Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 62

الموضوع: مفكرة خاصة !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262

    مفكرة خاصة !



    صبوح :

    هي تفاصيل الزمان !
    مسافر ما بين "سوف" و بين آثار " كانْ " ..
    و محزمٌ من جَلَد الحمقى ..
    على مَلْء الخِوان !
    في حفلة الهزل المبجل ...
    بالتشبّه .. و التشبّث ..
    و طرز زور الطيلسان !!

    * * *

    نشعر بالراحة عندما نغلق الجوال ..
    نضمن أن الراهن لن ينتابه شيء خارج عن فلتر التحضير ..
    و أن الاستفراد بالذات سيطغى حتى آخر حدود الإستحواذ ...
    و سنركض كثيرا ً .. كثيرا ً جدا ً !
    قبل أن نقرر العودة من الداخل الجميل إلى فتحتي شباك يسمونه السمع و البصر ...
    يلطم وجهك و يصرخ فيك .. سمعت ؟ رأيت ؟ ..
    و أنت تتجاهله لأن لا يضطرب الحلم و تختفي آثارك التي ركضتها قبل قليل و أنت تردد :
    الأرض أرضي و الزمان زمانيا !! ..

    * * *

    مررت بوجه أمي ليلة البارحة ...
    و هذا بالتأكيد لا يعنيكم !
    شممت رائحة الخبز و الصاج و منديل أسود مرطب برائحة الحناء و النفل ..
    استحيت أن أبكي بين يديها و هي الأنثى الميتة و أنا الرجل الحي !
    الدود يسري في شراييني و يسري في رونق وجهها برد السلام ...
    ستون عاما من التضحية و الصبر !
    حلبت الناقة و الشاة و جمعت الحطب في برد الشتاء و خاطت بيت زوجها البدوي بيديها ...
    و أطعمت الزوج و الإبن و الضيف و راعي الغنم و حماره و كلبه ...
    ثم تحمل ما بقي من كل ذلك فتكثه على الصخور ليأكله الطير !.
    و عندما تباغتنا دوامة عاصفة تمتد إلى كبد السماء ..
    كانت تقف أمام بيت الشعر و تجعلنا خلفها و تردد " بسم الله بسم الله " ..
    و عندما كان أبي يحلم بأمجاد الرجال ...
    كانت هي تحلم بالنيابة عنا و تحيا بالنيابة عنا و تصلي و تستغفر بالنيابة عنا ..
    و عندما كبرنا و خَشيَت علينا أن نهرب منها فنموت فيها !
    ماتت هي بالنيابة عنا ...
    و تركتنا و الناس يقولون : لو عاشت ألف سنة لبرّوا بها ! ..
    و هذا ما ماتت لأجله ! .. و لأن لا يقال غيره ! .. فيعاب أبناؤها بسببها !
    خشيت أن أخبرها كم أحبها فتحزن ! ..
    قالت : " كنت تمرني وانت رايح لمركز الدعوة و بطلت ما مريت !!" ..
    و كنت قد انقطعت عن زيارة قبرها ...
    فذهبت في اليوم التالي و جلست بجانب القبر ..
    خشيت أن أمس الحصى بيدي النجستين و استحييت أن أرفعهما إلى السماء فأدعو !..
    لهذا دعتني ...
    لتعلمني أن الأمهات ليس بمقدورهن جف وسخ أبنائهن إلى الأبد ..
    و أن الإبن عليه أن يتعلم كيف ينظف نفسه بنفسه ! .
    و أن هناك من الأوساخ ما لا يمكن لفه في حفاظة بامبرز ...
    و رميه بعيداً عن الجسد الهزيل العاجز عن تولي أمر نفسه !..
    ثم تركتها و رحلت !..
    أواجه العاصفة وحدي !

    * * *

    تنظر إلي ابنتي ميمونة كل يوم و في عينيها ألف تغريدة كبياض الغمام ..
    تقول " غوغي غوغي " !!
    و هذا يكفي في نظرها لجعلي أتفاعل معها لأقصى حدود الآدمية !..
    يتكلم لساني و قلبي و يدي و كل مفصل في جسدي يتراقص لأنشودتها الجميلة ..
    ما أفصح الأطفال !
    ببساطة لأن أي شيء يبدر منهم هو بالتأكيد حميم و صادق و يعني " الحب " بكل تدرجات تعابيره ..
    و لهذا يكتب الكبار الشعر لأنهم بحاجة إلى كلفة عالية ليصدق الناس أنهم يعنون ما يقولون !! ..
    و مع كل هذا لم يرد في تاريخ البشرية الحمقاء أن أمة من الأمم قد عبدت أطفالها !..
    و يعبدون الحجر و الشجر و البقر ثم يئدون الأطفال !
    ربما لأن الكبار المشركين يبحثون في آلهتم عن كل ما لا يلائم البراءة و النقاء ! ..
    ميمونة التي علمتني كم كانت أمي تحبني لمجرد أنها أم !
    ميمونة التي علمتني أن السعادة هي الرضا بالقليل ..
    يغيب الوالدان فتتكلم مع المروحة و تضحك لها !
    لا تستطيع الحبو فتلعب بيديها تقلبهما و تنظر فيهما و تعض إبهام رجلها ! ..
    تصنع لها حياة سعيدة بما يتمكن لها من مقومات !
    كبرت ميمونة فصار لها عشرة أشهر ..
    و خلعت عليها بهذه المناسبة لقب " ملكة البمبرز و السيميلاك ! " ...
    تعلمت أن تقول " إدَع " عندما تغضب و تعني بها " وجع ! " ..
    التي نقولها لها إذا وجدناها تلتهم شراباتنا عند الأحذية ...
    أو عندما تقذف بنفسها على غفلة منا في منتصف صحن الرز !
    اليوم كلما دخلْت ضَحَكت لي و حركت جناحيها ...
    فإذا تجاهلتها قالت :" إدَع !! " ..
    فأعود خشية أن تصيبني دعوة عاجلة ..
    من قلب ٍ طاهر لا يعرف أسباب الوجع حتى الآن !.



    غبوق :

    هذا أنا !..
    شيء يحاكي رغبتي في أن أكون ..
    " أنا " ..
    و حرب داحس أنفه ..
    في قدر مُنشِمَة الفنا !
    مُتَبرءٌ من كل عضويات جسمي ..
    من كل شيء صار باسمي !
    متفرغ للموت ..
    أشدو " الدندنا " ...!

    ( وطن )

    و في السخرية عن الجنون مندوحة !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373
    فهذا سبب حزننا العميق على رحيل أمهاتنا
    لأننا نعلم بانهن متن بدلاً عنا..
    حروف قدت من ضوء

    وكم هائل من الفلسفة الواقعيه التي تحملنا على الابتسام بمرارة
    وصدق حواه نصك الفارِه
    لله أنت كم ...(طنخت رأسي )
    ممتنة لأنني أول من استقبل هذا الهطول

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    بداخلي مُدن !
    الردود
    359
    ما العلاقة بين الحزن..والحروف هنا ؟!
    ..موجةُ حزنٍ شديدة تعصف بالقلب كلّمـا قرأتها

    شيءٌ هنا ذكّرني بأبي..
    رحمَ الله من مات ومن بقي، وإنّا لاحقون لا بدّ - لا بدّ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    في قلب أمي
    الردود
    72
    أولاً : أنت أحد أقوى الأسباب التي جعلتني أسجل في الساخر ..

    ثانياًَ : لقد قرأت كل مواضيعك بقسمك في رموز الساخر ..

    ثالثاً : تلذذت بمدونتك ..

    رابعاً : تفتقت أساريري حين رأيت اسمك تحت عنوان موضوعك الجديد .. و أنه قد حانت لي الفرصة للتعقيب ..

    خامساً : مفركتك هذه .. جميلة جداً .. تحكي عنا .. و كأن توقيعها بالأسفل سيحفل بمهرجان أسماء .. فهي مفكرة تتكلم عن الجميع .. رغم اختلاف ( ميمونتنا ) و ( إدعنا ) و ذهابنا لمركز الدعوة ..!

    سادساً : دم بخير ..،

    سابعاً : من طول الغيبات ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    ،

    لله أنت ْ !
    كم أبكتني يومياتك عن الأم ْ
    .. بكائي قد لا يعني لك شيئاً
    وتعقيبي أيضاً ،
    لكن أحببت أن أقول لك .. أنك تتقن العزف بالحروف على "كمان" الحزن ْ

    .. لا أغنيةً هنا
    فقط لحن .. وصمت يثير الضجّة داخلي ..
    وحنين لأمي ،
    .. ولبنت صديقتي .. دعاء ْ
    وشوقٌ أن أرجع بذاك القلب الصافي ،
    الذي لم يعرف الوجع ْ

    ..

    راندوم ْ
    شكراً .. جداً
    لأنك أبكيتني في هذا المساء ،
    وفتحت جروحاً كثيرة .. بكثرة نوادر ميمونة وحركاتها البريئة
    شكراً مرة أخرى ..

    ،


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الردود
    58
    أنت محظوظ لأنك تعرف مكان قبرها .. وقوي ، حتى أنك تزوره دائما !

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الردود
    46
    راندوم.. رحم الله أمك هذا هو أجمل ما قد أستطيع قوله هنا.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    في مكان فيه شخص طموح
    الردود
    252
    راند
    رحم الله أمك و حفظ لي أمي .. و كفى .

  9. #9
    حسناً ....لاتلتفت لجدائلي ولاترحب بها أيّاً كان لونها ,
    وإن أردت الحق فكونك تراها مبيضّه أهون عندي ممن يراها صفراء فاقعُ لونها ,
    فأنا أكتب مصفرّه بتشديد الراء حتى يعلموا أن ذلك الوقوف الطويل قد سلبها لونها وغدت باهته !


    أنا ضعيفةٌ أمام الجمال , أمام الإحساس العذب العميق ,
    هذه الأسطر كأنها تراتيل السماء , دندنة الماء , همس الندى فوق الأوراق !
    ليت كل ماهنا بمثل هذا الجمال .
    دام النبض متألقاً.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    غزة القسّام
    الردود
    776
    رحم الله أمك ويكفي أنها أنجبتك.. أما بالنسبة لما جاء من أمر ميمونة فأقول: لله درك، ولا تحرمنا من مثل هذا يا أبا ميمونة !

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    .
    عندما يتلاشون فقط ندرك الحجم الذي كانوا يغطونه..
    ندرك إتساع الفراغ ولانهائيته , في كل إحساس فراغ , في كل هم / حزن / ضيق / بكاء , الكثير من الفراغ ..
    والجنان التي كانت ولم ندركهاتصحرت والحياة التي تزينت ولم نلحظها تبخرت ..
    فقط لو يدركون ذلك / يسامحوننا ويعودون ..
    لو يدركون ذلك فيعودون لنعود لأنفسنا معهم ..

    .

  12. #12
    عجبتني الحقيقه الخاطره في آخر المقال ..
    يعني حسيت فيها بإيقاع أصيل لحياه إفتراضيه ..

    وفكره صبوح وعبوق ..
    برضه فيها إبراز للهويه العربيّه ، وعلى كل حال مواكبه لحالة عرض الثقافات بأسلوب جديد طابعه اللي
    هـو _ كـ مواكبه يعني _" ستايل شوي " بمعايير دخيله !

    أنا أجيز هذا النص ولو على شان خاطر أمنا رحمها الله وأسكنها الجنّه .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    كم يحزنني اهتمامي وقت تواجدي لديك ‘ ما إن يطرى غيابي عن " وطنك " ..
    وكلما نسيت أنني أحببت شيئا ما..
    كلما تذكرت أنني مسيّرا !
    فإن لم يكن من هواي بد ‘ فأضعف المحبة هو.. المرور / العبـور / السيـر إلى.. / الوقوف عند ..

    وقد فعلت ‘ وقد كان سيري إليك كاسمك بالضبط ‘ ما لم يكن أجمل !
    هنا أشياء لم أكلف نفسي عناء تصديقها ..
    ولو كتبها فاجرا لصدق !
    وهنا..‘ زاد إيماني بالجمال النسبي لكل الأشياء القبيحة !
    كما علا إيماني أنك لست جميلا من الداخل هذه اللحظة !

    جميل..‘
    أنا أضم أطراف بناني لأقبّلها لأرمي بها رضى ً عن هذه القطعة ‘
    وعن ميمونة "واللي خلفوها".

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الردود
    40

    لله أبوك ....
    وكفى



  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    بين الناس........
    الردود
    745
    أخي شكرا لك من قلبي .. وأنا لا أشكر من القلب كثيرا..

    قبل دخولي لموضوعك مررت على موضوعات عدة ملئت قلبي بالحزن القبيح...موضوعات تجعلك تكره نفسك.. تعدد لنا كل نقائصنا العربية وكأننا بحاجة لمن يذكرنا ويعددها لنا ويعدد علينا....

    ثم دخلت موضوعك وإذا بالحزن الجميل ينساب بين مفرداته وحروفه..ويغسل نفسي وروحي بمطهر الشعور الحقيقي من أثر من تصفحتهم قبلك تبا لهم..

    هنا أحسدك ..وحسادك كثيرون كما يبدو..
    أحسدك في حزنك وكيف تتكيف معه ..أحسدك أنك تزور قبر أمك وتشعر بالقرب منها رغم بعد ما بينكما .....ولا أستطيع أن أزور قبر حبيب لي قد رحل فاللهم أرحمهم جميعا..

    بكيت لكلماتك الأولى ..ثم ضحكت معك وأنت تداعب أميرتك الصغيرة هل سمعت عن أحد ما يبكي ويضحك في نفس الوقت؟...

    سأقف هنا حتى لا افسد متصفحك أكثر من ذلك..

    بالمناسبة أنا مسرورة لأني قرأت اليوم لشخصيتين قرأت لهما كثيرا منذ دخولي للساخر وصادف اليوم تواجدا لهما راندوم أكسس وسهيل اليماني....
    رجاء لا تغيبوا كثيرا ..نحتاج لمن يشعرنا بالحزن الجميل دائما.....


  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة المها الحربي عرض المشاركة
    لله أنت كم ...(طنخت رأسي )
    ممتنة لأنني أول من استقبل هذا الهطول
    إن من البيان لطنخة !

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مُجرد ايكو عرض المشاركة

    ما العلاقة بين الحزن..والحروف هنا ؟!
    هي نفس العلاقة بينها في كل مكان ...
    و بينها و بين آدمي قديم يحفر صورة رسمة على صخرة في سفح جبل ... ليس حوله إلا الذئاب ..
    الآدمي كاتب بطبعه ..
    و قد تعلم أسماء الأشياء قبل أن ينزل إلى الأرض !

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سخريولوجيست عرض المشاركة
    أولاً : أنت أحد أقوى الأسباب التي جعلتني أسجل في الساخر ..

    ..
    هذه شتيمة لن أغفرها لك
    جعلتني رجل سوء !
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مجاهدة الشام عرض المشاركة
    ،

    لله أنت ْ !
    كم أبكتني يومياتك عن الأم ْ
    .. بكائي قد لا يعني لك شيئاً
    وتعقيبي أيضاً ،
    لكن أحببت أن أقول لك .. أنك تتقن العزف بالحروف على "كمان" الحزن ْ

    .. لا أغنيةً هنا
    فقط لحن .. وصمت يثير الضجّة داخلي ..
    وحنين لأمي ،
    .. ولبنت صديقتي .. دعاء ْ
    وشوقٌ أن أرجع بذاك القلب الصافي ،
    الذي لم يعرف الوجع ْ

    ..

    راندوم ْ
    شكراً .. جداً
    لأنك أبكيتني في هذا المساء ،
    وفتحت جروحاً كثيرة .. بكثرة نوادر ميمونة وحركاتها البريئة
    شكراً مرة أخرى ..

    ،

    على طاري شكرا لأنك أبكيتني !
    هناك أشياء لا نستطيع البكاء لأجلها و بعض العارفين من أهل الزهد يقولون بأن ذلك عقوبة من الله !

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة تنبيه ! عرض المشاركة
    أنت محظوظ لأنك تعرف مكان قبرها .. وقوي ، حتى أنك تزوره دائما !
    و بلغت بي القوة أنني انقطعت عن زيارته هذه الأيام !


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نبض السـماء عرض المشاركة
    راندوم.. رحم الله أمك هذا هو أجمل ما قد أستطيع قوله هنا.
    و المسلمين ... آمين

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مثابر عرض المشاركة
    راند
    رحم الله أمك و حفظ لي أمي .. و كفى .
    و المسلمين ... آمين

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جدائل مصفرّه عرض المشاركة
    حسناً ....لاتلتفت لجدائلي ولاترحب بها أيّاً كان لونها ,
    وإن أردت الحق فكونك تراها مبيضّه أهون عندي ممن يراها صفراء فاقعُ لونها ,
    فأنا أكتب مصفرّه بتشديد الراء حتى يعلموا أن ذلك الوقوف الطويل قد سلبها لونها وغدت باهته !


    أنا ضعيفةٌ أمام الجمال , أمام الإحساس العذب العميق ,
    هذه الأسطر كأنها تراتيل السماء , دندنة الماء , همس الندى فوق الأوراق !
    ليت كل ماهنا بمثل هذا الجمال .
    دام النبض متألقاً.
    شكرا !

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد حميد عرض المشاركة
    رحم الله أمك ويكفي أنها أنجبتك.. أما بالنسبة لما جاء من أمر ميمونة فأقول: لله درك، ولا تحرمنا من مثل هذا يا أبا ميمونة !
    ليت هذا كل ما ينقصك .. يا ابن حميد !..
    سأدخل في كتابتي المرة القادمة شحنة متفجرات على أمل أن تجد لها نفقا يصل اليك لم يقصف بعد

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة روح وبوح عرض المشاركة
    .
    لو يدركون ذلك فيعودون لنعود لأنفسنا معهم ..

    .
    حتى في حبنا لهم نحن نمارس الأنانية ..
    نحبهم لأجلنا !

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة يراودني الحنين عرض المشاركة
    عجبتني الحقيقه الخاطره في آخر المقال ..
    يعني حسيت فيها بإيقاع أصيل لحياه إفتراضيه ..

    وفكره صبوح وعبوق ..
    برضه فيها إبراز للهويه العربيّه ، وعلى كل حال مواكبه لحالة عرض الثقافات بأسلوب جديد طابعه اللي
    هـو _ كـ مواكبه يعني _" ستايل شوي " بمعايير دخيله !

    أنا أجيز هذا النص ولو على شان خاطر أمنا رحمها الله وأسكنها الجنّه .
    كنت استطيع الكتابة عن القطة التي تقف أمام المطعم المغلق في حينا ..
    تنظر في برميل القمامة الذي بات فارغا و تفترض أنه منبع الحياة !
    أو عن أي شيء آخر , و كل الأشياء قابلة لأن تكون أخرى ..
    و كل شيء قابل للكتابة ..
    و لو كتبت عن ساقي فنانة ما لما وجد قلمك موطئا لرأسه ليرد هنا كما فعلت الآن ..
    و عندما نتكلم عن " القيمة " نجد من ينادي بوضع البيض كله في سلة واحدة مع " اللاقيمة " ..
    فأتساءل : لماذا نلبس الثياب و السراويل و نمنع نساءنا من النوم مع أجنبي في فراش واحد نومة بريء عابر ؟
    مع أن كل هذه قشور و شكليات !!
    ثمة من ينسلخ من كل شيء ببرود و تمثيل كذلك الذي ينتقده ..
    هل سبق و أن رأيت شخصا يمر أمام سيارتك ببطء و غطرسه يرمقك و هو يعبر على قدميه و لسان حاله يقول " طز ما خوفتني ؟ " ..
    مع أنه يعلم أن في المدينة من المجانين ما يكفي لدعسه عشر مرات !!
    و أن كل العالم يعلم أن أحب ما عند الحي هو أن لا يموت !
    و لكنه يمثل ببرود و سذاجه و كبر مصطنع !
    مثله مثل من يخشى زنا زوجته و ابنته و أخته ..و يخشى إدمان أبنائه ..
    ثم يعبر من بين " الشكليات العرفية " عبور صاحبنا ذاك و يزعم أنه لا يحبها و لا يخافها و لا يحترمها !!
    ما علاقة هذا بردك ؟
    أشياء كثيرة أقلها " المعايير الدخيلة " ... البيضة الفاسدة !..
    و أعتقد أن الحل الأمثل و إن كان ثمة متملص من عقاله العقلي لا محاله ..
    هو أن نضع البيضة الفاسدة مع البطيخ بدلا من رميها !!
    سعدت بوجودك و غفر الله لنا و لهم ..



    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مزار قلوب عرض المشاركة
    كما علا إيماني أنك لست جميلا من الداخل هذه اللحظة !

    ".
    تقييد أنقذك من الكثير !!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة النحيف جدا عرض المشاركة

    لله أبوك ....
    وكفى


    حياك الله
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة lady -jan عرض المشاركة
    أخي شكرا لك من قلبي .. وأنا لا أشكر من القلب كثيرا..

    قبل دخولي لموضوعك مررت على موضوعات عدة ملئت قلبي بالحزن القبيح...موضوعات تجعلك تكره نفسك.. تعدد لنا كل نقائصنا العربية وكأننا بحاجة لمن يذكرنا ويعددها لنا ويعدد علينا....

    ثم دخلت موضوعك وإذا بالحزن الجميل ينساب بين مفرداته وحروفه..ويغسل نفسي وروحي بمطهر الشعور الحقيقي من أثر من تصفحتهم قبلك تبا لهم..

    هنا أحسدك ..وحسادك كثيرون كما يبدو..
    أحسدك في حزنك وكيف تتكيف معه ..أحسدك أنك تزور قبر أمك وتشعر بالقرب منها رغم بعد ما بينكما .....ولا أستطيع أن أزور قبر حبيب لي قد رحل فاللهم أرحمهم جميعا..

    بكيت لكلماتك الأولى ..ثم ضحكت معك وأنت تداعب أميرتك الصغيرة هل سمعت عن أحد ما يبكي ويضحك في نفس الوقت؟...

    سأقف هنا حتى لا افسد متصفحك أكثر من ذلك..

    بالمناسبة أنا مسرورة لأني قرأت اليوم لشخصيتين قرأت لهما كثيرا منذ دخولي للساخر وصادف اليوم تواجدا لهما راندوم أكسس وسهيل اليماني....
    رجاء لا تغيبوا كثيرا ..نحتاج لمن يشعرنا بالحزن الجميل دائما.....
    سهيل يحزن لأنه "حاول يفهم " و لو فهم لما حزن لأن معرفة حقيقة الشيء تعني أنه لا يملك أي مقومات " التحزين " ...
    فحزنه ليس إلا " ممارسة للمواء الجبان خلف جدار الصمت " ..

  17. #17
    كل الأحزان تولد كبيرة ثم تصغر
    وتصغر .. وتصغر مع الأيام ..
    إلا الحزن على الأم ..
    فهو يولد صغيراً جداً ملفوفاً فى رداء التكذيب والدهشة
    يصرخ صرخته الأولى قائلاً : لا .. هى لم تمت ..
    ثم يكبر طفل الحزن مع الأيام فى مكان بالقلب ينخره
    وينخره بمعاول اليُتم .. الفقد والشوق ..
    ولا يتوقف أبداً عن الوخز ألما.

    لا نشعر أننا كبرنا إلا عندما تترك أمنا يدنا
    ونمضى نحن فى الحياه وتمضى هى الى الموت
    نشعر أننا كبِرنا فجأة ..
    كبِرنا بطفوووووولة يتيمة.

    رحم الله أمى .. وأمك
    رحمة عرضها السماوات والأرض


    أنستازيا

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    1,298

    ....

    "إدع "
    ليه ماعلّمتنا عن ميمونتِك / ميمونتنا أكثر ؟!
    حكمةٌ ماهُنا معجونةٌ بالـ"ادعِ " ذاتِه .
    شكراً راندوم.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    حالياً وراء الشمس
    الردود
    1,661
    نص رائع بكل ما فيه... ولا تكتبه الى أناملٌ طاهرة عرفت معنى الحب و الوفاء
    أرجو أن الله لم يتوفى والدتك إلا و هي راضية عنك
    و أرجو أن الله لا يتوفّاك إلا و هو راضٍ عنك و أنت راضٍ عن ميمونة

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    في فصل الخريف
    الردود
    692
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة


    ما أفصح الأطفال !
    ببساطة لأن أي شيء يبدر منهم هو بالتأكيد حميم و صادق و يعني " الحب " بكل تدرجات تعابيره ..
    و لهذا يكتب الكبار الشعر لأنهم بحاجة إلى كلفة عالية ليصدق الناس أنهم يعنون ما يقولون !! ..
    RandomAcceSS
    هنالك حكمة عجيبة في هذه العبارة ، حيث تجعلني أضم صوتي لصوت سحنة ، فأظن أن ميمونة هي من علمتك / علمتنا تلك البديهية الغائبة عن اذهاننا .
    عندما توفيت والدتي رحمها الله ، كنا قد نقلناها الى المستشفى بسيارة اسعاف ، ولم أكن أعلم أن صغيرتي رأت المشهد ، وبعد أربع شهور توفي والدي رحمه الله ، وتوفي في البيت بعد خروجه من المستشفى بسويعات.
    ولكن الغريب ان صغيرتي أول ما دخلت المنزل سألتني " صح سيدي بدهم يوخدوا الاسعاف " والصيغة مرتبطة لديها بأن من يأخذه الاسعاف أي متوفي، هكذا كانت تردد عن جدتها ، وما هي الا أقل من ساعة كانت الروح قد صعدت الى بارئها .
    وكأن الصدق عند الاطفال ليس بالمشاعر فحسب ، وانما إدراكهم يفوق ادراكنا ، أو هو كما يقول بن خلدون بأن القدرة لديهم لرؤية غير المحسوس أكبر ولكشف ما وراء الحجب .
    أسف للإطالة ،
    نصك رائع
    تحيتي ومودتي ، أعانك الله على بر والدتك ، وامد لك في عمرك كي تظلل ميمونة وأبقاها لك .
    حريتي فوضاي
    إني اعترف ..
    وسأعترف .. بجميع ما اقترف الفؤاد من الحنين ....

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •