Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 40 من 40
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    لو اعرف علمتكم
    الردود
    15
    شباك اشبك من كل الشبابيك
    لله درك تصدق اني اكتشفت اني كذاب كانك تصحيني من النوم

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    21
    من زمان انت وينك....واللة رديت قبل اقرأ

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    مع الله ‘ بإذن الله .
    الردود
    383
    لا أدري كيف تكون بصمتك جلية بعملية التنسيق بكافة أطروحاتك .
    تنســيق !
    ربما الأشياء المهملة لا تتطلب منا البحث والدراسة ! ولا تحث عقولنا على الإنغماس بأدق
    تفاصيلها ‘ ..إذ يخرج من دائرة المنغصات الشكوك
    ويخرج من دائرة الشكوك المنغصات .
    وأنت تصدقني في هذا
    أما عن المضمون ..
    فـجميل حسب تقويم / تقييم من هم أفضلُ مني ‘لا شأن لي في هذا
    أنا وعقلي أتراب !


    اما عنك أنت ..
    وهنا تكمن المشكلة / المسألة .
    فأنا انتشي بك دوما .
    وقلبي يكبرني سنينا ضوئية
    وإن كنت تشك في صحة كلامي‘ فلا عليك إلا أن تشق عن صدره‘ إن
    كنت قادرا على ذالك .

    ورقة يانصيب يا شباك ‘ مصحوبة بزخات
    ’’الله يعين’’ .

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    477
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الشبّاك عرض المشاركة
    الصدق منجـاة ،
    وما زلت كل يوم أضع قلبي على المقصلة
    أكذب ، ثم أحدث الناس ..
    الصدق منـجاة !
    والناس مثلي يكذبون ،
    ويسألون الله النجاة !
    لكن سيد الناس لا يكذب وقد قـال :
    " أصدق الأسـماء حارث وهـمام "
    فكلنا حارث وكلنا همام ، ولو اختلفت الوجوه وتغيرت الأسماء !
    نحرث حقول همنا وأمانينا.. ونحصد الزوال !
    وهمام من همَّ وفكر،
    مثل ما أن كَتب من جمع ، وسميت الكتابة كذلك لأنها اجتماع للحروف والكلمات !
    ونحن نجتمع "ونجمع" الكلام أبيضا كثياب العيد ، ويبقى هـمام أسودا متواريا بين الصدور لا يراه الناس ، لكن رب الناس يعلم به ويراه !
    وسأعرض أسفا عن همام ، وأحدثكم عن ابن شقيقتي عزام !
    الذي كل ما سمع الأذان رفع صوته عاليا :
    "الله أبكر ، الله أبكر
    بقالة سكَّرت !! "
    فكل ما يعرفه عزام الذي لم يتجاوز الثلاث سنوات أن البقالة تغلق أبوابها حين يرفع الأذان ، وأنه لم يعد يستطيع طلب آيس كريم أو كاكاو !
    وكثيرون أكبر من عزام لا يعرفون من الأذان إلا أن "البقالة سكرت" ولم يعد بإمكانهم شراء "دخان" ، إلا بعد أن يفرغ المسلمون من الركوع والسجود لربهم !
    وأذكر أنني حين كنت آتي للمملكة في زيارات سريعة ، كان يبهرني هذا "السيستم الشرعي" في إغلاق المحلات التجارية في وقت واحد ، لأن الأذان رُفع ، ولأن الله أكبر من "الدرهم والدينار" !!
    فـكنت أفخر بالمسلمين ، وأحدث عنهم الناس !
    وحين بعت لهم أقدامي وأصبحت لا أغادر مملكتهم إلا في زيارات مسروقة لأراض أخرى علمت أن المحلات التجارية قد تغلق ، لكن كثيرا من قلوب أصحابها ما زالت مفتوحة تبيع الصلاة والغاية الكبرى وتشتري القطيفة والخميلة !
    فلم أعد أحدث الناس عن المسلمين ،
    لكن ظل الإسلام في صدري عظيما !


    والحديث عن السعودية والإسلام يشرع شباك القلب على صاحبي "يونس" ، الذي ضاقت به رئة المدينة فلفظته بعيدا ، دخان مصانع ... وعوادم سيارات !!
    فقد حدثني يونس أن أمه كانت تُذكره قبل أن يغادر وطنه الهند قادما للمملكة بأنه ذاهب إلى أرض مكة والمدينة ، حيث يعيش أبناء الصحابة ، والمسلمون الحقيقيون !
    وحين حطت به الطائرة لم يجرؤ على المشي فوق الأرض ، فهنا مشى الرسول وهناك سجد الصديق !
    أخبرني أنه فكر أن يمشي على رأسه تقديرا لتراب لثم قدم الرسول !
    وقبل أن يطويه المفرق الأخير قال لي يونس :
    " مـُهَمد بـاي ، أنا في تعليم اثنين فايدة من سعودية :

    1_ سعودي نفر مافي سيدا إسلام !

    2- أنا ماما مخ مافي !!"

    فغفر الله لي وليونس .. ولأمه !
    وما زلت أحدثكم عن صاحبي يونس ..
    فقد كان لي وله زميل "مطوع" يعمل معنا في نفس "السجن" ، وكان دوما يحدثنا عن الجهاد وعن "خطاب" ، وفي يوم يشبه جميع الأيام طلب منه يونس أن يتوقف عن هذا "القرقر" وأنه مستعد أن يشتري له تذكرة على حسابه وليذهب للجهاد في الشيشان ، إن كان صادقا بما يكفي .. وهمام !
    فضحكت كما لم أضحك من قبل ولا أظنني سأفعل من بعد !
    وتوقف صاحبي "المطوع" عن الحديث عن الجهاد والمجاهدين ، ومددت أنا ساقي وبدأت أكتب عنهم وعن الشهادة !
    لأن صاحبي يونس قد لفظته رئة المدينة بعيدا ، وليس في الناس من حولي من هو بمثل صدقه .. وخيبته !


    الصدق منجاة ،
    وأنا كل يوم أضع قلبي على المقصلة
    أكذب ..
    وأحدث الناس عن الشهادة والشهداء !
    ولأن الرجل قد ينال الشهادة ، ولو مات على فراشه ..
    فأنا أحلم أن أموت شهيدا .. على سريري !!
    وأواصل بحثي عن سرير ، لأكمل مشروع الشهادة !
    وقد قالت لي "غادة" – لا جزاها الله عني خيرا -
    " المسافة بين العرس والمقبرة .. شجرة !
    نصفها للسرير والباقي للتابوت !! "
    فجعلت من شجرتي تابوتا وسريرا واختصرت المسافة !
    فقد صدقت غادة هنا ، وكذبت في أماكن أخرى كثيرة !
    ولأن صدق غادة وكذبها ليس من ضمن دائرة همومي ، لذا سأعرض عنه سـفها ، وأحدثكم عن امرأة أخرى تدعى "مِسْفِرَة" ، فقد كبرت حسب تقويم المرايا وأصبح لدي حكاية !
    فـالتفوا من حولي جميعا ، وأعيروني قلوبكم شطرا من نهار ، فقد صار عندي حكاية !
    يحكى أن ..
    امرأة بدوية ، كانت جائعة بما يكفي كي تصبح شجاعة وتغزو على إبل بعض القبائل ، فذاع صيتها وأصبحت مرهوبة الجناب !
    وفي أحد الأيام وحين كانت مسفرة تحضر لغارة ، تفطن لها "قائد الأركان" في القبيلة التي كانت تنوي الإغارة عليها ، فأطلق النفير العام وصاح بجنوده :


    يا قوم حذو خيلكم *** من "مسفرة" جاكم نذير
    إما خذيتوا ثوبهـا *** ولا خذت منكم بعيـر !!


    إعلان حالة الطوارئ والتعبئة العامة لمواجهة مسفرة !
    اقتداء بطارق بن زياد الذي أحرق القوارب وخير جنده بين الملح وبين بساتين الأندلس ، وفارسنا يخيرهم بين إبلهم .. وبين ثوب مسفرة !
    وجاء في الرواية أنه انتصر وظفر بثوب مسفرة وأشياء أخرى !
    وأنا مثله ..
    أخوض معاركي "المقدسة" ، وأعود بزهو المنتصر لأوزع غنائم الخيبة على جنودي !
    أعقد المؤتمرات الصحفية احتفالا بانتصاراتي ، وألتقط الصور التذكارية !
    وفي كل مرة يطل علي وجه مسفرة من بين الحضور ليسخر مني ويؤكد أن أصدق الأسماء حارث وهمام !!
    .
    .
    .
    تعبت من المعارك التي لا ينتصر فيها أحد ،
    ورفعت راياتي البيضاء
    فثوب مسفرة لم يعد يغريني
    لذا أسلمتها راضيا البعير ..
    ونحرت الفرس ... وكسرت الرمح !
    "فاذهبوا .. وأنتم الطلقاء !! "
    يا قوم حذو خيلكم *** من "مسفرة" جاكم نذير
    إما خذيتوا ثوبهـا *** ولا خذت منكم بعيـر !!

    عندي شعور أنك لعبت بالبيت حتى يستوي لك
    قال شاعر القوم رداً على إخوان مسفرة

    مسفرة جتنا تبي رأس القناة ... الخ

    بمناسبة أسبوع المرور لا تتصل تصل ، نهديك ( أحذر تسلم )

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الردود
    657
    ^^

    ياحرب حذو خيلكـممن مسفرة جاكم نذير
    امـا خذتكـم كلكـمولاخذت منكم بعيـر


    طيب أين الفرق ؟ نفس المعنى ولا توجد إختلافات جوهرية ..
    يعني بني حرب = ياقوم

    =========

    الشباك انا لا أجيد المديح أبداً ..
    لذلك سأكتفي بشكراً لك

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    حيث الجريمة
    الردود
    581
    اتعلم انى لا اعلم لم امر على الموضوع اكثر من مرة ولا اجد ردا
    سجلنى فقط انى قد حضرت وخرست

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    في بلاد الضالين
    الردود
    569
    تعبت من المعارك التي لا ينتصر فيها أحد ،
    ورفعت راياتي البيضاء
    فثوب مسفرة لم يعد يغريني
    لذا أسلمتها راضيا البعير ..
    ونحرت الفرس ... وكسرت الرمح !
    "فاذهبوا .. وأنتم الطلقاء !! "
    لا عليك يا صديقي ..
    نبي الله يحيى لم يتزوج !

    و أحد كبار التابعين سأل الله أن لا يجعل له شهوة للنساء !
    أحسب أنك تريد أن تكون خير خلفٍ لخير سلف

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في بيتنا
    الردود
    757
    كم أنت رائع آيها الشباك..
    عندما فتحناك دخل علينا نسيم عليل من كثر علته أُصبنا بالزكام..
    قل لصاحبك الهندي السجن أحب إليا مما تتدعونني إليه..
    ونتمنى لك طيب الاقامة في أرض الأحلام

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الردود
    338
    فكرت أن أكسر هذا الملل وأدرج صورة مع هذا الكلام ، لكن ولأنني لم "أكمل تعليمي" ، فلم يعلموني كيف أدرج صورة !
    فكل موضوع لي كانت به صورة ، قد تمت الاستعانة فيه بصديق !
    ولأنه لم يعد لدي أصدقاء فقد توقفت عن إدراج الصور !
    والصديق من صدق ، والصدق عتق من كل هذا الكذب والزيف ..
    وما زلت مخنوقا بالملل والتكرار، وأحاول أن أدرج صورة !


    Otiber :
    قد يكون ..
    لكن حتى الشيطان يصدق أحيانا، ورغم ذلك يبقى كذوب !


    ضياء القمر :
    حين كنا صغار كان شقيقي يسخر مني ، لأنهم ذات مساء أشاروا إلى القمر وسألوني :
    مـا هــذا ..؟
    فقلت : " لـمبه " !!
    كبر شقيقي وأًصبح لديه أبناء ، ولا أعرف إن كان يسألهم عن القمر ..؟
    لكنني ما زلت أرى القمر " لمبه " !
    لا أعرف لماذا أقول هذه الحكاية الآن ، ربما بسبب اسمك ..
    أو ربما لأنني لم أجد شيئا أقوله فاستعرت القمر لستر عتمتي !


    دكتور الدلاخة :
    واصل ،
    ولا يؤتي الساخر من قِبلك .. فـأنت على ثغر !!


    جدائل مصفرة :
    حدثني من أثق في عدله وضبطه ، عن مجلس ضم مجموعة من الرجال الذين ثنوا الركب عند "google" وبرامج الإفتاء بعد صلاة الجمعة !
    سأل أحدهم عن حكم رواية قصة للأطفال قبل النوم ، فاختلف "العلماء" !
    فهناك من رأى الحرمة لأن فيها تقليدا للكفار !
    وهناك من قال أن الأصل في الأشياء الإباحة !
    ومن تحرى الورع ، قال بتعارض الأدلة لذا أفتى بالانتظار حتى يستبين الدليل ويكون هناك راجح ومرجوح !
    وحين توقفوا قال المستفتي :
    " غريبة ..
    فقد سألت الشيخ ابن باز – رحمه الله – وقال لي :
    يا ولدي .. والله لا أعلم !! "
    وأنا أسوق هذه الرواية بسندها ردا على تشكيك سماحتكم بالحديث الوارد أعلاه ، واتهامكم لي بأنني اشتريته من مكتبة جرير !
    أما بقية الكلام ، وخطبة "الشجرة المثمرة" فكما أسلفت ..
    أسلمت مسفرة – راضيا – البعير !
    فتستطيعين الفوز وبالنتيجة التي تريدين .. فالمرمى خالي !


    سلام :
    يونس قد أعرض عن هذا ..!
    وأسلمهم – راضيا- أكتاف قلبه ، وأبحر إلى صدر أمه !
    رحل فتى حيدر أباد ، بعد أن أطفأ عقب سيجارته في قلبي .. ومضى !
    القصة بكل بساطة .. وحزن
    أنني أظن – والله أعلم – أنك تعلم أنني أعلم ، أنه ليس مهما ما يقوله يونس أو سواه ، لكن المهم ما أنا وأنت عليه !
    أنا أحاول أن أكتب شيئا ذا معنى ، ومثلك يساعدني لنلتقي في المنتصف !

    في صمتك مرغم :
    مضت ليال وأظنك قد نمت أكثر من مرة
    لا أعلم إن كنت قد دعوت لي ،
    لكن ما زال في قلبي عتمة !
    هناك من قطع الكهرباء عن صدري ،
    لذا أنام والضوء مضاء .. ولا فائدة !


    ماجد :
    عيسى – عليه السلام – أيضا لم يتزوج !
    بشر الحافي
    ابن تيمية
    النووي !
    كثير من العظماء كما ترى لم يتزوجوا ،
    ولكل ما سبق فأنا حتما سأتزوج !


    قومي عربي :
    دوما أشق صدر الكلام بحثا عن كلام .. ولا أجد !
    المشاعر جمل والحروف سم إبرة !


    حادي العيس :
    قلبي يشبه "ناقة خلوج" ، لا تجيد سوى الحنين على "ضريح حوارها" !
    والإسلام عظيم ،
    ويحتاج إلى أكبر وأنظف من مجرد قلب "ناقة خلوج" !
    يا حادي العيس :
    قـلوبنا مثل الرمال .. خفاف ،
    فلا تُغري بنا الهجير ..
    ولا تُعرِضنا الـشمال !


    Abeer :
    حارث مولى لهمام ،
    والمولى لا يقسم على سيده !
    هــكذا تبدو لي الأشياء ، وهكذا أحاول قولها !!



    Lady crime :
    سـأفعل ،
    وسيكون اسمك في الدفترين ..
    الحضور .. والغياب !



    خبر بعد ذات :
    طبعا لن أصدق !
    لأنك في نفس السطر الذي تطلب فيه مني أن أصدقك ، تخبرني أنك كذاب !


    نصل اليراع :
    لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ،
    أنا أحاول أن أكتب أشياء جميلة ومترابطة ، لكن نفسي متفرقة وشـتات !
    ولا يمكن لنفس كهذه أن تكتب شيئا مترابطا لأنه ..
    لا يكلف الله نفسا إلا وسعها !


    منسدح ومسوي ميت :
    أشـكرك ،
    فقد اخترت أجمل ما في هذا الدفتر من أسماء .. عزام !
    أما بقية الكلام فلا أنت تقصده ..
    ولا أنا أصدقه !


    خليلو :
    حسنا فعلت !
    لأنك لو قرأت ما كنت سترد .. وهذا ما حـصل !


    عليش :
    لست شاعر"قلطة" ، وليس لدي – للأسف – أبيات مدفونة !
    تستطيع أنت أيضا مبارزة مسفرة ،
    أما أنا – وبصدق كامل الدسم – أقول لك :
    " النِمره غلط !! "


    أباعرب :
    ومنذ متى كانت شكرا قليلة ؟
    هي أكثر مما أستحق ، لذا يكفيني بعضها !


    المنقرة :
    لا بـأس ،
    طهور إن شاء الله !
    ثم إن الأحلام لا أرض لها ، لكنهم قالوا فصدقناهم وقلنا بمثل ما قالوا !


    شامخ ثمر :
    حين كان الشاعر الألماني "جوته" يحتضر، طلب من الذين حوله أن يفتحوا الشبابيك ليدخل مزيد من النور !
    فليست الريح وحدها من يدخل من الشباك !
    ولا يعني هذا – والعياذ بالله – أنني أصدر إليكم الضوء
    ولا يعني هذا – أيضا - أنني لا أحاول !


    Armorking :
    تكفيني الفكرة ، ولا تعنيني كثيرا البلاغة
    فقد قال عليه السلام :
    " إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة بلسانها "
    هذا الحديث – أيضا - لم أشتره من مكتبة جرير !
    لكن رواه الإمام أحمد ، وأبو داود


    متنبي العصر :
    في كل مرة نغادر المقهى ، أخبرهم أنني أسمع حديث الكراسي !
    يضحكون مني ، فـأصدقهم ..
    وأكذب إحساسي!
    لماذا أخبرك بهذا الآن ..؟
    لأن كرسيك ما زال شاغرا ..
    وأنا أسمع صوت كراسي !


    خالد .. وكفى :
    آمين يا خالد ، آمين
    لا أطلب أكثر من هذا !


    مغلوب على أمره :
    بالضبط ..!
    مربط الفرس هو الصدق ،
    وأنا نحرت الفرس ، فلم يعد لدي مربط !


    عبرات :
    يكفي أن تعلمي أنتِ ذلك !
    في النهاية جميعا يرحلون ، ووحدك تبقين معك !



    أوراق يابسة :
    أتمنى أن يبقى هذا الترنم ، بعد الانتهاء من قراءة ما كتبت !
    وفي ما يتعلق بالحديث ، فقد فعلت ، وأذني تشكر همستك.


    هابيلة :
    نعم هو كذلك ..!
    لكنه كفر دون كفر ،
    ففسريها رحمك الله !


    جريمة حرف :
    انتهى عندي الكلام ، ولم يعد لدي مزيد !
    لذا سأصدقك – لأنني أريد ذلك –
    تماما مثل ما أريد أن أنام !

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    مع الله ‘ بإذن الله .
    الردود
    383
    المشاعر جمل والحروف سم إبرة !

    عندما كنت لا أدري ما ترمي إليه ..
    جئت إلى هنا معقبا ..

    آلمشاعر جمل ..‘ من جمع الجِمال .. !
    أم الجُمل المفردتها جملة .. ؟
    قرينة الأولى .. ( حتى يلج الجمل في سم الخياط )
    والأخرى ..( ذكر الحروف !


    التبس الأمر علي .. وإن كانت للمشهد الأول ..
    ما لم يراعي الكاتب سياق التشبيه !
    أو أنا من يراوغ .. !
    ----------------------

    وليس كثير ألف خل لواحد * وإن عدوا واحد لكثير !
    حسنا ‘ ليس كثير..‘ ولكنني أستغرب من هذه ..
    لأنه لم يعد لدي أصدقاء
    أجدها مدوية حقا .. !!

    لكنني سأنسى ما ذكرت ..
    لأنه لم يعد لدي أصدقاء

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    30
    لاتتأخرعلينا ياشباك فأناأحس بالغربة في الساخر خاصة في هذه الأيام (كثرالغثاء)
    صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
    ليتني يوم الدياس غايب وارعى الغنم في غمق الشعايب

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    My Own Mind
    الردود
    64


    وأذكر أنني حين كنت آتي للمملكة في زيارات سريعة ، كان يبهرني هذا "السيستم الشرعي" في إغلاق المحلات التجارية في وقت واحد ، لأن الأذان رُفع ، ولأن الله أكبر من "الدرهم والدينار" !!
    فـكنت أفخر بالمسلمين ، وأحدث عنهم الناس !
    وحين بعت لهم أقدامي وأصبحت لا أغادر مملكتهم إلا في زيارات مسروقة لأراض أخرى علمت أن المحلات التجارية قد تغلق ، لكن كثيرا من قلوب أصحابها ما زالت مفتوحة تبيع الصلاة والغاية الكبرى وتشتري القطيفة والخميلة !
    فلم أعد أحدث الناس عن المسلمين ،
    لكن ظل الإسلام في صدري عظيما !


    والحديث عن السعودية والإسلام يشرع شباك القلب على صاحبي "يونس" ، الذي ضاقت به رئة المدينة فلفظته بعيدا ، دخان مصانع ... وعوادم سيارات !!
    فقد حدثني يونس أن أمه كانت تُذكره قبل أن يغادر وطنه الهند قادما للمملكة بأنه ذاهب إلى أرض مكة والمدينة ، حيث يعيش أبناء الصحابة ، والمسلمون الحقيقيون !
    وحين حطت به الطائرة لم يجرؤ على المشي فوق الأرض ، فهنا مشى الرسول وهناك سجد الصديق !
    أخبرني أنه فكر أن يمشي على رأسه تقديرا لتراب لثم قدم الرسول !
    وقبل أن يطويه المفرق الأخير قال لي يونس :
    " مـُهَمد بـاي ، أنا في تعليم اثنين فايدة من سعودية :

    1_ سعودي نفر مافي سيدا إسلام !

    2- أنا ماما مخ مافي !!"

    فغفر الله لي وليونس .. ولأمه !
    وما زلت أحدثكم عن صاحبي يونس ..
    فقد كان لي وله زميل "مطوع" يعمل معنا في نفس "السجن" ، وكان دوما يحدثنا عن الجهاد وعن "خطاب" ، وفي يوم يشبه جميع الأيام طلب منه يونس أن يتوقف عن هذا "القرقر" وأنه مستعد أن يشتري له تذكرة على حسابه وليذهب للجهاد في الشيشان ، إن كان صادقا بما يكفي .. وهمام !
    فضحكت كما لم أضحك من قبل ولا أظنني سأفعل من بعد !
    وتوقف صاحبي "المطوع" عن الحديث عن الجهاد والمجاهدين ، ومددت أنا ساقي وبدأت أكتب عنهم وعن الشهادة !
    لأن صاحبي يونس قد لفظته رئة المدينة بعيدا ، وليس في الناس من حولي من هو بمثل صدقه .. وخيبته !


    يالله !

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    في العالم الاخر من الساخر
    الردود
    49
    دمت دائم مفتوحا لنا
    ايها الاعجوبه

  14. #34
    وحين حطت به الطائرة لم يجرؤ على المشي فوق الأرض ، فهنا مشى الرسول وهناك سجد الصديق !
    أخبرني أنه فكر أن يمشي على رأسه تقديرا لتراب لثم قدم الرسول !
    والله إني وددتُ أن أذهب الآن لمكة , وأُقبلُ أرضها سجوداً ..
    جمعنا الله وإياك , بالأمين والصديق ..


    وقبل أن يطويه المفرق الأخير قال لي يونس :
    " مـُهَمد بـاي ، أنا في تعليم اثنين فايدة من سعودية :


    1_ سعودي نفر مافي سيدا إسلام !


    2- أنا ماما مخ مافي !!"
    مؤلمة ..


    ,..


    الشباك


    فكرٌ نير , وقلم سخيّ
    أدام الله عليك نعمته
    ولا حَرمك الأجر ..
    لروحك

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    اذا اضعتني فستجدني في جروف الحروف
    الردود
    3
    سالت ابي يوما...

    بابا...ليش الكذب حرام...

    فأجاب...

    عشان يا بابا اللي يكذب يروح النار...

    اتعلمون يا معاشر الصدقيون انني حتى في عبارت (بابا) لم اصدق

    لو كنت سأقولها لابي...لضمنت لكم استهجانه لي بتحويل كلمة(ابه) الى (بابا)

    ولكنه ديموقراطي (عضلنجي) (عنادي) ولكنه يتسم بالدموقراطيه

    احبك يا(بابا)

    في نهاية المطاف (طلعت من عالم الطفوله) ان الذي يتسم بالكذب يروح النار

    ولكنهم نسوا...انني لم افهم ما حقيقة النار

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    هناك حيث يوجد الكثير من البشر
    الردود
    26
    ليغفر الله لك ولأصدقائك حارث و همام و يونس
    و ليرزق الصادقين بشجرة كشجرتك كي يصنعوا توابيتهم .. فالطريق أمامهم طويلة و هذا أقصرها

    رفعت رايتي البيضاء منذ الأزل و لا زلت أشقى السعداء .. فهنيئا لك الراية البيضاء و هنيئا لك الشقاء يا سعيد

    دمت بود

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    حيث الأشواك
    الردود
    23
    وكأن حروفــك تُمطر ..

    هنا قرأت وماأكتفيت

    ولكن في هذا الزمن ... أيوجد صادقون !!!

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    حيث بقعة الإحتمال
    الردود
    46
    شباك ..

    صدق كذبك

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في غرفة العمليات
    الردود
    159
    أيها الشباك..لقد دوختني!

    أشكرك ..

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    أمـيركـا الـ لا / تينيـة ..!
    الردود
    893

    Arrow


    الشبّاك ..
    //


    كثيرة ٌ هي الأشياء التي تُغرينا وتغرّنا ،
    لنُسلّم لها ، وعندما نفعَل ،
    تكشِف الغطاء عنّا في منتصف الطريق ..!
    نتسمّر في مكاننا ،
    عاجزين عن العودة >< عاجزين عن الإستمرار..
    كمِسمار ٍ دُق ّ ذات خَيْبة في جِدار ،
    إلى أن بلَغه ُ الصدأ والتفَتُت ..!

    -
    طِبت َ يا الشبّاك ..
    وطوبى لأمّ يونس ، ولعزّام ،
    بعدهم البياض في إجازة .. !

    -
    إمتنان يليق بِسكبِك َالرّاوي ..
    وتحيّة ..!


    //
    قارِئة ..
    واثق ُ الخطوة ِ يمشي ملكا ً .. !!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •