Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    بين الجهاد التلفزيوني والكفر الأيقوني .. تصدح الغربان !

    لو سألت نفسي .. بصفتي مستهلك للمادة الإعلامية المفروضة كمصدر من مصادر العلوم الشرعية عن مفهوم الجهاد ..
    لأجبتني بتلقائية عبيطة : أنه حالة من الأمبلاظا الأصولية التي لا يفهمها أحد !
    فبين الجهاد الذي يفضله جهابذة الإعلام ..
    وينهى عنه علماء الفضائيات وحراس الأوطان ..
    ويقصقص أطرافه ترزية الدين ..
    ويعيد اخراجه وإنتاجه مروجو المصطلحات المشبوهة ..
    نرى أن ما في أيدينا ليس إلا صلصال ملون .. كتلة هلامية مزليطة من المتناقضات والخرافات العقدية !
    هذه الكتلة لا تنعقد لها شروط صحةٍ أبداً تحت أى مظلة كلامية .. تلفزيونية كانت أو إفتائية !
    فهى إن إجتمعت تفرقت .. وإن إختلفت تشعبت .. وإن حلت أوحلت
    فخرج منها "العدل" فاراً بجلده .. حين نفضت يديها من حق الدفاع عن النفس والأرض والعرض لضرورة التأدب مع الآخر !
    وخرجت منها الحكمة بفضيحة أخلاقية حين اختفت راية الوالي وشحّت في سوق المروءة
    بعد أن حلف الوالي يمين طلاق ألا تنعقد له راية للجهاد ولو على جثة مجدوعة الأنف تسمى بالـ "أمة" !
    وتلوث "الجهاد" بمصطلحات مأجورة .. يروج لها قوادٌ في صحيفة أو أخرقٌ في بطانة
    فتحول رد العداء لـ "مشروع فوضوي يهدف لإحراج الأمة مع أصدقائها من الأسرة الدولية" ..
    وأصبح الدفاع -لا المنابذة- مجرد حركة "نص كم" تسعى لـ "تقويض التحالفات الدولية الساعية لتحقيق السلام الإجتماعي ومحاربة الإرهاب" !!

    المتتبع لحرب المصطلحات الشرعية التي تنضح بها القنوات وتئن بحملها الجرائد والميكروفونات يرى أننا نقف في "حراج" شعبي ساخن ..
    عقده المعنيون بإصلاح عقولنا وتهذيب نفوسنا على حدود التاريخ وخارج حمى الزمن
    يصيح فيه كل ناعق داعياً الناس إلى مفرزاته العقلية وتكييفه الشرعي لهوشة "الجهاد" بإعتبارها التمثيل "الأنسب" للمرحلة !
    حتى تحول الجهاد إلى منازلة أصولية غرضها "تكييف" الأمة !
    والسبب في هذا الثراء الحنجري أن شوكة الجهاد قد وقفت في زور المسلمين فاضطروا للتبرقع خجلاً مما حملوا من الحق !
    فلم يزل الجهاد يمثل أكبر معضلة أصولية معاصرة .. لا يجد أكثرهم لها تكييفاً وشكلاً في زمننا الحالي !
    لأنها تحمل في معناها البديهي "بلطة" تستأصل بشكل مباشر جذور أجندتنا العاطفية وإلتزاماتنا الدولية !
    فالجهاد .. whatever that means .. يستلزم طرفاً "مجاهَد" يصلح لأن ننابزه ونقاتله ولو على سبيل التمثيل الأيقوني !
    ومن سوى بنو الأصفر حملة مباخر العدل الدولي يصلح لهكذا منصب بما كسبت أيديهم وحملت قلوبهم من غلٍ وحقد !؟
    ولو سأل ملحدٌ إنترنتي -يعصرُ الدين بطنه- أىَّ حمار أيقوني عن عدالة هذا التصنيف العدائي لشد على يديه بحافره وهز ذيله مبتسماً !
    فالأمر لايحتاج لعالمٍ أو لمن يرفع العلم على الركبة كأسفار مرصوصة .. القضية لا يحسمها إلا قولة حق ولو من "عالمة" درجة ثالثة !
    إلا أن الحق له ثمن .. والجهاد من جملة الحق الذي يُهدر ثمنه أصولياً تحت حذاء السياسة الشرعية الحكيمة !

    أولئك الذين يشرحون "الجهاد" ويفسرونه بمنطق "ما تحت السرير خير وأبقى" لا يفعلون إلا شيئاً واحداً وصل لحد التواتر :
    فهم يفصّلون بإستفاضة تفصيلية -مقرفة مثيرة للغثيان أحياناً- في مادة "ما ليس من الجهاد" ..
    تبعاً للإيديولوجية التي تؤزهم أزاً وتحثهم على إقتفاء مواطن الكلأ الذي يشبع لهم بطناً أو يحصن لهم فرجاً ..
    ولا يقدمون لنا صورة "ما هو الجهاد إذن" أيها المفتحين ؟! إلا من قبيل التصورات البديلة ..
    المناسبة لتحديات العصر والتي لا تصطدم مع "الآخر" في مفصل ولا كاحل !!
    فهذا يُقسم أن الجهاد المطلوب هو جهاد النفس ..
    وآخر يرى أنه جهاد الشيطان ..
    أو جهاد الجار الذي لا يصلي ..
    أو جهاد الولية التي تنتف الحاجبين ..
    أو الجهاد بدهن العود عند كل سلطان عادل ..
    أو جهاد وسوسة الوضوء .. وخروج الريح في الصلاة .. وهرش العورة .. والمسح على الجوارب .. والتفل أثناء الصلاة !!

    يصل الأمر بالبعض في باب المبالغة إلى تحويل الجهاد إلى "عورة" شرعية لا تُكشف لأي علجٍ إلا بضرورة !!
    فيجب التستر منها -احترازاً- بإزار من تأويلٍ فاسد أو درعٍ من تهويم مفتعل !
    ووصل البعض لقعر الإستخزاء وحافة المذلة ساعة تناول المعنى بضرورة صرفه عن فكرة "القتال" .. !
    وتحويل مساره لخط الخدمة الوطنية وإدخاله كممارسة رياضية تحت مظلة "راية الوالي" و"لزوم الجماعة" !
    واستقر مفهوم النصب الإصطلاحي حتى تحول إلى بديهة عند أهل الصنعة ، والمتكلمين فى فنون العار !
    وأصبح صرف المعنى الواضح هو الأصل الذي لا إستثناء له .. من قبيل الحمار الذي إن استغضب لا يغضب !
    والتأويل مهارة .. وممارسة إحترافية
    تتبع قاعدة "إستئلاف" الأصول الشرعية التي تصطدم مع "الآخر" وتزيينها بكثير من الرغي والإنسداح الفقهي المبين !
    لتلقى قبولاً لدى الطائفة التى فرض الله علينا -قبل التأويل وبعده- جهادهم بالجزمة إن عدمنا السيوف !!

    ولأن الفتوى لابد لها من سائل كى تخرج كسيرة .. تطير زحفاً على البطون
    فإننا لم نعدم -ولله المنة- هذا "السائل الكريم" صاحب الغيرة والحس الديني المرهف
    لكى يسأل سؤاله المخابراتي الذي تم تفصيله حسب النوازل السياسية والمزانق الحكومية
    كمثل الذي سأل قريباً عن أمر قد أزعج الأصدقاء .. ألحقه بعض الضالين في مسمى الجهاد وكسر شوكة الكافرين
    فحين غاب الجهاد الميداني لجأ البعض للجهاد "الإلكتروني" بتدمير مواقع اليهود واختراقها نكاية فيهم وتكديراً لخاطرهم !
    إلا أن الفتوى تبرأت من الهجوم .. ورأت أن هذه الأفعال لا تفيد أحداً وليست من "الجهاد" ..
    تماماً كمسألة الكفر الأيقوني ..
    فهى قضية "تحرير إداري" لا يترتب عليها ثواب أو عقاب !

    عجبي عليك يا زمن .. ثم عتبي !
    على الرغم من أن حقبة بوش قد أدبرت ولها ضراط .. إلا أن توابع الهزة البوشية لازالت تضرب في أركاننا بمذلة عجيبة
    و"أولاد الحقبة" لازالوا يرددون المصطلحات التي خرجت من جوف أبيهم بعد أن ناجاه ربه في وادي السليكون الأصفر
    ولازالت المصطلحات البوشية تتنطط على ألسنة علماء الوطن وبطانة الفضائيات وحراس العقيدة .. كصدى يتردد فى خواء !
    مصطلح كـ"القاعدة" .. و"الإرهاب" .. و"الشرعية الدولية" التي وردت سبع مرات في خطبة حماسية بالحرم المكي عن نصرة فلسطين !
    لازالت طواحين الكلام تطحن فيهن دون هوادة ..
    لتؤصل لمفهوم جديد من مفاعيم المنطق التلفزيوني يسمى بقبول "مجاهيل الأعيان" .. ومحاربة الاشباح !!
    لازال ديننا في معركة مع أوهام أهداها لنا بوش وصحبه وبادلناه في المقابل سيوفاً من الذهب ورقصة خصر نحيل
    علماء الوطن يحاربون أشباح أمريكا بإخلاص ونية صادقة يحسدون عليها
    ولم يخطر ببال الصفوة كيف كانت أمريكا سبباً مباشراً في ظهور الأشباح بجزيرة العرب !؟

    لازلنا نرفض الجهاد ..
    ونلعق أصابع الحمد خجلاً ..

    مفروس
    كلما فهمت .. ندمت

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    على الورق
    الردود
    114
    أجاب اللهُ سرَّكَ يا مفروس..
    قهرُنا من قهرك.. ويراعنا من يراعك..

  3. #3
    اكتشفت مؤخرا ان الاخوان المجاهدين والاخوان الكفار كلاهما يقاتلان عدو وهمي لاوجود له غير داخل ادمغتهم
    الوهميه

    وهم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    في برواز التاريخ علامة للماضي وواقع للحاضر
    الردود
    39
    موضوع أكثر من رائع .., بوركت الأنامل التي كتبت الموضوع ..,
    ولازالت المصطلحات البوشية تتنطط على ألسنة علماء الوطن وبطانة الفضائيات وحراس العقيدة .. كصدى يتردد فى خواء !
    مصطلح كـ"القاعدة" .. و"الإرهاب" .. و"الشرعية الدولية" التي وردت سبع مرات في خطبة حماسية بالحرم المكي عن نصرة فلسطين !
    لازالت طواحين الكلام تطحن فيهن دون هوادة ..
    كلام في الصميم أصبح منبر الحرم المكي بدل من أن يجمع شمل المسلمين أصبح من أكبر المفرقين لهم وأصبح المجاهدون المسلمون شماعة تعلق عليه كل أرذائهم و عيوبهم وأصبح الجهاد ضد الكفار -إستخدمت مصطلح الكفار لأن العدو له أكثر من وجه - في جزيرة العرب إرهاب مذموم يستحق صاحبه القتل دون محاكمة أو تهمة ...,

    اكتشفت مؤخرا ان الاخوان المجاهدين والاخوان الكفار كلاهما يقاتلان عدو وهمي لاوجود له غير داخل ادمغتهم
    الوهميه
    سبحان الله أجمعت فظلمت .., أضن أن مخطط بوش وديكتشيني لترويض المنطقة العربية قد نجح وها هي أحد ثمرات نجاحه أصبح الجهاد ضد العدو ليس سوى حرب وهمية يخوضها رجال وهميون يقتلون أكثر من 10,000 جندي أمريكي في العراق ويعيد السيطرة على أفغانستان و جعل روسيا تفكر بالإنسحاب من الشيشان ...
    ويطول الكلام ولنا عودة للرد والتعقيب ...,

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في مملكتي الديكتاتورية
    الردود
    1,595
    لأ عيب ..
    لا تتكلم على الشيوخ .. هم الأعلام في الوطن العربي خاصة ..... و ...... و ......
    ويكفي أنهم يريدون لنا الخير وإلى الآن لم يجبرونا بالجهاد وذلك لما فيه من مناظر بشعة ودم وأشياء بتخوف ..
    .
    لكن يا مفروس يبقى السؤال ..:
    بعد كل هذا الهوان وهذه المدة الطويلة جدا في غض النظر عن الجهاد باعتباره ( ارهاب) وبعد سنين سيقال عنه ( البعبع) !
    لو ( تلحلحو) وفرضوا الجهاد .. هل ستجد الشباب المقاتل فعلا أم ستجد كائنات مختلفة، خاصة وأن كل مقدمات الجهاد كالتدريب غير متوفرة في الشباب من مبدأ ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) ..؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    أقسم أن ما كتب هنا من مقال ‘
    لهو مقال يستحث الأعيُن أن تتجمهر حوله ‘ رغم ما به من ايـغال في
    حصص المفردات المستهجنة ‘ التي لم تغطي على كثير من ملامح الجمالية والصدق !
    وفقك الله ‘ وسدد مسعاك يا فارس .
    وأحلم يا أمي أن أعض بأصل شجرة حتى يدركني الموت وأنا على ما أتمنى..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    ،

    كان يا ما كان ، حينما كان عندي كهرباء ، وتلفازْ
    اطّلعتُ على بعض قرفكم وهبلكم ..
    رأيتكم في برنامج "ما يطلبه المستفتون"
    حيثُ يعرض في هذا البرنامج الديني كل الفتاوى الشعبية ’تحت الطلب‘ !
    رأيتكَ/كِ تستفون سيادة المفتي المبجّل عن حكم استعمال الشامبـو بالنعناع
    فالنعناع مع الشامبو يعطي الإنسان شعور بالإنتعاش قد يُفضي لأن يتفتّـح مخك ،
    وتبدأ بممارسة أخطر شيء يضر بالصحة وهو التفكيـرْ
    فنَصحكم سيادة المفتي بالبُعد عن كل ما يثير لديكم التفكيـر والتكفيـر ، فكلاهما ممنوعْ
    ولا بأس أن يُطلق أحدهم ’نكتة‘ تكون عبارة عن ’فتوى‘ ! ،
    فأهل العلم - كما هو معروف عنهم - يحبون ’التنكيت‘ حتى بالفتاوي ، ..
    والمفتي أعلاه ليس المفتي الرسمي ، بل أحد صبيانه
    أما البرنامج المخصص للمفتي العام الهام فمخصص للفتاوى الرسمية والنوازل الحكومية !


    سمر .. قالت لي غزة - ذات مساء - :
    أما تستحون على وجوهكم !،
    نسيت أن ماء الحياء قد غسلتم به بلاط ولاة أموركم
    فأضحت وجوهكم بلا ماء .. ولا حياء ،
    تماماً كـ"الملوخية" المنتهية صلاحيتها ..
    لا تصلحون إلا للطبيخ ،
    وبعد التلميع والتدجين واختبارات الحامض الذري
    صرتم دجاجاً بيّـاضاً
    كلما أحس بالخطر ، باض بيضة ..
    فينشكح الوالي انشكاحة المغشي عليه من الحياةْ ،
    ويفكر كيف يُمكن أن يحوّل جزءاً منكم إلى دجاجٍ ينتج الحليب !
    فالإفطار يجب أن يكون صحّـي ..

    ..

    يكفيني ما قرأت من إرهابٍ ها هنا ..
    كن إرهابياً دوماً .. يرحمك الله !

    ،


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    حيث هو كائن
    الردود
    856
    إن كان هذا واقع الحال .. وصموا أذاننا عن الجهاد فبات الجهاد ( موت وخراب ودم واشلاء ) ونسينا الحسنيين

    كيف لي أن أكون أماً ذات يوم لشاب يسألني عن الشهادة فأدعوه بأن يلبيها و أخبره (( أنت لها )) ؟؟
    الخوف كل الخوف على جيل لم يأت بعد و نحن المربيين له لم نعطى ما نعطيه إياهم

    الموضوع يؤرقني منذ زمن يا أخي .. والله إنه أرقي
    من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع
    فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •