Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1

    " بعوض في المدينة "

    بـعوضٌ فــي الــمدينةِ

    مثقلا بالـوَهَنِ و الصمتِ وَقَـــف "العُبَــــيْدي" بإعيــاءٍ أمــامَ مرآته ، ككل يــومٍ يعــاينُ آثــارَ مرضٍ جَــديدٍ و ذُبولٍ يَشتَـدُّ ، يسـأل واقفًا أمـــامَه :" مــتى ينتهي كل هذا ؟" لـم يـُـجِــبْهُ بـل واصَـلَ معايـــنةَ شحوبٍ يـــزدادُ زحفًا عــلى وجـــهٍ هزيلٍ .. اقترب من النافذة الصغيرة الوحيدة فـي غرفته مطاردًا لشعاعِ شـمــــسٍ بسيط يدخل بـمشقـــــــة إليها فانــتبهَ إلـى عبوة مبيدِ الـحشراتِ فتـــذكَّر أنه استوفاها البارحةَ فـي مـعركةٍ فاشلةٍ مع البعوض .. انكسرت جَبــهاتُه أمامَ زحفٍ لا قِبَلَ له بـــه .. آثرَ بعدها طلبَ الصلح مقابل التنازل عن دَمِهِ ، و اعتبــرَ نفسَــه منتصِرًا .. ذراعـــــاه و رقبته شهوده ، بعــوضٌ حقيرٌ لكنه امتصَّ دِمــــاءَه .. كل ليلةً يــتنــــادى إلــى وليمةٍ عـلى جسده ، و كل ليلة تنكسرُ مقاومــــتُه أمام جحافله ، أحيانا تـحــدِّثُ "العُبَـــــــيْدي" نفسُه أنـه قد اســتأثَرَ بِبَـعوضِ البـلادِ و أن الباقين لابــد قد أرَّقهم غيابُه عنـــهم و خشِـــيَ أن يُشتَكَى فـــي الـمحاكم ، يصــبح امتصاصُ البعوضِ لدمِكَ كالإدمان لا تستطـيع عنه صبرًا .. تـماما مثلما يصـبح استنشاقُ الـــهواءِ النقيِّ هو الــذي يرهِــقُ رِئــــاتِنا .. تنـاهى إلــى مَسمَعِهِ طنـينٌ يعرِفه جيدًا .. عجـبًـا ألـم يكفِهِ ما نـال مِـنِّـي البارحةَ ؟.. هكذا سأل نفسه مــتوَجِّعًا .. كانت تُـحلِّق بـمــــفردِها لا تكاد تَــبــينُ ، تســــاءَلَ جادًّا : أي فــائدةٍ فــــي خلقِ البعوضِ؟ و مـا فـائـــدةُ جهـــازِها البَصري و الـهضمي و.. التــناسُلي ..؟ ثـــم سرعانَ مــا تراجع مستغفِرًا ..
    اقتربت البــعوضةُ كثيرًا و ارتفعَ طنـــــينُها حتى أصبــحَ أشبهَ بهديرِ طائرةٍ ، هشَّ بيدَيْهِ حـتى دونَ أن يُـحدِّدَ مكانَها لكنه أَحسَّ بوخزةٍ حادةٍ فـي قَفاه فأسرعَت يدُه إلى هنالكَ فـي حينِ ارتفعَ صوتُـهُ باللعنةِ .. وخزةٌ أخرى فـي ذراعِِـــه و هذه ثالثــةٌ فـي رجـــلِهِ .. تسارعَت كفَّــــاه تَتــبِعان البعوضةَ على كامِلِ جَسدِه .. استبدَّ بِــهِ الألـمُ و نظرَ إلــــى نفسِه في الـمرآة فرأى جثــةً ..
    لـمح وراءَه البعــوضةَ و قد انتفـــخت قليلا فتملكَهُ الـخوفُ ..ربـــــاه كيفَ صار حجمُها كبيرًا ؟ و لكـــنَّ مصيـــبةَ" العُبَـيْــدي" لـم تَـكُن إلا فــي بدايــــتِها فقــد كانـــت البعوضةُ كلــما امتصت قليلا من دمِه ازداد تضــخُّمُ حجـــــمِها .. حــتى أصبَحَت بِـحـجمِ قطٍ لـم يَعُد قادرًا على مدِّ يَدَيْهِ حـتى لـحمايةِ وجهِهِ .. تثـاقَلَت حركاتُه.. وقعــت البعــــــوضةُ الـمُثقَلَةُ على كَتِفَيه و واصلت إيذاءه، أخذَ يتـرنَّحُ فلم يعد يستــطيعُ تـحمُّلَ كل ذلــــك الألـمِ ، حــــاولَ الانتفــاضَ و الاهتزازَ حتَّى يتـخلَّصَ من الثِّقَلِ فإذا بـها تزدادُ تشبثًا به .. أراد أن يصيحَ مستنجِدًا و لكن لـم تصدر عنه سوى همهماتٍ خاويةٍ ، أراد َ التراجُعَ بـحــدَّةٍ على الـــجِدارِ ليهرُسَـها لكنَّ الـخبيثةَ تـحولت إلـى الأمام و جثمت على صدرِه فأصـبحَ يتـــنفَّسُ بعُــسرٍ شديدٍ ، وبدأت همهماتُه تـخــفُتُ تدريـــجيًّا و البعوضةُ اللعينةُ لا تـزالُ تتـــضخَّمُ و تزحفُ على جسدِهِ و أحسَّ بقوائِمِها تُطبِقُ ضاغطةً على رقبتِهِ بـحقدٍٍ غريبٍ ، ثمَّ أوقعت أجنحـتَها على فــمِهِ فلم يعُد قـادراً حتى على الصُّراخِ و على عينَــيهِ فمــنعَته مــن الرؤيةِ و على أذنَيْهِ فلم يَعُد يسمَع .. ثم وَقَــعَ عــلى الأرض و لـم يَصدُر عـنه صوتٌ ..
    فــي تلك الليلةِ غادَرَ البعوضُ مكامِنَه بـحثًــا عن ولائمَ كـــعادتِهِ .. طال بـــحثُه فــي الأزقةِ و الدورِ و حتى القصورِ و لكن دونَ جدوى .. كان البعوضُ الـمتضخِّمُ قد استنفذَ مــا فـي الأنـحاءِ من بشرٍ ..


    فيـصل الـــــزوايــدي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,802
    وما أكثر بعوض المدينة يافيصل .
    وربما كانت البعوض في شكلها الحالي مخلوقة لتعلمنا الصبر على لسعات حياتية أعظم .
    إن الرمز هنا أخاذ , ويستحق الإشادة , ويفتح على نوافذ كثيرة من التأمل .
    أما وصفك لإستيلائها عليه وجثمانها فوقه فقد قتلتني أنا بالمثل , وخنقت أنفاسي , وبدأت أرى الإقتصاد وهو يجثم على صدور الضعفاء .
    وأرى السياسة وهي تبتزهم , وأرى القوى غير العادلة وهي تفتك بضعف المقاتلين , ولا سلاح في أيديهم , وقد كلت أكفهم عن القتال فأستسلموا , مفلسفين استسلامهم بالنصر , وإن كان نصر خائب.
    ثم تعدوا عليهم الحياة لتعلمهم أن النصر الخائب لا يكفي , وستغلب الأشياء لابد ؛ فتفتك بهم , متى ما تقوت وأصبحت أكبر من حجمهم وقدرتهم .
    أما التعود على الذل واللسع فهذه مأساة العيش مستسلما ً , حتى ينسى الضعيف مواهبه وقدراته فلا يقفز فوق حاجز ذله .

  3. #3
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة غدير الحربي عرض المشاركة
    وما أكثر بعوض المدينة يافيصل .
    وربما كانت البعوض في شكلها الحالي مخلوقة لتعلمنا الصبر على لسعات حياتية أعظم .
    إن الرمز هنا أخاذ , ويستحق الإشادة , ويفتح على نوافذ كثيرة من التأمل .
    أما وصفك لإستيلائها عليه وجثمانها فوقه فقد قتلتني أنا بالمثل , وخنقت أنفاسي , وبدأت أرى الإقتصاد وهو يجثم على صدور الضعفاء .
    وأرى السياسة وهي تبتزهم , وأرى القوى غير العادلة وهي تفتك بضعف المقاتلين , ولا سلاح في أيديهم , وقد كلت أكفهم عن القتال فأستسلموا , مفلسفين استسلامهم بالنصر , وإن كان نصر خائب.
    ثم تعدوا عليهم الحياة لتعلمهم أن النصر الخائب لا يكفي , وستغلب الأشياء لابد ؛ فتفتك بهم , متى ما تقوت وأصبحت أكبر من حجمهم وقدرتهم .
    أما التعود على الذل واللسع فهذه مأساة العيش مستسلما ً , حتى ينسى الضعيف مواهبه وقدراته فلا يقفز فوق حاجز ذله .
    أخت غدير .. قراءة راقية و متمكنة اعتز بها كثيرا .. للبعوض ألوان عدة انتبهتِ إلى اهمها ... شكرا عميقا لك ..
    دمت في الخير

  4. #4
    أيضاً up يا فيصَل .

    وعلى مقربةٍ من القرية
    تتربّصُ الثعالبُ بالدواجن
    وبالأغنامِ تتربّصُ الذئاب
    وبالجميع يتربّص البعوض
    وحين تخفتُ المواقد
    وتجفُّ فناجين القهوة
    ويختمُ الراوي حكايتَهُ
    يهمُّ القومُ إلى سوابيطهم
    يلهجون بالتعاويذ
    دون أن يلحظوا خَطْباً جَلَلاً يباغتهم *

    من فترة قريبة -فقط- بتّ أميلُ أكثرَ بكثير من السابق للقصص الرمزية ، لأنّها فعلاً تُمتِعني وتعطيني
    مجالاً لأعمل عقلي وأفكّرَ وأتأمّلَ . وتفتحُ أبواباً أكثرَ لي -كقارئة- من تلك التي تتيحها القصّة العاديّة.
    قصّةُ الرّمزِ تشبهُ -كثيراً- أن يقولَ أحدٌ نصفُ حقيقَة. وتشبه أكثرَ الصمت كإجابة. لأنّ في هذه الحالات
    جميعها قد نختارُ أن نقف في الجانب الآمِن وأن نبعد عنّا شبهَة طمرناها في النصّ وأظهرنا ظلّا لها فقط
    عن طريق الرّمز. أيُّ متعة.!
    لا يهمّ فعلاً السبب الحقيقي الذي يدعو الكاتب للترميزِ في نصّه -سواء كان بسبب من اعتناق الكاتب لحركات
    فكرية متطرفة ، أو لتقديم مادة جديدة جاذبة للقارئ إن كانت الفكرة مكرّرة مثلاً- ما دامَ النصّ مكتملاً أدبياً.
    أنتَ يا فيصل متميز في طرح قصصك ، وقد كنت هنا متميزاً في طرح الفكرة جداً. بحيث منحتنا أبوابا كثيرة نفتحها.
    لديّ ملاحظة فقط ، البعوضُ لا يلسعُ يا فيصل. لأنّ البعوضة لا تستطيعُ أن تفتحَ فكّيها. وقد بحثتُ عن المعلومة
    لأتأكّد قبل أن أخبرك. إنّها تحتاجُ وقتاً لكي تبدأ بامتصاص الدم من الجسم. لأنّها تمتصّ الدماء عن طريق الخرطوم
    وتحتاجُ لأن تقومَ بغرز ما يشبه الإبر أولاً في الجلد. ولا يتم هذا سريعاً. ولذلك فإنّ هجومه يكون ليلاً. لا كالذباب مثلاً.
    ربّما هذه ثغرة بسيطة في بعض أجزاء النصّ .

    شكراً جزيلاً لكْ . أمتعتني . قصّة جميلة .


    * يوم عادي في حياة قرية عراقية
    ..
    فالسّلامُ على ضَياعِك من دَمي .. سكتَ الكَلامْ *

  5. #5
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عائدَة عرض المشاركة
    أيضاً up يا فيصَل .

    وعلى مقربةٍ من القرية
    تتربّصُ الثعالبُ بالدواجن
    وبالأغنامِ تتربّصُ الذئاب
    وبالجميع يتربّص البعوض
    وحين تخفتُ المواقد
    وتجفُّ فناجين القهوة
    ويختمُ الراوي حكايتَهُ
    يهمُّ القومُ إلى سوابيطهم
    يلهجون بالتعاويذ
    دون أن يلحظوا خَطْباً جَلَلاً يباغتهم *

    من فترة قريبة -فقط- بتّ أميلُ أكثرَ بكثير من السابق للقصص الرمزية ، لأنّها فعلاً تُمتِعني وتعطيني
    مجالاً لأعمل عقلي وأفكّرَ وأتأمّلَ . وتفتحُ أبواباً أكثرَ لي -كقارئة- من تلك التي تتيحها القصّة العاديّة.
    قصّةُ الرّمزِ تشبهُ -كثيراً- أن يقولَ أحدٌ نصفُ حقيقَة. وتشبه أكثرَ الصمت كإجابة. لأنّ في هذه الحالات
    جميعها قد نختارُ أن نقف في الجانب الآمِن وأن نبعد عنّا شبهَة طمرناها في النصّ وأظهرنا ظلّا لها فقط
    عن طريق الرّمز. أيُّ متعة.!
    لا يهمّ فعلاً السبب الحقيقي الذي يدعو الكاتب للترميزِ في نصّه -سواء كان بسبب من اعتناق الكاتب لحركات
    فكرية متطرفة ، أو لتقديم مادة جديدة جاذبة للقارئ إن كانت الفكرة مكرّرة مثلاً- ما دامَ النصّ مكتملاً أدبياً.
    أنتَ يا فيصل متميز في طرح قصصك ، وقد كنت هنا متميزاً في طرح الفكرة جداً. بحيث منحتنا أبوابا كثيرة نفتحها.
    لديّ ملاحظة فقط ، البعوضُ لا يلسعُ يا فيصل. لأنّ البعوضة لا تستطيعُ أن تفتحَ فكّيها. وقد بحثتُ عن المعلومة
    لأتأكّد قبل أن أخبرك. إنّها تحتاجُ وقتاً لكي تبدأ بامتصاص الدم من الجسم. لأنّها تمتصّ الدماء عن طريق الخرطوم
    وتحتاجُ لأن تقومَ بغرز ما يشبه الإبر أولاً في الجلد. ولا يتم هذا سريعاً. ولذلك فإنّ هجومه يكون ليلاً. لا كالذباب مثلاً.
    ربّما هذه ثغرة بسيطة في بعض أجزاء النصّ .

    شكراً جزيلاً لكْ . أمتعتني . قصّة جميلة .


    * يوم عادي في حياة قرية عراقية
    أهلا اخت عائدة .. شكرا للقصة و للاضافة عن البعوض ..رأيك في النصوص الرمزي منطقي مع اضافة بسيطة و هي ان الرمز يتيح تعددا في الدلالات حسب القراءات المتنوعة و المختلفة من قارئ إلى آخر و هو ما سيمثل اضافة حقيقية و لانهائية ..
    سعدت بالتواصل معك كثيرا ..
    دمت في الخير

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,802
    إلى مشاهد رائعة أيها الرمزي العتيد ! .
    هل أخبرتك أنك لا تكتب قصص وإنما ترسم لوحات تشكيلية ؟
    هكذا اقرأ قصصك وأتمتع بها , ولعل الأدب العربي يتسع احتفاءه يوما ً ليشمل الرمز الفني أدبا ً ورسما ً , أكثر مما يفعل هذه الأيام .
    إن العرب شعب متكلم صريح واضح , ولذلك لا يفتنه الرمز كثيرا ً يا فيصل , غير أن قصتك لا غبار عليها ولا على أركانها , المتوفرة هنا بمهارة عالية .
    تشرف المشهد بك وحياك الله .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,092
    يصــبح امتصاصُ البعوضِ لدمِكَ كالإدمان لا تستطـيع عنه صبرًا .. تـماما مثلما يصـبح استنشاقُ الـــهواءِ النقيِّ هو الــذي يرهِــقُ رِئــــاتِنا ..
    لذيذة

  8. #8
    هل البعوض يافيصل..
    تتطير؟!
    ام تتكاثر؟!
    ام تلد..؟!
    ام تبيض ... ؟!
    آسف لقد نسيت أن أحفظ هذة المعلومات التي درستها في مادة من الموااد الدراسية لأني على علم ويقين بأني لن استفيد شيئا وقت دراستي وطفولتي البريئة ولن أتوقع في يوم من الايام أن أرى مواقف البعوض لكي افسرها بفلسفة عصرية علمية بحته.

    إذا كانت يا فيصل تطير فهل سنشاهدها خارج المدينة هل نراها في العواصم والقرى ؟؟!
    إذا كانت يا فيصل تتكاثر فأين ستضع صغاارها ومن المسؤل عنهم إذا ماتت البعوضة ..؟!
    إذا كانت يا فيصل تلد فهل تحتاج مثل البشر وصغار السن منهم للخضوع للتطعيمات الشوكية وضد الحمى ..؟!
    إذا كانت يا فيصل تبيض فكيف سيكون بسمتقبل الدجاج..؟؟!!
    وكيف سيكون لون البيض الجديد ..


    تحياتي ..
    أيها الكاتب الموفق سلفاً

    Mongo Love
    منغــــولي الهـــوى

  9. #9
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة غدير الحربي عرض المشاركة
    إلى مشاهد رائعة أيها الرمزي العتيد ! .
    هل أخبرتك أنك لا تكتب قصص وإنما ترسم لوحات تشكيلية ؟
    هكذا اقرأ قصصك وأتمتع بها , ولعل الأدب العربي يتسع احتفاءه يوما ً ليشمل الرمز الفني أدبا ً ورسما ً , أكثر مما يفعل هذه الأيام .
    إن العرب شعب متكلم صريح واضح , ولذلك لا يفتنه الرمز كثيرا ً يا فيصل , غير أن قصتك لا غبار عليها ولا على أركانها , المتوفرة هنا بمهارة عالية .
    تشرف المشهد بك وحياك الله .
    أخت غدير .. أعتز بشهادتك و بتفاعلك كثيرا .. و يسعدني استمتاعك بالنصوص كثيرا ..
    الرمز يتيح تعددا في القراءات و هو ما يمثل اضافة للقصة ..
    دمت في الخير

  10. #10
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (نجاة) عرض المشاركة
    لذيذة
    يسعدني تلذذك بالقصة اخت نجاة فشكرا لهذا المرور
    دمت في الخير

  11. #11
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة منغولي الهوى عرض المشاركة
    هل البعوض يافيصل..
    تتطير؟!
    ام تتكاثر؟!
    ام تلد..؟!
    ام تبيض ... ؟!
    آسف لقد نسيت أن أحفظ هذة المعلومات التي درستها في مادة من الموااد الدراسية لأني على علم ويقين بأني لن استفيد شيئا وقت دراستي وطفولتي البريئة ولن أتوقع في يوم من الايام أن أرى مواقف البعوض لكي افسرها بفلسفة عصرية علمية بحته.

    إذا كانت يا فيصل تطير فهل سنشاهدها خارج المدينة هل نراها في العواصم والقرى ؟؟!
    إذا كانت يا فيصل تتكاثر فأين ستضع صغاارها ومن المسؤل عنهم إذا ماتت البعوضة ..؟!
    إذا كانت يا فيصل تلد فهل تحتاج مثل البشر وصغار السن منهم للخضوع للتطعيمات الشوكية وضد الحمى ..؟!
    إذا كانت يا فيصل تبيض فكيف سيكون بسمتقبل الدجاج..؟؟!!
    وكيف سيكون لون البيض الجديد ..


    تحياتي ..
    أيها الكاتب الموفق سلفاً

    Mongo Love
    منغــــولي الهـــوى
    أخي الكريم .. شكرا للتفاعل و لهذه الاسئلة المتنوعة التي تهتم بصلة النص بالحقائق العلمية و ببعض رمزياته .. هذا البعوض في كل مكان للأسف ..
    دمت في الخير

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •