Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 58
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    97

    " يوميات فلحوس " ...... إنه يعرف !

    أستيقظ مبكرا كعادتي . اعتدت أن أفتح عيني علي الجرائد , أتصفحها في عجالة فقط لأتأكد أن كل شىء ليس علي ما يرام , و أن أشياء جيدة لم تحدث في هذا العالم .
    هذا العالم لن يتغير . أدركت هذا بعد الكثير من التجارب . لست مسنا , ولكن عقلي كذلك . متخم بالمعرفة إلي حد يثير الملل . هذا هو عيب الاطلاع . أن تعرف كثيرا معناه أن تشيب مبكرا .
    وأنا عرفت , عرفت أكثر من اللازم .

    عرفت ماهية الحكم وآليات سيطرته . عرفت القانون السري الذي تخضع له رقاب الناس . عرفت من يصعد ولماذا يصعد , ومن ينسحق ولماذا ينسحق .
    عرفت الخوف , كيف يُصَنّع وكيف يُسَوّق , وكيف يستشري كوباء , وكيف يكون شكله عندما يستوطن عيون الناس .
    عرفت العسكر , كيف يطيعون , وكيف ينفذون , وكيف يتحولون إلى آلات لا تسمع لا ترى لا تعترض .
    عرفت الزيف , كيف يُصاغ , كيف تُنشأ له الهيئات و الصحف والإذاعات والبشر , كيف يُقال كيف يُكتب كيف يصبغ وجه الوطن !
    عرفت وعرفت و عرفت , حتى صرت أخاف أن أعرف !
    الآن لا أخاف , لأن الجائع لا يخاف . الجائع يتناول إفطاره في عجل ليذهب لكليته . هذا إن لم يكن لدى أمي مانع .
    لها عاداتها هي الأخرى , و ها هي ذي تستعد لممارسة عادتها اليومية في جعل حياتي جحيما . ليس سرا أنني وأمي لا نتفق .
    أنا لا أتحامل عليها ولا أجرؤ . ربما هو سوء الفهم المتبادل , أو تصادم الحريات , أو ...

    - كف عن هذا الهراء .
    لنفسي أقولها وأتهيأ للخروج .
    علي سلم البناية تصطدم بى . هي جارتنا الهوجاء التي كانت تنطلق للأعلى كالصاروخ . لابد أنها نسيت شيئا ما .. دائما هي تنسي شيئا ما ... دقيقة هي في نسيانها .
    إذن فلقد صدمتني هذه المرة أيضا ! ماذا كنت أقول عن تصادم الحريات؟!

    ليس لي اعتراض علي الغباء بشكل عام , أما أن يتسبب في خلع كتفي فهذا لا يطاق !
    لا أغتم كثيرا في الحقيقة , لأنني في طريقي لرؤية ما سينعشني حالا ! إن أكوام القمامة التي تمرح بطول شارعنا وعرضه قادرة على إنعاشي كما تعلمون !
    صدقني ليس من المفيد للصحة أن يفوتك منظر كهذا كل صباح . لو استيقظت يوما و وجدت شارعنا نظيفا لاتجهت مباشرة إلي الطبيب , لأني سأعرف عندئذ أنني أهذي .
    ليس أروع من منظر أكوام القمامة إلا منظر أكوام البشر التي تنتظر الحافلة .
    لن أجعل هذا يفت في عضدي , وسأقاتل دون مقعد في أول حافلة تمر .
    أحظى بمقعد بالفعل , وبمجرد أن أستقر , و أتأكد أن كل عظامي في مكانها أتطلع لساعتي . ربما سأصل مبكرا اليوم .
    بمجرد أن أعبر بوابة الجامعة تبدأ أذني في التقاط الأحاديث . إن كلمة جادة واحدة لا تضل طريقها أبدا لتصل إلي أذني .
    لا بأس .. أتجه مباشرة إلي مجموعة العملي - أفوت المحاضرات حتى لا أصاب بالفالج - و هناك أضطر أن أفعل الشىء الذي أمقته .. الانتظار . فلابد أن يتأخر البيه " المعيد " كالعادة و لا يعلم إلا الله متى يأتي . في هذه الأثناء تواصل أذني آداء المهمة المقدسة التي خلقت من أجلها .. التقاط الأصوات و ترجمتها .
    ليتها تأخذ أجازة كي أستريح من كل هذا الرياء و الكذب و التصنع و الـ.... " المظهرة
    "
    لا أخرج من كل هذا إلا بتأكيد على فكرتي العتيدة " ليست الحياة إلا محاولة مستمرة و دائبة لقول أنا أفضل منك " .
    لا يهم ما قيل و ما شُرح ... الصراخ و الصخب و الصداع .. معارك العودة و مهالك الطريق , كل هذا لا يهم .
    المهم هو البيت الذي عدت إليه سالما , و الطعام الذي تدعي أمك أنه كذلك . الطعام الذي ستأكل أصابعك ليس ورائه بل بدلا منه إذ ستكون ألذ .

    ألتهمه مضطرا في النهاية إذ لا بديل , و أنا أستمع إلي مراسل قناة الـ..... و هو يقول :
    " ليس هذا مشهدا من فيلم رعب ردىء الصنعة .. بل مشهدا حقيقيا من قلب العالم .... لأناس يعيشون خارج حدود ضميره .. بمنأى عن دساتيره و أعرافه و مجلس أمنه "
    انتهي كلام المراسل و راحت الصور تتوالي . هي ذات المشاهد التي يغطيها الدم , و تبصرها عيون قررت ألا تري .
    هذا العالم لن يتغير . فقط الإحصائيات تتغير .. زيادة في عدد القطع التي يتفتت إليها الوطن , تباين في أعداد القتلى , و نقص حاد في أعداد الورق الذي يستهلك لصوغ الاتفاقات !
    لم أذرف الكثير من الدموع , ولا القليل في الواقع . الحق أنني ..... التكرار ربما ..... يقولون أن الشرايين تتصلب , فهل يفعل القلب ؟
    عندما أستلقي على فراشي ليلا أشعر برغبة شديدة في أن أتحسس قلبي . ربما لم يتصلب بالكامل , و إلا بماذا تفسر هذا الوخز ؟!
    يوم ممل جدا كما ترى , ومع هذا سأنام لأستعد لاستقبال يوم آخر . فهل ستكف الحياة غدا عن كونها مملة ؟ لنري !
    هل تأخرت؟ أعتقد لا . قلت في السابق أنني أصحو مبكرا . لن أصحو متأخرا فقط من باب عدم كسر الروتين .
    لا داع لتكرار نفس اسطوانة أمس . فقط سأخبرك إن لم تصطدم بى الفتاة علي السلم .

    يا إلهي! لقد فعلتها . خالفت كل توقعاتي و فعلتها . لقد نجا كتفي هذا الصباح .
    رباه! الروتين في خطر .
    لم تكن هذه هي المفاجأة الأخيرة لهذا اليوم . المفاجأة الأكبر كانت القمامة . لقد اختفت تماما !
    أنظر لساعتي . متأخر بالفعل لكني لن أذهب إلي أي مكان قبل أن أفهم .
    استفسارات كثيرة خلصت منها إلي التالي:
    لقد كانت تحنقها القمامة إلي حد مرعب . من ؟ جارتنا التي أخبرتك عنها .
    الجديد هنا أنها لم تكتف بالحنق كمثلنا . بعد شكاواها المتعددة إلي كل الجهات المختصة , و بعد أن أفلست و لم تعد تستطيع إرسال الشكاوي , فكرت أن تجرب أمرا ما .
    كي أشرحه علىّ أن أدخل في تفاصيل مرهقة . الخلاصة أن شارعنا يتقاطع مع شارع واسع به موقف سيارات , هذا الشارع الواسع كان كشارعنا بالضبط من ناحية القمامة .
    في خطتها قررت استغلال هذا الوضع الجغرافي .
    كانت تنهض مبكرا , كل يوم تحمل القمامة من أمام البناية التي تسكن فيها و تضعها في هذا الشارع الكبير ثم تعود و تحمل ما تستطيع حمله من قمامة الشارع و تكومها في ذات المكان .
    لم يلتفت أحد إلى ما فعلته ولا ما كانت تنوي فعله , إلي أن زاد الأمر عن الحد و بدأ يعوق حركة السيارات , و كان لابد من خطوة حاسمة .

    عادت من كليتها بالأمس , وأخبرت الناس بخطتها . شكك في عقلها من شكك , انكمش من الخوف من انكمش , لكن الكثير عاونها . لقد كوموا القمامة بحيث سدت الشارع تماما و شلت حركة السيارات , و كانت أزمة مروعة بحق . أزمة أجبرت الجميع على التحرك . كان الضغط كبيرا لدرجة جعلت ما حدث شىء كالسحر !
    أزيلت القمامة بهمة من كل شوارع الحي , مع التزام وتعهد بحل مشكلة القمامة نهائيا . لن تتكوم القمامة في شوارعنا بعد الآن .
    فجأة صار الحي كله نظيفا بفضلها !
    حدث كل هذا و أنا نائم بالأمس .. لقد كنت نائما حقا .
    عرفت الآن لماذا كانت الفتاة تصطدم بى .. كانت تتولي أمر القمامة كل صباح .. تنطلق مسرعة إلي شقتها التي تعلو شقتي .. تصطدم بى .. تأخذ كتبها و تذهب للكلية .

    لا أدري لماذا تسمرت في مكاني أحدق في الشارع النظيف ..لم أعد أبالي بالذهاب إلي الكلية من عدمه . أترنح قليلا وأحاول أن أتزن . رويدا رويدا تتركز أفكاري في شىء واحد .
    إذن لقد فعلتها الفتاة !

    ليس لي اعتراض علي الغباء بشكل عام , لهذا قررت أن أحتكره .
    لم تعد بي رغبة في الذهاب إلي الكلية , و لكن خطرت لي فكرة , فقررت الذهاب . قابلت أصدقائي بوجه غير الذي عرفوه . اتفقنا علي شئ ما . شكوى وقعت عليها المجموعة كلها , ورفعناها للعميد , نشكو فيها من تأخر البيه المعيد الذي أخبرتك عنه . كانت مجرد تجربة , و لقد نجح الأمر .
    في اليوم التالي حضر البيه في الميعاد بالضبط . تجارب كثيرة تنتظرنا إذن !

    لا أمكث كثيرا في الجامعة بعد انتهاء جدولي , لكن هناك شئ يستحق الذكر .
    لقد ضلت طريقها .. الكلمة الجادة -إن كنت تتذكر - ضلت طريقها ووصلت إلي أذني . ليست كلمة واحدة بل كلمات .

    هل خمنت لماذا؟ لأنني غيرت الطريق الذي أمضي منه عادة .
    " من يعرف كثيرا , يشيب مبكرا " كان هذا أحد آرائي البالية .أيقنت الآن أنني لا أعرف شيئا على الإطلاق , و أنني مازلت صغيرا جدا !
    لقد بدأ العلم يتغير . لكنني لم أعرف هذا ...
    بل فعلته .

    عُدّل الرد بواسطة فدوى فكري : 16-06-2009 في 05:44 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373
    ماوصلناإليه في النهايه ..أنه بإمكانناالتغيير بدل الشكوى
    أمامي موضوع مباشر لاتستهلكه الرمزيه ..ولا تتقافز فيه عبارات الإستعراض
    مؤثر بالقدر المطلوب منه
    شكرا بسام
    فقط تساءلت كثيرا أثناء قراءتي


    وهل مايزال بسّاما ..؟
    يكفيني اني من البداوه تعلمت
    إن السجود لغير ربي مذله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    تصوير جميل جداً يا بسّام ، وسرد شيّق أجمل .
    عوضاً عن أن فكرتك الثورية التعبويّة رااائعة .
    تثبيت ، وأهلاً بك كثيراً .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    أطيب البقاع .. طيبة
    الردود
    307
    (( من يعرف كثيراً , يشيب مبكراً ))
    حسبي بك صادقاً ....
    أهلاً بك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    حيث استطيع
    الردود
    13
    لربما تتغير حياتنا يوماً كم تغيرت حيتك جذرياً
    موضوع به نظره عميقه
    شكرا لك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الردود
    49
    لله درّ قلمك يا بسّام .

    أجدتَ الشكوى .. وأجدتَّ الترياق.

    قال لي أستاذي قبل عدة أشهر : نحن نحتاج وكلاء للتغيير في الأجهزة العربية كحاجتنا للماء والهواء. حتى - على الأقل - نحافظ على ثبات مستوانا المنحدر كيلا ينحدر أكثر .

    قرأتُ مرة : كلّما تعلّم الإنسان ، كلّما أيقن جهلة >> أو قريباً منه لا أذكر

    المهم : أنني تعلّمت القراءة فعرفت كم يعيش قلمي جاهليةً .

    طبتَ وطابَ فكرك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    نَجمٌ فِي سَمَاءِ أحِبْائِي، وبَعدَهَا أرحَلُ مُودِعَةً عَالمَهُمْ..
    الردود
    162

    لابد أن نعترف أننا أحياناً نُفسر الأمور بشكل مُغاير عما يجول حولنا من حقائق، ولكن أن تتعرف على الحقيقة وتعي ولو جزء بسيط منها فذلك هو المهم..

    كل ما قرأت هنا كان عبارة عن شريط سينمائي دار أمامي وبصورة واضحة جداً حتى شعرت أنني أعيش كل التفاصيل..

    أبدعت، شكراً لك..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    حيث الجريمة
    الردود
    581
    تغيير الافكار لا يؤمن به كثير من الناس

    ما فعله فلحوس هو تنازل عن المعرفة وتطبيق بعض الافكار حتى وان كانت بسيطة لكنها مؤثرة

    بعض الغباء ينفع ,,

    تحياتى وودى

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    ياااااه أشعر بالخجل قليلاً
    هُنا شعرتُ أنَّي لا زلت أجهل الكثير


    بسام لكَ وللفلحوس " تحية عسكرية " تليق

    كَتبت مِن شاهق !!!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    لايسعني المكان
    الردود
    213
    جميل ماقرأت ..

    قلم رائع وسرد أروع ..

    شكراً لك .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    التغيير سنة الحياة .
    في وجهات النظر ، في المعتقدات ، في طرق التعامل مع الخلق .

    كله يتغير .

    أهلاً بقلمك يا صاحبي .
    هو جميل بالمناسبة

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    أين أنت ؟
    الردود
    877
    جميل جداً
    ولزم علي الشكر
    فشكراً لك

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    حيث هو كائن
    الردود
    856
    قلمك سلس .. والاسلوب فيه تشويق ولا ملل في اي حرف زائد
    الموضوع به الافادة
    و وجودك على الرحب دوما
    في انتظار جديدك .. فكن على الوعد
    دمت بخير .. وردد ( لا ضير إنا الى ربنا منقلبون )
    من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع
    فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    49
    ...
    جميل يا فلحوس / بسام ..
    ومن المؤسف حقاً أن تحتاج كثيراً من المشاكل في بلداننا إلى الخروج عن إطار "العقل" حتى يتنبه "المسؤولون / المسعورون" لمشاكلنا ، ثم يقرروا - بعد ألف سنة - حلها ..

  15. #15
    مانفتقر إليه في مجتمعاتنا العربيه هي تلك الجمعيات والمؤسسات الشعبيه ومراكز خدمة المجتمع , والتي يكون القائمون عليها وممولوها أفراد من المجتمع ذاته , مثل هذه المراكز أثبتت نجاحها في المجتمعات الغربيه المتطوّره في نطاق الأحياء التي وجِدت فيها ,
    مشكلتنا أننا ننتظر غيرنا ليقوم بالخطوةِ الأولى فيما نظل نحن دوماً في موقف الناقد والمتسائل !
    نعم إن الحكومه مطالبه بتوفير الخدمات الأساسيه والضروريه لشعبها وخصوصاً إذا ماكانت قادره على ذلك , لكن ماالعيب في أن يكون للفرد دوره ولمسته الخاصه ومساهمته في بعض المشاريع الصغيره ذات النطاق المحدود , فهي بالإضافه لماتقدمه _ هذه المشاريع _ من خدمات ومنفعه , تعتبر بمثابة معسكر تدريبي لتهيئة الشباب وإعداده ليكون قادر على الإنجاز , إضافةً إلى تنمية روح التعاون لديه , فتتولد لديه روح المشاركه الوجدانيه والعمليه وهذا ممايساعد في نهاية المطاف على نمو الحس الوطني .

    احترامي أخي بسّام لفكرك الواعي وقلمك الجميل ,
    بوركت .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الردود
    16
    كن انت التغيير الذي تطمح اليه .. قالها ( الكافر الحكيم ) ..

    لو أخذنا زمام المبادره في امورنا وابتعدناعن السلبيه والاتكاليه ومبدأ - يجيب الله مطر - في كل امورنا لربما نالنا ما نال شارع جارتكم من نظافه !

    تعلمت كثيرا من هذا الموضوع رغم ان كل مافيه معلوم وابجدي على المستوى النظري !! لكننا نجهل حقيقةً طرق تطبيقه !

    كل التقدير

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    هنا .. كالعادة
    الردود
    136
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    جميل أن تكون ذا عزيمة ، لكنّما على قدر أهل العزم تأتي العزائم ..
    قليلون يرضون بخلع أكتافهم مقابل نظافة أحيائهم .. بوركتَ
    ألا وإنّي لأتسائل ؛ هل تفيدك عبارة " أن تشيب أبكر " بشيء ؟
    أحسبها لن تفعل ..
    دمتَ كما تحبّ ويرضى

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    العدية
    الردود
    263
    يعني على قول ابن أبي فداغة في تخاريفه , إما أن تسير الأمور بشكل جيد ، أو أن تسير بشكل سيء ، الكارثة ألا تسير الأمور على الإطلاق ! , وأنت بإمكانك أن تغيّر وتثور على الروتين ربما إلى الأسوأ ولكنك ستعلم أن الأمور انتهت إلى الأسوأ وستعرف كيف تسيّرها إلى الأفضل مستقبلاً ..

    شكراً لك ولكيبوردك ..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    147

    أشعل شمعة وأعلن ما تبقى من ظلام

    الحمد لله الذي جعل التغير يلازم الحياة ن وقد أجزم أن الحياة تتغذى على التغيير وستبقى ما بقي غذائها " صدقوني أنا جد مؤمن بأركان الإيمان فلا مجال للإتهام " .
    إن لم يكن التغيير للأفضل فسيكون أكيد للأسوء وأعزي أخي الذي يخاف ألا يحصل تغيير "بعض المخاوف هي متمنيات تستحيي من أن تعلن عن نفسها ".
    أخي فلحوس من الجميل أن تشعل شمعة لكن غياك وأن تتجاهل ما بقي من ظلام .
    إبقى بسام ولا تجعل إسمك أغرب المعاني إليك .
    لعلك تفتقد كتف جارتك.
    ننتظر مزيد من حروف قلمك.

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    كلنا نتشابه في الشكاوي .. غير اني أحب " طبيخ " أمي !

    شكرا لك .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •