصيدة النثر ، وشاعر المليون ، وتشكيلة المنتخب وغزّة ..
    .
    .
    المشهد الثالث :
    يحاولون إقناعه أن العالم يشعر بالصداع ..
    ويفشل في إقناعهم أنه ليس " حبة بنادول "
    ويتفقون على البحث عن آخرين لكي يشتموهم ..
    تباً للآخرين .. هذا هو الاتفاق !

    .
    .
    المشهد الرابع :
    يحضر إلى صلاة الجمعة قبل أن تبدأ الخطبة ، هي المرّة الأولى التي يحضر في مثل هذا الوقت المبكر ، إعتاد منذ زمن أن يأتي للمسجد في الفقرة التي يقول فيها الخطيب : اللهم أنصر الاسلام والمسملين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين .
    يردد بعد كل مقطع بعضاً من " الآمينات " الآلية ..
    لم يسأل نفسه من قبل عن كيفيه هذه النصرة ، أو من هم المسملين الذين يدعو لهم ، بل إنه لم يفكر في أن يعرف من هم أعداء الدين الذين يدعو عليهم بشكل أسبوعي منذ ثلاثين سنة !
    في هذه الجمعة ولأنه حضر مبكراً فقد سمع الخطبة منذ بدايتها ، كان الإمام يحدث الناس عن السياسة ، وعن أنها مفسدة للناس ، وأنه ليس مطلوباً أن يهتم المسلم بغير العبادة ، وأن السياسة شأن ولاة الأمر وحدهم ..
    أراد أن يسأل الإمام عن مبرر الدعاء على أعداء المسلمين لمجرد اختلافات سياسية في وجهات النظر بما أن الأمر لا يعنية ، كان يريد أن يقول له فلتدع عليهم أنت وولاة الأمر فقط ، ولكنه تذكر أن هذه خطبة جمعة وليست مؤتمراً صحفياً للإمام !
    واسترسل الإمام ، وقال إن من مفاسد السياسة أن بعض الناس ـ هداهم الله ـ يدخلون التلفاز إلى منازلهم بحجة متابعة الأخبار ومعرفة ماذا يجري في العالم ، ثم بين أن هذا خطأ ، وأنه كمسلم ليس مطلوب منه أن يعرف أشياء لا تهم إلا ولاة الأمر وحدهم !
    أراد أن يصفق للإمام لأنه تذكر مذيعة الأخبار التي يشتمها كل يوم ، ولكنه تذكر أن هذه خطبة جمعة وليست قصيدة في أمسية شعبية !
    يبدأ الإمام أخيراً في الجزء الذي يعرفه جيداً ، ويرفع صوته بالدعاء : اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، وأذل الشرك والمشركين ، ودمر أعداء الدين ، من اليهود والنصارى وأذنابهم من العلمانيين الذين يريدون فصل الدنيا عن الدين ، اللهم جمد الدم في عروقهم واجمعهم عدداً واقتلهم بدداً !
    يتوقف عن " التأمين " فجأة ، ويتسائل لماذا يدعو الإمام على نفسه بهذه الطريقة البشعة ؟!
    أراد أن يسأله ولكنه تذكر مجدداً أنه ليس مؤتمراً صحفياً وان الأحذية تخلع عند باب المسجد !
    .
    .
    المشهد الخامس :
    يفتح التلفزيون ويشاهد ذات المذيعة تبتسم ذات الابتسامة وتلقي ذات النكتة ، وتخبره بأرقام أخرى كفت أيضاً عن الحياة ، لأنهم يواجهون عدو الأرقام الذي لا يرحم !
    يقفل التلفزيون ، ويكيل ذات الشتائم البذيئة ..
    يتذكر موعد الغداء ..
    ويحضر الطعام ويبحث عن صحيفة محلية لتمارس دور السفرة الأرخص ثمناً ..
    يفتح الجريدة وعلى الصفحة الأولى يجد هذا الخبر :
    إبرام عقد مشروع "أسطورة وزراء الدفاع في العالم" بجدة
    جدة: الوطن
    أبرمت مؤسسة عسير للصحافة والنشر صحيفة الوطن في مركزها الإقليمي بجدة مساء أول من أمس عقد تنفيذ مشروع "أسطورة وزراء الدفاع في العالم" مع شركة "مجموعة المال والأعمال" والتي تتخذ من دبي في الإمارات العربية المتحدة مقرا لها.
    ويهدف المشروع إلى رصد وتحليل إنجازات صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز طوال 46 عاما قضاها وزيرا للدفاع، شهد خلالها أكثر أحداث العالم أهمية، وعاصر التحديات التي واجهتها المملكة العربية السعودية منذ قيامها.
    وصرح رئيس مجلس إدارة مجموعة المال والأعمال، العضو المنتدب، المهندس عماد محمد الحاطي بأن المشروع "يمكن اعتباره الأول في حجمه ومحتواه وسيغطي الإنجازات العسكرية والاقتصادية والإنسانية لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، بوصفه أحد أهم رجالات الدولة السعودية الثالثة، ووزير دفاع طرّز اسمه في قائمة أهم وزراء دفاع العالم وأكثرهم خبرة وتمرساً، حين عمل على مدى أكثر من أربعة عقود على بناء جيش رفيع الكفاءة وعالي التجهيز للدفاع عن نحو مليوني كيلومتر مربع هي مساحة المملكة".
    وقال الحاطي إن "المشروع يتضمن فيلماً وثائقياً عمل على إعداده فريق متخصص استقطب مفكرين ومحللين استعادوا أحداثاً تاريخية ومعاصرة، واستعرضوا أرقاماً صنعها ولي العهد، في مجالات عسكرية واقتصادية وإنسانية، محاولين رسم ملامح شخصية وفكر هذا الرجل الفريد".
    وأضاف أن المشروع يتوزع أيضاً على إصدار صحفي متخصص ترعاه "الوطن" حصرياً ويستقطب رعاة داعمين للمشروع، إضافة إلى كتاب تحليلي يتعمق في شخصية وزير الدفاع السعودي
    .
    .
    المشهد السادس :
    يقف أمام المرآة عارياً ، يتأملها ثم يدرك لماذا قالوا أن الحقيقة بشعة !
    .
    .
    المشهد السابع :
    تنتهي الأيام التي منحته إياها الحكومة ، ويكف عن العمر الأسود قبل أن يأتي اليوم الأبيض !

    .
    .
    ،،،
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    لا .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    في بلاد الضالين
    الردود
    569
    جاري القراءة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الردود
    775


    هو هنا جنب عشتي .. على بعد أمتار .. والخبر اليقين عند جوجل هيرت

    والله حق ..



    المشهد الرابع "يقطع" القلب ولا حول ولا قوة إلا بالله ..




    .

  5. #5


    أحدهم قال: إنّه رهيب _ يقصد المقال _ .. أمّا بالنسبة لي فلستُ أدري .. فلربما لأنني كنتُ أقرأ بصوت عالٍ


  6. #6
    قلت المشهد الرابع مبالغ فيه كثيراً!!

    لكن بعد ان تذكرت - ما رواه احد الثقات - انه سمع خطيباً يدعو في خطبة الجمعة بان "يهزم الغساسنة" ، قلت : قد يكون !!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    أمـيركـا الـ لا / تينيـة ..!
    الردود
    893

    Arrow

    سُهيل اليماني ..
    //


    لست ُ أدري ،
    لماذا .. ؟ يحضرني في هذا المتصفّح ..
    حشرجة نبض ..
    -أن ّ الحياة كُتِبَت علينا ،
    مثلما كُتب َ الموت على تلك َ الأرقام البشريّة ...التي فقدت الحياة!
    -أن ّ الرسالة التي يحملها الشيخ أو الحاكم ..كُتِب َ عليها أن تصل ..
    حتى وإن تعثّروا وسقطوا ، ولوّثوا قدسيتها بالأوحال!
    - أن ّ المذيع ، والفنان ، والموظف ، والغني ، والسعيد ..
    لن يضيف شيء إن رسم ابتسامة صفراء .. وبعدها انفتق..!
    المذيع بدّو يعيش ، والفنان / والموظف بدّن يعيشو ،
    والغني لن يفقر نفسه ليرتاح الفقير وحتى ولو ساعده بتزيد حسرته
    إنه يتصدّق عليه وأنه وأنه ، والسعيد .. من غير المنطقي ..
    أن يبكي لأن ّ أحدا ً في آخر البلاد ِ يبكي!
    -
    الكل ّ يأكل ويشرب ويسهر ويرقص ويذهب ويأتي ..
    يشاهد المذيع ويشهد على هذه القناة ويشتم هذا ..
    ويلقي الذنب على ذاك..ويثور ويهيج ..
    ولكنه صادق وجدا ً عندما يقول
    ليس حبة بانادول

    - هو شريان في جسد هذه الأمة يألم لألمها ..
    لكنه ُ مريض منها وفيها ، ويحتاج دواء يصل منها إليه ..!!
    - ومع هذا محسوب على الحياة زلمي فيها ..!!
    فليعِش ولو رقم على الهامش ،
    لاعب كرة قدم / لاعب مربع يد..
    طبّال/ رقّاص ..ما اعرف والله . .
    -
    ربما لأنني أمضيت ُ نهاري قراءة x قراءة مشاهد متكررة
    من زوايا مختلفة ، يئست وجاني شلل أطفال ..
    -
    شُكرا ً لك َ سُهيل ..
    وعفوا ً على هطولي الكثيف ،هنا..
    قلت ُ حشرجة ..بعدها أصمت كثيرا ً..
    -
    ودّي وخالص التحايا ..!
    //
    قارئة الفنجآن ..
    واثق ُ الخطوة ِ يمشي ملكا ً .. !!

  8. #8
    الحكواتي سهيل ..

    ارى انه من حقك الحصول على مقابل مادي لما ترويه من حكايات - تونس - ... فلا تخجل من المطالبة بهكذا حق , "مايضيع حق وراه مطالب" ......

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    11
    المشهد الرابع جعلني أتساءل أيهما أشد علمانية:
    من فصل الدنيا عن الدين؟
    أم من فصل الدين عن الدنيا؟

    شكرا سهيل!

  10. #10
    تعليقاً على المشهد الرابع
    فإن بعض الخطباء منذ زمن بعيد وهم يخطبون في مواضيع السياسة ونقد الحكام بشدة إما تلميحاً وإما تصريحاً ويهيج الناس ويتفاعلون وبعد تناول الغداء تخمد النفوس وتخلد للراحة وفي المساء يجتمعون ليمدحون الخطيب وأنه كفو وابن كفو وقال ما لم يقله الأوائل وأنّ خطبته تقطع القلوب وتصف الخطوب .........

    طيب وبعدين ماذا فعلوا ؟! لا شيء

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    في الوطن ! .. تقريباً
    الردود
    207
    سهيل كلمت المحامي يا صاحبي !

    سأرفع عليك قضية !

    لا لا لا لا

    تذكرت "مابي حيل أرفع بيالة الشاهي !"

    فما بالك بقضية !

    لكن أعتب عليك على نشرك تفاصيل حياتي دون أذن مني

    لا تخف يا صديق صاحبك كريم

    دايم يسرق ولا يقول شيء

    حتى لو أخبره فاعل خير عمن سرقه

    ونهبه

    يقول له هصصص


    سهيل !!


    وش عرفك لي ؟[

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    يعني بالله وين بأنسدح في السماء ؟؟ .. طبعا منسدح في الأرض
    الردود
    1,477
    حقاً .. إنها يوميات "بني إنسان" عربي !

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    22
    ابدعت

    انت قاعد تعزف مشاهد ياخالي

    وبما اني سعودي حسيت بالشموخ والعزه وانا اقرا المشهد الخامس خخخخخخخ ياخي من حقي افرح لو كذب

    تحياتي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    ما زلت أبحث عني
    الردود
    279
    أرى المشهد الرابع راق للكثيرين!
    ربما هو أكثر ما نلامسه!!

    كما أنت ! لله درك
    شدة جاهل تنفع .. خير من نفاق محب يضر






    خرجنا من السجن شم الأنوف كما تخرج الأُسـد من غابها

    نمر على شفرات السيــوف ونأتي المنية من بابهـــا

    ونأبى الحياة إذا دنســــت بعسف الطغاة وإرهابـــها

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    بدون مسخرة...
    الردود
    389
    شكرا سهيل لأنك حيّ...

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    74
    الله عليك ياسهيل ... قامة عاليه .. يشيخ روح الله يوفقك دنيا واخره ...وكاْنك قريب مني ...!
    "الحمار" حيوان محترم ..!
    ولكنها "سياط" الاعلام اللتي لاترحم ..؟

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    في الشغل
    الردود
    326
    بدري!!


    والله يالمشهد الخامس فقع قلبي من الضغط...

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين التجافي والتجني
    الردود
    482
    " الدنيا سجن المؤمن و جنَّةُ الكافِر "
    سهيل جميل جداً ما خطته يدك . عبقرية الزمن أو دلاخته لا تنقص من قدر الإنسان شيئاً إلا بقدرما ينقص هو من قدر نفسه حتى يصير رقماً هامشياً في الحياة كما قال المتنبي :
    أفاضِلُ النّاسِ أغراضٌ لَدى الزّمَنِ = يَخلُو مِنَ الهَمّ أخلاهم من الفِطَنِ
    لكن من كان فطناً فلسان حاله قول المعري :
    تعب كلها الحياة فما أعجب = إلا من راغب في ازدياد .
    سهيل كله إلا هذي يهزأ به الماء والملح ، وأخبار التاسعة مساءً .. هذي ما يتابعها إلا الشيبان .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    14
    يآخي خليتني أوقف قدام المراية ..
    يآخي أنت شي يآخي ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    مكاني
    الردود
    24
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سهيل اليماني عرض المشاركة
    ،،،
    المشهد السادس :
    يقف أمام المرآة عارياً ، يتأملها ثم يدرك لماذا قالوا أن الحقيقة بشعة !
    ليس على كل حال
    اشكرك جداً.

 

 
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •