Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 7 من 8 الأولىالأولى ... 5678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 121 إلى 140 من 141
  1. #121

    اسدال الستارة..


    لم يكن موقفاً سهلا البتة..
    فأن أقف كألف ممدوة بين مريم زوجتي و مريم حب الطفولة! ثم تقفز لك "س" صغيرة بينهما، و"س" هي رمز للسوسة أبني "يراع"..
    أتكون هذه "بروفة الموت".. لا يهم أسمعوا ماذا جرى؟ واحكموا على حنكتي ودهائي..
    ما إن فَتَنَ علي أبني يراع مخبراً زوجتي بأني أعرف مريم.. حتى حدقت في وجه مريم العراقية بحاجبين يكادان يقفزان من مكانهما، وأنا أقول باصطناع وتعجب :
    - من مريم ! جارتنا مريم..
    - آه.. نصل ..نصل اليراع..
    - ما هذه الصدفة الجميلة يا مريم.. في الأسبوع الماضي ألتقيتك وسط الكرفس و البربير، والآن على زبد الشواطئ؟
    - مكتوب على خطانا اللقا.. يا نصل..
    بدت زوجتي مريم الكويتية في غاية الأستغراب، بينما أتقنا التمثيل وتقمصنا السيناريو بشكل أثار دهشتي أنا.. قالت زوجتي بكل براءة:
    - ماذا؟ وكيف تعرف مريم؟
    - كانت جارتنا قبل الغزو..
    - وكانت جارتي أنا في نفس الفصل في المدرسة!
    تدخلت مريم العراقية لتقول بكل دهاء:
    - أنا دائما أحب أن أكون كما قالت فيروز "جارة القمر"!
    هلعت من عبارتها التي قد تفسر ضدي، إلا أن زوجتي راقت لها العبارة، وقالت:
    - بل أنتي القمر!
    فقلت موجها الكلام لزوجتي:
    - إذا فإنتي الشمس يا عزيزتي..
    - من قدك يا زوجي.. واقف بين الشمس و القمر.. أشتقت إليكي يا مريم، ما رأيكم أن نتمشى قليلاً، وأن نقطع الطريق بالكلام، فهذا الكتاب الذي بين يدي ممل جداً..

    وبحركة تلقائية أمسكت زوجتي بذراعي بكل غنج، وبدأنا نحن الثلاثة في المسير.. عن يميني مريم وعن يساري مريم! قالت زوجتي محدثة مريم العراقية:
    - ظننتك أن مشاعرك تجاه الكويت قد ماتت يا مريم؟
    أجابت مريم العراقية وعيناها موجهة إلي بنظرة ذات مغزى:
    - ومن قال بإن المشاعر تموت.. لا المشاعر كل الكنوز، تدفن في القلوب وتخرج لو بعد حين!
    يا لخبث هذه العراقية، توجه الحديث لزوجتي بينما أنا من تقصد! فقالت زوجتي:
    - النفس الأنسانية – والمشاعر جزء منها- ما بين شرة وفترة كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم..ولكن ما الذي أوقد الحنين إلى الكويت، أما أنها الحاجة المادية وفرص العمل والأمان؟
    - لا .. حينما أستيقظ كل صباح، كانت الكويت تستيقظ في داخلي! وأعني بالكويت، تلك الأشياء الصغيرة التي لا تحسون بقيمتها هنا، كنت أسمع "عبدالكريم عبدالقادر" يغني لي تلك الأهازيج القديمة.. كانت رائحة المجبوس (طبخة كويتية تتضمن الدجاج ورز بالتوابل) تتسلل إلى أنفي.. بعض الكلمات الكويتية الشهيرة: يا معّود.. يا الحبيب.. الدقوس.. لا بوالفقر لا بوالمعاش الردي! وغيرها من الكليمات التي لا تؤثر بكم هنا، كانت تصفعني هناك كل صباح! وبالرغم من أني عراقية الأصل، لكن وطن الأنسان هو طفولته.. هو تلك الأيام التي قضاها على سجيته يحاول فهم قواعد الدنيا.. ذلك هو وطن كل أنسان!وقد كنت موقنة بأني سأعود.. وفي كل مرة أصافح الموت،لم أكن لأخشاه، ولكني كنت أخشى أن لا أطالع صفحة وجه الكويت تارة أخرى!
    بدا الحزن على وجه مريم العراقية، بل وأحسست بإن دمعة ما تحاول تسلق مآقيها إلى الخارج، فقلت مستدركا:
    - لكن العولمة اليوم.. قتلت الأوطان، لقد تساوينا جميعاً، فإنا آكل وأشرب وأشاهد وأقرأ كل ما يفعله الآخرون في العواصم الأخرى، وقد لا يكون ذلك متطابقاً 100% ولكنه قريب إلى حد مخيف، فزيارتي اليوم لأي عاصمة متمدنة لا أحس فيها بطعم مميز ولا حتى أحساس بشئ جديد، حيث أجد نفس ماركات الأكل .. الملابس.. المقاهي وكل متطلبات الحياة اليومية.. فإنا آكل همبرغر Mcdonalds في مطاعم الكويت وسنغافورة و نيويورك وفنزويلا و النمسا!!
    قالت مريم العراقية:
    - وهو ما يقتلني كل يوم.. وهو ما أبقاني في العراق!
    تدخلت هنا مريم الكويتية لتقول:
    - أدرك ما تريدين قوله.. أمريكا، دولة تعتمد على فتح أسواق جديدة، ونشر مفاهيمها في الملبس والمأكل والقهوة وأسلوب الحياة في مجتمع من المجتمعات، من خلال غسل الأدمغة بواسطة التلفاز والدعايات والسينما.. ثم تصدر منتجاتها إلى هذه الشعوب الساذجة، التي باتت تؤمن بإن سبيل الحضارة والتمدن يمر بالهامبرغر و الجينز و القهوة الأمريكية! وهو ما ناقشناه أنا وزوجي كثيراً، فالأنسان اليوم قد تقولب في شكل خزفي واحد، وهو النموذج الأمريكي للأنسان..
    حاولت أن أبدي وجهة نظري في الموضوع، بينما مريم زوجتي تتمسك بذراعي كلما مرت علينا هبة باردة من الشاطئ:
    - أمريكا تعتمد على ميزان الصادارات والواردات، أي أن ميزانية تعتمد على التصدير، فكلما تمكنت من البيع للعالم الخارجي أكثر فإن أقتصاد الدولة ينتعش.. وأول وأهم منتج لدى الولايات المتحدة هو "السلاح" .. فالولايات المتحدة لم تقم قائمتها إلا بتصدير الأسلحة للحلفاء في الحرب العالمية الثانية، ومن يومها أدركت أمريكا أهمية أستمرار الحروب.. والحرب لا تقوم من غير عدو.. لذا لما أنتهت حربها الباردة مع روسيا.. خف الطلب العالمي على السلاح.. فاخترعت عدوا آخر: الأرهاب.. وأصبحت تروج وتبرمج عقولنا على وجود هذا العدو.. بل وأقامت الحروب من أجل القضاء على هذا العدو الهلامي..
    تدخلت مريم العراقية باستغراب وهي تقول:
    - لا أصدق أن كويتيا يتفوه بهذه الأفكار.. لقد أستلزمني أن أعيش تحت وطأة حصار/حرب العراق 15 عاماً حتى أفهم طبيعة هذه الحرب وأهدافها.. ولكن برافو عليك يا نصل.. وبعد أنتهاء الحرب على العراق.. تريد أمريكا ترويض الساسة العراقيين لفتح أسواق للمنتجات الأمريكية.. ولهذا ستجد أن الدول التي لا تفتح أسواقها لأمريكا مثل سوريا وإيران وأفغانستان..هي كلها أهداف أستراتيجية لأمريكا.. برافو عليك يا نصل!
    قرصت زوجتي مريم خدي في غنج وهي تقول:
    - أرأيت يا مريم..زوجي خطير جداً .. تربية يدي!!
    أنتفخت أوداجي كبراً على الأطراء والدلال من المريمتين.. وأحسست بهارونيتي (نسبة إلى هارون الرشيد) .. وانا أتمخطر بني الأناث هكذا.. بينما طرحت مريم زوجتي سؤالاً:
    - حسناً .. بعد أن غبت عن الخليج أو "مجتمع التخمة" كما يسميه نصل .. وعشت في مجتمع آخر..وما هو تقييمك للمرأة الخليجية عموماً؟
    - آآآآه .. الوضع غريب لديكن هنا.. يبدو أن الشرقي حينما يشبع .. ويصل إلى مرحلة ينام ملء جفنيه دون أن يفكر في رزقه.. فإنه يفرغ بعد ذلك: للدين والمرأة !
    - ماذا تقولين؟ لم نفهم ألغازك..
    - دعيني أضرب لك مثلاً.. بنساء الجنوب في المملكة العربية السعودية.. حيث يعيش الناس مناخ جبلي قاس وبارد.. قبل ثلاثين سنة، كانت المرأة تحتطب وتصعد الجبال وتحرث الأرض وتزرع الحقول.. تماماً كأي مجتمع متوازن لا يحوي عقداً ولا ظنوناً سوداء..أو كما كان مجتمع النبي صلى الله عليه وسلم، حيث المرأة تبيع وتشتري في السوق، وأسماء بنت أبي بكر تخرج كل يوم لمسافة تقل عن الفرسخ، لتعلف أكل الفرس وتطحن النواة، وتقوم نسيبة بحمل السيف والجهاد في معركة أحد حيث كان الرسول يراها أينما ألتفت.. كما هو الموازنة الطبيعية التي نراها في العراق وسوريا ومصر.. إلأن أنه في الخليج لم جاء النفط وسمن الناس، بدأ تنتشر تلك الايدلوجية الدينية المخيفة.. فأصبحت المرأة عورة.. ومخلوقاً ضعيفا.. وخروجها من البيت فتنة! وبدأت الدعوة لأقامة مخيم نسائي خاص معزول عن الرجل تماماً.. واليوم بزيارة لجنوب السعودية، ستجد الأمور المهولة، لم يعد الرجل يسمح لزوجته أن تخرج من المنزل وتشارك في الحياة كما فعلت أمها وجدتها.. يجب أن ترتدي السواد من أخمصها إلى رأسها، حرمت عليها الرياضة، وحرم عليها التلفاز، وحرم عليها العمل، وقيادة السيارة و..و..!!!
    - أنا معك يا مريم، هناك خلط كبير في مجتمعاتنا بين العادات والتقاليد والدين.. بل بقراءة بسيطة لصحيح البخاري مثلاً.. فإني أجد ان المجتمع كان بريئا في نظرته للأنثى.. أم اليوم فهناك أيدلوجية مخيفة..
    - لكن أعتقد أن هناك جيلاً من المتدينين الواعين والمثقفين قادم بلا شك.. بفكر منتج مبدع.. يرى أننا يجب أن نخوض حرب العولمة بالأنتاج و الأبداع.. كما أن أمريكا تقود العالم اليوم من خلال مايكروسوف وجوجل وهوليوود، فيجب أن نكون نحن منتجين ولنا مؤسساتنا المتقدمة التي تقود العالم.. أعتقد أن هذا الجيل من المتدينين سيكون له أثر كبير في صناعة مجتماعاتنا..
    بعد أن أنهت مريم العراقية كلامها ألقت علي نظرةً حانية ملؤها الحب، بينما مرغت زوجتي وجهها في كتفي غنجاً ودلالاً.. فكان شعوراً بالأنتصار الرجولي الذي لم ينله أي زير للنساء من قبلي! ولم يصفه نزار في أبياته!!
    وفجأة قطعت زوجتي الحوار.. وتسمرت في مكانها وهي تنظر إلى مريم العراقية بحقد واستغراب، فقالت لها مريم العراقية:
    - ما بك يا مريم؟
    - أرى ثيابك ملطخة بالقهوة ؟ ونصل اليراع ثيابه ملطخة بالقهوة؟ هل كنتما.. هل تعرفان بعضكما..
    تبادلنا أنا ومريم العراقية النظرات.. وطاح الفأس بالرأس!!
    والآن مضى علي أسبوع كامل وأنا أنام على البلاط كل ليلة وآكل من حشائش الأرض.. فهل ترضى عني أم يراع!!
    دخيلكم أحتاج إلى واسطة!!

    توتة توتة خلصت الحدوتة..
    والآن لارائكم وغضبكم لما ذكر أعلاه.. كما سأتفرغ للرد على الكثير من الدرر التي نثرتموها في هذا الموضوع! ولإن الأعتذار من شيم الكرام.. فانا أعتذر عن التاخير والتمطيط في الموضوع..
    نصل اليراع
    وعادة "النصل" أن يزهى بجوهره.. وليس يعمل إلا في يدي"بطلِ

  2. #122
    كم انا محظوظ
    فبدايتي في هذا المنتدى الساخر تواكبت مع اسدال الستار على الجزء الاخير من كتابة ساخرة استمتعت بها كثيرا

    شكرا على كل ما سمعته منك

  3. #123
    إبراهيم خالد..
    نحن المحظوظون بتواجدك بيننا .. حيهلا..
    نصل اليراع
    وعادة "النصل" أن يزهى بجوهره.. وليس يعمل إلا في يدي"بطلِ

  4. #124
    تسجيل مرور

    ولي عودة القصة طويلة ومشوقة وتحتاج وقتا طويلا


  5. #125
    انا الان في الصفحة الرابعة

    ولي للحديث بقية

  6. #126
    قطرات ثلج..
    يبدو ان ردك سيكون شتائيا قارصاً.. بانتظارك، لكن قبل ان يباغتنا الصيف فيحيلك نهرا عذباً
    نصل اليراع
    وعادة "النصل" أن يزهى بجوهره.. وليس يعمل إلا في يدي"بطلِ

  7. #127
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    .
    حسنا لم اكن اتوقع ابدا ان تكون النهاية بهذا الشكل
    بحجم الاحداث الساخنه التي دارت رحاها وجرت هنا إلا ان النهاية كانت ابرد مايكون ..
    وكانها اتت فقط لتتخلص من قراء ومتابعين نشبوا لك ..
    .
    حسنا لكنها تبقى رائعة وكل قضية فجرتهابدءاً بقضية صحوة الغرام المفاجئة القاتلة والجمع في القلب بين فتاتين بقلبين كماهو حال اكثر من رجل ..
    .
    واخرى الخليج وكيف انه ظهر على الارض فجأة دون ماضِ او تراث والفرق الشاسع بينه وبين بلاد الرافدين (وان كنتُ احب بلدي السعودية ..و((كان الحكام في الخليج وعلى رأسهم آل سعود قد نجحوا في ترويض قبائل البدو بالعصا والجزرة)) وكما يقال المثل البس يحب خناقه ..
    .
    بصدق كل بارت كنت اود التعليق عليه على حدى وخاصة البارت 4 ..
    .

  8. #128
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    حيث يكون الإبداع
    الردود
    39
    والآن مضى علي أسبوع كامل وأنا أنام على البلاط كل ليلة وآكل من حشائش الأرض.. فهل ترضى عني أم يراع!!
    دخيلكم أحتاج إلى واسطة!!
    يا رجل اشكر الله لأنك ما زلت على قيد الحياة وتعمل هذه الأشياء
    النوم على البلاط يكسب مفاصلك الصلابة وقوة التحمل
    حشائش الأرض صحية ومغذية وغير مكلفه .. هنيئاً لك بهذه العيشة !!!!

    ان اغضبتك كلماتي في الأعلى فربما ترضيك هذه
    أنت كاتب متميز وتجيد التلاعب بالحروف والكلمات بما يخدم نصك
    وكتاباتك لا تمل وإن طالت فهي تتضمن المعنى والعبرة والمعلومة في ذات الوقت
    فهنيئاً لنا بك ..
    عُدّل الرد بواسطة تائهـ بين حرفين : 17-03-2009 في 12:29 PM
    ادخل هنا ربما تجد شيئاً...

  9. #129
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    12
    أكل حشائش الارض مفيد جدا للريجيم
    اهنئك بقوة ابداعك تبارك الرحمن
    ولكن ياسيدي بلغ تلك المريم ان المرأه السعوديه اكثر إمرأه مدلـله بالعالم
    صدقني كل حقوقنا اخذناها واذا اردت ان ترى بعينك فاانا ادعوك لزيارة جنوب المملكه لترىبعينيك لانك اوردتها مثالاً بقصتك
    اشكرك جدا

  10. #130
    روح بوح:
    عذرا إن لم ترق لك النهاية.. أعدك بنهايات فاجعة في الرحلات القادمة ..
    أتمنى لو كتبتي تعليقك على الجزء 4، كما بينتي.. مرورك يثلج الفؤاد..


    تائهـ بين حرفين
    يبدو أنني سأعلن التصوف الجبري من اليوم حشائش وبلاط (غير ملكي) ..
    شكراً على أطرائك لحروفي يوماً سعيدا سيدتي..

    الذات:
    تسلم عليك مريم سلاماً حاراً وتشكرك على الدعوة لزيارة الجنوب.. وتقول:
    بإن المشكلة ليست مشكلة الدلال.. إنها مشكلة بناء العقل و بناء الذات، لتكون الفتاة لبنة من لبنات المجتمع
    شكرا على دعوتك لزيارة الجنوب..
    نصل اليراع
    وعادة "النصل" أن يزهى بجوهره.. وليس يعمل إلا في يدي"بطلِ

  11. #131
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    في العالم الاخر من الساخر
    الردود
    49
    النهاية ركيكه لأبعد الحدود
    لكن
    وركز على اللكن ذي
    غرامك اخذ بعد انساني حزين وما كرهت حد فيه غيرك
    ياخي انت دندنت على الوتر الخربان اقصد الحساس
    كرهي لعدو الماضي اصبح شفقه اليوم

    ما اقول الا اشوفك في التخشيبه يا نصل

  12. #132
    كنت متوقعة أنك ستستفزني مرة أخرى وقد فعلت
    اشكر لي مريمتك ( الغير شرعية ) على ( البرتقالة )
    فعلا لقد علمتنا نحن ......الجنوبيات ,الجبليات , السجينات في السواد ....الكثير الكثير عن الحضارة والمتحضرين
    وهانحن الآن في طريقنا نحو بناء العقل والذات !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  13. #133

    كانت نهاية غير متوقعة
    تعرف تستاهل كل ما وقع لك يعني مفكر نفسك هارون زمانك لا لا انتهى عصره نحن الان في عصر القانون وقبضته الحديدية

    اشكرك استاذ نصل فقد عشنا معك لحظات كلها تشويق بؤسلوبك السلس

    ان شاء الله تعود المياه الى مجاريها بينك وبين ام العيال

    نريد البقية يعني النصف الخر من الاحداث شو سويت مع مريم العراقية بعذ ذلك ؟

  14. #134
    أم يراع خيبت ظني يا غالية
    بلاط و حشائش فقط ؟؟

    عموما يا أبا يراع النهاية كانت فعلا أقل قوة من القصة الجميلة
    توقعت أن تكوت قوية و لكنها كانت مثلجة ربما لأن البلاط و الحشائش أثرا عليك
    كما أنك لم تجبنا على أسئلة كثيرة
    ننتظر المزيد من الإبداع يا أبا يراع

  15. #135
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    21
    رااائع أنت ...
    وكأنني كنت معكما هناك على الشاطيء ... عشت تفاصيل القصة وكأنني ممثلة كومبارس تراقب الأبطال من وراء الستار وتنتظر دورها الذي ستلعبه حين يحين موعده .

    والحسنة الوحيدة أنني لم أَرَ القصة غير اليوم ، أنني وفرت على نفسي فترات الإنتظار الطويلة التي عانى منها المنتظرون بين كل جزء وجزء ... فقصتك كانت مشوقة للدرجة التي تجعل من عملية انتظار سماع بقيتها أمرا صعبا يحتاج الصبر .

    ولكن..
    لن اخفيك سرا ..نهاية القصة فاجأتني ...لا أقول أنني رسمت في مخيلتي سيناريو معين لنهايتها ...ولكني لسبب ما ...توقعت نهاية مختلفة .


    سأكون بانتظار جديدك ...ارجو ألا يطول انتظاري

    دمت بخير

  16. #136
    خوي الذيب:
    وقانا الله تخشيبتك يا رجل مرورك يسعدنا..
    أمرأة شجاعة:
    أراكي أسأت تقدير كلامي.. أعيدي النظر كرتين في الموضوع بكامله.. ولعلك لو رجعت إلى ما كتبته بنت عمك عائشة الحشر في أسرار الحرملك، قد تجدين المزيد.. (ولا يعني ذلك موافقة الكاتبة عائشة في كل ما ذهبت إليه) لكن لها وجهة نظر تستحق النظر.. أستفزازك يسخن الموضوع ويجعلني أعيد التفكير .. فأكثري منه
    قطرات ثلج:
    مممم.. البقية من الأحداث! أخاف أن يقتلني القراء .. ولكني أفكر جدياً في نشرها.. ولا يعني ذلك وعداً قاطعاً بالنشر..
    قلم ينزف:
    أنت مميز يا أخي.. وأعدك بمزيد من الأبداع ذي النهايات الفاجعة التي تحبها كثيراً

    Farahy:

    إلى اللقاء أيتها المحظوظة في جديد آخر.. لكن أحجزي لك مقعداً في الصف الأول، حتى يتسنى لنا عذابك بتقطيع القصة وتشويقها..
    نصل اليراع
    وعادة "النصل" أن يزهى بجوهره.. وليس يعمل إلا في يدي"بطلِ

  17. #137
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    حيثُ لم أجدك
    الردود
    2
    WOOOW!!

    مبدع بحق

    تبارك من خلقك

    وزرع الابداع في عقلك

    وحفظ الله يدك وقلمك

    ابداعك جميــــل جداً ! بل ورائع !

    له طعم خاص ! وله نكهة خاصة !

    استمتعت حقاً بما كتبت !

    حقاً حقاً استمتعت !

    لديك ثقة بنفسك ! ولديك خيال واسع ! تبارك الله ..

    وذكي ! في الأدب ذكي ! لا أعرف في حياتك العلمية والعملية ذكي أيضاً أم لا =))

    تمنياتي لك بحياة مليئة بلذة الثقافة ! و بمتعة الاسلوب الذبّاح ..

    يجب أن تكتب كتاباً !! وأنا أول من يشجعك على هذا الامر (:

    تمنياتي لك بالتوفيق مرة أخرى : )

  18. #138
    مي المي:
    هداكي الله فقد ألبستني ثوباً حريريا فضفاضا، وجبة عالم قدير، وانا دون أطرائك بكثير..
    الحمدلله أن الموضوع قد راقك وأفادك..
    أما كتابة كتاب فإنا لا زلت دون ذلك بكثير.. ولكن بنصحك وأرشادك إلى مواطن قصوري وضعفي، فقد اتمكن من كتابة شيئ، يساهم في نهضتنا..
    أما ذكائي في الحياة العملية، فالأنسان أضعف من أن يقيم نفسه، ولكن:
    العين تنظر ما دنى منها وما نأى .. ولا ترى نفسها إلا بمرآة!
    فأتمنى أن تكونوا مرآتي التي آرى من خلالها أخطائي وقصوري..
    جادكي الغيث:
    نصل اليراع
    وعادة "النصل" أن يزهى بجوهره.. وليس يعمل إلا في يدي"بطلِ

  19. #139
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    هـنـاك .. حيث .. لا أحد!
    الردود
    116





    الله عليك يا أبو يراع ..
    كم أنت شجاع .. ومحظوظ بمريمتين ..
    << الواحد يتمنى ربع مريمه يصادفها لو بطريق الحظ
    المهم إني صفقت بكل التصفيقات اللي عندي
    رغم إنك ما فقدتني
    وانصحك بدال حشائش الأرض عليك مطعم هندي ريوق وغدا وعشا مايتعدى دينار باليوم , وبعدين أم يراع الله يهديها حبكت عليها الفطنة في هذه اللحظة
    << ذو سوابق مع الهنود
    وفي انتظار جديدك دوماً ...
    قلت لأمي ..
    لو توقف قلبي ازرعيه في الأرض فسيزهر قلباً! .:

  20. #140
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    لايسعني المكان
    الردود
    213
    يا ابو يراع

    لقد قرأت قصتك وانتظرت النهايه ولايمكنني الرد على الأجزاء لأن فيني صبر

    قصه جميله من الظاهر ولكن من داخل قلبك فهي موجعه أعانك الله

    اشكرك على الاسلوب الأكثر من رائع

    سلمت يمينك والله أمتعتني .

    أخوك بحر
    عُدّل الرد بواسطة SEA : 24-03-2009 في 03:11 AM

 

 
الصفحة 7 من 8 الأولىالأولى ... 5678 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •