Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 23
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122

    نهاية عالقة ! / نـ ـصـ ـورة .

    ،







    "حانة الماضي ..
    جفتني ..
    خانها نور الصّباح ..
    وسكّرت بيبانها ..
    والليل
    واقف
    والحنين يهزّ متني
    والمس بجدرانها صوت استغاثة
    واتهجى ذاكرة عمر
    ومدارات
    وغيوم ..
    والنوافذ صدّت بوجهي
    عن الحلم
    القريب
    و شّذّبت ضلع المواجع
    واربكتني ...
    "





    ،

    هكذا يتوازعون المقاعد في قلبي ويحتلونها .. غير آبهين بحاجتي إلى كرسي شاغر !
    يحتسون دمي في فنجان قهوة .. ويتنازعون الأنخاب : أن كانوا من السارقين ..
    ولا بأسَ بالنبض نغماً يحرض على التمايل .ذات اليمين وذات الشمال ..وحبّهم باسط ذراعيه !

    وكمنتصر يعرف جيّدا كيف تُجمع الهزائم من عينيه / كانوا ينظرون إلي .. فيما يشبه الأسف !
    وأنا التي لا تعرف كيف عنّ لها أن تسفح ابتسامة مملّحة حين انتصرت هزائمها !

    لم يصدقوني يوم أخبرتهم أنني لست أهلاً للمعارك ! ، ولا أريد التلوث بالقوة ..
    ونيل الشهادة – يا جماعة - .. لا يكون إلا بنية يستحيل أن أضمرها ...
    كما أن الموت المجّاني أصعب !
    هناك خيارات أكثر سلاماً بالإمكان مناقشتها لو أفسحنا لها قليلا من الوقت .. فقط القليل أو أقل منه قليلا !
    إن ضررا من ذلك لن يحدث أبدا ... أستطيع أن أقدم الضمانات اللازمة
    قلت لهم ذلك .. وأكثر
    ..يوم أخذوا بيدي عنوة إلى المطار .. إلى صالة المغادرين تحديداً ..




    كان عليّ أن أوقع رسميا على غياب لا أفهمه !
    وأن أوزّع نظرة أخيرة .. مطلوب منها أن تسع كل ما كان وكل مكان !
    ثم أنقلبَ عائدة بصفحة فاغرة ..- يسمونها جديد-ة ، ك فتاة طيّعة ورزينة .. تعرف كيف تختم الفصول بابتسامة محكمة الطمأنينة !!
    يعني بالله عليكم ..



    يتكاثرون داخلي ..
    .كمرض لا يرجى برؤه ،
    وليس من رخصة أتتبعها للخفيف عني ، وللتخفف منهم ! ، أنا الممتلئة بهم كبيت مهجور تتدحرج داخله القهقهات وتتساقط من أسقفه الأحاديث .. تتوسطه ساعة مكسورة العقارب كعجوز تتذكر في حنين كيف كانت تبيع القلق بالأرق !
    فأملأ فراغي بصبرٍ أتفاجأ بأنه فارغ !




    قالوا : إن الساعات تنجب يوماً واليوم يكبر فيكون سنة ..
    والسنة ستنمو بدورها إلى الأبعد ..
    وهكذا تكون المسافات يا عبير.. وهكذا تتباعد فتكوّن الأمداء : ترسم بدورها حدود الذاكرة
    وترسل بطبيعتها الأشياء إلى بريد النسيان ..
    ثم كرروا للمرة المئة بعد الألف : " وبعيد عن العين بعيد عن القلب " .. هذه هي سنّة الحياة .. ولستِ بدعاً من الخلق ...وغداً يكون الدليل ..


    سمعتهم ...ولم أعقب
    ثم نظرت إليّ .. بكف تحمل صفحة جديدة أذكر أنني تسلمتها قبل بضع سنين !
    وبقلب يرصد ارتفاع الطائرة !
    و بـ " انتبهي لنفسك " !



    " حانة الماضي ..
    جفتني ..
    كلّمتني بالسّكوت ..
    وهزّت الماضي
    من الماضي

    وبكتني
    ."**





    .
    ** توأم الروح .. صديقتي التي تسبقني إلى الخيرات ثم تشكرني !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مدري ;
    الردود
    954
    النص الثاني .

    انطباعات المحكمين حول النص :

    1 / ( نص غارق في الألم ، مقدّمته الشعريّة وطَّأتْ للحزن فيه موطئها و نجحَتْ قليلاً ، ثم بدأ النص يلقف من ذاكرته اغتصاباً بالرحيل ، الرحيل عن شيءٍ ما ، إحداثاً جبريّاً للنسيان ، على طريقة " البعيد عن العين بعيد عن القلب " ، اغتصاب جماعي للنسيان ، و نسوا أن الصورة قد تعيد كل شيء ، و أن الأطياف العالقة بالذاكرة لا تزال تبعث الأشياء من مراقدها القديمة ، نجح النص في ختْم الحزن بقوة في النهاية .

    نص محَكم ، و متّسق مع الصورة بشكل ناجح ، لولا أنّه استطرد بعد البدء فيما تعلّق بالصورة و ليس الصورة ذاتها ، لكن اللغة الجميلة أحكمَتْ وحدة النص الشعورية ، و كان موفَّقاً . )

    2 / نصّ عبير ، هو النصّ الثاني الذي جاءَ يخدمُ فكرة النصّ الحُرّ جيداً ، ويمثّل صورة جيدة جداً فعلاً لفكرة الفصل الخامس. نصّ عبير كانَ ساحراً بمفرداته وحجم الهدوء الغريب فيه!. عبير نجحت أيضاً –كما رندا- في التخلص من سطوة الصّورة ، ونجحت في إسقاط أفكارها الخاصّة عليها والهروب من الإطار المعتاد الذي رافقَ الغالبية العظمى المشارِكَة . لم أشعر أبداً أنّها أجبرت نفسها على الكتابة في حدود إطار اللوحة ، وإنَّما استحالَ قلمها لفرشاة رسّام بدأ ينقل أفكارَه إلى لوحة ما ويشكل فيها بحرية تامَة في حدود أفكار "مستوحاة" ليتم إسقاطُ ما أضيف إليها لاحقاً . بالإضافة لحريّة كبيرة في التعامل مع التفاصيل ، اختزالها أو تعظيمها ، وقد كانَ هذا ظاهراً من خلال فكرة النصّ -جداً- ، بحيث أنَّ عبير ، تعاملت مع الأفكار باحتراف ، ما كانَ منها مستهلَكاً ، غلّفته بشيء من سحرِ المفردات أو مهارة التشبيه. وما كانَ منه غير ذلك ، فقد أسقطته على اللوحة ، ولم تترك شيئاً ليكونَ هامشاً في نصّها.
    لغة عبير ممتازة ، وأخطاء بسيطة جداً .

    بالمحصّلة :
    يكونُ نصّ عبير ناجحاً لأنَّه : كُتب بلغة ممتازة . فلسفتها الخاصّة للأشياء تمّ جمعها من خلال عامل التشبيه ، وعامل السرد المبهَمْ الذي يعطي مجالاً كبيرا وواسعاً لتنوع الرؤى لدى القراء. أفكاره –النص- كانت مقسومة لجزأين ، جزء مغلف بمهارة التشبيه واستخدام المفردات ، وجزء مفرداته بسيطة إنّما هو قويّ بذاته كفكرة . يمثّل فكرة النصّ الحرّ جيداً . وأخيراً ، فالترابط ما بين النصّ والصورة كان موفقاً من حيث اعتماده على عامل الاستيحاء ومن بعده الإسقاط الخاصّ. مما يسمح بأكثر من تأويل لأكثر من جزء في النصّ .

    3 / يتميز نص عبير بكونه ربما اقتبس من الصورة الحالة العامة واعتبار تفاصيل الصورة جزء يحاكي مشاعر القلب كإطار عام يشبه في حقيقته المقهى والآخرين الجلوس داخله وهذا اقرب رابط لنص عبير مع الصورة فيما لو حاولنا ايجاد وسيلة لإبقاء النص داخل تقييم النشاط . وغير ذلك فالنص لا يختلف كذلك عن مستوى نص رندا في مستواه اللغوي ، ويعلو عليهما كل من نص في صمتك مرغم ونص كنت هي .

    -

    * يرجى من عبير اختيار عنوان للنص .

  3. #3
    مباركةٌ يا عبير ، ودَدْتُ لو اخترتِ عنوانكِ بعناية موضوعك .

    رغم هذا ، يكفيني النص و يكفيك .

  4. #4
    آمنت بتلك الحروف يا عبير .. تحليقك في سحائب الصورة و تسربها عبر مسامك / دموعك .. حتى كأنها طفلك الذي احتضنته حنايا قلبك ... هو ما جعله يستوي على جودي التميز .. وأنتِ أهل له ..

    بوركت يا غالية

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    حيث لم أكن
    الردود
    49
    يا لها من غريبة لحظات تسبق الرحيل..
    نحياها على عجل علنا نتابع بعدها و ننسى..
    وكيف ينسى من بات عدوه النسيان.....
    حياك الله يا عبير على هذه العبارات الرائعة..
    ولو أنها أعادت لقلبي ذكريات خاصمته على نسيانها، ومن ثم لم أنسى..
    حياك الله أخيتي..
    سنون مرت..ريحهم في راحتي مسك..
    وفي أطراف ثوبي لم يزل متضوعاً.....(عنبر)
    حواسي كلها تحيا هناك..أنا هنا..
    في وحدتي أهوي..ببئر تحسري أهوي..
    وصبري لم يعد يصبر...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    .
    عبير/,,
    بالفعل نص باذخ..
    وتأكدت من ذلك لتكرار القراءة له أكثر من مرة ..
    كان مميز فعلاً..خاصة الأبيات المختارة في البدء وفي النهاية ..
    ألف مبروك لك..

    .

  7. #7
    مبارك يا عبير

    نص يستحق التقدير

    ساري العتيبي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2002
    المكان
    جدة
    الردود
    24
    شعرك ونثرك لا يشبه أحد
    دائما رائعة .. حيثما حللتي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في غيابة الدنيا!
    الردود
    557
    (( هكذا يتوازعون المقاعد في قلبي ويحتلونها .. غير آبهين بحاجتي إلى كرسي شاغر !
    يحتسون دمي في فنجان قهوة .. ويتنازعون الأنخاب : أن كانوا من السارقين ..
    ولا بأسَ بالنبض نغماً يحرض على التمايل .ذات اليمين وذات الشمال ..وحبّهم باسط ذراعيه ! ))

    هذه تحديداً لامستني !

    عبير ’

    شكراً لذاك الشعور الذي انتابني عند القراءة !

    وَ
    تحيّة تليق بك ..
    وهل نافعي أن تُرفع الحجب بيننا
    ودون الذي أمّلتُ مِنكَ حجابا !
    وفي النفسِ حاجاتٌ وفيـكَ فطانةٌ
    سكوتي بيانٌ عِندهَا وخِطابا !

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محتل ومغتصب !
    الردود
    633


    يااه هذا النصّ حرك بداخلي مياه الحزن الراكدة
    جميل ومُعبر جداً

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    في فصل الخريف
    الردود
    692
    عبير
    مرة أخرى - لكل مسمى من اسمه نصيب- فإن العبق يفوح من هذا النص ، للأبداع رائحة ، وليس بوسعها أن لا تفوح في كلماتك السحر ، وليس هناك ما يقال ، في حضرة هذا النص البهي .
    مبارك ، ودام قلمك
    حريتي فوضاي
    إني اعترف ..
    وسأعترف .. بجميع ما اقترف الفؤاد من الحنين ....

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المكان
    في الغابة..
    الردود
    1,449

    نهايات متعطّلة !




    في المطارات تذوب الملامح , وتختفي الوجوه
    والزمن يستمر ونحن نتوقف , ولا نتنبّه !



    كنتِ ولا زلتِ رائعةً يا عبير .
    .
    .
    ـــــ..**..ـــــ

    الحنين .. فخّ الرغباتِ المؤجّلة

    .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    1,298
    رائع ماكتبتِ ياعبير
    كنتُ قد رشّحتها للفوزِ أنا أيضاً .
    قرأتها كثيراً ولم أملّ .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    حيث لم أكن
    الردود
    49
    "أنا الممتلئة بهم كبيت مهجور تتدحرج داخله القهقهات وتتساقط من أسقفه الأحاديث .. تتوسطه ساعة مكسورة العقارب كعجوز تتذكر في حنين كيف كانت تبيع القلق بالأرق ! "
    حتى الساعة المكسورة ياعبير لا يمكنها أن تخطئ دائماً، فهي تحتمل من الصحة ما لا يقل عن مرتين يومياً..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في كوكب الفرض ..
    الردود
    315
    سأكرر ما قاله أحدهم هنا :
    " للإبداع رائحة أيضـاً " .. !

    شكـراً على هذا النص المسرف في الروعة ...

  16. #16
    مبارك ياعبير
    عملٌ رائع يستحق الإشاده .
    احترامي .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الردود
    34
    نص عميق وجميل ونابض بالحزن ..

    مبارك فوزك ..عبير

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    قابع
    الردود
    5
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة Abeer عرض المشاركة
    ،








    قالوا : إن الساعات تنجب يوماً واليوم يكبر فيكون سنة ..
    والسنة ستنمو بدورها إلى الأبعد ..
    وهكذا تكون المسافات يا عبير.. وهكذا تتباعد فتكوّن الأمداء : ترسم بدورها حدود الذاكرة
    وترسل بطبيعتها الأشياء إلى بريد النسيان ..
    ثم كرروا للمرة المئة بعد الألف : " وبعيد عن العين بعيد عن القلب " .. هذه هي سنّة الحياة .. ولستِ بدعاً من الخلق ...وغداً يكون الدليل ..


    وهكذا يقول البائسين حين تترآي لهم مرأة تعكس ماهم علية


    يـآللة" هذا أنـآ "....


    جميل... يـآعبير

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    مميزة دائما ياعبير ..

    مبارك لكِ ..
    وعليكِ

    ليحفظكِ الكريم ،
    ويسددكِ ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    طيب ..
    يبدو أن الكساء الذي أمعنُ في حياكتهِ لأهندم به " شكراً " .. يرثّ كلما أمعنتُ أكثر! .
    أردت أن أظهرها بمظهر لائق ، ولكنّي سلّمت الآن إلى أنني لن أستطيع أن أشكركم بما يكفي .
    / " الإنسان أولاً " ، " مازلتُ حيّـا " ، " عائدة " ، ورابع لا يضرّه لثامه .


    فقط ممتنّة وأكثر .

    .

    ،

    مازلتُ حيّـا ..

    تعرف ؟
    كنت أول ما كتبت .. كتبت في خانة العنوان : " للمشاركة فقط وليس للمنافسة ! "
    فخفت أن أقع بين تفسيرين :
    - بين ادّعاء لتواضع مصنعي لا يفسح له الإعراب مكاناً بين من أعتقدهم وأحسّ بهم " أساتذة " .
    - وبين الاعتراف ببضاعة مزجاة لا يجوز أن يكون لها مكاناً بين ذات الناس الذين انظر إليهم بفخامة ! .

    فمسحت العنوان تحاشياً للتفاسير الخاطئة والمحرجة في آن .

    وكوني نلتُ شيئاً جميلاً وكريماً.. فهذا كما الرزق الذي يأتيك من غير احتساب .. لا تعرف كيف تتصرف به وفيه .
    المفاجآت لا تفسح لك المجال للتفكير المسموع صوته .

    وبس يعني ..


    شكراً لك مثنى .


    .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •