Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 17 من 17
  1. #1

    أمريكية في حمام عربي!&^%^$%!*!؟!؟!

    أمريكية.. في حمام عربي!


    قلّبت أحداقي في الشقراء النيوركورية (= من نيويورك)التي جاءت الكويت زائرة، وقلت بفخار:
    - "من الحمام يتم تصدير الثقافة.. لانه وكما تعلمين يا "مستره: جانيت"، في الحمام يمارس الأنسان العادات الأكثر ألتصاقاً بكيانه، وثقافته وحضارته.. بل إننا وبدون أن نشعر نقيّم الفنادق والبيوت والدول بنظافة حمامتها.. أليس كذلك يا مستره: جانيت؟"
    ردت عليّ جانيت بابتسامة موافقة، ولكنها سألت:
    - "مسترة!! من أين أتيت بهذا اللقب يا مستر نسل، يجب أن يكون اللقب مسز؟"
    - لا يا سيدتي هذا خطأ لغوى تقعون فيه في نيويورك كثيراً، لأن الأصل أن يقال سيد وسيدة، سنيور وسنيورة، ومستر ومسترة؟، ثم أن أسمي نصل وليس نسل"
    أبتسمت مذهولة بحجتي وعلمي الواسع بقواعد اللغات وأساليب صرفها.. فأضفت قائلا:
    - "لذا سأدعوك إلى تجربة الثقافة العربية من اصولها.. ستجربين حماماً عمومياً عربياً؟"
    - "حمامٌ عربيٌ!.. وما هو الفرق بينه وبين الحمام الأمريكي؟"
    - في الحمام العربي .. أو بالأصح المـ.. رحـ..ـاض العربي .. دلالات مهمة وتاريخية.. فهو منخفض دلالة على التواضع و الرقة، لأن الأنسان في الحمام يجب أن يشعر بفضيلة التواضع وأن الناس سواسية، كما أنه من الناحية الصحية يقي تقوسات الظهر، ويساعد على أخراج أسرار البطن الآثمة بكل يسر وسهولة .. ثم أنه .. وأنه وأنه.."
    وأنطلقت في شرح – نظري – للحمام العربي وفكرة أستخدامه، حتى أستولت الدهشة على أقطاب ملامحها، وسرى الحماس الأمريكي - للأشياء التافهة - في دماؤها لهذه التجربة المثيرة التي قد تقارب شعور رائد الفضاء في رحلته المكوكية الأولى ..
    ودّعتها عند باب حمام عمومي، وجلست أنتظر في الخارج.. تعبث الأوهام بمخيلتي .. فماذا الذي سيحصل بعد هذه التجربة لهذه الشقراء المستره؟ (أرجو أن لا يجنح خيالكم ولا يشط) ، فأكيد أنها ستعجب بفكرة الحمام العربي، وستشتري حماماً تحمله على ظهرها إلى نيويورك، سيزورها الأصدقاء، يعجبون بفكرة الحمام، يشترون لأنفسهم حمامات عربية، وسيدمنون عليه، ثم ستخرج مظاهرات في الشوراع للمطالبة بوضع حمامات عمومية"عربية" ودواليك دواليك، حتى تغزو الحمامات العربية نيويورك بكاملها.. ثم من نيورك إلى العالمية! وسأكون أنا مورد "المراحيض" الأول إلى الولايات المتحدة المتحدة، وسأنشئ شركتي الخاص التي سأسميها “Merhazco.com” وسنغزو امريكا بحمامتنا رغماً عن البوشين (بوش الأصغر والأكبر)..وستعقد مع مقابلات تلفزيونية على السي إن إن و البيبسي BBC عن نجاحي الساحق في تصدير الثقافة العربية، وسأحقق الملايين التي سأسخرها لدعم المجاهدين في كل مكان و,, و,,, و,,,,
    ولكن.. أنتبهت من أحلامي على صوت جلبة داخل حمام النساء، وإذا بالمستره جانيت تخرج محمولة على أكتاف، فقد زلقت في الحمام، وتلطخت بآثام المعدة!*^&؟*^%!؟؟
    وسقطت فكرة الغزو الحمامي، وتهاوت فكرة "تصدير الثقافة العربية"، وذهبت تجارتي مع الريح..
    وللحديث عن فنون "تصدير الثقافة العربية" بقية..
    نصل اليراع
    وعادة "النصل" أن يزهى بجوهره.. وليس يعمل إلا في يدي"بطلِ

  2. #2
    ياراجل كل ده جوه الحمام بما اني من الفلاحين العرب احب اضيف لحظرتكم اضافه لغويه خطيره بانه يدعي في بلاد الفلح بالكرسي وترجمته بالانجليزيه شير وشاو بقي وقابلك في انظر جلسه بس من غير ريحه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    في البستان
    الردود
    141
    يا أخي الله يقرف أبو شياطينك .. إنتا من فين عندك هذا الخيال الحمّامي ..
    ياليتك كتبت عن حاجة تفتح نفس الواحد علشان يمدحك أو يشكرك ..موتجيب لنا حاجة تجبرنا إنا نركلك ونقفّل عليك في حمّام لتتهنّا في ربوع مكانك المفضّل .. وتنعم وحيداً في بلاد مابعد الوجبات ..
    تتأمّل في معالمها .. وتعيش في جوانبها .. وتحيا هناك في نعيم وسرور وعيش محبور ..
    هناك حيث العوالم الدّافئة .. والرّوائح الهانئة ـ على ذوقك مو على ذوقي طبعاً ـ ..
    هناك حيث تُجاور الحشّ الصّديق الرقيق ـ لك طبعاً ـ ..
    وتتنغّمُ بقول زق بن زقيق آل زقان الشاعر المشهور :
    وخير جليس في الدّنا زق فرنج ... إذا زق في حلقي أتاني مُراديا
    ووتعيش في ذلك الجوُّ الحالم في عالم من الرّوائح ..
    وتتنعمُ بالشّامبانيا الأمريكيّة الأصلي ذات الصُّفرة الدّاكنة .. تكرع منها دون شِبع .. ولا تروى من نعيم شرابها ..
    هناك حيث العالم الثاني .. العالم الحقيقي ـ لوجودك ـ ، العالم الذي تتمنّاه منذ زمن بعيد ..

    [ هذه السُّخرية هي بموضوعك لا بشخصك ولا بيوزرك فقد تجدني معجباً بك في موضوع آخر ]

  4. #4
    المسيري..
    شكرا لمرورك أيها الفلاح العظيم وشكراً لـ الكرسي و الشير

    صاحب السمو:
    يا أخي هذه المقالات ليست لأصحاب الحساسية المرهفة والذوق الرقيق.. الأجدر بي أن أنوه بذلك في صدر مقالي القادم.. حيهلا بك، ولعل الحلقة الثانية من المسلسل تكون أقل قرفاً.. أما شاعرك "المشهور" فإني في غنى عنه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    في البستان
    الردود
    141
    أحييك على روحك الرّياضية التي أبانت عن طبعك الجميل ..وصدرك الرّحب ..
    وأظهرت أنّك ساخر بقد ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    أين أنت ؟
    الردود
    877
    الله يقرفكم

    مشكلة الانترنت .... إن المواضيع المطروحه .. تجد أن كاتب الموضوع ياخذ راحته حتى يفتكر إنه من جد في حمام

    وهذا الموضوع أتحداك لو كان محل سخريه في مجلس عربي
    لأن العرب يترفعون عن هذه الأمور

    ثم إني قد كتبت موضوع (( وصخ )) ولكن كنت أنتقد فيه العالم الغربي وليس العربي
    ثم إن العرب حاجة جميلة داخلياً ...

    ثـم إني مصدوم فيك يانصل

    وبالنسبه لصاحب السمـو ......... زاد الطين (( جركل مويا ))

  7. #7
    أخي ثورة شك:
    العرب حاجة جميلة داخلياً ! ملاحظة أكاد أتنساها هنا
    وقفت على موضوعك "كازينو.." راقني، ولكن الشباب لم يتركوا لي مجالا لملاحظات جديدة (قرررررررررر)
    نصل اليراع
    وعادة "النصل" أن يزهى بجوهره.. وليس يعمل إلا في يدي"بطلِ

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    2
    حلو جدا و يقول نصل اليراع :
    المبادئ الجميلة هي التي تقضي على أصحابها في النهاية

    فعليك أن تترك عزة نفسك الحمامية العربية
    ... Read More
    فقد يتهمونك بأنك أنت المورد الأساسي للحمامات العربية لأسامة بلادن و تريد أن تقوم بعمليات إرهابية عن طريق الحمامات العربية و تمحو الهوية الغربية

    فإحذر

  9. #9
    اغبياء لايعرفون انه يمتلك النواه وان اتهموه سيفتك بهم صانع النواه

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    15
    اه ما اروع هذه المقالة الحمامية ..
    اشكرك اخي على المقالة الجميلة لغويا والمقززة معنويا ..
    اعتقد ان النهاية هي التي طغت على الموضوع بأكلة ..
    كانت نهايةًحماميةًعربيةً بامتياز....
    ........لاجئةٌ في وطني ........

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    سوريا الحرة
    الردود
    552
    وسرى الحماس الأمريكي - للأشياء التافهة



    الموضوع......
    رأيي غير هام
    ولكن الهذه الدرجة وصل بنا الامر للسخرية منا كـ عرب في حماماتنا

    امزح معك
    موضوع اعجبني

    اعذرني ربما لا افهم ما هية الرد بمنتدى ساخر

    مساء الخير

  12. #12
    موضوع" مُيَعيِعْ " ... لكنه جميل !!

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في بلاد لا أحبها
    الردود
    62
    مستر نصل اليراع

    تأثرت كثيرا لما عرفت من خسارتك بتجارة الحمامات العربية

    و قررت أن أجد لك فكرة أفضل من الحمامات

    فما رأيك بتسويق العطور العربية المغشوشة بالكحول و التي ملأت أسواق كل المدن و بات مسوقوها ذوو شهرة في دبي و الرياض و حتى دمشق صارت تتعطر بعطر مغشوش

    فيا ليتك تتخلى عن فكرة الحمامات ذات المزاليق و تتجه للعطور المغشوشة كما السياسة العربية المغشوشة بأوامر غربية

    لك ودي و تقديري

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في بشت كفيلي - المملكة - حارة الكم
    الردود
    437

    Thumbs up

    الدرس الأول لا يكفي لإفشال الفكرة ما دمت ياصديقي (( نصل )) صاحب طموح وفكر عربي جهنمي
    وأن تسقط صديقة إمريكية في أول إختبار عربي لها فهذا يعني نجاح تجربتك وبالتالي فأنها كانت بحاجة إلى شد سيفون حتى تغوص الخواجة في أعماق فكرنا وتستشف منه ما يروق لها حتى الثمالة .
    نحن العرب لنا إبداع في هذا المجال قل نظيره ويحسدنا عليه القريب قبل الغريب فما نتناوله نتداوله بكل فخر ولا نؤجل عمل اليوم إلى الغد .

    هم يسقطون من أول تجربة ولا يكررونها بغباء مثلنا

    //

    فكرتك رائعة وبإنتظار مشروعك العربي القادم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    لو أنك أتيت بصورة لكانت الأشياء أبلغ !
    شتات .. وتحية لك على مواضيعك التاسعية الجميلة ، وهذا ليس أحدها !
    ونحن في ترقّب موضوع أفضل .

  16. #16

    الحلقة الثانية - فوق الغيوم..

    أقلعت الطائرة من مصر إلى السويد، وقد تمكنت بوسامتي المفرطة من أقناع المضيفة الآسيوية، بإن تنقلني إلى درجة رجال الأعمال بدلا من السياحية.. خصوصاً أن زيارتي للسويد جاءت تلبية لمؤتمر شبابي على حساب مؤسستي التي أعمل بها، حيث أن مسئولي المباشر الذي كان يفترض أن يسافر، أمسكت به زوجته بالجرم المشهود مع الخادمة، ففلقت رأسه وما زال يرقد في المستشفى!
    جلست إلى جانبي "أنثى" وعلى يساري "شخصه"، لأن الأولى بما تحمله من فواكه جسدية وعطور تتطاير من أديمها أقل ما يقال عنها أنها أنثى، أما الأخرى بنظارتها السميكة وبقايا شعرها القصير الذي يصلح لغسيل الأطباق، فقد شعرت بتأنيب الضمير في تسميتها "أنثى" واقتصرت على تسميتها شخصه (مرة أخرى، سيد وسيده، سنيور و سنيورة، مستر و مستره، وشخص وشخصه")
    جلوس "الأنثى" إلى جانبي، جعلني أحس بأني فعلاً في درجة رجال الأعمال،بينما نظرة إلى الشخصة الجالسة على يساري تجعلني أحس بإني في مقهى صعايدة متهالك..
    لذا أعرضت عن الشخصه، وتوجهت بسؤالي لـ "الأنثى":
    - ستكون رحلة طويلة؟
    - هي كذلك..
    - أحم أحم .. يبدو أنه مكتوب عليّ أن أقضي نصف حياتي فوق الغيوم.. حياة رجال الأعمال متعبة!
    ومن الواضح أن الحيلة انطلت عليها:
    - يبدو أن تسافر كثيراً يا سيد...
    - اسمي نصل اليراع، بأمكانك أن تناديني نصل..
    - وماذا تعمل؟
    لم أكن أتوقع هذا السؤال في هذه المرحلة من الحوار، ولكن يجب أن أحافظ انسياب الحوار، لذا وجدت الحروف تقفز من لساني دونما وعي:
    - أنا رئيس مجلس أدارة شركة.
    - أي شركة؟
    - “Merhazco.co”
    - وما هي طبيعة عمل هذه الشركة..
    - آآآآ... نعمل تصميمات شرقية للمباني..
    - ماشاء الله.. إذا أنت بتكسب فلوس كتير ؟
    - لا يا آنسة/...
    - أسمي فراولة؟
    لم يبدو لي أسماً محترماً يليق بجلال درجة رجال الأعمال، ولكني تجاهلت قائلاً:
    - تستغربين يا آنسة/فروالة..أذا ما قلت لك بأن الفلوس آخر همي.. فأنا أعني بـ"تصدير الثقافة العربية"، من خلال التصاميم السداسية والهلالية التي نضيفها على المكاتب و المباني، لتبدو متشحة بفساتين شرقية جميلة..
    (لا أخفيكم بأنني صدقت الكذبة وأحسست بأنني أنسانٌ نظيف يستحم صباح كل يوم)، أبتسمت مدام "فراولة". بينما لاحظت بأن الشخصة الجالسة إلى جنبي قد أخرجت كمبيوترها، لأقرأ صورة تقرير مكتوب عليه "تشجيع تصدير البضائع والثقافة العربية إلى أوروبا" .. ابتسمت العانسة .. أقصد الآنسة/فروالة وهي تقول:
    - لقد أحسست بأنك أنسان نبيل حقاً.. فإنا مثلك تماماً.. لا اهتم بالماديات ولا الفلوس.. فكل همي وهمتي في "تصدير الثقافة العربية"..
    - ماشاء يا آنسة/خوخة.. أقصد فروالة.. ولكن ما هو عملك؟
    - راقصة .. &%)**&^()*^!!!!
    - رسالة عظيمة يا سيدتي.. رعى الله خصرك ذخراً للثقافتنا المجيدة!
    إلتفت إلى "الشخصة" الجالسة على يساري.. لألمح ابتسامة تجمع بين الشماتة والمرارة..
    وللحدوته تكملة..
    نصل اليراع
    وعادة "النصل" أن يزهى بجوهره.. وليس يعمل إلا في يدي"بطلِ

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    سوريا الحرة
    الردود
    552
    أكمل





    أكمل

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •