Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 12 من 12
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    ليس موضوعاً عن غزة .. بكل تأكيد !!


    حين أردت أن أكون إنساناً طبيعياً ..
    حكيماً متزناً
    لا علاقة لى بغزة ..
    تبين لى أن المرض قديم ، والوهم غائر فى كهف عميق بين الروح والجسد
    وقد كنت قبل ذلك أسأل نفسى ومن حولى : لماذا لا أبدو طبيعياً مع أنى تركت الحديث عن غزة !؟
    غاية أملى أن أكون كائناً طبيعياً بين أناس طبيعيين ، يختنقون بالأزمة وهم على وفائهم بالدورى الإنجليزى !؟

    قال لى أحدهم فى حديث أخوى دار فى ظلام دامس : هل تحب الرقص !؟
    فسألته بأدب عن "النوع" تحديداً .. وهل هو الرقص الأدبى أم الفنى أم هز العوالم !؟
    فأجابنى بوضوح : ليس مهماً النوع .. مجرد قيامك بالتصنيف يجعلك شخصاً "مش طبيعى" !!
    ونصحنى بالحديث فى موضوع آخر غير غزة !!

    لماذا نجح الجميع فى تقمص الدور "الطبيعى" دون عناء أو تناقض .. وفشلت أنا !؟
    حتى طائفة العمالة "غير المصنفة" والتى تسمى فى بلادنا بـ "الوزراء" تنضح وجوههم بالبراءة الطبيعية !
    مع أنهم يتحدثون عن غزة ليل نهار ، ويذكرونها كالتسبيح فى كل حديث إعلامى !
    ثم إن القضية أنى حاولت مراراً .. حاولت أن أكون كائناً "طبيعياً" بريئاً ..
    يقرأ لعبد الرحمن الراشد ويطرب لصوت العصافير ويراسل أليسا على عنوانها البارز من فتحة الصدر !
    حاولت فلم أتمكن ..
    ربما لخلل جيناتى متوارث يهدد الأمن القومى لوطننا الحبيب !
    وهو الخلل الذى اكتشفته الدولة .. ونبهنى لخطره صديقى الذى يصر على لقائى فى الظلام بعصابة سوداء على عيناى !
    اتفقوا جميعاً على أن أول خطوة نحو "الطبيعية" أن أكف عن الحديث عن غزة !!
    أما الحكمةُ فهى مزلق صعب .. كغانية لعوب ، يتلخص عملها فى "نزع" فتيل الأزمة .. !!
    ومع ذلك .. لابد لى أن أعترف أنى أحرزت بعض التقدم فى طريقى "للطبيعية" ..
    إذ لم تعد تبكينى قصة غزة !

    ثم قررت أن أعدل عن موضة "النورمال" لعدم جدية الطلب
    وفكرت فى أن أكون مفكراً حبوباً .. فـ "أحلل" الوضع فى غزة !
    وتحليل الوضع لا يعنى بالضرورة التعاطف مع أى طرف ..
    فالحرفية الإعلامية تقتضى أن تقف على مسافة موضوعية متساوية من كل الأطراف فى تناولك للقضية
    مسافة قبرٍ أو نصف لحدٍ بين القاتل والمقتول ..
    مسافة خبزٍ أو بعض أرزٍ بين الحاصر والمحصور ..
    مسافة عارٍ أو ربع ذلٍ ..
    فتتفهم أسباب الجميع !!
    ولو امتدت الحلقة .. واستطالت جلسة الوزراء ، فيمكنهم الغوص فى الحواشى والمحاشى
    لبيان العلاقة الإستراتيجية بين ضميرك الميت وحسابك البنكى !

    فالتحليل الإعلامى ممارسة لا هدف لها إلا تحليل "السبوبة" ..
    وربما من بين أهدافها "تحليل دمٍ" مفقود .. لأمة يجرى فى عروقها بول الأصدقاء !!
    وتنمو فى أحشاءها مبادرات الأوفياء !
    ولا علاقة له بغزة من بعيد أو قريب ..
    كهذا الحديث تماماً !

    من الممكن أن أحكى لكم عن الشجرة التى فى حديقة المنزل ..
    كوسيلة لصرف الحديث عن غزة !
    ولكن قبل الحديث عن الشجرة ..
    أريد أن أحدثكم عن نفسى التى أرهقتنى بعنادها الأخرق :
    فالتصالح مع نفسى ثمنه باهظ الكلفة .. أورثنى عداءً ايديولوجياً مع بقية العالم وكائناته المقرفة !
    كان علىّ أن أختار بين الصلح وبين الشقاق ..
    بين أن أسرح عقلى بإحسان أو أمسك عارى بمعروف !
    لم أستطع أن أكون منافقاً طيلة الوقت ..
    لذا اخترت أن أكون منافقاً "بعض الوقت" .. وهو رجسٌ يمكن الإقلاع عنه إن توفرت النية دون خسائر !
    كنت أكره فرحتى بمكسب باردٍ عبيط ، أحرزت فيه عقلاً لا يخشى على نفسه الظلمة !
    وتعبتُ من هجر الأحبة وشماتة الأعداء ومروحة الأصدقاء .. !
    حاولت مراراً أن أجمع فى تصالح واحد بين قناعتى .. وبين سراويل الآخرين !
    فاحترق الفيوز وطقت الراس وسرقوا الهوية .. !

    ولازال علىّ أن أختار :
    بين رؤية كونية موحدة أتخذها تبناً وبرسيماً .. مفادها أن علىّ أن أصدق -فقط- لأننى لا أملك حق التكذيب !
    وبين رؤية ذاتية متطرفة .. تطوف بها روحى حول عقلى .. وتسعى بأشواط اليأس بين ظل الحلم وسراب الواقع !
    فاخترت بعد عناء .. وقبل الفناء ..
    أن أزرع شجرة فى حديقة المنزل !
    تثمر أزهاراً حمراء ..
    وتتخذها العصافير مسرحاً غنائياً تعزف لى فى حفلة خاصة أعذب الألحان !
    ولا علاقة لها بغزة من قريب أو بعيد !!
    وهذه قصة الشجرة ..


    مفروس
    كلما فهمت .. ندمت

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الردود
    14
    الإنسان العربي لا يكون طبيعياً إلا إذا تطرف لشيءٍ ما
    فألا هنيئاً لك لأنك إنسان طبيعي...


    وهم المتطرفون

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    "سبوبة"
    قاتلك الله آنى تؤفك
    غشي علي من الضحك .
    دعني أحكي لك بعض ما لمسته من أوتار يا أبغض واحد يسرد الحقائق بفنية .
    لم يعد هناك وقت للدموع، قد نفذت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر .
    نعم نضبت بعد أن كللني الفرح وأنا أرقص واقفز وأقول "يا هوه" و "يا سلملم"
    كانت الطائرة رقم اثنين مبهجة وهي ترتطم بالبرج وكأنها هدف ماجد عبدالله في الصين .
    مما شجعني على نظم قصيدة في أسامة وأن أوزع حلويات في المسجد .
    أنا متأكد أنه في تلك اللحظة كان كل سكان الحي الذي أسكنه يقفزون ويتنططون من الفرح شيبا وشبانا رجالاً ونساءً .
    وكانت منطلقاتنا هي من قاعدة (أن ثمن الدماء واحد )، والأجساد المحترقة أيضاً .
    لا تلومونا و لوموا أمريكا .
    نتج عن هذا الأمر أني شحنت بالتفائل الأهوج . وكنت أصدق كل ما يقال من خزعبلات الحرب في أفغانستان .
    وعندما تبدى الأمر هالني لدرجة الانهيار .
    كفرت بكل إمكانية للخلاص من ربقة العبودية الدولية .
    تبنيت عدة مبادئ أدناها "كل رز" وأعلاها "كل تبن" .
    فلم يعد لي قدرة على أن أتحمل أن أنام ويبقى "الكلوب" مضاء في رأسي رغم كل شيء .
    كرهت أي شخص يذكرني بما يحدث وما سيحدث تخلصت من كل الأناشيد الجهادية وكل عقارب الساعات المتوقفة .
    تبنيت كل الموضوعية و أحقية الآخر بأن يمارس هواية الرمي بالأحذية أو القنابل .
    حتى الصهاينة وجدت لهم مبررات لا تخلوا من وجهة في عمل ما يعملون .
    أحببت شارون كمناضل متمسك بقيمه وحق شعبه الذي يراه .
    حرفت كل شيء , وأكتفيت بأن أدعوا الله في الصلاة "اللهم أصلح الحال" . دون تفاصيل مقلقة يحتل الرمادي فيها الجانب الأكبر .
    لن أدعو للملك ولن أدعو على الأعداء .

    سأكتفي بأن أكون مشاهد خارجي لكل فيزياء الغبن .
    فكرت مرة بأي شيء يمكن لكائن نكرة يسمى "مواطن " أن يفعله لكي يقي نفسه تأنيب الضمير .
    لم أفلح . فقط سيتم تصنيفه أما "إرهابي" صغنطوط" أو إرهابي "ياكبره" .
    إن تكلم أو تبسم أو دعى أو أطلق رصاصة في الاتجاة الصحيح أو الخاطئ .
    يقول القصيبي كيف يمكننا التعايش بسلام مع الآخر إن ظللنا ندعو عليه في المنابر .
    راقني هذا "التكريز"الجديد . يا للعقول القادرة كيف لها أن تغوي أمثالي من الرعاع .

    أقسم أنه ليس في يدي حيلة ، أنا أضعف من هذا الضغط الطاحن .
    وأضعف من أن أقوم بمقاومة تذكر حياله .

    ليس في يدي حيلة
    دعوني أعيش مع إمكانياتي المحدودة في خلق كرامة ما .
    لست مفكراً ولا طالب حق ، فقط أنا شخص لا يريد أن يألم .
    هل هذا كثير ؟

    سأشاهد صورة فخذ عاري أو صورة زهرة ليست الجوري بحال .
    أما صورة الشهداء لا وألف لا .

    لا أستطيع ، هذه قدراتي
    سامحوني
    حسبي أني أخذت نصيبي من الوجع ما يكفيني بقية هذا القرن .

    أطلت ، أعتذر .
    قاتل الله أيقونة أبو دميعة .

    أمشي من هنا ولا عاد تجيب سيرة أشياء مالها داعي .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الردود
    125
    تشنجات وعصبيات ومتناقضات ....
    هكذا انت دائما مفروس للحق ..

    بحـكم أننا غزاويون فكريــاَ ..
    وعاجزون واقعـــــــاً ..
    فالأفضـــل أن نسلم ..


    لا تنسى الدعاء لهم يا فارس ..
    فلا نستطيع لهم الا هذا ...

    جزيت بعمق

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    أم الدنيا.مهد التاريخ والمجد والحضارة
    الردود
    2,249
    أول مرة أدخل موضوع بالساخر وفجأة أجد نفسى أمام
    موضوعين يستحق كلا منهما ردا كبيرا..
    لاأدرى هل أرد على غزة أم على الغزوة..
    فغزة لاتحتاج منا رد قدر ماهى بحاجة لفعل..لانخجل منه
    حين نتذكره..
    أما الغزوة فقد كانت مباركة بكل تأكيد..
    فهنيئا لكل متطرفى وأرهابيو الأرض عرب وعجم وعلى رأسهم
    بوش الممحون..!
    هل سمعت حديثه بالأمس.!

    __________________________________________-
    بعد كم شهيق وكم زفير..سينتهى هذا الأمر..
    إلا تبا لي..وللأشياء..قد نصير ذكرى فى
    فضاء مجهول ..وقد لا نكون أى شئ..
    فأنا وأنتم عربا على أى حال..!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الديرة
    الردود
    628
    .
    نحن بحاجة ، لا للموت ، بقدر ما نحن بحاجة للدفن أحياءً ، ..
    جزاءً وفاقاً للجثث المتعفّنة الحيّة/الميّتة ، تمارس الحياة فرجةً وسفالة !

    أنتَ في حقيقة الأمر ، لا تكتب ، أنت ترتكب إثم الخيانة ..
    خيانة النوم/الصمت/الفرجة/الهلع/السبات/المرض/السقم/العهر/العريّ/الانسحاقِ العربيّ المبين ..


    سلّمك الله ، ..
    وقلباً به تكتب ، فليحفظه الله .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    في بلاد الضالين
    الردود
    569
    و تظل كبيرا يا كبير ..

    و بما أن الموضوع ليس عن غزة
    لم لا نتحدث عن القدس ، بغداد ، كشمير أو أي موضوع آخر ؟!

    شكرا بحجم الألم الذي أثرته

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    أحياناً حين تقرأ مكتوباً لا تجد في قاموس اللغة كلماتٍ مناسبة تضيفها ..!
    فترتكب إثم الرد كي يعلم المارون أنك قرأت ففهمت فندمت ؟!


    طيّب الله قلبك يا مفروس ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    كنت البارحة في عرض محادثة مع إحداهن ..
    عن الأشياء التي تبقى والأشياء التي نصيبها من الحياة / الفناء !
    وحدث أن ارتطمت بجوابها يوم سألتها - من قبيل ضرب الأمثال للأشياء الحية -
    قلت : وكيف هي فلسطين في داخلك ؟
    فقالت : على بعض الأشياء أن تموت لأحيا !
    / هي من كانت تحفظ التواريخ والأحداث عن ظهر نبض !

    ،


    آسفة أنا من أجل غزّة التي ليست في متناول الحديث !

    .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    رجال صدقو ما عاهدو الله عليه ... هم قضوا نحبهم ونحن ننتظر -المغرب-
    الردود
    197

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    مع الله ‘ بإذن الله .
    الردود
    383
    في قلبي شيء كغـزة
    بالمناسبة ..

    أسمع كثيـرا عن هذه المدينة وأصبحت تواقا لزيارتها
    ليت الأخ العزيز سلام يسعفني بالإيرث قوقل
    ولكن أكثر ما أخافه أن يدّعي الكاذب
    أن لديه منزلا يؤي إليه
    إن أسدل الليل خماره !

    يقوووووووولها !!


    ودي مفروس
    الزمن لا ضاق يا كثر الحــلول// وانتظارك للعدم والله حـرام
    كم رجيت انسان ‘ لكن ويش اقول// الرجـى باللي عيونه ما تنام

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    في الضفة الآخرى
    الردود
    425

    Angry في جدران الوجدان / في النبض والشريان.

    بالرغم من إرادتك ..
    فكل ما ارتكبته , هو عما لم تريد كتابته ..!!
    فبتأكيد كله .. إنه عنها ..!*
    وقد أضيف إليها أختها ..
    فما رأيك لو تكتب عن الخليل .. فقد حان قطافها ..؟
    وتأكيداً لن يكون إلا عنها ..

    .
    .
    .
    عن غزة *

    .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •