Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 8 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 154
  1. #41
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سهيل اليماني عرض المشاركة
    ،،،
    يريدون أن يعيدوني إلى السراط المستقيم
    ،،،
    الكل يريد أن يُعيد الكل الى السراط المستقيم , شيء ما يــدل على صراع الغابات , وحروب البقاء , قبل أن يعلم المخلوق الحديث أن أقوى سيطرة تلك التي تجعل المسيطر عليه يصل إلى الاعتقاد أو التفكير بأن نقطة و مركز وأصل كلامه هو نفس نقطة و مركز و أصل المسيطر.

    وبمناسبة السيطرة , لقد سيطرت علي " موضي الشمراني" للتو , في ظرف ساعتين , تعثرت ب "طولت هالمرة الغيبة" التي تعني بالطبع ذهني الذي تركته على طرف عتبه بابهم .

    لم أكن أعرف موضي قبل هذا وكذلك سهيل اليماني .
    تشرفنا


  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    ثوب / كفن..
    الردود
    2,959
    وهذه توبة رابعة ..!! وكلها في التاسع ..

    http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=135029

    بدأت أتأكد أنها موضة ..!

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ^
    ^
    ياخي انت منتا أقل منهم في شئ !
    خلّيك الخامس وادخل التاريخ .

  4. #44
    الغالي أبو سفيان

    بل هو أمرٌ أعظمُ من مُجرد " موضي أو موضه " ، فقطْ ، ترقَّب وسترى .
    أبْصَرْتُ مَوْتَاهُمْ .....!

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المكان
    لمعـة بـرق بالشـمـال
    الردود
    1,909
    فيه ناس اعرفهم تابوا وحلوين وعين الله عليهم ..
    ..
    لكن من باب النصيحة ..
    - تأكد من ( فرمتة ) الاشياء المستخدمة بتكرار مثل الرأس واليد والجوال واللاب توب وغيره ..
    واذا كنت اكثر اصرار فتجنب النظر الى الامام ..
    والله يعين ..

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حلب
    الردود
    1,093
    سهيل اليماني
    سأتكلم عن نفسي ، قبل قليل جلبت طبخة ورق عنب من عند اللفافة ، لم تعد النساء تلف ورق عنب ، هناك من يلف ويحشوا الأرز ، موضوعك جميل وتنفيسي عن كثير من الأمور ، بالنسبة للكتاب بت أكرهه هذا لأني لم أكمل كتابا ً بحياتي بالنسبة للشعراء أحفظ بعض أسمائهم ، ربما يسحبني القدر إلى مجلس بين مئة مجلس ليسألوا عن شاعر بالنسبة للضلالة حسبي الله ونعم الوكيل ، عيني اليمنى تؤرقني وتعب وزكام شديد بأنفي أحاول أن أعثر على طبيب يستأصل حليمات أنفي إن سميت حليمات كي لا أشم كلام تعيس ، سأحكي لك عن أخباري كنت أمس بالسوق بين تاجران صغيران أعاركهما قالا لي لم نرى شخصا ً يفاوض ويكتب بالمفكرة وعلى فكرة المفكرة عندي تنفع لكل شيء تخيل إذا ً ! ، أما اليوم تناولت عند الغداء بيض مقلي وحمص حاولت النوم فلعبت مع الأطفال وبالعمل لعبت مع الكبار ألعاب كثيرة يا أخي ، الكل يطلب منك ,أنت لا تطلب من أحد ، تريد أن تجلس بسلام ، الحمد لله على نعمة البصر نقرأ ونتعب نصلي نسقط الفروض ، ننام ونستيقظ ، نسمع خطب رنانة ونرى صور ذكرياتنا ، حياة ستمر، ألم أقل لك خبرا ً، بجانبي صحن حلويات " كاتوا " من حصيلة عيد ميلاد أبني ، ربما يوما ً يتذكر أن والده حاول إسعاده ، سأذهب لموضوعك كي أستشف بعض ...، آه تذكرت كان يتكلم أيضا ً على الأفلام الفرنسية ، افتح الآن قناة رأس الخيمة سترى السيدة أم كلثوم وبالنسبة للأفلام قاطعها يا أخي إنها مضلة وضالة ، ذكرني بموعد عيد ميلادك كي أرسل لك جهازا ً كـ " أيميت " كي تسمع خطب شيخ البلد وتسمعها لأصدقائك بالسيارة وتسمعها للوافدين بمكتبك أو لكل الناس هكذا يا أخي سهيل هكذا ،
    سأذهب لتناول الحلويات فأعذرني أريد حشو بطني
    بالأذن
    السلام عليكم

  7. #47
    يا رب أتوب زيّك يا سهيل

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    اقيم حيث لا اكون
    الردود
    668
    لا أعلم هل الجميل هو فقدانك لصوتك الذي فتح علينا هذه الابواب من التساؤلات ودفع بك للتوب عما لايمكن التوبة منه ... أم أن الجميل هو ما حصل مع صديقك - للعلم هو الرابح الاكبر - من مصيبة ...
    أتراك تبت طائعا أم أن الضغوطات الخارجية والتهم السافرة بضلالك وإضلالك قد وجدت مكانها في كيانك وحتى لو قلت أن ذلك لم يؤثر فيك فلعلك كنت تخفي الحقيقة ..
    هل أبارك لك توبتك أم أعزيك ؟؟؟
    مبدئيا عظم الله أجركم - من باب توقع أسوأ الاحتمالات - مالم يظهر غير ذلك ....


    وبُحَّ الصوتُ منّي دون جدوى **** كَمن في الليل يهمسُ للأصمِّ

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    مدينة الحقيقة
    الردود
    1,013

    لا شيء يستحق !!

    ..

    مؤلم ومضحك أمر الدنيا ..
    هناك من يتكلم ولا يريد أن يسكت ، وهناك من يسكت ولا يريد أن يتكلم ، وهناك من سبقه الموت إلى الكلام ، وهناك من تكلم حتى مات .. وهناك مثلي .. من لا يعرف ما الذي يمكن أن يفعله غير رغبة حتمية في التغير وليس التغيير !!

    أريد هنا أن أعترف يا صديقي أنني أمضيت فترة من عمري أحاول أن أصلح حياة الآخرين، وأمنحهم وصفات سحرية للحياة، لدرجة أن بعضهم توقع أنني (المخلص) - لاحول ولا قوة إلا بالله- إلا أنه بكل أمانة راقت لي كثيرا فكرة أن تنتشل أحدهم من الموت بطريقة أو بأخرى.. فكرة جديرة بالاعتناق .. أليس كذلك .. ؟؟ تمرنت على هذه الحيلة كثيرا، وجربتها مع كثر ، ويعلم الله أنني لم أنقذ أحدا البتة !! فكل الذين عاشوا .. فعلوا ذلك لأنهم يريدون ذلك، وكل الذين ماتوا وهم كثر .. فعلوا ذلك لأنه مقدر لهم أن يكونوا كذلك !! أمر عجيب .. أليس كذلك ؟؟

    عرفت كثيرين .. كانوا يموتون من الألم، وبعضهم كان يموت من الحياة، والبعض الآخر كان يموت ولا يعرف سببا لموته !! الحياة عجيبة بالفعل !! ولكنني أيضا عرفت آخرين .. عاشوا لأنهم أدركوا أن الحياة هي لعبة من جولات متكررة .. فكانوا أكثر حرصا على اللعب بحذر .. وهكذا فعلوا وهكذا عاشوا !! إلا أنني أبدا لم أكن يوما سببا في حياة أحدهم .. ولست أريد ان أكون كذلك بأي حال من الأحوال !!

    قبل شهر تقريبا .. كنت أعبر بسيارتي إحدى الطرق في الساعة الثالثة فجرا حيث لا يكاد أحد يعبر الطريق غيري .. لتمر بعد ذلك من جانبي سيارتان تتسابقان .. كانتا تسيران بسرعة جنونية وما هي إلا مسافة بسيطة واصطدمتا ببعضهما البعض .. بطريقة تشبه مانراه في الأفلام .. هكذا في لمحة عين !! ولأنني غبي كالعادة .. وهذه صفة بت أراها غير محمودة ولا ينبغي لمن يسعى إلى" علوم الرجال" أن يتحلى بها .. أوقفت سيارتي .. جانبا وهرعت مسرعا إلى السيارتين .. أريدك أن تتخيل .. شابين في عمر الزهور .. لا أظنهما بلغا العشرين .. يسبحان في الدماء .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. ولأنني غبي أيضا .. فكرت في أن أحاول أن أنقذ حياتهما .. ليتني وقتها سألت نفسي .. ألم تنته عن هذه الفكرة الحمقاء .. ؟؟ محاولة إنقاذ حياة الآخرين !!

    أخرجت أحدهما من السيارة .. كان صراخه يقطع القلب .. وضعته جانبا .. وهو يصرخ ويستنجد .. ويقول كلاما لا أفهمه .. فقلت له : أذكر الله .. قول لا إله إلا الله .. فرددها مرتين .. وحينها أردت أن أبكي لأجله ..

    هكذا شباب يريدون أن يموتوا .. وبالرغم من أنني أعلم كل المحاذير التي تقع عند إنقاذ مصاب في حادث، وخصوصا إذا حملته أو نقلته بطريقة خاطئة، إلا أنني تجاهلت كل شيء .. خوفا من أن يحترق في السيارة .. لا حول ولا قوة إلا بالله !! كانت ليلة طويلة وبائسة ومحزنة ..!!

    بعدما عدت إلى البيت .. سألت نفسي .. ما الذي فعلته ؟؟
    وما شأني بحياة الآخرين ؟؟
    وحينها قررت أن أتوقف عن الرغبة في تغيير مصير الآخرين ، والتفكير جديا في التغير وتغيير مصير حياتي وطريقة تفكيري !!
    قد يبدو هذا الكلام سخيفا وتافها ، ولكنه حقيقة لمن جربها، وهي أنك لا تستطيع أن تنقذ إنسانا لا يريد أن ينقذ نفسه !! إذا فالأولى أن تنقذ نفسك على الأقل !!

    أحاول أن أنظر إلى نفسي بعد كل هذه السنين .. واكتشف أنني لم أحقق شيئا ذا قيمة لنفسي أو لمجتمعي أو حتى لأهلي !!
    ما الذي فعلته لنفسي لأثبت أنني قدمت شيئا يستحق ؟؟
    صدقني لا شيء ..
    شهادة ..
    مركز ..
    منصب ..
    شهرة ..
    أسرة ..
    معارف ..
    لم أحقق أي شيء يذكر من القائمة أعلاه !!
    وبالمناسبة أي أحمق يسعه أن يحقق ذلك ..
    كم أحمق تراه أو تعرفه وهو يحمل شهادة الدكتوراة ..؟؟
    كم أحمق تراه وتعرفه يتولى منصبا كبيرا ؟؟
    وكم وكم وكم ... ؟؟

    بعد كل المسافة التي قطعتها من عمري اكتشفت شيئا مضحكا .. و هو أنه لا شيء يستحق .. صدقني لا شيء يستحق .. مهما حاولنا القول أن هناك ما يستحق في الحياة .. إلا أنه لا شيء يستحق على الأقل من وجهة نظري !!

    أحيانا أسأل نفسي .. ما الذي قدمته لآخرتي .. أترك الآخرة قليلا فالكلام عنها يمكن أن تصفه بالكبير .. بل ما الذي قدمته لدنياي .. ؟؟
    بكل الحسابات البدائية وغير البدائية .. لاشيء !!

    قبل عشرة أيام .. أتصل علي شاب أسمه نواف ..
    وقال لي بعد أن عرفني على نفسه والدي يريدك ..

    قلت له حاضر .. أبلغه سلامي وقل له أني سآتي لزيارته في أقرب فرصة !!

    دعني أحدثك عن " أبي نواف " .. قبل سنة تقريبا .. كنت أركض بين ممرات المستشفى لأنهي إجراءات دخوله إلى المستشفى .. وفي الأخير استقر في غرفته بمركز الأورام بسبب إصابته بورم سرطاني حمانا الله وإياك والجميع..
    أذكر جيدا أنني جلست على طرف السرير وهو مستلق وقلت له: بالحرف الواحد
    ( لا تقلق يا أبو نواف .. كلها أسبوعين وبإذن الله تخرج من المستشفى وتمارس حياتك بشكل طبيعي )
    أذكر أنه ابتسم وقال : على الله .. على الله

    هل تصدق .. هو من سنة لم يغادر المستشفى !!
    أجريت له أكثر من عملية .. والكثير من جلسات العلاج بالكيماوي والأشعة .. وحالته في تدهور ..
    وهو الآن ينتظر الموت .. والأعمار بيد الله ..

    حينما قررت زيارته .. دخلت إلى مركز الأورام .. وهو المكان الذي أحفظه عن ظهر قلب ..
    كل بلاطة فيه تذكرني بأحدهم .. كل ممر فيه .. أذكر أنني عبرته كثيرا ..
    كنت أتقدم فيه بهدوء وببطء .. دخلت إلى غرفته .. لأجده متكوما على السرير ..
    حينما رآني برقت عينيه ودمعتا ..
    دنوت منه .. احتضنني وأخذ يئن ..
    وكل الكلام الذي قاله لي : سامحني .. سامحني يا منير .. الموت ما منه مفر !!
    كنت قد جهزت كذبا كبيرا عن الأمل والحياة وقدرة العلاج .. ولكنني حينما رأيته كنت على يقين أن كلامي أو بالأصح كذبي لن يكون له أي قيمة !!
    بكى أبو نواف .. وقال : سامحني يا منير .. تعبتك معي ..
    لن أقول لك أنني بكيت أو تأثرت أو حزنت .. فكل ما سأقوله لا قيمة له الآن ..
    ولكن أبو نواف .. لم يقل شيئا لي .. كنت جالسا على طرف السرير ..
    وكان ينظر إلي فقط ..
    كنت أشعر أنه يريد أن يقول لي كلاما كثيرا .. ولكن الألم أكبر من أن يسمح له بالكلام ..

    ودعته وغاردت .. وقبل أن أغادر مررت بصالة أو غرفة العلاج الكيماوي ..
    فقط ملاحظة بسيطة لكل الذين يشعرون أن الدنيا تستحق كل هذا العذاب وكل هذا الحقد والحسد والغل والتكبر والغرور .. لكل الذين يشعرون بالقوة والعنفوان .. لكل الذين يشعرون أنهم افضل من الآخرين وأنهم يفهمون أكثر من الآخرين و أنهم مميزون .. لكل الذين يشعرون بأنهم جميلون .. لكل الذين غرتهم الدنيا .. ولكل الذين يمضون أوقاتهم في الكره والانتقام والكذب والنميمة والجدل وافتعال شجار بلا طائل .. لكل هؤلاء أدعوهم لزيارة هذه الغرفة .. أو هذه الصالة .. فقط خمس دقائق .. إنها كافية ليأخذ درسا في الحياة لن تمنحه إياه كل كتب الدنيا ..

    مررت بالغرفة أو الصالة وألقيت عليها نظرة .. يعلم الله مرت علي كل الذكريات ..
    هذه الكراسي كانت مشغولة بشباب وأطفال وشابات .. وهم الآن إما في مرحلة يفتك فيها المرض بهم ويحسبون أيامهم المتبقية أو أنهم رحلوا .. والأعمار بيد الله ..

    وقفت بباب الصالة قليلا .. نظرت إلى بعض الوجوه .. وقد علتها " السمرة " .. ثم طأطأت رأسي وانصرفت .. كنت أعبر الممر هكذا دون قدرة على التفكير .. وكل ما أمكنني قوله : لا شيء يستحق!!
    ..
    والله العظيم لا شيء يستحق ..
    ..
    أنا هنا لا أريد أن أكون صادقا ولا أريد أن أكون كاذبا ، لأنه أيضا لا شيء يستحق ..!!
    أمضيت عمري في الحزن على أحدهم .. ثم البحث عن منير .. ثم الرغبة في التغير .. ثم الوصول إلى أنه لا شيء يستحق !!

    الناس يقتلها الملل والرغبة في المباهاة والإدعاء بأنهم مثقفون وجميلون ورائعون .. ولكن ثم ماذا بعد ؟؟

    لا شيء .. تنتهي بنا الحياة .. ونحن مرضى بطريقة أو بأخرى ..
    نفسيا أو جسديا ..
    تنتهي بنا الحياة ونحن ميتون بطريقة أو بأخرى ..
    إما لأن الحياة لم تعرنا انتباها أو لأننا لم نعر الحياة انتباهنا ..
    ..
    قبل أشهر .. قررت أن أتغير .. ويعلم الله لم أكن أعلم ما الذي أريد أن أكونه !!
    ولكنني في كل يوم أتأكد .. أن الحياة مجرد شيء لا يستحق الاكتراث به ..
    ..
    قبل قليل اتصلت على الدكتور عبدالمجيد .. وهو من أروع وأنبل الدكاترة الذين عرفتهم في حياتي ..
    سألته عن أخباره وأحواله ، وأجابني بكل هدوء .. لقد استقلت .. أنا أتمتع بفعل اللاشيء بالمنزل !!
    حينها ضحكت وقلت له لا مو معقول ، فقال لي : ما بقي يا منير من العمر أكثر من اللي راح !!
    ..

    ليست مشكلتي في أنني أريد أن أتغير .. ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في أنني لم أفعل شيئا في حياتي ذو قيمة .. لست الإبن الحقيقي البار لوالديه .. ولست الأخ الذي يتمناه أي أخ أو أخت ، ولست الصديق الذي يمكن تصنيفه بأنه صديق حقيقي .. ولست حبيبا لأحدهم ، و لست جارا طيبا .. ولا سائقا مثاليا ..
    ولا طالبا مجدا .. ولا حتى آدميا تفرح الحياة به ..
    المشكلة الحقيقية أنني لم أعمل لدنياي كما ينبغي ولم أعمل لآخرتي كما ينبغي ..
    ..
    جاوبني بالله .. من أنا ؟؟ وما الذي أريده ؟؟
    ..

    وحتى تجيبني- إن أحببت - سأظل محتفظا برأيي .. بأنه لا شيء يستحق !!


    ..

    منير .. الذي يحبك جدا ..


    .

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الردود
    65
    أشاهد عينات كثيرة من الكتّاب ـ وخاصة في المنتديات ـ لاهم لهم فيما يكتبون إلا الأمة والدفاع عنها وعن مقدراتها ومكتسباتها ، لكنهم في ذات الوقت لا يتورعون عن الخوض في أعراض الخلق ، ولا يتورعون عن أن يكيلوا من الشتائم ما تستحي الشياطين من الإتيان بمثله ، وأنا بصفتي أحد المنتسبين لهذه الأمة أتوجه لهم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن بقية الأمة وأقول لهم أنه لا حاجة لنا ولا لأمتنا بأمثالكم للدفاع عنها ، فالشخص الذي يعجز عن الانتصار على نفسه وكبح جماحها هو أقل بكثير من أن يتكلم عن الأمة التي تسكن حارتهم ، ناهيك عن بقية الأمة في الحارات المجاورة !
    إن الخدمة الجليلة التي سيقدمها للأمة ولنفسه هي أن يصمت ، سيكون صمته هو أعظم فعلٍ يقوم به على الإطلاق !
    ما سطرته أعلاه هو ما تحتاجه أمةٌ أدمنت الثرثرة، ولا أملك أن أضيف شيئاً في هذا الموضوع بعدما تفضلت بطرحه.

    تحياتي.

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    " الطَّرْف " .. وفي رواية " الطَّرَف " !!
    الردود
    66

    Wink الثقافة / لقافة .. واللقافة / " قرافة " !!

    . .
    .

    كثُر " السراط المستقيم " ..!
    فـ أي سراط سـ نسلك . . ؟!

    .
    . .

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    هـنـاك .. حيث .. لا أحد!
    الردود
    116




    ثقافة تفوت ولا حد يموت (غيظاً ولا حباً )

    سهيل شكراً على القهوة
    .
    .
    .
    قلت لأمي ..
    لو توقف قلبي ازرعيه في الأرض فسيزهر قلباً! .:

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    حيث الجريمة
    الردود
    581
    فقط ملاحظة بسيطة لكل الذين يشعرون أن الدنيا تستحق كل هذا العذاب وكل هذا الحقد والحسد والغل والتكبر والغرور .. لكل الذين يشعرون بالقوة والعنفوان .. لكل الذين يشعرون أنهم افضل من الآخرين وأنهم يفهمون أكثر من الآخرين و أنهم مميزون .. لكل الذين يشعرون بأنهم جميلون .. لكل الذين غرتهم الدنيا .. ولكل الذين يمضون أوقاتهم في الكره والانتقام والكذب والنميمة والجدل وافتعال شجار بلا طائل .. لكل هؤلاء أدعوهم لزيارة هذه الغرفة .. أو هذه الصالة .. فقط خمس دقائق .. إنها كافية ليأخذ درسا في الحياة لن تمنحه إياه كل كتب الدنيا ..
    فعلا لا شئ يستحق

    شكرا لاعترافاتك الجميلة ,, وودت لو أنك أفردت لها موضوعا مستقلا يا منير

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    18
    تستاهل كل ثريات الدنيا ...نكاية به وشعره

    ايها المنكح الثريا سهيلا ### خالك الله كيف يلتقياني
    هي شامية اذا ما استقلت ### وسهيل اذا استقل يماني

    هي مجرد اعراض البرجوازيه في بداياتها . يبدو ذلك واضحا من انقلاب ميولك الموسيقيه..,, لاتقلق مازال في بدااته ويمكن علاجه والسيطرة عليه دون ان يخلف اية اثار

    ماعلينا خويك اللي الله من عليه بالهدايه ويبي التهريب وعلوم النشاما مايبي له مدرب مخضرم تراي مستعد

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المكان
    لمعـة بـرق بالشـمـال
    الردود
    1,909
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفاهم..غلط عرض المشاركة
    ..

    مؤلم ومضحك أمر الدنيا ..
    هناك من يتكلم ولا يريد أن يسكت ، وهناك من يسكت ولا يريد أن يتكلم ، وهناك من سبقه الموت إلى الكلام ، وهناك من تكلم حتى مات .. وهناك مثلي .. من لا يعرف ما الذي يمكن أن يفعله غير رغبة حتمية في التغير وليس التغيير !!
    بما اني حاس ان معزبنا هنا ناوي على يشكل ..
    قلت لنفسي - اللي دائما توسوسـ لي اقول وما اقول - اقول هذه المره شي ادور الفرصه اقوله ..
    ..
    ما علينا ..
    المهم .. انت منت شايف انك احيانا تقول لنا كلام كنه غريب وهو ماهو غريب ..
    يعني انت بسـ ناوي تحوسنا وراك وحنا نجمع الفكرة ..
    يعني ..
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفاهم..غلط عرض المشاركة
    ..

    عرفت كثيرين .. كانوا يموتون من الألم، وبعضهم كان يموت من الحياة، والبعض الآخر كان يموت ولا يعرف سببا لموته !! الحياة عجيبة بالفعل !! .
    طيب ..
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفاهم..غلط عرض المشاركة
    ..
    قد يبدو هذا الكلام سخيفا وتافها ، ولكنه حقيقة لمن جربها، وهي أنك لا تستطيع أن تنقذ إنسانا لا يريد أن ينقذ نفسه !! .
    لحوووول ..
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفاهم..غلط عرض المشاركة
    ..

    ليست مشكلتي في أنني أريد أن أتغير .. ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في أنني لم أفعل شيئا في حياتي ذو قيمة .. لست الإبن الحقيقي البار لوالديه .. ولست الأخ الذي يتمناه أي أخ أو أخت ، ولست الصديق الذي يمكن تصنيفه بأنه صديق حقيقي .. ولست حبيبا لأحدهم ، و لست جارا طيبا .. ولا سائقا مثاليا ..
    ولا طالبا مجدا .. ولا حتى آدميا تفرح الحياة به ..
    المشكلة الحقيقية أنني لم أعمل لدنياي كما ينبغي ولم أعمل لآخرتي كما ينبغي ..
    .
    آمنت بالله ..
    شوف ..
    يمكن معزبنا بهـ الموضوع يجيد التركيز اكثر مني ..
    لكن اتكلم عن نفسي ..
    الله يرحم والديك كلنا كذا مثل ما تقول ..
    وماشين بهـ الدنيا .. يعني عادي .. الامور طبيعية ..
    كأنك تريد ان تقنعنا - غصب - اننا داجين ..
    بطريقة اخرى ..
    لكي تعرف انك تتكلم كلام مفهوم .. امسك اي واحد يمر بجانبك وكلمه اي كلام .. اذا فهم عليك يعني كلامك مفهوم ..
    يعني ..
    انا دائما اقارن نفسي بمن هم حولي وعندما اجدهم مثلي اقتنع بانني عادي والامور طبيعية ..
    ولا على بالك حنا عايشين بالسعودية ومبسوطين عبث ..
    لا .. يا صاحبي حنا مبسوطين في اقصى الشمال بين ذرات الغبار الشمالية مبسوطين بناء على هذا المعيار ..
    ..
    انا احسـ دائما انك تتقصد تلخبطني وراك ..
    فاختصار الموضوع ..
    وشـ رايك تسيـّر علينا بالشمال اسبوع .. وانا اشرح لك الموضوع نظري احسن ..
    ..
    سهولي ..
    يكثر خيرك ..

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الردود
    55
    يضايقنى جدا أن يأتى البوح سلبيا إلى هده الدرجة .. هل نسمى مثل هدا الكلام بأدب الإعتراف ؟ أو المكاشفة الداتية ؟
    أن يأتى أحدهم فيقول عن نفسه وباكثر من نص : أنا وقح بما يكفى لفعل ....... أو أنا كادب كبير ......... أو يحدثنا عن ضعف نفسه ، وأنه فشل فى تبليغ رسالته إليها ؟
    ما الدى يريد الكاتب أن نصل إليه ؟ نقدر صدقه مثلا ؟
    أو نقول هدا إنسان ظاهره كباطنه ويستحق الإحترام ؟

    ثم بالمقابل حين ننقد شيئا قاله لا يرضى ، بل لا يقبل أن نصفه بما وصف به داته
    كأن المقصود من القصة كلها محض عبارات أدبية لا علاقة لها بأى رسالة أو قيمة
    فى الواقع الدين يتجملون كدبا لا يختلفون عن الدين يندبون ويندمون صدقا

    طبعا الكاتب يعلم يوزرى الآخر الدى أتجمل به وأكدب بهدا هنا
    وكما قال منير لا شيء يستحق

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    أم الدنيا.مهد التاريخ والمجد والحضارة
    الردود
    2,249
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سهيل اليماني عرض المشاركة
    ،،،

    أشياء كثيرة نؤمن بها بطريقة نعتقد معها أننا لن نكفر بها مهما حدث ، فكرة التخلي عن هذه الأشياء غير واردة من الأساس ، لكن في لحظة ما نجد أنه لا شيء يستحق .. وأن أغلب ما كنا نؤمن به ليس إلا هدر للوقت .. !
    .
    .
    ،،،
    هذا المقطع ياسهيل..وغيره من المقاطع التى تتخلل موضوعاتك بشكل خاص.
    ممعن فى الصدق كما غيره.
    ويترجم معنى موجود لدى معظمنا..لكننا لا نستطيع ترجمته كما فعلت.
    تلك المقاطع تستحق أن تنحت على ألواح وتعلق على الأبواب..
    ليراها ضعاف البصر وفقراء التعبير عن مكامن النفس.
    مثلي.
    أشعر بشئ من الراحة عندما أقرأ لك.
    طيب الله أوقاتك.


  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    أم الدنيا.مهد التاريخ والمجد والحضارة
    الردود
    2,249
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفاهم..غلط عرض المشاركة
    ..

    مؤلم ومضحك أمر الدنيا ..
    هناك من يتكلم ولا يريد أن يسكت ، وهناك من يسكت ولا يريد أن يتكلم ، وهناك من سبقه الموت إلى الكلام ، وهناك من تكلم حتى مات .. وهناك مثلي .. من لا يعرف ما الذي يمكن أن يفعله غير رغبة حتمية في التغير وليس التغيير !!

    أريد هنا أن أعترف يا صديقي أنني أمضيت فترة من عمري أحاول أن أصلح حياة الآخرين، وأمنحهم وصفات سحرية للحياة، لدرجة أن بعضهم توقع أنني (المخلص) - لاحول ولا قوة إلا بالله- إلا أنه بكل أمانة راقت لي كثيرا فكرة أن تنتشل أحدهم من الموت بطريقة أو بأخرى.. فكرة جديرة بالاعتناق .. أليس كذلك .. ؟؟ تمرنت على هذه الحيلة كثيرا، وجربتها مع كثر ، ويعلم الله أنني لم أنقذ أحدا البتة !! فكل الذين عاشوا .. فعلوا ذلك لأنهم يريدون ذلك، وكل الذين ماتوا وهم كثر .. فعلوا ذلك لأنه مقدر لهم أن يكونوا كذلك !! أمر عجيب .. أليس كذلك ؟؟

    عرفت كثيرين .. كانوا يموتون من الألم، وبعضهم كان يموت من الحياة، والبعض الآخر كان يموت ولا يعرف سببا لموته !! الحياة عجيبة بالفعل !! ولكنني أيضا عرفت آخرين .. عاشوا لأنهم أدركوا أن الحياة هي لعبة من جولات متكررة .. فكانوا أكثر حرصا على اللعب بحذر .. وهكذا فعلوا وهكذا عاشوا !! إلا أنني أبدا لم أكن يوما سببا في حياة أحدهم .. ولست أريد ان أكون كذلك بأي حال من الأحوال !!

    قبل شهر تقريبا .. كنت أعبر بسيارتي إحدى الطرق في الساعة الثالثة فجرا حيث لا يكاد أحد يعبر الطريق غيري .. لتمر بعد ذلك من جانبي سيارتان تتسابقان .. كانتا تسيران بسرعة جنونية وما هي إلا مسافة بسيطة واصطدمتا ببعضهما البعض .. بطريقة تشبه مانراه في الأفلام .. هكذا في لمحة عين !! ولأنني غبي كالعادة .. وهذه صفة بت أراها غير محمودة ولا ينبغي لمن يسعى إلى" علوم الرجال" أن يتحلى بها .. أوقفت سيارتي .. جانبا وهرعت مسرعا إلى السيارتين .. أريدك أن تتخيل .. شابين في عمر الزهور .. لا أظنهما بلغا العشرين .. يسبحان في الدماء .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. ولأنني غبي أيضا .. فكرت في أن أحاول أن أنقذ حياتهما .. ليتني وقتها سألت نفسي .. ألم تنته عن هذه الفكرة الحمقاء .. ؟؟ محاولة إنقاذ حياة الآخرين !!

    أخرجت أحدهما من السيارة .. كان صراخه يقطع القلب .. وضعته جانبا .. وهو يصرخ ويستنجد .. ويقول كلاما لا أفهمه .. فقلت له : أذكر الله .. قول لا إله إلا الله .. فرددها مرتين .. وحينها أردت أن أبكي لأجله ..

    هكذا شباب يريدون أن يموتوا .. وبالرغم من أنني أعلم كل المحاذير التي تقع عند إنقاذ مصاب في حادث، وخصوصا إذا حملته أو نقلته بطريقة خاطئة، إلا أنني تجاهلت كل شيء .. خوفا من أن يحترق في السيارة .. لا حول ولا قوة إلا بالله !! كانت ليلة طويلة وبائسة ومحزنة ..!!

    بعدما عدت إلى البيت .. سألت نفسي .. ما الذي فعلته ؟؟
    وما شأني بحياة الآخرين ؟؟
    وحينها قررت أن أتوقف عن الرغبة في تغيير مصير الآخرين ، والتفكير جديا في التغير وتغيير مصير حياتي وطريقة تفكيري !!
    قد يبدو هذا الكلام سخيفا وتافها ، ولكنه حقيقة لمن جربها، وهي أنك لا تستطيع أن تنقذ إنسانا لا يريد أن ينقذ نفسه !! إذا فالأولى أن تنقذ نفسك على الأقل !!

    أحاول أن أنظر إلى نفسي بعد كل هذه السنين .. واكتشف أنني لم أحقق شيئا ذا قيمة لنفسي أو لمجتمعي أو حتى لأهلي !!
    ما الذي فعلته لنفسي لأثبت أنني قدمت شيئا يستحق ؟؟
    صدقني لا شيء ..
    شهادة ..
    مركز ..
    منصب ..
    شهرة ..
    أسرة ..
    معارف ..
    لم أحقق أي شيء يذكر من القائمة أعلاه !!
    وبالمناسبة أي أحمق يسعه أن يحقق ذلك ..
    كم أحمق تراه أو تعرفه وهو يحمل شهادة الدكتوراة ..؟؟
    كم أحمق تراه وتعرفه يتولى منصبا كبيرا ؟؟
    وكم وكم وكم ... ؟؟

    بعد كل المسافة التي قطعتها من عمري اكتشفت شيئا مضحكا .. و هو أنه لا شيء يستحق .. صدقني لا شيء يستحق .. مهما حاولنا القول أن هناك ما يستحق في الحياة .. إلا أنه لا شيء يستحق على الأقل من وجهة نظري !!

    أحيانا أسأل نفسي .. ما الذي قدمته لآخرتي .. أترك الآخرة قليلا فالكلام عنها يمكن أن تصفه بالكبير .. بل ما الذي قدمته لدنياي .. ؟؟
    بكل الحسابات البدائية وغير البدائية .. لاشيء !!

    قبل عشرة أيام .. أتصل علي شاب أسمه نواف ..
    وقال لي بعد أن عرفني على نفسه والدي يريدك ..

    قلت له حاضر .. أبلغه سلامي وقل له أني سآتي لزيارته في أقرب فرصة !!

    دعني أحدثك عن " أبي نواف " .. قبل سنة تقريبا .. كنت أركض بين ممرات المستشفى لأنهي إجراءات دخوله إلى المستشفى .. وفي الأخير استقر في غرفته بمركز الأورام بسبب إصابته بورم سرطاني حمانا الله وإياك والجميع..
    أذكر جيدا أنني جلست على طرف السرير وهو مستلق وقلت له: بالحرف الواحد
    ( لا تقلق يا أبو نواف .. كلها أسبوعين وبإذن الله تخرج من المستشفى وتمارس حياتك بشكل طبيعي )
    أذكر أنه ابتسم وقال : على الله .. على الله

    هل تصدق .. هو من سنة لم يغادر المستشفى !!
    أجريت له أكثر من عملية .. والكثير من جلسات العلاج بالكيماوي والأشعة .. وحالته في تدهور ..
    وهو الآن ينتظر الموت .. والأعمار بيد الله ..

    حينما قررت زيارته .. دخلت إلى مركز الأورام .. وهو المكان الذي أحفظه عن ظهر قلب ..
    كل بلاطة فيه تذكرني بأحدهم .. كل ممر فيه .. أذكر أنني عبرته كثيرا ..
    كنت أتقدم فيه بهدوء وببطء .. دخلت إلى غرفته .. لأجده متكوما على السرير ..
    حينما رآني برقت عينيه ودمعتا ..
    دنوت منه .. احتضنني وأخذ يئن ..
    وكل الكلام الذي قاله لي : سامحني .. سامحني يا منير .. الموت ما منه مفر !!
    كنت قد جهزت كذبا كبيرا عن الأمل والحياة وقدرة العلاج .. ولكنني حينما رأيته كنت على يقين أن كلامي أو بالأصح كذبي لن يكون له أي قيمة !!
    بكى أبو نواف .. وقال : سامحني يا منير .. تعبتك معي ..
    لن أقول لك أنني بكيت أو تأثرت أو حزنت .. فكل ما سأقوله لا قيمة له الآن ..
    ولكن أبو نواف .. لم يقل شيئا لي .. كنت جالسا على طرف السرير ..
    وكان ينظر إلي فقط ..
    كنت أشعر أنه يريد أن يقول لي كلاما كثيرا .. ولكن الألم أكبر من أن يسمح له بالكلام ..

    ودعته وغاردت .. وقبل أن أغادر مررت بصالة أو غرفة العلاج الكيماوي ..
    فقط ملاحظة بسيطة لكل الذين يشعرون أن الدنيا تستحق كل هذا العذاب وكل هذا الحقد والحسد والغل والتكبر والغرور .. لكل الذين يشعرون بالقوة والعنفوان .. لكل الذين يشعرون أنهم افضل من الآخرين وأنهم يفهمون أكثر من الآخرين و أنهم مميزون .. لكل الذين يشعرون بأنهم جميلون .. لكل الذين غرتهم الدنيا .. ولكل الذين يمضون أوقاتهم في الكره والانتقام والكذب والنميمة والجدل وافتعال شجار بلا طائل .. لكل هؤلاء أدعوهم لزيارة هذه الغرفة .. أو هذه الصالة .. فقط خمس دقائق .. إنها كافية ليأخذ درسا في الحياة لن تمنحه إياه كل كتب الدنيا ..

    مررت بالغرفة أو الصالة وألقيت عليها نظرة .. يعلم الله مرت علي كل الذكريات ..
    هذه الكراسي كانت مشغولة بشباب وأطفال وشابات .. وهم الآن إما في مرحلة يفتك فيها المرض بهم ويحسبون أيامهم المتبقية أو أنهم رحلوا .. والأعمار بيد الله ..

    وقفت بباب الصالة قليلا .. نظرت إلى بعض الوجوه .. وقد علتها " السمرة " .. ثم طأطأت رأسي وانصرفت .. كنت أعبر الممر هكذا دون قدرة على التفكير .. وكل ما أمكنني قوله : لا شيء يستحق!!
    ..
    والله العظيم لا شيء يستحق ..
    ..
    أنا هنا لا أريد أن أكون صادقا ولا أريد أن أكون كاذبا ، لأنه أيضا لا شيء يستحق ..!!
    أمضيت عمري في الحزن على أحدهم .. ثم البحث عن منير .. ثم الرغبة في التغير .. ثم الوصول إلى أنه لا شيء يستحق !!

    الناس يقتلها الملل والرغبة في المباهاة والإدعاء بأنهم مثقفون وجميلون ورائعون .. ولكن ثم ماذا بعد ؟؟

    لا شيء .. تنتهي بنا الحياة .. ونحن مرضى بطريقة أو بأخرى ..
    نفسيا أو جسديا ..
    تنتهي بنا الحياة ونحن ميتون بطريقة أو بأخرى ..
    إما لأن الحياة لم تعرنا انتباها أو لأننا لم نعر الحياة انتباهنا ..
    ..
    قبل أشهر .. قررت أن أتغير .. ويعلم الله لم أكن أعلم ما الذي أريد أن أكونه !!
    ولكنني في كل يوم أتأكد .. أن الحياة مجرد شيء لا يستحق الاكتراث به ..
    ..
    قبل قليل اتصلت على الدكتور عبدالمجيد .. وهو من أروع وأنبل الدكاترة الذين عرفتهم في حياتي ..
    سألته عن أخباره وأحواله ، وأجابني بكل هدوء .. لقد استقلت .. أنا أتمتع بفعل اللاشيء بالمنزل !!
    حينها ضحكت وقلت له لا مو معقول ، فقال لي : ما بقي يا منير من العمر أكثر من اللي راح !!
    ..

    ليست مشكلتي في أنني أريد أن أتغير .. ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في أنني لم أفعل شيئا في حياتي ذو قيمة .. لست الإبن الحقيقي البار لوالديه .. ولست الأخ الذي يتمناه أي أخ أو أخت ، ولست الصديق الذي يمكن تصنيفه بأنه صديق حقيقي .. ولست حبيبا لأحدهم ، و لست جارا طيبا .. ولا سائقا مثاليا ..
    ولا طالبا مجدا .. ولا حتى آدميا تفرح الحياة به ..
    المشكلة الحقيقية أنني لم أعمل لدنياي كما ينبغي ولم أعمل لآخرتي كما ينبغي ..
    ..
    جاوبني بالله .. من أنا ؟؟ وما الذي أريده ؟؟
    ..

    وحتى تجيبني- إن أحببت - سأظل محتفظا برأيي .. بأنه لا شيء يستحق !!


    ..

    منير .. الذي يحبك جدا ..


    .
    لا أتقن فن الأقتباس المتقطع..لذا فضلت أقتباس ردك كاملا لأنه يستحق
    بكل حرف فيه..وأصدقك القول أنى ومنذ زمن بعيد لم أقرأ كلمات
    تحمل كل هذا الكم من الصدق والصراحة ......والألم.
    لقد أضفت لجرعة سهيل جرعة أكبر وأشد تركيز..
    أحسست بقربى الشديد من ما كتبته هنا..وكأنه لامس
    أشياء بداخلى ..أو هو رجع صدى لأحساس ينتابنى كثيرا.
    ((أعتقد أن الزمن الحالى بالتحديد والذى تصادف أن نحيا فيه
    ونتفاعل معه ومع أحداثه هو السبب فى تكون هذا الشعور
    بما تركه علينا من بصمات قاسية غائرة ..رغم أنه يبدو
    للكثيرين جيد مقارنة بالزمن الذى سبقه)).!
    لاشئ يستحق.؟!
    دمت بخير.

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    .
    لأحاديث كثيرة كبيرة وصغيرة عبرتها ..
    وجدت أن الجميع يشعر بتساوي الأشياء ,,
    بسكون الحياة وتبلد المشاعر ..
    مما أشعرني ببعض تحسن ,,ليس لسوء نيَّة لكن لظني أنني لستُ على مايرام ..
    متوقفة عن الحياة في حين سيرها ..

    .

    طيَّب الله قلوباً,,
    كن شريفاً أميناً، لا لأن الناس يستحقون الشرف والأمانة، بل لأنك أنت لا تستحق الضعة والخيانة


    * العقاد .

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    في الوطن ! .. تقريباً
    الردود
    207

    إمعان في الذنب في موضة التوبة !

    أصدقائي التائيبين (ويحاول أن يربت في هذا المشهد على أكتف التائيبين القريبين منه, ويرسل نظرات مواساة للبعيدين)

    وكأن نظرياتي على أن الحياة تقوم على الكذب

    وأن الكذب عمود الحياة قد صدقت الآن..

    المضحك بالأمر عندما يخبرك أحدهم بالكذبة, وتراه مؤمن بها بعد فترة كأشد ما يكون .. وهي كذبته

    وهو قد اختلقها !

    لكل اليائسين هنا

    والذين بلغ بهم النضوج ليعلموا أن الحياة هي الـ لا شيء يستحق

    والذين علموا أن حقيقة سعيهم وراء الفرح

    وابتعادهم عن الحزن

    هي محض خرافة !

    فالفرح والحزن والكره والحب ... الخ من مشاعرنا اللتي تتجمع لتشكل حياتنا الشخصية

    هي من وراء هرمون واحد يقال له الأدرينالين !

    وأن الأنسان المتفوق الذي أفنى زارا عمره في البحث عنه "زارا = اسم دلع زرادشت الباحث عن الخير والشر"

    ما هو سوى الأنسان الخالي من المشاعر !

    لذلك سأستمر في الحياة

    وسأستمر في الكذب

    ولن تنجح محاولات الجميع في منعي من ذلك

    بالمناسبة:

    أخذنا الحديث وتناسينا تذاكر أمر موضي الشمراني .. انسانة قدرت نعمها حق تقدير

    ففي الوقت الذي يستخدم الشخص حاسة أو اثنتان

    والبعض الآخر لا يستطيع سوى أن يرمش

    تستطيع هي ارتكاب حركات وأصوات كفيلة بتشغيل كل نسيج في جسمها

 

 
الصفحة 3 من 8 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •