Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 26
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    عزيزى فالنتاين : عيدكم مبارك !

    أصدقاء البيئة

    لا غبار على مفهوم "الصداقة" مع البيئة من ناحية ترشيد المخلفات الإنسانية بلعقها أو مضغها أو إعادة شحنها داخلياً إن أمكن ذلك ، حفاظاً على استقرار المناخ ونظافة الشوارع ، وذلك تعميماً لثقافة "العق زبالتك" التى تلخص المشهد وتحوله لمشكلة نظافة شخصية أكثر منها أزمة كونية ، وتماشياً مع السياسة العالمية الفاعلة التى تلزمنا -كعرب- بتطهير أنفسنا ومعتقداتنا وجيوبنا من كل خطر يهدد البيئة ، ويشمل ذلك "التطهير" كافة الأنشطة البيولوجية التي تمس حياتنا بشكل مباشر .. بدءً من ثقافة الإستجمار وخطره المباشر على صحة الأحجار البريئة ، وانتهاءً بضرورة التخلص من الروائح الكريهة التى تصدر بشكل مستمر من مجموعة الجثث الملقاة على الطرق الرئيسية.

    ثقافة "التصالح مع البيئة" هى الصرعة النوعية الجديدة التى تتصدر مجالس الوجاهة الإعلامية ومنابر حقوق الحيوان الغربى والأحجار الهندية الكريمة ، بعد أن كانت مفرداتها اللغوية تكوّن المخزون الأساسى لوصلات الردح فى الحواري والمصدر الطبيعى لكل أنواع الفسوق اللغوى بين البشر ، إلا أنها صارت ضرورة حضارية ، فمرت بنفس خطوات الضرورات السابقة .. كضرورة "الواقى الذكرى" و"فتح العباية" و"وطنية محمد عبده" .. ألخ ! ولازالت تلك الصداقة الجديدة محصورة فى مفهومها الكيميائى الضيق للخلق الإنسانى ، فلم يقدم لنا هذا الزخم الإعلامى والإلتزام السياسى أى تصور عن مصدر الوساخة الذاتية التى تطفح على الوجوه وترصع بها تيجان العقول على الرغم من نظافة الشوارع !


    فالنتاين .. ذلك الكافر

    يقال أن روح "فالنتاين" لونها أحمر .. بحسب الرواية الرسمية لسيدة المعرفة اوبرا وينفري ، فروحه تسبح فى فضاء العالم بحثاً عن المحبين والعشاق طيلة العام ، حتى إذا كان الرابع عشر من فبراير نزلت على تلك القلوب الملتهبة فأحرقتها .. ثم استقرت فيها برداً وسلاماً حتى طلوع الفجر وقبل مغادرة غرفة الفندق ، وبعد ذلك يذهب المحبون لأعمالهم .. وكأن عشقاً لم ينسكب على سرير ما بالأمس ، واستدرات الدنيا فعادت كئيبة كأمس الأول ، ولم يبق من القلب الأحمر إلا الفواتير .. وبعض كلام .. وثانى أكسيد الكربون !

    ويُحكى فى نفس الحدوتة .. فى "شابتر" يفصّل ويلخص أبعاد المأساة : أن فالنتاين كان سياسياً عربياً بدأ حياته كبقية السياسيين العرب ، خرج من صندوقٍ خشبيٍ صغير تتزاحم فيه علبة الورنيش وفرشة الجزم مع طموحٍ ساديٍ شبق .. متأهبٌ بانتظار "الحكة" ، ثم حين توفرت الجزمة المناسبة .. خرج فالنتاين عملاقاً ، يحمل على عاتقيه همَّ أمّة بانتظار الفرج ، وبين كتفيه حنجرة على شكل رأس مستدير ، وابتسامة ذات صفين من اللؤلؤ المستنير ، وقلباً أحمر مسخسخ ماركة "استرتش" .. يتسع لمقاسات الجميع ولا يعرف الكذب ، و "شفافية" تبحث عن الطلاء المناسب !! والذى يؤكد عندى صدق هذا الإفتراء الميثولوجي : أن كلاً من "فالنتاين" و جموع السياسيين العرب يجمعهم هدف كونى مشترك واحد ، وهو البحث عن المغفلين ابتداءً ثم بيعهم صكوك المحبة والوئام وثلاثة أزواج من الحمام كهدف استراتيجى وحيد .. فإن اختنقت إحدى الحمامات بغصنٍ يابسٍ من الزيتون تحمله بمنقارها لعقدين من الزمان لزوم التصوير ، أكملت الأخريات المسيرة .. وحافظن على استراتيجية "الخيار" !



    تخلص من أعدائك .. بالحب !

    لماذا لا تحب عدوك وتحول محبته لمشروع تربوى شخصى تهذب به نفسك الحاقدة وتروضها على قبوله كواحد من أبنائك .. أو زوجاً شرعياً تتقى الله فيه وتمكنه من نفسك ولو على ظهر برميل من النفط .. أو تجعله "أصبعك الوسطى" تهدد به من لا يعجبك فى الحارة !؟ فهل هذا سؤال عبيط مثلاً كى تضطرنى لإعادة صياغته بطريقة أخرى ؟! هل المشكلة فى "الإنسان" .. هذا الكائن الآخر الذى خلقه الله على الفطرة البريئة .. أم فى نفسك التى لا تقبله لمجرد أنه يكره أمعائك وصوت أنفاسك !؟ انظر إلى رجلٍ محترمٍ كبابا الكاثوليك .. إنسان تُصنع ثيابه وتيجانه وقلاداته من الذهب الخالص ، وعلى الرغم من ذلك تواضع وانحنى ، وتعلم درس المحبة لأعدائه .. فتخلص منهم جميعاً بجملة واحدة ، وذلك حين تغلب على شرور نفسه ، و شهد أن المسيح كان يهودياً دون تردد .. وامعاناً فى ترسيخ المحبة ، شهد أن من صلبه هو أسامة بن لادن !! وفى المقابل تأمل حالنا ، فنحن لازلنا نعانى من داء التصنيف الذى لا يفضى إلى لا شئ ، فما الذى خرجنا به من تقسيم العالم حسب "مشروع الولاء والبراء" العنصرى إلى أعداء وحبايب !؟ فواقع الأمر يشهد بأن الجميع يشاركوننا نفس الأندروير ، فما هى فائدة الإحتفاظ بما يسمى بالأعداء !؟

    ثم فى النهاية أتوجه بالشكر لبعض العارفين فى هذه الأمة
    والذين تداركوا هذه المعجنة الإصطلاحية الغريبة بشئ من التعقل والإعتدال
    فعدلوا الصيغة .. وجففوا مصدر البلوى ..
    فأصبحنا أصدقاءً للبيئة ..
    ومدافعين عن حقوق البطريق !


    مفروس

    كلما فهمت .. ندمت

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600
    .
    صِدْقاً، أودّ أن أخبركَ ، بأني لا أحبّكَ كثيرا ، ولن أهديك وردة سوداء حتى.
    كثيرون أقرأ لهم هنا ، وأحسبُكَ في أوّل من "يحظون" بذلك منّي. ربما لستَ بالشيء الأعظم في تاريخ الكتابة ، ربما لا تملك مواهب الرجل الصالح: علاء الأسواني عليه السلام ،ربما لن تترشّح لجائزة أسوان للفلاحةِ الكتابيّة ، ربما لن تحظى بندوة في دار الأوبرا من تقديم المثقّفة فيفي عبده ، ولكنك مُغاير.
    الآن، أسمعُ البعض يقول: إنكَ مصروع ، مجنون ، ومعربد. والحقُّ أنّني بدأت أشكّ في ذلك. هل تتكلّم عن الحبّ ، أنت بحاجة لحرب كاملة ، شعواء وذريّة ، حتى تتخلّص من الأحقاد التي تطوّق عنقك ، التطهّر من أعباء الخيانات التي تنتويها كلّ صباح.
    كم مقدار الدعوات التي تمنحها في اليوم والليلة لأمير المؤمّنين وخليفة المسمّلين ، حامي حمى الأراضي الإسرائليّة المباركة: الخائن بأمر الله حسني مبارك. كم مرّة تصدّقت نيابة عن ابن أمير المؤمنين: المعتزّ بأمريكا جمال مبارك. أو حتى منحتَ قبلةً ، ولو في الهواءِ لشجرةِ الغرقدِ السلطانةِ الجليلة ، أمّ المؤمنين: سوزان مبارك !
    وثمة أناس حَمْقّى ، رعناءُ آخرون يعتقدون أنّك مملّ ورجعي ومتشدّد وإرهابيّ وحاقد وغير مؤمنٍ بدين الوطنيّة السمحة ، ليس أنا. هم من يقولون ذلك. أنا أحبّكَ قليلاً يا وغد !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    غزة القسّام
    الردود
    776
    "فالنتاين" و جموع السياسيين العرب يجمعهم هدف كونى مشترك واحد ، وهو البحث عن المغفلين ابتداءً ثم بيعهم صكوك المحبة والوئام وثلاثة أزواج من الحمام كهدف استراتيجى وحيد .. فإن اختنقت إحدى الحمامات بغصنٍ يابسٍ من الزيتون تحمله بمنقارها لعقدين من الزمان لزوم التصوير ، أكملت الأخريات المسيرة .. وحافظن على استراتيجية "الخيار" !
    فالنتاين رأس ماله المغفلين، والسياسيين العرب رأس مالهم المغفلين والمقهورين و..الخ
    أما أنا فأحبك كثيراً يا.. محترم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870

    حالة حب !

    ..
    يحكى بأن روح فالنتين كانت آسيوأوروبية ، قدّر الله عليها بفيزة عمل في الديار العربية ، فجاءت تحمل من فيض الحب أوفره ...
    كانت تقرأ في كتب التاريخ أن لبني يعرب أمجاد بنيت طوبة طوبة بهامات عظماء كبار ، و مع كل فصلِ قراءة تحيا خلية حب جديدة ، حتى أضحت روحاً مثقلة بالأشياء ..!
    فلما حطّت رحالها اصطدمت بالواقع المقيت ، فحاولت أن تؤقلم نفسها مع تلكم البيئة الغير متخيلة ..
    ولما لم تستطع ذلك انمسخت إلى قطة بوليسية عاشت في كنف عائلة عربيةٍ هامةً عظيمة تبني لهم الأشياء طوبة طوبة !
    يُذكر أن خلايا فالنتين الكامنة من الحب قد زاد كمونها لحظة اصطدامها بالواقع يوم أربعطاشر ، فأصبح مخزوناً استراتيجياً !

    الأحداث السابقة وردت في مذكرات قطة آسيوأوروبية وجدت مضرجة بالدماء في صدر شارع ما فجر يوم أربعطاشر من السنة التالية مكتوبٌ في تقدمتها :
    - أبحكي عن حكاية حب ماتت في صدر شارع ؟
    فأصبح ذلك اليوم عيداً يعنى بالحب ؟!


    حياك لك سيدي مفروس ..
    و شكراً لك .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    قرطة حنّه !
    الردود
    828
    زمان يا مفروس..!!

    هل كان لزامًا أن ننتظر كل هذا الوقت لنقرأ لك من جديد..؟؟

    أنا أيضًا أنضم لطابور أولائك الذين لا يحبّونك كثيرًا..

    بل سأكون في طليعتهم لأكون أوّل من ستقابل من "أعدائك" بالحب..

    كبير يا مفروس..!!
    |

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    يعني بالله وين بأنسدح في السماء ؟؟ .. طبعا منسدح في الأرض
    الردود
    1,477


    الفارس مفروس

    كل عام وانت الحب


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث الصمت الحثيث
    الردود
    599
    عدت اذن
    كلام كبير يامفروس وعوده شامخه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الردود
    174
    -
    تكتب باسترخاء عجيب .
    أشعر وكأن بينك , وبين الحياة تصالح ,
    بينكم حديث شخصي , تتناقشون .. تحرضك , تدعوك للتأمل , بعيداً عن العوم
    فوق الخوف !

    لم يكن النص جسداً مستسلماً , لمشرحة البلاغة.
    وانما أفقاً لا يتكيْ على التأويل المضاد , أو الظلمة التي تغمرنا
    شيء من قبيل تعالوا نصطاد , مقاصد هذا العالم !

    شكراً لك .
    -

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    1,298
    البراجماتية تتنفسُ هُنا ..!!
    إبتداءً من تعريضكم بالبابا الكويس جداً لدرجة الاعتراف بيهودية المسيح ومسؤلية ابن لادن عن تشويه براءة العالم ..
    وأنتهاءً بقطة الخطاف الآسيواوربيه ..التي خذلها قطها كثيراً فاختارت اليوم الخطأ لتنتهي ..!!
    ولم تحافظ على استراتيجية "الخيار"..!!
    فالنتاين ... كذابٌ كبير بحجم العالم..!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369
    .
    والله من جد !
    .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المكان
    لمعـة بـرق بالشـمـال
    الردود
    1,909
    اولا .. اهلا ..
    ثانيا : الامر هنا حسب موقعك اثناء النظر للموضوع ..
    فإذا كنت بالصعيد الجواني غير زاوية الرؤيا ان كنت بالغردقة مثلا ..
    وارجوا ان لاتشغلك المواقع اكثر من اهميتها فالاشارة هنا فقط لزاوية الرؤيا ..
    ..
    ثالثا : رغم دهشتي من "العق زبائلك" ..
    الا انك مثل الناس ( اللي فوق ) تختار ما يناسب السائد ..
    رابعا : نفسي بشاليه بالساحل الشمالي ..
    ان كانت الامور في طريقك .. بشرط التقسيط ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    في الوطن ! .. تقريباً
    الردود
    207
    هههههههههههههههههههههههه

    قاتل الله ابليسك لدرجة بسيطة .. لا تمنعه من مساعدتك فيما تكتب

    قالوا أن العرب يستعينون بالجن والقرناء في كتابة الشعر !

    وقلت أنت بضع نفرات من الساخر يستحضرون نصوصهم من تأثير مباشر من ابليس

    أنت واحد من هؤلاء

    ثم أنه لا تحاول

    لن أرحمك وأهديك وردة مهما استثرت عواطفي

    ولا تحاول أن تبين لنا أنك حانق وتكره هذه التصرفات الغير جميلة في يوم الفالنتاين !

    أنت شخص وجد من النبذ ما يجعله يكره المناسبات الجميلة والغير جميلة !

    حتى أنني سمعت عن كرهك للقمم العربية

    لهذا كف عنا عُقدك يا رفيق

    وامسح شعراتك بأحد الكريمات

    واخرج الى النور

    وابحث عن من يبادلك الحب

    ودع عنك الفياض

    أجل أحبك يا وغد !

    قاتل الله الرومنسية التي تعرفها يا فياض

    وفي النهاية تعيش الأشياء الجميلة

    وتعيش الأشياء الغير جميلة لتبين لنا أنا هنالك أشياء جميلة ليست هكذا

    وتسقط الجاذبية

    هابي رجعة حلوة يا جميل

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    في سجون الدولة
    الردود
    150
    .
    .

    يا حبيبي يا مفروس إنت بتحاول تعيد بناء المفاهيم اللي عفى عليها الزمن ليه؟
    إنت عارف إن المنظومة الفكرية اللي بتعلك فيها انحلت وتفككت من زمان .. إنت مش عارف إنو العالم تغير ياحبيبي ؟؟

    ماحدش ألك إنو احنا بقينا في عصر العولمة والانفتاح على الآخر والتسامح الديني والإيديولوجي ؟؟

    ليه مصر تبقى منغلق ومتقوقع على نفسك في عشة فراخ!!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفارس مفروس عرض المشاركة
    فما الذى خرجنا به من تقسيم العالم حسب "مشروع الولاء والبراء" العنصرى إلى أعداء وحبايب !؟ فواقع الأمر يشهد بأن الجميع يشاركوننا نفس الأندروير ، فما هى فائدة الإحتفاظ بما يسمى بالأعداء !؟
    وبتتكلم في الولاء والبراء؟!!
    إنت حتفضل طول عمرك راجل دوغمائي أصولي بتؤمن بصراع الحضارات أو بالأصح الأديان .. عارف ليه لأنك أعور وبتبص بنص عين

    خليك إنسان متسامح وآمن بالديموقراطية المبنية على أساس القيم الأخلاقية العالمية .. ماتحتكرش الأخلاق لنفسك ومادحكش الناس علينا لحسن يقولو دا بابا الفاتيكان طلع أجدع منكو.
    زعلتني منك يا مفروس وعشان كدا وبمناسبة فالنتاين حهديك دم أحمر لو فضل عندي دم.


  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    أم الدنيا.مهد التاريخ والمجد والحضارة
    الردود
    2,249
    فالنتين ذلك العربيد النزق..
    ظل يحوم فى ديار الكفر بابا بباب وشقا بشق..حتى أستباح
    قلوب كل المشردين وأوهمهم بأن الرغبة والجموح هى مايسمى
    حبا وعشق..فترك فى ثنايا نفوسهم جروحا لم تندمل..
    ولما أنتهى من عيث الفساد..هناك ..وجد ضالته هنا فى ديارنا التى تأكلت
    بفعل التقادم..وأهترأت بكثرة غباءنا..فنثر عليها سماده
    الأخرق لتنبت من كل زوج قبيح(حاكم ومحكوم)وبينهما فاسد.؟!
    وتاريخ مضيع..كان زاهرا يوما..
    باختصار يافارس..لا تغيب طويلا
    لأنك كالغيث تهطل فغتسل خطايا كثيرة..
    وإن كنت تزيد الهم عبئا.
    طابت أوقاتك.

  15. #15
    عودة جميلة...

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    اقيم حيث لا اكون
    الردود
    668
    نحن العرب ياعزيزي نسبح في قنوات هذا العالم ونطوف في ثناياه بحثا عن شيء ما غريب أو جميل أو ... لنحاول أن نجد انفسنا فيها مع اننا لم ننبت من تربتها أو نجد لانفسنا فيها خلاصا من وصمة التخلف التي ألصقها بنا الاخرون ...
    وهنا صرنا نعيش شتاتا كبيرا لاختلاف وجهات نظر هذا الكون ...
    ثم إنه يصح لك أن تسمى ( كاتب ساخر ) لا لشيء سوى قدرتك على الدمج بين الاشياء والافكار اللامتجانسة بظاهرها ولكن بمشئها بالنسبة لنا ..
    قد أقول أن بعض سطورك أعجبتني ..
    فأهلا بعودة ساخر جديد قديم


    وبُحَّ الصوتُ منّي دون جدوى **** كَمن في الليل يهمسُ للأصمِّ

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    في الساخر
    الردود
    4,027
    **

    العشاق اكثر الأشخاص حرصا على مواعيد الإحتفالات وهم يعيشون في زمان ومكان لا ننتمي إليه .. أي نحن الملحطين ..

    حاليا افكر بأن اهمش الحياه وأحب .. هع


    تقبل تحيتي

    بشبوش أفندي

  18. #18
    لم أكن قد تذكرت هذا الفلنتاين غير أن رسائل كثيرة فجرت صندوق بريدي تحاول أن تذكرني به عنوة
    بين محذر و مستهجن و عناوين تترواح بين : احذروا بدعة عيد الحب ،، الحكم الشرعي في الاحتفال بالفالنتاين ،، قصته شعائره ،، حكمه و أخيرا رجاء بإرسال الرسالة إلى كل الشباب المسلم كي يتعظوا
    تقديري

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    قلم ينزف
    الإحتفال بعيد الحب ليس بدعة .. بل هو مشكلة كبيرة ، تختصر معاناة الناس فى بوسة على شفايف الحبيب !! وإن شئت التفصيل فهى حقيقة واقعية يراد لها أن تكون منهجاً حياتياً للبشر ، أن تحب وتمعن فى الحب حتى تتحول لكائن حبوب .. وجهه مزنهر وقلبه يكسر فى جدران القفص الصدرى وتسوقه هرموناته الذكرية كالبهيمة العمياء !

    بشبوش باشا
    هل من الممكن أن يحبك أحد يا بشبوش
    طيب طال عمرك الأمير بندر وعرفنا أنه وسيم وريتش مان من الممكن يتحب ..
    لكن ايش خلك تفكر فى الحب يا مؤمن !؟

    ساخر ربما
    حياك الله ..
    يقول بعض الحكماء -يعنى أنا- أن التفاصيل كالهوامش .. يكتهبا أناس آخرون غيرنا !
    ما نحن مطالبون به على وجه السرعة : تحقيق العناوين وإتقان رسمها !

    زهرة السوسن
    أهلاً بك

    الدوغرى
    يا سيدى رجالهم كرجالنا تماماً يعملون ويكدحون طيلة النهار ثم تحركهم الشهوات وتنزل من قلوبهم المنازل والمقامات ، الفارق الوحيد أنهم يخلقون عالمهم الخاص والذى يعبر عن تطلعاتهم بشكل واقعى وفعال ، وما يخلقونه مناسب تماماً لما يؤمنون به ، أما نحن فنحب ما لا نؤمن به .. ونلعن على المنابر ما نفنى أعمارنا لهثاً وراءه فى كل بلاعة وشق ، نحن نعيش فى كلاسين الآخرين بحثاً عن الدنيا والمجد ، ويا ليتنا حققنا عالماً يشبهنا أو يمكن أن نسميه "دنيا" كما فعلوا ، بل نتواعد معهم بعد الدوام .. على العصرية ، أى عند بدء الحفلة وموعد التهجيص ، وما قبل ذلك مشغولين بهذا اللاشئ الذى يذبحنا عرقاً ويجبرنا على الإسترخاء والراحة بين يدى قلب أحمر وولية حلوة شكل تسيبي ليفني !!

    مطحون
    حين ولدت اكتسبت مقدمة منطقية تفيد بأننى رجل !
    ثم اكتسبت مع مرور الزمان وصفاً عميق الدلالة أثبتته الأحداث فتمت إضافته للمقدمة وهو أنى عبيط !
    فكنت أعلم عن نفسى حتى زمن قريب قبل معركة غزة أنى "رجل عبيط" ..
    وهو التصنيف الذى اعتمدته الدولة وأقر به أصحاب الوطن ورأوا أنه الصواب الوحيد الذى أملكه
    ثم بعدما رأيت المعارك وأهوالها بأم عينى .. على شاشة الجزيرة !
    فقدت المقدمة الأولى للتصنيف وأصبحت .. مجرد عبيط !
    ولذلك فلا أرى جواز الحديث عما أظنه وأعتقده وأفضله .. ألخ من هذا الهراء


    أيمن الجعفري
    بكل صدق أنا لا أكره الأشياء .. بل الأشياء تكرهنى وتصنفنى فى خانة "المصنفين الإقصائيين" !
    وهى علاقة تشبه السؤال الذى يوجهه المحقق لرقاصة محترفة عن قلة حياءها وكراهيتها للعفة
    فتجيبه بأن العفة هى التى تكرهها لأنها أكثر جمالاً من البت "عفة" .. أى أن القضية حدوتة غيرة !
    غاية ما أطمح إليه فى هذه الدنيا أن أجد كائناً يبادلنى الشعور بمثله .. إن كرها فكره وإن حباً فحب !
    من كثرة الرقاصين أشعر أحياناً أننى نادل فى كباريه ملتزم .. لا يقدم الخمور لأنها حرام !!

    فانون
    الساحل الشمالى ليس من عهدتى .. وهى من المناطق التى لا يقربها مثلى إلا بفيزا !
    ولكن على أى حال لو قابلت أى وزير فى أحد طوابير العيش سأكلفه بالمهمة لأجل عيونك

    فهد
    هلا والله

    سحنة الغربة
    العالم لم يعد تكفيه البراجماتية كمنهج استراتيجى محورى فى ظل الحمورية المتناهية فى العِظم عند أبقارهم الحلاليب ، فالبراجماتية قد تسمح بنفع الحمار المحلوب كمقدمة لنفعٍ أكبر يعود على السيد الأشقر ، إلا أن السعادة والبهجة التى تنضح بها وجوه الأعمام والأخوال والشيوخ -حيا الله الجميع- أثناء عملية الحلب أجبرت المالك الحصرى لثرواتنا المنهوبة على تغيير الإستراتيجية ، وأخرج لنا لسانه وصار الآن يشفط كل شئ بموجب "الإتفاقيات الثنائية" ، فقط فى مقابل .. ابتسامة حلوة بالصلا على النبى !!

    جذلى
    الإسترخاء الذى أنعم به ليس إلا حالة من الإرتخاء العضلى عادة ما تعقب التشنجات العصبية لفترات طويلة ، فمخى فى أجازة .. وعاري حاضر بين عينىّ .. والحشيش أصبح بالمجان ، فما أطول ليلي وأزفت نهاري ، مجرد التفكير بالتصالح مع أى شئ يثير في نفسى رغبة بالغثيان ، كيف أتصالح مع أى شيء وهى رغبة لا أملكها أصلاً ولا منحةً ولا غنيمةً !؟ التصالح لا نملكه .. والعداء لا نفهمه .. ولا نقدر إلا على الإسترخاء الذى لا يكلفنا إلا مشقة الزفير !

    ساكت
    أهلاً بك

    منسدح .. ألخ
    أهلاً يا فهد وينك حياك الله
    كيف عرفت أنك فهد ؟!
    مافيش حد بيحبنى بالشكل دا غيره

    جريمة حرف
    "كل يوم أقابل أعدائى بالمحبة ويدٍ ممدودة على الطريق تعرض عليهم الفول السوداني والفصفص ، لا أحمل فى قلبي أى غلٍ أو حقدٍ أو شبهة ولو صغيرة لكراهية مقيتة تأكل قلب صاحبها ، بل لا أعرف فى حقيقة الأمر كيف يقدر المتطرفون على الكراهية .. نريد أن نطهر أنفسنا قبل أن نطلب من أصدقائنا تطهير العالم من شرورنا" *
    * منقول من نص القسم الرسمي لوزراء الخارجية العرب !!

    الخطاف
    ويش سوت لك القطوة تحكى عنها حكايات وتوسخ سمعتها !؟
    ياخى خاف ربنا وطهر نفسك ..
    حتى القطط مش خالصة منك يا خطاف

    آرمركنج
    أحبك الله وغفر لك ذنبك

    الفياض
    الحب موش بإيدينا يا رفيق .. وإنما بحسب الأولويات والميزانيات !
    تعلمت طريقة سهلة استطعت من خلالها أن أحب كل الأشياء التى لا تحبني
    أن تذكر نفسك بأنك مجرد طز .. وأحياناً نصف طز .. حسب موقعك من الصفيحة !
    فلا يطمع فى طزك أى أحد !


    أخوكم
    كلما فهمت .. ندمت

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الردود
    657
    يالشرير وش تبي من الحب انت وربعك ؟؟؟
    اصلاً انا محضر الشمع لي انا و

    يخزي الحب شو بيزل ياشيخ

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •