Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 38
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    مدينة الحقيقة
    الردود
    1,013

    يارب خذني والحال بي جميل .. !!

    ..

    .

    .

    ملاحظة : رأسي يؤلمني .. كل الكلام أدناه تفكير داخل الصندوق !!




    قبل الحافة :

    كلما مات أحد أحبة أمي ازداد صمتها وفي خلسة ممن حولها
    تكفكف دمعتها بطرف شيلتها وتتنهد وتتمتم بكلام لا نعرفه ولكننا نحسه ..
    نحسه رماحا تخترق قلوبنا !!












    ذات مرة كتبت رسالة وعهدت بها إلى
    أختي الكبرى وقلت لها حينما أموت إقرئيها ،
    وجمت أختي لدقائق وأغرورقت عينها بالدمع وقالت بذهول :
    طيب ... وكأنها لاتدري ما الذي تقوله !!
    بعد ساعة اتصلت عليّ وانفجرت باكية وقالت :
    "حرام عليك اللي قاعد تسويه .. تعال خذ رسالتك !! "

    كلما تذكرت هذا الموقف ، أدرك جيدا حجم الألم الذي سببته لها ،
    وأندم عليه مليون مرة .. ولكن أحيانا نريد أن نقول شيئا لإنسان نحبه ،
    ولا نملك المفردات المناسبة ،
    إذ أن مفرداتنا في لحظة ما تصبح معدومة القيمة !!

    أحيانا تدرك أنك تكذب ليلا ونهارا على أحبتك ،
    وتقول لهم حقيقة مزيفة ، وتمنحهم خديعة مؤقتة ،
    كمن يصنع من الكلمات بيتا لا يسكنه أحد ،
    تخبرهم أوهاما وتطالبهم بأن يزدردوها على عجل .



    أذكر مرة أنني كنت أتحدث مع مصاب بالسرطان حماكم الله ولطف بكم ،
    وكنت استمع إلى معاناته ، ثم بدأت أخبره قصصا
    وقصصا لأقارب لي مروا بالحالة ذاتها ،
    وكيف أنهم تجاوزا الأزمة وأصبحوا أصحاء ،
    كنت أخبره عن الأثر الكبير الذي أحدثه الانتظام في تناول العلاج ،
    والحرص على التفاؤل ، كنت أتحدث معه لساعات .. وكان يستمع ويفرح ..
    كنت أشعر في عينيه أنه يصدقني ،
    يصدقني من كل قلبه ويؤمن بكلامي وقصصي ..
    كنت أحيانا أرى في عينيه حيرة وكأنه يسألني
    لماذا لم يتماثل للشفاء مثل أقاربي ؟
    ولماذا لم يؤثر العلاج في المرض بالسرعة التي أثر بها في أقاربي ؟
    كنت كلما رأيت هذه الحيرة أخبرته بمزيد من
    القصص الجديدة التي تؤكد قصصي السابقة ..
    إلا أنه مع الأيام لم تنته الحيرة من عينيه ..
    بل كنت أراها تزداد مرة بعد مرة ..
    وذات مساء أخبروني أنه مات ( رحمه الله) .. !!
    هكذا اتصال هاتفي .. وبكلمتين تخبرك أنه مات ..
    هكذا يتحول الإنسان إلى مجرد رقم ملف أو رقم غرفة ..
    ويقولون لك أنه مات ..
    كل ما فعلته أنني
    استندت إلى الجدار ودفنت رأسي بين يدي وتذكرت حيرة عينيه ..
    تذكرت كل القصص الكاذبة التي اختلقتها عن زوجة عمي ،
    ووالد زوج ابنة خالتي ،
    وزوج ابنة عمي ..
    تذكرت كل الأكاذيب والقصص التي اختلقتها ..
    تذكرت كيف كان يصدقني ويؤمن بكلامي ..
    وحينها علمت أننا أحيانا نكذب لنعيش نحن وليس ليعيش الآخرون !!

    ..
    رأسي وقلبي يؤلمانني .. وهذا أمر غير جديد .. غير جديد البتة ..
    عندي مشكلة في النوم .. أيضا أمر غير جديد ..
    منذ سنوات وأنا أعاني من هذا الأمر ..
    كنت في المستشفى وكنت أمر بجانب مكتب إحدى
    استشاريات الأعصاب والصحة النفسية ،
    كانت تجلس بهدوء وتقرأ في كتاب . .
    طرقت بأناملي طرقات خفيفة على
    الباب ثم ابتسمت وسلمت عليها وقلت لها مباشرة أنا عندي مشكلة ..
    ابتسمت وقالت : أقطع كشف وتعال ، فأخبرتها أنه مجرد استفسار بسيط ..
    - أنا عندي Sleeping disorder .
    - منذ متى ؟
    - من سنوات ؟

    ثم تبادلنا الكلام لعشر دقائق تقريبا ، وفي نهاية الكلام قالت لي :
    توقف عن التفكير وحمل الآخرين وهمومهم معك إلى السرير.
    وحينها سألتها عما إذا كانت تستطيع هي فعل ذلك ؟
    أجابتني بشكل مباشر : لم أكن استطيع .. ولكنني تعلمت ذلك مع الأيام ..
    ثم صمتت قليلا وقالت : بعد ستين عاما من العمر تتعلم الكثير !!
    ...

    لا استطيع التوقف عن التفكير في ذلك الإبن الذي
    رافق والده في المستشفى لمدة 13 عاما كاملة .
    ترك الحياة خلفة وأصبحت المستشفى هي دنياه وعالمه ..
    الأطباء والطبيبات والممرضون والممرضات هم
    عائلته الكبيرة وأصدقاؤه.
    ترك بيته وعمله وكل مباهج الحياة لأجل والده .
    كل ما تذكرت قصة هذا الإنسان
    – قرأتها في مجلة الأسرة العدد 180 –
    تقتلني التفاصيل الصغيرة التي كانت تحيط به ،
    أفكر كيف اتخذ هذه القرار ، كيف عاش أول أسبوع ،
    كيف تأقلم مع رائحة المستشفى والأدوية والمطهرات ،
    كيف تأقلم مع كل هذا البياض الذي تتلون به المستشفيات ،
    كيف تأقلم مع النوم في المستشفى ،
    ما الذي كان يدور في باله وهو
    ينظر إلى والده الذي لا يستطيع الكلام ،
    كيف نمت مشاعره في المستشفى البارد ،
    هل كانت له أحلام وتناساها ،
    هل كان سعيدا ، كم مرة بكى فيها ،
    هل وجد من يشاركه حزنه ،
    هل اشتاق لغرفته في المنزل ،
    هل كان يقرأ في المستشفى ، كم كتابا قرأ ،
    هل كان سريره في المستشفى مريحا ،
    كم مرة أيقظه الممرضون ،
    هل أصبح نومه خفيفا جدا بسبب حياته في المستشفى ،
    هل تعود على سماع الصراخ في المستشفى ،
    هل تعود على سماع الأنين ،
    كم مرة اشتاق لشيء ولم يجده لأنه في المستشفى ،
    كيف كان ينظر لأبيه ، هل كان ينظر إليه وهو نائم ،
    كيف كان دعاؤه ، كم مرة دعا لوالده ،
    هل مل من تكرار المناظر ذاتها ،
    كم مرة فكر فيها في مستقبله ،
    ما الذي كان يدفعه للابتسام ،
    ما الذي كان يحبه ،
    وما الذي كان يكرهه ..
    كيف أمضى هذه الـ 13 عاما وهو
    يرى والده تسلب الحياة منه ،
    هل كان يتحدث إلى قلبه .. ما الذي كان يقوله ،
    كم آهة أطلقها ولم يسمعها أحد .. ؟؟؟؟

    ...


    أفكر أحيانا .. ماذا لو توقفتُ عن الحياة في لحظة ما !!
    ما الذي سيقوله أحبتي ؟
    ثم أفكر ماذا لو مات أحد أحبتي ما الذي سأفعله ؟
    أفكر ما الذي يمكن أن تقوله لإنسان لم يعد موجودا ؟؟
    أحيانا أفكر وأتمنى أن يعود أحدهم فقط لدقائق ..
    سأخبره ما الذي حل بي من بعده .. ثم ليفعل مايشاء ؟؟
    ...

    أثرت كثيرا في قلبي كلمة لشاب كندي كتبها على قطعة من الكرتون ،
    وجلس على رصيف وهو ممسك بهذه القطعة ، حيث كتب عليها:
    (Everyone needs help sometimes
    كل واحد منا يحتاج للمساعدة أحيانا ).


    فكرت في هذا الشاب كثيرا ، لا أدري بطريقة ما عبرت قلبي كلمته هذه ..
    وخصوصا كلمة (أحيانا) ..
    ربما أنها ذكرتني بأننا جميعا في لحظة ما نحتاج إلى من يساعدنا بطريقة ما .
    ...

    أفكر كثيرا في عبارة قالها زميل في أيام الجامعة قال :
    " إن الكتف هو أهم جزء في الإنسان .. إنه حيث نستقبل أصدقائنا ليبكوا عليه "

    .. ربما تبدو هذه العبارة عادية لدى البعض . .
    ولكن السنوات لم تستطع أن تنسيني هذه الكلمة ..
    وتذكرت كم واحد منا احتاج في لحظة ما أن يبكي وأن يشاركه صديقه حزنه وبؤسه !!
    , , ,


    منذ سنوات وأنا اقتني ديوان " لالزوم لي " للشاعر عبدالعزيز جاسم..
    من فترة لفترة أقرأ فيه وأفكر في عبارته هذه :
    (هكذا صرت وحيدا وتالفا ولالزوم لي ،
    أجلس في مكان بعيد لاحياة فيه ولا حياة فيّ ، ولا انتظر أحدا )


    تؤلم قلبي كثيرا هذه العبارة ..
    أفكر فيها واتذكر أصدقائي في البعيد ..
    عبدالله ومزهر ومحمد ..
    وأشعر بالحنق عليهم ..
    كيف ضيعوني وسمحوا لي بالرحيل . . !!
    أفكر كثيرا كيف منحوا كل هذا الفضاء فرصة ابتلاعي !!
    ألم يكونوا ينظرون إلى عينيّ وأنا أودعهم ؟
    أفكر هل صدقوني حينما كذبت عليهم وقلت لهم أنني سعيد ؟
    أفكر هل يدركون حقا كيف هي المساءات بدونهم ؟
    أفكر هل شعروا مثلي كم هي كئيبة إجازة نهاية الأسبوع وهم ليسوا فيها ؟؟
    . . .


    كلما تذكرت أمي أتذكر بطريقة ما طريقة لفها لشيلتها ،
    أتذكر طريقتها في إخفاء خصلات شعرها حينما تبرز
    من تحت شيلتها من المقدمة ، أتذكر جلوسها وهدوءها ..
    أتذكر عبارتها التي ترددها دائما :

    " يارب خذني والحال بي جميل "

    .. وأفكر من أين أتت أمي بهذه العبارة .. ؟
    من أين سمعتها ؟ هل اخترعتها ؟ أفكر في هذه العبارة كثيرا ..
    لطالما فكرت في معنى هذه العبارة .. إنها تقصد :
    يارب أمتني وأنا بصحتي وعافيتي على خاتمة حسنة ..
    أو يارب أحسن موتتنا .. أو يارب لا تحوجني لأحد غيرك !!
    . . .


    حينما قرأت (رواية الزهير ) لباولو كوهيلو
    اخترقت قلبي هذه العبارة:
    ( ... فأنا أتحدث عن أمر في غاية الأهمية ،
    عن قدرة الإنسان على فعل الشر متى أتيحت له الفرصة ....) ...


    فكرت فيها كثيرا .. وتساءلت إلى أي حد يمكنني أن أتوغل في منطقة الشر .. ؟
    ما الذي يمكن له أن يوقفني من تقدم خطوة إضافية في الشر ؟
    إلى أي حد يمكنني أن أؤذي إنسانا ؟
    تساءلت بحيرة .. كم إنسانا في هذه الدنيا يؤذيه وجودي وأنا لا أعلم ؟ ؟









    على الحافة :

    يارب خذني والحال بي جميل










    منير / المعلق من قدميه

    16- 10 -2008

    الحالة
    : Life Disorder


    .


    ..
    .

  2. #2
    من السهل جداً ان يسطر الأنسان مشاعره وكل مايدور حوله بأسلوب سهل وماتع وبسيط..
    ولكن من الصعب جداً أن يجد أسلوباً مميزاً جميلاً سلساً كالذي نراه في مواضيعك الجميلة..
    قرأت كثيراً لهذا (الفاهم صح ) منير النيٌر والذي أتمنى أن يأخذك المولى ومن تحب:
    والحال بكم جميل...
    سؤال: من قلك إنك فاهم غلط؟؟؟؟
    والشكر لك
    إذا تصالح ندامى الحان وتشاكس إخوان المسجد..

    إنكسرت المئذنة ..

    ..واستولى السُكارى على المحراب!!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    في الساخر
    الردود
    174
    مؤلم أن نحدث أحبابنا بحديث الفراق لأنهم لا يحتملونه وقت تصوره ، بينما يكون واقعاً يحتملونه عند وقوعه ، أنها سنة الكون كي تستمر الحياة ولا تتوقف عند فقدان حبيب
    أن أردت أن تعيش الحياة كما هي فدعها تسير ولا تتدخل في مجرياتها التي ستأتي دون إرادتك ودون علمك

    حديثك مع مريضك لم يكن حديث الكاذب ، بل حديث المشفق الذي أراد لذلك اليائس أن ينعم بسويعاته المتبقية
    ثم أنك لم تكن تضمن أنه سيسبقك ، ولو علم كل محدث مآله ، لانشغل البعض بنفسه كونه أولى بالتعزية

    أما الابن الذي رافق والده فلم يكن إلا مدين يسدد جزءً يسيراً من دين داينه ، وهو لم يكن بائساً حينها ، فلتسديد الدين لذة لا يدركها إلا الأوفياء

    حديثك حديث النفس للنفس ، لذا يدخل بسلاسة دون أن نشعر أن هناك من يحدثنا !
    شفافية نفسك جعلتها عارية من كل شيء تستتر به النفوس ، لذا كان حديثك سلساً رقراقاً

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    بدون مسخرة...
    الردود
    389
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفاهم..غلط عرض المشاركة
    ..

    تساءلت بحيرة .. كم إنسانا في هذه الدنيا يؤذيه وجودي وأنا لا أعلم ؟ ؟

    .
    قبل هذه الكتابة اتوقعهم قلائل

    بعد هذه الكتابة ستجد الكثير منهم يا منير

    بحرفك هذا ستجعلنا اناس يعانون من

    Spirit Disorder

    اجبرتني للنظر بنفسي في المرآة يا منير

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    سوالفــك مال تالي يا منيــر "تمْرِد" القلب ، من زمان ما داخلة الساخر بآخر اليوم حابة أتنفـه ، شفت حالك "أَمَر" من حالي.. مالك من اسمك نصيب !



    كلما تذكرت هذا الموقف ، أدرك جيدا حجم الألم الذي سببته لها ،
    وأندم عليه مليون مرة .. ولكن أحيانا نريد أن نقول شيئا لإنسان نحبه ،
    ولا نملك المفردات المناسبة ،
    إذ أن مفرداتنا في لحظة ما تصبح معدومة القيمة !!
    طالما هي قريبة جدا منك ،حاول الحديث منهـا، حاول مرة ومرتين وعشرة المفردات الحبيسة حينما تُنطَق افضل ألف مرة من كتابتهـا على ورق أصم ، يحمل ثقل الهـم كلـه ويضاعفه.






    كنت كلما رأيت هذه الحيرة أخبرته بمزيد من
    القصص الجديدة التي تؤكد قصصي السابقة ..
    إلا أنه مع الأيام لم تنته الحيرة من عينيه ..
    بل كنت أراها تزداد مرة بعد مرة ..
    وذات مساء أخبروني أنه مات ( رحمه الله) .. !!
    هكذا اتصال هاتفي .. وبكلمتين تخبرك أنه مات ..
    هكذا يتحول الإنسان إلى مجرد رقم ملف أو رقم غرفة ..
    ويقولون لك أنه مات ..
    أنت هنــا رغم يأسك من مرضه وإيمانك بالله على معجزاته ، كنت تقبل بكذبك وتصدقه كي يشفى أيضا، فأنت لم تكذب ولكن تحاول بأن تتمسك بالصدق والامل الضعيف.
    ولا تجزع من رقم بملف فكلنـا أرقام أولنـا وآخرنـا ، فالغلاء بكل شيء من حولك حتى البطيخ "الماصخ" ينافس أسعار البترول والاسهم الهاوية إلا الانسـان كلماله وسهره يخفض ويرخص!





    لا استطيع التوقف عن التفكير في ذلك الإبن الذي
    رافق والده في المستشفى لمدة 13 عاما كاملة .
    يا منير يجب أن تغبط هذا الرجل على فضل الله عليه، لا والله إني لأحسده بأن الله مَن عليه ببر والده وهو بهذا الحال، إنــه لمحظوظ،،محظوظ،،محظوظ ، بارك الله فيه.



    أفكر أحيانا .. ماذا لو توقفتُ عن الحياة في لحظة ما !!
    ما الذي سيقوله أحبتي ؟
    ثم أفكر ماذا لو مات أحد أحبتي ما الذي سأفعله ؟
    أفكر ما الذي يمكن أن تقوله لإنسان لم يعد موجودا ؟؟
    أحيانا أفكر وأتمنى أن يعود أحدهم فقط لدقائق ..
    سأخبره ما الذي حل بي من بعده .. ثم ليفعل مايشاء ؟؟
    ...
    سابقا كم كنت كثيرا أفكر بذلك؟
    إلا أن توفي والدي رحمه الله بقوته وحيويته، فشعرت كم أنا أنانية حينما كنت أفكر بنوع الألم الذي سوف يستشعره أحبائي بغيابي ،، إلا إنني عالجت ذلك بعد سنوات مريرة من فراقه بأن أستشعر وجوده في كل موقف أمر به مفرحا كان أو مؤلما وأراه كما هو فأنتشي!
    فالموت أحيانا يكون راحــة يا منير.


    أفكر كثيرا في عبارة قالها زميل في أيام الجامعة قال :
    " إن الكتف هو أهم جزء في الإنسان .. إنه حيث نستقبل أصدقائنا ليبكوا عليه "

    .. ربما تبدو هذه العبارة عادية لدى البعض . .
    ولكن السنوات لم تستطع أن تنسيني هذه الكلمة ..
    وتذكرت كم واحد منا احتاج في لحظة ما أن يبكي وأن يشاركه صديقه حزنه وبؤسه !!

    رحم الله والدين صديقك هذا..وحيث أن الكتف حمال أسِيــة فعلا ، لذلك إبحث عن أكتااف من حولك ربما تجد كتفـا ينتظرك وأنت لم تلحظــه ، ولا تبحث عن اكتاف أشخاص ربما هم بنفس الوقت يبحثون عن أكتاف آخرين ليرتموا عليه، فالكل يبكي على ليلاه ، وكل ليله تختلف عن ليله!!






    "يارب خذني والحال بي جميل "
    اللهم ارحمنـا ليوم لا ريب فيه ، واحفظ أحبتنـا من كل سوء.
    وربي يهدي سرك وينور دربك يا منير يا قادر يا كريم.

    ودي وتقديري
    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  6. #6
    قد تؤرقنا مسألة فقد الأحبه وندعو الله ان يحل رحيلنا عن الدنيا قبلهم وأنه لشيء لايثير الحزن بقدر مايثيره ان لانتمنى ذلك!

    ان نحزن لمجرد فكرة الرحيل فهذا يعني ان الأحبه يحيطون بنا....
    ان لانفعل فهذا يعني أن لا دفء في حياتنا!

    حينما أجد من ترعبه فكرة رحيلي تعتريني سعاده بشعه كوني أشعر أني مازلت على قيد الحياه
    وهذه نعمة لابد أيضاً ان تفكر بها فإن أصعب مافي الحياه هو ان لاتراودنا مثل تلك التصورات
    لأن أختفائها دليلاً على موت شيء هام في حياتنا!
    .
    .
    .


    هادىء على ضفاف الحيرة والحزن ماشعرت به وخطته يداك فشكراً لك على مقاسمتنا أياه.

    كن بخير.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    في قلب تلك المرأة
    الردود
    90
    يا الله ....
    أرتشف كتاباتك إرتشافاً أخي منير ، ألعن المؤشر حين يصل إلى حد نهاية المقالة تمنى ألا تنتهي ، أشعر بالدوران في هذه اللحظة كثيراً ،،
    تشبهني في بعض الجوانب أخي ، كلانا يحمل بداخلة صراعات الآخرين وهموهم أكثر من همومه هو ، الذين نحبهم هم فقط من يحكموا علينا بالسجن المؤبد في قلوبنا نمارس معهم غرابة المكان و خطيئة الرحيل المفاجيء ..

    أشكر قلمك ، شكر أسأل الله لك المزيد والمزيد من بحر البيان ، وأن يكتب الله لك الصالح في كل شؤن حياتك ،،
    لك تحياتي المموجه ،،

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    الأرض التي تمتص دم الشهداء ...
    الردود
    631
    الفاهم غلط ...
    أنا أعرفك كثيرا ... فقد قرأتك مرات ...
    وذاكرتي تخبرني انني أعرف أمك واختك يوم كنتم صغار .. وشال أمك لربما أعرفه اقصد قرأت عنه قبل مرة ...
    جميل دعاء أمك ... كما أمك ...
    وأنا أيضا يا رب خذني والحال بي جميل .


    دمت بخير و بصحة ... وبدون وجع رأس .
    تحية لك .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    " تائه "...لم أجدني حتى الآن عندما أجدني سأخبركم
    الردود
    1,690
    منير .. علم قلبك كيف يهتم بنفسه فقط .. علمه بأنه يقتل نفسه بهموم أناس ليس له يد فيها ... علمه كيف يعيش بلا مبالات .. علمه بأن تعبه لن يفيد من يتعب لأجلهم ..


    عندما بدأت وظيفتي قبل سنوات كان قلبي ليناً لم يصلب بعد ... طبيعة عملي تمنعني من أن يرى قلبي النور الذي يتحدث عنه الآخرون تعبت جداً وأنا أحاول أن أضع برزخاً بينه وبين حياتي الخاصة لا أخفيك سراً أنني فكرت أن أقدم إستقالة مبكرة ، أحررها أكثر من مرة ثم أمزقها وأرميها وأقول غداً سأعتاد على هذه المشاهد .. كنت أسأل من سبقني إن كانوا يشعرون كما أشعر أو أنهم شعروا به في البداية ثم تأقلموا ... كنت أرى المشهد صباحاً ثم يتكرر علي حين أنام ... حتى تصلب قلبي واعتدت على رؤية المشاهد التي كانت تؤلمني والآن أذهب لأتناول وجبة الإفطار بعد المشهد فوراً ...

    زارني أحد أصدقائي يوماً في مقر عملي ورأى سجينا مقيدتاً يداه ورجلاه وسط حلقة من رجال الأمن وزوجته تظمه بيديها وتخرج شهيقاً مصحوباً ببكاء خارج من أقصى قلبها ، بعد إسبوع حدثني أنه لم ينم ذلك اليوم وأنه لا زال إلى هذا اليوم يفكر بذلك المشهد ويسألني عن التفاصيل ... أقسمت له بأني أذكر المشهد ولكني نسيت التفاصيل من كثرة ما مر علي من مشاهد خلال هذا الأسبوع


    ليس منا من يمتلك قلباً صلباً بالفطرة ولو حاول إظهار ذلك أمام الآخرين ... لكن يجب ألا نحاول أن نتركه يتعذب لأجل أشياء ليس له علاقة بها ولم يكن سبب في حدوثها

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    التفت .. لعلك تجدني بالقرب !
    الردود
    4
    مؤلمة مبكية !

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    فوق السحاب
    الردود
    237
    عندما أسلمت روحها للهواء عبثت بها عواصف الأيام ...
    سنين تتمايل مع رياح الوجع وزمهرير الجنون!


    أتسأل: لو أنها ماتت هل سيقول لي أحد (أنا بدونك سأموت وأنت بدوني ستموت) !!!

    شديدة هي عواصف الأيام
    شديدة لدرجة أنك تنجرف معها وتتوجع وتأن وتتدفق الدماء أحيانا من طرف شفتك لصمت أرغمت عليه!



    ماذا لو أني صدقت بتلك العبارة وعملت بها
    ‏(الحب وجع .. وبقدر حبنا نتوجع)
    ماذا لو أن غيري خطها ! أيكون أكثر جسارة مني ويطبقها !! أأكون ضعيفة ؟


    بؤس أن تمنح الناس حياة وأنت تحتضر!
    -كيف حبك لي ؟
    -مدري بس من عرفتك وأنا أحس بكل شئ حياة!!

    ثم ماذا؟
    منير.. رجوتك أكتب كثير من أجل قلوب تريد أن تتحدث .

  12. #12

    ابتلَعَهُ، الضبَابْ !

    ،
    .

    مِن ثَمَ عليك بتذكُّرِ ليالي قديمة،
    تأكَدَ الجميعُ أنها رحلت
    كي لا تعودْ،
    انصت قليلاً، سيضحَكون لا لشيءْ، فقط علموا
    أنكَ كذبت لأجلهم، لا لأجلك،
    سينتفخُ المساءْ،
    غيرَ هاضِمٍ أوجاعكَ التي
    عمّتها كما -ظننت- فوضىْ !
    ولم تَدرِ،
    كلُ الأوجاع، فوضوية حَدّ إيجاعك،
    حَدّ، سكونٍ يمضي، غيرَ آبهٍ بكْ !
    حَدّ الصقيع الذي تدوسه صباحاً/ شتاءً
    كي تضحكْ !
    كُلُهم، ينتظرونْ، خلفَ البابْ،
    يُنصتونْ،
    متعبونْ،
    قلقونْ،

    ،
    لاهثينْ حضوراً لا يُشبه شيءْ،
    ليس كشيءْ، إلّا غفلة !
    ويسكتونْ،
    يَفضحُهم، يدُوسُهم ذات الصقيعْ !
    لكنما، يتشِّحُ سواداً،
    ناعياً رَفيقهُ القديمْ،
    ذاك الذي أتلَفَتْهُ الدروب،
    مُنادياً،
    صارخاً،
    كاتماً حُزنهُ الذي، ينامُ
    كُلّ ليلةٍ كي يستفيقْ،
    ،
    .
    كأنَهُ،
    يفيق، لا لشيءٍ إلا أن يَضيعْ !
    فتلّفَع بها،
    حتى ..
    لا تضيعْ، أو يضيعْ،
    .
    .
    أو نَضيعْ !

    ،

    يا الله .
    كُلِّي فقرٌ إليكْ .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    وادريـن
    الردود
    404


    صباح هذا السبت حزين وممل و"مغبّر" بالقدر الكافي ، الذي يجعلك تقول لمجنونٍ ما على هذا الكوكب . .
    تباً لك ولتفاصيلك الصغيرة !

    أنتَ لست غبياً . .
    والدليل ، أنه يمكن أن تتورط بالتفاصيل الصغيرة
    ولكنك أيضاً
    لست ذكياً بما يكفي ، لتتجاوزها !

    يروادني هذا الشعور -ربما- لأنني لا أحب أن استمتع بآلام الناس ، حين يشرحونها بشكل مبّسط . .
    ثمّ كمعلم عصبي ، يمسح السبورة قبل أن نكمل نقلها إلى دفاترنا !

    يا أستاذ . .
    لا يجوز أن تعلّقنا من أقدامنا -بجانبك- لأمرين . .
    أحدهما
    أن فينا من لا يعرف النزول ،
    والآخر
    أن في الأمر سعة !



    رعاك الله و "أرضاك".

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    على جبين القمر
    الردود
    271
    منير
    شفاف جدا..

    لاتطل الغياب,,

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    الفاهم ..

    آه لو تدرك حزني ,,

    فساعة من التفاعل ..

    ياللهول ..

    طار الرد

    .

    يمكن احاول اجمع قواي وارجع اثرثر وقت ثاني ..

    .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    ليتني أعلم
    الردود
    445
    أهلا بك منير

    كنت بحاجة لقراءتك هنا ..

    طابت أوقاتك
    ....
    ......
    ........

    لم أر في حياتي شيئاً حراً يشفق على نفسه !!!!

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    قاتلك الله
    أنا ناقصك أنت الثاني .



    أذكر مرة أنني كنت أتحدث مع مصاب بالسرطان حماكم الله ولطف بكم ،
    وكنت استمع إلى معاناته ، ثم بدأت أخبره قصصا
    وقصصا لأقارب لي مروا بالحالة ذاتها ،
    وكيف أنهم تجاوزا الأزمة وأصبحوا أصحاء ،
    كنت أخبره عن الأثر الكبير الذي أحدثه الانتظام في تناول العلاج ،
    والحرص على التفاؤل ، كنت أتحدث معه لساعات .. وكان يستمع ويفرح ..
    كنت أشعر في عينيه أنه يصدقني ،
    يصدقني من كل قلبه ويؤمن بكلامي وقصصي ..
    كنت أحيانا أرى في عينيه حيرة وكأنه يسألني
    لماذا لم يتماثل للشفاء مثل أقاربي ؟
    ولماذا لم يؤثر العلاج في المرض بالسرعة التي أثر بها في أقاربي ؟
    كنت كلما رأيت هذه الحيرة أخبرته بمزيد من
    القصص الجديدة التي تؤكد قصصي السابقة ..
    إلا أنه مع الأيام لم تنته الحيرة من عينيه ..
    بل كنت أراها تزداد مرة بعد مرة ..
    وذات مساء أخبروني أنه مات ( رحمه الله) .. !!
    هكذا اتصال هاتفي .. وبكلمتين تخبرك أنه مات ..
    هكذا يتحول الإنسان إلى مجرد رقم ملف أو رقم غرفة ..
    ويقولون لك أنه مات ..
    كل ما فعلته أنني
    استندت إلى الجدار ودفنت رأسي بين يدي وتذكرت حيرة عينيه ..
    تذكرت كل القصص الكاذبة التي اختلقتها عن زوجة عمي ،
    ووالد زوج ابنة خالتي ،
    وزوج ابنة عمي ..
    تذكرت كل الأكاذيب والقصص التي اختلقتها ..
    تذكرت كيف كان يصدقني ويؤمن بكلامي ..
    وحينها علمت أننا أحيانا نكذب لنعيش نحن وليس ليعيش الآخرون !!


    أعترف لك أن زملائي في المكتب توقعوا أن قريبا لي مات .
    انتزعت الدمعة يا منير

    وهذه أيضا





    ذات مرة كتبت رسالة وعهدت بها إلى
    أختي الكبرى وقلت لها حينما أموت إقرئيها ،
    وجمت أختي لدقائق وأغرورقت عينها بالدمع وقالت بذهول :
    طيب ... وكأنها لاتدري ما الذي تقوله !!
    بعد ساعة اتصلت عليّ وانفجرت باكية وقالت :
    "حرام عليك اللي قاعد تسويه .. تعال خذ رسالتك !! "


    مرعبٌ أنت



    وهذه



    (Everyone needs help sometimes
    كل واحد منا يحتاج للمساعدة أحيانا ).




    فعلاً أحياناً هذه موجعة تبطش بالمساكين أمثالي . أحسستها كلمة دامعة متضرعة .



    منير لا أجد كلمة أقولها

    فقط يمكنك أن تستنتج كم أبهرني هذا النص .

    محبك
    سلام

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    90
    ثم أفكر ماذا لو مات أحد أحبتي ما الذي سأفعله ؟
    .
    .
    دوما أدعو بأنانية .. " رب لا تفجعني بأحبتي "
    لدي الكثير لكن ..!
    أخي الحبيب ..
    " أحب هدؤوك .. ذاك الهدوء العميق العميق ..!
    أحب صراحة رأيك .. جرأة فكرك ..
    عمق التساؤل في نظراتك ..
    وطعم التندر في سخرياتك ..
    ورائحة الشوق في أمنياتك ..! "

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المكان
    بين الكلمات
    الردود
    292
    منير / المعلق من قدميه

    16- 10 -2008
    الحالة : Life Disorder
    الاخ الفاهم.. غلط
    لا ادري لماذا عندما ابدا في قراءة موضوعك اذهب الى نهاية الموضوع لابحث عن هذا التعليق..
    لا ادري لماذا ابحث عن هذه الجملة بالتحديد .. منير/ المعلق من قدميه
    لا ادري ماذا تعني لك ولكن بالنسبة لي .. ربما تدلني او تهيئني لموضوعك لاعرف باي ذات تكتب هذه المرة..
    وعلى فكرة لقد تذكرت هذه الجملة.. عندما اخبروني عن اسم الموظف الجديد لدينا .. فاخبرتهم انه منير المعلق بقدميه وبالتاكيد ظنوا اني امزح .. ولكن انا كنت اتحدث عن احدهم.. عن انسان يكتب ليزيد جروحنا
    يكتب وكان احبته بقربه .. فلا يموت لديه احد.. ولكنهم يريحون اجسادهم و بالتاكيد روحهم معه .. يبقيها في داخله ..

    فكرت فيها كثيرا .. وتساءلت إلى أي حد يمكنني أن أتوغل في منطقة الشر .. ؟
    ما الذي يمكن له أن يوقفني من تقدم خطوة إضافية في الشر ؟
    كم هي غريبة هذه الجملة.. وسؤال يحتاج الى الى رد اخر منك.. صحيح الى اي حد ممكن يصل انسان في الشر .. لا ادري ربما الى حد يميت قلبه وروحه.. الى حد يستطيع معه ان ينام ليله بكل راحة وبلا تعب..

    ملاحظة : رأسي يؤلمني .. كل الكلام أدناه تفكير داخل الصندوق !!

    اردت ان اغرق في النوم فالمفروض ان يوم غد يوم اجازتي .. او هكذا كنت اظن .. ولكن لا ادري لماذا لم يتوقف عقلي عن التفكير .. يقال ان النائم كالميت لا يشعر بشيء ولكن .. الليلة راسي لم ينم.. لم يرد ان ياخذ استراحة .. فذهب الى تلك الغرفة المظلمة .. حيث تقبع احلامي .. في المكان الوحيد الذي يوجد فيه من رحلوا وتركوني فاصبحت اشعر او ربما اني الان بعمر السبعين او ربما اكثر .. اردت ان اتكلم مع احدهم لاوجع راسه واحرق دمه كعادتي فادار لي ظهره واخبرني.. يا فتاة الم تعرفي .. الم يخبروكي انه حتى وان اصبحنا ذكرى .. فلا نتكلم او نشعر او نتحرك..وهكذا عرفت انه اصبحت في اخر مكان كنت الجا اليه كالحياة لا استطيع ان ابتسم.. لا استطيع ان اتمنى.. اصبحت كجسد بلا نفس ..لماذا تموت الاماني في داخلنا .. لماذا ياتي وقت ونشعر وكاننا مجرد اجساد تتحرك لمجرد التحرك.. فنعيش يومنا كمستقبلنا ولكن بالتاكيد ليس كماضينا.. لان الطيف اخبرني ذات مرة بان الذي يذهب لا يعود.. مهما حاولنا ان نرجع الايام..

    منذ وقت ذهبت الى البحر ونظرت الى اخر افق البحر وحاولت ان ارسم وجه احدهم هناك (حيث كانت تحتضر الشمس كرجل خمسيني) .. فكان يختبء تحت امواج الحياة ويقبع في ظلمة الاماني والاموات .. فصدقت الوهم واردت ان اسبح الى ان اصل اليه واخبره بكل بساطة اني هنا .. ولكن ما اوقفني هو صوته.. الذي ما زلت اسمعه الى الان... يا فتاة انضجي.. اكبري..لا حول ولا قوة الا بالله الن تكبري يا طفلة
    ..

    واليوم ارغب ان اساله..هل يموت الاطفال؟؟
    اين يذهب الاطفال الذين في داخلنا؟؟
    لماذا حتى الابتسامة ياتي وقت ونشعر انها تالمنا؟؟

    لا ادري ماذا تبقى في عقلي من كلام ولكن.. اتمنى ان استطيع النوم الان..
    ___________________
    هناك في قلب الظلمة... ستجدني

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    ,,,
    الردود
    296

    Question والحال جميل..

    لاأقترف معه التفاصيل حتى لاأكرهه أكثر ..أريد أن أجعل له مشاعر جميلة بداخلي فأبتعد عنه لأحبه كثيرا ..إن كنت بالقرب فاسيستبيح كل المشاعر وسيكون عقلي محايدا لأمارس كل الشر معه ...

    أريد أن تبقى لي منه ذكرى جميلة إن رحل غدا ..سيجبرني كل شي على الألم ..
    ولاأتخيل حجم الألم والمعاناة اللتي ستقيدني حين موته ..كل ماأفعله أتوهم أنه بخير لأجل أن أعيش بخير ... أشعر أحيانا أنني لاأستطيع أن أتألم..
    أدعو ربي دوما ..أن يكون بخير لأكون أنا أيضا

    لو لم أقرأ لك لما تهيأ لي البؤس بكل ملامح الحياة المحيطة..
    سأظن وأتمنى أنك بخير ..

    ولك مني أجمل التحايا الصباحية يالله خير

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •