Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 27 من 27
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,763
    عدت مرة أخرى فأحتملني , غير أن تعديل الرد أصعب من إضافة رد ..

    في المسرحية المكتوبة ، أنضم إلى رأيك فيما يتعلق بالديكور ..
    تعاملت مع النص كمسرحية مكتوبة , ومن خلال تعاملي معها كمسرحية مكتوبة , أجد أن مقدار الفكاهة كان يتجه للتهالك والعدم , على عكس المسرحيات الكوميدية الممتازة , والتي تزاد بها كمية الفكاهة كلما توغلنا في المسرحية , وتتجه الفكاهة حينا أيضا ً للرمزية المبطنة ولعمق الطرافة , بحيث تصبح الطرافة لفظية وحركية معا ً .
    في مسرحيتك كانت الطرافة تتركز في الزعيم , وفي الصوت الذي كان يعلق من الخلف على أحاديث ساكني وادي الضياع , وفي ذاك الشاعر الذي ظهر وكأنه يشكل الصخر لايكتب الشعر , لشدة سذاجته ! .
    وهذه اللمحات القليلة من الطرافة هو ما أنقذ النص ككوميديا , وإلا إن جئت الحق فأني أحيانا نسيت أنك تقصد بلفتاتك الساخرة الساذجة تلك : الإضحاك والكوميديا , لأن سياق المسرحية لا يوحي بها كوميدية فعلا ً , وكنت متى مارأيتها تبرز بالنص اسأل نفسي : ( وش به الكاتب خف دمه هنا بزيادة وفجأة ؟) وأستدرك لنفسي ( أوه لحظة أنها مسرحية كوميدية وتختص بالأطفال )

    وهذا لايضير جودة مسرحيتك كمسرح , لأنها كما قلت تعتمد على الممثلين , ولكن كنص مكتوب كان عليك أن تعرف هذا الرأي للقارئ , فقط لنتجاوز كل إشكاليات النقد , سواء ً كان النص قُدم ليكون مكتوبا ً أو ممثلا ً .

    و في ظني أن المسرحية لا تبتدئ بقصة ، وإنما فكرة ، بل إن لدي مايشبه اليقين أن المسرحية العملية لابد وأن يكون لها رسالة ..
    لاحظ الاتجاهات الحديثة في المسرح والأدب عموماً لم تعد تنحى المنحى التذوقي كما كان في مسرحيات شكسبير مثلاً ـ حيث بنيت على قصص ـ ، بل أصبح الاتجاه نحو الرسالة والإنسان مباشرة ..
    لكن هنا نقطة : المبالغة في الاتجاه نحو الرسالة يؤدي إلى أن تتجلى الصنائعية والتكلف ، وعلى العكس : المبالغة في الإنسانية ، أو لنقل : الشاعرية ، قد يشوش على الرسالة ، التي أصبحت شيئا مهما في هذا العصر ،حيث تتسابق المجتمعات ـ بشكل غير مبرر أحيانا ـ نحو التطور ..
    أتفق معك في هذا وجدا ً, وأجد أن كون المسرحية مخلدة بالكتابة , سيختلف التعامل معها لو ماخرجت للمسرح كواقع , وأكبر مثال لدينا هو شكسبير أيضا ً , فمسرحياته عندما خرجت للخشبة تم التعامل معها بصورة تكاد تشك في بعض حالاتها أنها تتحدث عن مسرحيات شكسبير التي قرأناها كنصوص .
    هذا عدا عن أن بعض مسرحيات شكسبير حرفت لمسرحيات كوميدية , مما يأكد أن المسرح فكرة لا قصة , وهو ممثلين لا نصوص .

    .

    بالنسبة لخاتمة مسرحيتك , الحق أني تفاجأت جدا ً من ردك على نوال :

    كما أن فكرتك كانت الحل الذي لم أستطع الوصول إليه بعد تفكير لفترة
    لأن مافهمته أنا من الخاتمة أن وادي الضياع أصبح بلدة موهبيا أخرى بقيادة وهب , خاصة وأنت تقول :

    ( لم يعد اسمه وادي الضياع لقد أصبح اسمه وادي الموهبة )
    ( ويأتي شخص بقماش أخضر ويغطي الصخور دلالة على اخضرار الأرض ) ...

    ولم تشر بعدها لأي عودة محتملة للبلدة القديمة ..
    فهل أصبح وادي الضياع في تفكيرك بلدة موهبيا أخرى , أم أن هذا مالم يكن واضحا ً في ذهنك وأنت تختم المسرحية بإحتمال مفتوح ؟.
    طبعا ً هذا مايظهر بظني لقاريء النص _ أقصد أن وادي الضياع تحول لموهبيا _ , وإن كان خفى عليك ككاتب .
    فكثيرا ً مايجد القراء عقدات للنص وحلول , لايجدها الكاتب وهو يكتب , لكنه يمررها دون أن يشعر , وهذا ما يجعل الكتابة عملية تكامل بين الكاتب والقاريء , وكثيرا ً ماصعقني قرائي الأذكياء بإيجادهم لحلول , وإكمالهم لإفكار لي كانت غائبة في الوعي , ولكن لم أحسن أن أحضرها من باطني لأسبق بها أفكاري الظاهرة .

    وسلمت أيضا ً , وقد أعود لو ظهر لي شيء جديد .

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    سيدة السحاب فـ أم الرخا والشدة
    الردود
    1,787

    أشياء كثيرة تحرضني على كتابة حرف هنا :
    ـ هذه المسرحية تذكرني في رسالتها وهدفها البعيد القائم على اكتشاف الموهبة وتوظيفها
    بمسرحية تمت على مسرح الجمعية الفيصلية بجدة كانت بعنوان ( فضاؤنا مختلف ).. وهي مسرحية موجهة للأطفال .. قمن بتأديتهامجموعة من الفتيات الرائعات .. في الحقيقة لم يكن هناك نص مسرحي يقال عنه نص .. فقط مسودة عليها الفكرة باختصارشديد .. من وصلت لها المسودة من الأخوات قامت بتكوين فريق عمل جيد و استطاعت أن ترسم لها رؤية مسرحية جميلة جدا .. كان الرسم على المسرح بمباشرة الأداء وتحرير الحوار وتوزيع الشخوص .. وزرع أناشيد وعروض استعراضية .. وصنع الديكور المبسط جدا .. والذي لم تكن بساطته عائقاً في إيصال ماتود المسرحية قوله للصغيرات الحاضرات .. خرجنا بعمل مسرحي حيّ جميل دون أن يكون هناك عمل كتابي محكم وتنطبق عليه شروط المسرحية كـ فن مكتوب .. !
    المسرحية فن من الفنون الحيّة .. أحياناً جودة النص المكتوب لا تأتي بعمل يقال عنه جيد أن هي مثلت .. والعكس صحيح
    وربما كانت جودة وبراعة ( المخرج ) أهم بكثير من جودة وبراعة ( الكاتب ) .. !
    لذا وفي النصوص المسرحية بالذات أرى ان رأي القرّاء ليس مهما ..
    ولا حتى رأي كتّاب الروايات والقصص
    إن كتبتُ نصاً مسرحياً فلن أبحث إلا عن مخرج مسرحي " فلتة " .. لأسأله وبس!

    ـ هذا يشي بأنني ربما لن أضيف شيئا مفيدا هنا وسأحاول فقط ألا يكون ضاراً بإذن الله

    ـ بخصوص الهيكل الكبير إن صح التعبير الذي أقمت عليه المسرحية .. أقصد حكاية ( الحلم )
    الأطفال يا قاف متابعين متشوقين متعاطفين مع وهب .. ضحكوا .. تأثروا .. تحمسوا .. طوال فصول المسرحية ليظهر لهم في النهاية وهب نائم في سريره ووالده يوقظه ليكتشفوا كل ما مضى من أحداث كانت " أحلام " ليس إلا ..
    ( أنا الآن أفكر بعقلية صغيرتابع المسرحية انظر ماذا سيقول بعد تكشف النهاية):
    يوووووووه .. كان يحلم ..
    ( بنبرة ضحك فيها شي من الاستخفاف بكل الأحداث التي حصلت .. بل ربما وصل ذلك للهدف والرسالة التي بدأت تضيء في الأذهان الصغيرة لكن ماتلبث ان تنطفئ أو تخفت .. ليغادروا المسرح وكل ماركزّ في ذهنهم الصدمة القوية المفاجئة كونه( يحلم ) )

    عدا أن فكرة الأحداث التي تنتهي بكونها أحلام فكرة مطروقة وباردة ورتيبة .. يمكن أن تؤثر على الشعور بجدية المغزى والهدف يكفي أن المسرحية قائمة على الطابع الكوميدي ولا تحتاج إلى قتلها بصدمة ساخرة كهذه ..
    الأطفال يميلون إلى الخيالية بطبعهم وسيحبون المسرحيةوهي تقدم لهم الخيال وكأنه واقع ممكن الحدوث هم كائنات صغيرة ذكية وتستطيع أن تفهمنا بدون أن نتحذلق عليها بل ربما استاءت من تحذلقنا ومارسته هي علينا.. خاصة أطفال هاليومين

    ـ بالنسبة لمسرح الطفل المحلي لدينا ( وأقصد به مانراه في المدارس والمراكز الصيفية و غيرها من
    أماكن ليست متخصصة في مسرح الطفل بقدر ماهي تحاول توظيفه بالاجتهاد قدر الاستطاعة ) وكذلك المسرح المستورد من مصر الشقيقة خاصة ( مسرحيات موسمية تعرض في الأعياد والإجازات ) بمنتهى البساطة ولا يعتبر قولي هذا تعميما بقدر ماهو نتاج لما نراه من عروض تطفو على السطح أو على الأقل ما أراه أنا .. هي مسارح تجلب ( الغباء) للأطفال فهي إما أن تلقنهم الدروس بطريقة مباشرة لا تختلف عن وصايا الأمهات والآباء وإما أن تعلمهم الرقص والتطبيل كما تفعل بعض الفرق المسرحية الزائرة ..!
    ـ ثم أشعر أنني أردت قول شيئا آخر بس ضيعته مدري نسيت ..!

    على كل حال شكرا كثيرا قاف وعذرا إن خرجنا عن إطار النص ..

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    أمـيركـا الـ لا / تينيـة ..!
    الردود
    893

    Arrow

    قـ
    //


    قرأتها ، في أوقات متفرقة ككل القصص ..
    شيء ٌ من الفكرة يتحدث ُ عن/ مع الإنسان وليس عن/مع الطفل فقط ..!
    كل ّ إنسان لديه ِ ميزة / موهوبيا ،
    لو عرفها ، وقدرها ،
    لكان الكون ُ اليوم يطير ولا يدور فقط
    قرأتها ،
    وكدت ُ أجزم ُ أنّ أحدهم رمانا في وادي الضياع من حيث ُ لا ندري ...
    *قليل ٌ منا مَن يكتشف موهبته ..
    و-أقل ُ من قليل من يهتم بها ويثريها ..
    وأقل ّ من القليل*وال-أقل من يشجعها وينميها ..!
    ولا أشك ّ أن أغلب الأطفال ، اللذين تواجدوا ( لنفترض )
    بالمسرح وفرحوا واستمتعوا ..
    يجهلون ما معنى ( موهبة - وشخص موهوب )
    -
    جميلة ٌ ،
    فيها من السعادة والإفادة ميزان ٌ عادل ..
    ٌ مائل ٌ إلى اليسار ..!
    -
    راقتني جدا ً ، وبالرغم من هذا ،
    تقبلني إن قلت ُ أني تمنيت ُ لو لم أقرأ الجزء الأخير ..
    خدَش جزءا ً من المشهد ،
    بحدث ٍ بإستطاعتنا الإستغناء عنه ..بغير ِ أضرار ..!


    //
    قـ
    //


    شافاه ُ الله وعفاه .. لشريكك في الإبداع هذا ..
    طبتم وبوركت أناملكم وقوام الفكر المعطاء ..!
    -
    خالص التحايا والإمتنان ..
    لكما!


    //
    قارئة
    واثق ُ الخطوة ِ يمشي ملكا ً .. !!

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بلاد القهر والسلطان ..
    الردود
    1,661
    العذر منكنّ أيتها الكريمات أنّي اخرتُ الردّ ، وماذاك إلا لانشغالِ بالٍ ، وشغل وقت .

    غدير الحربي


    العيوب التي ذكرتِها في النصّ لا تخفى.. خصوصاً على ناقدٍ لماح مثلكِ .

    كما تلاحظين المنحى العام لكل المسرحية ليس كوميديّاً ، و الواقع أني كتبتها بناء على طريقة الأفلام اليابانية ، وهي خفة الدم المفاجئة في وسط قِيَمي وجاد ..

    الكتابة بالعامية هي من أصعب الأشياء التي يمكن أن أٌقوم بها ، قد يكون السبب أننا لم نتفق على لغة مكتوبة تنتقل بنا إلى المنطوق بشكل لا يقبل الاحتمالات .

    بالنسبة لبقية ماذكرتِ ، فلا مزيد عليه فعلاً ، وردي عليه لن يكون إلا تكراراً له ..


    سلمتِ ، وسلم جهدك، وأعانك الله على المهمة الجديدة .

    .

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بلاد القهر والسلطان ..
    الردود
    1,661
    .
    حبرها زئبق
    أهلا بكِ يا عائشة ، وأدام الله مسراتك .

    فكرة الحلم التي ذكرتِها ، أظنها خلل واضح ، لكنه أوضح من أن يرى !
    الصدمة كانت بداعي التحفظ ، أو الجدية في الطرح ، و الدعاية للمؤسسة المقدم لها المسرحية !

    الأطفال غالباً كل شيء جديد عليهم ، إضافة إلى أن المسرح يحمل عوامل تشويق أخرى ، وهو كثافة الحضور ، والنشاط الاجتماعي ، والأداء الحيّ .


    مرحباً بكِ ،

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بلاد القهر والسلطان ..
    الردود
    1,661
    قارئة الفنجان

    إذن ، نحن نتفق على أن الجزء الأخير يقبل التفاوض ، مع أني مع من يدفع أكثر
    أشكر لك تواجدك ، وقراءتك ، وأؤمن على دعائكِ .

    .

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,763
    شكرا ً قـ , وحياك الله ..
    لو تزامن طرح هذا الموضوع مع فترة اشرافي لثبته , لأنه يستحق , ولأن المسرح يستحق , ولأن الردود أثرت الموضوع بما يستحق ..
    لعل مسرحية قادمة وأخرى , تفتح أبواب المسرح على مصرعيها في المشهد كما فعلت مسرحيتك , وعندها تثبت .
    شكرا ً تكرارا ً فقد تمتعت هنا بالقراءة والكتابة والنقاش .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •