Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 61
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    مدينة الحقيقة
    الردود
    1,013

    مـسـتـعـجـل كـ دائـمـا . . !!

    ..
    .
    .

    ملاحظة لاتهمكم : يا الله ساعدني كي أحبك أكثر وأطيعك أكثر ..








    قبل الحافة :

    يا الله .. يا الله .. يا الله









    كان يبدو في السبعين من عمره - مجرد تخمين - اقتربت منه
    بعد أن كان رافعا يديه لما يقرب من العشرين دقيقة وهو يدعو ،
    وما إن سلمت عليه حتى قلت له بحرج شديد : اسمي منير .. أرجوك أدع لي .
    طأطأ رأسه قليلا ثم قال :
    لا إله إلا الله .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. إن شاء الله يا ولدي .. إن شاء الله .
    دار هذا الحديث الصغير جدا وأنا ممسك بيده بكلتا يديّ ..
    وأنا أسحب يدي من يده أعدت عليه مرة أخرى : الله يخليك .. لا تنس .. اسمي منير .

    ...
    بعيد عنك أنا يا الله .. بعيد جدا .. وأشعر بهذا البعد في قلبي وفي عقلي ..
    نالت مني الدنيا ونلت منها ..
    بعيد عنك أنا يا الله ..
    ..

    كان والدي يردد كثيرا .. اللي ما عنده عقل ويبغى عقل يزور المستشفيات ويشوف المرضى !!
    كان والدي يردد هذه العبارة .. وكنت أسخر منها في داخلي ..
    ربما لأنني كنت مراهقا .. وطائشا .. وتافها ..( الصفة الأخيرة باقية معي ) ..
    قبل فترة رأيت مريضا .. بكيت لأجله كثيرا .. وشعرت بحقارة هذه الدنيا ..
    بحقارتها بالفعل .. لن أخبركم بما يعانيه هذا الإنسان .. ولكن فقط سأخبركم بأمر واحد ..
    فقط بنوع واحد من أنواع المعاناة التي يعانيها .. حينما يريد أن يخرج أذاه ..
    أي يتغوط ( أكرمكم الله ) يظل يصرخ ويصرخ لساعتين أو ثلاث ..
    ولا أريد أن أخبركم بالطريقة التي يخرجون بها الأذى من جسده ..

    .. سبحان الله .. لا حول ولا قوة إلا بالله ..
    الدنيا حقيرة .. وابن آدم مسكين وضعيف ..
    ..
    كثيرون ممن أراهم .. تعرفوا إلى الله في لحظات الألم .. وأنا كثيرا ما أزعم أنني أتألم ،
    إلا أنني لم أعرف الله حق المعرفة .. استغفرك يارب ..
    ..

    حينما كنا صغارا كنا نتسابق إلى الحرم ،
    لإدراك صلاة العصر وحلقة التحفيظ من بعد ذلك .. كنا نركض ،
    وكل واحد منا يضع طاقيته في جيبه اليمين ، ومصحف في جيبه اليسار ،
    إلا أن المصحف لطوله ولصغر جيوبنا لم تكن مساحة جيوبنا تكفيه ،
    فيظل نصفه في الجيب ونصفه خارجه ، وطوال رحلة الركض ،
    كنا نضع أيدينا على المصحف كي لا يسقط . .
    وحينما نصل إلى الحرم .. وتكون تكبيرة الإحرام قد حانت ..
    بسرعة نضع مصاحفنا على الرف المخصص لطلاب التحفيظ الصغار ،
    ونقف مسرعين في الصف بعد أن ندس أيدينا في جيوبنا لإخراج الطاقية ولبسها على الرأس .

    حينما بلغنا العاشرة .. وتقدمنا في الحفظ .. كنا نستغرب كثيرا من استاذ التحفيظ ..
    ومن تمكنه الشديد في حفظ القران الكريم .
    ما كان يثير استغرابنا أكثر أن استاذ التحفيظ كان يُسمّع لثلاثة في آن واحد * ..
    حيث يجلس الأول أمامه مباشرة ، والثاني والثالث على يمينه وعلى يساره .
    وكانت طريقة الاستاذ في الاستماع لنا ..
    أنه يميل تارة على من هو على يمينه ليسمع تلاوته ..
    ثم يميل قليلا على من هو على يساره .. ثم على من هو أمامه ..
    ويكرر هذا الفعل حتى ينتهي الثلاثة ويأتي غيرهم .. وهكذا ..

    في مرة من المرات أقنعت صديقي ياسر أن المدرس
    مستحيل أنه يدرك ما نتلوه ثلاثتنا في آن واحد .. ولذا قررت أن نختبره ..
    في بداية الأمر رفض ياسر .. واتهمني بالسخرية بكتاب الله .. وأن هذا لا يجوز ..
    قلت له .. نحن فقط نريد أن نتأكد ..
    لم يقتنع كثيرا ياسر ولكنه جاراني .. قال ياسر : كيف تريد أن تختبره .. ؟
    قلت له .. سنذهب للتسميع ..
    سأجلس على يمين الاستاذ وستجلس أنت على يساره ..
    وبالتأكيد سيكون هناك من هو أمامه . قال ياسر : ثم ماذا نفعل ؟
    قلت له : حينما يميل الاستاذ تجاهي ليستمع إليّ ..
    ستخطئ أنت في تلاوتك ..
    وحينها سنرى إن كان الاستاذ فعلا يستمع للثلاثة في آن واحد أم لا !!
    حيث أن الاستاذ بالتأكيد إذا سمع الخطأ سينبهك ،
    وحينها سنتأكد أنه مدرك لتلاوة الثلاثة في آن واحد .. !!
    قال ياسر : استغفر الله .. هل تريدني أن أخطئ عمدا في كتاب الله ؟
    قلت له .. يا أخي ليس عمدا ، ثم أنت لن تخطئ ،
    أنت فقط ستقفز آية .. اي ستغفل قراءتها .. وتقرأ التي تليها .. صمت ياسر قليلا ..
    ثم قال : ولماذا لا تخطئ أنت ونرى إن كان سينبهك أم لا ؟
    قلت له : أنت أفضلنا حفظا والاستاذ لن ينتبه لك كثيرا ..
    لأنه يعلم أنك لا تخطئ إلا نادرا .. طبعا على مضض اقتنع ياسر بكلامي ..

    حان وقت التنفيذ .. أصبحت على يمين الاستاذ وياسر على يساره وأحدهم أمامه ..
    وقد اتفقنا على خطة الاختبار ..
    من أهم طرق قياس قوة حفظ الطالب هو قراءته بصوت عال عند التسميع ..
    وحينما مال الاستاذ جهتي ليسمع تلاوتي .. رفعت صوتي أكثر وواصلت القراءة ..
    وحينها قفز ياسر آية ولم يقرأها .. وفي غمضة عين ..
    التفت المدرس إلى ياسر .. وصفعه صفعة قوية ومدوية .. وقال له .. أعد ..
    فما كان من ياسر إلا أن بكى من شدة الصفعة وأخذ يقول :
    والله العظيم حافظها .. والله العظيم حافظها ..
    بينما كنا نقرأ ونحن نكتم ضحكة عميقة في داخلنا إذ أننا
    لا نستطيع التوقف عن التسميع وإلا لقينا نفس مصير ياسر ..
    ومنذ ذلك الحين .. أدركنا أن استاذنا يسمعنا ثلاثتنا ..
    وأن الله منحه قلبا صافيا ضم بين جنباته كتابه الكريم .

    * معظم أساتذة التحفيظ يسمعون لثلاثة في آن واحد


    كثيرا ما تألمت .. أنني أهملت القرآن .. ربما أنني قرأت ألآف الصفحات العلمية والأدبية ..
    وتشدقت كثيرا بكلام الكفار كما يقول بعض أصدقائي .. ولكنني لا أشعر اليوم أنني تدبرت القرآن فعلا ..
    ..

    مضحك جدا انني أقرأ في كل مكان .. في العمل .. في السيارة ..
    في المقهى .. في لحظات الانتظار .. عند الإشارة ..
    في الطائرة .. بل حتى في الحمام ( أعزكم الله ) ..
    إلا أنني لا أجد وقتا لكتاب الله .. ليس الأمر مضحكا .. بل إنه محزن جدا .. وبائس جدا ..
    ..
    حينما ماتت جارة قديمة لوالدتي وواحدة من أعز صديقاتها ..
    حكت ابنتها لأمي كيف ماتت .. قالت : قامت أمي ثم ذهبت إلى دورة المياة ثم توضأت ..
    وعادت إلى فراشها ثم قالت : "هذا هو الموت .. أشهد أن لا إله إلا الله" .. ثم ماتت .
    ..
    يا سبحان الله .. ربما يأتيك الموت في أي لحظة ..
    محزن جدا .. أنني أمضيت كل هذه السنين .. وأنا لم أفعل شيئا يقربني من الله بحق ..
    محزن جدا .. أن يعيش الانسان كل هذا العمر .. وهو يخدع نفسه ..
    لطالما خدعت نفسي .. ولطالما خدعتني .. إنه التواطؤ ..

    ..

    في لحظة ما .. تشعر أنك بعيد .. بعيد جدا .. عن أشياء كثيرة .. ربما أولها نفسك ..

    ...

    في لحظات الليل في الحرم .. تشعر بالهدوء يلف المكان ..
    وترى الناس والبشر على بساطتهم .. اقترب مني أحدهم .. وسألني :
    - أنت سعودي ؟
    - هززت رأسي بالإيجاب .
    - من أهل مكة ؟
    - ولدت وعشت بمكة .. ولكنني غادرتها عند الثامنة عشرة .. للدراسة ومن ثم العمل.

    صمت قليلا الرجل ثم قال : والله أتمنى أن يكتب الله لي العيش بمكة ..
    أريد فقط أن أكون قريبا من الحرم،
    أتمنى لو أجد لي أي عمل هنا وأعيش بقية أيامي قريبا من بيت الله .

    فسألته : كم تريد راتبا لو وجدت عملا بمكة ؟
    أجابني بسرعة : ثمانمائة ريال فقط .. أرسل لعائلتي نصفها وأعيش بالباقي .

    حينها طأطأت رأسي وحزنت على حالي ..
    تذكرت أنني دعوت صديقا الشهر الماضي لتناول وجبة غذاء في مطعم
    ودفعت أكثر من ألف ريال ونحن شخصان فقط ..
    .. في لحظة يشعر الواحد فينا أنه تافه .. تافه ليس أكثر ..
    حينما يرى عذابات الآخرين .. وأحلامهم الصادقة والبسيطة ..

    ...

    في يوم من الأيام .. مررت على أحد أصدقائي في مقر عمله ..
    وصلينا المغرب سويا .. بعد انتهاء الصلاة بقليل .. قام صديقي ليصلي السنة ..
    وبقيت أنا في مكاني .. بعد لحظات قمت ..
    وحينما استدرت ونظرت إلى صديقي الذي كان يصلي السُـنة خلفي ..
    كان وجهه يتقاطر سكينة وخشوعا .. سبحان الله .. يا الله كم هو محظوظ ؟
    ..
    وجه صديقي محفورا في ذاكرتي منذ ذلك الحين .. بارك الله له في خشوعه وسكينته ..
    ..

    قبل سنوات اتصلت بأختي الكبرى لأبارك لها بشهر رمضان ..
    كان ذلك في الليلة التي أعلنوا فيها دخول الشهر المبارك ..
    ردت ابنتها الصغرى وأخبرتني أنها تصلي ..
    وفي المرة الثالثة .. تحدثت إليها وباركت لها بالشهر الكريم وقبل أن أنهي الاتصال قالت لي :
    منير .. لا يسبقك أحد إلى الله .

    ..

    يا الله .. لم يبق أحد لم يسبقني إليك .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. سامحني يارب ..

    ..

    في مساء الحرم ترى ما لا يمكنك رؤيته في أي وقت آخر ..
    ذات مساء رأيت رجلا يصلي .. حينما مررت بجواره ..
    كانت تعابير وجهه في قمة الخشوع – أحسبه كذلك والله حسيبه - كان يصلي
    فيطيل القراءة ثم يركع فيطيل الركوع ثم يسجد فيطيل السجود ..

    كنت أنظر إليه وأنا أتذكر حالي في الصلاة .. وأحزن على نفسي ..
    جلست قريبا منه أراقبه .. بعد أن انتهى من صلاته .. نظر إليّ .. ابتسم وسلم ثم غادر ..
    ..


    يارب .. أنا أصلي مستعجلا .. وأدعوك مستعجلا .. واستغفرك مستعجلا .. سامحني يارب ..


    ..







    على الحافة :


    فتحت الممرضة الباب الذي كان يطرقه أحدهم ،
    وإذا بطفل صغير جدا - ربما أنه في الثالثة من عمره - وبعينين دامعتين
    يربت على ركبة الممرضة بيده الصغيرة ويقول لها : حمودي .. حمودي ..
    كان الطفل يبحث عن أخيه الأكبر الذي يعاينه الطبيب
    داخل العيادة مع والده ، بينما جلس هو ووالدته خارجا !!

    ..
    هل يعلم الإخوة ما الذي يفعلونه بقلوب إخوتهم حينما يرحلون .. ؟!
    ..

    صبر جميل والله المستعان
    صبر جميل والله المستعان









    منير 14 - 7 - 2008
    الحالة : Changing Lane






    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    أعني داخل السور القديم
    الردود
    16
    كثيرا ما تألمت .. أنني أهملت القرآن .. ربما أنني قرأت ألآف الصفحات العلمية والأدبية ..
    وتشدقت كثيرا بكلام الكفار كما يقول بعض أصدقائي .. ولكنني لا أشعر اليوم أنني تدبرت القرآن فعلا ..
    ..

    مضحك جدا انني أقرأ في كل مكان .. في العمل .. في السيارة ..
    في المقهى .. في لحظات الانتظار .. عند الإشارة ..
    في الطائرة .. بل حتى في الحمام ( أعزكم الله ) ..
    إلا أنني لا أجد وقتا لكتاب الله .. ليس الأمر مضحكا .. بل إنه محزن جدا .. وبائس جدا ..
    ..
    لشديد الأسف ..
    بل و نتفاخر بهذا الكتاب و ذاك العنوان ...
    كم نحن وقحون مع الله ، وكم هو رحيم بنا .


    صفعتك هذه كانت أشد من صفعة المعلم لياسر ..
    صدقني .. تهز أعماق الضمائر ..
    لأنها أحرف رقيقة كتبت بقلك صادق شغوف للإيمان ..
    حروفك هذه تفعل الأفاعيل بالقلوب ..
    قلبي أحد هذه القلوب ..
    و أبلغ الثناء :
    جزاك الله خيراً ...
    ...
    المستقبل لمن يؤمن بأحلامه ...
    غصن ¯`•.¸¸.•´¯`•.¸¸.->

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    ذكرتني في إحدى المساءات التبضعيّة، دخلنا أنا وأمي_حفظها الله_ نصلي المغرب في مسجد جامع ذي فن معماري باهر يتوسط السوق،
    يصدح من مكبراته صوت شجي حتى ما يدع قلبا لم يقفل بعد إلا وهروله تجاهه،
    وبينما نحن نسوّي الصف، كانت بعض حلقات النساء اللواتي سبقن الأذان في انتظار الصلاة تحلقن ليتحدثن استغلالا للوقت ينهضن متثاقلات وهن يكملن أحاديثهن،
    وإذ بي أقف بجانب امرأة سودانية كبيرة في السن، التفتت إلى الخلف وضحكت باستغراب وبدأت تنادي والضحك لايزال يعلو نبرتها :
    يا ناس والله وراكم موت، قوموا صلوا الدنيا مافيها خير ..
    حقيقة لمجرد سماعي لكلمتها والله اقشعر بدني،
    حتى ما إن ابتدر الإمام الفاتحة وأنا لا أدري عن نفسي سوى أني أرجف من هول كلمتها
    ثم بدأ يتلو سورة الشرح : حتى بلغ فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ..
    شعرت أن بودي لو أتكأ على كتفها فهي السبب، أثقلني بغتة،
    حالما انتهيت من الصلاة التفتُ إليها واضعة يدي على ركبتها اليسرى إذ كانت تجلس على يميني وقلت :
    خالتي، ادعي لي؟
    فنظرت إليّ قليلاً بابتسامة متسائلة ولا أدري ما كان سؤالها،
    ثم رفعت يديها للسماء وهي تلهج بدعاء كالماء البارد المنسكب لهفة على قلب يلهث:"
    الله يوفقك يا بنتي وييسر أمرك ويرزقك ويريح بالك .. والى آخر الدعاء الذي لم أستمع إليه
    آثرت تركها تدعو من دون تسلطي عليها فلربما أرادت أن تنهمك لي فيحرجها وجودي
    هكذا كنت أدردش مع نفسي الطربة، وفي الحقيقة وجدتني من غير حاجة للاستماع لبقية دعائها، فقد خلعت قلبي لأقلده جيداً لن يخذله أبداً..
    .
    .
    وإنّي والله لأجد أثر دعوة تلك المرأة التي أحسبها صالحة حتى اليوم،
    يا منير كنت أعدّني شحاتة دعوات، ولكنك هنا طمأنتني بأني لست وحدي . .
    .
    .
    يامنير، دائما ما أشعر أنه " مالي حق أحزن" ، بظنّك لماذا؟
    بس تدري، هنا الجو مناسب لألجأ إلى اللجوء اللاجئ..<<حلها عاد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بلاد القهر والسلطان ..
    الردود
    1,661
    .

    قلت : لماذا أتحدّثُ كثيراً ، وحينما يجيء وقت الذكر أشعرُ بثقل في اللسان ؟
    قال : اللسان لا يتثاقل ، ولكن القلب يتثاقل !


    قلت : يا شيخنا ، أنا مشغول كثير يا شيخنا ، ولا أستطيع أنا أداوم على القراءة لديك لكي أنجز (الإجازة عن شعبة وحفص ) ، لدي دروس ومشاغل ، أنا على وشك التخرج ..
    رفع الشيخ المصحف بيده اليمنى ، ثمّ قرع "جلدته" بيده اليسرى : يا محمد ، إذا سهلَ عليك هذا، سهل عليك كلّ شيء ..
    ليتك تعلم يا شيخ حينما أقبل رأسك بعدها بزمان طويل ، أني أحاول أن أستردّ روح الكلمات .. أحاول أن أعود إلى الأعلى بعد أنِ انقطع الجسر ..


    **

    منير :
    الله يجعلها في ميزان حسناتك ..
    بس شكله مافي أمل ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    تسجيل حضور لا يهمك ..
    لكنه يهمني !

    خشوع كـ دائما ..!
    حفظك الله أخي منير و غفر لنا .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    السلام عليكم و رحمة الله ..
    أكثر ما سيكتب هنا هو من " مسودة " لعمل سابق كنت أعددته لنشره فصادف أنه وافق هذا الموضوع .. و لهذا سأطيل نوعا ما ..
    فاغفروا لي ذلك أو على الأقل تجاوزوا ما كتبت إلى ما سواه غير ماقتين !
    نحن لا ينقصنا الصور و لا صدقها ..
    فصور الجرحى و القتلى تملأ الشبكة و الصور لا تكذب ..
    نحن لا ينقصنا صدق الصور و إنما ينقصنا صدق التصور !! ..
    جلست يوما في مجلس فإذا بالقوم بعد العشاء يلعبون البالوت فهممت أن أمشي فإذا برجل " مطوع " له لحية و اسمه " أبو مصعب ! " يقوم و يجلس يلعب معهم و يقرب طفاية السجائر لزميله في اللعبة !!
    علمت فيما بعد أنه من الذين ذهبوا لأفغانستان للجهاد ثم صدم بواقع لم يكن يتصوره ثم عاد يقول الأفغان مجرد حشاشين و حرامية مدرعات يشلحونها ثم يبيعون قطعها ليس فيهم مؤمن !! ..
    ذهب لأفغانستان بسبب " صورة " شهيد في شريط فيديو و حكاية عن كرامات الشهداء و عندما نزل هناك غير رأيه و عاد لأنه رأى " صورة أخرى " تناقض الصورة الأولى و هكذا سيضيع عمره من صورة إلى صورة !! ..
    بينما رأيت تسجيلا لأحد قادة الجهاد في الشيشان أبو الوليد الغامدي و هو يتحدث ببساطة و طيبة الدنيا كلها و يقول : مهمتنا في هذه الحياة أن نعيد أراضي المسلمين التي ضاعت و الجهاد واجب على كل مسلم حتى يدفع الأسبان الجزية و تعود الأندلس من جديد .. و عاش أبو الوليد على هذا التصور خمسة عشر عاما حتى قتل قبل سنتين !! ..
    و بغض النظر عن صحة و عدم صحة هذه الأشياء كأحكام شرعية فالأول كان يمثل شخصية " الرجل البيبسيكولا " الذي يفور ثم ينضب بمجرد ما أن تنتهي الرجة ! بينما يمثل الآخر شخصية " الرجل صاحب المبادئ " .. حتى و إن كانت بسيطة و حالمة و ربما " غريبة و مهمشة " ! ..
    و الاعجاب بـ " الله " بحد ذاته ليس عبادة لأنك تستطيع أن تعجب بحمار أهلك أكرمك الله .. بل و بجزمتك ..!
    الاعجاب ليس شيئا كبيرا ..
    نحن بحاجة للعبودية و لتصور صحيح لذواتنا في العالم و في أنفسنا ! ..
    لمعرفة الطريق الصحيح إلى الولوج في عالم المعرفة الكلية للكون و عناصره و مظان طلب ذلك العلم و تلك المعرفة و طرق تلقيها فإنه ينبغي الرجوع إلى البدايات الأولى لعلاقة محمد صلى الله عليه و سلم بربه و كيفية خطاب الله عز و جل له لكي يتعرف الآدمي العادي إلى الأسلوب الأمثل في تشرب العلم و استيعابه و إلى الدخول في التصور الكلي للكون و كيفية بناء ذلك التصور سواء في أولوياته أو في نسقه أو اتساقه . من المعلوم لكل مستقرئ لنصوص الشريعة أن الله عز و جل بدأ بالعقيدة و أركان الإيمان بالذات قبل أن يشرع التكاليف الفردية و الجماعية و كان الخطاب صريحا ً واضحاً يناقش الجذور الفكرية لكل إنسان و يعظ النفس البشرية بشكل عام و يبصرها بتركيبتها الداخلية فيتكلم لها عن الهلع و الجزع و الظلم و الكفور و العجلة و حب المال و كراهية الموت و التكبر والحسد و الضعف , وغير ذلك , و يأمر بالتجرد الفكري و الصدق مع الذات قبل كل شيء , فيقول تعالى ( قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى و فرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة ) , و يقول كذلك ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ) فيصرح الله عز وجل في هذه الآية أن أصل الإيمان و اليقين بأن الله هو الحق هو أن يكون لديك " تصور صحيح " لهذا الكون بما في ذلك نفسك التي بين جنبيك و ذلك بمعرفة عناصره و تراكيبه و غايات خلق كل مخلوق فيه لأن الأشياء إنما يحدد موقعها في هذا العالم غايتها التي أوجدت من أجلها و وظيفتها التي ينبغي أن تقوم بها لتحقيق تلك الغاية ثم استشهد على أنه هو المصدر الوحيد الذي ينبغي له تبيان هذه الأشياء بأنه " على كل شيء شهيد " فهو الذي شهد نشأة العالم و نشأة كل ذرة فيه لأنه ما من غائبة في السماء و الأرض إلا في كتاب مبين و لأنه خالق كل شيء و هو على كل شيء وكيل , فبث هذه العلوم في كتابه و سنة نبيه حتى صار يتحدث صلى الله عليه و سلم لأصحابه فيقول كما في قصته مع أبي ذر حين غربت الشمس ( تدري أين تذهب ؟ ) . قلت الله ورسوله أعلم قال ( فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها فيقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى ( الشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ) و كما في قصته – أيضاً- مع أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى شاتين تنتطحان فقال : ( يا أبا ذر هل تدري فيم تنتطحان ؟ ) قال لا قال : ( لكن الله يدرى وسيقضي بينهما ) , فهما شاتان ولكن بينهما لغة مشتركة و مظلمة قائمة و شعور بالأحقية متنازع فيه و شجار لن ينتهي إلا بالعدل فإن لم يكن الآن فسيكون ذلك يوم القيامة فكل شيء في كتاب و كل شيء واقع تحت الميزان و لن يخسر الميزان من أمر بإقامة الوزن فيه ! . فليس في هذا العالم شيء إلا و هو آية في ذاته , له غاياته و صفاته التي ما وضعت فيه إلا لغاية كونية أو شرعية فهو تبارك و تعالى ( الذي خلق فسوى * و الذي قدر فهدى ) و لأجل أمثال هذه النصوص قال أبو ذر – أيضاً - رضي الله عنه : ( لقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتقلب في السماء طائر إلا ذكر لنا منه علما ) و لهذا أقول " إن العلم في المقدمات و ليس في النتائج " فهذا هو الذي ربانا عليه القران عندما جاء ليبني الخلفية العقدية الأولى التي ستكون حاضنة لكل التصورات القادمة لكل نص مقدس في الشريعة حتى قال بعض أهل العلم كما ذكر السيوطي في الإتقان " كل سورة فيها قصة آدم وإبليس سوى البقرة فهي مكية وكل سورة فيها قصص الأنبياء والأمم الخالية مكية "(34) فنحن فصل متأخر في ملحمة طويلة من القصص و المآلات و لن نفهم هذا الفصل الذي نعيشه حتى نراجع كل المقدمات الأولى التي منها نشأ هذا الكم الهائل من السبل و النتائج الناجحة و الفاشلة .
    و بالنسبة لقراءة القران فهي ليست قرار شخصي بل هي مكرمة من الله !
    كم مرة حاولت أن أفتح المصحف فلم استطع و كنت أعلم أن الذي يمنعني من ذلك ليس أني لا أريد و لكن لأن ثمة قدر يقول لا ! ..
    و الانسان ليس بمخير و لا مسير و الدين بحد ذاته " موهبة من الله " تلي الكثير من الاطراح على أعتاب التوبة و التمرغ بباب الرجاء حتى يرى الله منا الصدق و الالحاح فيمن و يمنح و يهب الدين و الايمان ..
    قبل التزامي كنت أرى الدين " دورة في البريستيج الإلهي " قد ألتحق بها متى شئت و أن تأخري عن ركب الملتحين هو " قرار شخصي " ثم اكتشفت أن الله يدبر من الأمور بدون علمي أكثر مما أتصور !! ..
    لك أن تتصور أنك ذاهب إلى مغسلة الملابس !
    كل الأشياء التي ستمر بها و أنت لم تكن تسعى إليها بذاتها هي تدبير زائد عن تدبيرك الشخصي بما في ذلك الذباب و الفيروسات التي ستمر بها و القطط التي ستعبر من أمامك و الناس الذين ستقابلهم عند المغسلة و عند الاشارة و هناك من المشاهد و المؤثرات ما يصل إلى الآلآف في هذا المشوار فقط كلها لم تكن صدفة جوفاء بل في كتاب مكنون كتب الله فيه مقادير العباد قبل أن يخلق السماوات و الأرض بخمسمائة عام كما في صحيح مسلم !! .

    إن الإنسان يعمل على دفع السبب الظاهر لكي لا تقع المصيبة الظاهرة و لكن أي مصيبة قد تقع في أي لحظة لأسباب كثيرة تحيط بك و أنت لا تعلم و لكن الله هو الذي يحميك من هذه الأسباب و يعافيك منها بينما أنت مشغول بالأسباب الظاهرة . فمثلا ً , القتل قد يقع لأي سبب و قد كان أبي بن خلف من رؤوس الكفر و الشرك ولكنه كان يعلم أن الله قد ينصر نبيه في أي لحظة حتى قال مرة : ( و الله لو بصق علي محمد لقتلني ) هذا مع أنه كافر قد حشي رأسه بعفن الشرك !. و قد جاء في التاريخ من تسخير الله لبعض الأمور فقط لكي تتجلى هذه المسألة في فهوم البشر و ذلك كما في قصة تعذيب فرعون و قومه بالقمل و الضفادع و الجراد و قد كان الله عز و جل قادر على أن يعذبهم بالفيلة و الديناصورات و المخلوقات المخيفة و لكن الله يريد أن يبين لبني آدم أنه هو الذي يمسك السماوات و الأرض أن تزولا و أنه يمسك من أسباب الهلاك الشيء الكثير الذي لا نأبه به , بل و ربما نحتقره و لولا عصمة الله لنا لقتل الإنسان ريقه الذي في فمه يشرق به فيموت و قد حدث هذا كثيراً ! . و قد وقفت بنفسي قبل أيام على قصة فتاة صغيرة خرجت من باب المنزل فقفزت من أمامها قطة فخافت الصغيرة و سقطت ميتة مع أن هذه القطة كانت تدخل البيت كل يوم و كانت هذه الفتاة تراها ولكن الله قدّر في هذا اليوم بالذات و في هذه الساعة أن تتحول هذه القطة إلى " سبب قاتل مميت " فحدث ذلك . فمن الذي قدّر كل هذا ؟ . إنه الله سبحانه الذي يحول من حال إلى حال و الذي توعد الذين يجهلون قدر عظمته بأنه سيستدرجهم من حيث لا يعلمون . فمن الذي سيعطيك خير هذه الأشياء المحيطة بك و التي تؤثر عليك و أنت لا تعرفها ؟. و من الذي سيكفيك شرها و يجعلها لا تعيق " حفنة " الأهداف الأصلية التي كنت أنت تسعى إليها ؟؟ . إنه توفيق الله و لا شيء غير توفيق الله و لا أحد في الدنيا كلها يستطيع إحصاء عُشر ما يحيط بك من أسباب مؤذيه ناهيك عن إيجاد الضمانات بدفعها عنك و لكن الله الذي بكل شيء محيط و هو القاهر فوق عباده قادر على أن يحيط بذلك و يقهره بقوته و عظمته سبحانه , فهذا الكون فضاء مخيف من المخلوقات و لا يدرك عظمة الله من لا يدرك عظمة هذا الكون الذي يسير فيه كل مخلوق دون أن يدخل في نطاق الآخر. فالذئب يأكل الخروف و الخروف يأكل العشب و الدجاجة تأكل الحب و لن يأكل الدجاج الخروف و لن يأكل الذئب الحب و هذا معنى قوله عليه الصلاة و السلام ( أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر ) فهو يخلق كل شيء بكلماته فيقول له كن هكذا فيكون كذلك و يبقى على ما خلقه الله عليه لا يتجاوزه حتى يرث الله الأرض و من عليها . و هي ظاهرة حيرت علماء الاجتماع عندما راقبوا الحيوانات فوجدوا أن أخلاقها لا تتطور و لا تتغير على مر العصور . فمن الذي يحكم هذه الأرواح في هذه التصرفات و هذه الأطر النفسية ؟ . إنه الله !. ثم يأتي من يريد تفريغ هذا العالم من أفعال الله و تأثيراته و يزعم بأن ذلك " براغماتية ! " يقتضيها عصر التجربة و المادة و المنفعة العملية !. العيش مع المسلمات و المعاني الخفية المستصحبة على الدوام أمر حتمي لابد منه و إلا فعليك في كل مرة تفكر فيها بواشنطن أن تذهب إلى واشطن و تعود لكي لا تخضع للتسليم و الإيمان الغيبي بوجود مدينة ربما ليس لها وجود إلا في دماغك اللابراغماتي . و لهذا ينبه الله تبارك و تعالى على هذه الإحاطة الشديدة و هذا النظام المحكوم بقيام الله عليه فيقول : ( الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار * عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال * سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار * له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال * هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال * ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال ) الرعد : 8-12.
    فسبحان الله العظيم , سبحان الله العظيم !!.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    أمس من بعد العشا الين الساعة وحدة في الليل وانا ابكي من بعد ماقرأت رسالة راندوم اللي اتكلم فيها عن الوالدة
    اكره اكون كدا لمن اكره اأتاثر بالكلام كدا
    واليوم انتا مااتكلمت عن الرحيل بالرغم من انك ختمت الموضوع بالرحيل
    بس انو .. علاقة الانسان بربه الحديث عنها اكتر تتعب اكتر تهلك
    طيب مدري والله اش اقول

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    هذه رسالة إلى الأخ قـ الذي يقول " أظن ما فيه أمل !! "

    كاتب هذا الموضوع الذي سأضع رابطة في آخر ردي هذا اسمه محمد الرويلي و هو من أعز أصدقائي ..
    كان يكتب معنا هنا و قبلها كان يدرس في أريزونا ثم جاء و أكمل الدراسة معي في جامعتي و سكنا سويا فأحببته حبا ما أحببته أحدا من العالمين ثم قرر أن يرحل من الدنيا ..
    ذهب إلى العراق و استشهد قبل ثلاث سنوات ..
    و قبل رحيله قلت له الذي يموت منا أولا يأتي صاحبه و يخبره في المنام عن حالته !
    و هذا الشيء طلبه أحد السلف من صاحبه قبل موته .. فقلنا نطبقه
    رأيته في المنام لابساً لباس العريس و لكن كل ملابسه بيضاء و يقود سيارة جميلة و هو يبتسم ..
    كان قبل ذهابه يسألني : ما تمشي معي نتزوج سبعين ؟؟
    تزوج محمد !
    و لم يكن تفكيره فقط في ذلك لأنه جاء أصلا من بلاد كان يستطيع أن يتزوج فيها كل يوم أكثر من سبعين ..
    كان طموحا و كان صادقا و كان يعرف فعلا معنى " من لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم "
    و تحقق حلمه يا قـ

    أترككم مع موضوعه " قصة حلم أسميته ؟ " شاهدا حيا على أن الله على كل شيء قدير !
    من أريزونا إلى الشهادة ؟
    سبحان الله !
    فهنيئا لكم يا أهل الساخر فقد خرج منكم شهيد !!
    http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=60085

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    في جدّة، السّعوديّة
    الردود
    1,119
    بعض الهم يقتل همًّا ، وحين يفكِّر الإنسان بمصابه في " دينه " يموت أمامه كلَّ " همٍّ " سواه ! .

    ( اللهمَّ أعنَّا على ذكركـ وشكركـ وعلى حسن عبادتكـ )

    .
    .

    يا الله .. كم أنتَ قريبٌ ، ونحن بعيدون
    يا الله .. يا من كنت أقرب إلينا من حبل الوريد ، لقد تاهت أنفسنا عنَّا حتَّى ما عدنا نحسُّ بحبل الوريد
    يا الله .. اكتب لنا أعمارًا نقترب فيها منك أو انزع عنَّا دنيا نبتعد فيها عنك
    يا الله .. اجعلنا من أولياءك ، قرَّبنا إليك يا رحمن
    يا رزَّاق .. يا الله .. ارزقنا حلاوة ذكرك ، ارزقنا تلاوة كتابك ، ارزقنا الصدق معك ، الصدق مع أنفسنا .


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    1,184
    .
    .
    يالله !
    لا أدري حين رأيت بداية العنوان علمت من كاتبه
    قَد أتيتَ هُنا بحملٍ آخَر ثقيل ، أثقل من الدنيا بكبرها أثقل من هَم سخيف
    قد يتعلق بشخوص ..
    الحقائق قاسية على شكلها الحقيقي !
    حاول يا منير أن تكون قريباً منه و سيُنير قلبك ، وقتها ستعلم حتى لو كنت
    تشعر أنك بعيد .. / ستقترب رويداً -دون علمك ! - والله

    ،
    رحم الله قلبك وقلوبنا جميعاً وغفر لنا
    يالله ارحمنا واغفر لنا




    والله لسه من الوقت الفات وانا أُردد يارب خذني إلى الجنة ، وكأني أستحقها !
    ياالله اغفر لنا
    :
    أخ ت ن قُ / بي
    ،

    جداً !

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    امام من امامي
    الردود
    78

    Thumbs up

    منير لعل الله ا ستجاب دعاء ذلك الخاشع

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    لمثــل هذا الصدق ،ترفع الرايات البيضــاء.
    منيـــر...نوَر الله قلبك ودربك وعقلك .


    يا الله كن قريبا منــه ومنا واغفر لنــا جميعا.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    هذه رسالة إلى الأخ قـ الذي يقول " أظن ما فيه أمل !! "

    كاتب هذا الموضوع الذي سأضع رابطة في آخر ردي هذا اسمه محمد الرويلي و هو من أعز أصدقائي ..
    كان يكتب معنا هنا و قبلها كان يدرس في أريزونا ثم جاء و أكمل الدراسة معي في جامعتي و سكنا سويا فأحببته حبا ما أحببته أحدا من العالمين ثم قرر أن يرحل من الدنيا ..
    ذهب إلى العراق و استشهد قبل ثلاث سنوات ..
    و قبل رحيله قلت له الذي يموت منا أولا يأتي صاحبه و يخبره في المنام عن حالته !
    و هذا الشيء طلبه أحد السلف من صاحبه قبل موته .. فقلنا نطبقه
    رأيته في المنام لابساً لباس العريس و لكن كل ملابسه بيضاء و يقود سيارة جميلة و هو يبتسم ..
    كان قبل ذهابه يسألني : ما تمشي معي نتزوج سبعين ؟؟
    تزوج محمد !
    و لم يكن تفكيره فقط في ذلك لأنه جاء أصلا من بلاد كان يستطيع أن يتزوج فيها كل يوم أكثر من سبعين ..
    كان طموحا و كان صادقا و كان يعرف فعلا معنى " من لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم "
    و تحقق حلمه يا قـ

    أترككم مع موضوعه " قصة حلم أسميته ؟ " شاهدا حيا على أن الله على كل شيء قدير !
    من أريزونا إلى الشهادة ؟
    سبحان الله !
    فهنيئا لكم يا أهل الساخر فقد خرج منكم شهيد !!
    http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=60085
    اتفاجأت ورب الكعبة
    صاحب هذا اليوزر شهيد !
    هادا اليوزر من اكتر اليوزرات اللي قريتلها بدون ماافصح عن دا الشي ودليلي انو توقيعه كان من اكتر التواقيع اللي شدت انتباهي واثرت فيا
    كنت اسال نفسي فين راح ؟
    اشبو ماصار يكتب من تاني ؟
    ليش سكت فجأة ؟! ليش اختفى ؟! وظنيت ظن السوء وقلت انو اكيد راح منتدى متحرر اكتر من الساخر يمارس فيه الكتابة ويكتب عن اشياء جديدة
    اتريه راح الجنة ! واتريه شهيد من قبل مااسجل في الساخر
    يا الله عليها من دنيا ! ياالله عليها من حياة !
    كنت ابغى اقول الله يرحمو بس دا شهيد والشهيد مايموت

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الردود
    15
    أهْلُ السُنّةِ وَ الجَمَاعَةِ لا يَشْهَدُونَ لأحَدٍ بِعَيْنِهِ -لمْ يَشْهِدِ اللهُ وَرسُولُه لَهُ - بِالشَهَادَةِ أوْ الجَنّة ؛ وَ إنَّمَا يَرْجُون وَيَدعُونَ فَيَقُولُون تَقَبّلَ اللهُ فُلاناً فِيْ الشُهَدَاء. اللهُمَ انْصِرِ الإسْلامَ وَاعِزَ المُسْلِمين


    تَقَبّلْ مُرُوْرِي وَتَنْبِيهي
    صَلاح الصقعبي

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    1,184
    ^
    ^
    رندا يقولون ، حَسب من يرحلون ويُصبحون شُهداء
    و سيَر لدى المنكوبين بالحروب ..
    نقول حين ذاك ،
    نسأله الله ان يتقبله ، أو الله يتقبله ..
    صار الموضوع يبكي بزيادة وصار لازم أتوقف عن المجيء حتى مدري متى !
    .
    .
    نسأل الله أن يكون محمد قد أصاب الفردوس الأعلى اللهم آمين
    :
    أخ ت ن قُ / بي
    ،

    جداً !

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الردود
    71

    الحر والطفش يطلّع حاجات ..!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    رأيته في المنام لابساً لباس العريس و لكن كل ملابسه بيضاء و يقود سيارة جميلة و هو يبتسم ..
    سبحان الله !
    فهنيئا لكم يا أهل الساخر فقد خرج منكم شهيد !!
    أشوف هاليومين طالعة موضة في الساخر ..
    ترى الاستعراض "الولائي" غير جيّد .. وخاصة مع محاولة اعتقال البشير
    وبعدين ياشيخ الجزم بالغيبيات هذا حكْر لواحد بس , هو الله
    أقل شيء قول : نحسبه والله حسيبه !

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الردود
    16
    اخي منير والاخوة الافاضل
    كلنا ذلك الرجل وأن اختلفت تفاصلينا كثيرا اوقليلا
    ولكن هناك محمد واحد فليرحمه الله ويجمعنا به في جنة النعيم
    اقدر لك صراحتك التى امتعتني
    تقبل والكل تقديري

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    على أديم الأرض
    الردود
    32

    شكراً لأنك مــازالت .. هنا .... !


    منير ..

    أثابك الله وثبت خطاك لما يرضى ..


    بعد رجوعه من زيارة شهداء أحد بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال : اشتقت إلى أخواني ، قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال : لا أنتم أصحابي ، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني.

    أسأل الله أن يكتبك ممن يصاحبون الرسول الكريم في الجنة .. ويشربون من حوضه شربة هنيئة مريئة لا ظمأ بعدها ..

    كم كنا في غفلة من أمرنا ..
    كم كنا في غفلة ..

    اللهم إنك عفو تحب العفو فعفو عنا ..
    اللهم إنك عفو تحب العفو فعفو عنا ..
    اللهم إنك عفو تحب العفو فعفو عنا ..




    بدأ الصحابة في السؤال بهلع ما ذا أحل برسول الله .. ماذا أحل برسول الله فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه. فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزارة ، فقالت السيدة عائشة : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقا بهذا الشكل فتقول : كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي . وتقول : فأسمعه يقول : لا إله إلا الله ، إن للموت لسكرات مره.
    فتقول السيدة عائشة : فكثر اللغط أي الحديث في المسجد إشفاقا على الرسول فقال النبي : ما هذا ؟ فقالوا : يا رسول الله يخافون عليك. فقال: احملوني إليهم . فأراد أن يقوم فما استطاع فصبوا عليه سبعة قرب من الماء حتى يفيق . فحمل النبي وصعد إلى المنبر.. آخر خطبة للرسول وآخر كلمات له.
    فقال النبي : أيها الناس ، كأنكم تخافون علي فقالوا : نعم يا رسول الله فقال: أيها الناس ،موعدكم معي ليس الدنيا ، موعدكم معي عند الحوض . والله لكأني أنظر إليه من مقامي هذا . أيها الناس والله ما الفقر أخشى عليكم ، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم.
    ثم قال: أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة بمعنى أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا على الصلاة وظل يرددها.
    ثم قال : أيها الناس إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله فلم يفهم أحد قصده من هذه الجملة وكان يقصد نفسه ، سيدنا أبو بكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجملة ، فانفجر بالبكاء وعلى نحيبه ووقف وقاطع النبي وقال : فديناك بآبائنا، فديناك بأمهاتنا ، فديناك بأولادنا فديناك بأزواجنا ، فديناك بأموالنا ، وظل يرددها.. فنظر الناس على أبو بكر كيف يقاطع النبي فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر قائلا : أيها الناس دعوا أبو بكر فما منكم من احد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به إلا أبو بكر لم استطع مكافأته ، فتركت مكافأته إلى الله عزوجل كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا باب أبو بكر لا يسد أبدا ...

    اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا اللهم ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منه ما جهلنا وأرزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا.

    اللهم ارحمنا بالقرآن الكريم، وانفعنا بالآيات والذكر الحكيم، الله تقبل منا ختم القرآن وتجاوز عنا ما كان في تلاوته من سهو أو نسيان أو تحريف أو تقديم أو تأخير أو زيادة أو نقصان، اللهم اجعله أنيسنا في الوحشة وصاحبنا في الوحدة ومصباحنا في الظلمة ودليلنا في الحيرة ومنقذنا في الفتنة، اللهم تقبل صومنا وقيامنا وصلاتنا.
    اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، الله إنا نسألك من خير ما سألك منه عبدك ونبيك ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبدك ونبيك، الله إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل ونسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لنا خيرا.
    يا خالق وبارئ ويا مصور، يا غفار ويا قهار يا وهاب يا رزاق يا فتاح ويا عليم.


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ضياءُ القمر عرض المشاركة
    .
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ضياءُ القمر عرض المشاركة
    يا الله .. أنِرْ قلبَ " منير " بحبِّكْ ومعرفتك أكثَرْ !
    أنِرْ قلوبنا جميعاً .. يا مقلِّب القلوبْ ..
    و اغفِرْ لنا " عجلَتَنا " و إسرافنا في أمْرنا .
    حماكَ الله أخي .



    صدقت يأختِ ..

    اللهم أنر قلبه وثبته على ما علم .. وأتم عليه هدايتك يارب العالمين ..



    منير ..

    ((والله أتمنى أن يكتب الله لي العيش بمكة ..
    أريد فقط أن أكون قريبا من الحرم،
    وأعيش بقية أيامي قريبا من بيت الله .))


    ومن منا لا يتمناها ..
    وأنا أيضاً أتمنى ما تمنى ذلك الرجل الذي أسأل الله أن يهبه ما يتمنى ..

    هنيئاً لك بما تملك من قربك لبيت الله الحرام ..

    هنيئاً لك بما تملك من خشيةٍ لربك ..

    هنيئاً لك بأن أفقت من غفلتك قبل تدارك العمر ..

    اللهم ثبته ..
    اللهم ثبته ..
    اللهم ثبته ..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    راسلني أحد الأخوان يقول عدل مشاركتك في قولك محمد شهيد !! ..
    و كنت أقصد شهيد المعركة و ليس شهيد الجنة أي أنه قتله الكفار فهو شهيد لقوله عليه السلام من قتل دون دينه فهو شهيد

    و لا أريد أن أفتح باب الجدل ولكن هذه فتوى حول الأمر و الأمر فيه سعه إن شاء الله
    http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId

    أما قول أخي لاشيء

    فأرد عليه بأن هذا ما حدث فإن كنت تعتقد أني كاذب فأنا أقل من أن تشغل نفسك بالرد علي و إن كنت تعتقد أني صادق فهذا هو الذي رأيت و هذه ليست كرامات بل شيء عادي يحدث لأفراد العجائز بل و الصبيان أيضا ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    بالطريق الى اللحد
    الردود
    383
    يارب .. أنا أصلي مستعجلا .. وأدعوك مستعجلا .. واستغفرك مستعجلا .. سامحني يارب ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •