Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 21

الموضوع: لأنها جميلة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    1,184

    لأنها جميلة

    ستتعب كثيراً إن حبست انفاسك، أرتح .. اشهق، أزفر كيفما تشاء
    اغمض عينيك إن شئت، كله مسموح، يمكن لا أدري المهم ..
    -
    صديقتي .. تغيرتُ عن التغيّر الأول لما لم أكنه، أصبحت -لست أنا- أكثر من ذي قبل، أكانَ يجب أن ترحلي !؟
    لا زالوا يبتعدون رحيلاً، وأنا لازلت هنا أنتظر وحدي .. وحدي ياصديقتي وحدي !
    يقتلني الشتاء الذي لطالما انتظرته، برده يتصدّعُ فيّ، كأنه لم يأتِ إلّا لأجلي، لكأنه الظلام مرتدياً وحدة، لكأنه انتظاري فقط .
    من قال أن الحياة قد تمضي من دونهم لأجلنا، عاشَ حياته بمجملها يودعهم، يودع نفسه .. يرحل معهم وهكذا شعر أنه حياته بين فينة وأُخرى لازالت تمضي من بعدهم ..
    كانَ مُخطئاً كثيراً، كلهم أصبحوا كما لم يتوقع، كلٌّ منهم سرقَ حُلماً من احلامه .. كما سرقه، أخذو النور، الكلام، الصمت .. أخذوا الغفوة منه وتركوه وحيداً في الحلم، يهزأ به البرد، كانَ صغيراً ليس قوياً بعد كي يعيش .. وهكذا لم يُعلّمه أحد بعد،
    كل المعاجم لم تكن كافية لتفسر بعض كلامهم الذي استرق سمعه دون علمهم، الصور .. عناقهم، رائحة حضورهم جاءت متأخرة جداً، متأخرة لدرجة أنها باتت تبدو كحجر عثرة أمام قلبه الهرمْ،
    تعلّم الشوق لوحده .. كل صباح ودّع نفسه قبل خروجه متمنياً له يوماً سعيداً، غيرَ الذي فات .. ثم يذهبْ،
    تعلّم اشتياق وجهه بعد مفارقته حين ذهابه لعمله، حين يعود ينظر في المرآة قائلاً له : أهلاً بك ..
    تُحيطه المرايا بيته كله .. مرايا .
    كي لايفتقده إلّا حين يخرج، .. تعلّم الشوق لوحده .. ليس إلا،
    ليس إلّا !
    -
    صديقتي .. هذا المساء أشعر أني خسرت الكثير من الأشياء التي املكها وما لا أملك، لم يخطر على ذهني ابداً يوماً ما، أني سأخسر ما لا أملك، أكتب لكِ الآن وأنا أفكر .. إن كنا نخسر ما نملكه مع محاولة حفاظنا عليه، خوفنا .. فكيف بما لا نملك .. أليس كذلك صديقتي ؟ أليس كذلك ..
    الساعة الآن لم تتجاوز وجعي، إنها تقف عليه حدّ الصرخة، ولم يقنعوني بعد أن الحياة مهمة حقاً يا صديقة ..
    أينَ أنتِ ؟
    إنه اليوم الأول لعهدٍ تافهٍ مع نفسي،
    5 كانون الثاني .. محمّلٌ بالبرد .. والفقد، ككل مرة إثنين مغرب .. وبغداد،
    6 كانون الثاني،
    كثيراً ما خفت من يومٍ أحضر ثم لا أجده، وكثيراً ماتعمّدت غياباً كي أتجنّب كل ذاك، السيء دائماً أن أكثر مخاوفنا تترصّد لنا، هي التي تتحقق، لا تلبث إلّا أن تكون حقيقة، حقيقة تُقلقك، تخيفك، تتعمّد ذاك .. أن تجلسَ وحيداً، تختلط عليك دقات قلبك والساعة، أن تتمنى عدم انتظامه ولو هذهِ المرة، وأن لا تجد من تخبره بذلك، من تخبره بأتفه التفاصيل التي تود الثرثرة عنها/بها .. أن تصحو لأجلك مستصعباً ذاك،
    .
    الوطن الثقيل .. أمانيِّ العتيقة، حقل السنابل ..
    وصديقتي، شجرة الصفصافْ ..
    الثامن كانون الثاني، مابعد العشاءْ ..
    ومابعدي كله ضياع، مني إلى الدرب القديم الذي حادَ عن ماكان، صغيرةٌ خطواتي بقدر خُطى الأيتام نحو جهة لم تكن يوماً معلومةً لهم أبداً ..
    ككلِ ما يأتي فجأة ..
    السابع عشر كانون الثاني،
    ها أنا من جديد صديقتي اطرد الأفكار التافهة من رأسي ولوحدي ..
    هي .. ههنا معي أحياناً كثيراً ما تُكلمني والتزم الصمت .. أُلهِي بَصري بالبعيد .. نحو أُفقٍ عرفته يوماً، قاسمني بعض أوقاتي، ليس لوقتٍ طويل حيثُ أني تعودت إغلاق ستائر الغرفة ما أن يمر طيفه .. طيفه الجديد ياصديقة، غيرَ الذي كان بالأمس ..
    وما الأمس !
    سكبتُه راحلاً بلا رجعة .. ذهب معي،
    هو يسرف، يُحب، يهوى الغياب
    وحيثُ أني متعبة هذا اليوم رفيقتي ..،
    سيزر لم يكن طاغية حقاً ..
    سيزر كان صديقاً وفياً ..
    وفياً ..
    ،
    وفياً !
    -
    شاحبٌ وجهي بهم صديقتي، بتُ أتجنب النظر إليّ كي لا أراهم، ثم كيف السبيل .. كيف؟ ، أخذوا الغد معهم ككل مرّة، قديمةٌ بإنتظاري، متكررةٌ بعجزي، وأفكر لماذا يُحبون الغفلة؟ الرحيل والحضور فيها، كثيراً ماينتهزون يقظتي للغياب، نومي للحضور .. مُتناسين البرد .. الشتاء وكلامي الذي طواه الميناءْ ..
    لستُ متعبة هذهِ المرة أنا قلقة .. قلقة، لثانية لم يعد يؤلمني قلبي فقط تقلّص فجأة، وعاد لسابقه عهده، يخشى أن يُجرّب ذات الألم من جديد، أتعلمين؟ ذاك الشعور ؟ أن يخفق بشدة لكثرة الأخطاء المتراكمة، تلك التي في ثانية قد تنكشف !
    أتعلمين؟ ذاك الشعور؟ المخيف المغلّف بعصبية ليس لها أن تغفر خطيئاتهم التي زرعوها في غيرهم؟،
    لا أحد .. يستفيق من نومه مكتشفاً إعوجاجه !
    لا أحد،
    هُم جُزءٌ لا يتجزأ منه،
    ساعديني كي أتذكر أني أضعت مفتاحَ أحلامي في غفلةٍ ما خلف بابٍ يكتنفه الظلام، يبتلعه السكون .. تُؤازره الوحدة،
    ذكريني أني أحسنتُ الظن بأكثر الأشياء سوءاً، بأكثرِ الأشخاص شرّاً وبأكثرِ الكاذبين ..
    ظننتُ فيهم صدقاً، خيراً ..
    ذكريني أني أجلّت إكتشاف الحقيقة، من كذبةٍ لكذبة لأُخرى، ..
    ذكريني أنه في العام ليس الذي مضى، بل ماقبله .. تجنبني حدّ العثرة بي، حد جعلي ككنبة قديمة سَئِمَ وجودها، تحاشى النظر إليها كثيراً لا لشيء لكن وفقط كي لا يشعر بالذنب .. ذكريني بخوفي من خطواته وبكائي بسببه، لأجله، لإهماله واهتمامه، لنسيانه ..وتذكره المتأخرْ ..
    متأخر حد عدم قدرتي على مسامحتي أو مسامحته،
    ذكريني، كم تغاضيت عنه كما تغاضى عن وجودي، أسكتني حين لم يعجبه حديثي ..
    ذكريني كم تغاضيت، كم ضحكت، وكم حفظت/عددت ضحكاتي ولم استطع حفظ االمرات التي فيها بكيت ..
    ذكريني أينَ أضعت قلبي الصغير، ومن أين، من أين أتى هذا القلب الكبير المستند على أضلاعي، هذا الذي يجلس على شراييني، هذا الذي خذلني .. خذلني .
    هذا الذي يتنامى، يزداد حجمه مرّة بعد مرّة ..
    ذكريني أين تركت الأصدقاء، الأعداء، أين تناسيت حزني ومن ذاك الذي جلس عليه دون علمه .. ثُمّ أعاده إليّ مطوياً كورقة .. مطوياً داس عليه ثم أعادهُ إلي ..
    ذكريني بأولئك الذين يحبون "باربي، أم أند أمز" ويُعانقون صديقهم ويني حين ينامون ..
    ذكريني كيف يخافون من الحشرات وكيف أنهم لم يجربوا يوماً المشي في غابة، لم يجربوا الفاّقه، إحساس الضعف، الحياة على وشك أن تنتهي !
    ،
    -
    2/3
    أتذكر بالأمس ..
    أتُصدقين !؟ "طم طم " حاول الإمساك بالسحب، وَضعهَا في كيس .. مثلي تماماً،
    أُحاول إبقائهم عندي، مثلي .. يُحاول، لكنه نسي تماماً، أن الأكياسْ .. تتعرض للتلف، لا تُقاوم، أنها لن تستغيث كي لاتحمل أيّة سحبٍ تجول السماءْ ..
    أنها لا تستطيعْ،
    لا تستطيع ..
    :
    أخ ت ن قُ / بي
    ،

    جداً !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    يعني بالله وين بأنسدح في السماء ؟؟ .. طبعا منسدح في الأرض
    الردود
    1,477
    كنتـِ جميلة .. ! وما زلتـِ


    لمثل هذا فل يقرأ القارئون ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    أمـيركـا الـ لا / تينيـة ..!
    الردود
    893

    Arrow

    كنتـُ هيّ ..!
    //


    تلك َ الجميلة ، أكلت ِ الآهات ُ مسمعها ،
    وتآكلت ِ الأوتار في حُنجرتها مِن شدّة المُعاناة /من شدّة النداء ..
    هي تسمعك اليوم وغدا ً ، وكل ّ يوم ولكن قلّما تستمِع إليك ..!
    هي صامتة ، تنتظر أن يعودها الصوت ، لتصرخ بما تصرخين .. !
    هي مثلك تحتاجك .. وتنتظرك ..!
    -
    ذاك الذي يلف ّ ُ ظله ، بوجوه المرايا وبكفوفه ِ هو ..
    نسي ، أو تناسى أن أحدهما بغير ِ الآخر لا شيء ..
    وبأن ليس َ له ُ من الآخر ِ شيء ..!
    -
    ومع هذا ، طُبِعت وجوههم على ملامحنا..
    ومع هذا ، ضاعت مفاتيح الأحلام ، وتصدأت أغلال الذكريات..
    وما تبقى لا يتعدّى بُقع .. الضياع والوحدة والألم ..!
    -
    نسألنا عنهم ؟ .. لنحاول أن نبحث عنّا فيهم !!
    -

    /
    :
    كنتـُ هيّ ..!
    //


    مختوم ٌ حرفك ِ بعذوبة ٍ خالصة كالشهد يا أنت ِ..
    رغم أنينه بين أناملك ..!
    -
    ولأنّك ِ ولأنّها جميلة .. كنت ُ هنا ..!
    لأضع َ هذه ..
    وأمضي ..
    طبت ِ ..!


    //
    قارئة
    واثق ُ الخطوة ِ يمشي ملكا ً .. !!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    1,298
    ولأنها جميلةٌ أيضاً حجزت لها مقعداً في دواخلنا ..هزئت بنا حيناً وحيناً صفقت لنا هذه الكلمات..!!
    أعجبتني فكرة المرايا التي ملأ بها بيته حتى لا يفقده إلا حين يهم بالخروج ..آه كم نفقُدنا حين نخرج ..!!

  5. #5
    كنت هي...
    ..
    فقط..ايتها المرأة العظيمه..
    تلك المتسامحه والمحبه وكبيره القلب..
    ..
    الله يوفقك للخير..
    والله يسعدك..
    الله يسعدك..
    ..
    يارب .. رحمتك أرجو ..
    .

  6. #6

    هِيَ ، أنتِ ْ.

    .. شجنْ الجميلَة ،
    لا تكفّينَ عن الحزنِ أنْتِ . ولا أكفُّ أنا عنْ اشتياقِ " الصّغيرة الضَّاحِكَة " فيكِ .

    أجد كلامك مُقنعاً وجميلاً سوى أنَّني لم أفهمْ كيفَ يخسرُ المرءُ شيئاً لمْ يمتلكْهُ يوماً ؟

    وهذه : شاحبٌ وجهي بهم صديقتي، بتُ أتجنب النظر إليّ كي لا أراهم . فقصمَتنيْ .
    وهذه : قلقة، لثانية لم يعد يؤلمني قلبي فقط تقلّص فجأة . أنا .

    نصوصكِ _ غالباً _ كاللوحات الزّيتيّة . لا تُمسّ ، والإطار وحدَه قابلٌ لذلك إنْ دعتْ حاجَة . وإلا أتلِفتْ اللوحة .
    لوحتكِ جميلة يا شجنْ ، واللهِ . دعيني فقطْ أكونك قليلاً _ أو أحاول _ لتتلبّسني هذه المشاعر التي تغرِقُ هذه اللوحة .

    يا شجَنْ . أحبّكِ .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في المكان الذي يصبح فيه الحجرُ ثميناً كـَ..رصاصةْ
    الردود
    572
    نصٌ مليءٌ بالمشاعر
    تخيلت////وتأثرت ... عشتُ نصكِ بما فيهِ من فوضى الألم

    كنتُ هيّ
    أنتِ دوماً جميــلة
    أصعب ما في الأمر أن تكون في حالةٍ تذكــرٍ رغماً عنكَ وبإرادتكَ في ذاتِ الوقت
    جميــل يا هيّـ

    دمتِ بألق وماً وأبداً
    .
    .
    آلاء

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ..
    الردود
    750
    ها قلبكِ ياصديقة حين يكتب-ولو حزنا – بشكلٍ جميل
    وها أنا حين وجدتُني في هذه ..

    كثيراً ما خفت من يومٍ أحضر ثم لا أجده، وكثيراً ماتعمّدت غياباً كي أتجنّب كل ذاك، السيء دائماً أن أكثر مخاوفنا تترصّد لنا، هي التي تتحقق، لا تلبث إلّا أن تكون حقيقة، حقيقة تُقلقك، تخيفك، تتعمّد ذاك .. أن تجلسَ وحيداً، تختلط عليك دقات قلبك والساعة، أن تتمنى عدم انتظامه ولو هذهِ المرة، وأن لا تجد من تخبره بذلك، من تخبره بأتفه التفاصيل التي تود الثرثرة عنها/بها .. أن تصحو لأجلك مستصعباً ذاك،

    هل أقول كُنتِ أنا !؟

    قد كانت الريح شمالية ياصديقة لا أعرف لِمَ لمْ تأت بك !
    كوني بخير
    .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    حيث لا مكان
    الردود
    832
    .
    .
    .
    تباً للأشياء القبيحة في هذه الحياة - بما فيها نحن - .. ، حين تعبر إلينا / نعبرُ إليها ، عبر قنطرةٍ من " الكلام " الجميل .

    ..
    Aha .

    §
    /.

    .ابتسم .. سيلتقطون لك صورة .

    .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    عند منعطف " كـان " ..
    الردود
    53
    موجع .. حد جعلي اقرأه اكثر من مره كل يوم لأقتلني فيه ولا عزاء ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    1,184

    كالظلمةِ تجيءْ، والدَمعُ المُهمَلْ ..

    كالظلُ التائه، على الطرقات
    "بسطيات" البائعين، وسط الظلامْ ..
    تنهرني قلوبهم، تلفظني المدينة ..
    يقتَاتُني بؤسهم، يأكُلني وسط الزحامْ،
    يغتالني النُور، ويبكي على قبري ذاك القلب
    القديمْ ..
    يبكي،
    كل أولئك الصغار، فقدوا ..
    فقدوني لُعبة، مفقوءة العينين،
    وصغيرٌ يرسِمني بلا ملامحْ،
    لكأني اللوحة، تلك اللوحة التي .. على حين غفلةٍ،
    ضاعت منه !
    ويبكي ككل الباكينْ،
    ذاك الحُطام، يحمله كالنعش، كالنعش الذي أضاع موتاهُ،
    فألتاف إليه ..
    ضمّهُ وبكى،
    يُخبرونني أني لازلتُ صغيراً،
    صغيراً على كل شيءْ،
    على كل شيءٍ،
    إلّا الخيبة !
    ،
    .
    أتدري منسدح، مشكلة الأشياء الجميلة أنها تتلاشى تدريجياً، تتلاشى ..
    حين نُحاول امساكَ شيءٍ منها نتوهم السرابْ، لتبدو كأنها لاشيء،
    الأوقات التي تمضي، الأيام، السنين، الدقائق تسرق الجميل .. إنها تمضي،
    آخذةً هاتيك الأشياء معها ..
    بلا رجعة، مؤلمْ ..، والمؤلم أكثر أننا نمشي إلى الأمام، ولاننظر إلّا وراءنا !
    كُن بخيرْ .
    ،
    .
    مشكلة المرايا،ياسحنة أنها ليست ولن تكن يوماً وفية !
    أنا لا افتقدني حين أخرج فقط، حتى حين أكون معي لا أجدني، ذات مرة شاهدُّتني من بعيد
    اقتربت، مددت يدي كي أُصافحني ثُمّ كان لوجهي أن تصفعه الريحْ،
    مُذ ذاك اليومْ .. لم يصفع وجهي، غير الريحْ ..
    غير الريحْ .
    كوني أنتِ دائماً
    .
    ،
    هي تسمعني حقاً، المسافات يا قارئة .. المسافات، أتعلمين ما غذاء المسافات !؟
    غذاؤها نحن، قلوبنا، خوفنا، أكره الخوفْ .. وأكره المسافات، والقلوب، وكل تلك الأشياء
    التي لاتتورع عن إرعابنا ..، لم أفكر حقاً في سؤالي عن أحدٍ منهم ..
    قد تعبت، ولم يعد يُجدي السؤال، ستعلمين ذاك يوماً، وما أرجوه أن لاتعلميه وأن يكونوا
    أيّاً كانوا حاضرين دوماً .
    دمتِ بخيرْ.
    ،
    .

    حين يُخبرني أحد أن قلبي كبير أشعر برغبة حقيقية للبكاءْ، ليس لفرحي مني، أو تعاطفي معي،
    لكني وفقط حينها أشعر بثقله !، أنه ثقيل جداً، كبير، لم أعد أحتمله !،
    لأني حينها أُشفقُ،
    أُشفقْ ..
    وليوفقك الله ياجليد، ويسعدك أكثر،
    ،
    .
    لا أدري أين خبأوها صديقتي، لا أدري !
    تلك الضاحكة حين كانت صغيرة،
    بكيتُ كثيراً في الظلام، أجلس على أي درجٍ في الخارج
    وأبكي ..، في أي فسحة عالية بعيدة، أو صغيرة لاتكفي إلّاي ..
    وخلفِ أيِّ بابْ، وبعيداً عن الكثير، لاشيء سوى صوت الصفير أو المآذن،
    قليلاً ليس من شيءٍ غير السكونْ، وأنا ..
    أتعلمين؟ تلك الأشياء التي نمتلكها من بعيد، نطلبها في نفوسنا ولانُفصح عن ذاك،
    تلك الأشياء/الشخوص التي حين لاتكون لنا/ نفقدها .. يملكها/ يأخذها الآخرون عنا ..
    ندري كثيراً أنهم لايستحقونها، لكنهم يأخذونها ..
    يأخذونها، بعيداً عنّا،
    يأخذونها صديقتي، آخذين شيئاً منا معهم، ..
    إنهم لايستحقون، وندري أنهم كذلك،
    أعلمت يا صديقة،
    اللهم إني أحببتها فيك، فلاتحرمني لُقياها
    يحفظكِ ربي
    ،
    .

    - ربي .. برحمتك
    :
    أخ ت ن قُ / بي
    ،

    جداً !

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    في دار والدي الموقر
    الردود
    152
    ولأأنها جميلة
    آه يصل اليها مداها
    ولأنك جميلة أشكرك بحق قدرك واكثر

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بـ وادٍ غيرِ ذي زرعْ
    الردود
    397
    قدْ كنتِ هيَ ،

    ما زلتُ أبحثُ في ظلالِ الحروفِ هنـا عنهـا ، ولم أفلحْ

    على يقينٍ أنّ سحابةً مرّت فلم تري شيئاً من الشهبِ التي ما انفكت تتبعُ أحرفكْ /،

    قد كنتِ هيَ
    إذ أنني مررتُ بنصّك هذا ولم تدمى إثرَ المرورِ أقدامي !!

    عساها تفعلُ قريباً ، بعدَ أن تذهبُ ريحَ السكونِ عنّـا .


    قدْ كنتِ هـيَ

    كلُّ ما أتمناهُ ، موتٌ يعطّلَ عقاربَ الحزنْ
    أوْ - في الأقلّ - نقصاَ في ( بي 12 )
    لعلَّ الخَرَفَ يبيتُ بذاكرتـي .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    قرطة حنّه !
    الردود
    828
    كنتـُ هيّ ..!

    و لأنّكِ جميلة..

    فأختنق بكِ جدًّا..

    نزفٌ عطر رغم حزنه..
    |

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في كوكب الفرض ..
    الردود
    315
    حين تتلصص على ذاتك - من قريب أو من بعيد - في مرآة .. إياك ترتعب حين تشهد الخطيئة تلوح لك بأيديها
    وأسنانها الصفراء وهي تقول لك " أواثق أنك مازلت حبيبي ؟ " .. إياك

    كنت هي ..
    استمري في تأريخ النبضات .. استمري .. !
    فهناك من يترقبك بشغف ...
    لك من المودة حتى ترضيـــن ....

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين قطرتين
    الردود
    22
    كنتُ هي ..

    تخسرين ما لا تملكين ..

    أفكارك متلاطمة حين تغدي وتروحين !!

    رائعة أنت ِ ..

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في عالمٍ رماديٍّ مِنَ التَوقِ .. بنفسجيِّ الرؤى !!
    الردود
    333

    ..

    ولأنّهـا جميلـة .. كما قلتِ .. رحلَت .. وترحلُ معها موجعةً أشياؤنا الجميلـة

    ولأنّكِ جميلـةٌ .. وجدّاً ... فلن تفقدي أو تفتقدي يوماً جمالا !!!

    ربّما كنتِ تلكَ الـ هيَ .. لكنّها هيَ بجمالِكِ الآنَ .. وأكادُ أوقنُ أنّكِ الآنَ أجملُ وأجمل !!!!


    أتسمحينَ لي .. لن أتمالكَ نفسي .. في داخلي دخان .. شيءٌ ما يحترق

    أسمعُ أصواتاً موجعةً وجدّاً .. وأنتحبُ بمرارة .........


    صديقَةٌ ما .. خاطبتِها هنا .. ورجلُ المرايا ذاكَ ..

    وأشياءُ كثيرةٌ روَت عطشى في داخلي .. وأسكتَتْ صراخاً طالما مزّقَني


    كم فاتَني هنا .. كم فاتَني مِن جمال !!!

    وأنا أيضاً أحبّها يا عائدة !!!!


    بكلّ الود

    أرهقينا بمزيدِ جمالٍ موجع !!!

    مادليـن

    ..


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    في الضفة الآخرى
    الردود
    425

    جعلتني.. متوسلة ..

    كتبتها : كنت هي
    تجنبني حدّ العثرة بي، حد جعلي ككنبة قديمة سَئِمَ وجودها، تحاشى النظر إليها كثيراً لا لشيء لكن وفقط كي لا يشعر بالذنب .. ذكريني بخوفي من خطواته وبكائي بسببه، لأجله، لإهماله واهتمامه، لنسيانه ..وتذكره المتأخرْ ..
    متأخر حد عدم قدرتي على مسامحتي أو مسامحته،
    ذكريني، كم تغاضيت عنه كما تغاضى عن وجودي، أسكتني حين لم يعجبه حديثي ..
    استمججتني .. في تناقضاتي معي.. كرهتني ..
    حد الاستفراغ ..
    لم اتشافى من إدمانك ..
    أقول لي : لعل إدمان آخر ينسينيك ..
    وعندها .. يدخلني الهلع .. مني ..
    ..يا كنتِ هي .. كأنكِ أنا ..
    مع فارق..
    في بلاغة ..
    وروعة في سلاسة ..
    ليرعاك الله ..

    ويشفي ببوحك ..
    الآم .. الوالهين ..


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    حيث لم أكن
    الردود
    49
    زمان قاسي..
    يهيم بنا ألما..
    ويمضي بنا بعداً..
    ويبقي علينا عهداً..
    فماذا بنا نصير....

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    1,184

    كم نحتاج من وقتٍ، كي نعودْ !

    ،
    أدري أني مُتأخرة أكثر من التأخر ربع ساعة عن مُحاضرة صباحية يُشيرُ فيها الأُستاذ
    بإنزعاج، آذناُ بالدخول .. رُبما ليس مُهماً تماماً متى جئت، ذهبت .. المُهم تماماً أني يجب أن لا أجحدَ حقَ الحاضرين كما فعلت مرات، في الحقيقة لم أُفكر ابداً بجحده على العكس، لكن الرجوع بعد معركة خاسرة، بعد حرب طاحنة !، الرجوع بعدها، مجرد التهيأ له يأخذ وقتاً تافهاً ثُمّ تباً حقاً للأشياءْ، وأهلاً بكم جميعاً وليس أهلاً بي ..

    أهلاً حُلم، لا أُخفيكِ فوضوية فعلاً غالباً أجدني، تتوه مشاعري عند اللحظة
    ثم تعود أغرب/أقسى ماتكونْ، يقولون النسيان نعمة، ما لم يدركونه أنها النعمة الوحيدة التي تستهلك
    عمر البني آدم، تستنزفه عند الثانية/اللحظة ، الدقيقة وكل شيءْ ..
    كوني بخيرٍ يارفيقة، بخيرٍ أكثر من وجع غزّة .

    أحبك والله يا سنيورة

    ضياء، صدقاً تباً للأشياء القبيحة، لكنهم ايضاً -يقولون- لولا الأشياء القبيحة
    لما ميزنا الأشياء الجميلة، هه !
    تصدقين ؟ مدري يمكن لساتهم أغبياء، ماذا إن استشرى القبح في كل مكان، هاضماً الجميل،
    مُغتالاً إياه ؟! ،
    لم أُخبركِ، أحياناً تأتي فترات انام دون وسادة تحت رأسي، كي لا أسمع ضجيج الذين
    خبأتهم، كي لا يتراءون لي في الكوابيسْ، وكي لا أسمعهم يضحكون، فرحين دوني ..
    في أحايين أُخرى أُفكر في الإستغناء عن الوسادة .. آت أول !
    ثُمّ .. كيفَ أنتِ !؟

    لا أدري رُكام .. لماذا نتشبث كثيراً بالحزن،
    إنه كما ذكروا، أصدق مايكون، ولكم نحن بحاجة إلى نتفةٍ من صدقْ !
    كوني بخيرٍ ياصديقة

    مرحباً بك سور شائك،
    حيّاك الله، لا أُخفيك مرات بيني وبين حالي .. أشكرني على حزني أيضاً،
    وأشكرني على خيبتي، والفشل بكل أنواعه،
    لذاك .. لا شكر على واجبْ، حُييتْ

    أتظُنُ يا مُحمد أن سيُغادرنا السكون .. يوماً ما ؟
    عني لا أظُنْ، إنه يستحلّنا دون مبررات، استئذان، دون سابق انذار ..
    دون أن يطرق الباب، أو يتحضّر قليلاً مستخدماً الجرسْ !
    عسى أن تأتي هِيَ، غير أني لا أظن ايضاً أنها من الممكن أن تأتي، ذهبت ..
    مع ضحكات الصغارْ وولعهم ببيوت الطينْ،
    أهلاً بك كثيراً يا مُحمد وكُن بخير، وأكثر من عادي (:

    مرحباً أخي جريمة،
    يقولون، وللمرة -الثالثة- أن الحُزن نفّادٌّ جداً،
    يقولون ..

    وجه، فكرة سيئة أن نتلصص على أنفسنا من قريب وبعيد، ومن مسافة متوسطة البعد أو القرب !
    لا أحد يحب التلصص عليه، كذاك أنفسنا على اعتبار أنها غيرنا، حتى حين نقترب بغيَة المُصالحة
    قد تهرب، أو تُغلق البابْ، لا أدري .. لكن صدق/يني إنها فكرة سيئة !
    اهلاً بك .

    تصدقين كوثر ؟ الأفكار المتلاطمة تُخلِّفُ أثراً على الجبين،
    ندبة تُشعركِ أنها لن تزول، احياناً تتحسسين جبينك على إثرها، تشكين أنهم من حولك
    يُلاحظون خطاً مُتعرجاً في جبينك،
    إلّا أنهم لايعلمون شيئاً .. ابداً، تكتشفين أنه لا يظهر إلّا لكِ !

    أهلاً بين روز، صدقيني اتكاسل الآن جداً عن تحويل المؤشر الذي يكتب إلى اللغة الأخرى
    لا أُخفيك أشعر أني سأنفجر لكثرة ما تُحيط بي، أظن أني أُضيّع سنواتي هدراً كي أُتقن
    لغةً قد تبقى ضعف السنوات الضائعة محبوسةً عندي فتموت ..،
    لا عليكِ المهم أنك هُنا والمهم أني كان يجب أن أقول مادلين بدلاً من أي إسمٍ آخر،
    شكراً والله كثيراً وأهلاً وأتدرين ؟ مادمت أتيت فصدقيني وهذهِ المرة
    حقاً .. لم يفتكِ شيءْ،
    ما يفوتنا هو تلك الأشياء التي، التي لا أرجو أن تُجربي يوماً فواتها ..
    دمتِ بخير يارفيقة

    مرحباً بكِ نفيسة،
    يرعاكِ الله وحياكِ،
    شكراً أن حضرتِ، وأبعدكِ الله عن الهمْ .

    نصيرُ تُراباً .. سهر الروحْ !
    :
    أخ ت ن قُ / بي
    ،

    جداً !

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •