Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 10 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 183
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    فوق هيكل عظمي
    الردود
    41
    وجـــود

    وضعت فنجان القهوة الساخن على يمينه دون أن يشعر بي .. فقد أخذه مني كتاب يقرأه ..
    ووضعت قلبي الصغير بجانبه علّه يلتقطه مع الفنجان أو حتى ينتبه إلى وجوده .. لكنه التقط الفنجان وحده ورفعه بحرص الى شفتيه ورشف منه رشفة أغمض لها عينيه .. فقد استعذب مرارة البن فيه وراقت له ولم يلتفت الى حلاوة الحب في ذلك القلب الرابض الى جواره في سكون ..
    شعرت بالغيرة من الفنجان وأغمضت عيني ... وتمنيت ....
    يا ليتني كنت ذرة من ذرات البن أذوب بين شفتيه .. وأستقر فيه حتى أتوحد معه ..
    ما أجمله !!
    وما أجمل حبه !!
    حتى وإن لم يشعر بي ..
    عُدّل الرد بواسطة جمجمة : 04-08-2009 في 10:00 PM
    خارج المقبرة !!!

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في داري
    الردود
    1,787
    أزعجه أنه لا يزال بينهم حينما قرروا الخلاص منه , فخرج ولم يعد !!

    و ... أنا داري

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    ~|..فِي عَجِينَة القَدَر.،
    الردود
    131
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بلغت الفتاة مقصدها - الغابة - حيث تجمع الحطب كل يوم ، و لكن اليوم لم تعد
    فشاخ الكوخ و ماتت جدتها

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محتل ومغتصب !
    الردود
    633

    هذه المرّة كان متوتراً للغاية, فقد كان في عيني ضحيته الجديدة , ما يدل أنها تعرف كل شيء !

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    62

    غَيبوبة مُبارَكة

    استفاق من غيبوبة دامت عشر سنوات، عاد للحياة فوجد المرأة تقود الرجل، والنملة

    تحكم الفيل، والباطل أوسع من الحق. استلقى مجدداً في محاولة للدخول في غيبوبة

    عميقة مرة أخرى ..

  6. #46

    "يـَـدان " قصة قصيرة جدا لفيصل الزوايدي (تونس)

    يَدَان

    بَعدَ خروجِهما مِنَ الـحمّام وَقفت اليَدانِ تَتَبادلانِ الـحديثَ ، فقالَت اليدُ اليُسرى لِلـيُمنـى و هي تَقفِزُ مُتَباهِيَة بتأَلُّقِها : " اُنظُري إلـيَّ إِنَّني أَكثر مِنكِ نظافة و بريقا .. " اِبتَسَمَت اليَدُ اليُمنى طويلا و لَم تجبها أَبدًا
    .

  7. #47

    رسائل فى مهب الريح

    تمـر السنــون والايام تتوالى ويرحل الزمن

    وما زالت الشمس غائبة لم تشرق بعد ,,,,

    خيم على المكان صمت مطبق الا من شيخ كبير همس فى اذنى

    متى تشرق شمس الحريه !!!!

    طال انتظارى للعودة الى بيتى وارضى وذكريات طفولتى ..

    تحجرت الدموع فى مقلتي وانا اودعه قائلا حتما سنعود..

  8. #48
    رجل طاعن فى السن يجلس تحت تينة باسقه اناملها متشابكه يرشف فنجان قهوته الصباحية
    يقلب عبرالمذياع فاذا بذلك الصوت المخملى لفيروز يصدح "سنرجع يوما "
    يتمتم ساخرا حقا سنرجع الى باطن الارض فمنها واليها



  9. #49
    الكل قادم لاداء واجب العزاء
    هم : عظم الله اجرك والهمك الصبر والسلوان
    هو:شكر الله سعيكم ولا اراكم الله مكروه فى عزيز
    الحدث: وفاة كلب جارنا الغنى

    ----------------------------------------------------------------------

  10. #50
    كم هو مزعج صوتك ايتها البلابل
    فما عدت اطرب الا لسماع صوت بائع متجول او موزع لاسطوانات الغاز او صوت سيارةفقدت كل مقومات الحياة الا من قرقعة صاخبة او فتيه تلهو تحت شرفة منزلى
    هكذا عودتنا الحياة اليوم ان لا نحسن سماع الاشياء

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    على الهامش المقابل
    الردود
    493
    حلوى

    كانا يتكئان على الجدار في براءة ٍ دون أن ينطقا بجملةٍ واحدة ، والباب أمامهمـا مقفل .

    بيد أن صبرهما بدأ ينفذ ، وعيناهما تكشران عن نظراتٍ حادة ٍ نحو مقبض الباب ، تنشدانه التحرك إلى الأسفل قليلا .

    أخرج أحدهما درهمين _ بعد بحث ٍ مضني _ من جيبه المهترئ ، ووضع نصفهما في يد ِ الآخر في وجل .

    وعند بزوغ الفجر ِ كانا يرقدان على بعض ٍ ، وقد انبلج صبح الباب في هدوءٍ ، ورائحة الحلوى تحلق فوقهما في تأمل ٍ ، وتملأ فضاء المكان .

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373
    ..لقد رسمت لوحة جميله على الغطاء الأبيض بألواني الجميله ..وسكبت الحبر الأحمر
    بإتقان ،،كنت اظنها ستشكرني..لما غضبت ونهرتني ..كان الطفل يحدث نفسه حين صرخت في وجهه
    يالك من مؤذٍ لقد أتلفت الغطاء الحريري

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    سيدة السحاب فـ أم الرخا والشدة
    الردود
    1,786

    عيد
    كانت حكايا الأطفال عن " عودة عيد " تشبه حكايا الأمهات عن " حمار القايلة " .
    فمنذ اختفى " عيد الأعرج " فجأة لم يره أحد إلى أن ظهر على التلفاز ضمن قائمة المطلوبين ..
    من بعدها أقسم الأطفال : " نراه كل يوم في أزقة الحي " , بعضهم يحكي عن ساطور يحملها , وآخر عن نيران تفور من فمه , وعن ذيل طويل يجره خلفه
    وعن جلد تمساح يلبسه , وكلهم يحكون عن بطولاتهم في التغلب عليه وفراره خائفاً منهم , ووحده يقسم ولا يصدقه أحد :
    لقد عبر جارنا عيد الأعرج من هنا .. أقسم ..رأيته لم يكن يحمل ساطورا ولا جلد تمساح .. وقف يتأمل بابهم ثم غادرإلى بعيد ببطء .. ثقيل .. منتفخ ..
    ـ لماذا لم تنادي أحدا منا ياكذاب ..؟
    ـ حاولت لكن جاءت أصوات قوية لمتفجرات ومفرقعات و العاب نارية ..!
    ـ إنه العيد .


  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    قالت غدير تعالوا نحكي قصصا مختصرة , فالوقت ثمين والمال شحيح وعلي قد متصفحك مد قصصك ...
    وبين عبائة غدير ورعب شتات كانت هذه القصص المختصرة ....
    ================================================== ========


    لم أتأخر

    لم أتأخر سوي عمرٍ واحدٍ فقط , لم أتأخر ... كل الطرقات كانت تُــفضي إلي ورائي والعمرُ أقصر من أن أستريح .. لم أتأخر سوي حياة واحدة فقط ... ماكان بالإمكان أن أعود بدونى ... ولا كان بالإمكان أن استحث الأسفلت ... أن أنهض من غيابــي أن أقفز من عربة نقل الموتى ... أن لا أسمح لقبرٍ أن يتفيأ ظلي... ماكان بالإمكان أن لا أتأخر ... لم أتأخر ... وبكي قليلا على قبر أمه ثم مضي ...

    في المقهي القديم

    كالعادة في المقهي القديم نشرب قهوتنا سويًا كل صباح , تحدثنى وأنا منهمكًا بين عناوين رئيسية في الصفحة الأولي , وكثيرا مايشدنى عنها خبرا ما وهي تتكلم ... لا تتوقف ... تشكو تصرفات أبي الصبيانية وعناد أخي الأصغر وتهمس قلقة خشية أن يسمعها أحد تستنكر مشاكل أختى الزوجية ... وأهز رأسي موافقا لكل ماتقول ...هي مازالت تعتبرنى الأكثر حكمة ... أسحب فنجان قهوتها .. لا تعرنى إهتمامًا وتكمل حديثها ... أشربه على إستعجال وأتأبط جريدتي ... أخرج تاركًا أمي في المقهي ... أمي التى ماتت قبل عشر سنين ...

    حلم

    اطعم الحطابون للمواقد فؤوسهم وقالوا للأرض عورة لن نكشفها ... وألقي المحاربون سلاحهم وقالوا للروح عورة لن نكشفها ... ليلاً ينهض تمثالاً لقديس ليغطي بردائة متشرداً نائما بالجوار... ويعاود الوقوف...ولكن في الصباح ... مازال على القديس ردائة ومازال البردُ يشل أطراف متشردٍ نائماً بالجوار مازال يحلم ...

    الشك

    قال له أطفئ السراج وتعال تمدد بجانبي ...
    شك بالأمر رغم أنهما صلا العشاء سويا .



    قالت له

    أمي في الحج قالت له ... هذا أنا وهذا بيتك ... وتلك عذاباتى ... وهرمت في الصخر ... وهرمت في الأحكام العرفية ... وهرمت في الغياب ...
    في الطواف لوحت لحجر
    وفي الغياب لوحت لي ...

    قات

    في كل ليلة قات في اليمن يمضغون بلقيس , ويهبون أحلامهم للأشرعة وأمنياتهم للنوارس ولدبيب النمل في أوصالهم ... بلقيس تدب كل ليلة في أطرافهم المتثاقلة كاللذة المؤجلة وحنين الفراش المسافر وسذاجة الخنجر المعقوف ... ومازالوا كل ليلة يتساءلون ذات الأسئلة ... تري أتلك ذات النملة التى كلمت سيدنا سليمان؟ كم مرة يصلي الهدهد ؟ وماذا تستحي بلقيس من شعر ساقيها لهذة الدرجة ؟ لماذا الخنجر المعقوف معقوف ؟ أيهما أكثر ذكاء النحل أم علي عبدالله صالح ؟ ويوغلون في الدبيب حتى إنهيار السد وسقوط مأرب للمرة الألف وفيضان القات.


    أسري الفقر

    جيوبه لا تسعفه أن يتكلم فالفقر عار ... عليه أن يصمت كباقي الزملاء في المقهي وأن يستمع لحساب بنكي يتحدث ...عليه أن يشاركه قلقه أن أبنته الشابة تكره النادي وتحبُ الإنزواء مع الهاتف ... عليه أن يضحك بعنف لكل نكاته السمجة التى قالها أمس ... عليه أن يسمعها للمرة الأولي ثانية ... وكباقي الزملاء كان عليه أن يصلي على النبي بصوت مسموع فإن لم يسمعه كان يعيد الصلاة مرة أخري ليبعد الحسد عن (طارق) ذو الثلاث سنوات الأكبر من سنه ذكاء وشقاوة ... وكان عليه أن يتشاغل عند دفع الحساب حتى يتمكن من القدوم غدًا إلي نفس المقهي ... فهو وباقي الزملاء كانوا يخافون أن لا يأتي هو غدًا ....

    كان على وضوء

    كان على وضوء حين مرت للمرة الثالثة هذا الصباح وشلت التوقيت الرسمي ... هو وعربة الفول واجمان ... كان على وضوء حين كانت تحلبُ العيون المستذئبة وتتشبث بردائها بعض من تنهدات وأمنيات ملحة ... ردائها الفضفاض كان يشف عن ألف أه وأه ... وكانت تعلم وكانوا يعلمون ... وكان على وضوء والعيون تتدحرج خلفها حتى توصلها إلي آخر الزقاق ثم تختفي ... كي يعود المارة للمرور وتتذكر الساعات عقاربها ولينهض هو ليغتسل مرة أخري ... كان على وضوء .
    ================================================== =========

  15. #55

    Exclamation شهادة !

    إمتهن ؛ غسّل ماعلق "بالأطباق" بعد انصراف "الزبائن" من "المطعم" الصيني ؛
    وعمل عتالا في محطة "القطار" ؛
    وعرف نفسيات "الناس" حينما يزيح الغبار عن "سياراتهم" ؛
    وحينما رجع لبلده يحمل أرقى "الشهادات"
    لم يجد عمل إلا بواسطة "وافد" !

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    1,298

    انْتِظَـار .. !

    جلبَةٌ ومُتجمهِرونَ وصراخٌ , كَانت كفيلةً بدحرجةِ هاتِفة المحمول إلى رُكنِ السيّارة
    وهُناك عَلى الجانبِ الآخر كان صديقهُ بدر يتصّلُ به مراراً, صوتُ رنينِ الهاتفِ كان مُلفتاً للأنظار
    بدر يلحّ وهو يُتمتم " رُد يادُب لا زم إنت أوّل مِن أبشّره أخيراً لك الحمد يارب " ويتصلّ أخرى
    الجميعُ يرمقُ الهاتفَ المُلقى بالرّكنِ بِنظرةٍ خاطفة ثمّ يُعاودون العمَل في عجلةٍ وتوتّر, بدر يُرسلُ
    رسالةً: ( يَانوّافووه الدّبا رُد أخيراً جاني وَلد ) .

    كان بدر ينتظِرُ طفلاً طيلة عشرِ سنواتٍ مضت وكان نوّاف صديق الضّيقِ والصّبر والبوح.
    يُعاودُ بدر الإتّصال بإصرارٍ وترقّبٍ ليطلقَ ضحكته المعهوده مخمّنا " أكيد قرا رسالتي ويبي يرد "
    هُناك وبعد أن هَدأت الجلَبةُ بفقدانِ الأملِ في حياةِ المُصاب ,عاد المسعفون أدراجهم واتّخذ كلّ واحدٍ
    مقعداً قصيّا في سيّارةِ الإسعافِ المسرعةِ نحو أقربِ مُستشفى اقتَرب أحد المسعفين من الهاتِف
    الذي لم يتوقّف عن الرّنين وقال :
    مؤكدٌ أنه أحد أهله أو مقرّبيه سيكونُ لزاماً أن يعلَم أحدهم , ضغطَ عَلى مِفتاحِ الرّد ,
    وهُُناك بكلّ انشراح :وينكَ يا نوافوه أخيراً محمّد وصل زوجتي اليوم وضعَت بالسّلامه والله انك ....
    قطع عليهِ استرسالَه صوتٌ أشجٌّ غريب وقال : في الحقيقه يا اخ هذا جواله
    بعد ابتلاعِ غصّة وقلق :
    _ ليه وينه ؟
    _ آسف يبدو من أوراقه الرسميه انه هو المدعو نواف محمد
    _ ايه نواف نواف صاحبي وش فيه يا خي
    _ آسف نواف مات ! .

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,802
    سحنة :
    تفتح السماء أبوابها لبخار الماء ثم ترسله مطرا ً .. ترسل الأطفال ثمارا ً يانعة لتجني الثمار الساقطة نضوجا ً , والكبار نضجا ً هم من يرحلون , تكون الحياة أكملت لهم دروسها , و كل فرح له ضريبة من حزن ! .
    لم تتغير القوانين الكونية يوما ً .
    هلا بك

  18. #58

    انحصار

    انطلقت أشعة عينيه الكالة مخترقة المكان المحدود، لم ير شيئا .. أحدّ نظراته، لا يرى شيئا .. زادت محاولة إحداده النظر، فجأة ترك المحاولة هازئا ساخرا .. خطا في المكان خطو الحائر، دارهنا وهنا، هم بمغادرة شقته .. قبل أن يستعد وصلته عبثية المحاولة؛ إلى أين سيذهب؟ عاوده الهم:
    -ستضرب قدماك الطريق زمنا وتعود!
    لم يستسغ ..أمسك قلمه، حاول الخط.. أبى القلم، ألقاه بعيدا .. احتوى وجهه بيديه .. كف عن إرسال نظره الكال في المساحة المحدودة .. استلقى مستسلما، لمست أصابعه الكتاب، أزاحه، أفسح لجسده سنتيمترات، ضحك من المسافة ..اعتدل مستحضرا الخطو الحائر!

  19. #59
    سألته وهي تناوله أمتعته :
    - لماذا تصرّ على الرحيل الآن ؟
    أجابها وهو يحزم أمره مع حقائبه :
    - أريدُ هذه الوظيفة , سئمتُ الفقر ,
    تعبتُ من نظرات ابنيّ المتسائلة , وتعبتُ أكثر
    حين توقفتِ عن النظر إليّ ...! !




    * * *



    _ بنيّ أنت لاتقرأ كثيرًا .
    - بلْ أفعل ياأمي كلما سنحتْ لي الفرصة .
    - حسنًا , تناول كتابًا وتصفّحه ريثما أعود .


    أنهى قراءة كل مافي المكتبة , ولم تعد هي أبدًا .

  20. #60

    Exclamation موعد مُسبق !

    لكثرة أحلامه التي لم تتحقق
    فهو لا يأبه بمناماته .
    تمدد ليلة بعد فشلة في كافة
    مايحلم به
    فرأى في منامه سيّد مهيب الطلعة
    يحمل ملف طبعت على جلدته الظاهرية
    اسمه!
    هتف مهيب الطلعة : كل ما في هذا الملف
    سنتدبر أمره .
    فزّ قائما يتصبب عرقا فأصطدم بظلام غرفته
    تلمس مقبض الباب وخرج مترنحا .
    فصاحت به والدته : إلى أين؟ يا "سعد "
    تراجع إلى حيث كان قبل قليل دون أن يحفل بسوالها
    ألصق خدّه بالوسادة ليستطلع ماوعد به السيّد المهيب.
    فهمس الآرق في أذنه : يقول السيّد المهيب
    :ليس لديك موعد مُسبق !

 

 
الصفحة 3 من 10 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •