Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عند اوراق اللعب
    الردود
    54

    دماء على الموضة !

    عندما تتنقل بين المطارات وأنت تحمل حقيبة فارغة
    قد يظنك تابعض معتوه .. والبعض الآخر سيتكفل بأن يملؤها لك بما يريد هو .. !
    ولا تستغرب الفراغ قد يحجز حيز لكنه لايشكل مادة يشعر بها الآخرون ..
    وهذا بالضبط ما ينطبق على الشعوب الطيبة التي تعيش يومها بقلوب فارغة
    من كل شيء تؤدي وظائفها الحياتية بموت مسبق وتسترخي في المساء أمام التلفزيون
    لتملأ فمها بمادة تتحدث بها غداً مع الآخرين ..
    والآخرون أيضاً هم شعوب من جملة الشعب الطيب يتحدثون والحديث يقتل الوقت
    ويفرز رأي لكنه في أغلب الأوقات غير مؤثر ..
    لكن التلقين لوحده يجلب الملل
    حتى الملقن لايشعر بجديد ويبدأ عقله بالتوقف وحتى ينشط آليته يفتعل القضية
    حنى لو كانت ضده وليس هذا المهم ..
    المهم لديه أن يخلق جو يحرك الرأي الساكن والذي يحتاج ليتحرك إما لفضيحة
    أو قلق يسخن دماؤه قليلاً ..
    وها ما يحدث قضايانا على الصعيد العام والخاص .. الدينية منها والسياسية ليست بالجديدة
    هي موجودة دائماً تنام وتصحو ونتناول طعامنا على مشاهدها
    دون أن تعيق معدتنا عن الهضم ..
    لكننا فجأة ودون سابق إنذار نتذكرها وننفعل معها ..
    فجأة نشعر بالشعوب المسحوقة .. ونتكر فلسطين .. ونصرخ لنصرة غزة ..
    ونثور للإساءة لنبينا الكريم ..
    نقاطع .. نصرخ .. تخرج المظاهرات .. ونحرض الدم العربي بكافة وسائل الاعلام
    ونعد الاوبريتات .. لتكون موثبات هذا الزمن .. لننصر القضية ..
    ونجد تباشير النصر ..
    ويخيل إلينا أن المسيح سينزل من السماء أو يخرج مهدي هذا العصر ..
    وبذات الفجأة ينتهي كل شيء ونعود شعوب طيبة .. لاتزعج أحداً
    وتتمنى بصمت ان ينتصر العرب ..
    هذه الحموة كيف ومن أين أتت !
    هل نحن عرب في بعض الأحيان !
    كل يوم تدهس الدبابات عشرات الاطفال ..
    ونرى المهجرين في خيام لا تقي شمساً ولا برداً ..
    الرصيف الانساني بغض النظر عن هويته أصبح غارقاً في الدم ..
    ولا فدية ولا مفتدي .. !
    إلى متى نحن شعوب يحركنا الآخر ليتسلى بنا ونحن نستجيب ..
    لم لايبقى هذا الضمير على الدوام صارخاً ومطالباً ومتحركاً ..
    أنتهينا من تضامن غزة وبرد وجيبنا فهل تحسنت غزة الآن وغدت بمنأى عن الموت !!
    طبعاً غزة المثال الأخير أو الموضة التي اثارت لإهتزازاتنا الداخلية ..
    وننتظر القادم .. حين يختاره لنا الآخر ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    في دماغك
    الردود
    69
    إن من تعرف أعماله الديمومة يجب أن يكون بالضرورة صاحب مبدأ ...
    أما تلك الحمية المغشوشة فهي كأعشاب الحديقة تظهر وتذبل بسرعة تنحني للريح عند هبوبها لكن انحنائة التحية وليست انحناء الشجرة للعاصفة فهي منقادة بسلاسة ومؤقتة ...
    ودمتم ثائرين ...

    حدوتة مفيدة :

    خرج رسول الله صلىالله عليه وسلم مع الصحابة يطلب أصحاب الرجيع ، ولما وصل الى عسفان في مائتي رجل وعشرين فارسا . تمنع بنو لحين في رؤوس الجبال وصلى رسوالله بالمسلمين صلاة الخوف ورجعوا .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عند اوراق اللعب
    الردود
    54
    شكرا فقط !

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •