Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 9 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 167
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    أنت شاعر عربي كما بقية شعراء آخرين " كويسين" يجيدون صناعة " السحر الأسود " بين طيات كلماتهم , بدون مساعدة النار !

    فأجدني أقول احب هذا الشاعر ولا يهمني من يكون .. " وان كان رجل تطارده الحكومة , او رجل لا يجد رغيف يومه , او مجرم دولي يبحث عن الانتربول " !
    ثم اجدني اتوب عن فعلتي هذه .. و أحب بـ"حساب " يليق بتلك التعويذة ..
    حيث تبقى الكلمات هنا حاضرة , ويزول السحر عني !


    يقول الكاتب " هارولد بنتر " الكاتب المسرحي الانجليزي , الحائز على جائزة نوبل في الأدب في عام 2005 / ..
    " ان حياة الكاتب شديدة الهشاشة , تكاد تشبه نشاطا مكشوفا , ولا داعي لأن تأسى على ذلك , الكاتب يختار ويظل ملتزما باختياره " ..

    1 / .. لذا وأنت في لندن وحيث ينطلق صوتك منها , كيف ترى نفسك " شاعرا" ان كنت بعيد عنها !؟!

    3 / .. ماذا لو أخبروك أن لندن , صارت كيان يتمشى على رصيف الشارع الرئيسي امامك , ويفكر في ان يستقل حافلة !؟ ماذا لو كانت لندن شخص تستطيع مصافحته والمضي معه حيث مقهى متواضع يقدم الشاي ولا يؤمن بسياسة الكعك بسبب ازمة اقتصادية !؟ ماذا لو كانت لندن امرأة " لا تجيد التصنُّع " تتحدث وتلقي بالنكات عندما تمطر السماء كثيرا على الآخرين في شهر اغسطس ؟!
    ماذا لو كانت لندن .. او دعنا نقول أين لندن منك ؟!

    2 / .. بمناسبة حديثنا عن " هارولد بنتر " , كيف يرى عدنان الصائغ .. الفن , الحقيقة .. والسياسة ؟!


    أهلا بك ..

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    13
    بعد الشكر لأرباب المكان وللضيف الكريم .


    1.
    أستاذ عدنان ، لأنك رجل تتحدث عنه خُطاه أنه "اختار" كثيراً ، وأنت قدوة لنا نحن الشبابُ إذ الدنيا تفتح ذراعيها لنا ، أسأل :
    ماذا لو استقبلتَ من أمرك ما استدبرتَ ؟
    أو بصيغة أخرى - أكثر استطالة ! - :
    على ماذا ندمت في أيامك الخالية ؟ وما الذي تريد أن تستكمله في أيامك الآتية ؟

    2.
    قل لي في الشِّعر قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك .
    عُدّل الرد بواسطة أربعة ! : 06-04-2009 في 01:45 PM

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سوريا..يا وطنا اشتاق ان أزهر فيه
    الردود
    33


    يا شاعر ساق على أرصفة الليل الممطرة
    قطعان من النجوم وقمر يسكن مراعي السماء
    إذا ما انكسر الوطن لحنا في مزمارك..
    تسيل أنفاس خضراء..وتحلق فراشات مخملية
    رفيف أجحتها من وحي الآلهة على أوراق غروبك يرتسم
    حفنة من الدمع والحنين..
    حفنة من تراب مبلل بالأنين..
    وشرايين مجروحة يمتد الفقر بداخلها كالشهقة والطعنات
    ربيع بين قصائدك يجول حزينا..يلملم الصمت والذكريات
    تطوف حمائم الشفق شرفاتك ناثرة قزحية الهديل..
    كم من الوقت سأتأملك هنا..؟
    كم من العطر سأغترف..؟
    وكم من شموس سترتشف بحرك الشاعري بكؤوس المدى..؟

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سوريا..يا وطنا اشتاق ان أزهر فيه
    الردود
    33
    (... إلى مَ تظلُّ القصائدُ مثلي مشرّدةً؟
    في المقاهي...
    وأرصفةِ الذكرياتِ
    تقاسمني حزنها
    وأقاسمها البردَ، والجوعَ، والأمنياتِ
    أما آنَ أن نستريحَ معاً...!؟ ...)


    *ماذا يعني لك المطر..الرصيف..والذكريات..؟
    *هل في داخلك فتيل غروب قد يحرق صور متناثرة على رصيف ذاكرتك الأخضر..؟
    *ماذا ترى خلف أستار هذا العالم..؟
    *ما اللون المفقود الذي تحب أن يكون..؟
    *على أي تراب تود نثر حزمة من النجوم وأناشيد السماء..؟
    *"دعني أبكي "..لمن تقولها..وكم مرة ترغب بالصراخ بها..؟
    *" احتاج....واحتاج...." ماالذي يحتاجه شاعر يحمل مزمار وقمر..؟












    *طفولة..مذبوحة الحلم..ماذا تعني لك..؟

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سوريا..يا وطنا اشتاق ان أزهر فيه
    الردود
    33


    * وردة..لمن تهديها ..؟




    * " أعطني يدك..ولنمضي للوطن"..ماذا ستحمل تلك اليد المسافرة نحو حلم روحي أزرق؟؟




    * ماهي فلسفتك في اغتيال الحمائم..؟




    * الإنتظار في الغربة..ماذا يعني لك..؟

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ديوان قديم
    الردود
    378
    صباحُكَ فُراتْ..
    كَمْ مَرْةٍ شَعُرْتَ بأنَّ طريقَ العودةِ لغرفتك بالعراق لاتُحيطهُ الأشواكُ والأحقادُ والمؤامراتْ ؟
    متى هزمتك قصيدة ؟
    كيفَ ترى الـ مستقبل بالعراق ؟
    هل يصنعُ الشِّعْرُ ماعجزت عنه السياسة ؟
    شكراً لـ تنفسك هنا

  7. #27
    أعجبت كثيرا بشعرك .. وأرسلت لثلاثة من أصحابي بعضه ..
    ورأيت قصيدتك بعنوان " الإله المهيب" !!!!! ولكن سؤال .. هل تعقل ما قلت فيها ؟
    وبعموم : ليرقى الشاعر هل لابد أن يرقى على كل شيء ؟

    عفوا أستطيع أن أكون معجبا وناصحا معا .. تحياتي

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    مرحباً بالشاعر الجميل في الساخر

    عندي بضع أمانات يسرني أن أعيدها للشاعر .

    - من يخلق الآخر داخل الشاعر . الأزمة أم الشاعر ؟
    سؤال متفرع :
    - أيحتاج الشاعر للهم ليكون مهماً ؟

    - صيغت الأشعار بالأشعار . هل هناك من طرق أخرى ، يمكن اللجوء إليها ؟
    -أيهما أكثر اجحافاً في حقك ؟ القراء أم ذائقتك الخاصة ؟ بمعنى أيتعبك الناقد داخلك في لحظات معينة ؟
    - كيف تعرف بكل يقين أنك انتهيت من انجاز نص معين ؟ ألا تحس أحياناً أن بعض النصوص هي مجرد تكملة لنص سابق لا زال يتنفس في صدرك ؟
    -هل طاوعتك يداك على تمزيق نص ما ؟ وهل ندمت على ذلك ؟
    -عندما أحسست بولادة الشاعر داخلك حتماً أنك سعدت بذلك ، لكن هل خفت بعدها ؟
    ربما أعود

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    في بلاد الداغستان
    الردود
    376

    عن الوطن والمنفى والرسالة

    السلام عليكم

    سأعترف أولاً بأنني لست مِن مُدمني شعر عدنان الصائغ.
    ربما كان هذا عيباً في أنا وليس عيباً في شعر الصائغ..
    عرفتك منذ مدة قريبة نسبياً..
    ولذلك فإن انطباعاتي عن تجربتك الشعرية قد لا تكون دقيقة وكافية لكي أطرح عليك أسئلة عميقة.
    ولكن فضولي يُقحمني في الموضوع..
    ولذلك سأطرح عليك هذه الأسئلة مع رجائي أن لا تكون أسئلتي مصدر إزعاج لك.
    كثيرون هنا يهمهم أن يتعلموا من تجربتك وأنا واحد منهم.

    وجدت في قصائدك التي قرأتها الكثير من الوطن والكثير من المنفى.
    سأسألك في الوطن والمنفى إذاً..

    عن الوطن
    - تقول سيرتك الذاتية في موقع أدب :
    1- عمل في بعض الصحف والمجلات العراقية والعربية.
    2- عضو اتحاد الادباء العراقيين.
    3- عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب.
    4- عضو نقابة الصحفيين العراقيين.

    إذاً فالوطن كانت يحتفي بك بشكل أو بآخر والشعراء " الرسميون " اعترفوا بوجودك بينهم نوعاً ما.
    ولكنك تقول في قصيدة أمسية شعرية من ديوان سماء في خوذة الذي صدر في بغداد 1988 " أي في الوطن " :

    ( دخل الشعراء الرسميون / إلى القاعة / واكتظ الحفل / لكن الشعر غريباً ظل أمام الباب / بملابسه الرثة / يمنعه البواب )

    أنت بلا شك لم تكن شاعراً رسمياً..
    وكنت دائم النزاع مع " البواب "..
    ولكن..
    س : كيف وفقّت بين وجودك مع هؤلاء الشعراء متمتعاً بعضوية مؤسساتهم الثقافية , متصادماً في الوقت ذاته مع العقليات التي كانت تدير هذه المؤسسات وعقليات مثقفيها ؟
    وبعبارةٍ أخرى..كيف كان الشاعر الإنسان عدنان الصائغ يرى الوطن من الداخل مع كل هذا التناقض فيه..وهل كان شعره الذي كتبه داخل الوطن مرآة صافية لما رأى ..أم كان مرآة مشوبة ببصمات الرقيب..؟
    ومنذ متى استطعت أن تقتل الرقيب..؟
    أم أنك حتى الساعة لم تستطع أن تقتله..؟
    و هل الرقيب كائن خارجي أم داخلي عند الشاعر..؟

    س : كيف كنت تنظر إلى الحرب العراقية الإيرانية التي شاركت فيها...رأيك كجندي وكشاعر؟
    - تقول سيرتك الذاتية في موقع الشاعر عدنان الصائغ:
    " 17 كانون الثاني تقصف بغداد بصواريخ أميركا والحلفاء. يساق جندياً مرة ثالثة لكنه يفر من اليوم الأول "
    س : لماذا هربت من حرب الخليج الثانية..؟ و بماذا فكرت عندما قررت الهروب..؟
    هذا السؤال مهم..
    أنت رجل وطني وهذا يظهر في قصائدك التي تتحدث عن هموم الوطن ولو لم تكن كذلك ,لكنت تستطيع ببساطة أن تكتب عن كل شيء إلا الوطن فيصفق لك الجمهور وتصفق لك السلطة ويصفق لك الرقيب..
    ولكن غايتي من السؤال أن أعرف لماذا هرب الشاعر الوطني من حرب الوطن..؟
    هل كان يرى هذه الحرب على أنها ليست " حرب وطن " مثلاً..؟

    عن المنفى
    اخترت لهذا السؤال قصيدتك " أوراق من سيرة تأبط منفى "..
    أنت تتجوّل في المنافي بحثاً عن وطن كالكثير من الشعراء.

    ( سأحزمُ حقائبي / ودموعي / وقصائدي / وأرحلُ عن هذه البلادِ / ولو زحفتُ بأسناني / لا تطلقوا الدموعَ ورائي ولا الزغاريدَ / أريد أن أذهبَ / دون أن أرى من نوافذِ السفنِ والقطاراتِ / مناديلكم الملوحةَ.
    أستروحُ الهواءَ في الأنفاقِ / منكسراً أمامَ مرايا المحلاتِ / كبطاقاتِ البريدِ التي لا تذهبُ لأحدٍ
    لنحمل قبورنَا وأطفالنَا / لنحمل تأوهاتِنا وأحلامنَا ونمضي / قبل أن يسرقَوها / ويبيعوها لنا في الوطنِ: حقولاً من لافتاتٍ / وفي المنافي: وطناً بالتقسيط / هذه الأرضُ / لمْ تعدْ تصلحُ لشيءٍ / هذه الأرضُ / كلما طفحتْ فيها مجاري الدمِ والنفطِ / طفحَ الانتهازيون / أرضنا التي نتقيَّأُها في الحانات
    ونتركها كاللذاتِ الخاسرةِ / على أسرةِ القحابِ / أرضنا التي ينتزعونها منا / كالجلودِ والاعترافاتِ
    في غرفِ التحقيقِ / ويلصقونها على اكفنا، لتصفّقَ / أمامَ نوافذِ الحكامِ / أيةُ بلادٍ هذه / ومع ذلك
    ما أن نرحلَ عنها بضعَ خطواتٍ / حتى نتكسرَ من الحنين / على أولِ رصيفِ منفى يصادفنا
    ونهرعُ إلى صناديقِ البريدِ / نحضنها ونبكي )

    المنافي..
    عمان - دمشق - بيروت - القاهرة - براغ - لندن - أوسلو - أمستردام - مالمو ...إلخ

    أنت تهربُ من الوطن..
    س : لماذا يهرب الشعراء من الوطن هذا الهروب الملحمي..؟
    س : هل منحك المنفى مخصصاتك التي احتجتها من حرية التعبير فوجدت نفسك تكتب بشكل أفضل من ناحية الفكر والجمالية في البناء الشعري , أم أن الكتابة عن الوطن في الوطن حيث الاختناق والكبت هي الأفضل تعبيراً عن ذات الشاعر..؟
    س : هل ستعود إلى العراق..؟ وهل العراق اليوم هو " الوطن المنشود " حسب تعريف الشاعر عدنان الصائغ للوطن المنشود...؟

    أخيراً عن الرسالة
    س : ما هي رسالتك كشاعر..؟
    هل تفكّر بالمتلقي عندما تكتب..؟ وهل تريد أن تقول له شيئاً أو تقنعه بشيء ..؟
    أم أنك تكتب لنفسك ولا تهتم لانطباعات من سيقرأ..؟

    تحياتي ومحبتي

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83

    لانتروبيا.. محبتي

    بل وأكثر من هذا. هو معناك الوجودي والإنساني، الروحي والفكري. أي: الجغرافيا والتاريخ والحنين والذاكرة والآه..


    وداعاً
    نغادرهُ الوطنَ المرَّ،
    لكنْ إلى أين؟
    كلُّ المنافي أمرّ …
    .............
    أيهذا الغريبُ الذي لمْ يجدْ لحظةً مبهجهْ
    كيف تغدو المنافي سجوناً بلا أسيجةْ

    *

    من أجلِّ
    أن لا تكسرَ الشظايا
    زجاجَ الوطن
    غلّفوهُ...
    بالشهداء


    *

    أستميحُ الوطنْ
    – لحظةً –
    وهو يجلسُ – كالدمعةِ – القرفصاءَ، على عتبةِ العين
    لألملمَ عن شرفةِ الذاكرة
    حبالَ غسيلِ القنابلِ
    تقطرُ بالدمِّ
    نفتحُ قمصانَ أيامنا، هكذا، للرياحِ… تجفّفها
    ثم نمضي…

    *
    أنتِ أحلى.. وكلُّ نبضي اشتياقُ
    أنتِ أحلى.. وفي دمائي العراقُ
    أنتِ.. هذا الصباحُ.. يأتي بهياً
    في بلادي.. فللعذابِ انعتاقُ
    شَعركِ الحلو.. غابةٌ من أمانٍ
    كمْ تغنّى بفيئها.. العشاقُ
    روعةُ النخلِ.. أم قوامُكِ هذا
    والمساءُ الشفيفُ.. أم أحداقُ
    أنا هذا الفراتُ.. نبضٌ.. وشعرٌ
    ونخيلٌ.. وزورقٌ.. .. وأتلاقُ
    لكِ قلبي.. لكلِّ نخلِ بلادي
    لكِ عمري.. وكلُّ عمري عناقُ

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83

    العزيز نصّاب

    لماذا نكتب؟ لأقلْ ربما بحثاً عن المعنى! أو لأقلْ لكي نجمّل العالم!! أو لأقلْ لكي نتنفس...

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83

    لانتروبيا.. محبتي - 2

    على شفتي شجرٌ ذابلٌ، والفراتُ الذي مرَّ لمْ يروني. ورائي نباحُ الحروبِ العقيمةِ يطلقها الجنرالُ على لحمنا، فنراوغُ أسنانها والشظايا التي مشّطتْ شَعْرَ أطفالنا قبلَ أنْ يذهبوا للمدارسِ والوردِ. أركضُ، أركضُ، في غابةِ الموتِ، أجمعُ أحطابَ مَنْ رحلوا في خريفِ المعاركِ، مرتقباً مثل نجمٍ حزينٍ، وقد خلّفوني وحيداً هنا، لاقماً طرفَ دشداشتي وأراوغُ موتي بين القنابلِ والشهداءِ. أنا شاعرٌ أكلتْ عمرَهُ الكلماتُ، فكيفَ أرتّبُ هذي الحروفَ وأطلقها جملةً، دونَ أنْ يزلقَ القلبُ - مرتبكاً - من لساني وينفجرُ اللغمُ، أركضُ، أركضُ، قلبي على وطني: أينَ يدفنُ أبناءَهُ؟..

    *

    أذكرُ كنّا نجوبُ الشوارعَ
    نحلمُ في وطنٍ بمساحةِ كفي وكفكِ
    لكنهم صادروا حلمَنا..
    ها أنا الآنَ، أنظرُ من شقِ نافذةٍ
    للشوارعِ
    وهي تضيقُ..
    تضيقُ
    تضيقُ
    فأبكي…

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    ليبيا - بصحرائها التي تتألم وبحرها الذي يتكلم .
    الردود
    92
    عدنان الصائغ،
    ماذا يعني لك الوطن؟ وماذا يعني لك المنفى؟ وما الفرق بينهما بعدما بلغت من النفي عتيا؟

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83

    المبدع سحبان وائل

    أحكام الشعر تختلف بالتأكيد عن أحكام القارئ أو الناقد، المؤدلج: سياسياً أو دينياً أو اجتماعياً والخ..
    انه – أي الشعر – يسخر من كل هذه القوالب، الثوابت، ويؤسس أحكامه واشتراطاته الفنية والجمالية والإنسانية العليا.

    نعم أنا منحرف. بمعنى عن الخط الشعري المستقيم الذي يخطه الناقد، القارئ، السياسي، رجل الدين، رجل العشيرة.. وفق خطىً محددة وذائقة مدروسة.
    الشعر ليس هكذا، أنه كسرٌ للمألوف، وتمردٌ دائم، وثورة جمالية ضد كل الزيف والقهر والتخلف..


    أعود إلى وطني، متى يعود وطني لي..

    الدكتاتورية والإحتلال
    وجهان لعملة واحدة
    وكذلك التخلف والإرهاب
    وكذلك المصادرة والفقر
    وكذلك القمع السياسي أو القمع الديني
    والخ..


    لا أنتظر ملاكاً يحكم العراق، بل أنتظر قانوناً، وصندوق اقتراع واعٍ نزيه وآمن..

    حين تكون الصرخة أوسع من مساحة الحلق
    والدمعة أكبر من العينين.
    والألم أشرس من الحرف
    نجد الكتابة عاجزة عن استيعابنا..
    والأمر لا علاقة له بالرحيل أو البقاء، من بقي في الوطن أو رجل عنه..


    كثير من الدمع ظل عالقاً بعيون العراق، ينتظر من يمسحه بحنوّ أنامل ورفة قلب وليس بيافطة شعار أو كاسحة ألغام.

    أوافقك جداً على أن النصوص المجيرة لخدمة قضية (مهما عظمت أو صغرت)، فأنها تشبه حبة الدواء ما أن تنتهي منها أو ينتهي مفعولها حتى تغادرها ولا تعود إليها..


    نعم. ليس كل لندن دبابة وتشرشل وطائرات مقاتلة.
    لندن شكسبير وإليوت وفرجينا وولف وحدائق الهايدبارك تشارلز ديكنز والتيت مودرن والناشنل كليري والتايمز.
    وليس كل من قدم من لندن، جاء على ظهر دبابة..
    هناك من جاء بالطائرة بتذكرة اعتيادية دفعها من جيبه لكي يرى أهله ووطنه وأصدقائه
    وهناك من لم يجد للآن ثمن تلك التذكرة..
    أما المتاجرون والمهرجون والعسكريون والصيارفة في قضية وطني فهم كثر..
    وتلك هي واحدة من أهم مشكلاته!


    البذاءة في الكتابة نوعان..
    فني تمليه ضرورات إبداعية صرفه..
    وتهريجي يراد منه لفت الانتباه..
    والقارئ الجيد يميز بينهما بالتأكيد


    الحداثة والقدم، قضية جديدة قديمة. تطرقوا اليها منذ زمن المعلقات، فيقول عنترة:
    "هل غادر الشعراء من متردمِ؟
    ولليوم ما زالت شاغلة للكثيرين. وهذا أمر طبيعي وسنة طبيعية من سنن الحياة والإبداع.
    كل قديم يكسره أو يتجاوزه الحديث، ولكن كيف يمكنه ذلك؟، وهل ينجح؟. وما الذي يقدمه؟.. ذلك هو السؤال المهم. ذلك هو امتحان الإبداع..

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83

    عزيزتي حواء

    لأن ثمة أثنان التحما في غفلة منا، وقررا أو أو غفلا، فأنجبانا دون استشارتنا أو اسنئذاننا. ووجدنا أنفسنا نواصل تلك المسيرة ملبسيها شتى الأوصاف والمهمات.
    ونكاية أو حباً أو عُرفاً سنكرر الأمر نفسه لآخرين، سيولدون بعدنا، ليكرروا الأمر لآخرين، وهكذا دواليك..
    ويمكنك – إن مدَّ الله بعمرك - أن تطرحي عليهم سؤالك المحير هذا..

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83

    عزيزي ماجد

    موقفي منه مثل موقفي من الشعر السياسي، الذي موقفي منه مثل موقفي من الشعر الإجتماعي، الذي موقفي منه مثل موقفي من الشعر التاريخي، الذي موقفي منه مثل موقفي من الشعر التعليمي.. الذي موقفي منه مثل موقفي من أي شعر يراد له أن يُصنف أو يُوضع في خانة ما (نختلف أو نتفق معها)، لكن بالتأكيد سيتضرر هذا الشعر ويبقى محصوراً أو دائراً في فلكٍ آيديولجي محدد الأبعاد والأنفاس..
    الشعراء الغاوون، هم المنفلتون أبداً من أسر الزمان والمكان باتساعمها، فما بالك بجزء منهما..

  17. #37
    على مقربة من الذاكرة قليلاً..
    ماهو الحلم الذي لازلت تريده ومتمسك به إلى الآن سيدي ؟
    غير عراقنا طبعاً

    ومالذي يدهشك إلى الآن ؟

    أشكر الله انك مازالت هنا

    وأشكرك على تواجدك سيد الأنامل السحرية
    عُدّل الرد بواسطة عيون بيضاء : 06-04-2009 في 05:25 PM

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83

    عزيزي أنس بن منذر

    رسالتي في الشعر والحياة: الجمال والحرية والإنسانية.

    مالشعر؟ الشعر كونٌ مدهش، والحداثة محركهُ.

    نعم انه يتأثر ويؤثر. وذلك هو قانون الوجود الطبيعي، في الحياة والإبداع.

    أكتب بكل الأنواع، وفقاً لما تمليه الحالة والقصيدة والهوس: العمودي والتفعيل وقصيدة النثر (أو سمهم ما شئت. لا تهمي المصطلحات) وهذه بعض النماذج:

    ريح

    للحزنِ نافذةٌ ـ في القلبِ ـ سيدتي
    وللمساءاتِ.. أشعارٌ ومصباحُ
    معتّقٌ خمرُ أحزاني.... أيشربهُ
    قلبي، وفي كلِّ جرحِ منه أقداحُ
    تسافرُ الريحُ ـ ويلي ـ في ضفائرها
    ومَنْ يطاردُ ريحاً كيفَ يرتاحُ!؟

    *


    حيرة

    قال أبي:
    لا تقصصْ رؤياكَ على أحدٍ
    فالشارعُ ملغومٌ بالآذانْ
    كلُّ أذنٍ
    يربطها سلكٌ سرّيٌ بالأخرى
    حتى تصلَ السلطانْ

    *


    تكوينات

    عندما لمْ يرني البحرُ
    تركَ لي عنوانَهُ:
    زرقةَ عينيكِ
    .. وغادرني

    *


    من قصائدي التي لم تنشر، اليكها:
    غربة

    موجةً،
    أو كتابْ
    قلّبتني الحياةُ،
    وقلّبتها:
    غصصاً.......
    ورغابْ

    أخذتني المدينةُ، لندن.....
    ما لي
    أمرُّ على جسرها
    فأرى نهرَ دجلة،
    مختضباً
    والنخيلاتِ مثقلةً بالغيابْ
    ولا قمرٌ....
    – من ثنايا البيوتِ –
    يردُّ لأبن زريق
    بريدَ العتابْ

    ما لي أسائلُ حاناتها:
    - هل لنا جرعةٌ
    عند بغداد
    قبلَ
    احتضانِ
    الترابْ
    .............
    .......

    * * *

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,802
    أحكام الشعر تختلف بالتأكيد عن أحكام القارئ أو الناقد، المؤدلج: سياسياً أو دينياً أو اجتماعياً والخ..
    انه – أي الشعر – يسخر من كل هذه القوالب، الثوابت، ويؤسس أحكامه واشتراطاته الفنية والجمالية والإنسانية العليا.
    الناقد مؤدلج , والقاريء مؤدلج ... الشاعر أليس هو الآخر مؤدلج ؟
    ثم إن حتى اللاقوانين التي يريد بعض الشعراء أن يخضعوا الشعر لها , هي قوانين وأدلجة يا أستاذ غرسها في فكرهم قوم سبقوهم ! , فكيف نخرج من هذه الأزمة الأدلوجية ؟.

    موقفي منه مثل موقفي من الشعر السياسي، الذي موقفي منه مثل موقفي من الشعر الإجتماعي، الذي موقفي منه مثل موقفي من الشعر التاريخي، الذي موقفي منه مثل موقفي من الشعر التعليمي.. الذي موقفي منه مثل موقفي من أي شعر يراد له أن يُصنف أو يُوضع في خانة ما (نختلف أو نتفق معها)، لكن بالتأكيد سيتضرر هذا الشعر ويبقى محصوراً أو دائراً في فلكٍ آيديولجي محدد الأبعاد والأنفاس..
    الشعراء الغاوون، هم المنفلتون أبداً من أسر الزمان والمكان باتساعمها، فما بالك بجزء منهما..
    ولكنك الآن ياأستاذ تضع قوانين أخرى على الشعراء أن يتبعوها , وهي أن لا يتبعوا أي قوانين _ ونلاحظ أنها أدلجة أخرى هي لك ومفصلة بمقياسك _ ولا شيء في الدنيا يسير بدون قوانين , حتى الذين يسيرون بلا قوانين !.
    اقنعني , وقد لا نصل كما تقول , وقد نصل ! .
    ثم ماهو موقفك من الشعر الحداثي , أهو موقفك من الشعر السياسي إلخ , لأنه بنظرتي لا يخرج عن كونه قيد مرتب ؟.
    شاكرة وممتنة جميل تجاوبك , وحياك الله , ومؤكد بإذن الله لي عودة .

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83

    عزيزي أنس بن منذر -2

    أي حاكم أو غازٍ أو سياسي أو تاجر أو رجل دين أو مثقف يحاول أن يجعل من الشعر مطيه لأغراضه أو مطامعه، فأنه لن يمتطي إلاّ وهمه وخسرانه..
    ما بعد صدام أو قبل صدام
    ما قبل عبد الكريم قاسم أو بعده
    مابعد الخميني أو قبله
    ما قبل بريمر أو الزرقاوي أو مقتدى الصدر أو بوش أو أو أو او أو.... الى آخر الواوات..
    أو ما بعدهم
    الأمر سواء!
    وكذلك المسميات!

    اضافت لي الغربة تنوعاً في التجربة والكثير من الحرية، لكنها بالتأكيد أخذت مني الكثير..

    يظل جواب أبي تمام: لماذا لا تفهمون ما يُكتب. جواباً قاطعاً - ولكنه ليس مانعاً – لسؤال منتقديه: لماذا لا تكتب ما يُفهم.
    لكنك قد ترى في رأي الجرجاني في كتابه "أسرار البلاغة"، جواباً مانعاً قاطعاً بأن للشعر "متعة أكثر عندما يفهم على وجه العموم وليس على الوجه الكامل".


    القارئ حرٌ في ظنونه وتأويله، قبوله ورفضه. تصفيقه أو ادارة ظهره.
    والشاعر حر في كتاباته وشطحاته.
    وأقصد بالحرية، مفهومها الواعي الايجابي الخلاق، وليس غير ذلك.

    "لم ترَ ربَكَ
    إلاّ بالنصلِ
    وبالدمْ
    وأنا أبصرهُ...
    في الكلْمةِ
    في النغمةِ
    في زرقةِ عينيها،
    ... واليمْ"

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •