Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 4 من 10 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 183
  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    غاااد غااااااااد .. بعيد
    الردود
    571

    مات أحمد

    كان يبكي كلما قرأ أو سمع القرآن

    هاهو اليوم يُعدم في سيارة الإسعاف أمام السمع والأنظار
    ويُقرأ الخبر في كُلِ الأقطار
    ولا بواكي له .!
    لأنه قال : لا
    عُدّل الرد بواسطة مُمِلْ : 27-11-2009 في 12:25 AM

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في مملكتي الديكتاتورية
    الردود
    1,595

    لم يأتِ بعد.

    .
    "انتظرت العيد وكلّي بهجة وأمل لإستقباله. سيكون عيد مختلف عليّ وعلى أولادي، فالناس مازالوا كرماء، يتصدقون علينا بسخاء".

    - انتهى العيد ما مازال الفقراء ينتظرونه .!

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    أطهر بقاع الأرض: مدينتي .!
    الردود
    9
    :

    :
    بُرهان .!


    لامس جبينها الأرض بسجدة , شهقت حين دفعها بقدمه ثم تجمدت ودم بارد يحيط عنقها, حملوا كتلتها المتيبسة للصلاة رفع الأمام يده معترضاً : لا أصلي على خاطئة!
    ....

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    ليبيا
    الردود
    25

    Exclamation ربطة عنق

    ( رَبْطَةُ عُنُق ):-


    مِمَّا يُسْعِدُنِي

    أَنَّنِي كُلَّمَا طَوَّقْتُ عُنُقَه

    وَارْتَمَيْتُ عَلَى صَدْرِه

    أَحْسَسْتُ أَنَّهُ يُحِبُّنِي

    وَيَتَبَاهَى بِي دَائِماً

    فِي اجْتِمَاعَاتِهِ وَمَوَاعِيدِه

    وَمِمَّا يُزْعِجُنِي

    أَنَّهُ يَرْفُضُنِي أَثْنَاءَ النَّوْم

    بِحُجَّةِ الْإِخْتِنَاقْ !!



  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    الامارات - العين
    الردود
    101
    لم أكن على علم بأن الرواية التي أنهيت قرائتها والتي كان عدد شخصياتها يتجاوز الألف، لم تكن سوى دليل الهاتف!
    وماذا يعني أن أكون أول الواصلين لمجلس عزاء

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    40

    إلى الجمال يا أخا الآداب

    دخل كلية الآداب في جامعة دمشق تنفس الصعداء لقد قرأعنها البارحة على النت أكبر تجمع طلابي في العالم فوق الأربعين الف اختصاصات كثيرة تخلب الألباب صحافة ومكتبات تملأ أرجاءها الهسهسات قسم للغة العربية نادى سيبويه في طلابه علمونا مما حويتم قليلا وآخر للإنكليزية طلابه فاقوا شكسبير بلاغة وحكمة ولكل أدب من بلاد الهند والسند نصيب من حلوانا في كلية المتأدبين ولا ننسى العم أرسطو وطاليس وسقراط وأفلاطون في الفلسفة الاجتماع وعمكم فرويد في النفس وماجلان يكتشف جغرافيتنا وأحفاد نقفور ينقلون التاريخ صب هذه القصيدة في مسامع أهل قريته وكل من شاهدهم في طريقه في الباص والمكرو والتاكسي والسرفيس ذرع دمشق طولا وعرضا بهذه الإلياذة وقف أمام لوحة الإعلانات ليرى قاعته الامتحانية مكتوب بالخط العريض خيمة رقم اثنان برد وجهه احمرت عيناه وأذناه فغر فاه ضحك منه زميله إلى الثمالة وقال له : إلى الجمال يا أخا الآداب ولا تنسى عباءتك وعقالك واليراع والدواة فسنكتب أجوبتنا على جلود الحيوانات المسكينة وسعف النخل الفاخر المستورد من جزيرة العرب همس زميله لا يجب أن نكتب على جلود الحيوانات من أجل جماعات حقوق الحيوان والرأي العالمي ربمت نكتب على جلود الإنسان فهي أرخص ومتوفرة بكثرة اليوم قهقه الزملاء وبقي صامتا صامتا صامتا حتى النهاية............. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  7. #67

    زواج مسيار!!!

    زواج مسيار
    ربما الفضول قاده إلى أحد مواقع زواج المسيار على الانترنت‘وظهرله الكثير من طلبات الزواج‘ بدأ يقرأها بتمعن‘يضحك أحيانا ‘يزم شفتيه تأففا‘ وأخيرا لفت نظره طلب زواج جاء فيه "حنونة رومانسية طالبة مهذبة على خلق ودين"‘كان مترددا ؛ولكنه أرسل في طلبها وحصل على عنوانها.
    سارت الأيام سريعا إلى أن جاء موعد الحفلة..........عندما رآها هاله ما رأى،كان هيكلها العظمي بارزاكقطعة بسكويت لو وضعتها في الشاي لذابت ‘ وأحس أن عظامها قد جمعت بلاصق!!!!‘وأسنانها كأطلال مقفرة‘عندما سألها :
    ـتقولين أنك طالبة.
    ـطالبة محو أمية!!!!!.
    كتم ضحكته بغيظ ‘ وقال:
    ـ واللغات السبع.
    ـكل لغة أحفظ منها كلمة واحدة !!!.
    لم تكن فجيعته بمنظرها فقط بل كانت لهجتها عامية قحة‘ وتفكيرها سطحي للغاية.
    لم يستطع تللك الليلة النوم من سعالها المتواصل عندما خفت سعالها ظنها قد ماتت؛ ولكنها استيقظت وقالت:
    ـجمالا لافنتغ .
    فتح فمه مشدوها أمام هذه العبارة التي لم يفهمها‘ عندما رأت ذلك قالت :
    ـرأسي يؤلمني ألا تعرف الفرنسية لغة الحب ؟!!!!.
    عند هذا ارتفع ضغط دمه‘ وأخذ مزهرية رماها بها فسكنت أنفاسها!!!!.

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    هنا وهناك
    الردود
    72

    لقطات

    اللقطة الأولى

    شمَّر عن ساعد الجد وجلس أمام حاسوبه وفتح صفحة الإنترنت.
    همممممم... ماذا سأفعل اليوم ؟
    تصفح المنتديات واحداً تلو الآخر حتى عثر على ضالته...
    ها نحن ذي، إنَّها مشاركة نسائية، هجوووووووووووووووم
    وانقضَّ على المشاركة مشرِّحاً وناقداً ومفنِّداً ومحطماً.
    أنهى غزوته "الرجولية" لذلك اليوم؛
    أغلق الصفحة وأطفأ الحاسوب وقام لتحضير طعام العشاء.
    نهرته زوجته فقد تأخر به كثيراً اليوم.

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الردود
    375

    العتبة

    العتبة


    مالت الشمس للغروب وخفت أقدام العابرين ولا زال على عتبة الباب يجلس يتأمل فيما حوله ، يتحسس فراغ الأمكنة الخالية بعصاه التي أصبحت رفيقة شيخوخته
    عتبة الباب كانت صديقته الوحيدة ومصدر أنسه منذ صغره يلجأ إليها كلما ضاق بوحدته ومنها كان يتصل بالعالم الخارجي من حوله فقد كان طفلاً وحيداً وخوف أمه الشديد عليه منعه من مشاركة غيره اللعب
    إياك أن تبتعد عن عتبة الباب !! لجام طوقته به أمه حتى لا يبرح مكانه ، سولت له نفسه يوماً أن يبتعد عن عتبة الباب ويكتشف العالم الخارجي من حوله فكان ضياعه حديث الحي كله وعلقة ساخنة تركت آثارها على جسده الغض .،
    بعد زواجه قرر أن يملأ البيت أولاداً ليقتل الوحدة التي عاشها في صغره ، توفيت الزوجة وكبر الأولاد
    رحل الجميع ولم يبق له إلا عتبة الباب يتحسسها بعصاه ويرقب أقدام العابرين ...!!


  10. #70

    النافذة المطلة على المقبرة .!

    إعتاد هذا الرجل أن يجلس أمام منزله الذي يطل على المقبرة .. هذه المقبرة التي طالما وقفت عائقا دون إستئجار الشقة الوحيدة التي يملكها في منزلهم بالرغم من رخص إيجارها .. فهو يتذكر ذلك المستأجر الشاب الذي أتي لرؤية الشقة فأعجبته .. دفع العربون وطلب المفتاح لكي يري زوجته الشقة ...

    جاء مع زوجته ودخل الشقة .. ثم مالبث أن عاد منكس الرأس ؟؟
    لقد فتح النافذة المطلة على المقبرة , فسألته الزوجة : ماهذا السور الذي أمامنا ؟؟؟
    أهي حديقة ؟؟ قال : لا ... بل مقبرة .... هرعت الزوجة هاربة إلى السيارة وهي دلالة على أن الشقة لم تعجبها ... لا تريد مجاورة المقابر أو الموت .
    أعاد المفتاح وأعيد له العربون ...

    بعد عام أو أكثر جاء نفس الرجل يسأل عن الشقة ؟؟؟
    نظر الرجل إلى إبنه متسائلا .. أهو الرجل نفسه ؟؟ قال الإبن : نعم هو..

    جاءت الزوجة لترى الشقة , فتح الشاب النافذة المطلة على المقبرة ... وأخبرها بأن التي أمامهم ما هي إلا مقبرة ... قالت الزوجة : وإن يكن فكلنا سنموت ومصيرنا المقابر ... ولم تبد أي انزعاج أو رفض .. ولكن لحظة .. سألت الزوجة زوجها : أليست هذه المقبرة هي التي دفنت فيها زوجتك السابقة ... قال : نعم ....

    نظرت إليه بغضب ثم انطلقت متوجهة إلى السيارة وهي دلالة على أن الشقة لم تعجبها ...
    لا تريد مجاورة ضرتها المتوفاة ...!!!!

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    باب عبدالمجيد
    الردود
    197

    الفقر يستعبد الآمال أيضا ..


    دخل المقهى حانقا مثل كل ليلة من كل شيء، غيّر مكانه المعتاد وانحشر في الزاوية، وطلب من أبي غانم كوب الشاي الذي لم يعطه إياه مجانا ولو مرة واحدة طول هذه السنين.
    زادته هذه الفكرة غضبا، وأخذ بانتقام يكسر من طبقة الخشب التي تغطي الطاولة عند طرفها قشرة قشرة، صحيح أن جزءً كبيرا منزوع من قبل، لكنه أخذ يزيدها، هذا العمل اليومي الذي يجعله يتهالك على الكرسي بهذا الشكل، لا يسدّ الأفواه الستة بالشكل الكافي، فجأة، انتبه أن بين نتوءات الخشب ورقة ملفوفة لم يتبينها، ولما أحضر أبو غانم الشاي، سد مكانها بيده، ولما ذهب حاول من جديد إخراجها، انتهى من كوب الشاي ولم يستطع، فكّر بكوب شاي آخر لكي يبرر جلوسه، لكن هذا يعني خبزًا أقل من المعتاد، إلا أنه طلب كوبا آخر.
    بعد أن أدمي خنصره؛ جلبها، ثم داسها بقدمه، ولعن الفقر الذي يذل الإنسان حتى في آماله، وقام ولمّا يكمل شايه ...

    ...

    ضريبة زواج ..

    صفق الباب وراءه وهي تصرخ وتشتم، لو أن أباه لم يكرر كثيرا: "ضرب الحرمة؛ خسة الرجال"؛ لترك آثار غضبه على جسدها. جلس على الكنبة وضغط على خديتها بقسوة وكأنها مسؤولة عن الذي يحدث، نظر إلى جدران منزله وأقسم أنه سجن زوجي فضلا عن قفص كلفه أموال غيره، قطع تواتر أفكاره رنين جواله في جيبه، ردّ، وبعد السؤال، قال له المتصل:
    ـ لك الآن خمسة أشهر، وأتمنى أنك تستطيع إيفاءه ..
    ـ بإذن الله مع نهاية الشهر أكون سددتك نصفه، اصبر عليّ يا أخي.
    انتهى من المكالمة التي فصدت عرقا من قلبه، وتقدم نحو الباب المغلق خطوات، وبصق عليه بأقوى نفس.
    فتحتْ زوجته الباب وابتسمت حين رأته بتشفي، وقالت: رأيت؟، ضميرك يؤنبك، أنت الغلطان ...

    ...

    حكمة تتشذب ..

    اسمه، نظارته، حقيبته التي تُحمل على الظهر، مكانه في الصف الأمامي، أشياء جعلت من عبد الرؤوف محل سخرية من زملائه في الصفّ، حاول أن يفهم أسباب هذا النفور منه، وكثرة الضحك عليه بكثرة تطلعه في المرآة، فلم يفهم أول الأمر، لكن بمرور الأيام بدأ يتسلل إلى فهمه أسباب هذا النفور.
    طلب من صلاح أن يجلس معه هذه الفسحة معه، فلم يوافق الأخير إلا إذا كان الفطور على حساب داعيه، وافقَ ولم يفطر هذا اليوم، أخبره صلاح بأن الفصل يضحك منك كثيرا لأنك أولا لا تفهم أننا كبرنا، وأنا لم نعد مثل الابتدائية، "ثم إن نظارتك يا عبد الروؤف مضحكة كثيرا، وحقيبتك أيضا مثل حقائب اللي في الروضة، والشطارة ليست مهمة، أهم شيء إنك تنجح"، وسرد عليه بقية الوصفة.
    عبد الرؤوف عمل بأغلب النصائح، إن لم يكن كلها، وقلبه خفق جذلا حين دعاه خالد إلى شلته في زاوية الساحة، وأخبر البقية بأن مَن يُخطأ عليه فقد أخطأ علينا، ثم حين ضحكوا على أشياء لم يفهمها جيدا، ضحكَ ضحكةً واثقة بأنه فهم ما يرمون إليه. لكن حين حُبس في غرفة في المنزل، وذاق لسعات الخيزرانة، أدرك أن رضا الناس لعنة لا تدرك ...

    ...

    أخت النخلة ..

    عندما أخبرها والدها أن هذه النخلة كأختك، وأننا جلبناها حينما ولدتِ، لم تزل مريم توليها أقصى عنايتها واهتمامها، دعت صديقاتها لرؤية أختها، وجلبت لهم من تمرها، ثم ركضت إلى المنزل لتحضر الحليب.
    في عامها السابع اضطرت أن ترفع نفسها لتقطف من تمرها، لكن في عامها الثامن استعانت بسطل في الحديقة لتصل إلى تمرها، أما في حصاد عامها العاشر استغربت أن أختها ترتفع كثيرا عنها، لكنها دفعت استغرابها بتعلم تسلقها، وبعد أن انتهت، حضنت جذعها الذي بدأ يطول.
    بعد ثلاث سنوات احتارت: هل يليق بالفتاة أن تتسلق النخل، قالت في نفسها: لكنها أختي، وبعد أن عادت وضعت في يدها الكثير من الكريم.
    في عامها الثاني والعشرين، ذهلت حين رأتها في زيارة لأهلها، وسخط بدأ ينمو لأنها ما زالت بهذا الجمال وتنشر شعرها في السماء كوردة تستقبل الصباح، لم تقترب منها، واكتفت بتحديث صغيريها عن ذكرياتها مع هذه النخلة، وتحسست ساعدها المحروق تحت كمها، وناصية بدأ يمل الشَّعر من تواجده فيها.
    بعد أعوام كثيرة أقبلتْ، ورأت الجذع الذي بدأ يميل، وقلّ مع تمايله سعفه، مشت نحوها تتلمسها، وأمسكت بطرف بنطال ولدها الذي شرع يتسلقها، وأمرته بأن يخفف وطأه على أختها ...

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    في قلب النسيان
    الردود
    152

    تفاحة !!





    من على غصن شبه يابس في صبح شتاء ، استقرت في كفه ،اختلطت رائحتها بأنفاسه

    كم كان كفه دافئا !!!
    نظر إليها مليا ، ثم أخفاها في جيب بارد يكاد يمتلئ بسواها ،
    انزلقت من جيبه وتدحرجت على الأشواك قرب قدميه ،
    بقفزة منه لالتقاط أخرى كانت تلفظ أنفاسها تحت قدمه .



  13. #73
    ثلاث غُصص قصيرة

    تقدّم ليؤم المصلين في مسجد الوزارة .. إلى الوراء التفت ليسوي الصفوف , ارتطمت عيناه بذات الوجوه التي لم تتغيّر منذ عشرين عاماً ويزيد .. الوزير ..وكلاء الوزارة .. المدراء العامون ......
    من جوفه انبعثت تنهيدة تبعتها كلمات : استقيلوا يرحمكم الله !

    ,,,
    ,,


    من كتاب يتحدث عن الزيتون و زيته شرعت تسرد على مسامعه فوائده ..
    تفتحت مسام احتياجاته لهذا الزيت السحري كـ الزهرة يفترّ لـ الندى ثغرها
    ومع دفق الفوائد المتواصل ضوءه تنامى بريق الرغبة على اتساع قاعة الفرح في داخله
    أطبقت الكتاب على آخر ثماره وهي تقول : وفوائده للذاكرة عظيمة ..تنشيطاً وحيوية
    حينها ذوت رغبته وذبلت زهرة الاحتياج ..

    ,,,
    ,,


    بلغة الواثق من أشعاره الحداثية تقدّم للمترجم متأبطاً ملفاً تكدست في جوفه الأوراق
    _ أرجوا أن تنقلوا هذه النصوص إلى اللغة الفرنسية
    تصفح المترجم الأوراق وقال دون أن يرفع عينيه :
    - حسنا .. ولكن علينا أن ننقلها إلى اللغة العربية أولا !

    يوسف الحربي

  14. #74
    زيارة
    قبض كفه، ضرب به الهواء ضربات متتالية .. ركل الفراغ بقدمه .. وقف يَسْتَكْنِهُ تلك اللحظة التي دخلته بِطَاقَةٍ يحسُّها ولا يعرفها .. نظر نظرا طويلا إلى الحقول الممتدة .. ضرب صدره، شق صوته الفضاء صارخا بحروف تحاول استلال ما بنفسه .. أوقف ذلك تحية مار، رد التحية .. قعد على تراب الطريق، مَكَّن قِعْدَته غير عابئ بملابسه البيضاء .. أحس هدوءا يتسلل من فور خروج طاقة اللحظة .. استحضر صورته، استحيا مما فعلته أطرافه .. مضى مرددا " ما أجمل أن تعرف نفسك في غربة لا يعرفك فيها أحد!"

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    في أرض الله الواسعة
    الردود
    14

    سريالية مفرطة

    ... أنتِ طالق ...طالق؛ طالق...
    تفاجأت به وهو ينطق بهذه الصواريخ النوويّة أثناء صعوده السلّم، بينما كانت تستعدّ لاستقباله - بعد أنْ رأته من شرفة المنزل يغادر سيارته -" هل زار أمّه اليوم ؟ أم شقيقته؟ أم ..." لم تستطع أنْ تكمل ... تلاعبت برأسها الظنون ... ودارت بها الدنيا في جميع الاتّجاهات ، ثمّ انهارت ووقعت أرضا خلف الباب... وما إنْ لمحته يدخل حتّى استجمعت قواها ولحقت به، لكنّها اصطدمت بباب قد أحكم إغلاقه، فانهالت عليه ركلا بقدميها... لتجده أمامها وقد ارتسمت على ملامحه جذور الدهشة؛ فصرخ قائلًا:

    - ما بك؟ ما الأمر يا حبيبتي؟ ماذا حصل ... يا إلهي... لقد سحقت كلّ أفكاري، وضيّعت عليّ تلك النهاية التي كنت أريد أنْ أختم بها قصّتي الجديدة...!!!

  16. #76

    ضوضاء


    تطلعت إليه في دهشة، وقلت:
    - هل أخطأت التعبير؟
    التقط القلم الذي كان قد ألقاه منذ برهة من فور سماع ما قلت .. نظر إلى الورقة قبالته، قال:
    - الاسم والعنوان والسن!
    قلت: ألم تسمعني؟
    ألقى القلم مرة أخرى .. نظر إليّ في ضجر قائلا:
    - ليس الوقت طويلا، فالتزم وأجب!
    قلت: أخبرتك أنني أشعر برأسي، وهذا لم يحدث قبلا!
    - قال: سمعتك!
    - قلت: لم تجبني!
    - قال: أنحن في مناظرة؟ إن الأمر له ترتيبه، ولا بد أن نمر به!
    - ...
    - الاسم والعنوان والسن!
    - ...
    - وقتك يمر، وهناك آخرون ينتظرون!
    - أريد الاطمئنان؛ فإحساسي برأسي يؤلمني!
    - أريد البدء!

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    أنا داخل حريتي
    الردود
    24

    أسمــــــاء


    ليلى
    ليلى بنت من غزة،قالت لليل:
    غدا تعطيني نجمة.قالت:ترعبني أصوات في الظلمة.
    جاء الصبح يتبعه ليل في يده نجمة...ليلى ماتت في القصف،
    لن تحضر ليلى يا ليل.

    أنور
    ما هذا الخط يا أنور؟كنت تكتب أفضل من هذا...قال الأستاذ يستنكر.
    ما عاد في البيت من نور،ضاع أبي خلف الخبز...أما أمي اقترح التلفاز عليها قال:
    كوني تركية.

    رضوان
    وقف رضوان ظهرا عند الشجرة...زيتونة روح القرية.كان يهتف مع أصحابه.لكن ما انتبه الحطاب ظهرا لدموعه،كان يضرب زيتونة ضربات أدمت قلب الطفل حتى صاح بلسان شجرة:
    وجذوري؟
    -لن تحتاج إليها نحن أبناء اليوم.


  18. #78
    .
    .
    .



    كانت تسير وبيديها طفلين وسمين .. وفجأة أرتطمت بهم سيارة مسرعة , عاشت هي , ومات طفليها
    ثم بكت كثيراً ...

    أتاها زوجها من غرفة الجلوس وترك الجريدة , ويردد في نفسه : "حلم عــاقر , كل يوم " !!





    صالح زمانان

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    في وطن الغربة
    الردود
    31

    قصص قصيرة؟؟

    cam over-1عبارة على قبر أحدهم ..

    2- الحمد لله ليس جميلاً..
    أطفأ الضوء ضاع في العتمة كزنجي متعب ، كان طفله قد غفا وأمتزج سواد بشرته الأفريقية بالليل.
    انتصف الليل
    نهض مذعوراًخائفا من كابوس ليس كما يقال يأتي بعد وجبه دسمه . بل اتى من غياهب جوع
    - كان جالسا مع أقرانه حين جاء طفل أشقر الشعر ناصع البياض , غمز له بعيون زرقاء وناداه ابي.
    هب مذعورا أقترب من طفله النائم أضاء المصباح نظر اليه .. أسود وزنجي تماما؟؟ حمد الله..زفر بارتياح ودمدم..
    - كان كابوساً مقيتا قبله وغفا بعمق ؟؟

    3- اللمسات الأخيرة..

    المصرف في نفس الشارع الذي يسكنه ؟؟
    المخطط جاهز .فقط اللمسات الأخيرة.
    بعد السطو ستبدأ حياة جديدة .أي بعد أن أدفن ذلك القذر المسمى فقراً.
    كانت اللمسات الأخيرة تسير ببطء.
    في كل يوم يمر قاصداً وظيفته الوضيعة ، يضيف لخطته جديداً قبل النوم ويرتب مايتوجب من حياة بعد الغنى حتى يدركه النوم؟؟
    توالت السنوات ... بقي شيىء لايذكر للتنفيذ ،وبدء حياة يبتسم له فيها الجميع حتى عارضات الأزياء ؟
    في يوم ماطر مرت جنازة عادية أمام المصرف لم ينتبه لها أحد ؟ كان المتوفى طاعناً في السن لم يتمم لمساته الأخيرة بعد؟؟؟

    4- الفقر أشد وجعاً..
    في الركن الاحمر ملاكمي الذي كاد ان يسقط للتو مطرق يستمع لنصائحي في الأستراحة
    .لاغرابة فهو قادم من بلاد الفقر فوزه معجزة؟
    منافسه كان محترفاً يسكن بلاد الغنى فوزه مؤكد؟هذا مادلت عليه الجولة الأولى..
    لابد أن أختزل توجيهاتي في دقيقة قبل البدء في الجولة الثانية.
    - إسمع همست بصوت عال عليك الفوز لابد أن تعود الى بيتك ومعك ماتنفقه على أطفالك الذين يحلمون بالطعام..واللباس الجديد وتذكر خسارتك تعني وجه أطفالك الحزين دون العودة ومعك مايلزم من نقود ل..انتهت دقيقة الاستراحة .
    في الجولة الثانية سقط منافسنا المحترف بقبضة قوية ...فاز ملاكمي رغم ان ملامحه قد غطتها الكدمات .تباً ..ألف كدمة ولايوم فقر..

    5- جدي القابل للذوبان..
    أحد أسرار جدتي تتلخص صباح الجمعة أدركت متاخراً السر الخفي لتوردها في هذا اليوم بالذات ..إنها شوكولاتة جدي ؟؟؟
    كان جدي قد اسرج حماره وأمتطاه ابتسم لي ولوح بعصاه كفرسان العصور الوسطى رمق جدتي بنظرة ظافرة رافعاً رأسه وهتف :
    لازالت جدتك تحب الشوكولاتة ولازلت أذوب ..


    6 - برقية مستحيل وصولها بسبب الكرامة
    اني محاصر تماماً لاطعام يرتجى لاكهرباء ، الأهم لاخبز ،والماء آسن،وأبعد من ذلك روائح الشماتة . حتى الأستسلام لن يجدي، عدو لايقبل رجاء سوى إذلالي ,
    دوت طلقة وساد صمت ؟
    لم يكن العدو غريباًَ ..انه الفقر بعد غنى؟



    _





  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    وادي عبقر
    الردود
    1,382
    التدوينات
    3
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفارس مفروس عرض المشاركة
    منذ طلوع الفجر وهو جالس على الشجرة ، فقد قرر أخيراً أن يبني عش الزوجية !
    فقرر الفلاح قطع الشجرة !

 

 
الصفحة 4 من 10 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •