Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 13 من 13
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262

    العيش خارج القضية !

    بسم الله الرحمن الرحيم




    فرق كبير بين أن تحترم الشيء و بين أن تعتنقه و أكبر من ذلك الفرق هو الفرق بين من يعيش للإسلام و بين من يعيش في الإسلام . كلنا نجلس على باب محكمة كبيرة أسمها " محكمة المبادئ " يدخل فيها المتهمون و يحاكمهم القضاة و البقية من الناس يجلسون على باب المحكمة يتناقشون حول جدوى قضية هذا و صدق ذاك فيما يقول و حمق ذاك فيما ارتكب مع أن حيثيات القضية لا يعرفها إلا من جلس على الطاولة و شق صدره و قال هذا ما أريد فحاسبوني عليه بينما الذين لا يملكون في صدورهم شيئا أو على الأقل يجبنون عن ممارسة مبادئهم تجدهم يلوكون قضايا الناس و يغضبون لهم مع أنهم يغضبون لأنفسهم و ينتقدونهم مع أنهم يمارسون شبق الكلام ليس إلا و لهذا كثر الكلام في العصر الأخير و زادت الآراء مع أن أصول القضايا كانت موجودة سابقا فلا شيء جديد و لهذا قال عليه السلام أن من علامات الساعة " أن يفشو القلم " و ليس في هذا إشارة لكثرة المثقفين و لكن فيه إشارة إلى كثرة المتنصلين من القضية فالذي يعيش القضية يعبر عنها بيده و رجله و لسانه و لكن لأن أكثر الناس سيمارسون " كتابة التقارير المجانية عن بعد " و سيصير واحدهم مجرد ماكنة إكس ري أو ماكنة كشف الأسلحة على ابواب المطارات لا يجيد إلا ترديد " طوط " كلما رأى ما لا يروقه ثم يسكت و يترك مناقشة شكوكة لأناس آخرين يحبون تفسير " التطويط " كما يحلو لهم و يمضون أعمارهم فيه مع أن ذلك الجهاز ربما قال " طوط " لأن ثمة سبيكة ذهبية مدسوسة في قلب ذلك المار لا يفقه هذا الجهاز " محدود البصيرة " ماذا تعني و لماذا تستخدم !.
    التكوين النفسي و العقلي لأي مجتمع شيء لا إرادي تقريبا فهناك قلة قليلة تستطيع عزل قلوبها بشيء من الحذر والجراة على مناقشة كل شيء و الشجاعة في مواجهة المجهول و كذلك الهمة لطلب الحقيقة بينما يقبع البقية تحت " المبدأ الممكن " و " الفكرة المتاحة " و يتعاملون مع المعرفة كما يتعامل الجائع مع بطنه يسد رمقه بأي شيء يزيل أعراض الألم و لو كان بربط الحجارة على بطنه أو استفاف التراب ! . نحن بحاجة لأن نفكر " بشكل جماعي " لأن أكثر الأفكار الجماعية المتداولة أفكار شخصية تم تعميمها لتخدم شخوصا بينما المبدأ العام الصادق لابد أن يكون نتاج تجربة جماعية تملي حلا شرعيا منطقيا يكفل محاصرة المشكلة . روى الشافعي وعبد الرزاق وغيرهما بإسناد حسن كما قال ابن حجر , عن علي - رضي الله عنه- قال :كان المجوس أهل كتاب يقرؤونه وعلم يدرسونه فشرب أميرهم الخمر فوقع على أخته فلما أصبح دعا أهل الطمع فأعطاهم وقال: إن آدم كان ينكح أولاده بناته فأطاعوه وقتل من خالفه فأسرى على كتابهم وعلى ما في قلوبهم منه فلم يبق عندهم منه شيء . لهذا كان النبي صلى الله عليه و سلم يربط الناس بالكتاب و السنة و قال :" تركت فيكم ما إن تمسكتم به فلن تضلوا كتاب الله و سنتي " . هذا مع أنه سبحانه أعلى شأن أهل العلم و قد أخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن أهل العلم باقون و لله الحمد فلا يقال بأننا في جاهلية و لا يقال لا يوجد عالم اليوم فالخير موجود و يبقى لكل فرد من هؤلاء ما يزينه و ما يشينه كما هو حال إخوانهم من كبار أهل العلم الذين لم يسلم منهم أحد من هفوة و زلة , و ليس لأجل هذا كتب الموضوع و لكن فقط ليعلم المسلم أن " الأمانة " التي لم تحملها الجبال أقل ما يدخل فيها أن يعرف الإنسان ربه و دينه على الوجه الصحيح بمجهود شخصي لا يعذر في بذله اليوم أحد , ومن بؤس الحال والله أن يتقاتل الناس على توكيل السائق على الصبية الصغار هل يذهب بهم و يحضرهم ثم لا يناقشون توكيل كل ملتح ٍ أو حامل مشلح لينقل لهم رسالة الله فلا يقرأون في الدين و لا يحاولون فهم مراد الله لأنهم يحسبون " كل مريح منطقي و كل جميل مقبول " . لهذا حرص الدين على التحذير من كل الذين يلعبون دور " الممثل الشرعي " لدين الله و قد اختصرهم عمر بن الخطاب كما في الأثر الصحيح عنه : عن زياد بن حدير قال : قال لي عمر : هل تعرف ما يهدم الإسلام ؟ قال : قلت : لا . قال : يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين " . رواه الدرامي , و قوله " جدال منافق " هو تفسير لقوله صلى الله عليه و سلم في تفسير الرويبضة " الرجل التافه يتكلم في أمر العامة " أي ينصب نفسه موجها للرأي العام مع أنه لا يمتلك مقومات الفهم الشرعي لإرادات الله . و قوله تعالى " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " لا ينقض قوله تعالى " إنا أرسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا " و قال تعالى عن كتابه على لسان نبيه " لأنذركم به و من بلغ " و لا قوله :" إنا أطعنا سادتنا و كبراءنا فأضلونا السبيلا " و الكبراء يدخل فيهم الوالد و الوالدة فما فوق في طبقات الرعاة في المجتمع بلا استثناء . و هذا ما ذكره صلى الله عليه و سلم في حديث زياد بن لبيد قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فقال : " ذاك عند أوان ذهاب العلم " . قلت : يا رسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرؤه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة قال : " ثكلتك أمك زياد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة أوليس هذه اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما " . رواه أحمد و هو حديث صحيح .
    المعنى أن الإسلام ليس " ثقافة معرفية " بل هو عقيدة عملية و إذا علمت هذا علمت لماذا تحاول كثيرمن الجهات " إبطال " المبادئ الإسلامية الجماعية الفاعلة مثل الجهاد و مثل الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و كذلك الدعوة لله و التجمع على ذلك لأن هذه الأشياء تخلق " رابطة عضوية " يمتزج فيها المبدأ بالصوت و الصورة و الحركة و الآمال فينشأ لدينا " تجمع جديد خارج نطاق السيطرة " لأنه يتحرك تبعا لمبادئ عليا يرى أصحابها أنه لا يحق لأي أحد أن يلعب فيها دور الوسيط و طالما أن هناك جهة عليا ترى نفسها " خارج نطاق التوجيه " فلابد أن مثل هذا سيعلم الناس تخطي تلك الجهة إلى ما هو أعلى منها و لهذا كان ماركس محقا عندما قال بأن التاريخ هو مجرد " تاريخ الصراع بين الطبقات " فكل طبقة تحاول أن تفرض هيمنتها على الأخرى و الإسلام جاء ليربط الجميع بطبقة معرفية واحده وصفها الشافعي رحمه الله فقال : " إنما يؤخذ العلم من أعلى !! " .
    إخوتي في الله , ما نمر به اليوم يجعلنا فعلا نفكر هل هذا السلام الاجتماعي سلام حقيقي أم مستأجر ؟؟ لا يلبث صاحبه أن يسحبه و يلقينا بعدها في هوة الخوف لا يعرف بعضنا بعضا و لا يعين بعضنا بعضا فقط لأننا أمضينا سنين حياتنا في تفتيت أنفسنا و شرذمة جهودنا بين همومنا الشخصية و بين أمراضنا الاجتماعية الناتجة عن " العلف الفكري الفاسد " الذي تفرزه لنا آلات صناعة المجتمع مثل الاعلام الموجة و سياسة العصا و الجزرة التي يمارسها أصحاب مزارع الأرانب ؟؟.
    لهذا ينبغي أن ندعو إلى " الجماعة الفكرية " قبل الجماعة الاجتماعية لكي نحيا نفس القضية و نشترك في نفس الصراع و لكي أدير ظهري لأخي و أنا موقن تماما أنه لن يجعله مطية لعدوي و كلما ارتقينا على " سلّم القضية " زاد الأعداء و زاد الأصدقاء إلى أن نصل إلى " القضية الأم " و هي الخروج من الجنة و الصراع على مستوى الشياطين و البشر المؤمنين و كان هذا واضحا في قوله تعالى " إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية " يمتن الله علي و عليك أنه حملنا في ظهر نوح في السلالة التي لم تنقرض و يشير إلى كرمه الذي سبق وجودنا بآلاف السنين لنفهم أن القضية واحده و أن نوح منا و نحن منه و أننا مازلنا نقاتل كما قاتل و نجتمع كما اجتمع مع أهل السفينة ثم كل يجازى بعمله يوم القيامة ! .
    هكذا هي الحال و هذه هي القضية !



    ( وطن )

    و في السخرية عن الجنون مندوحة !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    141
    لـــــي عـــودة
    سأحجز مقعداً


    ألف تحية

  3. #3
    لمثل هذا فلتُثنى الركب!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    بين عقارب الساعه
    الردود
    15
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم




    الفرق بين من يعيش للإسلام و بين من يعيش في الإسلام .
    ![/right]


    بهذا اختصرت مسيره امه ونقلت امهً اخرى للتفكر في حالها
    على ضفاف ماكتبت وقفت اجلالاً على بحر هذه الاساطير


    سلم لنا قلمك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    141
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم




    [right]إخوتي في الله , ما نمر به اليوم يجعلنا فعلا نفكر هل هذا السلام الاجتماعي سلام حقيقي أم مستأجر ؟؟
    ستنكشف الشعارات ، حيناً من الدهر ليعلم الباكي من المتباكي ..

    لايخدعنك هتاف القوم بالوطن
    فالقوم في السر غير القوم في العلن

    والسلام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    بدون مسخرة...
    الردود
    389
    اخي راندوم

    قلما تعود انت لموضوع كتبته وتراجع ردود الاخرين عليه وهذا ليس تجريحا...

    ولكني اتمنى منك حفظك الله ان تعود لقولي هذا...

    اخي الكريم

    ما كتب اعلاه كلام يليق بأن تؤخذ منه المناهج الدراسية، فهو النبع والمصدر لكثير من الاشياء التي تهمنا...

    "لهذا ينبغي أن ندعو إلى " الجماعة الفكرية " قبل الجماعة الاجتماعية لكي نحيا نفس القضية و نشترك في نفس الصراع"

    نعم ينبغي
    ولكن كم من الدعوات للجماعة الفكرية جاءت وذهبت مع الريح، كم يوجد حاليا دعوات للجماعة الفكرية...

    ألا ترى ان كثيرا من الدعوات جاءت بدون طرق..

    الا ترى ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما دعى للجماعة الفكرية كانت دعوته ضمن طريقة دقيقة..

    ما هي برأيك الطريقة التي نصل بها للجماعة الفكرية؟

    وإلا يبقى كلامك كلام يليق بأن تؤخذ منه نصوص يعربها الطلاب أوقات الامتحانات..

    اخوك ومودتي ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    أكتفي بما ورد في مشاركه الأخ سنوبر ..

    لكن لو ركزنا على كون الجماعه الفكريه هي ما يخص المجتمع للنهوض به من سباته
    وجعله مجتمعاً مترابطاً نابذاً لكل كا هو دخيل مما يتعارض مع الكتاب والسنه ..!

    نجد أنفسنا نصطدم بفئه واحده فقط .!

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    الجماعة الفكرية هي الاجتماع على التصور العام للدين و العقيدة و الواقع المعاش:
    - أصل الكون و البشر
    - قضية الخروج من الجنة و حكاية التكليف
    - معرفة الأصول التي يبنى عليها التشريع الكتاب السنة القياس و الاجماع و معرفة ذلك بوجه سليم
    - معرفة الخصائص المهمة لشخصية المسلم
    - ترتيب أولويات الحياة ترتيبا شرعيا
    - معرفة الإنسان وظيفته التي ينبغي أن يقوم بها تبعا لقدراته العلمية و العملية .
    - معرفة حقيقة الصراع الدائر الآن على نحو شرعي و واقعي

    هكذا بكل بساطة !

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    " الطَّرْف " .. وفي رواية " الطَّرَف " !!
    الردود
    66
    ..
    جميل جداً .. وفكر سليم
    نعم هذه هي القضية !
    وهو مانحتاج إليه .. لـ توحيد الصف من خلال الفكر الصحيح المستمد من الكتاب والسنة ,
    وهو مايجب " تربيته " في نفوسنا , في كيفية بناء الشخصية المسلمة .. عقيدة وعملاً ..
    وأن مانراه اليوم من مذاهب متفرقة وفرق من كل حدب وصوب .. هو نتيجة لـ الفكر المشتت وغير الموحد !
    وهذا هو السبيل أو الطريقة التي دخلوا بها علينا الأعداء من خلال " الغزو الفكري " لـ شدة تأثيره , وسهولة توغله ..
    لا أريد أن أطيل على ماذكرت ..
    لأنك _ ربّما _ اختصرت المجمل والأهم في رسالتك الموجهة في البنود الأخيرة ..
    أشكرك ..

    ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    795
    التدوينات
    21
    . . ( لهذا ينبغي أن ندعو إلى " الجماعة الفكرية " قبل الجماعة الاجتماعية لكي نحيا نفس القضية و نشترك في نفس الصراع و لكي أدير ظهري لأخي و أنا موقن تماما أنه لن يجعله مطية لعدوي ) . .
    أراها أهم جملة وتقريبا تلخص الموضوع كله . . الذي فيه الكثير مما يقال لكن لا أجد حاليا سوى التالي :
    تغيير فكر الناس عمل صعب وشاق ومجهد ومكلف . . لن يأتي إلا بأشخاص آمنوا وجسدوا أفكارهم على أنفسهم أولا وواقعيا وأحيانا ماتوا من أجلها . . والحقيقة التاريخية أن القلة بين الناس هي التي عليها دائما القيام بمهمة التغيير والمواجهة ، والغالبية تكون في النهاية مع من غلب فكريا وليس بالضرورة انتصر ماديا أو عسكريا . . وكلما تذكرت قصة غلام أصحاب الأخدود أتعجب ولا أملك سوى قول سبحان الله ، غلام صغير يتحدى ملكا ظالما باطشا عدة مرات بإيمان راسخ ويموت في سبيل قضيته فيؤمن الناس فقط يوم مقتله ! ويتبعونه إلى الجنة بعد قذفهم في الإخدود !
    وفي نظري من يرغب في التغيير الصحيح وجعل الإسلام والمسلمين قضيته أو حتى النجاة بنفسه هذه الأيام - في حالة لم ينجح التغيير المرغوب فكل شيء بإرادة الله حتى لو أخذنا بكل الأسباب - فالمطلوب انتهاجه هو القرآن ، سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، قدوة الصحابة ودراسة وفهم حياتهم الثرية جيدا . فقط .

    حياك الله
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    مع الله ‘ بإذن الله .
    الردود
    383
    إخوتي في الله , ما نمر به اليوم يجعلنا فعلا نفكر هل هذا السلام الاجتماعي سلام حقيقي أم مستأجر ؟؟ لا يلبث صاحبه أن يسحبه و يلقينا بعدها في هوة الخوف لا يعرف بعضنا بعضا و لا يعين بعضنا بعضا فقط لأننا أمضينا سنين حياتنا في تفتيت أنفسنا و شرذمة جهودنا بين همومنا الشخصية و بين أمراضنا الاجتماعية الناتجة عن " العلف الفكري الفاسد " الذي تفرزه لنا آلات صناعة المجتمع مثل الاعلام الموجة و سياسة العصا و الجزرة التي يمارسها أصحاب مزارع الأرانب ؟؟.

    توغل وبشكل مكثف بإيراد التفاصيل يا راندوم ‘ أشـعر أنه من السهل علينا جمع الجزئيات
    ولكن من الصعوبة دائما‘ أن نمعن إلى الكــليات بصـدق .
    نستنبط الكثــير من الأشيــاء لنحــاول أن نعيــدها كما كانت ‘ ربما لم يعد يستـوعب
    البـشر إلا بهذه الطريقة .


    ودي ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    بدون مسخرة...
    الردود
    389

    هي ليست هكذا بكل بساطة ؟؟؟

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    الجماعة الفكرية هي الاجتماع على التصور العام للدين و العقيدة و الواقع المعاش:
    - أصل الكون و البشر
    - قضية الخروج من الجنة و حكاية التكليف
    - معرفة الأصول التي يبنى عليها التشريع الكتاب السنة القياس و الاجماع و معرفة ذلك بوجه سليم
    - معرفة الخصائص المهمة لشخصية المسلم
    - ترتيب أولويات الحياة ترتيبا شرعيا
    - معرفة الإنسان وظيفته التي ينبغي أن يقوم بها تبعا لقدراته العلمية و العملية .
    - معرفة حقيقة الصراع الدائر الآن على نحو شرعي و واقعي

    هكذا بكل بساطة !

    اخي الكريم راندوم

    ما كتبته جميل جدا ورائع ولكنه ليس بهذه البساطة التي تناولت بها الموضوع ...

    انت جئت بأصول الامور وطرحتها، وهذه الاصول تعلم ان المسلمين قد اختلفوا عليها ووصل الامر بهم لتكفير بعضهم، لا بل وصلوا لحد القتال فيما بينهم...

    هذه الاصول التي اتيت بها نعلم انها النبع الذي تستقى منه الطرق التي ستنهض بنا كأمة، وانت تعلم حجم الاختلاف الذي اصبح بين المسلمين وخصوصا (الجماعات الفكرية) حول تطبيق وطرق تنفيذ ودراسة هذه الأصول...

    ببساطة شديدة نحن ان أردنا ان نبدأ بمثل هذا الموضوع، وجب علينا مراجعة جميع الدعوات الفكرية المطروحة حاليا والتي ماتت ودعوات (النص كم) ونبدأ بدراستها دراسة وافية تكون مرجعيتها ما ذكرت من اصول.. وإذا لم نجد ما يخدم هذه الاصول خرجنا بدعوة فكرية خاصة بنا..

    اعتقد ان مثل هذا العمل يحتاج لجهد قد يطول لأجيال....

    أخوك ومودتي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الردود
    25
    جميل جدا و لكن كيف نعرف الحق و الاصول ، لان الاختلاف حولها شديد .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •