Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 103
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373

    إنهـا قصة حبي (من حلقات)

    (1)
    يحل المساء في المزرعة التي تحتل جزءامن روابي قباء..كفتاةفي الرابعة عشرةيكتنفني الخوف
    فكل نخلة هي ساحرة رثةالملابس ..يحرك الهواء شعرها الـ(منكوش)وتتمايل هي إمعانا في التخويف
    لكنه يحمل قنديله ويأخذنا عبر الـ(عقم) مايحد أحواض النخل من أرض مرتفعة قليلا ..
    فنسيرخلفه يمسك كل منا الآخر بإصرار..نسمع وقع خطواتنا في الطريق إلى البِركه ..

    حيث يضع أبي فانوسه على مقربةمنها ثم يدخل فيها ليغسل عنه آثارالتمر والتعب ..
    يدخل مع أخي ونبقى أنا واختي على العتبه برفقةالفانوس ونستمع لصوت طقطقة الماء الذي يقطع السكون بحده..يخرج أبي ويتبعه أخي ونؤوب للبيت الريفي
    حيث تستقبلنا روائح الخبز والبيض المقلي اللذَين اعدتهما أمي للعشاء..ينتهي ليلنا بسرعه ..فما أن يحل حتى نقضي عليه بالنوم ..لنستيقظ على صوت الديك ..
    سرور جامح يعتريني في كل مرة أفتح عيني على خيط الضوء يدخل من خلال ثقبٍ في النافذه،وتدخل معه روائح الزهور تنشر عطرها احتفالا بمقدم الشمس ،
    اهرع إلى الخارج لأسبق أختي في رؤية الشمس تصعد لكنني غالباً ما أجدها أمامي تبتسم في زهو،نتناول إفطارنا في عجل لنستانف يومنا المليء بالأحداث
    بدءا من مساعدة أبي والعمال في جمع الرطب .. مرورا بقفص الطيورحيث نطعمها

    ..إلى جمع مكونات السلطه من طماطم وخيار وبقدونس وحتى الفلفل لنذهب بها إلى أمي حيث تعد الغداء
    هذه مزرعة أبي التي نسكنها صيفاًٍ ..من أول يومٍ في الإجازه .. واليوم بالذات يوم الأربعاء ستأتي عمتي وابنها سلطان.. يغمرني بالهدايا في كل مرة يأتي ..وأجمل الهدايا هي العدد الجديد من مجلتي المفضله فلا يوجد في المزرعة شيء من هذا..تعودت أن أخذه إلى مكان جديد أكتشفته في أثناء غيبته لنجلس في هدوء...و هذه المرة اكتشفت في طرف المزرعة ياسمينة كبيره أحدهم فرش تحتها كومة رمل حريريه..جلسنا كالعادة وناولني كيس الشكولاته الذي يخبئه في جيبه ..
    بادرته ..يوه سلطان نسيت الكراميلا
    مالقيتها والله
    طيب خلاص
    حكى لي عن المدرس الخصوصي الذي احضرته له امه ليدرسه الرياضيات ..
    فيقول ضاحكاً..لايستطيع الدخول من باب غرفتي ألا أن أفتح الدرفتين.. وينام أثناء حلي التمارين ..فأتركه نائما حتى يحين وقت الخروج ..ويستمر سلطان في الحديث حتى اطلب منه التوقف فقد أرهقني الضحك ..يتساقط الياسمين علينا
    فنجمعه ونرحل ..
    سلطان في السادسةعشره وحيد أمه على أربعة فتيات ..توفي أبوه بعد ولادته بسنتين ..
    يدللني كثيرا ولا يستأنس بحديث إلا معي ..عرف الأهل هذا الأمر فلم يعترض أحد على مابيننا من موده .
    مررنا في طريقنا إلى البيت بعامل يقص الحشائش ..فلم يتركه سلطان وشأنه ..بل اقترب منه في هدوءوصرخ قريبا من أذنه مماجعله يقفزفرعا ..فينفجر سلطان ضاحكا

    وجاء ليل المزرعه
    بعد العشاء جلست وسلطان نستمع لأغنية أم كلثوم
    بقى يقولي وانا اقوله ..وخلصنا الكلام كله..يبدوأنني غفوت في أثناءذلك فقدصحوت في حجرةالبنات قبيل الفجر وتساءلت من أحضرني هنا ..لكن النوم داهمني مرةاخرى فلم اجدالجوب إلا صباحا حين قال سلطان
    بعض الناس مثل الأطفال ينامون فيحملهم الكبار إلى غرفهم
    كان يقولها وابتسامة تتراقص على شفتيه
    فأطرق لاخفي اخرى تراقصت على شفتي
    كان أبي وأخته يبتسمان بنفس القدر لكنني أتجاهل ذلك خجلا مما قد يخطر ببالهما
    في مساء الخميس قررنا السهر فقد كانت ليلة الرابع عشر من الشهر وسيطلع القمر في التاسعه ليلا
    ونريدرؤيته
    فنتسلل بهدوءٍ ونصعد على سطح سيارة أبي التي تقف غير بعيد من البيت ،
    انتبهت له يتامل وجهي فقلت
    خير ضايعلك شي بوجهي ..؟
    تلعثم وقال ..لا بس القمر عاكس على وجهك
    برغم براءتي إلا انني أدركت ان هناك شيء من الغزل
    يتــــــــــــــبع
    عُدّل الرد بواسطة المها الحربي : 11-05-2009 في 03:24 PM
    يكفيني اني من البداوه تعلمت
    إن السجود لغير ربي مذله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    يبدو لي أنها قصة جميلة ..
    هذا ما أتمنى أن يكون مؤكداً بعد أن تنتهي ..

    لكن ماهي صقطقة الماء ؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    في جزيرة العرب المغلقة !
    الردود
    73
    رائعه المها ..

    .

  4. #4
    هي كذلك يا لماذا .. قصة جميلة

    البداية كانت مشوقة جداً

    سأتابع ..

    طقطقة الماء ... أها أخي لماذا .. لعلها ذكرتك بـ الطقاقة موضي !

    لا أخي هذي غير ..

    شوف عندكم بركة ؟

    يا خسارة لو كان عندكم كان شرحت لك ..

    بس مو مشكلة .. افتح صنبور الماء على أقل درجة واستمع .. ثم أخبرني




    ساري ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لماذا؟ عرض المشاركة
    يبدو لي أنها قصة جميلة ..
    هذا ما أتمنى أن يكون مؤكداً بعد أن تنتهي ..

    لكن ماهي صقطقة الماء ؟
    أخي لماذا سيبدو لك انها أكثر جمالا
    أعدك بذلك
    شكرا لمرورك

  6. #6
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة المها الحربي عرض المشاركة
    أخي لماذا سيبدو لك انها أكثر جمالا
    أعدك بذلك
    شكرا لمرورك

    ... أمـا أنا ... فلا أعتقـدُ أنهـا سـتكونُ جميلةً إنْ لم تنتهِ نهـايةً مأســاويةً ... أو هكذا أظنُّ ... أو هكذا أتمنى ... أو لعلهُ ... الحسد

    سأنتظرُ كيف ستكونُ جميلةً دون ما ذكرتهُ آنفاً ... وإن حصلَ هذا فسيكونُ الإبداعُ جميلاً فاتناً ... والقصة ليست كذلك
    بعيداً عن كلِّ ما سلف ... أُسلوبكِ جذابٌ وساحر

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عبد أبيض عرض المشاركة
    رائعه المها ..

    .
    حياك
    وشكرا على المرور

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة هندي أحمر عرض المشاركة
    ... أمـا أنا ... فلا أعتقـدُ أنهـا سـتكونُ جميلةً إنْ لم تنتهِ نهـايةً مأســاويةً ... أو هكذا أظنُّ ... أو هكذا أتمنى ... أو لعلهُ ... الحسد


    سأنتظرُ كيف ستكونُ جميلةً دون ما ذكرتهُ آنفاً ... وإن حصلَ هذا فسيكونُ الإبداعُ جميلاً فاتناً ... والقصة ليست كذلك
    بعيداً عن كلِّ ما سلف ... أُسلوبكِ جذابٌ وساحر
    الأخ الكريم
    لن أدعي بأنني فهمت تماما ماقلت
    لكنني سعيدة بمافهمت
    حضورك على الرحب والسعة

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة دمعه ناشفه عرض المشاركة
    هي كذلك يا لماذا .. قصة جميلة

    البداية كانت مشوقة جداً

    سأتابع ..

    طقطقة الماء ... أها أخي لماذا .. لعلها ذكرتك بـ الطقاقة موضي !

    لا أخي هذي غير ..

    شوف عندكم بركة ؟

    يا خسارة لو كان عندكم كان شرحت لك ..

    بس مو مشكلة .. افتح صنبور الماء على أقل درجة واستمع .. ثم أخبرني




    ساري ..
    حياك الله ساري
    أنت والطقاقه
    وسأضع حلقة أخرى فقط ليتوقف الجدال
    شكرا لك

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373
    [SIZE="5"][QUOTE]
    ( 2 )
    أخذنا نتحكى حتى غلبني النعاس ..فأسرعت إلى البيت خوفا أن يضطر سلطان لحملي ثم يعيرني في اليوم التالي
    وفي أحدى الأربعاءات ..كنا نتمشى في المزرعه إذ سمعنا صوت القمريةالتي يتشوق لصيدها ..كانت في عشها فقرر ان يصعد الشجرةليمسك بها ..حذرته لكنه أصر ..وبينما هوعلى الغصن القريب من العش زلت قدمه فوقع على الأرض...فقد وعيه فظننت أن مكروها اصابه..أخذت اناديه سلطان سلطان لم يرد علي لم أدر ماأفعل هل أتركه وأذهب لإحضار النجده أم أبقى بقربه....صرخت به أخذت أهزه ثم أحضرت ماءا ورششته به تململ فتنفست الصعداء.. أخذ يئن ..قلت له قم لنذهب إلى البيت ..لم يستطع ..لقد كسرت ساقه هرولت إلى البيت وبلغتهم فجاؤوا وحملوه خرج من المزرعه ليعودمساءا وعليه جبيرة وبيديه عكازان
    كان متعبا والجميع يتحلقون حوله ..كنت ارقبه من بعيد وقلبي يتمزق لكنني لاأجرؤ على الاقتراب منه من خلال البشر المتحلقين حوله يرمقني فينادي
    حنان تعالي ارسمي على الجبيره
    دخلت بينهم وبعفويه امسكت القلم ورسمت قمرية جميله ..ضحك طويلا .. ثم قال
    فنانة ياخبيثه ..بدأ الجمع ينفض من حوله بينما بقيت معه إلى منتصف الليل
    استمعنا لأغنية( زي الهوى) قبل ان يغلبني النعاس فأغفو على مقربة من فراشه
    لم يستطع حملي هذه المره ..فبقيت حتى الصباح
    انتبهت على صوت امي
    يابنت انتي نمتي هنا ..منتي صاحيه..
    خير ..؟كنت اسولف مع سلطان وماحسيت على نفسي
    قومي بس روحي فراشك
    كان سلطان يغط في نوم عميق
    فذهبت لأكمل نومي مع البنات
    في اليوم التالي كان عليهم أن يذهبوا
    لكن أبي طلب من عمتي ان تبقي سلطان عندنا
    كدنا نطير من الفرح حين قبلت عمتي
    يتحرك سلطان على عكازه ويرقبنا نلعب الكره
    أو نتسلق النخل
    كانت امي تعد له الوجبات الصحيه كي يتعافى ..
    دلاله يزداديوما بعد يوم
    حنان احضري عكازاتي
    حنان اريد ماء
    حنان ساعديني لأقف
    أمازحه فأهرب بعكازيه أحيانا
    يغضب ..يزمجر
    ولا أعطيهاإياه إلا حينمايتعهد بانه لن يضربني
    يضحك ويقول
    وهل استطيع ضربك..أصلاقلبي مايخليني
    ابتسم في زهو
    كان أسبوعا ممتعا لكلينا
    وخاصةبعد أن يهدأ البيت . وينام الجميع ..آخذ المسجل ونخرج إلى وانيت ابي
    يجلس على طرفه واجلس قربه نستمع للأغاني ونتحكى إلى أن يحين وقت النوم
    جاءت عمتي نهايةالأسبوع وكلها شوقا لابنها الذي أحضرت له معها الهدايا والملابس الجديده غير الحفلةالتي أقامتها لسلامته
    كان ذلك اليوم أشبه بعرس وسلطان يغرق في الدلال من الجميع كانت عمتي ملتصقة به
    طوال اليومين حتى حانت ساعةالرحيل
    شعرت بوحشة حين وضعوه في السياره
    كنت أنظر من النافذةوقلبي يعتصره الوجوم..رأيته يتلفت بحثا عني
    فأشرت له بيدي من النافذه ابتسم وتحركت السياره
    لم استطع إخفاء حزني فقد دخلت الغرفة وأغلقتهاوادعيت النوم
    بينما كنت أسح الدموع

    تمضي أيام الصيف سريعة ..ونعود للمدينة فأشعر بالبيت ضيقا وموحشا
    وأفتقد صوت العصافير .. وديك الصباح والياسمينه ..حتى المساء المرعب أحن إليه
    لكنها أيام وأتعود من جديد على حياة المدينه والدراسه
    تمر الأيام سريعا ولا يزال الأربعاء مؤنسا ..بعمتي وسلطان
    تخرجت من المتوسطه ووصل سلطان للتوجيهي

    بدأت أسمع ..
    البنت كبرت..
    الولد صار رجال..
    مايصير سلطان داخل خارج ..البيت فيه بنات..
    كانت هذه الكلمات كالقذائف اهرب منها يمنة ويسرى
    لكن أحدها يصيبني في مقتل ،
    فأدخل غرفتي لادفن رأسي في وسادتي وأنخرط في بكاء عميق
    وحين ياتي سلطان اغسل وجهي واخرج إليه كأن شيئا لم يكن
    وأدعو في سري أن لايصل إليه هذا الكلام،،
    في إحدى( الأربعاءات ) جاءت عمتي وكنت اجلس في الصالة انتظر قدومها
    دخلت البنات وجلسن ..تعلقت عينيّ بالباب ..
    لكنهم أقفلوه ..لم يأتِ سلطان..!!
    لم أسأل عنه وكنت أود ذلك
    لكنني تظاهرت بالهدوء ..
    بادرتني عمتي التي يبدوا أنها تفهمني جيدا
    كيف حالك ياحنان
    بخير اجبتها
    ومالبثت أن دخلت غرفتي بحجة النعاس
    تبعتني سلوى أخته التي تصغرني بعام

    سلمتني ورقه وخرجت سريعا
    أغلقت الباب وقرأتها
    كانت قصيده
    (روحي تعانق ذكرياتي
    حين كنا كزوجي طائر
    نملأ الدنيا غناءا
    والزمان يدللنا ويمطرنا ياسمينا
    أين غابت اغانينا
    هل يعز اللقاء
    وهل ماتت أمانينا )

    :
    لم أستطع إكمال القصيده
    فقد انفجرت باكيه ،،

    ثم ادركت بانني يجب ان أرد على رسالته

    كتبت له ..أنا لن انساك..

    يتبع

    عُدّل الرد بواسطة المها الحربي : 12-05-2009 في 03:11 AM سبب: حجم الخط

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373
    ( 3)
    لم أجرؤ ان أكلمه بالهاتف ولم يجرؤ
    لكنه كان يراسلني .
    أفتقده وحتى المزرعه هذه السنه كانت ممله،،
    فلاسلطان ولا ياسمين ولا ضحكات ولا اغاني
    وحتى القمر لم يعد يهمني ان أتامله
    فقط الرسائل التي تصلني كل أربعاء مع سلوى
    فكنت أنظر إلى الورقة وأشعر بغصة
    فكيف يستبدل سلطان بورقه..!!
    كان سلطان قد تخرج من الثانويه
    والتحق بكلية الهندسه في بداية العام الدراسي
    وبالطبع أقامت له والدته حفلة كبيره في مزرعة أبي
    وكنا جميعا هناك ليلةالخميس والبدر مكتمل
    علقوا مصابيح الإضاءة فقد اصبح في مزرعةابي كهرباء ..
    وفرشواالسجاد وبقينانحن في البيت نستقبل المدعووين
    ارتديت فستانا أبيضا ..وأسدلت شعري ووضعت عقد ياسمين
    وكنت أنظرمن خلال النافذه رأيته وسط أصدقائه
    يتحدث ويبتسم
    يا ألله كم أفتقد هذا الحديث وهذه الابتسامه
    أحسست بنقمة كبيره على من حرمنا من بعضنا
    جلست مع الضيوف فجاءتني سلوى ومعها ورقه دستها بيدي
    خرجت لأقراها../
    حنان
    سأذهب إلى الياسمينه
    هل استطيع رؤيتك..!!
    تسارعت نبضات قلبي وشعرت بأنني أريد أن أطير لأصل إليها
    خفت كثيرا
    وقضيت وقتا افكر
    لكنني اخيرا كتبت له ،،ساكون هناك
    وارسلتها مع سلوى
    تسللت من الباب الخلفي
    وسرت والخوف يكاد يقتلني رأيته من بعيد تحت الياسمينه
    عندما راى شبحي لوح لي
    كانت ضربات قلبي كالطبل ..لكنه امسك بيدي وهدأ من روعي
    كان وجهه واضحا تحت ضوء القمر ..فأدركت بأنه يراني بوضوح
    أطرقت خجلا ..لكنه رفع وجهي بيديه وقال
    ازددت حسنا وجمالا.. فزادالخجل ولم انبس ببنت شفه فقال
    أين لسانك هل أكلته القطه .
    ضحكت فأجلسني على الرملة وقال
    حنان أنا أحبك وأنت تحبينني
    وقد آن الاوان أن اخطبك
    مارأيك..
    نظرت إليه أسترجع الذكريات ..
    بدا وسيما جدا وبريق عينيه اخترق الظلام
    فغرقت في الذكريات
    كان ينظر إلي ّ بتساؤل وينتظر جوابي
    انتبهت لنفسي وصحوت من سكرتي فقلت
    سلطان ألاتعرف رأيي؟
    ابتسم وقال :
    (والله كبرتي ياحنو)
    عانقني لأول مرة مذ عرفته
    فاختفت الأرض من تحتي
    كنت اتمنى ان يقف الزمان على تلك اللحظه
    لكنني انتفضت كالملدوغه حين احسست بفداحة ماحدث
    وتأهبت للرحيل امسك بيدي وقال
    انتظري قليلا
    واخرج من جيبه خاتما وألبسني إياه
    اقترب مني مرة اخرى ..
    هذه المرة انتبهنا على صوت
    فافترقنا بسرعه
    وهرولت باتجاه البيت وحين التفت ورائي كان يقف مع رجل
    لا أعرف كيف وصلت البيت في ثوان كنت أرتعد من مشاعر مختلطه
    من خوف وسعاده ..وقلق
    نظرت إلى اصبعي واحسست ان الليلة هي ليلة خطوبتي ..

    يتــــــــــــــبع

  12. #12
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة المها الحربي عرض المشاركة
    الأخ الكريم
    لن أدعي بأنني فهمت تماما ماقلت
    لكنني سعيدة بمافهمت
    حضورك على الرحب والسعة
    أمـا أنا ... فلا أعتقـدُ أنهـا سـتكونُ جميلةً إنْ لم تنتهِ نهـايةً مأســاويةً ... أو هكذا أظنُّ ... أو هكذا أتمنى ... أو لعلهُ ... الحسد

    سأنتظرُ كيف ستكونُ جميلةً دون ما ذكرتهُ آنفاً ... وإن حصلَ هذا فسيكونُ الإبداعُ جميلاً فاتناً ... والقصة ليست كذلك

    بعيداً عن كلِّ ما سلف ... أُسلوبكِ جذابٌ وساحر

    .. أرى الأمـور تسيرُ إلى تأويلِ رؤياي ... إني أرى حزناً يلوحُ في الأفق .. تتلقفهُ افواهُ الجراح...ويغشاهُ الألم من كلِّ مكانٍ ... واسألُ الله أن أكون مخطئاً ... وستبدي ليَ الأيامُ ما كان خافياً

    لا زال أسلوبكِ ساحراً وعاطفتكِ جياشةً رغم صدقهـا ...
    نادراً ما نكتبُ أشياء صادقة وتكونُ جميلة

    متابعٌ بفارغ فنجانِ قهـوتي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373
    هندي أحمر ..
    لنترك الأحداث تسير ونرى إن كنت تعتبرها مأساويه ..أم لا
    ويبدو أنك ستطلب فنجان قهوه آخر ..وسيفرغ ..لأنني أرى الجمهور نائم
    لننتظر حتى يستقظوا فنكمل الفلم
    أشكرك على المرور والتفاعل
    تقبل تحياتي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373
    مر أسبوع
    بعدها رن الهاتف في غرفتي
    توقعتها صديقتي فرفعت السماعه وقلت خير ؟؟متصله علي هالساعه انهبلتي
    قال مرحبا حنو
    فكدت افلت السماعه من الصدمه
    صوته انعش قلبي ..لكن الخوف كان مسيطرا علي
    استمر يكلمني والخوف يكدر صفوي
    حتى جاءت تلك الليلة التي دخل أبي فيها غرفتي غاضبا فقد سمع حديثي معه
    ضربني واخذ الهاتف من غرفتي وقال
    لي تصرف مع هذا السلطان
    مر الموقف بسرعه لدرجة أنني لم أستوعب ماحدث
    قضيت ليلتي باكية
    ولم أدر كيف أتصرف ، هرعت إلى أمي وأخبرتها بما حدث فاكتشفت انها من أخبرته
    وأنها غاضبة منه ..واكتشفت أيضاأنها لا تريدني أن أتزوجه لأنها لاتتفق مع عمتي
    ازداد الامر سوءا وليتني لم أشتكِ لها
    في الصباح التالي وفي الطريق للمدرسه كلمني أبي في الموضوع
    وقال بأن سلطان انتهك حرمة البيت وهذا امرٌ لا يغتفر ..لم اجرؤ أن أبرر ..
    لكنني أريته الخاتم وقلت بأن سلطان يريد الزواج مني
    وأنه ليس غريبا فهوابن عمتي ..وأننا لم نفعل مايشين
    قاطعني أبي بحده
    أليس لك أب يكلمه ...
    وبدأ يكيل الشتائم ثم قال
    لن يتزوجك سلطان مهما حدث
    كان يتحدث وأنا أنظر لباب السيارة .فكرت كثيرا أن أفتحه وألقي بنفسي
    ..نزلت المدرسه وكنت ابكي بشده
    قلت للمعلمات بأنني مريضه فبقيت في غرفة الإسعاف طوال اليوم
    جاءت عمتي يوم الأربعاء
    كنت انتظر سلوى لأعطيها رسالة.. وضحت لسلطان فيها كل شيء
    في الليل سمعت طرقا على النافذه فتحتها كان سلطان.. لم يستطع الانتظار للصبح قلت له اذهب أخشى أن يراك أحد ،،
    لا يهمني شيء
    تعالي لنهرب سويا
    هل أنت مجنون
    هل ترضى عليّ هذا الامر؟
    لا ادري لا ادري فقط أخبريني كيف حدث كل هذا
    سارسل لك رساله فقط اذهب الان
    لن اذهب سادخل لأكلم أباكٍ
    لا تفعل إنه غاضبٌ جدا
    سأكلمه
    واتجه إلى الباب وطرقه
    كانت الساعة العاشره ليلا

    سمعت أصواتا تعلو وتنخفض
    خرج سلطان بعدها وصفع الباب
    أغلقت غرفتي والتعاسة والخوف يملآني
    ياألله كيف انقلبت الامورهكذا
    أشفقت عليه كثيرا
    لم يعد هناك اتصال بينا غير تلك النافذة التي يأتي إليها بعض الليالي
    بعد أن ينام الجميع ويجلس تحتها يكلمني
    ويهمس لي بكلمات الحب والشوق ويسمعني آخر ماكتب من قصائد
    كنت انتظره بشوقٍ كل ليلة فأحيانا يتمكن من المجيء وأحيانا أبقى أنتظر إلى الفجرولا يأت
    كنت غالبا ما أستمع لأغنية نجاة الصغيره
    (من الشباك وانا خدي على الشباك ..أنا والشوق وناره الحلوه باستناك)

    تحدثنا عن مشكلتنا طويلا
    كان في كل نهاية زيارة يطلب مني الهروب معه
    كنت أهون عليه وأصبره لربما هدأت الأمور

    مرت السنه وتخرجت من الثانويه والتحقت بالجامعه
    وهو على وشك التخرج

    وعلاقة امي بعمتي تسوء وأببي أيضا
    حاول سلطان أن يصالحه
    لكنه فشل
    قلت زيارات عمتي
    لكنني مازلت على اتصال بسلطان
    نسينا موضوع الخطوبه واكتفينا باللحظات المسروقة من النافذه
    تخرج سلطان وصارت أمه تحاول أن تزوجه لكنه يرفض بشده
    علمت عمتي بقصته معي
    فصارت تنظر إليّ شزراكلما رأتني
    وأبي يعامل سلطان بالمثل
    سافر ابي واخي لحضور مناسبة خارج المدينه وذهبت امي واختي إلى حفل زفاف ابنة خالتي ،،
    ادعيت المرض وبقيت في البيت وحدي
    كنت انتظر قدوم سلطان ..سأتصرف بحريةاكبر معه
    جاء مبكرا الليله
    اخبرته بان البيت خالٍ
    هيا اخرجي إذا لنتمشى بسيارتي
    رفضت في البدايه
    لكنه اقنعني بانها مجرد دقائق يشتري لي آيسكريم ويدللني قليلا كما كان يفعل في الماضي
    ارتديت عباءتي وجلست إلى جانبه في السياره
    نزل إلى البقالة وعاد بسرعه
    انطلق بي ..انتابني الخوف قليلا
    التفت إليه
    كانت ملامحه جديه
    قلت بحذر
    سلطان ..لم يرد
    صرخت به سلطاااااااااااااان
    نظر إلي قائلا خير خفت مني ..؟
    قلت
    لا طبعا بس مادري شكلك خاطفني
    ضحك بصوت مرتفع وقال
    انا رايح المزرعه
    اريد ان نسترجع ذكرياتنا تحت الياسمينه
    قلت له لكن الحارس هناك سيرانا
    قال لاعليك لن يعر ف من أنتِ وساعطيه مايسكته
    وحين جلسنا تحت الياسمينه ناولني كيس الشكولاته
    قلت له يووووووه نسيت الكراميلا أيضا .. ضحكناكثيرا
    جمع الياسمينات التي انتثرت على الأرض وامسك بيدي ووضعها في كفي وأخذ يشمها
    ارتبكت .. اقترب مني كثيرا فقفزت واقفه
    التفت إلى الجهة المعاكسه وقال
    آسف
    قلت لنعد إلى البيت أرجوك
    قال لم نكد نصل حتى نعود
    لاتخافي مني سأبقى بعيدا
    وجلس على طرف المكان وصار يذكرني بأيام الشقاوة
    ويوم انكسرت ساقه ..عاد الجوبريئا فارتحت له
    قلت له
    ماهي الأغاني التي في سيارتك قال ام كلثوم طبعا
    وفتح أغنية (بقى يقولي وانا أقوله ..)
    قضيت ليلة رائعه في المزرعه اعادني إلى البيت
    كنت في منتهى السعاده
    قال قبل أن يودعني
    يوما ما سنلتقي بلا فراق ياحنو
    قلت يارب
    يكفيني اني من البداوه تعلمت
    إن السجود لغير ربي مذله

  15. #15
    حنــو :
    بـدأتِ الدهشــةُ تخفـتُ قليلاً ، ثمـةَ ما يعتري السرد المخملي ...
    أظـنُّ أنّ فنجاناً من القهـوة التركية الوسط تحت تلك الياسمينة ، على أنغام أُم كلثوم " لسا فاكر " كفيلٌ بشحذ الوجع

    ... متابعٌ بقلقٍ وعدةِ أُمنيـاتٍ

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    بداخلي مُدن !
    الردود
    359
    ياااااه !

    جميلة حقًّـا يا .... : )

    اندمجت مع الأحداث، وشعرتُ بأني عشتُ معهما، وكرهت العمّة - بما أني أكره العمّات أصلاً - هههه

    شعرتُ كذلك بأنّ النص خالٍ من الحشو ..


    أنتظركُ يا رقيقة ..

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    في جزيرة العرب المغلقة !
    الردود
    73
    لم أحسد بشراً قط ّ ! أما سلطان فنعم ..

    أقولها بصدق ٍ ..

    هنا قلم موهوب وأحرف رشيقة وأسلوب قصصي يستحق المتابعة .


    شكراً المها لأنك معنا .


    ودّ

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    حيث لم أكن
    الردود
    49
    "رأيته أول مرة،سمعت صوته..
    فحرمته على قلبي لسبب ما..
    وحين زال السبب أردته ولم يراني..
    وحين رآني أرادني ولم يصلني..
    وحين وصلني، غدر بنا هذا العالم وقطع حبل وصالنا بقسوة الألم.."
    لست الأولى ولا الأخيرة يا مها..
    فكلنا في الألم أشلاء..
    حياك الله على هذه الكلمات المتناثرة وحياً من الحب..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    .

    يمكنك الإكمال هنا يامها ..
    وإن كنت صدقا ً لا أدري عن مغزى أن تكتب فتاة قصة , أحدثها وأفكارها تشبه أي قصة من القصص الألف الموجودة في منتديات بنات الشرقية ؟!.
    الساخر يهتم بالأدب المعجون بالفكرة الخلاقة , والقيمة العقلية المصبوغة بالفلسفة , بعيدا ً عن النصوص القصصية التي تكاد تشعرك بأنك تشاهد مسلسل خليجي لا أكثر .
    يمكنك أيتها الطيبة مواصلة القصة هنا و الاحتفاء بقراءك , وراعي الخطوط الحمراء في ما ستكتبين مستقبلا ً _ إن كنت تفكرين بتجاوزها _ , فلقد أصبحت تقفين تماما ً على الخط الأحمر فيما أسلفت .
    الشكر كثيره لك .

    .

  20. #20
    لا تبتئسي يا مها

    تابعي ..

    نحن هنا

    نحن نقرأ

    نحن متشوقون

    نحن القراء الذين عنتهم غدير

    اكتبي ولو على سعف نخيل قباء

    سنتسلق النخيل ونقرأ

    نقرأ

    نقرأ



    ساري العتيبي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •