Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 60 من 60
  1. #41
    دوماً ماكانت تتردد على ذهني صور الأفغان أثناء دك الأمريكان أراضيهم وصور الفلسطينيين في حربهم الدائمه وأجد أنه لامفر من المقارنه ,, حين أذكر صورة ذلك الأفغاني الجالس بجانب حطام منزله ينفض بيده سجادةً بقيت لتؤز الذكرى لديه بأنه فقد كل أهله تحت حجارة منزله ,
    كنت أنظر إليه وإلى غيره ممن عظمت مصائبهم ولم يطرف لهم رمش ولم يرتفع لهم صراخ
    لم يركضوا أو يلطموا أو يشتكوا .....
    فقط نظره ..... نظرة تتامل في احتسابٍ شديد ماحلّ بهم .
    في الجانب الآخر أرى فلسطيني يصاب أحد ذويه في ساقه أو يده فإذا بالضجيج والعويل والركض الهستيري الذي ربما قد فاقم من إصابة المصاب !
    وفي الوقت الذي أستثني فيه الحمساويين من مقارنتي هذه ولاأعمم بأن كل الأفغان هم ( طالبان ) , أجد أنه لامناص من التسليم بأن الرجوله كانت حاضره هناك بصوره لايمكن تجاهلها
    { وأخي فارس لستَ مستثنى منها أبداً , فلا يقدّر المعالي وينزلها منزلتها إلا أهلها } .
    .
    وتساءلت أيها المفروس في أحد ردودك : لماذا لايهادن مثل هؤلاء تحت وطأة الفقر وإغراء الماده ؟
    وهو سؤالٌ بحق محير , وبالأخص لأمثالنا الذين لم يألوا جهداً في طرق كل بابٍ للذه والنهل من مواردها حد التخمه ,
    وإجابة هذا اللغز المحير والسر العجيب تكمن في أمرٍ _ بات من الصعب علينا أن نستشعره وبعيد عن شواربنا ذلك _ ألا وهو :
    العقيده السليمه التي غرست في نفوسهم منذ نعومة ( عفواً ) أقصد منذ أن أصبح لهم أظافر ,
    لديهم عقيدة توكل عجيبه , عقيدة رجاء يغبطون عليها , عقيدة إيمان بالقضاء والقدر أنكرتنا وأنكرناها .
    .
    ورد في مقالتك التي راقتني حد الألم ( الوقت الذي يعفرون فيه لحاهم برماد الدبابات المحترقه أفضل من الفراغ الذي ننفقه على مدار الساعه لنيل رضا الأصدقاء )
    نعم إن حياتهم ذات هدف تغنى به شاعرهم قديماً فقال :
    خلي يدي فلست من أسراكِ...... أنا ياحياة علوتُ فوق علاكِ
    لاتضربي طوقاً على حريتي.....رحبٌ أنا كمدارج الأفلاكِ
    .
    .
    أخيراً : قرأت بعض الردود اليائسه المتماوته على عتبات الرجل الأبيض الرازحه تحت وطأة قدم ( نحن لانملك شيئاً وهم يملكون ) المتناسون لأعظم كنز ,, المكذبون بأصدق وعد ,
    وهناك من عجز محيطه البائس وهمته النعسى دوماً أن يتخيل ولو في بعض صحواته النادره أن يكون هناك أناسٌ يحيون بكرامه وعزه بعيداً عن كل رائحةٍ أمريكيه ولو كانت رائحة الهوت دوغ !
    تحياتي لأجمل وأصدق ماقرأت .

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    مستر سردينة
    أبو العنقليزي يا شيخ .. !
    على أية حال : هناك بعض الأمور لا يفهمها بعض الناس ، لأن هذا "البعض الثاني" يحرص على فهم أمور أخرى خارج حدود "البعض الأول" الوارد ذكره أعلاه ، وحين نكون انتقائيين فى "الفهم" فإننا لا نستطيع أن نكون منصفين فى "الحكم" .. !

    كعبلون
    كلامك مفهوم .. وإنما الأمر شائع يا صديقي كعبلون حد الغثيان .. ولا يصلح تخصيص الخلل فى حين أن تعميمه هو عين توضيحه ، وإنما الذي يجوز تخصيصه هو "النوازل" .. التى تقتطع من السياق العام أحقية بانفراد وتخصيص !! فمثلاً : سؤال عن مكدونالدز وستاربكس لا يجوز تخصيصه بفروع المسجد الحرام وحدها .. ولا أرى دلالة أو خصوصية فى ذلك ، حتى وإن كانت الفزعة فى تواجد مثل هذه المحلات عند أقدس البقاع الإسلامية ، فالقضية ليست فى التأويل الصحيح لهذه الحوادث يا صديقي كعبلون بل فى شيوع التأويل الخاطئ من لدن الحكماء والمشرعين ! .. فالقضية لا تخرج عن كونها "اطعام الحاج والمعتمر" بالنسبة لشخص كامل الأهلية كأمير مكة والمدينة ! أما عن الناس والمواطنين فهؤلاء لازالوا بشراً .. ودليل بشريتهم أنهم لم يؤخذ رأيهم فى ناقة ولا بعير !

    مالك الحلبي
    حياك الله

    فيرساي
    تفضل اضحك !

    بلا هوية
    حياك وبياك

    حكايات
    باقي من الزمن خمسون أخرى للقائمين على عملية ربط الخيل
    لربطها بشريط أحمر على شكل قلب جريح !
    هذا كل ما نملك فى الوقت الحاضر ..

    أرمركنج
    هلا وغلا أخي الكريم

    جميلة
    هلا والله

    العذب الزلال
    نحن نتعامل مع ديننا على أنه فستان سواريه .. كلما كان أقل ستراً وأكثر زخرفة .. كان أعظم اثراً !!
    فالتخفف من "الشوائب العقدية" التى تؤرق مضاجع الجميع مرحلة لم تأت إلا بعد أن عُرض الدين فى "فاترينة" بغرض نيل استحسان الزبائن ، فأديان الآخرين ليست موضوعة -على سبيل المثال- على طاولتنا بغرض القبول أو الرفض ، فيما قد يمكن تأويله على أنه وسيلة من وسائل التساوي فى أهلية الرفض والقبول لكل ما يزعج أى طرف فى الطرف الآخر !! إلا أننا -وبشكل حصري- نخطب ود "آخرينا" عن طريق قصقصة كليات الدين وأصوله ليصنع منه ترزية الإعتدال مايوه سباحة بالكاد يغطي عوراتنا أمام الآخرين ! فلو أننا على اعتزاز بهذا الدين .. فلن يستحي "داعية" أن يقول للآخر : نعم أنت كافر وإن لم تؤمن سيدخلك الله النار !! لو أننا معتزون بالدين لقلنا مثل ما قال سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم لمعاذ : ليكن أول ما تدعوهم إليه لا إله إلا الله .. لا أن يصبح أول ما ندعوهم إليه هو التأكيد على أخوتنا فى الإنسانية !! لو أننا نفعل ذلك لكانت أمورنا محسومة وعال العال .. خاصة تلك التى تتعلق بدمائنا وحرمتنا وأراضينا وثرواتنا !!

    أوتيبار
    طيب وما الذى يجعلنا نهتم بما يقوله الأمريكيون لمواطنيهم عن طالبان !؟
    إنه العرف السياسي والإعلامي الذى نصب الأمريكين رؤوساء تنفيذيين للعالم !
    فالذي يجري فى أفغانستان يملك حق تصويره لبقية الكوكب .. !الأمريكيون فقط
    من الذي يمنح حق الترويج الإعلامي لأى كذب بواح أو افك يخلقه الأمريكيون على مسامع العالم ؟!
    إنهم المخلوقات الدونية والمازوخيين الجدد ، الذين يبحثون عن سيد ليجلد مؤخراتهم فيتلذذوا بالصراخ !
    حين يكذب الأمريكون فلابد من أن نصدقهم .. لأنهم يعرفون الحقائق التى تناسب عقولنا !

    عبير
    حياك الله ..
    هذه القصص الحقيقية التى يرويها شهود عيان لا تكفي لإدانة المتهم ..
    نريد بعض الأكاذيب التى تكفي لشنق المتهم وإدانته بكل الجرائم التى يتصورها عقل ولا يتصورها مخرج أمريكي فى هوليوود !!
    الصدق لا يكفي للإدانة .. !

    دكتور الدلاخة
    مع أنهم قد برؤوا ساحتك من كل التهم الموجهة إليك .. فأعدموك !
    إلا أني سأكتب لروحك .. واقول حياك الله

    عبرات
    حياك المولى

    بقية راحل
    هلا وغلا

    اسير الحرف
    لا يوجد -عملياً- زمن خالٍ من الأخطاء .. ويدخل فى هذا التعميم زمن طالبان
    ولكن الأخطاء تتباين فى حجمها ونوعيتها والهدف من حدوثها
    فالخطأ السياسي فى تعريفه .. ليس إلا اقتراف لصواب آخر !
    ولكن ما يؤيد علو الطالبان أن فيهم الإخلاص .. وحسبهم !

    سعادة السفير
    حياك الله

    واي سفن
    المطلوبون فى كل زمان ومكان هم المسلمون ! وهذه حقيقة يعلمها كل المخبرين فى العالم !
    أنت مسلم .. إذن أنت مطلوب كمتهم فى قضية ما .. وبراءتك ليست مطروحة فى هذه الحياة الدنيا !


    الهزبر
    الإمارة للقرشي .. وللعاهر الحجر !

    محمد ابراهيم
    الشئ الذى أنا جاثم عليه بقوة يا صديقي محمد هو خيبتي الثقيلة !!

    النوفل
    أسامة بن لادن رجل أقل ما يقال عنه : أنه كفي الناس شر ماله فأنفقه في شئ لا علاقة له بالـ هز !

    قارئة الفنجان
    حيهلا وأسعدك الله

    جدائل مصفرة
    ورد فى أحد الفيديوهات التى انتشرت فى زمن ما على الإنترنت .. تسجيلاً من طائرة حربية أمريكية كانت ترصد عرساً فى أفغانستان وأرادت أن تسقط عليهم -ابتهاجاً- أطناناً من "البمبوني" .. وبعد أن فتحوا بطن الطائرة .. أنزلوا عليهم الـ "بمبـ " واحتفظوا بالـ "ـوني" ، وبعد أن اختفي من خريطة الحياة قرابة قرية بأكملها ، ضحك أحد الطيارين قائلاً : oops !!
    فهذا هو كل ما تساويه قرية من الآدميين ماتوا عن آخرهم
    مجرد ... oops !!


    أخوكم
    كلما فهمت .. ندمت

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    على شط القهر
    الردود
    282
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفارس مفروس عرض المشاركة
    مستر سردينة
    أبو العنقليزي يا شيخ .. !
    على أية حال : هناك بعض الأمور لا يفهمها بعض الناس ، لأن هذا "البعض الثاني" يحرص على فهم أمور أخرى خارج حدود "البعض الأول" الوارد ذكره أعلاه ، وحين نكون انتقائيين فى "الفهم" فإننا لا نستطيع أن نكون منصفين فى "الحكم" .. !
    أنت ذكي جداً يا الفارس مفروس بحيث أنك فهمت مقصدي بحذافيره ، وأتمنى أنك طبّقت كلامك أعلاه على نفسك .
    نستطيع أن نستحضر جميع ما يدعمنا من دلائل لإيصال فكرة معينة قد توافق هوى الجمهور ليصفق لنا بإعجاب !
    مع أن ما نحلله ونقوله أبعد مايكون عن الحقيقة والواقع ... أنت في موضوعك لم تبتعد عما فعلته أنا ؟
    كلانا كان انتقائياً في الفهم ، وبالتالي فإن كلانا لم يكن منصفاً في الحكم !!
    هل رأيت كيف أن الأمر سهل بسهولة رصف عدد من المصطلحات العنقليزي ؟
    شكراً لك على إعطائي هذه المساحة .
    يا سندباد الحلم لم يأتِ الأوان ..

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    غزل فاضح .. !

    طارق الحميد رجل يمارس الغزل الفاضح فى جريدة تفرشها كل الأسر العربية على موائدها بعلنية قد يعاقب عليها القانون ، وأنا بدوري أمارس نفس نوعية "الفاضح" وأتقرب للحميد بغزل ليس عفيفاً على الإطلاق ، فالرجل ظلمه من كافئه بمنصب تافه فى جريدة أكثر تفاهة لا تعرف لمركبها مجداف من شراع ! وإن أردتم المعيار الحقيقي لميزانه فى الدنيا فانظروا لحجم تطلعاته ، والتى هى أكبر من هذا المنصب المحدود الذى يخاطب أناساً لا تقرأ على وجه الحقيقة ، بل يتحسسون الكلام فيعلمون كبيره من بعجرته وصغيره من رأسه الملساء !

    طارق الحميد ينقبض صدره وترتعش أطرافه من دعوة الرئيس الحمار أوباما للحوار مع طالبان .. ! وكذا يبدي امتعاضه من الحركة الـ "نص كم" التى قامت بها المخابرات البريطانية للحوار مع حزب الله ، ثم إنه استنكر بشراهة فكرة الدعاية لمثل هذه "السبهلله" الأمريكية و"العربجة" البريطانية ، والتى لا تنم إلا عن جهل عميق بثقافة هؤلاء الإنتحاريين السفهاء ، فهو يرفض الحوار معهم .. ولم يصرح بالنقيض بأنه يحب قتلهم ، بل خفف وطأته بالتأكيد على أن ليس كل السبهللة حرام .. فقليلها مجدي .. وكثيرها قد يؤدي لـ "كارثة" ! وربما الكارثة التى يعنيها هنا تؤرقه شخصياً وتناطح مفهومه الإيديولوجي الذي يؤكد على أن البتر أقوى تأثيراً من الطبطبه !!

    كان من المتوقع أنه فى الزمن الذى رفع جورج بوش الكرة الأرضية على الركبة ، وأرسل لعناته التدميرية على كل من خالفه ، أن يكون الكائن الوحيد الذى يؤيد هذه "الرفعة" ويبتهل في محراب "الركبة" هم جماعة "فدائي أمريكا" فى المنطقة ، والذين يسوغون للناس مفهوماً جديداً ويروجون لديموقراطية اخترعتها أمريكا للعرب خصيصاً تسمى : نحن نقتلكم لنحرركم !! فكان عبد الرحمن الراشد والحميد وكل درويش آخر من دراويش أمريكا يمسحون بقعة الدم من سيوف الأمريكان .. ويحاربون الذي تسول له نفسه بالمقاومة أو الصراخ !

    والآن .. حين أعرب الأمريكان عن رغبتهم بتغيير سياسة القتل واستبدالها بسياسة الكلام .. وجد هؤلاء أنهم سيتحولون لقسم المطبخ فى جريدتهم الموقرة ! فأين الحريق الذى سينفخون فيه ؟ واين الصورايخ الأمريكية التى سيمسحون باقلامهم بقاياها من جثث الأهل والأصحاب ؟ عن أي شئ سيكتب الراشد والحميد إن لم يكتبوا عن هرماجدون التى افتتحها جورج بوش .. الرئيس المؤمن وصحابته الكرام !؟

    القوم ضد نظرية التصالح الغربي مع العرب !! هذه جملة مؤرقة حد تساقط الشعر ! التحريض العلني يصلح لأن يكون تحريضاً بالقتل فى شكل نصيحة من رئيس تحرير غلبان يؤمن بمبادئ أمريكا .. إياكم والحوار مع الرعاع القتلة المجرمين !! إياكم وحماس وطالبان والقاعدة فإنهم نجس سياسي يوسخ سمعتكم الدولية بين الأمم وسيحول قضية "قتل العرب" إلى مجرد ملف فى الأرشيف !! عداوة فجة وغزل صريح فاضح يداعب به الحميدُ جوارب أوباما وبراون ، والكلام يحمل في طياته الكثير من التزلف النزق ، ونحن إذ نشعر بالمعاناة التى ستخلفها حالة "الحوار" الذى يسعى إليه الغرب مع العرب والمسلمين ، معاناة تحولهم إلى صيع وخاليين شغل ، تتشابه فيها أحوالهم مع أحوال بائعي السلاح .. الذين يحترقون إن تصالح الناس !
    كلما فهمت .. ندمت

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    يعني بالله وين بأنسدح في السماء ؟؟ .. طبعا منسدح في الأرض
    الردود
    1,477
    /
    \

    أخ مفروس هناك تعليق بسيط جدا

    دعوة الرئيس الحمار أوباما للحوار مع طالبان .. !
    بلاغياً .. لابد أن تستغني عن إحدا الكلمتين ( الحمار أو الرئيس )

    لأن المعنى للكلمتين متشابه

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    معتقل .. بين الرصافة والجسر
    الردود
    182
    يعني ما أدري وش أقول .. تعليقك الأخير وضع النقاط على الحروف فيما يختص بفدائيي بوش الأحمق - أرجوا أن لا يتدخل الكسائي أو منسدح الساخر للتصحيح - الذين تغيرت لهجة خطاباتهم بعد تنحي المذكور أو المأنوث عن السلطة وتسنم الولد الأسمراني للسلطة ، ثم أخذت حدة الخطاب منحى آخر بعد دعوة الشاب الأسمراني للحوار مع المنظمات التي تسمى إرهابية ، لكن يعنى أوباما ينوي حقيقة أن يقيم حوارا جادا مع تلك التنظيمات أم أن وراء الأكمة ما ورائها ، وبعيدا عن عالم المؤامرات المثير حد التجلط الدماغي ، كيف سيكون شكل الحوار ؟ وتحت أي مظلة أمنية سيعقد ؟ ومن سيمثل طرفي الحوار ..؟

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    المكان
    هنا وهناك
    الردود
    336
    والرجولة شئ لا يمكننى وصفه لأنى لا أعرفه ؟؟
    لااوافقك الراي فيما قلت فانت الرجل شئت ام ابيت وبعض الشر اهون من بعض
    بكت المئذنــــــــــــــــــــــــة
    جاء الغريب جعلها.....
    مدخنـــــه

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    218
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مستر سردينة عرض المشاركة
    .

    السلام عليكم ..



    أعتقد - والاعتقاد حق مكفول للسردين بموجب القانون الأمريكي العظيم رأي تقسيم حوار لا القانون الطالباني الغير العظيم حلم تقسيم كوابيس - أنكم لوّعتوا كبودنا بالحديث عن طالبان و إنزالها منزلة آلهة بوذا ، و أن جعلتم الطالبانيين ملائكة الأرض المتحدثين باسم السماء !
    كما لوعتوا كبودنا و الـ Bile و الـ first part of our doudenum و ماتحتها بأن وافقتم تفكير الملالي الإيرانيين الروافض الـ إلخ إلخ إلخ في جعل أمريكا هي الشيطان الأكبر و المتحدث الوحيد باسم خرائب الأشياء !!

    طالبان سراب و أمريكا واقع .. و القانون الدولي الأول يحتم على بني آدم الكويسين ألا يتتشبثوا بالأحلام الـ nightmares بمفهومها السيكولوجي الطبي البحت الذي يجعل مدمنيها - اللي هي أنتي يالنايت ميرز - مرفوعي الأشياء وعديمي الأهلية !!
    وبالتالي التعامل مع الواقع كواقع و التجهيز له على هذا الأساس دينياً أولاً ، وإعداداً لهم من رباط الخيل ثانياً ، ومن رباط الرجال غير مفتقدي الرجولة ثالثاً !
    أما غير هذا مما لايودي و لايجيب فماهو إلا كلام في كلام !!


    أمريكا بكل بساطة تلعب علينا !!
    فهي وبكل تجرد لاتريد كسب ود طالبان و لا طالبات و لا حتى فرّاش المدرسة ..!
    أمريكا تسعى إلى تلميع صورتها - إعلامياً فقط - اللي مسح بها البلاط بقر الكابوي الجلف جورج معفن المبوش !

    و ما التصريح بإغلاق منتجع جوانتا مش حتئدر تغمض عينيك إلا أكبر دليل على أن بوش حاس أبو أم أمريكا ، وما تسنم أبو حسين سدّة الرئاسة إلا لترقيع وجه أمريكا المهشم !
    أمريكا المؤمنة كانت تسعى إلى أن تكون قطب العالم الجميل الذي يتصبغ بصورة امرأة فائقة الجمال فانقلبت - وياللأسف - إلى أرواح شريرة تقتل كل ماهو ليس أحمر !
    مع كل هذا إلا أن أمريكا أفضل في رأيي من أكبر شنب يطلب الإصلاح في هذا الزمن بناءً على أديولجية أنا و رأيي و بس ، وغيري إلى جهنم باسم الرب والشرائع ؟!


    مثل التفكيرات والتبريرات التي قرأتها هنا في اعتقادي - والاعتقاد حق مكفول للسردين بموجب القانون الأمريكي العظيم الذي يبدو أنه يطبق بعض شرائع الإسلام و مفاهيمه العظيمة أكثر من المسلمين أنفسهم ؟! - أُفرزت جراء إدمان قراءة الروايات البوليسية الممعنة في الأكشنية و انتصار الضعيف الذي أصبح قوياً فجأة مثل دجاجة وطنية حقنت بهرمون التيستيسترون !

    أعترف أنني أقرأ الروايات البوليسية منذ الصغر كما يبدوا أن عدداً غير قليل غيري يفعل ذلك - وإن كان بطريقة غير مباشرة - ، إلا أننا في نتائجنا وتحصيلنا بين طرفي نقيض :
    فمنا من يقرأها as intradermal BC immunization و منا من يقرأها as addiction !!



    .
    أنت بتفهم لا شك في ذلك !!!
    لكن الفهم يكون على درجات ، يبدأ منحنى الفهم بالتدرج حتى يصل إلى المرحلة التي يكون فيها على الأقل ( بدرجة لا بآس به )
    وإلى ذلك الحين لا بآس عليك


    صورة أمريكا قد تكون شيء ولو أتى بعد تحصيل ترليون شيء يلزم أمريكا أن تحصل عليه لتفكر بعد ذلك بتحسين صورتها ، ربما تحسين صورتها أمام المشاهد العربي الذي لا شك أنه يقع في الدرجة الأولى من الاهتمام الأمريكي ، أو المشاهد الأمريكي والبريطاني واليهودي الذي لا شك أنه في ذيل قائمة اهتمامها ، لكن هناك أولويات تسبق هذا الشيء إن وجد ! ، وأول هذه الأولويات أن أمريكان خسرت الحرب ، لا أقول ستخسر الحرب أو تخسرها ، بل ( خسرت الحرب ) ، لذا تحاول أن تشق صف الطالبان إلى شقوق تستطيع أن تنفذ منها وتكسب على الأقل حكومة شبه عميلة بعد أن خسرت أن تكون لها حكومة عميلة 100%
    ( قال أيه رماك عالمرّ ، قال اللي أمر منه ) أي أن حكومة تقتسمها الطالبان مع عملاء أمريكا خير من حكومة طالبان إسلامية تكون مصدر جذب ومآوى للإسلام الغير معتدل ( إسلام غير معدل بالمطرقة الغربية )
    طبعاً إذا نظرنا للأفغان كشعب بكل عمومياته ، هو شعب ليس به شق واحد ، بل شعب كله شقوق ، منها الطائفي والعنصري والانتهازي ، حتى أن أمريكا عمدت إلى حيلة بسيطة استطاعت بها كسب بعض الخونة من زعماء القبائل ، هل تدري بماذا ؟
    فياجرا !!!
    هذا الخبر نشرته الصحافة الأمريكية ، فزعماء القبائل شيوخ كشيوخ العرب ، فتجد شيخاً في التسعين لديه زوجات في العشرين وما دونها ، لذا هؤلاء الأمريكان استغلوا حاجتهم للجنس والظهور بمظهر الفحل أمام صغيرات السن ولو لليلة ، والفضل للقرص الأزرق والذي له مفعول السحر عند من انتهى مفعوله بحكم عوامل التعرية
    لكن الطالبان وإن خرجوا من هذا الشعب ، إلا أنهم في الأصل طلبة علوم شرعية ، لذا سنجد سبب صمودهم يعود لعدة أمور
    أولها أنهم على علم بالشرع مع العمل به
    وثانيها أنهم لم يكتفوا بدقيقه دون جُله ، بل أخذوا أقصر الطرق للوصول إلى غايتهم ليكون الدين كله لله وأن الأرض يرثها الصالحين من عباده ، لذا لم يرضوا بكرسي في البرلمان أو جمعية الرفق بالحيوان ، بل علموا أن أقصر الطرق بأن يدين لهم السلطان ليزع الله به ما لا يزعه بالقرآن على عظمه
    الأمر الثالث أنهم أناس على الفطرة لم يتلوثوا بملوثات العصر ، فتجد الرجولة بمعناها الأكمل تتجلى فيهم ، لذا من أين لأمريكا أن تنتصر على قوم جمعهم كتاب الله وسنة نبيه ثم أتم الله عليهم فضله بتلك الفطرة التي سلمت من دنس كنتاكي

    من لا يصدق أن أمريكا خسرت الحرب بل وانتهت كقطب وحيد لا مثيل له من على خارطة العالم ، فليراجع كتاب ( حرب الثلاثة تراليونات دولار ) أو ( الكلفة الحقيقة لحرب العراق ) للكاتب جوزيف ستيغلتز ، وهو اقتصادي من داخل الكونكرس الأمريكي
    والكتاب نزل حديثاً في السعودية
    من يطالع الكتاب سيجد ما لم يجده على شاشات التلفاز أو صفحات الصحف ، الكتاب يعد تحليل اقتصادي بالأرقام وتقريباً شمل كل شيء ، فتجد به أن أمريكا تم تفريغها من الداخل عسكرياً ومالياً لدرجة أنها عاجزة عن تأمين العلاج المناسب لجنودها ، وأن معداتها العسكرية التي لا زالت في الخدمة عملت فوق طاقتها الافتراضية وهي عاجزة حتى عن إعادة تأهيل ما تعطب منها ، بل أن كارثة الأعاصير كشفت أن الحرس الوطني الأمريكي لم يبقى منه داخل أمريكا إلا النزر اليسير ، لذا كشفت تلك الأعاصير عن فضيحة تفريغ أمريكا حتى من حرسها الوطني والزج به في العراق وأفغانستان ، أما المعضلة المالية فستبقى تعاني منها أمريكا لعشرات السنين ، وما تم كشفه من تلاعب وتحايل للحصول على المال لاستمرار الحرب ، وكذا صفقات السلب والنهب التي تمت تحت ما يعرف بالمقاولين الأمريكيين ، كل هذا يعد ضربة للديمقراطية المزعومة ، والكثير الكثير الذي يحتاج إلى صفحات لعرض الخطوط العريضة لما حل بأمريكا من كارثة ، وفوق كل هذا ، فالدراسة لا توثق السنوات الأخيرة ، بل ونجد أن الكاتب يحاول أن لا يظهر الصورة الاستعمارية عارية كونه محسوب على التيار الحكومي ، ، فكيف لو تم إدراج خسائرها اللاحقة الماحقة وبقلم أكثر إنصافاً ، ولله الحمد على خرابها وله المنة والفضل من قبل ومن بعد

    لذا
    طالبان واقع ، وأمريكا باتت سراب

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    40
    أحييك وأضم صوتي لصوتك ولازم نفهم انو أوباما يريد أن يحقق أهداف بوش المعلنة لكن بسياسة فالعباية التي يلبسها الأميريكيون اليوم لا تنسينا عشر سنوات خلت ولا تخفي دماء المسلمين الابرياء في أفغانستان والعراق ودعم الصهاينة ضد حماس وكلوا انتو عارفينو لكن الجديد كونوا حذرين مش من المخلفات الامريكية وبس بل من التطورات الامريكية وسلام

  10. #50
    أيها الفارس


    تَوَارَى مَنْ تَوَارَى ، مِثْلَ خَمْرٍ وسُكَارَى ، بَقيَ لَنَا فَارِسٌ ، مِثلَ قِنْديلِ الحيَارىَ .
    للهِ مـَـا أبهَــاكَ وللهِ مـَـا أجملكْ .

    أبْصَرْتُ مَوْتَاهُمْ .....!

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    لو اعرف علمتكم
    الردود
    15
    سلمت اناملك
    دائم اسال نفسي لماذا نحن مثل فكرهم ولسنا معهم ؟ اعلم سؤال ( يطفش)
    دمت مبدع

  12. #52
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة lipton عرض المشاركة
    أنت بتفهم لا شك في ذلك !!!
    لكن الفهم يكون على درجات ، يبدأ منحنى الفهم بالتدرج حتى يصل إلى المرحلة التي يكون فيها على الأقل ( بدرجة لا بآس به )
    وإلى ذلك الحين لا بآس عليك


    صورة أمريكا قد تكون شيء ولو أتى بعد تحصيل ترليون شيء يلزم أمريكا أن تحصل عليه لتفكر بعد ذلك بتحسين صورتها ، ربما تحسين صورتها أمام المشاهد العربي الذي لا شك أنه يقع في الدرجة الأولى من الاهتمام الأمريكي ، أو المشاهد الأمريكي والبريطاني واليهودي الذي لا شك أنه في ذيل قائمة اهتمامها ، لكن هناك أولويات تسبق هذا الشيء إن وجد ! ، وأول هذه الأولويات أن أمريكان خسرت الحرب ، لا أقول ستخسر الحرب أو تخسرها ، بل ( خسرت الحرب ) ، لذا تحاول أن تشق صف الطالبان إلى شقوق تستطيع أن تنفذ منها وتكسب على الأقل حكومة شبه عميلة بعد أن خسرت أن تكون لها حكومة عميلة 100%
    ( قال أيه رماك عالمرّ ، قال اللي أمر منه ) أي أن حكومة تقتسمها الطالبان مع عملاء أمريكا خير من حكومة طالبان إسلامية تكون مصدر جذب ومآوى للإسلام الغير معتدل ( إسلام غير معدل بالمطرقة الغربية )
    طبعاً إذا نظرنا للأفغان كشعب بكل عمومياته ، هو شعب ليس به شق واحد ، بل شعب كله شقوق ، منها الطائفي والعنصري والانتهازي ، حتى أن أمريكا عمدت إلى حيلة بسيطة استطاعت بها كسب بعض الخونة من زعماء القبائل ، هل تدري بماذا ؟
    فياجرا !!!
    هذا الخبر نشرته الصحافة الأمريكية ، فزعماء القبائل شيوخ كشيوخ العرب ، فتجد شيخاً في التسعين لديه زوجات في العشرين وما دونها ، لذا هؤلاء الأمريكان استغلوا حاجتهم للجنس والظهور بمظهر الفحل أمام صغيرات السن ولو لليلة ، والفضل للقرص الأزرق والذي له مفعول السحر عند من انتهى مفعوله بحكم عوامل التعرية
    لكن الطالبان وإن خرجوا من هذا الشعب ، إلا أنهم في الأصل طلبة علوم شرعية ، لذا سنجد سبب صمودهم يعود لعدة أمور
    أولها أنهم على علم بالشرع مع العمل به
    وثانيها أنهم لم يكتفوا بدقيقه دون جُله ، بل أخذوا أقصر الطرق للوصول إلى غايتهم ليكون الدين كله لله وأن الأرض يرثها الصالحين من عباده ، لذا لم يرضوا بكرسي في البرلمان أو جمعية الرفق بالحيوان ، بل علموا أن أقصر الطرق بأن يدين لهم السلطان ليزع الله به ما لا يزعه بالقرآن على عظمه
    الأمر الثالث أنهم أناس على الفطرة لم يتلوثوا بملوثات العصر ، فتجد الرجولة بمعناها الأكمل تتجلى فيهم ، لذا من أين لأمريكا أن تنتصر على قوم جمعهم كتاب الله وسنة نبيه ثم أتم الله عليهم فضله بتلك الفطرة التي سلمت من دنس كنتاكي

    من لا يصدق أن أمريكا خسرت الحرب بل وانتهت كقطب وحيد لا مثيل له من على خارطة العالم ، فليراجع كتاب ( حرب الثلاثة تراليونات دولار ) أو ( الكلفة الحقيقة لحرب العراق ) للكاتب جوزيف ستيغلتز ، وهو اقتصادي من داخل الكونكرس الأمريكي
    والكتاب نزل حديثاً في السعودية
    من يطالع الكتاب سيجد ما لم يجده على شاشات التلفاز أو صفحات الصحف ، الكتاب يعد تحليل اقتصادي بالأرقام وتقريباً شمل كل شيء ، فتجد به أن أمريكا تم تفريغها من الداخل عسكرياً ومالياً لدرجة أنها عاجزة عن تأمين العلاج المناسب لجنودها ، وأن معداتها العسكرية التي لا زالت في الخدمة عملت فوق طاقتها الافتراضية وهي عاجزة حتى عن إعادة تأهيل ما تعطب منها ، بل أن كارثة الأعاصير كشفت أن الحرس الوطني الأمريكي لم يبقى منه داخل أمريكا إلا النزر اليسير ، لذا كشفت تلك الأعاصير عن فضيحة تفريغ أمريكا حتى من حرسها الوطني والزج به في العراق وأفغانستان ، أما المعضلة المالية فستبقى تعاني منها أمريكا لعشرات السنين ، وما تم كشفه من تلاعب وتحايل للحصول على المال لاستمرار الحرب ، وكذا صفقات السلب والنهب التي تمت تحت ما يعرف بالمقاولين الأمريكيين ، كل هذا يعد ضربة للديمقراطية المزعومة ، والكثير الكثير الذي يحتاج إلى صفحات لعرض الخطوط العريضة لما حل بأمريكا من كارثة ، وفوق كل هذا ، فالدراسة لا توثق السنوات الأخيرة ، بل ونجد أن الكاتب يحاول أن لا يظهر الصورة الاستعمارية عارية كونه محسوب على التيار الحكومي ، ، فكيف لو تم إدراج خسائرها اللاحقة الماحقة وبقلم أكثر إنصافاً ، ولله الحمد على خرابها وله المنة والفضل من قبل ومن بعد

    لذا
    طالبان واقع ، وأمريكا باتت سراب
    يا أخي العزيز أنت توفر عليّ الكثير من الوقت لأكتب وجهة نظري حول بعض الموضوعات المطروحة هنا وهناك ، طبعاً مع القليل من الاختلاف ..
    شكراً لك وجزاك الباري خير الجزاء ..
    يظهر أن البرج واحد ..

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    هنا قليلاً
    الردود
    506
    موضوع رائع

    جعلني الله طالباني

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    مع الله ‘ بإذن الله .
    الردود
    383
    بلاغياً .. لابد أن تستغني عن إحدا الكلمتين ( الحمار أو الرئيس )

    لأن المعنى للكلمتين متشابه
    هذه بدل والأخرى مُبدل.. ‘ وبليغة .
    لم يكونا كذالك ..
    إلا لما كانا متوافقين عن ظهر أم

    وتحية للكاتب الذي لا أفيه حقه .

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    أبحث عن وطن
    الردود
    402
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جدائل مصفرّه عرض المشاركة
    دوماً ماكانت تتردد على ذهني صور الأفغان أثناء دك الأمريكان أراضيهم وصور الفلسطينيين في حربهم الدائمه وأجد أنه لامفر من المقارنه ,, حين أذكر صورة ذلك الأفغاني الجالس بجانب حطام منزله ينفض بيده سجادةً بقيت لتؤز الذكرى لديه بأنه فقد كل أهله تحت حجارة منزله ,
    كنت أنظر إليه وإلى غيره ممن عظمت مصائبهم ولم يطرف لهم رمش ولم يرتفع لهم صراخ
    لم يركضوا أو يلطموا أو يشتكوا .....
    فقط نظره ..... نظرة تتامل في احتسابٍ شديد ماحلّ بهم .
    .
    في حرب غزة ..أو لبنان أصيب عشرات الإسرائيليين بما يسمى الهلع . وكان يتم نقلهم للمستشفيات في حالة من البكاء والصدمة .. بهدف كسب التعاطف ..
    لا أدري يا سيدي ( سيدتي) إن تعاطفت معهم ؟

    على أي حال , سواء تعاطفت مع بكاء اليهودي , أو انزعجت من بكاء الفلسطيني . تأكد بأنه ليس بعيدا عنك البكاء .. وليس بعيدا عنك أن تفقد أهلك وأرضك وبيتك .. وليس بعيدا أن تجد في هذه الأمة العريقة المجيدة من ينزعج جدا جدا جدا .. ليس لأنك فقدت كل شيء .. بل لأنك تبكي
    شكرا .....

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الردود
    70
    يقولون : العلم الغانم يبي صبر

    و الملا عمر علشان يصير علمه غانم صبر على الحرب و لا سلم اخيه المسلم لعدوه الكافر

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    حيث يكون الإبداع
    الردود
    39
    "الفارس مفروس"
    إنك والله لـ .........وإنك والله لـ .............وانك والله لـ...........
    تخيل ما يمكن أن يتبع اللام من كلام .. أضنك تعرفه جيداً ولست بحاجة لمن يعيده عليك
    أشكرك بعمق ..
    ادخل هنا ربما تجد شيئاً...

  18. #58
    لا يوجد -عملياً- زمن خالٍ من الأخطاء .. ويدخل فى هذا التعميم زمن طالبان
    ولكن الأخطاء تتباين فى حجمها ونوعيتها والهدف من حدوثها
    فالخطأ السياسي فى تعريفه .. ليس إلا اقتراف لصواب آخر !
    ولكن ما يؤيد علو الطالبان أن فيهم الإخلاص .. وحسبهم !
    .
    .
    .
    ايه هين .. المسألة بسيطة اوي!! .. هي فقط مسألة اخطاء يمكن تعديلها اذا تواجد الأخلاص!

    عندك حق.. وخير الخطائون التوابون
    اللهم اني تائب !!
    تحية جميلة كجمالهم

  19. #59
    بقيت شعرة تفصلك عن القول ... ( صلوا على محمد عمر ) !!! يا أخي ليس لهذه الدرجة
    ثم ما سبب ( لا أعرفه ) ؟؟؟!!! حاول أن تعرفه أو تمنى على الأقل .... يالله ..فعلاً فعلا ً .........أغضبتني

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    شكرا لك لما كتبته هنا ... سخرية لاذعه رائعة وفي محلها ... خصوصا موضوع الحلاق ...
    طبعا الاخبار المتواترة من هناك تقول أن الطلاب عادوا بقوة وهم يحلقون للناتو علي الناشف هذه المرة تماما كما حلقوا للروس (السوفيت ) من قبل على الناشف ايضا وبدرجة صفر...
    أختلف معك قليلا بالنسبة لقولك ان موقف الملا عمر لا صلة له بالدين بل هو موقف رجوله ...
    الرجوله والدين يجتمعان وهما ليس متضادان ... بل أن الدين والتخنث هما المتضادان .. القابضون على الجمر في هذا الزمن بلا شك هم رجال ويقفون موقف الرجال حتى لو كان هؤلاء القابضون نساء مؤمنات ... الملا تحدا كل جوقة ملالي البلاط والسيراميك وحجر الطبزه والمسمسم (هذه اسماء لاحجار أردنية للبناء ) أن يأتوه ولو بنص واحد من القرآن او السنة يبيح للمسلم ان يسلم أخا له من المسلمين للكفار ليقتلوه ... نفس الشئ فعلها بعد أن أطاح بتمثال بوذا .. وعجز الكل عن إستنباط ولو حتى تأويل لنص يقنع الملا ...

    يبدو لي إن لم أكن مخطئا أن لك قلم فيه بعض التوجه الاسلامي وهذا ماأغضب بعض الاخوه في المعسكر الليبرالي والعلمانى في ردودهم عليك في موضوعات أخري ...
    شكرا لك ولقلمك الممتع وتقبل تحياتى .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •