Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 35
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262

    لأنه دائما لا يكفي !!

    بسم الله الرحمن الرحيم


    سيضيع عمرك و أنت تدور في حلقة من طلب الاكتفاء و لن تكتفي ! . لن تكون الأغنى و لا الأجمل و لا الأسعد و لا الأكثر جاذبية و لا الأكثر في اي شيء ... لأنه دائما " لا يكفي " . ستدور في حلقة من التكرار لممارسات بئيسة وضيعة تكذب بها على نفسك لترضى عنك و لن ترضى حتى تتبع ملتها و هواها فتمشي و أنت ترضى بالقليل من كل شيء لأنك فشلت في أن تكون أي شيء . ترقص الراقصة كثيرا ثم تأتي من هي أجمل و أكثر جاذبية منها ثم ترقص الأجمل فإذا بها تتحول إلى كائن ناقص يبحث في كيس فلان عن المال و في سلطة فلان عن القوة ثم عن السعادة من كل ذلك و لا تفيق من رحلة التخلي عن نفسها إلا و قد داهمها تجعد السن و شيب السنين فإذا بها قبيحة جدا لم تنل المال الأكثر و لم تجد السلطة الأقوى و لم تكن الأجمل أكثر من ذلك , وهكذا .
    كلنا نرقص و كلنا نتعرى و كلنا نسعى لأن نكون " الأعلى " و لكننا لن نكون لأن هذه هي سنة الحياة , و لأن القمة ليست قمة واحدة و إنما هي قمم لا يعلم عددها إلا الله و نحن نلهث لنصعد كل القمم ثم نجد أنفسنا في النهاية نكتفي بثوب واحد و ريال من خبز و زوج من عوام الخلق و حكاية عمر بارد ضاع بين حلقات التكرار , حلقات الممارسة الغبية لأشياء ما كان لها أن تتكرر لولا أننا أغبياء و سذج و لأننا لا نعرف كيف نصنع القيمة لأنفسنا بأن نؤمن بأنه " دائما لا يكفي !! " و أننا يجب أن نتوقف عن الجشع الحيواني في طلب الشبع و العلو و التفرّد !.
    الحياة مع الله اسهل , لن تضطر لأن تكون الأغنى و لا الأجمل و لا الأقوى و يكفيك من ذلك كله أن تراقب الله ثم ليذهب بعدها هذا العالم إلى الجحيم . ستجد نفسك عندها كائنا حرا من كل استغلال النزوات و الأطماع التي تجرك من أذنك كل يوم لتفعل ذات الشيء الذي تطلب الكمال و الاكتفاء فيه ثم تعود من ذلك أكثر جوعا و نقصا و ذلا و عبودية لأشياء تحسب أنك لو شئت لبصقتها كما تبصق النواة في أي لحظة مع أنها هي التي تبصقك ثم تعود أنت إليها باحثا عن قمة ما تريد منها فتعطيك فرسنها تمصمصه ثم تعود خائبا كما جئت مجرورا من اذنك خائبا من قبل ! .
    نجد أنفسنا في ممارسة الأشياء التافهة لأنها تافهة و من طبيعة كل تافه أن تنهل منه كما تشاء و تخرج جائعا و خاليا من كل قيمة و لكننا نعشق التفاهات لأنها تمنحنا فضاءا شاسعا من " الممارسة " التي تشبه الدوران حول قطعة حجر تنتهي ببقاء الحجر في مكانه و عودة عابده الطائف حوله بشعور بالارهاق و الرضى البدني برحلة من الركض و الصراخ الذي يشعره بأنه كان " فاعلا جدا " مع أنه لم يفعل اي شيء ! .
    و يحسب الناس بأن الإدمان ليس إلا حشيشة أو كيس هيروين و هم يدمنون من الأشياء الحقيرة ما هو أحقر من ذلك و أكثر ضررا فالمخدر قد يسرق عافيتك و لكن السلوك التافه يسرق عمرك و يستبيح قناعتك و يذل عقلك و إرادتك و يحولك إلى مهرّج صغير يقبع في داخلك بينما ترتدي أنت ثياب العقلاء و المحترمين و تعيش حياتك مجرد ساعة رملية دقات قلبها تعني أن الوقت يمضي بينما هي ثابتة تدور في ذات الحلقات و تنقل الرمل من أعلى إلى أسفل ثم تقلب على راسها لتنقله من جديد , ذات الرمل و ذات التجربة و ذات القناعة الفاشلة و الممارسة التافهة و ذات الإيمان العبيط بأنه قد تأتي لحظة تقول فيها هذه الشخصية اللاهثة وراء كل شيء : " نعم , الآن يكفي !! " ... و لن تقول !!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    غزة القسّام
    الردود
    776
    كنت أود أن أخبرك بشيء ما وأتحين فرصةً أو موضوعاً لأخبرك.. "متى تنتهي الأربعون"، لا أزال أذكر هذه القصة جيداً فلها معي قصة، قرأت الجزء الأول ولم أفهم ما تريد، أخبرت بعض صحبي عنها وأن جميلاً بدأ يُخرف ويكتب أشياءاً بلا معنى، وافقوني بعد أن قصصت عليهم ما كتبت، ثم جاءت البقية لاحقاً.. أخبرتهم بما كنت ترمي إليه من القصة، أحدهم كان يأكل قطعة بسكويت، بصقها وأطلق سبة على الحياة، لأنها تافهة كما تقول، واتفقوا على معسكر أربعيني مثل الذي أردت !
    جميل -وإسم على مسمى- أنت تريد من يفهمك، لا من يحبك.. الأولى أسأل الله أن يوفقني إليها، وأما الثانية فأنا أحبك في الله حباً جما.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    وادريـن
    الردود
    404
    صبّحك الله بالخير . .
    قرأت الموضوع كزائر وحين هممت بتسجيل الدخول لأضع رداً ، وجدتني أكتب "صدقت" في خانة اسم المستخدم !
    لا أقرأ بذمة في العادة ، وحين أفعل تحدث معي أشياء من هذا القبيل !
    وهو كذلك . .
    صدقت يا جميل ، نحن نثابر -غالباً- من أجل أشياء لا تستحق ولا ننجح في تحقيقها ، وضمنياً "لا نكتفي" من الإحساس بأننا سننجح في المحاولة التالية !
    وحتى حين ننجح نشعر بأنه . . . "لم يعد يكفي" ، ثم نبدأ مع أشياء أُخرى لا تستحق ولا ننجح في تحقيقها ، وضمنياً لا نكتفي من الإحساس بأننا سننجح في المرة القادمة !
    والمثابرة هي الوجه الأجمل لعدم الاكتفاء الذي أشرت إليه ، ويبقى المحك عند الغاية المقصودة ، ومصداقه قول الرسول عليه الصلاة والسلام : "فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه".
    واختلاف الغايات هنا لا يعني صحة أحداها وفساد الأُخرى بل يدل على فضل الأولى على الثانية ، والله أعلم.

    تحية تشبه ميمونة وسلام


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    أنت تكتب لتجرحنا جروحاً جميلة !

    لذلك أنت رائع بتوحّش !

    شكراً

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    معتقل .. بين الرصافة والجسر
    الردود
    182
    في الجهة الأخرى هناك ثمة من يرى السير والعمل الدؤوب والحركة والبحث والإنتاج والتفكير هي عبارة عن ظواهر
    لحقيقة يقول الله تبارك وتعالى عنها ( لقد خلقنا الإنسان في كبد )
    والشعور بالنقص والرغبة في الترقي إلى درجات الكمال في جانبها الحسن
    هي ذراع من الأذرعة التي تحرك هذه الظواهر وتسهم في تشكيلها
    ولا شك أن في خضم هذا المعترك تتضخم العديد من المفاهيم التي ربما تنشأ ابتداءا كالستجابة طبيعية لحاجات آنية أو مستقبلية
    فما تلبث أن تكون جزءا من التكوين السلبي لدى الإنسان المستسلم لإملاءات نفسه ..

    خذ على سبيل المثال ما نحن بصدده من تطور بحث الإنسان عن الأفضل في جميع مجالات الحياة
    والذي هو بحد ذاته قيمة رائعة إلى أن يكون شكلا من أشكال الجشع والظلم وهضم حقوق الآخرين ..

    العامل الفكري استاذ جميل له دور في الوصول إلى مثل هذه النتائج ..
    فالقناعات التي ترسم هوية كل شخص وتميزه عن غيره هي في الحقيقة مظنة التضخم أو التقلص أو حتى الإضمحلال والإنعدام
    ، وتضخم الكثير - حتى لا أقع في التعميم -من القناعات هو طريق سهلة إلى التطرف والسلبية وهي نتيجة متوقعة لتسارع حركة البناء الفكرية عند الإنسان
    ، فاليوم ترى الشخص يعتنق فكرة جديدة وغدا تراه من أشد الناس تطرفا في الدفاع عنها ومحاربة المخالفين لها ..
    هذا بالنسبة للأثر الفكري في تكوين بعض العادات السلبية ..

    الرضى والقناعة وممارسة الحياة ببساطة ويسر هي في الحقيقة بمنزلة اللب من الثمرة
    ، وكل مازادعلى ذلك أو خالفه هو إما قشر لا قيمة له إلا بقدر ما للقشر من منفعة قاصرة ..
    وإما سوسة أو عفن ينخر في لب الثمرة ..

    تحاتي لك أيها الجميل دوما .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    بين الناس........
    الردود
    745
    ( تعيش حياتك مجرد ساعة رملية دقات قلبها تعني أن الوقت يمضي بينما هي ثابتة تدور في ذات الحلقات و تنقل الرمل من أعلى إلى أسفل ثم تقلب على راسها لتنقله من جديد , ذات الرمل و ذات التجربة و ذات القناعة الفاشلة و الممارسة التافهة و ذات الإيمان العبيط بأنه قد تأتي لحظة تقول فيها هذه الشخصية اللاهثة وراء كل شيء : " نعم , الآن يكفي !! " ... و لن تقول !! )

    قد تقول نعم الان يكفي.. وقد لا تقولها..
    و نعم هي قناعات فاشلة...ولكن متى نعلم أنها فاشلة؟....بعد أن تتوقف حبات الرمل عن الإنسياب في عنق الزجاجة الضيق؟..
    ربما هو غرور النفس وطول الأمل ..ربما هو خوف من التعايش مع مالا تعرفه ....ربما هو حبس النفس في دائرة القد ..والممكن ...والربما... وكثرة الإحتمالات...

    وتبقى لحظة الفوز هي لحظة الإنعتاق من هذا كله قبل فوات الآوان......

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في وطني
    الردود
    1,432
    "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون "
    التنافس في العلاقة مع الله في الطمع فيما عنده في كرمه وفي جنته هو ما سيجعل خفوت الدنيا في بصائرنا واضحا والزهد في الدنيا ونتانتها بما فيها من ملهاة عن حقيقتنا الأصلية أننا فناة ..
    لايكفي فعلا لايكفي ...أشعر سبب هذا المرض هو قشريتنا تجاه الحقيقة وسطحية عقولنا ..قد يكون علم الفلك وعلوم النسبية والعوالم الثلاث النظرية المنتقضة رغم أنها ذات فكرة عجيبة في اننا مجرد فناة من هنا لسنا إلا اهتزازات قد فنت موادها الحقيقية منذ أزل وبقيت طاقتها تُحدث عن وجودنا هذا يقودني لشيء عن مدى أننا ضئيلين جدا في تجريف معاني حقيقية عن الدنيا ..ورؤيتنا مهما اتسع مدركها لن تكون في صحية تامة دام انها بمعزل عن أمر وتشريع خالق هذا الكون ..نحن فعلا لانكتفي نحن نريد المزيد ودوما لاننا نغلق أعيننا عن الآخرة لذا لازلنا فناة في النظرة فناة في الطمع فناة في التأمل كل أحلامنا ذات أهداف فانية ليست ذات قمة لا قمة بعدها كلها تتأول لقمم مشعبة ومنتثرة ..

    للحقيقية أنني لا أكتفي فأسأل الله لي ولك ولكل مسلم بأن نكتفي من طمع بهذه الدنيا
    أخي الكريم شكرا كثيرا ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    17
    العالم ألبرت أينشتاين قال:"" الجنون هو أن تفعل الشئ مرة بعد مرة وتتوقع نتيجة مختلفة """
    وهذا ملخص مضوعك.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    احسن قولا
    فعلا هناك اكثر من مجال للأدمان
    قبل الاخير هو ان تدمن جفن امراة
    الاخير هو ان تمتلك الجراة لتكتب كل ما في بالك
    دمت بود
    بــــــــح

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الردود
    68
    الحياة مع الله اسهل , لن تضطر لأن تكون الأغنى و لا الأجمل و لا الأقوى و يكفيك من ذلك كله أن تراقب الله ثم ليذهب بعدها هذا العالم إلى الجحيم
    هذه تكفي..
    تحية تليق بك.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    جدة
    الردود
    369

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    عندما قرأت العنوان وقبل الدخول ظننت أنك تقصد الراتب فهو حقا لا يكفي

    لو كان لدينا عمر سيدنا نوح فهو أيضا لن يكفي ... الرحلة التى مابين الرحم واللحد تمتد وتطول نسبيا من شخص لاخر ... كم هو العمر طويل جدا ومتعثر وكيف يبزغ الفجر متباطئا متثاقلا على بار قديم يتيه بين جدرانه سكاري يسبحون بين زجاجات الخمر ... وكيف يبزغ الفجر مستعجلا على حين غرة على قائم ليل يسبح في ملكوت الله ..
    أمتعنا هذا النص لله در كاتبه
    شكرا لك أنك مررت بنا .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    في البستان
    الردود
    141
    أجدني دائماً أمام مقالاتك عاجزاً عن كلِّ إضافة .. ليس فقط لجودتها .. وإنما لتوافق أفكاري معها ..
    وإن كنت لا أستطيع أن أصوغها كما تبدع أنت في صياغتها .. ولا أن أجمع شتاتها كما توجز أنت أفكارك الكبيرة في موجز هيّن ليّن سهل ـ كصفة المؤمن ـ .. وهذا كلّه راجع إلى أنّك الأستاذ ونحن تلامذة بين يديك ..
    وإن ناقشناك حيناً .. فنحن نعرف قدرنا ولا نجاوزه .. ونرفع قدركم ولا ندنّسُه ..
    فلكم الشُّكر والثّناءُ الحسن ..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد حميد عرض المشاركة
    كنت أود أن أخبرك بشيء ما وأتحين فرصةً أو موضوعاً لأخبرك.. "متى تنتهي الأربعون"، لا أزال أذكر هذه القصة جيداً فلها معي قصة، قرأت الجزء الأول ولم أفهم ما تريد، أخبرت بعض صحبي عنها وأن جميلاً بدأ يُخرف ويكتب أشياءاً بلا معنى، وافقوني بعد أن قصصت عليهم ما كتبت، ثم جاءت البقية لاحقاً.. أخبرتهم بما كنت ترمي إليه من القصة، أحدهم كان يأكل قطعة بسكويت، بصقها وأطلق سبة على الحياة، لأنها تافهة كما تقول، واتفقوا على معسكر أربعيني مثل الذي أردت !
    جميل -وإسم على مسمى- أنت تريد من يفهمك، لا من يحبك.. الأولى أسأل الله أن يوفقني إليها، وأما الثانية فأنا أحبك في الله حباً جما.

    أحبك الذي أحببتني فيه ..
    و لكن هل نجح رفاقك ؟؟
    هل تخرجوا ؟؟

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الردود
    477
    ذكرتني بابن عطاء الله السكندري حين قال :
    ـ ما قادك شيئ مثل الوهم .
    ـ ما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع .
    ـ أنت حر مما أنت عنه آيس وعبد لما أنت له طامع .
    ـ خير ما تطلبه منه ما هو طالبه منك .
    ـ لا ترحل من كون إلى كون فتكون كحمار الرحى ؛
    يسير والمكان الذي ارتحل إليه هو الذي ارتحل عنه
    ولكن ارحل من الأكوان إلى المكون .

    راندوم ..
    رحمك الله ورحم ابن عطاء .. ورحمني معكما

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    على متن سحابة
    الردود
    192
    أما أنا ،،
    بعدما قرأت هذه الكلمات ،،
    فقد اكتفيت من كل ماقرأت ،،
    .
    ( قتل الانسان ما أكفره ) ،،

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سيّار عرض المشاركة
    صبّحك الله بالخير . .
    قرأت الموضوع كزائر وحين هممت بتسجيل الدخول لأضع رداً ، وجدتني أكتب "صدقت" في خانة اسم المستخدم !
    لا أقرأ بذمة في العادة ، وحين أفعل تحدث معي أشياء من هذا القبيل !
    وهو كذلك . .
    صدقت يا جميل ، نحن نثابر -غالباً- من أجل أشياء لا تستحق ولا ننجح في تحقيقها ، وضمنياً "لا نكتفي" من الإحساس بأننا سننجح في المحاولة التالية !
    وحتى حين ننجح نشعر بأنه . . . "لم يعد يكفي" ، ثم نبدأ مع أشياء أُخرى لا تستحق ولا ننجح في تحقيقها ، وضمنياً لا نكتفي من الإحساس بأننا سننجح في المرة القادمة !
    والمثابرة هي الوجه الأجمل لعدم الاكتفاء الذي أشرت إليه ، ويبقى المحك عند الغاية المقصودة ، ومصداقه قول الرسول عليه الصلاة والسلام : "فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه".
    واختلاف الغايات هنا لا يعني صحة أحداها وفساد الأُخرى بل يدل على فضل الأولى على الثانية ، والله أعلم.

    تحية تشبه ميمونة وسلام

    حياك الله .. و ربما سأعود لمناقشة بعض النقاط ..





    و لا أنصحك بتحية تشبه ميمونة هذه الأيام لأنها شقت عصا ولي الأمر و التحقت بحدثاء الأسنان الذين يحلقون رؤوسهم و خرجت على المسلمين بالسلاح الأسود مقاس 45 كما يتضح عن يمينها !
    و احتلت بسطة عجوز مسكينة أمام مسجد قباء بعد أن اعتمرت و صلعت رأسها فظنت أنه غفر لها ما تقدم و ما تأخر !! ..





  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    بين الناس........
    الردود
    745
    ^^^

    ^^^
    لابد أن يكون لها روح مليئه بالثورة ...ميمونة انت شجاعة

    ليحفظها الرب

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد الواق الواق
    الردود
    63
    لانها لاتكفي فانه لاتستحق والاصل فيه لعب ولهو والباقيات الصالحات خير وابقى لانه تشبع ولاتغني جعلت دنيا ولانه لو كانت تستحق ماسقى الله الكافر منها شربة ما لانه لاتكفي فلنبحث مشمرين هاربين من ضيق الدنيا الى سعه الاخرة

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم


    سيضيع عمرك و أنت تدور في حلقة من طلب الاكتفاء و لن تكتفي ! . لن تكون الأغنى و لا الأجمل و لا الأسعد و لا الأكثر جاذبية و لا الأكثر في اي شيء ...
    وسنبقى ندور في هذه الحلقة المفرغة.... والى ما لا نهاية لأنه كما قلت " لأنه دائما لا يكفي "

    ولأنّه ببساطة أكثر نسينا قوله تعالى: ( هل أتى على الانسان حينٌ من الدّهرِ لم يكن شيئاً مذكورا)


    RandomAcceSS

    شكرا على تذكرتك ايانا كم نحن أحيانا تافهين

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •