Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 9 من 9 الأولىالأولى ... 789
النتائج 161 إلى 167 من 167
  1. #161
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83

    إلى عبق من لاش.. مع التحية

    * المُفعم ببياض الشمس .. وخيوط القمر ,, أيها الغد الفانوسي النيّر (جداً) .. تتشابه الأقدام حيت تطأ الأرض .. عدا بطن بصماتك هذه التي تهب الحياة للزهر تحتها ! | عدنان الصائغ | الشاعر الذي تستعير منه الإقاعات جرسها .. وتمد يدها إليه ليرتبها .. بوزنية شروق شمس و مناوبة قمر في كوكب دري ! أنت القصيد وضلعه القائم بزاوية فجر معتق ! خذ متفضلاً بعضاً من قليل في قليل عن قليل : -للأنـا حظ من رسموم الحرف فأين الأنا في عمق العدنان ؟

    - "الأنا" عند الشاعر ليست مجرد "أنا" أو "ذات" متجردة لشخص.. أنها امتداد والتحام وتواصل مع ذات الآخر وذات العالم، انطلاقاً ودوراناً وانفلاتاً في آن..
    فنجد الشاعر يسكننا، ونجد أنفسنا نسكنه.
    فأناه هي أنواتنا
    وذاته هي ذواتنا
    والعكس صحيح أيضاً..
    هكذا نجد شكسبير أو المتنبي أو دانتي أو لوركا وغيرهم حاضرين في عصرنا رغم غيابهم الجسدي. بل أكثر حضوراً من بعض المقيمين معنا وحولنا يتنفسون ويناقشون..



    * همس لي أحدهم أن المطر هو دموع السماء ؟ وأجد المطر أغنية السماء لإنتشاء الأرض ؟ فماذا يعني المطر لروحك العذبه ؟

    - أعيش منذ سنوات في مدينة المطر، لندن.. فلندن هي مدينة المطر أكثر منها مدينة الضباب كما يشاع..
    وأنا من بلد قصيدة "انشودة المطر" للسياب..
    وحين تتسكعين (أو تتسكع) معي في شوارع قصائدي، فلا بد - أن كنت تخشين (أو تخشى) البلل – من حمل مظلة!!..
    لكثرة المطر..

    "مطرٌ بلندن، يغسلُ الروحَ، الشوارعَ، من سباتِ الثلجِ والصحراء: اقنوماي. لي خمسون عاماً استظلُّ بغيمةٍ أو خيمةٍ مثقوبةٍ: وطناً ومنفىً. والطريقُ إليهما، ذاتُ الطريق، إلى القصيدةِ...
    .....
    مطرٌ بلندنَ، ما الذي يأتي به مطرٌ بلندنَ، أزرقُ الخطوات، يمضي بي إلى حانٍ قريبٍ، أكرعُ الأيامَ كأساً تلو آخرَ. سوف تسألني فتاةٌ شبه ساهمةٍ: لماذا الحزنُ في الشعراء – كالأشجارِ – ينمو، كلما ابتلتْ سماءٌ أو حكى نايٌ.."
    - من ديوان بعنوان " و" لم يصدر بعد -

    و..

    " أحبكِ هل تفهمين ذبولي
    على زهرةٍ من حجرْ
    وهل تفهمين
    - إذا ما فتحتِ المظلةَ لصقَ صديقكِ -
    حزنَ المطرْ"
    - من ديوان "مرايا لشعرها الطويل" -

    و

    "قهوتي مُرَّةٌ
    وصباحُكِ من عسلٍ
    تفتحينَ قميصَكِ
    للبحرِ:
    حيثُ النوارسُ غافيةٌ بعدُ..
    يندلقُ الموجُ - مرتبكاً -
    فوق كفي
    أمشّطُ شَعرَكِ من ذهبٍ ونعاسٍ
    وحينَ تتيهُ المرايا
    تتيه يدايا
    سأجلسُ فوق الأريكةِ
    منتعشاً برذاذِ المطرْ"
    - من ديوان "غيمة الصمغ" -



    * ثم كلي إمتنان لحضور رتبني هنا

    - امتناني لك..

  2. #162
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83

    إلى ساخر بقلم ماهر.. مع التقدير

    * عزيزي عدنان الصائغ.. عندما أتلفّظ بكلمة العراق, ينتابني فخرٌ لا حدود له ..!! أحس أنني في متربعاً على العظمة نفسها..!! فشكراً للعراق..أولاً .. ولك ثانياً

    - الشكر لك.

    * بإختصار قصيدة (أنا وليلى)..التي غنّها كاظم الساهر ..ما رأيك فيها؟؟ من كلّ النواحي؟

    - مطرب مشهور، وشاعر منسي بالمرة..
    يا للمصادفة المدهشة لقصيدة ضائعة منذ حوالي ثلاثين عاماً، لشاعر منسي لم يُعرف عنه سوى هذه القصيدة، منذ بدايات السبعينات من القرن الماضي، حين ألقاها في حفل طلابي في الجامعة المستنصرية..
    وانفض الحفل
    وهدأ التصفيق
    وغاب الشاعر
    وغادرت ليلى، الفتاة – الطالبة التي أحبها، وكانت حاضرة في القاعة..
    ودار الزمن دوراته الكارثية في العراق والشاعر والحبيبة والناس..
    وتفرق الجميع
    ضاع ذكر شاعرنا المرواني بعد أن ألقت به الرياح في الصحراء الليبية، مدرساً غريباً منسياً وشاعراً أكثر غربة وعزلة ونسياناً..
    وغابت ليلى أو تزوجت أو هاجرت أو ماتت بالقصف (لا أحد يدري)..
    وضاعت القصيدة!

    حتى التقطها الفنان الساهر، فدوت عاصفة من التصفيق لم تنقطع لليوم..

    أنها معجزة الصدفة!
    ومهارة الإلتقاط
    وبهاء الشعر الذي لا تخمد شعلته..

  3. #163
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83

    عزيزي صالح سويدان.. مع التقدير

    * مرورنا للترحيب بكم يا سيدي الشاعر وعذرا على تقصيرنا وسوء الأدب .. سؤالي أستاذنا : ما رأيكم بما يسمى الأن بالقصيدة النثرية ؟

    - أقولُ، وقد جربت وكتبتُ انواع الشعر كلها: العمودي والتفعيلة وقصيدة النثر، أن الأخيرة – أي قصيدة النثر – هي الأصعب..
    ذلك لأن عليها أن تخرج للشارع وللناس بلا زينة قوافٍ، أو اكسسورات عروض وغير ذلك، مكتفية بذاتها وضوئها ودهشتها..
    وما عليك بما يخطه الأدعياء والمتسلقون ومراهقو الشعر في كل زمان ومكان..



    * وتقيم سريع ويسعدني أن يكون مفصلا ، بالشاعر تميم البرغوثي ؟

    - مع احترامي واعتزازي بسؤالك وبالشاعر، لكنني – ويعرف الكثير من الأصدقاء – لا أحبذ إعطاء تقييمات.. فالشعر وكذا الشاعر أكبر من هذا بالتأكيد..



    * لكم مني يا أستاذي كل الإحترام والتقدير

    - ولك مني كل الود والشكر..

  4. #164
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83

    إلى ابنة الضوء.. مع المحبة

    * بما أن الجميع هنا يحتفلون بك .. دخلت في الزحام لأرى ماتكتب ! لست قارئة لك .. وهذا مؤسف فبعض ماقرأته قبل قليلا كان جميل و "فاتني" !

    - لك الشكر والترحاب..



    * سأكوم لك بعضا من لبنات أحب أن ترشدي لمكان رصفها في بنياني الأدبي أيها العظيم: - ماذا أقرأ إذا كنت أحب الأخلاق والحب والسلوك والذات ؟ ولمن؟

    - الكتب في هذه المجالات عديدة ومتنوعة كتعدد أزهار البستان وتنوعها.. لا تحضرني الآن أسماء محددة. لكن ادخلي أي مكتبة وقلبّي صفحات كتبها واختاري الأقرب إلى هوى روحك وفكرك وذائقتك.. لاخوف عليك.. فالمعرفة عالمٌ واسع وجميل ومثير لا حدود له.. كل كتاب يفتح لك باباً لكتاب آخر، وكل فكر وفلسفة وعلم وأدب والخ يفتح لك باباً لآخر وآخر..



    - كاتبة نثر أنا .. هل تجد النثر سهلا ؟

    - الشعر أو النثر – على حدٍّ سواء – ليس سهلاً. بمعنى أن الإبداع في أي حقل منهما يتطلب جهداً ودربة وقراءة ومغامرة وتجريب وبحث والخ..
    لكن رحلة الألف ميل الكتابية تبدأ بخطوة واحدة
    ما الضير أن نكتب ونجرب..
    الأمر أسهل ما نعتقده أو نعقّده أحياناً..



    - أحلق بعيدا دوما ويخذلني الحرف .. ماالسبيل إلى صف الحروف غير القراءة ؟

    - القراءة والمران مهمان جداً. ومثلهما التجربة والتجريب. ومثلهما البحث والاستكشاف. ومثلهما الواقع والحلم.
    ومثلهما..
    ومثلهما..
    لنضفْ ما نشاء، فالحياة والكتابة أوسع مما نتصور..



    ثم/
    اسئلة عنك رغم أني لا أعرفك .. لكن الكم الهائل من المعلومات التي قرأتها في هذه الصفحات جعلتني أجزم أنك شخص عظيم:- كيف تكتب؟ بروحك أو ذاتك أو قلبك؟


    - بكل ذلك..
    بالاضافة إلى الوعي والتجربة و.. و...



    * تحب الفأل قليلا ؟ لم لا نراه بوضوح في عيني الكاتب ؟

    - لم أفهم المقصود لطفاً. هل تقصدين: التفاؤل. إذا كان ذاك. فهو – برأيي -محرك الحياة. يقول الشاعر الطغرائي:
    " أعلل النفس بالآمال أرقبها
    ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل"

    وأنا يا سيدتي مسكون بالأمل، لكن خيباتنا كثيرة.



    * ميلاد النهار بعد الفجر ؟ هل ميلاد نهارك هكذا ؟

    - كل فجر هو ولادة جديد، على سطح كوكبنا وأعمارنا وأفكارنا وأحلامنا..
    ووحدهم الظلاميون والخفافيش لا يحبون ضوء النهار الباهر...



    - هل يشبه عدنان أحد؟ هل لك نسخة ؟

    - لا شاعر يحب الاستنساخ (ناسخاً أو منسوخاً) .. ولا القاريء أيضاً..
    لكن هناك تأثراً وتأثيراً، وهذا طبيعي في دورة حياة الإبداع والشعوب والحضارات وغيرها.
    وقد تأثرتُ بالعديد من الشعراء: شرقاً وغرباً، قديماً وحديثاً.. قد يتغيرون أو يبقى بعضهم، تبعاً للحالة والعمر والتجربة والهوى والفكر وغير ذلك..



    * مما تتكون ذرات حرفك؟

    - من نبضات الروح، معجونة بذرات الفكر وصور الحياة.



    * السماء عنوان الحرية؟ هل هي كذلك لك؟

    - أتذكر بيتاً لنزار قباني:
    "أنا حريتي فإنْ سرقوها
    تسقطُ الأرض كلها والسماء"

    * وشكرا لكل من هنا .. وانت بحجمهم جميعا.

    - الشكر لك والتقدير

  5. #165
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83

    آخر الحوار

    كمْ علي أن أخسرَ
    في هذا العالم
    كي أربحكِ

    *
    من أين أستدينُ أياماً صالحةً!؟
    أيها الشعرُ
    لقد أفسدتَ عليَّ حياتي تماماً
    *
    كلما كتبَ رسالةً
    إلى الوطنِ
    أعادها إليه ساعي البريد
    لخطأٍ في العنوان

    - من ديوان "تحت سماء غريبة" -

  6. #166
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    83

    وداعاً.. ايها الأحبة في "الساخر.. وشكراً لكم

    والآن..
    أيها الأحبة في "الساخر"..
    حان لي أن أقول لكم وداعاً..

    شاكراً لكل الأحبة الذين ساهموا في إثراء هذا الحوار، وأعشبوا روحي بمطر اسئلتهم، بكل ما للمطر من تنوع وأوصافٍ وأسماء: غيثاً، وحياءً، وديماً وضرباً وهطلاً وهتلانَ وتهتانَ وقطقطاً ورهمة وغيبة وحشكة وحشفة وذهاباً وهميمة وودقاً وجوداً وجداً وعيناً ومرثعناً وغدقاً وسحيتة وساحية ونفضة ورصدة وعهاداً وولياً ورجعاً ويعلولاً وشآبيبَ (انظر: "فقة اللغة" لأبي منصور الثعالبي)..
    كم هي لغتنا واسعة..
    وكم لساننا ضيّق!؟
    وأوطاننا أيضاً..

    أقول شكراً لـ "الموسوعة العالمية للشعر العربي، ولصفحات "الساخر" وأعضائه والعاملين فيه، وشكراً للأخت العزيزة مريم التي رتبت هذا الفضاء الجميل للتواصل. وشكراً لكل من ساهم وأغنى بالنقاش والمداخلات والنقد والحب.

    منذ عشرة أيام وأنا مشدود إلى شاشة الكومبيوتر، أتتبع من منفاي النائي اسئلتكم ومتابعاتكم الجميلة وأجيب عليها بحب وفرح غامرين..

    اعذروني أن قصّرتُ أو تجاوزتُ أو هفوتُ أو سهوتُ،
    وشفيعي محبتي وقلبي.

    آن لي أن أغادركم الآن
    وأقول لكم: كل أبداع وكل كلمة طيبة، والعالم يزداد خضرة وجمالاً وموسيقى..
    فلنتواصل دائماً
    شكراً لكم
    شكراً لكم
    شكراً

    عدنان الصائغ

    لندن 14/4/2009
    adnan2000iraq@hotmail.com
    www.adnan.just.nu
    www.adnan.has.it

  7. #167
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    ونحن في الساخر( ادارة ومشرفين وأعضاء وزوار) نشكر الشاعر
    عدنان الصائغ
    لجميل حضوره ..كان لقاء جميل ورحلة خفيفة في رحاب الشعر والعراق والتاريخ
    بقدر ما سعدنا به بقدر ما أثار فينا الألم والمزيد من الأسئلة
    التي تبدأ لكنها لا تنتهي..

    شكراً لكم جميعا على حضوركم الطيب..
    وإلى أن نلتقي في حوار جديد مع ضيف جديد..
    أسعد الأوقات نتمناها للجميع.



    ..
    عُدّل الرد بواسطة wroood : 15-04-2009 في 06:19 PM

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •