Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    32

    رَذاذ على صفحة الماء..

    رَذاذ على صَفحَةِ المَاء


    كَمَا لمْ أرَ الفَجْرَ يَحْبُو.../
    رأيتُ خَرِيرَ الكَلامْ .
    مَشَيْنَا يَدًا في يَدٍ : لاَ أنَا أنتَ إلاَّ سِوَايَ
    لِنَبْدأ ما قدْ خَتَمْناهُ في بَدْءِ هذا الخِتَامْ .
    سَنَذْبَحُ أحْلامَنا هَكَذاَ بَيْنَ عِيدَيْنِ كَيْ يَزْحَفَ الحَرْفُ مِنْ دَمِهَا
    كَيْ يُراعَ هَديلُ القَصِيدِ / إذا لَمْ يَكُنْ مِنْ هَديلِ الحَمامْ.
    سَتَنْتَصِرُ الذّكْرَيَاتُ عَلَى رَمْلِ هذا الغِيَابِ
    وَإنْ كانَ في البُعْدِ بَحْرٌ مِنَ البُعْدِ ..
    لاَبُدَّ لِلنهْر من ضِفَّتَيْنِ
    وللعَابِرين الوِسَامْ .
    قَفَزَنا على الجِِسْرِ نَرْجُو العُبورَ، جَرينا إلى البَحْرِ عَوْمًا
    وأُبْنا بِنَا مُتْعَبِينَ..
    وَلاَ شَيْءَ غيرَ انْدِهاشِ الجُمُوعِ بِـنَـا
    بَعْدَ أنْ أدْهَشَتْنا جُمُوعُ الزّحامْ.
    سَنَمْضِي بِنَا كالذّين يُحِبّونَ هذا المَسيرَ
    لِنُشْعِلَ غَيْمًا يَلِيقُ بِنَا
    - نَحن أيتامُ آبَاءنا-
    كَيْ نُضيءَ الحروفَ بِمَحْوِ الظلامْ .
    كَمَا لَمْ نَكُنْ يَومَ كُنَّا صِغارًا...
    سَنَمشِي عَلى المَاءِ ضِعْفَ المَسَافة
    مَادامَ فينا سَرابٌ يَجُرُّ... وَيَدْفَعُ عَنَّا المَنَامْ.
    فمَنْ نَحن يا صاحبي ؟
    كهرباءُ الحياة شعاعُ العُيونِ
    سَنَعْمَى إذا لم نَمُتْ قبل موتِ الطيورِ ،
    إذا لم نَكُنْ خلفَها / نَسْحَبُ الغيمَ مِنْ فوقنا
    عَلَّنَا نَعْصِر الماءَ فوق الغَمامْ.
    لِنُكْهَةِ "عَرْعَارِنَا" بَيْنَ شِيحِ الشَّمالِ وَنَخْلِ الجَنُوبِ
    مَذاقُ الحِصَارِ..
    لَصِيقٌ أنا بمواجِعِ ليْلِي
    وجُرحي يُشَيِّدُ جُرْحًا لِكَيْ لاَ أنَامْ .
    فَماذا يُخَبِّئُ لِي قَمْحُ هذا النهارِ
    يَدايَ تُضِيئانِ حَرْفي
    وحَرْفي كَضَيْفٍ يُريدُ الصِّيامْ .
    أيَا بَحْرُ قُلْ لِي
    علَى أيِّ بَحْرٍ سَأرمِي شراعي
    وهذي المَناراتُ شَاخَتْ
    وهذي الوُرَيْداتُ عَطْشَى
    وللماء عِشْقٌ قَدِيمٌ..
    سَيشتاقُ للماءِ وَرْدي..
    وأقربُ نَهْر عليه لِثَامْ .
    أنا : أنتَ إلا سِوَايَ
    وهاذي المنازلُ تبكي
    فَقِرْميدُها الأحْمَرُ احْتَلَّهُ شَطْرُ هَذا السَّوادِ
    وَشَطْرٌ تَنَفَّسَ فيه حَليبُ الحُطامْ .
    بِأعْلى الجِبالِ ارْتَشَفْنا
    بِمُنْخَفَضِ الليلِ أُبْنا..
    وعَنْقاءُ بَهْجَتنا لمْ تَعُد للرّمادِ لِتَحْيَا
    سَنَمْضي على الرَّفْع والخَفْضِ
    حتى نُعيدَ البَهاء لِهذا الرُّكامْ .
    غَرَفْنا الغُروبَ وَلَمْ نَشْهَدِ الشَّمْسَ قَطُّ
    أَمَوْجٌ على المَوْجِ يَكْفِي ؟
    لِمَاذَا طَفَتْ فوق هذا العبابِ جِبالُ العِظَامْ ؟!!
    كَأوَّلِ شَيْءٍ بَدَأنَاهُ نُنْهِي رَذَاذَ الحُرُوفِ
    على صَفْحَةِ المَاءِ لَسْنَا نُجِيدُ السِّباحة فوق المُدَامْ !!
    يُغَنِّي لنا المَحْوُ صَهْبَائَهُ فِي تَراتيلِ "كُورَالِهِ "
    كَيْ نُذَكِّرَ أنْفاسَنا باللّذينَ مَضَوْا كَيْفَ صَبُّوا قَصِيدًا
    على رَمْلِ أجْدَادِنا فِي مَديح الخِيَامْ !!.
    سَنَمْدِحُ مِلْعَقَةَ الزَّيْتِ في فَمِنَا ثُمَّ نَهْجُو الصُّحُونَ
    لِيَمْتَلِئَ البَطْنُ بِالضَّوْءِ بَيْنَ الأَنَامْ .


    .**********************



    خالد بودريف
    02/02/2009

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    " البلدةِ الذي حرَّمها "
    الردود
    238
    أيَا بَحْرُ قُلْ لِي

    علَى أيِّ بَحْرٍ سَأرمِي شراعي

    وهذي المَناراتُ شَاخَتْ

    وهذي الوُرَيْداتُ عَطْشَى

    وللماء عِشْقٌ قَدِيمٌ..

    سَيشتاقُ للماءِ وَرْدي..

    وأقربُ نَهْر عليه لِثَامْ .

    ــــــــــــــــــــــ
    صباحُ عذبٌ كوجه أمي ،،

    ومصافحةٌ أولى لهذه المنسابة التي قرأتُها أكثر من مرة ،،

    وأحسستُ أنها تسللتْ من بين مواجعَ متجددة ،،

    الكريم / خالد بودريف

    تحايا لا تنتهي لحرفكَ الجميل ،،

    وشكراً لأنكَ عطَّرتَ صباحي بأريجِ شعرك ،،

    كن بخير ،،
    حُلمي يمتدّ من مكة
    يجتازُ حدود الأرض
    يجتازُ الزمنْ
    حُلمي يكسر جغرافية الأرض التي ترسم حداً للوطنْ
    حُلمي
    أكبر من آفاق هذا العصر
    من صوت الطواغيت الذي يشعل نيران الفتنْ..



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    جَنَّة رِضا
    الردود
    189
    علاوة على ما اقتبسه النهر في الأعلى أقتبس هذه


    سَنَمْضِي بِنَا كالذّين يُحِبّونَ هذا المَسيرَ

    لِنُشْعِلَ غَيْمًا يَلِيقُ بِنَا

    - نَحن أيتامُ آبَاءنا-

    كَيْ نُضيءَ الحروفَ بِمَحْوِ الظلامْ .



    الفاضل...خالد بودريف



    أضأتَ بحرف الجمال ربى صمتنا وأتممتَ نورك شعراً يرتله الظامئون



    بورك اليراع وصاحبه .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    72
    جميلة..لولا الملعقة والزيت

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الردود
    477
    خالد بودريف /
    قصيدة كالفرس الجامح الذي يصعب ترويضه
    ولكنك لم تحسن فقط في ترويضها ..
    بل أبدعت أيضاً
    خفق قلبي عندما قرأت المقطع الأول وقلت :
    لقد ارتقى مرتقى صعباً
    وفي نهاية المقطع الأخير
    علمت أن المراقي الصعبة تحت قدميك كالسهول المنبسطة
    دمت رائعاً متجاوزاً

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    هنا وأحياناً هناك
    الردود
    120
    رائعٌ خالد ..


    وقفتُ هنا فقط ..

    " وهاذي المنازلُ تبكي "

    دمت لنا شاعراً جميلا !!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    32
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نهر الفرات عرض المشاركة
    أيَا بَحْرُ قُلْ لِي

    علَى أيِّ بَحْرٍ سَأرمِي شراعي

    وهذي المَناراتُ شَاخَتْ

    وهذي الوُرَيْداتُ عَطْشَى

    وللماء عِشْقٌ قَدِيمٌ..

    سَيشتاقُ للماءِ وَرْدي..

    وأقربُ نَهْر عليه لِثَامْ .

    ــــــــــــــــــــــ
    صباحُ عذبٌ كوجه أمي ،،

    ومصافحةٌ أولى لهذه المنسابة التي قرأتُها أكثر من مرة ،،

    وأحسستُ أنها تسللتْ من بين مواجعَ متجددة ،،

    الكريم / خالد بودريف

    تحايا لا تنتهي لحرفكَ الجميل ،،

    وشكراً لأنكَ عطَّرتَ صباحي بأريجِ شعرك ،،

    كن بخير ،،
    الحرف منك كالماء العذب
    وهذا الضوء المسلط منك على قصيدتي يستحق أن يدوم طويلا طويلا
    شكرا لك على إحساسك الجميل
    تقبل تقديري

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    حضرموت
    الردود
    121
    سَنَمْضي على الرَّفْع والخَفْضِ
    حتى نُعيدَ البَهاء لِهذا الرُّكامْ .

    .
    .

    نحن امتداد لهم .. و لكن هل سنشقى مثلهم ..

    "رذاذ على صفحة الماء .. " موفق هذا العنوان ..

    النص بمفرادته يحاول صاحبه أن يتواضع به ..

    "على صَفْحَةِ المَاءِ لَسْنَا نُجِيدُ السِّباحة فوق المُدَامْ !!"

    صعقت جدا عندما قلتَ " ماء" مقابل " مدام" .. صعقت بهذا التواضع الكبير منك ..

    و أخيرا : " كَيْ نُذَكِّرَ أنْفاسَنا باللّذينَ مَضَوْا كَيْفَ صَبُّوا قَصِيدًا
    على رَمْلِ أجْدَادِنا فِي مَديح الخِيَامْ !!"

    ..

    أراهن على النص كثيرا ...

    شكرا على هذا النص الضخم ..

    حاشا : ما أقفرت من أهلها أفياءُ .

    " من الطبيعي أن يمعنوا في قياسنا بالمعايير ذاتها التي يقيسون بها أنفسهم .. و لكن عندما نُصوَّر وفق نماذج لا تمت إلينا بصلة فإن ذلك لن يخدم إلا غاية واحدة : هي أن نغدو مجهولين أكثر ، و أقلَّ حرية ، و أشدَّ عزلة".

    غابرييل غارسيا ماركيز

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •