Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 22
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    الظلُّ الذى فَقدَ رَجُـلَه .. !


    الظلال كثيرة ..
    ولا تتشابه إلا حين يتشابه الرجال فى مجموعة من المقاسات الحيوية والخيارات البيولوجية اللازمة !
    إلا أننا صرنا متشابهين مستنسخين ..
    للدرجة التى لا أكاد أعرفنى فيها أحياناً من بين وجوه المارة والبائعين وقطّاع السبيل
    أعرفنى حين أهتدى لـ "وحمة" بارزة بين كتفىّ أتحسسها بين الحين والآخر .. إماً هرشاً أو خبطاً فى الحائط !
    وعدا ذلك ..
    فكلنا ظلالٌ لأناس يختلفون عنا فى كل المقاسات .. وعلى الرغم من ذلك لم يفقدنا أحد فيما يبدو !
    ولم يبحث أحدهم فى يوم من الأيام عن شبيهه بيننا ليلقىَ إليه فتات اهتمام أو كسرة تساؤل !
    فقد كنا فى شبابٍ ما نظن أن فقدان الظل من علامات الموت ..
    فإذا بالظل يموت ألف مرة ولا يموت العابرون بأحذيتهم .. ولا الهاربون من المرايا صباح الحقيقة !
    ظلال بكماء تتسارع هرباً على الأرض وتحت الأرض ..
    لا يملكها أحد !

    تضج رأسى أحياناً -بصفتى ظلٌ منسدح على الأرض- بأحاديث "الرجال" ..
    أولئك العابرون لحدودى الجغرافية على أرضية المقهى !
    إما لعدم الإستيعاب وصغر حجم الجمجمة التى ورثتها عن أسلافى .. أو لتشفير القضايا المطروحة للنقاش فوق رأسى !
    وبصفتى ظلٌ مثابر عنيد .. أفهم المطلوب دون الحاجة لعقل .. تماماً كما يفعل كل الوزراء !
    فحين يتطرق الحديث -مثلاً- لتطوير "البنية التحتية" للوطن وإعداده عقدياً ليلحق برِكاب "المرحلة"
    فإنني أعلم على الفور أننا بصدد اللغوصة فى حديث الساعة ..
    والشماعة التى يعلق عليها كل اللصوص الشرفاء أرصدتهم بشفافية تامة ..
    فهو حديث إفكٍ يتكرر كالليل والنهار .. ويصيبنى -كظلٍ مأجور- بـ "لوعه" ماسخة !
    تدور من خلاله رحى حناجر "المصلحين" والمنادين بتحديث "منظومة" الوطن .. تطحن آذان المستمعين بلا رحمة !
    يؤكدون فيه على ضرورة تجفيف منابع الجهل الأصفر بـ "خيشة" الإنفتاح
    وذلك قبل الحديث عن اصلاح البنية "اللى تحت" !
    إذ لا تحديث قبل التجفيف !!

    لا إرادياً .. حينى تبغتنى سيرة الـ "تحت"
    يتقافز أمام العدسة مواطنٌ مسحوقٌ يستر عورته بالكاد ..
    رافعاً كلتا يديه أمامى فى هستيريا مرضية واضحة
    لأختاره كمثال واضح للقصة التى يصعب على بعض المثقفين أن يفهموها : إنها قصة "تحت" !
    فالمواطن -كهذا الذى يتخبطه الشيطان من المس- من مكونات البنية التحتية للوطن !
    يدخل فى قيمة كيس الأسمنت ..
    يعانق بأحلامه حديد التسليح ..
    يناطح بعقله أسلاك الكهرباء ..
    ويأنس لكل ما تفرزه مشاريع الصرف !
    وكل الأحاديث عن تطوير .. وتحديث .. وتأهيل البنية التحية للوطن العزيز ،
    إضافة لكل المشاريع المليارية التى تُوجه لـ "إصلاح" هذه المنطقة التحتية الحساسة فى عمق الوطن !
    ليست إلا مشروعاً كلامياً يخاطب وبشكل مباشر هذا الكائن الهلامى الذى يقطن فى منطقة "تحت" !
    فهو أدرى الناس بشعابها وطبيعتها الجغرافية ، وأقدر الناس على ضبط نفسه فلا يتنفس حتى لا يهتز البناء !

    ولربما تذاكى بعض السفهاء ليسألوا سؤالاً -قد يبدو منطقياً لكنه خبيث كنفوسهم- كهذا :
    "تحت" بالنسبة لمن يا ريس ؟!
    فأقول أن المواطن يمثل البنية التحتية التى يَبنى عليها الوطن بنيته "الفوقية" !
    فالمواطن "تحت" اتجاهاً بالنسبة للوطن الذى تجرى أنهاره وبراميله وقصوره من فوقه ..
    فهو الأساس الداعم لبناء هذا الصرح المجيد .. أدام الله عزه
    وهو الجبل الخرسانى الواجب دفنه على عمق كبير فى الرمال والطين كى يستقر بناء الوطن ولا يميد بأصحابه وسكانه !!

    أرى هنا نفس الشاب الأصلع المتذاكى يحثّ نفسه مرة أخرى على ممارسة الإستهبال
    ليسألنى بدهاء مصطنع : ومن هم سكان الوطن إن كان المواطنون مدفونون فى "الأساسات" ؟! ..
    والسؤال لا يحتاج لإجابة عند الكثيرين ، فهو من قبيل توضيح الواضحات وتقشير المكسرات !
    لكنه صار كذلك الآن لأن الحمقى تتكدس بهم الطرقات .. ولايزالون يقرأون صفحة الوطن بالمقلوب !
    فالسكان الأصليين يختلفون فى سحنتهم وطلعتهم ومحياهم عن غبرة المواطنين .. ولا حاجة لدليل هنا !
    تعرفهم بسيماهم .. لا يَسألون ولا يُسألون .. وإنما يُعطوا درجاتهم دون سؤال ..
    وأحياناً بغير حساب !
    والمقصود أن الوطن كالقاطرة : يحتاج لوقود يسكن فى محرقة الديزل .. وإلى ركاب يتطلعون للمستقبل !
    والإثنان معاً .. المحروق والمتطلع .. يكونان الهوية الحقيقية لهذا الوطن !!
    وكلما كانت البنية التحتية متينة متماسكة تقطر فحماً و نفطاً كلما استطاع ركاب القاطرة أن يحققوا لهذا الوطن فخره ومجده !
    وكلما احترق "التحتيون" بإخلاص أتاهم رزقهم رغداً من كل مكان .. عبر مواسير "الفوقيين" !

    كم من مرة لفظتنى الأرض وضاقت إدارة المقهى بظلٍ عديم النفع يشم أنفاس المزاج بالمجان
    ولازلت أسمع وأحلل الشفرات ويضيق صدرى بما يقولون ..
    فسلام عليكم من ظلٍ فى وطن !

    مفروس



    كلما فهمت .. ندمت

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    يعني بالله وين بأنسدح في السماء ؟؟ .. طبعا منسدح في الأرض
    الردود
    1,477
    يعني كل الكلام يدور حولي أنا
    ياخي إني حبيتك .. مع هالحكمة :

    تضج رأسى أحياناً -بصفتى ظلٌ منسدح على الأرض- بأحاديث "الرجال" ..
    أشكرك من الأعماق ..
    ثم إنه لا تقلي مافهمت والله إني أفهم المرايا/ العدسة التي يتقافزون أمامها والأصلع المتذاكي والأشياء الأخرى



    على كل حال .. شكرا لك أيها الفارس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    1,298
    والإثنان معاً .. المحروق والمتطلع .. يكونان الهوية الحقيقية لهذا الوطن !!
    وأنا أيضاً مررت من هنا ..تحيةٌ ملء المرايا وصباح الحقيقة.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    مع الله ‘ بإذن الله .
    الردود
    383
    أدام الله عزي وعزك وجعلنا في موازين حسناتنا
    فالصبـر كما قال المولـدون مفتاح الفرج
    هانت ..

    كلها سنين وما ندري وش يصير

    باقة ورد زيتي تعبيرا عن أخواتها اللي ما ندري وين

  5. #5
    أهل تلمح بأننا سنرى حذاء الفارس مفروس يلوّح عالياً فوق أرضنا الخضراء ! ! !
    يقيني لا . . .
    فلسنا نجيد سوى لغة التأييد
    ولسنا نجد سوى معاملة التجنيد
    ولسنا نحن إحنا
    ولسنا إلا شعب محنه
    ولسنا ملكنا إلا إذا متنا
    يا صاح . . .
    أراك قريباً في نشرة التاسعه مساء
    وحتى الموعد كن بخير

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    هوا الفتح قبل التسليك, ولا التسليك اللي بعد الفتح؟
    بالنسبة للقطار, أعتقد والله أعلم أن التحتيون هم المتطلعون للمستقبل
    من اعتقد أن له مستقبلا في هذا البلد, وجهر بذلك. سيدفنونه بعيدا عن الشمس, ليفقد ظله
    سيصبح تحت البنية التحتية والبلاعات ويرافق الصراصير
    وويله لو فكر في مستقبل البلد
    ثم ما ههنا جميل يا راعي الظلال, وأعتقد أنك تحتاج لشهادتي P:

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    39
    كلام أكثر من رائع، أُحييك على روائعك .. لكن يجب أن نعرف ماالذي جعلنا ظلالا و متشابهة أيضا؟، وما السلطة التي قٌمعنا خلالها لنكون "تحتيّين" ، التعالي في خطابنا الديني المعاصر - على اختلافه - ، يُشكل لَبِنة أساسيّة لإبقائنا "أظلّة" و"تحتيّين". خذ على سبيل المثال: بعض المفهومات الدلاليّة المتطرفة التي تكرّس مفهوم السلطة والقمع، حينما يُستشهد بالحديث الشريف [ كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيّته ]. فقد يُمارس ضد "التحتيّين" - على اختلافهم - قمعٌ مقنّع مُستمدٌ في شرعيّته، وقبوله من الحديث السابق. ولك في القياس شواهد. وسترى ذات يومٍ - إن لم تكن رأيت - ظلاً للأظلة.
    تقبّل مروري، ودُمت كاتباً.

  8. #8
    اخي مفروس ...بدات مقالك بقول
    ولا تتشابه إلا حين يتشابه الرجال فى مجموعة من المقاسات الحيوية والخيارات البيولوجية اللازمة !
    إلا أننا صرنا متشابهين مستنسخين ..
    وبدون اي شعور كانت صورة ابو الغيط امامي او الريس في باليجامة
    يا اخي الموضوع في نهاية يتحدث عن الغلابة ولكن الخيال يشطح احيانا

    تحياتي اختك ام انس
    وبما انك كنت مشرف سابق كاختك انين لو وجدت اسمك استخدمه شخص غيرك اين يمكن ان نرفع قضية سرقة حق الاختراع

  9. #9
    قف ياظل بنا هنـا
    دعوة لحاسة الإعجاب بحروفك اذا كان الظل تأمينا لهذه الدعوة

    كنت سأعلق بس احدى قريباتي داشة الإستخبارت ولا تعرف في الإستخباراتية غير أنا
    ولا تعرف من الرعية غير أنا وكأني ريس خلية
    وشغالة مخبره عليه وكأنها في فرقة مسيقية

    وكل ماحدثت مصيبة داخل البلد وداخل البلاد العربية قالت أنا



    لابارك الله فيها ولا في الإستخبارات التي هي فيها

    احـد فاهـم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    في بلاد الضالين
    الردود
    569
    أيها الفارس مفروس
    أضحكت الأنياب و الضروس !

    شكرا لأنك تنخر السوس ..
    بأدبك المضيء كفانوس !

    إن كنت جميلا هكذا ..
    فلتبقَ إذًا دوما مفروس

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    أمـيركـا الـ لا / تينيـة ..!
    الردود
    893

    Arrow

    الفارس مفروس
    //


    نتشابه في المعاناة ، حد ّ الـ لا وضوح من الأكبر في التوأم ؟
    نتقاسم تكلفة المشاريع ، والإنماءات والإعمارات ..
    فيما بيننا بالحق وبالعدل !
    لا فرق بين صغير وكبير ، بين غني وفقير ..
    منتوف / مريّش لا يهم .. !
    نتطابق ُ في الموقد .. فكلنا حطب لينعمون بالدفئ ..
    نتطابق في المعمل .. فكلنا قماش ، لبذلاتهم الأنيقة ..
    نتطابق في السوق ..
    فكلنا خضار وكلنا فاكهة لوجباتهم المنعشة ..
    نتطابق في الملاحم .. فكلنا رؤوس وصدور وأكباد ..
    لمناسفهم وأطباقهم الفاخرة ..!
    نتطابق في كل مكان ، لأننا بحثنا عنّا ،
    فوجدنا أنهم يلبسوننا كما يحلو لهم .. !
    وظلالنا تموج ببعضها .. حد ّ الفناء لبقائهم..!
    ذاك أننا وإن عدنا إلينا لن نلبسنا من إثرهم ..
    وإن نازعنا لنستعيدنا ،
    لمزقونا وهم متشبثين بجيوب الثوب ..!
    -
    /
    كلنا التحت هوية حقيقية ...!
    وكلهم الفوق ،
    أشوف فيهم يوم ..متضخمة مواسيرهم حد ّ الـ بج ّ !
    ..قل آمين .. !
    -


    مفروس..
    -
    دُمت َ ،
    ودام هذا القلم الأنيق بحق ..!
    إمتنان وتحيّة !
    -
    قارئة
    واثق ُ الخطوة ِ يمشي ملكا ً .. !!

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    اقيم حيث لا اكون
    الردود
    668
    وإنه لعجبٌ عجاب أن يموت الحامل ويبقى المحمول ..
    ويبنى ال ( فوق ) دون وجود ال ( تحت ) أو كونه مطموسا ..
    أيعقل أن أحدهم سيقوم بإخلاص بوضع خطة لإعادة إعمار التحت أو بناءه حيثما لم يكن مبنيا أصلا ربما ليعاد إعماره ..

    أيها الفارس يبدو أنك تعاني من الفرس الذي جعلك مفروسا
    ستعيش يوما فارساا يا ولدي وستكون واقفا
    تقبل زيادتي للتحت


    وبُحَّ الصوتُ منّي دون جدوى **** كَمن في الليل يهمسُ للأصمِّ

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    مهبط الساخرين في الأرض .
    الردود
    53
    أخي الفارس .. هذه الظلال التي تحكمنا .. لاتؤمن إلا بحكمة " عادل أمام " ـ القديمة في عهده المتجددة في ثبوتها ـ :

    " البلد دي عشان تعيش فيها لازم تظبط نفسك من فوق وتظبط نفسك من تحت .. عشان لو اللي فوق سابوك اللي تحت يلقفوك .. ولو اللي تحت سابوك اللي فوق يحموك " .

    ثم أنه شكرا ً علي هذه الكتابات الهزلية الهادفة
    دمت ودام قلمك للوطن يصدح .
    .
    .
    الحضرمي .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    الحضرمي
    حياك الله وأهلاً بك وبعادل إمام !

    ساخر ربما
    ليس سهلاً أن تفهم كيف يفكر الناس الذين هم ليسوا تحت ..
    وقد يكون سهلاً إن تيسر لك الشلوط المناسب يدفعك لأعلى دون عناء
    وفى كل الأحوال فإن الأيام دول ..
    حتى الذين يشنقون بالأعلى يجدون لهم حفرة مناسبة فى "تحت" !

    قارئة الفنجان
    أحياناً تسير الأمور حسب الخطة الموضوعة .. فالثري يزداد ثراءً والفقير يتكاثر همّه وإحباطه ، وبين الجانبين رجل عظيم الكرش واسع العينين -أصلع ربما- يستقبل "الوارد" من المواطنين فينظر فى جيوبهم ومقاييس أمخاخهم ثم يصنفهم ، هذا من أبو "بريزة" وذاك بالشيكل ومضاعفاته ! والحكاية "أرزاء" .. يعنى لا يجوز الإعتراض على قسمة قسمتها لك الحكومة ، بل فكر فى كيفية تحمل مسؤولياتك لتكون مواطناً صالحاً .. مميزاً جداً .. على رأى بائعى البطاطين فى قناة الناس !

    ماجد
    شكراً لك يا ماجد على الفانوس !
    والسوس .. والضروس !

    دكتور الدلاخة
    مخابرات الوطن ليست إلا بلاعة مفتوحة ترفض الحكومة تغطيتها ولو بخرقة تستر العورة !
    باختصار : مافيش أمل للخروج طالما أنك مواطن كويس .. فهذا مكاننا الطبيعي !


    أنين الماضي
    أم أنس لست وحدك فى موضوع السرقات .. انظرى حولك .. فأنا وأنت مجرد حجرين كريمين فى شوال علي بابا داخل المغارة ! أعلم أنها من تعاسة الحظ ورداءة الطالع أن يقوم أحد الأحجار بسرقة زلطة من شوال زميله ، ولكنها الحياة يا أم أنس .. وعلينا أن نتقبل بصدر رحب ما تقذفه الأيام فى وجوهنا من حجارة صديقة ! وأحمد أبو الغيط مثال جميل على ذلك : فبيجامته معقلة فى الشماعة المجاورة لبيجامة حسنى مبارك فقط لأنه يغسل أسنانه بفرشة الحذاء الخاصة بجمال ابن الحاج حسنى !

    وليد السبيعي
    يا صديقي خطابنا الدينى لم يعد متعالى أو متداني
    بل هو مجرد خطاب .. مثله كمثل الخطابات التى تصل لقصر اليمامة تطلب المعونة من عبودي !

    فى صمتك مرغم
    مرحباً بشهادتك الثانوية والإعدادية كمان
    ثم يا ابن بلدي قد قام الشرير الشهير عادل بك أدهم بتلخيص الحدوتة فى فيلمه الشهير "المدبح" ، حين تحدث عن "الواوا" التى قد تصيب "أصبعه" فلا يفكر فى علاجه بل فى قطعه ليستريح ، وبلغة المثقفين : إحداث "قطيعة ابستمولوجية مع الشعب" ، وهذا هو ملخص الدساتير والقوانين والخطط الخمسية والسبعية التى تكفى لصنع بدلة رقص لأى فنانة استعراضية ملتزمة بالصلاة ، وهى أننا نمثل "صباع" فى جسد هذا الوطن قام أصحابه بعملية استئصال ناجحة حين أصيب بخراج مزمن !! وهذا العلاج قد أراح الجميع فيما يبدو .. بما فيهم "الصباع" الملقى الآن فى بلاعة ما .. فقد علم أخيراً أن عليه أن يعيش وحده أو يتعفن مع أقرانه من الصبابيع !

    مذكرة توقيف
    أنا لا أعبر عن محنة شعب ..
    بل عن هوية جيل كامل يُستبدل فى هدوء ودون ضجيج
    لأنه يرفض -فى اباء- أن يدخل على أعدائه الباب لأنه بصراحة مش فاضى يهرش !
    ولم يقدر حتى على طرقه .. اكتفى باللعب فى مطرقة الباب والجرس أحياناً !
    وليست القضية فى من يحب ويتمنى ويحرص ويود ..
    بل فى الواقع الإجمالى لأمة مليارية تعدل فى ميزان الناس أقل من جناح بعوضة
    وعند الله ميزان آخر لا أعلم عنه إلا أنه ميزان حق !

    قومى عربى
    وباقتك ردت إليك بمثليها وعليهم بوسة .. افتح ايدك

    سحنة الغربة
    هلا والله

    منسدح
    بما أنك مش فهد صاحبي فلن أستطيع أن أحبك كما كنت أتمنى
    على أى حال .. حاول أن تجتهد شويتين ويمكن فى يوم من الأيام بتصير فهد !


    أخوكم
    كلما فهمت .. ندمت

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الديرة
    الردود
    628

    ظلّ ليليّ !

    .
    الفارس الذي لم يجد اسطبلاً حتى اللحظة ، في زمن اللاظل ، ولا جسد
    عليك البحث عن "حمار" مستقلّ ونزيه ، ولا يحمل أيّة أسفار تابعة لوزارة سخافة عربيّة
    وبما أنّك لن تجد ، فإنّ اسمك سيظلّ أسطورة ، كونه لا حقيقة لا للفرس ولا لفارسها ولا للفراسة أيضا
    حديث سليم ، ومنطق مبين. يدل على تنشئة عربية جيدة وسليمة. والعقل السليم في الجسم السليم في الزنزانة السليمة أيضا !

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    طيب ..
    كلام جميل من حيث المبنى ، ولكن كما ترى يا أخ فارس مفروس أن الحديث عن الوطن
    المواطن التنميّه حديث قديم ويتكرر ويُستنسخ في كل عام مرّه أو مرّتين ..!
    الحقيقه لا أفهم بالتحديد أين المشكله وما هيتها ، وأتمنى أن لا تغضب لقصور الفهم المتولّد
    لديّ بحسب الموضوع ونهج كل رد فكما رأيت ومررت وعلقت على ردود الإخوه
    فمنهم المطبّل ومنهم الموالي ولم يتبقى إلا أنا فآليت أن أخالفك ..

    ما عليك من مما سبق فهو مقدمه لأسئله أتمنى أن أقرأ لك إجابه عنها ، بحكم أن لديك قضيّه
    تتحدث عنها والآخرون لديهم قضايا كذلك ،..
    وبالرّغم من أني لا استهزئ بقضيّه أحدٍ منهم إلا أن كل صاحب قضيّه وكل صاحب لا قضيه
    يعني هَمْل كذلك يسخر من قضيتي التي أبنيها دوماً على قضاياهم!!
    ذكرت في حديثك العبارت :
    اللحاق بالرّكب
    البنيه التحتيّه
    والتطلّع للأمام
    وما دار في فلكها من عبارات ..
    وجدت أنها جميعها توحي برّغبه جامحه للتطلع لقدام واللحاق بركب الناس الذين سبقوا ..
    مع العلم يا سيدي بأن الركب الذين نريد اللحاق بهم هم من الأعداء !؟
    ومع العلم أنهم ذوو منهج مخالف كماً وكيفاً !

    طيب ..

    الآن كمثال لتتضح الرؤيه لعلك تبارك لي أفكاري الرّجعيّه ،
    تكتب ما كتبت عن اللحاق بالرّكب من خلال كيبورد الجهاز المستورد !
    يا الله ..
    تخيّل أنني اقول كيبورد ، ولله درّ المعرّبين عندما قالوا : إنه لوحه مفاتيح !
    لا حظ أن البنيه التحتيّه موجوده من خلال وجود مصطلح مقابل ..!
    ثم ،
    جهاز الإرسال هو عباره عن هاتف سواء كان ثابتاً أم محمولاً ..
    وهذا الجهاز الثابت أو المحمول والذي أرسلت من خلاله هذا الكلام هو بالضروره مستورد

    يمكن صعبه هذي ..


    بلااش /
    خلينا نقول الروشته الي يصرفها الطبيب للمريض ، لا تكاد تجد فيها دواء عربي الإكتشاف
    نعم ربما يكون عربي الصنع وما كان عربي الصنع إلا لكونه نتاج بحث غربيّ !
    فلو قالت الغرب بأن لهذا الدواء أضرار كذا وكذا ، سيقف الطبيب الذي أفنى حياته بتعلم
    صرف هذا العلاج بتلك الكيفيه عن صرفه !
    لمجرد جرّه قلم من طبيب من هناك أي الركب الذي سبق !

    وقس على هذا جميع ما تضج به حياتنا !!
    بدأ من قميصك إلى أخمص قدميك ، مع الإعتذار للقطن وهو المنحه الإلهيه ..

    يا أخ فارس بارك الله فيك ، يعني سؤالي ما الذي نخبصه كل هذا الوقت !؟

    نتحدث عن كل شي
    ونحن لا نفعل أي شي ..!

    حاشا وكلا إن تناهى لفهمك أني ادعوا لتعلّم هذه الأشياء ..
    فنحن أمة أميّه ، ويجب أن نبقى هكذا ولن نصل بغير هكذا ..
    ألم تسمع قوله صلى الله عليه وسلم ، ستحاربونهم بالسلاح الأبيض !
    فأين سيذهب الجوال والكيبورد ، عفواً أقصد لوحه المفاتيح والسياره ، إلخ ..
    بالتأكيد ستفنى ويبقى العلم في الصدور ، أي العلم الشرعي ..
    اعطيك مثالاً أخيراً ، في مصر مثلاً
    منذ متى والطب يدرس ويُدرّس !؟
    من زمان أوي ، مش كده
    طايب يبقى إحنا قاعدين نعمل أيييه ؟!
    فّهمني إلهي لا يسيئك .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في كوكب الفرض ..
    الردود
    315
    لـ بورخيس رواية " الظل " ؛ تنحو طريقاً يناقض طريقك ..
    فهـو ترك الظل يتذمر على صاخبه ويرحل ثم يعود وقد بدا نحيلاً هزيلاً .. وأنت جعلت الرجل يضيق ذرعاً بظله ...
    كما لو أنك تجعل من الظل العنصر السائد بينما تركت للكتلة دورها المتنحي في معادلة عصية الفهم ..
    رائع أنت يا ظل أخي الفارس ..
    دمت أسوداً كما أنت ...

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    كوكب ساخرجاد
    الردود
    12

    لم أفهم شيئاً اللا أن الكاتب فارس مفروس

    والقارئ منحوت في "التحت" منذ مبطي وهو شريكك في إثم الهوية ومكان الهاوية

    بنوا من رقاب التحتيين سلالم ومن خدودهم طرقاً وعزاء التحتيين "يابلادي واصلي والله معاكِ"

    ماأكثر الضلال المنسدحة هذي الأيام . . .!!


    لله أنت أيها المفروس

    أتمنى لك مستقبلاً جميلاً في عالم الفوقيين

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    ساخر جاد
    لو كان تقسيم البشرية وتوزيع الأماكن بيدي لأعطيتك عطاء الذى لا يخشى الفقر
    ولكننا مبرمجون منذ الولادة على المكان المناسب ، فكلّ يعلم من نفسه ما يصلحه

    وجه المرايا
    قد ينفصل الظل قهراً من واقع ميت لا يساوي فيه الصاحب فلساً أو أقل من ذلك ، وقد يُترك ويُلقى فى صفيحة جمعت ظلال الأمة بأسرها إن كان الظل مجرد وسيلة لجذب الآخرين نحو الأرض ! والذى أراه أن أوطاننا تحوى فى بنيتها الأساسية مجموعة من الفئات البشرية لا تصلح إلا لتكون "تحت" .. لا تملك "رؤيا" ولا كارت ذهبي ولا خطة عمل لإصلاح الكون ، مجرد هوامش منسلخة من الواقع وتعيش تحت أقدام الآخرين !

    ديكتاتور
    أنت تقرأ المشهد بالعكس ، فمن الطبيعي أن تملك الأوطان فئة من المنسدحين على طرق الآخرين لا يملكون إلا جمع فتاتهم ليبنوا منها مجموعة من الأحلام والأوهام ، إلا أنه من غير الطبيعى أن يتحول الوطن بأسره إلى "فراغ منسدح" .. ثقب "انسانى أسود" ، لا يملك من أمره إلا أن يوفر عوامل التسلية لغيره. خطة النهوض بأمة "المليارية" تُبنى على مجموعة من الظلال التى لا تملك إلا "الإنسداح" المبين ، أما "الحقيقيون" فقد خلعوا هذه الظلال وتبرؤوا من أحلامها وجففوا دماءها وجعلوها محض "أسفلت" يحفظ نعالهم من الوسخ الدولي ! نحن أولى بمفهوم "التطلع" من غيرنا .. لأن الدنيا لم تكن لهم كمطلب شرعي يجب على أمتنا أن تتفانى فى تحقيقه ، وأسباب التفوق ليست "رجساً" من عمل الشيطان يجب على أمة المليارية أن تتطهر منه بالتوبة والإقلاع عن إثم "العزيمة" ، بل الأسباب والنتائج لابد وأن تخرج منا لتعود إلينا ، كما كانت .. وستعود كذلك فى مستقبل قريب ، على يقين أننا لن نراه ولن نشم ريحه ولسنا المعنيون بتحقيقه ابتداءً !

    ثم إن الكتابة كانت فى زمن ما لونٌ من الحكمة التى يبحث عنها أصحاب الأوطان والعابثون بالليل والنهار ، ثم حين تحول صاحب القرار إلى بردعة حمار .. تحول الكاتب -تلقائياً- وما يكتب إلى "خارجٍ" عن منظومة الوطن ، وتحولت الكتابة إلى فعل فاضح يستوجب التعزير ، والمكتوب ليس إلا أحد "المضبوطات" القضائية لقضية ما .. سيقوم أحد الصالحين بكتابتها لاحقاً !! إلا أن ذلك لا يعنى أن نتوقف عن توضيح الأشياء لمجرد أن النور قد انتزعه "مصدر مسؤول" من سياق الحياة وحوله لحقٍ "غير طبيعي" .. فمازلنا نعلم مواطن الخلل وإن كنا نتحسسها فى ظلام دامس ، وأشعر أنها مسؤولية مقرفة ، لأنها تعيد على مسامعي قبل أى أحد آخر ما أحاول الهروب منه فى كل لحظة ، وفى النهاية لن ينجو أحدكم من هذه الدنيا قبل أن يستوفى رزقه وعمله وأجله .. حتى وإن كان الخازوق -أو مروحة السقف- من مكونات المشهد الأخير لهذا الأجل !!

    رماد انسان
    قد يكون الفارس كصندوق من الورق المقوى .. كالكرتون .. يحدث خرفشة مزعجة لكنه فارغ من الداخل !


    أخوكم
    كلما فهمت .. ندمت

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حلب
    الردود
    1,093
    سلامٌ عليك أخي فارس مفروس
    إذا كنتُ مربـِطا ًدرني برباط الاتحاد ومحزمه بــ حزام لمواجهة الأعداء - ( الأعداء على حسب الموضة ) - وسحبت أموالهم ألي وأمخاخهم علي سأكون قد غنِمتُ وأتحدَ زفتي بالكعب الرفيع المذهّب، بهذه الأثناء ستغبطني أزفات كثيرة وسأحظى بمزيد ً من القطران المركز لبعض درناتي الذي أدُمـِنُ على غسلها بكل شهيق وزفير .
    تقبل مروري أخي فارس مفروس

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •